المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
2
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
2
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
2
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
وهذا تبيان لبعض معانى سورة الكوثر فالآية الأولى (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ )
فهذا خبر عن نهر أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فى الجنة فهل الجنة والنار والقيامة كلام عادى بلا دليل يمكن لأى احد ادعاء مثله ... لا...
بل دلت الأدلة العقلية عليه كما قال الله تعالى( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)وقد ذكرت هذا فى الأدلة العقلية لاثبات الرسل والكتب وهو الدليل الرابع الحكمة
الآية الثانية( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) فهذا امر بالتوحيد والاخلاص لله وحده لأنه الخالق وحده والاقرار بالخالق يستلزم الاقرار بتوحيده فى العبادة فكل مخلوق خلقه الله دليل على هذا التوحيد وهناك أمر آخر ذكرته فى كلامى عن حال النبى صلى الله عليه وسلم وهو أن الكذاب الذى يخادع الناس لا يمكن ان يدعو بدعوة التوحيد ([]
الآية الثالثة ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ) أولا هذا تفسير بن كثير لنفهم معنى الآية(وقال السدي: كانوا إذا مات ذكور الرجل، قالوا: بتر، فلما مات أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بتر محمد، فأنزل الله: { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ } وهذا يرجع إلى ما قلناه من أن الأبتر الذي إذا مات انقطع ذكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه، انقطع ذكره، وحاشا وكلا، بل قد أبقى الله ذكره على رؤوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمراً على دوام الآباد، إلى يوم المحشر والمعاد، صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم التناد. آخر تفسير سورة الكوثر، و لله الحمد والمنة.
فهذه السورة مكية حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه مستضعفون وسادة قريش ممكنون وباقى القبائل تساند قريش فآى انسان يمكن أن يدعى أن العاقبة له ويجزم بذالك لكن هل تكون العاقبة له فعلا ؟ لكن النبى صلى الله عليه وسلم نصره الله بلا أسباب تذكر ليس على قريش فقط بل أبقى ذكره أبد الآبدين وملاء الدنيا بأتباعه الذين يصلون عليه فى كل لحظة صلى الله عليه وسلم



Comment