يقول الدكتور الملحد ابراهيم:
ببساطة واختصار:
1- لا يوجد دليل تجريبي يخلوا من استنتاج عقلي!!
2- عندما نجهل وجود شيء ما لعدم قدرتنا على رصده في الأمس (الالكترون كمثال), ثم نثبت وجوده بدليل تجريبي اليوم...ندرك اننا نتعلم شيئا جديدا كل يوم. هذا بحد ذاته يدل على ان الملحد لا يمكنه "الجزم" بعدم وجود هذا الشيء قبل التجربة. المغالطة التي يقع فيها الملحد كثيرا هي عدم فهمه أن عدم الدليل ليس دليلا للعدم.
الملحد يجزم بعدم الخالق...الا ان اقصى ما يمكنه ان يقول ان كان اكثر عقلانية: انا لا استطيع ان اثبت لكن لا يمكنني ان انفي ايضا فلعل تجربة جديدة في الغد تكشف لي حقيقة وجود خالق. فهو بذلك اقرب لللاأدري من الملحد.
لا احترم ما يسمي المنطق العقلي، بمعني وضع فروض (أو مقدمات) ليس لها أساس تجريبي، جميع الفروض يجب أن يتحقق منها..
1- لا يوجد دليل تجريبي يخلوا من استنتاج عقلي!!
2- عندما نجهل وجود شيء ما لعدم قدرتنا على رصده في الأمس (الالكترون كمثال), ثم نثبت وجوده بدليل تجريبي اليوم...ندرك اننا نتعلم شيئا جديدا كل يوم. هذا بحد ذاته يدل على ان الملحد لا يمكنه "الجزم" بعدم وجود هذا الشيء قبل التجربة. المغالطة التي يقع فيها الملحد كثيرا هي عدم فهمه أن عدم الدليل ليس دليلا للعدم.
الملحد يجزم بعدم الخالق...الا ان اقصى ما يمكنه ان يقول ان كان اكثر عقلانية: انا لا استطيع ان اثبت لكن لا يمكنني ان انفي ايضا فلعل تجربة جديدة في الغد تكشف لي حقيقة وجود خالق. فهو بذلك اقرب لللاأدري من الملحد.
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment