يخيل إلي أن الكثير من قادة الإسلاميين في مصر يودون لو إختفى الشيخ حازم نهائيا من أرض مصر فقد أحدث لهم من الصداع ما أجزم به أنه قد حرمهم النوم و أفسد عليهم ملذات العيش ..
و من سنن الله في الكون أنه يبتلي عباده ولا يتركهم على طريقة واحدة في الحياة فمرة سراء و مرة ضراء و من عجائب أقداره عز وجل أنه جعل من الحرية فتنة جعلت الحليم حيرانا ففي زمن الطغيان كان جميع الإسلاميين يعيشون في نعيم فالإيمان بالعجز و الضعف يجعل الهمم تنصرف إلى أمور أخرى مما لا يغضب الطاغوت ولا يزعجه يفرغون فيها طاقتهم و يقنعون بها أنفسهم بأنهم يؤدون ما عليهم من واجب و يعذرونها فيما لا يقدرون ببطش الطاغوت ..
أما اليوم حيث لا خوف و لا قهر ولا بطش فواجب عليهم التحرك و العمل فلم يعد يجدي التنظير ولا التعليل فالزمن زمن عمل و هذا أوان تطبيق العلم و مما زاد من همهم اندفاع الشباب الذي يريد كل شيء و لا يحب أن يسمع كلمات التريث و الإنتظار و الحكمة و المصلحة و النظرة البعيدة خاصة و الشباب مقتنع تماما بأن ما يحدث أمامهم فرصة نادرة أعطاها الله لهم من كثرة دعاءهم و توسلهم لهم بأن يخرجهم من بؤسهم هذا فها قد من الله عليهم و أدنى الثمرة منهم و أدلاها عليهم و لم يطلب منهم شيئا سوى أن يقطفوها لكنهم إكتشفوا ما لم يكونوا يظنونه في أنفسهم و هو عجز قاهر و ضعف شديد و جبن خالع يخافون من كل شيء و يتوهمون العدو وراء كل أكمة و وراء كل حادث فحالتهم مستعصية و كأنني بعبيد يرفضون الإنعتاق بله لا يستطيعون حتى تصوره فكيف سيتصرفون و هم أحرارا فمن سيوجههم و من سيجلد ظهرهم ....لا أحد ؟؟؟ ...أنى يكون هذا ؟؟؟
سمعت و ليتني لم أسمع كلاما لا أعرف أين أضعه أو أين أصنفه و هل حقا يكون السلفي جبانا بل هل يبلغ بالسلفي الجبن أن يتحمل لعنة الدهر فإن كنت تقدر على قول الحق مع أنه لا يوجد اليوم من يمنعك منه فالزم بيتك و اعتزل الناس فلست مطالبا بالعمل و قد أصبحت إحدى أكبر أمانينا اليوم أن يسكت قادتنا فيريحون و يستريحون و يعفوننا من الغيبة و النميمة و الذنوب و الشقاق و الفرقة .
يصفوننا بالتعصب للشيخ حازم و نسوا أنهم متعصبون عليه بلا سبب وبلا حجة ..
فمن كان منكم مستن فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة و لا زال الله يبتلي العباد حتى سقط أكثرهم و لم يسلم إلا القليل أو الأقل منه فما نفع الدروس و الكتب و ما نفع الجثي على الركب و ما نفع قعبان اللبن إذا كنت تأتي إلى اللحظة الفاصلة
فتهدرها بجرة قلم و تعيد الأمة جمعاء إلى الحلقة الأولى من سلال الذل الطويلة ..
و من عجائب الدهر أنهم لم يعذروا ضعف البلكيمي و سلقوه بألسنة حداد مع أن ذنبه لا يقارن أبدا بما سيرتكبونه لا قدر الله من جرم في حق الأمة فهل إختلط عليهم دم البعوض بدم الحسين ؟؟؟
دع المكارم لا ترحل لبغيتها..........واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
و من سنن الله في الكون أنه يبتلي عباده ولا يتركهم على طريقة واحدة في الحياة فمرة سراء و مرة ضراء و من عجائب أقداره عز وجل أنه جعل من الحرية فتنة جعلت الحليم حيرانا ففي زمن الطغيان كان جميع الإسلاميين يعيشون في نعيم فالإيمان بالعجز و الضعف يجعل الهمم تنصرف إلى أمور أخرى مما لا يغضب الطاغوت ولا يزعجه يفرغون فيها طاقتهم و يقنعون بها أنفسهم بأنهم يؤدون ما عليهم من واجب و يعذرونها فيما لا يقدرون ببطش الطاغوت ..
أما اليوم حيث لا خوف و لا قهر ولا بطش فواجب عليهم التحرك و العمل فلم يعد يجدي التنظير ولا التعليل فالزمن زمن عمل و هذا أوان تطبيق العلم و مما زاد من همهم اندفاع الشباب الذي يريد كل شيء و لا يحب أن يسمع كلمات التريث و الإنتظار و الحكمة و المصلحة و النظرة البعيدة خاصة و الشباب مقتنع تماما بأن ما يحدث أمامهم فرصة نادرة أعطاها الله لهم من كثرة دعاءهم و توسلهم لهم بأن يخرجهم من بؤسهم هذا فها قد من الله عليهم و أدنى الثمرة منهم و أدلاها عليهم و لم يطلب منهم شيئا سوى أن يقطفوها لكنهم إكتشفوا ما لم يكونوا يظنونه في أنفسهم و هو عجز قاهر و ضعف شديد و جبن خالع يخافون من كل شيء و يتوهمون العدو وراء كل أكمة و وراء كل حادث فحالتهم مستعصية و كأنني بعبيد يرفضون الإنعتاق بله لا يستطيعون حتى تصوره فكيف سيتصرفون و هم أحرارا فمن سيوجههم و من سيجلد ظهرهم ....لا أحد ؟؟؟ ...أنى يكون هذا ؟؟؟
سمعت و ليتني لم أسمع كلاما لا أعرف أين أضعه أو أين أصنفه و هل حقا يكون السلفي جبانا بل هل يبلغ بالسلفي الجبن أن يتحمل لعنة الدهر فإن كنت تقدر على قول الحق مع أنه لا يوجد اليوم من يمنعك منه فالزم بيتك و اعتزل الناس فلست مطالبا بالعمل و قد أصبحت إحدى أكبر أمانينا اليوم أن يسكت قادتنا فيريحون و يستريحون و يعفوننا من الغيبة و النميمة و الذنوب و الشقاق و الفرقة .
يصفوننا بالتعصب للشيخ حازم و نسوا أنهم متعصبون عليه بلا سبب وبلا حجة ..
فمن كان منكم مستن فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة و لا زال الله يبتلي العباد حتى سقط أكثرهم و لم يسلم إلا القليل أو الأقل منه فما نفع الدروس و الكتب و ما نفع الجثي على الركب و ما نفع قعبان اللبن إذا كنت تأتي إلى اللحظة الفاصلة
فتهدرها بجرة قلم و تعيد الأمة جمعاء إلى الحلقة الأولى من سلال الذل الطويلة ..
و من عجائب الدهر أنهم لم يعذروا ضعف البلكيمي و سلقوه بألسنة حداد مع أن ذنبه لا يقارن أبدا بما سيرتكبونه لا قدر الله من جرم في حق الأمة فهل إختلط عليهم دم البعوض بدم الحسين ؟؟؟
دع المكارم لا ترحل لبغيتها..........واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
Comment