السلام عليكم ،
حديثي في هذا الموضوع عن إختراق الإسلام ، لا أقصد هنا تحريف القرآن أو ما إلى ذلك.. لا..
بل المفاهيم العامة للإسلام بالعقائد والتشريعات ، والإختراق هنا يكون بإساءة فهم المعاني .. فبإساءة فهم الدليل سواءً كانَ من القرآن أو السنّة سيكون هناك إختراق للإسلام إما بالزيادة عليه أو النقص فيه بسبب سوء فهم للآيات أو الأحاديث النبوية .
ربما قد أسأت التعبير بعبارتي ( اختراق للإسلام ) ، بل هو إساءة تعبير بالفعل .. لأنّ في هذه الحالة سيكون "الإبتداع والتبديل" هو المسمّى الأنسب ، لكنّ ما أقصده هنا هو ابتداع وتبديل شمولي... بمعنى جميع المسلمين عامةً وشيوخ قد حصَلَ لهم هذا اللبس والجميع سار واعتنق هذه البـِدَع إلا ما رَحِم الله ، لهذا اطلقت مسمى الإختراق لكي لا يظنّ البعض أنني اقصد البدع المعلومة الآن ..
قبل الإعتراض على هذا الطرح يجب أن نعرف هل الإسلام نفسه يعارض هذا الطرح أو لا..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " .
جاءَ في مجموع فتاوى اللجنة الدائمة في السعودية المجلد الحادي والعشرون ( العقيدة ) :
ما يهمني في شرح اللجنة الدائمة للإفتاء هنا ذكرهم " الكثير من الناس" أيّ هذا الإنحراف والإبتداع سيحدث لكثير من النّاس وليست ثلّة قليلة ، هذا إن لم يكن عموم الناس.
إذاً.. الرسّول نفسه يقرّ بحدوث هذا الشيء ولتجنب الإستمرار في الإنحراف عن الدين سيبعث الله من يعيد الناس للدين الأصيل مرّةً أخرى.
حسناً.. ، لكن أيضاً ما أقصده أكبر من ذلك.. وهو تبديل وابتداع في الإسلام لدرجة كبيرة ولفترة أطول بشكل شمولي..
ولكي أكون واضحاً أكثر..
هل يمكن أنّ الإسلام في هذا الوقت وبشكل عام قد حدث الإبتداع والتبديل فيه بإساءة فهم الأحادث النبوية والآيات القرآنية ؟ وقلّ وندر من سلِم من هذا الإبتداع ؟
فلو افترضنا أنّنا بالفعل نعيش آخر الزمان فيجب أن تنطبق أنباء آخر الزمان علينا برفع العلم وانتشار الجهل والرويبضات ..، فحتى رجال الدّين حينها رسالتهم ودعوتهم ستدعو للبدعة وهم يظنوا أنهم يدعون للإسلام.
وعلى هذا النهج سيُبعث المهدي والنبي عيسى للتجديد الأخير لدين الله في الأرض ، وقتل كل هذه البدع سواء من المسلمين أو النصارى أو غيرهم لإعادة المؤمنين لعبادة الله على النهج السليم.
فأختم بسؤالي .. هل يمكن أن يكون هذا حادث الآن أو لا ؟
حديثي في هذا الموضوع عن إختراق الإسلام ، لا أقصد هنا تحريف القرآن أو ما إلى ذلك.. لا..
بل المفاهيم العامة للإسلام بالعقائد والتشريعات ، والإختراق هنا يكون بإساءة فهم المعاني .. فبإساءة فهم الدليل سواءً كانَ من القرآن أو السنّة سيكون هناك إختراق للإسلام إما بالزيادة عليه أو النقص فيه بسبب سوء فهم للآيات أو الأحاديث النبوية .
ربما قد أسأت التعبير بعبارتي ( اختراق للإسلام ) ، بل هو إساءة تعبير بالفعل .. لأنّ في هذه الحالة سيكون "الإبتداع والتبديل" هو المسمّى الأنسب ، لكنّ ما أقصده هنا هو ابتداع وتبديل شمولي... بمعنى جميع المسلمين عامةً وشيوخ قد حصَلَ لهم هذا اللبس والجميع سار واعتنق هذه البـِدَع إلا ما رَحِم الله ، لهذا اطلقت مسمى الإختراق لكي لا يظنّ البعض أنني اقصد البدع المعلومة الآن ..
قبل الإعتراض على هذا الطرح يجب أن نعرف هل الإسلام نفسه يعارض هذا الطرح أو لا..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " .
جاءَ في مجموع فتاوى اللجنة الدائمة في السعودية المجلد الحادي والعشرون ( العقيدة ) :
معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "يجدد لها دينها" أنه كلما انحرف الكثير من الناس عن جادة الدين الذي أكمله الله لعباده وأتم عليهم نعمته ورضيه لهم ديناً، بعث إليهم علماء أو عالماً بصيراً بالإسلام، وداعيةً رشيداً يبصر الناس بكتاب الله وسنة رسوله الثابتة،
إذاً.. الرسّول نفسه يقرّ بحدوث هذا الشيء ولتجنب الإستمرار في الإنحراف عن الدين سيبعث الله من يعيد الناس للدين الأصيل مرّةً أخرى.
حسناً.. ، لكن أيضاً ما أقصده أكبر من ذلك.. وهو تبديل وابتداع في الإسلام لدرجة كبيرة ولفترة أطول بشكل شمولي..
ولكي أكون واضحاً أكثر..
هل يمكن أنّ الإسلام في هذا الوقت وبشكل عام قد حدث الإبتداع والتبديل فيه بإساءة فهم الأحادث النبوية والآيات القرآنية ؟ وقلّ وندر من سلِم من هذا الإبتداع ؟
فلو افترضنا أنّنا بالفعل نعيش آخر الزمان فيجب أن تنطبق أنباء آخر الزمان علينا برفع العلم وانتشار الجهل والرويبضات ..، فحتى رجال الدّين حينها رسالتهم ودعوتهم ستدعو للبدعة وهم يظنوا أنهم يدعون للإسلام.
وعلى هذا النهج سيُبعث المهدي والنبي عيسى للتجديد الأخير لدين الله في الأرض ، وقتل كل هذه البدع سواء من المسلمين أو النصارى أو غيرهم لإعادة المؤمنين لعبادة الله على النهج السليم.
فأختم بسؤالي .. هل يمكن أن يكون هذا حادث الآن أو لا ؟
عن كل ما نراه الآن من شقة فى صفوف المسلمين... كما بلغنا بطريقة العلاج:
على التمسك بهديه وهدي أصحابه ..إلخ
Comment