السلام عليكم
ياأخي أنا سوف أجاوب على أسئلتك و أرجوا من الذين سوف يقرأون أجوبتي أن لايظنوا بها الظنون !
أنت تقول :
1- ما المانع من وجود المهدي؟
وأنا أقول لك :
لا مانع لدي شخصيا من وجود شخص فقط يسمى المهدي !
ولكن المانع الحقيقي (من وجود الشخص الذي يسمى المهدي والذي سوف يجمع الامة وسوف يوقف الفتنة ) هو الله تعالى ياأخي !
ويمكنك قراءة الردود التي وضعتها في هذا الموضوع والتي توضح المانع من وجود المهدي !
ياأخي أنا سوف أجاوب على أسئلتك و أرجوا من الذين سوف يقرأون أجوبتي أن لايظنوا بها الظنون !
أنت تقول :
1- ما المانع من وجود المهدي؟
وأنا أقول لك :
لا مانع لدي شخصيا من وجود شخص فقط يسمى المهدي !
ولكن المانع الحقيقي (من وجود الشخص الذي يسمى المهدي والذي سوف يجمع الامة وسوف يوقف الفتنة ) هو الله تعالى ياأخي !
ويمكنك قراءة الردود التي وضعتها في هذا الموضوع والتي توضح المانع من وجود المهدي !
وأنت تقول :
2- هل النصوص التي تبشر بالمهدي في السنة المطهرة صحيحة أم لا؟
وأنا أقول لك :
لا و نعم !
أي أن النصوص لاتعني بشخص يسمى المهدي والذي سوف يقود الامة ويوقف الفتن !
2- هل النصوص التي تبشر بالمهدي في السنة المطهرة صحيحة أم لا؟
وأنا أقول لك :
لا و نعم !
أي أن النصوص لاتعني بشخص يسمى المهدي والذي سوف يقود الامة ويوقف الفتن !
و بما أن المسألة التي نتكلم عنها نصوصها معدودة , فبدلاً من الحديث في العموميات و تقعيد القواعد , فلنلجأ الى الحديث عن تلك الأحاديث بعينها....
فمن أمثلتها:
حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم ، حتى يبعث فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي ، يواطيء اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً ".
فهل تؤمن بصحة هذا المتن؟ أم تجد فيه مخالفة صريحة لكتاب الله عز وجل...
بالمناسبة: من الحديث السابق الرجل الذي نحن نصفه بأنه "المهدي" ليس اسمه "المهدي" و انما اسمه محمد بن عبد الله, و هو ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم,,,
بل أن النصوص تعني أن هنالك من سوف يقود الامة الصالحة وطبعا سوف تتوقف الفتن !
وبمعنى يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ
سورة الانبياء آية 105-106
أي أن الارض سوف يرثها عباد الله تعالى الصالحون !
وطبعا سوف يكون هنالك خليفة من الخلفاء وسوف يكون قائد عباد الله تعالى الصالحون !
ولذلك لقد بالغت النصوص في الشرح عن هذا القائد الذي سوف يقود عباد الله تعالى الصالحون !
وبمعنى يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ
سورة الانبياء آية 105-106
أي أن الارض سوف يرثها عباد الله تعالى الصالحون !
وطبعا سوف يكون هنالك خليفة من الخلفاء وسوف يكون قائد عباد الله تعالى الصالحون !
ولذلك لقد بالغت النصوص في الشرح عن هذا القائد الذي سوف يقود عباد الله تعالى الصالحون !
ثم: ما هو ضابط المُبالغة عندك؟ أعني لو صح الحديث, فهل يكون فيه مبالغة؟ أم يكون الخلل عندك في توهمك المبالغة؟
وأنت تقول :
3- هل ان صحت النصوص وجب الايمان بالمهدي - و ان لم نعرف ما حاجة الناس لذلك-؟
وأنا أقول لك :
أن النصوص صحيحة وقد أوضحت ماجاء بالقرآن الكريم ويجب الايمان بها ولكن النصوص بالغت وقد جعلت قائد عباد الله تعالى الصالحون يسمى المهدي وهذا لايصح الايمان به !
3- هل ان صحت النصوص وجب الايمان بالمهدي - و ان لم نعرف ما حاجة الناس لذلك-؟
وأنا أقول لك :
أن النصوص صحيحة وقد أوضحت ماجاء بالقرآن الكريم ويجب الايمان بها ولكن النصوص بالغت وقد جعلت قائد عباد الله تعالى الصالحون يسمى المهدي وهذا لايصح الايمان به !
و اعتراضك على تلقيبه بالمهدي فقط؟ (كما قلت هذا ليس اسمه بل وصفه, و بكل تأكيد الخليفة الذي ستجتمع عليه الأمة سيكون انساناً مهدياً! لا ضالاً و لا مُضلاً - وليس بمعصوم-)
فأنت الان تخالف فقط في اللقب؟ ألا تجد أن مثل هذا الخلاف لا طائل تحته؟ فليست العبرة بماذا سيلقبه الناس, فسواء لقبوه أمير المؤمنين, أو الخليفة , أو المهدي أو الواثق بالله أو أو... المهم: هو كانسان موجود بهذا الوصف, و هذا ما يُطالب المسلم أن يؤمن به, و يعتقده كبشارة, بشارة توحيد الامة على رجل واحد صالح مُصلح -مهدي و ليس ضالاً- و قد ذكرت أنت أن هذه البشارة موجودة في القران على حد تعبيرك, فما الاشكال اذا؟
وأنت تقول :
4- هل تعلم حال الأمة؟- الاختلاف, التفرق, الظلم, تفرق الدول الاسلامية الى دويلات؟ هل من مانع من أن يكون الحل لهذه المشاكل و ما أكثرها بتكرم من الله؟
وأنا أقول لك :
نعم وهذا الحال معلوم عنه في كل مكان وكل زمان وحل هذا الامر يعود على هذه الامة وعندما يجتمعوا على قرآن واحد وهو القرآن الكريم وعلى فهم واحد بهذا الكتاب الكريم وعلى أتباع واحد وهو أتباع نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهذا ماسوف يفعله عباد الله تعالى الصالحون :
يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ
سورة الانبياء آية 105-106
وطبعا سوف يكون هنالك خليفة من الخلفاء وسوف يكون قائد عباد الله تعالى الصالحون !
4- هل تعلم حال الأمة؟- الاختلاف, التفرق, الظلم, تفرق الدول الاسلامية الى دويلات؟ هل من مانع من أن يكون الحل لهذه المشاكل و ما أكثرها بتكرم من الله؟
وأنا أقول لك :
نعم وهذا الحال معلوم عنه في كل مكان وكل زمان وحل هذا الامر يعود على هذه الامة وعندما يجتمعوا على قرآن واحد وهو القرآن الكريم وعلى فهم واحد بهذا الكتاب الكريم وعلى أتباع واحد وهو أتباع نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهذا ماسوف يفعله عباد الله تعالى الصالحون :
يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ
سورة الانبياء آية 105-106
وطبعا سوف يكون هنالك خليفة من الخلفاء وسوف يكون قائد عباد الله تعالى الصالحون !
مثل:
المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك سبع سنين
وأنت تقول :
5- هل تؤمن بوجود أئمة مجددين للدين؟
وأنا أقول لك :
لا !
5- هل تؤمن بوجود أئمة مجددين للدين؟
وأنا أقول لك :
لا !
الحديث يقول: " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"
هل لأن هذا الأمر لم يصح فيه حديث؟ أم لأن الحديث لم يبلغك؟ أم لأن هذا يستحيل عقلاً أو شرعاً؟ أم أن الواقع لم يحصل فيه مثل هذا؟ أم ماذا؟
علماً أن الواقع يقول: أن هناك الكثير من الأئمة الذين أحيا الله بهم سنن كادت أن تموت بين الناس - هذا واقع -
و هو معنى التجديد, فالتجديد: ليس ابتداعاً, و لكن هو احياء لسنن ماتت أو كادت تموت بسبب انتشار الجهل,,,
وبارك الله فيك وجزاك الله تعالى وشكرا لردك الكريم وهدانا الله تعالى لصراطه المستقيم
آمين يارب العالمين
آمين يارب العالمين


Comment