حُفظ الكتاب لأنه كتاب الله العظيم جلّ جلاله
فليس هناك وجه للمقارنة بين حفظ كلام الله وبين كتب البشر
خالق هذا الكون من الذرة للمجرة
أليس بقادر على ان يحفظ كتابه
الأدلة الشرعية على تكفل الله عز وجل بحفظ القرآن الكريم
الجواب :
الحمد لله
الأدلة الواردة في القرآن الكريم التي تدل حفظه من الضياع أو الزيادة والنقصان هي :
1- قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9.
يقول الإمام الطبري رحمه الله :
" ( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) وهو القرآن ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال : وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه ، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله : ( لَهُ ) من ذكر الذكر . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
عن قتادة : ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال : حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا ، أو ينقص منه حقا .
وقيل : الهاء في قوله ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه " انتهى باختصار.
" جامع البيان " (17/68)
والمعنى الأول هو الصحيح المناسب للسياق ، فقد جاء في الآيات التي قبل هذه الآية قوله تعالى : ( وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ . لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ) الحجر/6-8.
فالذكر المقصود بالآيات هو الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك هو القرآن الكريم .
ولذلك قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" المعنى الأول أَوْلى ، وهو ظاهر السياق " انتهى.
" تفسير القرآن العظيم " (4/527)
2- يقول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) فصلت/41-42.
يقول الإمام الطبري رحمه الله :
" قوله : ( وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ) يقول تعالى ذكره : وإن هذا الذكر لكتاب عزيز بإعزاز الله إياه، وحفظه من كل من أراد له تبديلا أو تحريفا أو تغييرا ، من إنسي وجني وشيطان مارد.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ) معناه : لا يستطيع ذو باطل تغييره بكيده ، وتبديل شيء من معانيه عما هو به ، وذلك هو الإتيان من بين يديه ، ولا إلحاق ما ليس منه فيه ، وذلك إتيانه من خلفه .
عن قتادة : الباطل : إبليس ، لا يستطيع أن ينقص منه حقا ، ولا يزيد فيه باطلا " انتهى باختصار وتصرف.
" جامع البيان " (21/479)
3- ويقول الله عز وجل : ( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ) الكهف/27.
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" يقول تعالى آمرًا رسوله عليه الصلاة والسلام بتلاوة كتابه العزيز وإبلاغه إلى الناس: ( لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ) أي : لا مغير لها ، ولا محرِّف ، ولا مؤوّل " انتهى.
" تفسير القرآن العظيم " (5/151)
ويقول العلامة السعدي رحمه الله :
" أي : اتبع ما أوحى الله إليك بمعرفة معانيه وفهمها ، وتصديق أخباره ، وامتثال أوامره ونواهيه ، فإنه الكتاب الجليل ، الذي لا مبدل لكلماته ، أي : لا تغير ولا تبدل لصدقها وعدلها ، وبلوغها من الحسن فوق كل غاية ( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ) فلتمامها استحال عليها التغيير والتبديل ، فلو كانت ناقصة لعرض لها ذلك أو شيء منه ، وفي هذا تعظيم للقرآن ، وفي ضمنه الترغيب على الإقبال عليه " انتهى.
" تيسير الكريم الرحمن " (ص/479)
4- ويقول سبحانه وتعالى : ( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ . بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ) العنكبوت/48-49.
دلت الآية الثانية على أن القرآن الكريم محفوظ في صدور العلماء ، وهو خبر من الله عز وجل ، وخبر الله لا يمكن أن يتخلف في زمان ولا في مكان .
5- ويقول جل وعلا : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ . لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) الحاقة/44-47.
وإذا كان هذا الوعيد في حق سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف هو حال من يسعى في تحريف كتاب الله والتقول على الله فيه ما لم يقله ، وبهذا القياس يمكن الاستدلال بهذه الآية على أنه لا يستطيع بشر أن يزيد أو ينقص من كتاب الله شيئا ، فالعقوبة العاجلة له بالمرصاد.
عن نافع ، قال :
خطب الحجاج ، فقال : إن ابن الزبير يبدل كلام الله تعالى .
قال : فقال ابن عمر رضي الله عنهما : كذب الحجاج ؛ إن ابن الزبير لا يبدل كلام الله تعالى ولا يستطيع ذلك .
رواه البيهقي في " الأسماء والصفات " (1/596) بسند صحيح .
6- وقد وصف الله عز وجل هذا القرآن بعلو جانبه ، ورفعة منزلته ، وعظيم مكانته ، وهذه الأوصاف كلها أوصاف حق وصدق ، يمكن الاستدلال بها على حفظ القرآن من التغيير والتبديل ، لأن تحقق هذه الأوصاف لا يكتمل إلا بحفظ القرآن وبقائه .
يقول الله عز وجل : ( حم . وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ . إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) الزخرف/1-3.
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" قوله تعالى: ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) بين شرفه في الملأ الأعلى ، ليشرفه ويعظمه ويطيعه أهل الأرض ، فقال تعالى : ( وإنه ) أي : القرآن ( فِي أُمِّ الْكِتَابِ ) أي : اللوح المحفوظ ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، ( لدينا ) أي : عندنا ، قاله قتادة وغيره ، ( لعلي ) أي : ذو مكانة عظيمة وشرف وفضل ، قاله قتادة ( حكيم ) أي : محكم بريء من اللبس والزيغ . وهذا كله تنبيه على شرفه وفضله ، كما قال : ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ . لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ . تَنزيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الواقعة/77-80. وقال : ( كَلا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ . فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) عبس/11-16" انتهى.
" تفسير القرآن العظيم " (7/218)
8- وقوله عز وجل : ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) البقرة/2. ينفي عن القرآن الكريم كل ريب وشك ، والتغيير والتحريف من أعظم الريب المنفي الذي يستحق النفي .
9- عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ : ( أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا : ....إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ...)
رواه مسلم (رقم/2865)
يقول أبو العباس القرطبي رحمه الله :
" فلو غسلت المصاحف لما انغسل من الصدور ، ولما ذهب من الوجود ، ويشهد لذلك قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9" انتهى.
" المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم " (7/163)
ويقول الإمام النووي رحمه الله :
" قوله تعالى : ( لا يغسله الماء ) معناه : محفوظ في الصدور ، لا يتطرق إليه الذهاب ، بل يبقى على مر الأزمان " انتهى.
" شرح مسلم " (17/198)
وننبه هنا إلى أن هذه الأدلة إنما هي بحسب سؤال السائل ، أدلة من القرآن الكريم على تكفل الله بحفظه ، وأما الأدلة الواقعية على صدق هذا الخبر فلها محل آخر من البحث والجواب .
كما ننبه إلى أن معظم هذه الأدلة إنما تصدق في القرآن الكريم إذا استحضرنا أنه كتاب منزل إلى الناس كافة ، وأنه يحوي تشريعا صالحا لكل زمان ومكان ، بخلاف الكتب التي أنزلت على الأنبياء من قبل .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ما هو الدليل الذي يرضيك أيها الملحد؟
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
إذا لم أثق بالاستنتاج المنطقي حسب المعطيات والمعارف الحالية، فكيف أثق بكتاب أعتقد أنه كتب في القرن السادس؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء مصرية مشاهدة المشاركةأ\ما أريد الا الحق
نصيحة صدقا خوفا عليك وعلى شباب كانوا فى يوم لنا أخوة فى الاسلام
والله ليس أستهزاء أن تتبعت طريق العلم فقط
احتمال كبييير ان يضلك لأن الفروض العلمية متغيرة مع الزمن
فلا تكون عبد للعلم
الإسلام سؤال وجواب
تستطيع استرجاع ما كتبته من خلال خاصية الحفظ التلقائي.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركةكنت قد كتبت ردا ًبالأمس ...
ولكن حدث عطل لدي ليلا ً.. ومع غلبة الإرهاق : قررت تركه لهذا المساء ...
والله المستعان ...
اضغط على Restore Auto-Save Content أسفل مربع الرد. أعتقد أنه سيسترجع أغلب ما كتبته.
Leave a comment:
-
كنت قد كتبت ردا ًبالأمس ...
ولكن حدث عطل لدي ليلا ً.. ومع غلبة الإرهاق : قررت تركه لهذا المساء ...
والله المستعان ...
Leave a comment:
-
أ\ما أريد الا الحق
نصيحة صدقا خوفا عليك وعلى شباب كانوا فى يوم لنا أخوة فى الاسلام
والله ليس أستهزاء أن تتبعت طريق العلم فقط
احتمال كبييير ان يضلك لأن الفروض العلمية متغيرة مع الزمن
فلا تكون عبد للعلم
المغالاة في إثبات الإعجاز العلمي
لجواب :
الحمد لله
النظر في قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، هو كغالب القضايا العلمية والفكرية : يكتنفه طرفان : إفراط وتفريط ، والتوسط بين هذين الطرفين عادة ما يكون هو الأوفق والأقرب للصواب :
1-فمن الخطأ والتقصير الظاهر عدم الاستفادة من حقائق العلم الحديث في تفسير كثير من الآيات الكونية في القرآن الكريم ، والأحاديث الصحيحة في السنة المطهرة ، ونحن نؤمن أن خالق الكون ومنزل القرآن الكريم إله واحد ، فلا بد أن تتطابق التفاصيل الواردة فيهما ، والعلم الحديث خير معين على كشف هذا التطابق .
2-ومن الخطأ الظاهر أيضا المبالغة في هذا التوجه ، وتحميل الآيات ما لا تحتمل من أوجه المجاز المخالفة للسياق ، أو المخالفة لما ثبت في السنة المطهرة من تفسير هذه الآيات ، أو التسرع في عرض الفرضيات والنظريات على أنها حقائق علمية .
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره ، لا ننكر أن في القرآن أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة ، لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي ، حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة ، وهذا خطأ .
فنقول : إن المغالاة في إثبات الإعجاز العلمي لا تنبغي ؛ لأن هذه قد تكون مبنية على نظريات ، والنظريات تختلف ، فإذا جعلنا القرآن دالاًّ على هذه النظرية ثم تبين بعد أن هذه النظرية خطأ ، معنى ذلك أن دلالة القرآن صارت خاطئة ، وهذه مسألة خطيرة جدًّا .
ولهذا اعتني في الكتاب والسنة ببيان ما ينفع الناس من العبادات والمعاملات ، وبين دقيقها وجليلها حتى آداب الأكل والجلوس والدخول وغيرها ، لكن علم الكون لم يأتِ على سبيل التفصيل .
ولذلك فأنا أخشى من انهماك الناس في الإعجاز العلمي وأن يشتغلوا به عما هو أهم ، إن الشيء الأهم هو تحقيق العبادة ؛ لأن القرآن نزل بهذا ، قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) " انتهى.
" مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين " (26/28) .
وقد قام كثير من الباحثين والعلماء المعاصرين – جزاهم الله خيرا – بكتابة الأبحاث العلمية الرصينة المتزنة في هذا الباب ، وقامت لذلك هيئات علمية متخصصة ، ومؤتمرات دولية ، ومجامع عامة يمكن أن تثمر فيما تثمره تقعيدا مؤصلا منضبطا لقضايا هذا العلم الجديد ، حتى يصل إلى درجة من الكمال الممكن ، كحال كل علم ينشأ غرسا صغيرا ، ثم يكبر ويثبت بدراسات العلماء الأفذاذ المتخصصين .
ونحن ننقل هنا بعض الضوابط المهمة للوصول إلى نتائج سليمة في هذا المنهج العلمي :
يقول الدكتور عبد الله المصلح حفظه الله :
" إن المراد بهذه الضوابط تلك القواعد التي تحدد مسار بحوث الإعجاز العلمي وفق الأصول الشرعية المقررة ، مع الالتزام بالجوانب الفنية والعلمية المطلوبة .
وتكمن أهمية هذه الضوابط في كونها مناط استرشاد للباحثين في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة ، وخصوصا في هذا الوقت الذي كثر فيه إقبال الباحثين والكاتبين على هذا الموضوع لأهميته في الدعوة والإقناع ، وذلك لتميز هذا العصر بالعلم ومكتشفاته ، حتى أصبح العلم سمة من سماته .
وهذا الاهتمام من غير سير على ضوابط واضحة أوجد مزالق كثيرة حتى عند بعض المخلصين ، وإسهاما في علاج ذلك جاءت هذه الضوابط علها أن تكون مانعا من الوقوع في تلك الأخطاء ، وحافزا للكتابة في هذا الموضوع الحيوي .
والتزام هذه الضوابط يساعد كذلك على إنهاء الخلاف الفكري بين المؤيدين لموضوع التفسير العلمي والمعارضين له ؛ لأن جوهر الخلاف بينهم يرجع سببه إلى تلك المظاهر الارتجالية التي لا يصدر أصحابها عن منهج صحيح .
وتلك الضوابط هي :
1- ثبوت النص وصحته إن كان حديثا ، لتواتر القرآن دون الحديث .
2- ثبوت الحقيقة العلمية ثبوتا قاطعا ، وتوثيق ذلك علميا متجاوزة مرحلة الفرض والنظرية إلى القانون العلمي .
3- وجود الإشارة إلى الحقيقة العلمية في النص القرآني أو الحديثي بشكل واضح لا مرية فيه .
فإذا تم ذلك أمكنت دراسة القضية لاستخراج وجه الإعجاز .
ويجب في أثناء تلك الدراسة مراعاة الضوابط التالية :
1-جمع النصوص القرآنية أو الحديثية المتعلقة بالموضوع ، ورد بعضها إلى بعض لتخرج بنتيجة صحيحة لا يعارضها شيء من تلك النصوص ، بل يؤيدها .
2-جمع القراءات الصحيحة المتعلقة بالموضوع إن وجدت ، وكذلك روايات الحديث بألفاظها المختلفة .
3-معرفة ما يتعلق بالموضوع من سبب نزول ونسخ ، وهل يوجد شيء من ذلك أو لا ؟
4- محاولة فهم النص الواقع تحت الدراسة على وفق فهوم العرب إبان نزول الوحي ، وذلك لتغير دلالات الألفاظ حسب مرور الوقت ، ولهذا يقتضي الأمر الإلمام بمسائل تعين على فهم النص والتمكن من تقديم معنى على آخر ، وهي كالآتي :
أ-إن النص مقدم على الظاهر ، والظاهر مقدم على المؤول .
ب-إن المنطوق مقدم على المفهوم ، وإن المفاهيم بعضها مقدم على الآخر كذلك.
ت-أن يخضع في تناوله للنص لقاعدة : العام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، وأن العموم مقدم على الخصوص ، والإطلاق مقدم على التقييد ، والإفراد على الاشتراك ، والتأصيل على الزيادة ، والترتيب على التقديم والتأخير ، والتأسيس على التأكيد ، والبقاء على النسخ ، والحقيقة الشرعية على العرفية ، والعرفية على اللغوية .
ث-مراعاة السياق والسباق وعدم اجتزاء النص عما قبله وما بعده .
ج- مراعاة قاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
ح- معرفة معاني الحروف ، وعدم تفسير حرف أو حمله على معنى لا يقتضيه الوضع العربي .
خ- مراعاة أوجه الإعراب ، وعدم القول بتوجيه لا يسانده إعراب صحيح أو قرينة أخرى .
د- أن المشترك اللفظي يمكن حمله على واحد من معانيه دون نفي الآخر أو القطع بأن هذا الصواب وحده ما لم تكن هناك قرينة راجحة .
5- إظهار وجه الإعجاز : فإذا تم ذلك لم يبق على الباحث سوى أن يظهر الربط بين الحقيقة الشرعية والعلمية بأسلوب واضح مختصر .
6-أن هناك أمورا من قبيل المتشابه لا مجال لفهمها أو تناولها بالبحث .
7-عدم البحث في الأمور الغيبية، كموعد قيام الساعة ، وبداية الخلق ، والجنة والنار.
8-عدم الاعتماد على الإسرائيليات أو الروايات الضعيفة .
9- الاعتماد على المصادر المعتبرة في ذلك دون غيرها ، كأمهات التفسير والحديث وكتب غريب القرآن والسنة ، مع الإشارة إلى جهود الدراسات السابقة إن وجدت .
10-الابتعاد عن تسفيه آراء السلف من علماء التفسير والحديث ورميهم بالجهل ؛ لأن القرآن والسنة خطاب للبشرية في كل عصر ، والكل يفهم منها بقدر ما يفتح الله عليه ، وبحسب ما يبذله من جهد وما هو متوفر لديه من وسائل ، ولن يحيط بفهم الوحي أهل عصر إلى قيام الساعة ، فلا مجال للتسفيه والتجهيل ، وإنما هي الاستفادة والتكميل والدعاء لمن تقدم ، قال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) الحشر/10، بل الواجب اتباع فهم السلف رضي الله عنهم ، وخصوصا الصحابة رضوان الله عليهم ؛ لأنهم أدرى بذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها ، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصالح ، لا سيما علماؤهم وكبراؤهم كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين ، وعبد الله بن عباس ، وابن مسعود رضي الله عنهم ، فهم العمدة والعدول بخبر الله تعالى ، وعنهم أخذ التابعون ، وعلى نهجهم ساروا ، فمن عدل عن تفسيرهم إلى ما يخالفه كان مخطئا ، بل ومبتدعا ، لأنهم كانوا أعلم بتفسير كتاب الله من غيرهم ، وأورع ، وأتقى .
11-ينبغي أن تحصر الدراسة فيما تمكن القدرة عليه ، فالأفراد يمكن أن يقصروا بحوثهم فيما يتعلق بالاكتشافات فيما هو خاضع لتجاربهم المخبرية ، ليصلوا من خلال ذلك إلى الحق ، وللجامعات والمراكز والدول مجالات أكثر وأكبر .
12-ينبغي أن يعلم الباحث في هذا المجال أن كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم صدق وحق ، ولا يمكن بحال أن يخالف حقيقة علمية ؛ لأن منزل القرآن هو الخالق العالم بأسرار الكائنات ، قال تعالى : ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) الملك/14، ومعرفة ذلك تقتضي منا التريث وعدم تحميل النص ما لا يحتمله من أجل أن يوافق ما نظنه حقيقة ، فإذا لم يتيسر ذلك بشكل واضح فعلينا أن نتوقف دون نفي أو إثبات ، ونبحث عن موضوع آخر ، والزمن كفيل بانكشاف الحق بعد ذلك .
13-على الباحث أن يتحرى الصدق والصواب وأن يخلص نيته لله في تبيين الحق للناس من أجل هدايتهم ، وأن يعلم خطورة ما يتناوله ، ويعبر عنه ، فهو عندما يقول: هذا المعنى هو الذي يشير إليه قوله تعالى : فهو يفسر كلام رب العالمين ، لذا يجب عليه أن يتذكر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ) رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح . (رقم/2950)، وضعفه الألباني في " ضعيف الترمذي ".
14-ينبغي أن يتصف الباحث كذلك بالصبر ، مع توفر الكفاءة العلمية المكتسبة ، حتى يميز الحق من الباطل ، ويقبله ويلتزم بالموضوعية ، ومعناها هنا : حصر المعلومات ودراستها من غير تحيز لفكرة أو رأي سابق ، مع التقيد بالمنهج العلمي في التوثيق والاقتباس والإحالات " انتهى.
" الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تاريخه وضوابطه " (ص/30-37)
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
Leave a comment:
-
أيها الزميل، بما أنك وصفتني بالملل وبما أنني أحب أن آخذ انتقادات الآخرين فأستفيد منها وأحسن من مهاراتي
فاسمح لي أن أقلدك في أسلوبك حتى لا أصيبك وأصحابك بالملل عندما يقرأون محادثتنا الصغيرة.......
فأما الجهل فلا أنكر أنني لم أسلم منه، أما العناد للحق الظاهر فهو ليس من صفاتي أبداً وأرجو أن تبعد ذلك عن ذهنك.لأظهر لك وللقاريء جهلك وعنادك للحق الظاهر .....
لو قلت ذلك من البداية لوفرت الكثير من الشحنات المنطلقة من لوحة مفاتيحك، وأعترف لك أن هذا افتراض جريء جداً جداً أن تقول أن جميع صخور الارض ليس لها شكل هندسي منتظم بل كله عشوائي بحت، فاسمح لي بهذه القطعة الصغيرة من الـCG حتى أثبت لك أن صخرتنا الحبيبة التي أنكرت تكويرها التام هي في الحقيقة كرة لا عيب فيها ولا أدنى خطأ... وكأن شخصاً قد نحتها بأحدث أجهزة النحت، أو كأنها قلبت من قالب.ما شاء الله على الفهم ................
نعم ...
هو ما قلته أنت الآن بالضبط !!..
< لو أعرف أن اللونين الأحمر مع الأصفر لهما هذا التأثير السريع : كنت استخدمتهما مبكرا ً>
في هذه المحاكاة انتبهت إلى:
البعد البؤري للعدسة (يتراوح بين 10 و 20 مم عادة لهذه العدسات)
حجم الصخرة قياساً بالشخص الواقف بجانبها (تقريباً 140 سم)
ارتفاع العدسة عن الأرض (عادة 160 سم للشخص ذا الطول الطبيعي)
وأستطيع أن أرسل لك الملف لتتفقده بنفسك.

تستطيع من الصورة أن تلاحظ أن الكرة تامة الاستدارة من خلال الإسقاط العلوي والجانبي وأيضاً تستطيع رؤية إعدادات الكاميرا على اليمين.
هذا يثبت سوء قياسك وكلامك المنمق عن أشياء تدعي معرفتها وأنت بها جاهل.
أنت الذي تفترض أنك تتحدث إلى مَن هم في مثل سنك زميلي : أو مسلمين مثلا ًبدو أو
أعراب لا ناقة لهم ولا جمل في العلوم الدنيوية !!!!...
فكان الرد يستلزم بيان قدرك الحقيقي بجوارنا !!.. وإن تعد : نعد ..
"مثل سنك"؟ متى كان العقل يقاس بالعمر؟ أم أن أسامة بن زيد 'جاب القيادة بالواسطة'؟
دليل آخر على سوء قياسك نضيفه إلى قائمة الأدلة بالأعلى.
على فكرة.. نعد إلى ماذا؟
بل أنتم (وبالأخص أنت يا أبا حب) من لم يستطع رداً ولا فكاكاًوأما بالنسبة لأخينا هشام بن الزبير : فبالمناسبة : هو أول مَن اختبر منهجك الساقط بسؤالك
عن رأيك في صخور ستون هنج والتي تقول عنها :
أيها الزميل، إن كنت متابعاً للحوار فستعلم أنني كنت أصرخ بالسؤال عن ذلك ولم يتكرم أحد بالجواب، وبدلاً عن ذلك جرفتنا قصص ستونهنج وهانحن الآن نتكلم عن أشكال الزلطات.
وقد ذكر هشام ذلك أول ما ذكر : في المشاركة 84 من الصفحة 6 هنا :
ومن ساعتها وأنت تدور في حلقات مفرغة لم تستطع ردا ًولا فكاكا ً...
حتى نراك في الصفحة 8 في المشاركة 108 هنا :
نراك قلت :
طلبت منكم استخدام الطريقة العلمية لإثبات النظريات الدينية وها أنتم منذ ذلك الحين تراوغون وتتكلمون عن صخور ستونهنج!
منطق جميل فعلاً
فيرد عليك أخونا هشام بنفسه الذي تتمنى عودته قائلا ًلك < وأرجو الانتباه لكل كلمة > :
هذا الذي أسميته مراوغة أدى بك إلى هدم إلحادك دون أن تشعر. لقد استبعدت الافتراض الذي ينبني عليه الإلحاد ولم تستطع أن تفسر لنا سبب ذلك.
الإلحاد كفر بالخالق وإيمان بقدرة المادة والطبيعة, فلماذا افترضت الذكاء فيمن صنعوا تلك الصخور.
الطريقة العلمية التي توصلت بها إلى أن تلك الصخور التي تحمل أدلة على القصد والتصميم يستحيل أن تكون رتبت نفسها بذلك الشكل, هي نفسها الطريقة العلمية التي تدل العقلاء على أن الكون لم يخلق نفسه ولو افترضنا أنه فعل ذلك فإنه لن يستطيع أن يقوم بنفسه وأن يستمر على هذا النحو الذي حير العلماء وبهر الأدباء.
إن صخور ستون هنج تخبرك أن إلحادك مجرد نزوة نفسية لا حقيقة لها, ومادمت لا تستطيع أن تتصور أن الطبيعة رتبتها فإني أقول: ونحن كذلك ترفض عقولنا أن تكون تلك الصخور المنظمة المرتبة ثمرة حركة مادية عشوائية صماء بكماء, وترفض من باب أولى أن يكون الكون الذي تدل كل ذرة فيه على العلم والحكمة والقدرة ثمرة صدفة عمياء, الفرق الوحيد بيننا أنك لا تستعمل هذه الملكة العقلية بشكل مطرد, وتختار الموقف الإلحادي حين يتعلق الأمر بالسماوات والأرض والجبال والأنهار والحيوان والنبات, فما هو سبب ذلك أيها الزميل؟
والآن نراك تقول لنا في تناقض عجيب أعتدنا ألا يشعر به الملحدون مطلقا ًإلا أن نضعه أمامهم :
سبق أن تكلمت عن ذلك بل وطبقته حرفياً بطلب من هشام.
فأرجو أن تعرف الآن مَن صاحب العلم الممجوج الذي يريد أن يطبقه على غيره لا نفسه !!!..
دعني ألخص لحضراتك ما حصل في طيات الحوار سابقاً..
1. طلبت دليلاً يعتمد على المنهج العلمي لإثبات النظريات الدينية.
2. طلبتم مني أن أطبق نفس المنهج على صخور ستونهنج.
3.طبقته حرفياً.
4. سألتموني لماذا افترضت الذكاء فيمن صنعوا تلك الصخور.
5. قلت أن الأدلة المحسوسة أمامنا موجودة... الأدوات.. الصخور المنحوتة على شكل كرات... بالإضافة إلى أنه لم يثبت علمياً أن العوامل الجيولوجية تستطيع تشكيل صخور مثل تلك.
6.قلتم أن الطريقة العلمية التي اعتمدت عليها في التوصل إلى وجود صانع عاقل لتلك الصخور هي نفسها التي تعتمدون عليها في وجود خالق لهذا الكون المعقد الفسيح. وأنني لم أستطع تفسير افتراضي لعقلانية صانعي تلك الصخور.
ولكن كما ترى قد قلت في الرد رقم 121:
بالإضافة إلى أن صانعي تلك الصخور قد ماتوا واندثروا منذ زمن، على عكس الإله الذي نرى قدرته في الكون يومياً ونسبح بحمده. وأن تلك النظرية عن وجود صانع لتلك الصخور تحتمل الخطأ والصواب، وهذا الشك لا يصلح -وفقاً للإسلام- في الإيمان بوجود خالق.هناك أدلة واضحة على صنع البشر لتلك الصخور مثل وجود أدوات صنع الكرات التي نقلت بها هذه الصخور، ولو كان هناك أدنى دليل على أن هذه الصخور نشأت بفعل الطبيعة مثل الزلازل وانكسار الصخور وتصدع الصخور لاعتبرت هذه إحدى النظريات المتعلقة بكيفية نشأة هذه الصخور.
فمن برأيك الذي لم يستطع رداً هنا؟
حسب معرفتنا الحالية بعلوم الجيولوجيا، استنتجت أن العوامل الجيولوجية لا تستطيع أن تكون مثل تلك الصخور... وليس بمجرد بديهية أو حدس.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركةأيها الزميل, سألتنا:
وأذكرك أنك لم تحتج أي منهجية علمية معقدة, أو فحوص مخبرية حتى تنفي أن تكون صخور ستون هنج ثمرة جهد عاقل.
كل ما احتجته هو استعمال ملكتك العقلية التي تخبرك أن آثار التصميم والذكاء على تلك الصخور تدل على صانع عاقل حكيم.
أم أنك قمت بتجربة علمية ما لتثبت ذلك؟
وفي هذا القدر كفاية لمن كان بحق طالب حق.
وأريد أن أطرح عليك السؤال الذي لم تجب عليه سابقاً: هل دائماً آثار التصميم والذكاء تدل على وجود صانع ذكي عاقل؟
------
بالنسبة لكلامك عن التطور يا أبا حب الله، دعني أحيطك علماً أنني لست عبداً للدارونية أو أي نظرية علمية، فإن ثبت خطأ نظرية التطور فقد نستطيع مستقبلاً تفسير نشأة الحياة على الأرض، ولماذا تدرجت الحياة على الأرض -حسب التاريخ الأحفوري- من الأقل تعقيداً إلى الأكثر تعقيداً. وقد لا نستطيع ذلك أبداً، وهذا لن يدل بأي حال من الأحوال على وجود صانع عاقل لهذه الكائنات، فإن وجود الصانع لا يمنعنا من النظر والتفكر في كيفية صنعه لهذه الكائنات وأن نكتفي بتسبيحه والـwowing لصنيعه.
وأشكرك على المقالات التي وضعتها فسأقرها حالما أجد الوقت وإن كنت لا أثق بمحتواها لعدم تحليها بالموضوعية وعدم التحيز. وأرجو إن كنت تعلم أسماء كتب عن النظرية لغير المتخصصين أن تذكرها مشكوراً.
بسست.. ما رأيك في أسلوبي الجديد؟

Leave a comment:
-
بارك الله فيك أخي الكريم أبو حب الله.
أيها الزميل, سألتنا:
وأذكرك أنك لم تحتج أي منهجية علمية معقدة, أو فحوص مخبرية حتى تنفي أن تكون صخور ستون هنج ثمرة جهد عاقل.نعود للسؤال الأساسي: لماذا لا تستطيعون إثبات وجود إله بالطريقة العلمية المنهجية وبالتجارب العملية؟
كل ما احتجته هو استعمال ملكتك العقلية التي تخبرك أن آثار التصميم والذكاء على تلك الصخور تدل على صانع عاقل حكيم.
أم أنك قمت بتجربة علمية ما لتثبت ذلك؟
وفي هذا القدر كفاية لمن كان بحق طالب حق.
Leave a comment:
-
مجرد تتبع لك في كل كلمة تكتبها : لأظهر لك وللقاريء جهلك وعنادك للحق الظاهر .....لماذا تكثر من الكلام بدون فائدة؟
بس ..
انتهى ....
ما شاء الله على الفهم ................بعيداً عن أسلوبك المشبع بحب إظهار النفس.... فهمت من كلامك بالأعلى أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال صخور تامة التكوير في جميع بقاع الأرض؟
نعم ...
هو ما قلته أنت الآن بالضبط !!..
< لو أعرف أن اللونين الأحمر مع الأصفر لهما هذا التأثير السريع : كنت استخدمتهما مبكرا ً>
أتحداك أن تأتيني بعبارة واحدة كانت خارج الرد على كلامك الغير معقول : لفضحه ...ابتعدت كثيراً عن الموضوع الذي نناقش فيه حتى دخلت في أساليب الدعاية والإعلان وأشكال 'الزلطات' حتى تثبت لي أنك على عكس ما يعتقده الملحدون وأنك إنسان مثقف وتفهم وووو
أنتظر ......................
بل كلنا جاوبناك على تلك المسألة الأساسية : ولكنك أنت الذي تعاند ولا تريد أن تفهم !!..حتى نسيت أن ترد على المسألة الأساسية:
وأما شرح ذلك : فستقرأه بعد لحظات من رد أخينا هشام بنفسه عليك ...
أنت الذي تفترض أنك تتحدث إلى مَن هم في مثل سنك زميلي : أو مسلمين مثلا ًبدو أووهل لي أن أطلب منك أن تدع الأمور الشخصية جانباً؟ ("راجل ديجيتال" مثلاً) وتتناقش معي نقاش شخصين لا مشاعر لهما؟
أتمنى حقاً أن يعود الأخ هشام ويأخذ مكانك <_<
أعراب لا ناقة لهم ولا جمل في العلوم الدنيوية !!!!...
فكان الرد يستلزم بيان قدرك الحقيقي بجوارنا !!.. وإن تعد : نعد ..
وأما بالنسبة لأخينا هشام بن الزبير : فبالمناسبة : هو أول مَن اختبر منهجك الساقط بسؤالك
عن رأيك في صخور ستون هنج والتي تقول عنها :
وقد ذكر هشام ذلك أول ما ذكر : في المشاركة 84 من الصفحة 6 هنا :أيها الزميل، إن كنت متابعاً للحوار فستعلم أنني كنت أصرخ بالسؤال عن ذلك ولم يتكرم أحد بالجواب، وبدلاً عن ذلك جرفتنا قصص ستونهنج وهانحن الآن نتكلم عن أشكال الزلطات.
ومن ساعتها وأنت تدور في حلقات مفرغة لم تستطع ردا ًولا فكاكا ً...
حتى نراك في الصفحة 8 في المشاركة 108 هنا :
نراك قلت :
فيرد عليك أخونا هشام بنفسه الذي تتمنى عودته قائلا ًلك < وأرجو الانتباه لكل كلمة > :طلبت منكم استخدام الطريقة العلمية لإثبات النظريات الدينية وها أنتم منذ ذلك الحين تراوغون وتتكلمون عن صخور ستونهنج!
منطق جميل فعلاً
والآن نراك تقول لنا في تناقض عجيب أعتدنا ألا يشعر به الملحدون مطلقا ًإلا أن نضعه أمامهم :هذا الذي أسميته مراوغة أدى بك إلى هدم إلحادك دون أن تشعر. لقد استبعدت الافتراض الذي ينبني عليه الإلحاد ولم تستطع أن تفسر لنا سبب ذلك.
الإلحاد كفر بالخالق وإيمان بقدرة المادة والطبيعة, فلماذا افترضت الذكاء فيمن صنعوا تلك الصخور.
الطريقة العلمية التي توصلت بها إلى أن تلك الصخور التي تحمل أدلة على القصد والتصميم يستحيل أن تكون رتبت نفسها بذلك الشكل, هي نفسها الطريقة العلمية التي تدل العقلاء على أن الكون لم يخلق نفسه ولو افترضنا أنه فعل ذلك فإنه لن يستطيع أن يقوم بنفسه وأن يستمر على هذا النحو الذي حير العلماء وبهر الأدباء.
إن صخور ستون هنج تخبرك أن إلحادك مجرد نزوة نفسية لا حقيقة لها, ومادمت لا تستطيع أن تتصور أن الطبيعة رتبتها فإني أقول: ونحن كذلك ترفض عقولنا أن تكون تلك الصخور المنظمة المرتبة ثمرة حركة مادية عشوائية صماء بكماء, وترفض من باب أولى أن يكون الكون الذي تدل كل ذرة فيه على العلم والحكمة والقدرة ثمرة صدفة عمياء, الفرق الوحيد بيننا أنك لا تستعمل هذه الملكة العقلية بشكل مطرد, وتختار الموقف الإلحادي حين يتعلق الأمر بالسماوات والأرض والجبال والأنهار والحيوان والنبات, فما هو سبب ذلك أيها الزميل؟
فأرجو أن تعرف الآن مَن صاحب العلم الممجوج الذي يريد أن يطبقه على غيره لا نفسه !!!..سبق أن تكلمت عن ذلك بل وطبقته حرفياً بطلب من هشام.
أو تعلم زميلي :
الشيء الوحيد الذي تنجح فيه باستمرار هو أن تصيب كل مَن يحاورك بالملل - فضلا ًعن تضييع وقته -
ثم تكرر نفس الحجج العلمية المزعومة مع مَن يتطوع ليحاورك من بعد ملل الأول .......
وإن كنت عاقلا ًحياديا ًصادقا ًفي طلب الحق بالفعل ودليل على وجود الخالق جل وعلا :
فأجب على سؤال واحد فقط للأخ هشام جزاه الله خيرا ًوهو :
لماذا قبلت في صخور ستون هينج أن تعترف لها بصانع عاقل رتبها هكذا :
ولم تقبل أن تعترف لهذا الكون الأعقد بكل ما فيه - حتى الحشرة والخلية - بخالق ؟؟؟..
من هنا : تستطيع فقط استكمال الحوار وتدارك ما فات ... ولكن رجاءً رجاءً - شفقة ًبنا -
أن تزن كلامك منطقيا ًقبل كتابته .. وأن تعرف أننا سنوجه إليك مثله ...
وأما كلامك عن التطور وتعليقك على ردي الذي لم أكتبه أصلا ًبعد ...!
فسوف أنتقي من كلامك جملتين فقط : هما اللتان سأعلق عليهما :
1...
زميلي ....هل تعتقد أن الأمور تسير هكذا بالنسبة للتطور؟ ذرات تصادمت مع بعضها فكونت جسم إنسان بين ليلة وضحاها؟
أنا لا أعلم كثيراً عن نظرية التطور ولا أخفي عليكم أنني أعتقد أنها تحمل بعض المبادئ الغير منطقية ولكنها ما توصل إليه العلم بآخر المعطيات المتوفرة وقد لا نستطيع التوصل إلى حقيقة بدء تكون الحياة على الأرض أبداً لاحتمال عدم توفر دليل لذلك أصلاً.
إذا كنت تعترف بنفسك أنك لا تعرف كثيرا ًعن نظرية التطور : فلا تقولني ما لم أقله بفهمك المغلوط ..
ودع المجال لمَن يعرف لكي يحاور مَن يعرف ...
وإليك هديتي - حقيقة ًأتمنى أن تتنازل وتتواضع وتقرأها - : وهي موضوع > ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور <
هذا رابطه من المنتدى هنا :
وهذا رابطه من مدونتي التوحيد : ستجده بالتنسيق والترتيب اليسير لتتبعه والرجوع إليه :
إهداء لموقع : منتدى التوحيد على النت http://www.eltwhed.com/vb/ لتجميع رد الشبهات والنصائح المختلفة للرد على الضالين أو لهداية الحيارى بإذن الله تعالى ........................................ < أرجو استخدام المتصفح جوجل كروم أو فاير فوكس لعرض أفضل >
2...
زميلي ............. !التطور احتاج الكثير من الوقت، فإن علمت أن أبسط الخلايا التي ظهرت على الأرض ظهرت بعد بليون سنة تقريباً من تكون الأرض؟ هذا إن افترضنا أن عمر الأرض المعروف حاليا هو الصحيح بالرغم أنه عمر أقدم صخر فيه فقط لا غير، فالعمرالحقيقي قد يكون أطول.
بليون سنة!!! حتى تكونت هذه الكائنات وحيدة الخلية!!! هذا شيء لا يستطيع الإنسان تخيله فكما قلت من قبل... أنا لا أثق بمنطق التهويل والـwow فعقل الإنسان لا يستطيع تخيل كل شيء، ولا يمكنك أن تحكم قدرتك على التخيل في كل شيء.
إذا كنت تعرف بالفعل آليات التطور - بالتدريج حتى لا تزعل - وعلى رأسها الطفرات والانتخاب الطبيعي :
وكان لك بقية من عقل بعد ولم تنمحي تلك البقية بعد كما أخبرتك سابقا ً:
لكنت علمت أن أول ما يهدم هذه الآليات : هو هذا الادعاء العريض بمئات السنين وملياراتها للتطور !!..
وإلا - وبالله عليك - : تدبر في هذه النقاط كمثال :
>>>
تحول كائن من بحري إلى البر : يتطلب تغييرات جذرية في أجهزته التنفسية الرئوية والهيكلية العظمية والعضلية
والإخراجية معا ًوفي وقت واحد !!!.. وإلا يموت عند خروجه للبر !
>>>
ولتخطي تلك المعضلة : اضطر بعض التطوريين إلى القول بنظرية التكييف المسبق أي : أن تلك التغييرات
حدثت أولا ًفي فترات طويلة في كائنات البحر : حتى إذا اكتملت : انتقلت إلى البر !!.. وهذا من أسخف
ما تنتجه عقول الملحدين والتطوريين ويستقبله العميان بغير تدبر إذ : كيف علمت الكائنات البحرية أولا ً
بمتطلبات حياتها على البر التي لا علم لها بها بكل دقة وتعقيد وكمال !!!.. ومَن الذي صمم لها هذه التغييرات
في جسدها ؟! ثم الأدهى والأدهى - وفيه الرد على كلامك الساقط عن طول فترات التطور - أنه :
إذا كانت فترات التطور بكل هذا البطء والطول عبر الأجيال العديدة : فلماذا لم يتخلص منها الانتخاب
الطبيعي أو قانون البقاء للأقوى : وخصوصا ًوكل تغيير فيها لم يصل إلى نهايته بعد : يعتبر عيبا ًوليس ميزة !
فأشباه الأقدام مثلا ًوالأيدي في الأسماك : تبطيء من حركتها مقارنة بغيرها !!.. وكذا مراحل أشباه الأجنحة
في الكائنات البرية قبل أن تطير كما تزعم نظرية التطور !!!.. فكان من المنطقي أن كل هذه التغييرات
والطفرات تختفي بفعل الانتخاب الطبيعي لأنها طوال ملايين السنين هذه : تعد لا فائدة لها لأنها لم تكتمل بعد !
< يعترف علماء البيولوجيا كمثال بان ريش الطيور فريد في تركيبه ونموه ! فكيف ظهر هذا ؟؟! لا رد >
>>>
وحتى لا أطيل عليك ...
وختاما ًحتى لا تصفني بالملل بالباطل كما وصفتك بالملل بالحق .. أقول :
بالله عليك يا مَن كرمك الله تعالى بالعقل وترفضه ....
العلماء يقولون أن عمر الأرض : 4600 مليون عام (أي 4 بليون عام ونصف تقريبا ً) ..
وأنت تقول أن تكون خلية حية واحدة بكل تعقيدها وتركيبها الذي بهر العلماء : استغرق بليون عام !!!!..
< والحقيقة هم يضعون لها 600 مليون عام فقط كأول ظهور لها وهو الأشهر > ...
أقول :
وبغض النظر عن صحة هذه الأرقام البالغة في القدم : أسألك وبالعقل والمنطق والقياس والبداهة :
خلية حية واحدة استلزمت 600 مليون سنة .. فكم يلزم من مليارات مليارات مليارات السنين لكي
تتطور لكل الكم الهائل الذي نراه اليوم من الكائنات الحية والنباتات المتنوعة برا ًوبحرا ًوجوا ً؟!!!!...
هذا بفرض صحة آليات التطور المزعومة أصلا ً: وبفرض وجود وعي لأول خلية حية على التكاثر :
وبفرض حل معضلة تركيب الحمض النووي وتكامله مع بروتيناته والخلية !!!!!..
وأما الحقيقة المرة زميلي ................. > وحتى لا تذكر كلمة تطور وظهور الخلية الحية بعد
اليوم أبدا ًمنعا ًلإحراجك أمام العارفين >
فهو أنه : لا عمر الأرض نفسه بأكمله : ولا حتى عمر الكون نفسه بأكمله : ولا حتى أضعاف أضعاف
أضعاف أضعافه إلخ : يكفي لمحاولات عشوائية لتكوين بروتين واحد وسطي للخلية : فضلا ًعن تركيب
الخلية بأكملها !!!..
وأما تفاصيل تلك الورطة التي يهرب الملاحدة والتطوريون من الاقتراب منها - ووقعت أنت فيها ببساطة -
فاعتبره أول رابط أدعوك لقراءته من موضوع التطور الذي أشرت إليك به منذ قليل وعنوان المشاركة هو :
< أليست مدة مليارات وملايين السنين كافية لبدء الكون والحياة صدفة ومن ثَم تطورها ؟!!.. >
6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها .. *** السؤال السابع عشر *** أليست مدة مليارات وملايين السنين كافية لبدء الكون والحياة صدفة...
تجد مقدمته تتحدث عن الإعجاز في الحمض النووي .. وباقيه يتحدث عن الأرقام (( العلمية البحتة حتى
لا تزعل )) التي يتطلبها الزمن اللازم لاحتمال تكون بروتين وسطي واحد صدفة : أو خلية واحدة صدفة ..
والله الهادي ....
Last edited by إلى حب الله; 05-05-2012, 09:42 PM.
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
لا بأس زميلي .. كلهم يقولون ذلك ... وتتأكد الصورة بالنظر لما جئت به بعد طول غياب
كل الملحدين يشتركون في إنكار الفطرة وأبسط قواعد المنطق والبداهة .. فلا تقلق ...
وأما الإعلان عن عمرك : فهو يفيد القاريء في الوقوف على تفسير ما يراه من حججكم الساقطة ...
ويفيد الباحث في التعرف على الفئات العمرية التي تجد أساطير الإلحاد بينها مرتعا ًأكثر من غيرها !!!..
ولا عجب في تركيز ريتشارد داوكينز على هذه الفئة العمرية في مجهوداته الحالية ...
العقل الجامح + الخيال المفتوح بلا قيد من منطق + قصص أفلام وكارتون الخيال العلمي + الرغبة في التميز والتمرد إلخ
(اقتباس طويل جداً.....)
فإلى ذلك الوقت ...
انتظرني زميلي ...........
لماذا تكثر من الكلام بدون فائدة؟
بعيداً عن أسلوبك المشبع بحب إظهار النفس.... فهمت من كلامك بالأعلى أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال صخور تامة التكوير في جميع بقاع الأرض؟
ابتعدت كثيراً عن الموضوع الذي نناقش فيه حتى دخلت في أساليب الدعاية والإعلان وأشكال 'الزلطات' حتى تثبت لي أنك على عكس ما يعتقده الملحدون وأنك إنسان مثقف وتفهم وووو
حتى نسيت أن ترد على المسألة الأساسية:والاستدلال على وجود صانع عاقل بوجود الإتقان، والاستدلال على عدم وجوده بعدم وجود إتقان.
وهل لي أن أطلب منك أن تدع الأمور الشخصية جانباً؟ ("راجل ديجيتال" مثلاً) وتتناقش معي نقاش شخصين لا مشاعر لهما؟فإن أخذت قطعة صلصال لعب (معجون) وعجنتها بشكل يشبه الصخور الغير منتظمة الشكل فذلك لا يعني أنن لست موجوداً، ولكن في نفس الوقت إن وضعت مسحوقاً في الفضاء حيث لا توجد أية جاذبية من أي جسم آخر فتجاذبت حبيبات المسحوق مع بعضها البعض وكونت كرة صغيرة تامة الاستدارة (بعد وقت طويل طبعاً) فذلك لا يعني أن هناك صانعاً عاقلاً قام بتركيب هذه الحبيبات واحدة واحدة حتى صنع منها كرة تامة الاستدارة--هذه حال المجموعة الشمسية بالمناسبة.
أتمنى حقاً أن يعود الأخ هشام ويأخذ مكانك <_<
أيها الزميل، إن كنت متابعاً للحوار فستعلم أنني كنت أصرخ بالسؤال عن ذلك ولم يتكرم أحد بالجواب، وبدلاً عن ذلك جرفتنا قصص ستونهنج وهانحن الآن نتكلم عن أشكال الزلطات.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركةبعد إذن شيخنا أبو حب الله
وكأن الله صرّفني لأجل تبيان الأخطاء والأغلاط لا التحرير والتقرير , فما أجد في كلام أحد من الروّاد ما يستحق الرّد لأنه لا يُرد عليه اصلاً , فهو يحتاج أولاً للتصحيح وتبيان الأخطاء فمن ثم يستحي صاحب الكلام فيعاود النظر في سؤاله ويتعلم ويدرس ثم ياتي ويطرح فيناقش ويُدحض !!.
قلت "لماذا لا تستطيعون" : دعوى تحتاج الى دليل , هل إستقرأتَ أبحاثنا حول هذه القضية او على أقل سألت أحد مقدّمينا ؟
إذن كلام غير موزون ومرمى على عاهنه أشلَّ أعرج !
سبق أن تكلمت عن ذلك بل وطبقته حرفياً بطلب من هشام.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركةبعد إذن شيخنا أبو حب الله
قولك "بطريقة علميّة منهجيّة": تفضّل علينا وقل ماهي الطريقة العلمية هذه ؟ ومن قال بها ؟ وهل المعارف مشروط معرفتها والتدليل عليها عن طريق هذه الطريقة دون غيرها ؟
قولك "بالتجارب العملية" : هل كل أبواب العلم يُشترط فيها التجربة ؟ وكأن هذه الكلمة مقيِّدة لما قبلها , لكن سأحسن الظن بك وأقول (لا يقصد التقييد) .
نعم... كل أبواب العلم يشترط فيها التجربة، فإن لم تجرب فهناك احتمال لعدم صحتها. الكلام هنا لا يشمل العلوم الأدبية.
أين أنا من سؤالكم؟ بل أين أنتم من جوابكم؟ أشكال الزلطات؟ هل هذا هو جوابكم؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركةوفي الختام أين أنت من سؤالنا لك ماهو الدليل الذي يرضيك ايها الملحد ؟ ولا اريد اجابتك السابقة أريد كلاما محرّراً أرتكز عليه , فسؤالك لنا الأخير هو مرفوض لاننا نحن من بدأ السؤال فلا تحاول قلب الطاولة
وإن شئت افتح موضوعا تعيد فيه سؤالك المتعالم السابق ونناقشك فيه
شيء يبكي حقيقة، هذه هي المرة المليون التي سأعيد فيها الإجابة:
الدليل الذي يرضيني هو:
دليل يرتكز على الأسلوب الذي اتبعه العلماء ليثبتوا صحة نظرياتهم.
مثلاً، عندما قال جاليليو جالالاي أن هناك سرعة محددة للضوء وكان هذا يعتبر افتراضاً جريئاً ولكنه فشل في إثباته، ثم جاء أولي رومر يريد إثبات سرعة محددة للضوء واستند على ذلك في ملاحظاته لكوكب المشتري ثم حدد تلك السرعة بدقة لا تستهان، لم تعتمد تلك الملاحظات كإجابة حتمية لسرعة الضوء بل قاموا بتجريبها عملياً بتصميم تجربة ليزر يصل بين القمر والأرض لقياس الزمن اللازم للوصول ومن ثم معرفة السرعة. أريد دليلاً شبيهاً بذلك.
دليل لا يرتكز على ما يعتقد أنه مسلم بديهي
دليل لا يرتكز على منطق التهويل والتعجب
دليل لا يعتمد على "الإعجاز" العلمي للنصوص الدينية التي يسهل تغيير معناها حسب الطلب.
دليل يثبت صحة النظريات الدينية بكافة أشكالها دون أي لبس أو عدم دقة.
1. لم أعرف أن البديهية تحتاج لتعريف بل ظننت أن تعريفها شيء بديهي!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركةمن هذا الكلام نستنتج الآتي :
1.انك لا تعرف البديهة (أن كنت تعرف ماهي فتعال وعرّفها لنا)
2.انك لا تعرف ما هي "الحقيقة" . (وان كنت تعرف ماهي فتعال وعرّفها لنا)
3.انك لا تعرف ماهو الأمر المسلّم. (وان كنت تعرف .....الخ)
4.انك لا تعرف ماهو الدليل . (وانك كنت ....الخ)
5. .... الخ ... الخ
يا زميل , ما سبق هو تحدي لك ! لا تحسبنه مجرّد تهكّم بارد , بل هي فقرات تعجز عن ردها , وسبب ذلك إن رددت عليها وعرّفت مصطلحاتها -التي استخدمتها ولا تعرف معناها- فقد نقضت قولك بنفسك ورددت على سؤالك المتهالك بقلمك
ويا زميل نصيحة زماليّة -ان صح التعبير
- لك , لا تعاود مثل هذه الاسئلة أبداً عند اهل البحث والنظر , كي لا يصابون بمغص وتعصّر في الخلايا الذهنيّة !!
البديهية: أول شيء يقفز إلى فكر الإنسان دون النظر إلى أية حسابات أو قوانين.
2. الحقيقة هي الواقع الموجود، بعيدة كانت أو قريبة مما يعتقده الإنسان حالياً...
3. الأمر المسلم = شيء تعارف بنو البشر على صحته
4. الدليل: شيء يستند عليه للإثبات.
5. ?¿?¿?¿?¿?¿?¿?¿ ;
تحدٍ*ما سبق هو تحدي لك !
Leave a comment:
-
بعد إذن شيخنا أبو حب الله
وكأن الله صرّفني لأجل تبيان الأخطاء والأغلاط لا التحرير والتقرير , فما أجد في كلام أحد من الروّاد ما يستحق الرّد لأنه لا يُرد عليه اصلاً , فهو يحتاج أولاً للتصحيح وتبيان الأخطاء فمن ثم يستحي صاحب الكلام فيعاود النظر في سؤاله ويتعلم ويدرس ثم ياتي ويطرح فيناقش ويُدحض !!.نعود للسؤال الأساسي: لماذا لا تستطيعون إثبات وجود إله بالطريقة العلمية المنهجية وبالتجارب العملية؟
قلت "لماذا لا تستطيعون" : دعوى تحتاج الى دليل , هل إستقرأتَ أبحاثنا حول هذه القضية او على أقل سألت أحد مقدّمينا ؟
إذن كلام غير موزون ومرمى على عاهنه أشلَّ أعرج !
قولك "بطريقة علميّة منهجيّة": تفضّل علينا وقل ماهي الطريقة العلمية هذه ؟ ومن قال بها ؟ وهل المعارف مشروط معرفتها والتدليل عليها عن طريق هذه الطريقة دون غيرها ؟
قولك "بالتجارب العملية" : هل كل أبواب العلم يُشترط فيها التجربة ؟ وكأن هذه الكلمة مقيِّدة لما قبلها , لكن سأحسن الظن بك وأقول (لا يقصد التقييد) .
وفي الختام أين أنت من سؤالنا لك ماهو الدليل الذي يرضيك ايها الملحد ؟ ولا اريد اجابتك السابقة أريد كلاما محرّراً أرتكز عليه , فسؤالك لنا الأخير هو مرفوض لاننا نحن من بدأ السؤال فلا تحاول قلب الطاولة
وإن شئت افتح موضوعا تعيد فيه سؤالك المتعالم السابق ونناقشك فيه
وسؤال آخر: هل البديهية توافق الحقيقة دائماً؟ هل اعتبار أن أحد الأمور من المسلمات التي لا نقاش فيها يعتبر دليلاً على صحته؟
من هذا الكلام نستنتج الآتي :
1.انك لا تعرف البديهة (أن كنت تعرف ماهي فتعال وعرّفها لنا)
2.انك لا تعرف ما هي "الحقيقة" . (وان كنت تعرف ماهي فتعال وعرّفها لنا)
3.انك لا تعرف ماهو الأمر المسلّم. (وان كنت تعرف .....الخ)
4.انك لا تعرف ماهو الدليل . (وانك كنت ....الخ)
5. .... الخ ... الخ
يا زميل , ما سبق هو تحدي لك ! لا تحسبنه مجرّد تهكّم بارد , بل هي فقرات تعجز عن ردها , وسبب ذلك إن رددت عليها وعرّفت مصطلحاتها -التي استخدمتها ولا تعرف معناها- فقد نقضت قولك بنفسك ورددت على سؤالك المتهالك بقلمك
ويا زميل نصيحة زماليّة -ان صح التعبير
- لك , لا تعاود مثل هذه الاسئلة أبداً عند اهل البحث والنظر , كي لا يصابون بمغص وتعصّر في الخلايا الذهنيّة !!
Leave a comment:
-
لا بأس زميلي .. كلهم يقولون ذلك ... وتتأكد الصورة بالنظر لما جئت به بعد طول غيابأعتذر عن الغياب الطويل فلم أجد وقتاً للرد.
كل الملحدين يشتركون في إنكار الفطرة وأبسط قواعد المنطق والبداهة .. فلا تقلق ...يبدو أن حواركم مع الملحدين قد زرع فيكم الكثير من العقد النفسية. فلتعلم يا زميلي أن الملحدين ليسو على دين واحد، فلا تعمم في المرات القادمة رجاء.
لعلمك: الأخ لا يزال في المرحلة الثانوية وهو يعلم أنه في أدنى المراحل العلمية...
وأما الإعلان عن عمرك : فهو يفيد القاريء في الوقوف على تفسير ما يراه من حججكم الساقطة ...
ويفيد الباحث في التعرف على الفئات العمرية التي تجد أساطير الإلحاد بينها مرتعا ًأكثر من غيرها !!!..
ولا عجب في تركيز ريتشارد داوكينز على هذه الفئة العمرية في مجهوداته الحالية ...
العقل الجامح + الخيال المفتوح بلا قيد من منطق + قصص أفلام وكارتون الخيال العلمي + الرغبة في التميز والتمرد إلخ
فاللهم احفظ كل شاب مسلم يحترم فطرته وعقله ودينه ...!
كلامك كله يترجم هذا الاستهزاء عمليا ًزميلي ...فلا تعتقد أنني سأستهزئ بعلم أحد.
وإلا : فنحن ما زلنا نحاورك ونقيم الحُجج عليك بأبسط البديهات العلمية والمنطقية البحتة :
ثم أنت الذي تراوغ من الاعتراف بما يعترف به أصغر طفل ثم تصرخ في نهاية مشاركتك السابقة قائلا ً:
نعود للسؤال الأساسي: لماذا لا تستطيعون إثبات وجود إله بالطريقة العلمية المنهجية وبالتجارب العملية؟زميليبالنسبة للصورة، أيها الأخ، فإن كنت كما تدعي أنك متخصص في الجرافيكس والثريدي ماكس والخدع السينمائية، وإن كنت قد استخدمت الكاميرات ولو في الأفتر إفكتس ولو من بعيد لبعيد
!
أنا أستخدم الكاميرات بكافة أنواعها وخدعها وإمكانياتها في الثري دي ماكس منذ عام 1997م !!!..
وأترك تحديدك لعمرك ساعتها كم كان منعا ًللإحراج ....
كرة الجولف ليست بيضاوية زميلي .. بل تامة التكوير والاستدارة ....فستعلم أيها الصديق أن تلك الصورة تم التقاطها بعدسة Wide-angle وتأثيرها كما يلي في صورة كرة الجولف أدناه:
(يمكنك استخدام مهاراتك في الشيفت دراق في الرسام لترى أنها ليست تامة الاستدارة.)

هل كرة الجولف بيضاوية؟
ولكنك أسقطت نقطة هامة أخرى ترتب عليها فساد قياسك ...................
إنها الغرض الدعائي أو الإعلاني أو الإظهاري في التصوير ....!
فصاحب صورة كرة الجولف قد استخدم لقطة الزاوية الواسعة :
لجمع صورة عمود الحفرة والكاب الذي عليه : مع الأشجار البعيدة : وفي نفس الوقت :
الحفاظ على صورة الجولف كبيرة الحجم في مقدمة الصورة ........ بسيطة ...
وهذا معروف في فن التصوير في الدعاية والإعلان ....
وأما صورة الصخرة الكبيرة : فأنا لا أنكر أن بها نسبة تشويه عن الواقع لأنها أيضا ًزاوية واسعة ..
ولكنها لن تكون أبدا ًدائرية زميلي .... ولذلك تعمدت رسم الشكلين الدائري والبيضاوي :
فقط لمقارنة شكل الفراغ الغير منتظم الباقي بينهما : وبين محيط صورة الصخرة : ليعرف مَن
يفهم في مثل هذه الأشياء : أن الصخرة لن تكون أبدا ًتامة الاستدارة أو البيضاوية من جهة
التصوير هذه : حتى لو تم عمل استعدال للصورة بالفوتوشوب أو غيره ........
ويمكنك الاستعانة بالصورة التالية في فهم ما أعنيه :

وإليك هذه الصورة أيضا ًبعد عمل تمديد لها وتشويه لدائريتها :

ثم قارن ذلك الفراغ الهلالي أو المساحة الهلالية بما رسمته لك بالأعلى :


وأما الغريب زميلي ....
فهو إن قلنا أن الغرض الإعلاني أو الدعائي من صورة كرة الجولف : استدعى توسيع اللقطة ...
ألم يكن من الأجدر لصاحب لقطة الصخرة أنها لو كانت دائرية تماما ً: أن كان التزم بالابتعاد عن
اللقطات ذات الزاوية الواسعة : للتأكيد على وإظهار هذه الاستدارة التامة بدلا ًمن التشويه ؟؟..
هذه واحدة ...
وأما تنزلي معك في الحجة : فقد طلبت منك أن لو كانت هناك صور من زوايا أخرى لتلك
الصخرة حتى تتضح الصورة للمشاهد أو القاريء .....
فغبت عنا زميلي ما غبت .. ثم أتيت لتقول بكل ثقة - وبرابط ويكيبديا كمان - :
وأقول سبحان الله ...!أما عن طلبك مني أن أحضر لك صوراً أخرى للصخرة من زوايا أخرى فتفضل: http://en.wikipedia.org/wiki/Concretion
مَن يقرأ هذه الجملة الواحدة على صغرها يقول كما نقول بالعامية المصرية :
<< أخيرا جاب الديب من ديله !! >>
يا رااااجل : أنا مسكت قلبي بإيدي وقلت الصخرة طلعت عالمية يا أبو حب الله ولها صور من جميع
الزوايا تثبت كرويتها أو استدارتها : وانت لسه نايم في العسل ومش داري بحاجه ؟؟!!!...
فماذا كان في رابط زميلنا صاحب الحجج العلمية الداحضة والمطالب بالمنهج العلمي ؟!!!..
لقد وضع رابطا ًعن ؟ << التعريف بأحجار الزلط من الويكيبديا >> !!..
ما شاء الله يا زميلي .............
أفحمتني والله ..........
ولأني لست مثلك : أضع الروابط وخلاص .. بل أقتبس منها ما أريده لتأكيد حجتي :
فسوف أقوم عنك بإيراد كل الصور التي في صفحة الرابط المذكور عن الزلط ....







وإليك هذه الأخيرة من صور الجاليري في نهاية الصفحة - هي أقرب ما وجدته يمس موضوعنا - :
فإن كانت هناك صورا ًأخرى لم أطلع عليها زميلي : فأرجو التنبيه إذا سمحت ....
وأما إن كنت تقصد أن في هذه الصفحة الإنجليزية : سطرا ًما هنا أو هناك : فيه تصريح ( علمي )
بأن هناك صخور زلط ((((( تامة ))))) التكوير : فأرجو إيراده للقراء زميلي حتى تضح الصورة ..
كما أرجو أن تكون هذه المرة أذكى من أن تستدل بوصفهم لأحد انواع الزلط أنه ( كروي ) الشكل !
وإلا لجعلتني أشك في التعليم الثانوي في مصر بالكلية هذه المرة - هو أصلا ًفيه اللي مكفيه - !Concretions are often ovoid or spherical in shape
حيث أنه يُستخدم في وصف الأشكال للأشياء العضوية : أقرب الأشكال الهندسية المعروفة المنتظمة ..
وكما جاء في هذا الرابط نفسه أيضا ً:
وإلا لكان معنى فهمك لهذا الكلام أن هناك زلطا ً: اسطوانيا ًتام الاسطوانية : وانبوبيا ًتام الانبوبية إلخ !Concretions occur in a wide variety of shapes, including spheres, disks, tubes, and grape-like or soap bubble-like aggregates
والخلاصة :
إذا أردت حوارا ًراقيا ًبطريقة ( علمية ) زميلي : فكن على مستوى الحدث .............
ولا عجب بعد ذلك أنك لم تفهم مرادي في ردي على صورتك الثانية فقلت :
وأنا أقول لك :آآخ يبدو أنك من الذين يحبون تحريك أصابعهم، رسالتك طويلة جداً وغير مركزة فاعذرني إن أهملت بعض النقاط فيها وأعتقد أنني قمت بالرد على أغلبها (ولو بشكل غير مباشر) في الاقتباس السابق.
في الحقيقة لا أعرف بماذا أبدأ...
لي مشاركة أخرى ولكن بعد ساعات من الآن بإذن الله : وهي عن كلامك عن التطور ...
إذ :
يبدو أني سأقتبس لك باقي ردي على زميلك التوأم : لاني وكما اخبرتك سابقا ًوظهرت صحته :
<< يخلق من التفكير أربعين >>
فإلى ذلك الوقت ...
انتظرني زميلي ...........
Leave a comment:
-
أعتذر عن الغياب الطويل فلم أجد وقتاً للرد.
إذا لم تترتب أذية على الفعل فلم يحرم؟ (لا أقصد الأذية الجسدية فقط)المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع مشاهدة المشاركةو من قال لك انك ستؤذي بشرا ؟ حسنا اذا كان بالتوافق و بدون اذية فلا بأس اذا ((معاذ الله))
لا يا زميلي لن يتشتت الموضوع , فعقيدتك لا تعارض اي شيئ من ذلك ... والغرب يشهد لك...فقل لا بأس في ذلك و انتهى .
اذا لماذا انت هنا ؟
و تسمي نفسك باحثا عن الحق !
بالمناسبة :
لم لا تعود الى اخوتك احفاد القردة ؟
كالعادة تأتون هنا فقط بسبب الملل الذي تجدوه في مستنقعاتكم ..
بالمناسبة... أنا باحث عن الحق وليس الحق بالضرورة هو الإسلام، فأنا سأمر بمحطات كثيرة قبل أن أصل إلى الحقيقة، والإسلام واحدة منها لا أكثر، فإن توفرت الحقيقة فيه فثق أنني لن أركب الحافلة مرة أخرى.
يبدو أن حواركم مع الملحدين قد زرع فيكم الكثير من العقد النفسية. فلتعلم يا زميلي أن الملحدين ليسو على دين واحد، فلا تعمم في المرات القادمة رجاء.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
الزميل الباحث عن الحق ....
لا زلتم تسيئون الظن بتفكيرنا دوما ًوكأنكم تتحاورون مع أشخاص لم يتلقوا تعليما ًعلميا ًقط !!..
أو أخبرك شيئا ً....
إن أحد أبرز ما يميز هذا المنتدى الطيب عن غيره من المنتديات هو :
احتوائه على ثلة من المتعلمين والمتخصصين في مختلف العلوم الدنيوية والتخصصات : بجانب علمهم الشرعي !
ومن هنا ....
فالعبد لله مهندس معماري في الأصل إن كنت لا تعرف !!!..
فأما صورتك الأولى :
فهي ليست دائرة تامة الاستدارة في إسقاطها ذي البعدين في الصورة : وعليه : فهي حتى ليست كرة تامة الكروية !!!!!..
وهذا يبين لنا - وللمرة الثالثة أو الرابعة لا أذكر - : أنك لا تفهم ما يقال لك زميلي :
ثم تعود بالعيب فينا في آخر الأمر !!!..
ولو أنك باحث عن الحق بالفعل : لم تأخذ كلامنا لك بالعناد والإلحاد !!!..
ولكن كنت ستفتح له قلبا ًلتتفكر فيه وتعيه ....
وإن كنت غير متخصص أو لديك خلل في نظرك :
فيمكنك على الأقل فتح الصورة في برنامج الرسام في الويندوز : ورسم دائرة - بالسحب مع الضغط على شيفت -
ولتنظر ساعتها على الأجزاء التي ستخرج زائدة عن تلك الدائرة !!!..
وإليك ما خرجت أنا به : ويمكنك فعل مثلي وعرضه بدورك وتكذيبي هنا إن كنت أنا كاذبا ً:
وحتى أقرب الأشكال البيضاوية : فأيضا ًلم تحققه هذه الصخرة أو الزلطة - صدقني هذا أقرب شكل بيضاوي طبقته عليها -
ويمكنك أيضا ًرسم آخرا ًخاصا ًبك : ثم عرضه علينا هنا وتكذيبي :
فكونك تريد مقابلة حفرة الأرض الكاملة الاستدارة التي عرضت عليك صورتها في مشاركتي :
بهذه الزلطة التي لم تحقق أي شكل منتظم تماما ً:
فلا تعليق !!!..
وكل واحد ومجايبه ................
< لاحظ أيضا ًأنه من لوازم مقابلتك طالما أردت الاستدلال بمجسم كروي - أي ثلاثي الأبعاد - أن تعرض علينا
باقي أوجهه الأخرى !!.. إذ : ما أدرانا بشكل هذه الزلطة من الخلف أيضا ًأو الجانبين إلخ .. أرجو أن تكون فهمت >
لعلمك: الأخ لا يزال في المرحلة الثانوية وهو يعلم أنه في أدنى المراحل العلمية... فلا تعتقد أنني سأستهزئ بعلم أحد.
بالنسبة للصورة، أيها الأخ، فإن كنت كما تدعي أنك متخصص في الجرافيكس والثريدي ماكس والخدع السينمائية، وإن كنت قد استخدمت الكاميرات ولو في الأفتر إفكتس ولو من بعيد لبعيد فستعلم أيها الصديق أن تلك الصورة تم التقاطها بعدسة Wide-angle وتأثيرها كما يلي في صورة كرة الجولف أدناه:
(يمكنك استخدام مهاراتك في الشيفت دراق في الرسام لترى أنها ليست تامة الاستدارة.)

هل كرة الجولف بيضاوية؟
أما عن طلبك مني أن أحضر لك صوراً أخرى للصخرة من زوايا أخرى فتفضل: http://en.wikipedia.org/wiki/Concretion
هناك الكثير من الصخور التي تكون كروية تماماً وهناك الكثير من التشكيلات الصخرية التي تتكون بالصدفة تكون متقنة، ولا أعتقد أنه من الحكمة أن تجادلني في ذلك فهو لا يصب في مصلحة المسألة الأساسية وهي:
الاستدلال على وجود صانع عاقل بوجود الإتقان، والاستدلال على عدم وجوده بعدم وجود إتقان.
فإن أخذت قطعة صلصال لعب (معجون) وعجنتها بشكل يشبه الصخور الغير منتظمة الشكل فذلك لا يعني أنن لست موجوداً، ولكن في نفس الوقت إن وضعت مسحوقاً في الفضاء حيث لا توجد أية جاذبية من أي جسم آخر فتجاذبت حبيبات المسحوق مع بعضها البعض وكونت كرة صغيرة تامة الاستدارة (بعد وقت طويل طبعاً) فذلك لا يعني أن هناك صانعاً عاقلاً قام بتركيب هذه الحبيبات واحدة واحدة حتى صنع منها كرة تامة الاستدارة--هذه حال المجموعة الشمسية بالمناسبة.
آآخ يبدو أنك من الذين يحبون تحريك أصابعهم، رسالتك طويلة جداً وغير مركزة فاعذرني إن أهملت بعض النقاط فيها وأعتقد أنني قمت بالرد على أغلبها (ولو بشكل غير مباشر) في الاقتباس السابق.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
وأما صورتك الثانية يا زميلي ...

فهي صورة لتكوينات صخرية في كتل واحدة (أي أن معظم الخطوط العرضية أو الأفقية التي تراها هي غير فاصلة) !
أي أنها : ليست مجموعة من الصخور مثلا ًالموضوعة فوق بعضها البعض !!!..
< هل درست شيئا ًعن عوامل الطبيعة وانواع التكوينات الصخرية أو الجيولوجيا زميلي ؟ >
وبمعنى آخر : لو كل تشكيل صخري مثل هذا رآه العلماء : لكانوا أحضروا له فريقك العلمي ( بتاع ) ستون هينج
!
وقارن صورتك : بصخور مثل التالية مثلا ً:

أو بقايا المدن
(.....)
إنسان بين كل مخلوقات الكون وكرّمه[/COLOR] :
وخلق له كل شيء لخدمته :
ثم يأبى كثيرٌ من البشر إلا أن يضع نفسه وقدره بإعلان الكفر والجحود والإلحاد ......!
أدعو الله عز وجل أن يهديك زميلي للإسلام والإيمان عاجلا ًغير آجل بإذنه ..
وأن يُزح عنك غمامتك .. وأن يُنر لك بصرك وبصيرتك ...
واعلم أن الكل هنا في خدمتك ما دمت للحق طالبا ً.......
وما دمت في طلب الحقيقة متهذبا ً....
زادك الله أدبا ًوعلما ً...
في الحقيقة لا أعرف بماذا أبدأ...
هل تعتقد أن الأمور تسير هكذا بالنسبة للتطور؟ ذرات تصادمت مع بعضها فكونت جسم إنسان بين ليلة وضحاها؟والآن زميلي : وبافتراض أن نحت الجمل الصخري ذلك : هو من عوامل الطبيعة وليس الإنسان :
فهل يُمكنك (كإنسان عاقل) : أن تتخيل ان يحوي مثل هذا التشكيل يوما ً:
أسنان بداخل هذا الفم الصخري ؟!.. أو مريء ؟!.. أو أعصاب عين ٍومخ ؟!.. أو جيوب أنفية ؟!.... إلخ
أم أنك تتفق معي أن هذا ليس من اختصاصات الطبيعة وعواملها ورياحها ؟!!!...
أنا لا أعلم كثيراً عن نظرية التطور ولا أخفي عليكم أنني أعتقد أنها تحمل بعض المبادئ الغير منطقية ولكنها ما توصل إليه العلم بآخر المعطيات المتوفرة وقد لا نستطيع التوصل إلى حقيقة بدء تكون الحياة على الأرض أبداً لاحتمال عدم توفر دليل لذلك أصلاً.
التطور احتاج الكثير من الوقت، فإن علمت أن أبسط الخلايا التي ظهرت على الأرض ظهرت بعد بليون سنة تقريباً من تكون الأرض؟ هذا إن افترضنا أن عمر الأرض المعروف حاليا هو الصحيح بالرغم أنه عمر أقدم صخر فيه فقط لا غير، فالعمرالحقيقي قد يكون أطول.
بليون سنة!!! حتى تكونت هذه الكائنات وحيدة الخلية!!! هذا شيء لا يستطيع الإنسان تخيله فكما قلت من قبل... أنا لا أثق بمنطق التهويل والـwow فعقل الإنسان لا يستطيع تخيل كل شيء، ولا يمكنك أن تحكم قدرتك على التخيل في كل شيء.
لا أتفق معك في هذه النظرة، أعتقد أنك تنظر إلى الأمور بالمقلوب.وجود غاية معروفة مسبقا ً: هذا من أكبر العوائق !!!..
فالعين : خـُلقت على صورتها هذه وبكل تفاصيلها المعقدة : بغاية الرؤية !!!..
والأذن : وبكل تشكيلاتها الدقيقة جدا ًومكوناتها الرائعة : بغاية السمع .... !!
مثلاً، ما غاية النجوم؟ لماذا خلقت؟ قد يقول شخص ما أنها خلقت بغاية إرشاد البحارة بالاتجاهات!!! غاية محددة!!
تخيل أن هذه النجوم غير موجودة، هل سيتوقف الناس عن معرفة الاتجاهات؟ بل سيلجأون إلى ظواهر أخرى أو أدوات أخرى مثل شروق القمر وغروبه، فإن تخيلنا أيضاً أن القمر غير موجود فسيلجأون لشيء آخر وهكذا.
فالإنسان هو من استخدم هذه الظواهر وليست الظواهر هي من ظهرت لتخدم الإنسان.
فلنفترض أن الإنسان تكون بدون عينين... هل تجد أنه من المستحيل أن يستخدم أذنه كبديل؟ مثل هذا الصبي: http://www.youtube.com/watch?v=3Px-a...hannel&list=UL
إذا افترضنا أن صُنع جهازا ًهضميا ًواحدا ً: قد يتطلب ملايين السنين ......
حسنا ً: وما دامت (الطبيعة العشوائية) : هي التي صنعته في رأيك .. إذا ً:
كيف تستطيع الطبيعة : استنساخ واعتماد هذا النموذج الناجح : لتكراره بعد ذلك في مليارات البشر ؟!
أيضا ً:
كيف علمت الطبيعة أن جهاز الهضم هذا الذي صنعته وقامت بتشكيله :
من المفترض أن يوضع بداخل الإنسان : في موضع كذا وكذا تحديدا ً!!!!..
لماذا لم نر فتحة الفم مثلا ًفي مكان إحدى فتحتي الأذن والعكس ؟!!..
لماذا لم نر مثلا ًجهازا ًهضميا ًفي غير مكانه ؟!!..
أو جهازا ًهضميا ًمرميا ًعلى الأرض : ينتظر تركيبه في إنسان ٍبعد ؟!!!...
بل :
وإن كانت كل هذه المعضلات (لمليارات السنين) : هي لصنع جهاز هضمي واحد ...
إذا ً:
كيف الحال وكل ما في الكون : هو غاية في الإحكام ؟!!!..
كيف توافق كل هذا مع بعضه البعض ؟!!!..
من أول : توافق الجسد كله وتوافق كل وظائفه لحياة ذلك الإنسان :
وإلى توافق نسبة الاكسجين والماء والرياح والحرارة والبعد عن الشمس ... إلخ أيضا ً:
لحياة ذلك الإنسان !!!..
لماذا لا تستطيع عين الإنسان أن ترى إلا ما يقارب 180 درجة حولها في حين أن الذبابة مجال رؤيتها 360 درجة؟ لماذا نرى رجالاً لديهم أثداء ليست لها أدنى فائدة؟ لماذا لا تستطيع العين أن تدرك الأطوال الموجية الأقل أو الأكثر طولاً من الضوء المرئي مثل البعوضة؟
قد يزورنا كائن فضائي تركيبه متخلف تماماً عن تركيبنا فنراه قبيح الشكل 'مفعفص' ويرانا كذلك أيضاً.
بالمناسبة... هل تقول أن مدارات جميع النجوم والمجرات في الكون هي" غاية في الإحكام ؟!!!.."
وأنا أرجو أن أستطيع إقناع نفسي كذلك، سيرتاح بالي لأبعد حدود!!أدعو الله عز وجل أن يهديك زميلي للإسلام والإيمان عاجلا ًغير آجل بإذنه ..
شكراً لك.
بالمناسبة أيها الأخوة... لماذا تبتعدون دائماً في الحديث؟
نعود للسؤال الأساسي: لماذا لا تستطيعون إثبات وجود إله بالطريقة العلمية المنهجية وبالتجارب العملية؟
وسؤال آخر: هل البديهية توافق الحقيقة دائماً؟ هل اعتبار أن أحد الأمور من المسلمات التي لا نقاش فيها يعتبر دليلاً على صحته؟
Leave a comment:
-
الزميل الباحث عن الحق ....
لا زلتم تسيئون الظن بتفكيرنا دوما ًوكأنكم تتحاورون مع أشخاص لم يتلقوا تعليما ًعلميا ًقط !!..
أو أخبرك شيئا ً....
إن أحد أبرز ما يميز هذا المنتدى الطيب عن غيره من المنتديات هو :
احتوائه على ثلة من المتعلمين والمتخصصين في مختلف العلوم الدنيوية والتخصصات : بجانب علمهم الشرعي !
ومن هنا ....
فالعبد لله مهندس معماري في الأصل إن كنت لا تعرف !!!..
فأما صورتك الأولى :

فهي ليست دائرة تامة الاستدارة في إسقاطها ذي البعدين في الصورة : وعليه : فهي حتى ليست كرة تامة الكروية !!!!!..
وهذا يبين لنا - وللمرة الثالثة أو الرابعة لا أذكر - : أنك لا تفهم ما يقال لك زميلي :
ثم تعود بالعيب فينا في آخر الأمر !!!..
ولو أنك باحث عن الحق بالفعل : لم تأخذ كلامنا لك بالعناد والإلحاد !!!..
ولكن كنت ستفتح له قلبا ًلتتفكر فيه وتعيه ....
وإن كنت غير متخصص أو لديك خلل في نظرك :
فيمكنك على الأقل فتح الصورة في برنامج الرسام في الويندوز : ورسم دائرة - بالسحب مع الضغط على شيفت -
ولتنظر ساعتها على الأجزاء التي ستخرج زائدة عن تلك الدائرة !!!..
وإليك ما خرجت أنا به : ويمكنك فعل مثلي وعرضه بدورك وتكذيبي هنا إن كنت أنا كاذبا ً:

وحتى أقرب الأشكال البيضاوية : فأيضا ًلم تحققه هذه الصخرة أو الزلطة - صدقني هذا أقرب شكل بيضاوي طبقته عليها -
ويمكنك أيضا ًرسم آخرا ًخاصا ًبك : ثم عرضه علينا هنا وتكذيبي :

فكونك تريد مقابلة حفرة الأرض الكاملة الاستدارة التي عرضت عليك صورتها في مشاركتي :
بهذه الزلطة التي لم تحقق أي شكل منتظم تماما ً:
فلا تعليق !!!..
وكل واحد ومجايبه ................
< لاحظ أيضا ًأنه من لوازم مقابلتك طالما أردت الاستدلال بمجسم كروي - أي ثلاثي الأبعاد - أن تعرض علينا
باقي أوجهه الأخرى !!.. إذ : ما أدرانا بشكل هذه الزلطة من الخلف أيضا ًأو الجانبين إلخ .. أرجو أن تكون فهمت >
وأما صورتك الثانية يا زميلي ...

فهي صورة لتكوينات صخرية في كتل واحدة (أي أن معظم الخطوط العرضية أو الأفقية التي تراها هي غير فاصلة) !
أي أنها : ليست مجموعة من الصخور مثلا ًالموضوعة فوق بعضها البعض !!!..
< هل درست شيئا ًعن عوامل الطبيعة وانواع التكوينات الصخرية أو الجيولوجيا زميلي ؟ >
وبمعنى آخر : لو كل تشكيل صخري مثل هذا رآه العلماء : لكانوا أحضروا له فريقك العلمي ( بتاع ) ستون هينج
!
وقارن صورتك : بصخور مثل التالية مثلا ً:

أو بقايا المدن القديمة هذه :



وأرجو أن تستعين هذه المرة بصديق زميلي .. أو أحد أفراد عائلتك إن كنت تثق فيهم كما أخبرتك ....
فعقلك وحده - وبعد تجربة عايناها - لا يُعول عليه لأنه فقد حياديته بشطط الإلحاد ...
وأخيرا ً...
فقد أثار كلامك لدي ذكريات مر عليها ما يقارب العام !!!..
ولكنها من قسم الحوارات الخاصة ....
أقتبس منها التالي - حيث كان الزميل الملحد أيضا ًمغرما ًبغرائب الصور فيما يبدو -
حيث أورد لي الصورة التالية : على أنها (((( دليل )))) دامغ على قدرة الطبيعة أيضا ًعلى (((( الخلق )))) !

فما أشبه الليلة بالبارحة ... وكما يقولون : يخلق من التفكير أربعين ...........
وإليك ردي عليه - وقد أنقل الحوار كله في موضوع مستقل للإفادة عن قريب بإذن الله -
--------
------------
الزميل العزيز .......
دعني أقوم بترتيب كلامي في نقاط ......
1...
أنت لم تقم بالرد على دليلي !!.. وإنما جئت مشكورا ًبشبهة على أن للطبيعة قدرة على الخلق !!..
وللأسف الشديد : هي شبهة من أضعف الشبهات كما سأ ُبين لك الآن ..........
وبالصور أيضا ً................
ويمكنك أن تعد معي زميلي العزيز : كم ردا ًسأرد به على شبهتك :
في حين لم تعطني أنت أي ردٍ على ما قلته لك في مشاركتي السابقة ......
(ملحوظة : أبو حب الله : راجل ديجيتال !!.. متخصص في الجرافيك والفوتوشوب والثري دي ماكس
والأنيميشن والخدع السينمائية كمان ..........
حقيقي مش هزار)
2...
هل ترى هذه الكتلة الصخرية في الصورة التالية زميلي :
السؤال : إذا اتفقنا معا ًعلى أن عوامل الطبيعة والرياح : هي التي نحتتها .....
حسنا ً: هل يقول عاقل بأننا لو وجدنا (سيارة مرسيدس كاملة بكل تفاصيلها من زجاج لماكينات
لسيلندر لبنزين لمقاعد لمسامير لصاج لحديد .. إلخ) : هل يقول عاقل أننا لو وجدنا سيارة مرسيدس
كاملة داخل هذه القطعة الصخرية في الصحراء :
هل يقول أن عوامل الطبيعة أيضا ًوالرياح : هي التي نحتتها وأدخلت أجزائها بكل دقة في بعضها البعض
بهدف جعلها سيارة تسير ؟!!!..
أعتقد أن العوائق التي تقف أمام كل عاقل في هذا التصور الغريب هي :
العائق الأول :
أن عوامل الطبيعة والرياح : وإن كان لهم قدرة على التشكيل : فليس من اختصاصها أبدا ًأن تقوم بتشكيل
ما داخل الأجسام أيضا ً!!.. بمعنى آخر : أن عوامل الطبيعة والرياح وبرغم عشوائية تأثيرها : إلا أن لها أيضا ً
قواعد وحدود وقدرات : لن تتخطاها أبدا ً!!!!!.. وهذا هو ما عرفه الإنسان عنها !!!..
والآن زميلي : وبافتراض أن نحت الجمل الصخري ذلك : هو من عوامل الطبيعة وليس الإنسان :
فهل يُمكنك (كإنسان عاقل) : أن تتخيل ان يحوي مثل هذا التشكيل يوما ً:
أسنان بداخل هذا الفم الصخري ؟!.. أو مريء ؟!.. أو أعصاب عين ٍومخ ؟!.. أو جيوب أنفية ؟!.... إلخ
أم أنك تتفق معي أن هذا ليس من اختصاصات الطبيعة وعواملها ورياحها ؟!!!...
أترك لك الإجابة ..
العائق الثاني :
أن التشكيل (العشوائي) في حد ذاته : سواء في الطبيعة أو الطفرة أو الصدفة .. إلخ :
ليس هو العائق الوحيد أمام مشكلة الخلق !!!..
ولكن : وجود غاية معروفة مسبقا ً: هذا من أكبر العوائق !!!..
فالعين : خـُلقت على صورتها هذه وبكل تفاصيلها المعقدة : بغاية الرؤية !!!..
والأذن : وبكل تشكيلاتها الدقيقة جدا ًومكوناتها الرائعة : بغاية السمع .... !!
وهكذا في كل شيء من حولنا .. وفي أجسامنا !!!..
وهذا ما يُشير الله تعالى إليه بأسلوب سامي يُخاطب به عقل كل متبصر فيقول عن نفسه :
" الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ (أي صورته التي عليها) : ثُمَّ هَدَى (أي ألهمه العمل وفقها) "
طه 50 ...
وتأمل في قوله تعالى : " ثم هدى " .. أي هدى هذا الشيء وألهمه العمل بوظيفته :
تعرف : كيف يعمل القلب مثلا ً: بدون تدخل منك ولا فهم !!!!..
وكذلك الهضم والإخراج والإحساس والتفكير والتكاثر ... إلخ ..
وكأن الله تعالى يقول لك : لقد حملت عنك مشقة التفكير في كل ذلك أيها الإنسان :
فقط : لتتفكر فيّ وفي الإيمان بي : وفي طاعتي وعبادتي وعمارة الأرض !!!!..
فسبحان الله : ما أجحد هذا الإنسان لله عز وجل !!!..
" إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ : لَكَنُودٌ !!.. وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ : لَشَهِيدٌ !!.. وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ : لَشَدِيدٌ !!..
أَفَلَا يَعْلَمُ : إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ؟!.. وَحُصِّلَ : مَا فِي الصُّدُورِ ؟!..إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ :
لَّخَبِيرٌ " العاديات 6 : 11 ..
إذا ً:
فمجرد وجود الغاية من كل مخلوق : والصورة والهيئة التي هو عليها لتطابق هذه الغاية :
(الرياح - الشجر - المطر - الأكسجين - الماء - الإنسان - أعضاء الإنسان ... إلخ) :
كل هذا : هو ما يُمثل أكبر العوائق في كل افتراض ٍلخالق ٍ: غير الله عز وجل !!!..
فأما نحن كمؤمنين : فقد عرفنا الغاية ....
وأما مَن تنكب السبيل : فلسان حاله يسأل نفس سؤالك زميلي الكريم :
3...ماذا تريد الطبيعه لتوصلنا له ؟؟؟؟؟
في النقطة السابقة : رأينا معا ً: كيف أن عوامل الطبيعة والصدفة والعشوائية وعواملها والرياح :
لا يُمكن أن تنشيء لنا تفصيلا ًداخليا ًلأي عضو ٍمن الأعضاء أو مخلوق ٍمن المخلوقات :
لأن ذلك ليس في استطاعتها (ماديا ً) من جهة .. ومن الجهة الأخرى : ليس في استطاعتها
العقلية أيضا ً(إذا صح التعبير) .. إذ أنهم جميعا ًيفتقدون الغاية والتخطيط لها .......
فإذا وافقتني على ذلك زميلي :
فبها ونعمت .. فقد احترمت عقلك كإنسان ٍولم تكابر لنصرة رأيك ولو خطأ ..
وأما إذا رفضت ...
فأرجو أن تجيبني أنت عن :
هل الأشكال التالية : هي من صنع الطبيعة أيضا ًبعواملها والرياح ؟!!!...

[


4...
بالطبع كل ما سبق من كلام : هو على افتراض أن نحتك الجملي : هو من فعل الطبيعة بالفعل !!..
وإلا :
فأنا أؤكد لك على أن الصورة التي استدللت بها مشكورا ً:

ليست من صنع الطبيعة زميلي ..... وإنما : من صنع الإنسان !!!!..
أتدري لماذا ؟!!!..
حسنا ً:
انظر إلى يسار الصورة : وفي النصف الغير مواجه لك من رأس الجمل :
لترى : أن مَن صنع هذه الرأس : صنع لها عينا ًوفتحة أنف أخرى أيضا ًفي الجانب الآخر من الوجه :
على سبيل التماثل !!!.. وبنفس دقة نحت النصف الأول من الوجه المواجه لنا (مع العلم أن الطبيعة العشوائية :
لا يتكرر فيها نفس التأثير النحتي بهذه الصورة الكبيرة في مكان واحد !!!!) ..

ولا يضر في ذلك عدم وجود الأذن الثانية : فله سببين :
فلو كان الصانع : قد نحت تجويفات العين والمنخر للجمل في الصخر (وهذا ما قد أميل إليه) :
فلم يكن يوجد نتوء صخري لنحت الأذن الثانية أصلا ً!..
وأما لو كان الصانع : قد صنع الصورة بالفوتوشوب : فأعتقد أن بعض عدم التماثل سيُعطيها مصداقية أكثر !!..
وأما هذا الفن (وهو فن تحويل الطبيعة إلى أشياء مفهومة) :
فهو إما فن ٌكاذبٌ : أو صادق ....!
فأما الصادق : فهو ما اعتمد على استنباط الأشكال من الأشياء الطبيعية بقوة الخيال : كالسحاب والصخور إلخ ..
وأما الفن الكاذب (كأن ينحت الإنسان أو يصنع بالفوتوشوب الغرائب : ثم يدعي أنها حقيقية) :
فهذا مثاله الصور التالية :


وبقدر ما تفضح عين التنين زيف الصورة السابقة : إلا أنها لا تعد شيئا ًمقارنة ًبفضيحة الصورة التالية :
حيث في الوقت الذي يُعد فيه نحت الطبيعة لكفي يدين مستحيل : نجد تكرارها بجانبها بكل برود :
(انظر للكفين الآخرين - ويا للعجب بنفس الوضع - في يسار منتصف الصورة بالأسفل) :

5...
وأخيرا ً:
أنا لا أ ُنكر أن المُتبصر في الطبيعة : يُمكن أن يجد غرائب كثيرة في التشكيلات ...
وهذا معروف عند كثير من البشر : وإن كانت تزيد عند البعض (مثل العبد لله) :
حتى أنها ربما منعتني التركيز في الصلاة أحيانا ً!!!!..
فالبشر ومنذ قديم الزمان : وهم يرون تشكيلات ذات معنى كما قلت :
للسحاب .. للتراب .. للطين .. إلخ
وأما أنا : فزد على ماسبق :
رؤيتي لعشرات التشكيلات في أرضيات الموكيت إذا رأيتها (وهذا قد يدفعني لإغماض عيني
أحيانا ًفي الصلاة : على غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي أمر بها .. وذلك لأنها تفقدني
تركيزي إلى حد بعيد) .. وكذلك أيضا ًيمكنني استخراج مثل هذه التشكيلات بسهولة :
بالنظر في نوع معين من سيراميك الحمامات : يتم صب تشكيلاته بعشوائية !!
تلك العشوائية :
تعطيني عشرات الأشكال والوجوه الحيوانية والبشرية مثل الصورة التالية مثلا ً: وإن كانت تلك في صخرة :

ولا أ ُنكر بالطبع أن مثل هذه الأشياء : كانت تعطيني تسلية ًأحيانا ًفي حمام البيت ........
ولكنها أبدا ًزميلي العزيز : لم تجعلني أدّعي يوما ًأن مَن قام بتشكيلها (عشوائيا ً) :
قادر على خلقها خلقا ًمستويا ً: شاملا ًما بداخل هذا الخلق من تفاصيل وأعضاء حية تعمل !!..
---------------
وسؤال أخير ........
إذا افترضنا أن صُنع جهازا ًهضميا ًواحدا ً: قد يتطلب ملايين السنين ......
حسنا ً: وما دامت (الطبيعة العشوائية) : هي التي صنعته في رأيك .. إذا ً:
كيف تستطيع الطبيعة : استنساخ واعتماد هذا النموذج الناجح : لتكراره بعد ذلك في مليارات البشر ؟!
أيضا ً:
كيف علمت الطبيعة أن جهاز الهضم هذا الذي صنعته وقامت بتشكيله :
من المفترض أن يوضع بداخل الإنسان : في موضع كذا وكذا تحديدا ً!!!!..
لماذا لم نر فتحة الفم مثلا ًفي مكان إحدى فتحتي الأذن والعكس ؟!!..
لماذا لم نر مثلا ًجهازا ًهضميا ًفي غير مكانه ؟!!..
أو جهازا ًهضميا ًمرميا ًعلى الأرض : ينتظر تركيبه في إنسان ٍبعد ؟!!!...
بل :
وإن كانت كل هذه المعضلات (لمليارات السنين) : هي لصنع جهاز هضمي واحد ...
إذا ً:
كيف الحال وكل ما في الكون : هو غاية في الإحكام ؟!!!..
كيف توافق كل هذا مع بعضه البعض ؟!!!..
من أول : توافق الجسد كله وتوافق كل وظائفه لحياة ذلك الإنسان :
وإلى توافق نسبة الاكسجين والماء والرياح والحرارة والبعد عن الشمس ... إلخ أيضا ً:
لحياة ذلك الإنسان !!!..
فسبحان الله العظيم ...
كم رفع الله ذلك الإنسان بين كل مخلوقات الكون وكرّمه :
وخلق له كل شيء لخدمته :
ثم يأبى كثيرٌ من البشر إلا أن يضع نفسه وقدره بإعلان الكفر والجحود والإلحاد ......!
أدعو الله عز وجل أن يهديك زميلي للإسلام والإيمان عاجلا ًغير آجل بإذنه ..
وأن يُزح عنك غمامتك .. وأن يُنر لك بصرك وبصيرتك ...
واعلم أن الكل هنا في خدمتك ما دمت للحق طالبا ً.......
وما دمت في طلب الحقيقة متهذبا ً....
زادك الله أدبا ًوعلما ً...
Last edited by إلى حب الله; 04-21-2012, 05:03 AM.
Leave a comment:
-
و من قال لك انك ستؤذي بشرا ؟ حسنا اذا كان بالتوافق و بدون اذية فلا بأس اذا ((معاذ الله))لا يجب أن نتلهف حتى يملي علينا أحدهم ما يجب أن نفعل.. "من حرم عليك فعل ذلك؟"، فأنا لا أنظر إن كان حراماً أو حلالاً، بل أتصرف على طبيعتي. لا يجب أن يصدر دستور "الاغتصاب محرم" حتى أحرمه على نفسي. يكفي أنني بفعلي ذلك أؤذي إنساناً و أنا لا أحب أن أؤذى. وهذه هي طبيعة البشر.
لا يا زميلي لن يتشتت الموضوع , فعقيدتك لا تعارض اي شيئ من ذلك ... والغرب يشهد لك...فقل لا بأس في ذلك و انتهى .لا أريد أن أخرج إلى مواضيع الزواج المثلي ونكاح الحيوانات وغير ذلك من المواضيع الفرعية فهذا لا يصب في مصلحة الحوار ولا ينتج إلا التشتت.
اذا لماذا انت هنا ؟وأنا أقول بكل فخر أن عقيدتي هي: افعل ما تشاء مادام ذلك لا يقف عائقاً أمام مصلحة الجميع. واستمتع بسنواتك المعدودة وأنجز فيها حتى لا ينساك العالم، فليس هنالك شيء اسمه حياة أخرى سرمدية.
و تسمي نفسك باحثا عن الحق !
بالمناسبة :
لم لا تعود الى اخوتك احفاد القردة ؟
كالعادة تأتون هنا فقط بسبب الملل الذي تجدوه في مستنقعاتكم ..
Leave a comment:
Leave a comment: