بين "الشاطر" و"أبو إسماعيل".. مجرد أسئلة للتفكير..!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #46
    الشريط ... بأكمله يبين حجم الخلاف الذى لا يمكن حسمه لصالح أى طرف ..
    بداية من التنظير ... وإنتهاءً بالتطبيق .. ورؤية الواقع ..
    *** وقد إجتهدنا .. وإجتهد إخواننا .. ونسأل الله أن يقضى الخير ..
    ولعل من أفضل الأعمال أن يكف الإنسان لسانه عن إخوانه .. ويكتفى بالتحذير والتنبيه ..
    لكن على أية حال ... نحن مع حازم إن شاء الله ..
    والسيد طارق عبد الحليم .. فيه شدة تدفعه للتشكيك فى نوايا الناس ..
    ومن العار أن يكون ماكيا أكثر من الملك .. فإن الشيخ حازم لم يقل ما قاله .. على أية حال ..
    ونحن نرى تعصباً من بعض الإخوة للشيخ حازم .. يدفعهم للطعن فى علماء هم تاج الرؤوس وزينة المجالس ..
    والله المستعان ..
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • مسلم مجتهد
      عضو
      • Apr 2012
      • 3

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مجتهد مشاهدة المشاركة

      الأخ مسلم مجتهد ,
      فرق أن تتعالم وتقول الديموقراطية من شرك الحاكمية بالله , لتقوم بتحذير المسلمين منها - إن كان لهم خيار - , وفرق بين أن تكون لديك [ ذرة فقه ] لتعلم أن ما يقوم به المسلمون الآن في مصر هو اختيار أقل الضررين , ولكي تفهم , أنت تقول أن الديموقراطية قد تجلب للحكم علماني أو ليبرالي أو غير مسلم إلخ , والسؤال لك الآن هو :
      وهل لو قاطعها عامة الشعب (المسلمين) هل سيصير حاكمهم ساعتها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
      أم أن الساحة ستخلو - نهائيا - من رجل يعرف الله ويحترم شرعه ويعمل به ؟
      أي تفكير هذا وأي فقه ؟!!!!

      سُـئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
      ما حكم الانتخابات الموجودة في الكويت , علماً بأن أغلب من دخلها من الإسلاميين ورجال الدعوة فتنوا في دينهم؟ وأيضاً ما حكم الانتخابات الفرعية القبلية الموجودة فيها يا شيخ؟!
      فأجاب :
      "أنا أرى أن الانتخابات واجبة, يجب أن نعين من نرى أن فيه خيراً, لأنه إذا تقاعس أهل الخير من يحل محلهم؟ أهل الشر, أو الناس السلبيون الذين ليس عندهم لا خير ولا شر, أتباع كل ناعق, فلابد أن نختار من نراه صالحاً"
      من لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .. رقم الشريط 211
      ويقول ابن تيمية رحمه الله:
      " يجب أن يعلم أن ولاية الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا الدنيا إلا بها ..إلى أن قال: فالواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله". ثم قال رحمه الله :
      "ولما غلب على كثير من ولاة الأمور إرادة المال والشرف وصاروا بمعزل عن حقيقة الإيمان في ولايتهم رأى كثير من الناس أن الإمارة تنافي الإيمان وكمال الدين، ثم منهم من غلب الدين وأعرض عما لا يتم الدين إلا به، ومنهم من رأى حاجته إلى ذلك فأخذه معرضاً عن الدين لاعتقاده أنه مناف لذلك وصار الدين عنده في محل الرحمة والذل لا في محل العلو والعز، وهاتان السبيلان الفاسدتان سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال، وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب ولم يقصد بذلك إقامة الدين هما سبيل المغضوب عليهم والضالين" إلى أن قال رحمه الله :
      "فالواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك حسب الوسع فمن وُليِّ ولاية يقصد بها طاعة الله وإقامة ما يمكنه من دينه ومصالح المسلمين وأقام فيها ما يمكنه من الواجبات واجتناب ما يمكنه من المحرمات لا يؤاخذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار خير للأمة من تولية الفجار، ومن كان عاجزاً عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد ففعل ما يقدر عليه من الخير لم يكلف ما يعجز عنه فإن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر" .
      انتهى كلامه. انظر مجموع الفتاوى ج28 ص 390-396.
      متابعة إشرافية
      أمر يندى لهُ الجبين , ويموت المرء منه كمداً أن يكونَ هناك من ينتسِب إلى الإسلام , ويُزكّي نفسهُ بِالإجتهاد وعلى هذه الدرجة المنحطّة من سوءِ الخلق في مخاطبَة إخوانه !!!
      أُذكر نفسي وإيّاك بحديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولايخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا ـ وأشار إلى صدره ثلاثاً ـ، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وعرضه وماله))..
      وقوله عليه الصلاة والسلام موصياً أمته كما في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه))...فاحذر !
      ويجلس الرسول صلى الله عليه وسلم مع صحابته رضوان الله تعالى عليهم فيقول لهم الرسول عليه الصلاة والسلام: ((أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)) ...فتدبّر ياعبد الله , وأُعيذك ونفسي وسائِر المسلمين أن يكونَ هذا هو تعاملك مع اخوتك فيحبط عملك من حيثُ لاتدري ...الله المستعان !


      مشرف 5
      Last edited by مشرف 5; 04-11-2012, 03:49 AM.

      Comment

      • مسلم مجتهد
        عضو
        • Apr 2012
        • 3

        #48

        بداية ً. أنا من قمت بحذف ردك وكتبت كلامي بدلا منه . العبد الفقير لله مشرف 12
        أما إذا كنت ترى أن مستوى الإشراف هنا - باختياري - ليس جيدا , فقد ضيقت على نفسك واسعا يا عبد الله , أمامك النت بآلاف المنتديات اختر منها ما تشاء وترضى من الإشراف العالم الفقيه , فلا مكان لمثلك هنا - أي أننا سئمنا أمثالك من أصحاب الفقه الزائل قبل أن تمتعض منا -
        أما رميك لي بقولي انك لا تفقه لا إله إلا الله
        فهذا مقتضىً لكلامي لم أقله ولا ألمحت إليه إلا في المسألة قيد الحديث هنا , فاحتفظ بفقهك في هذا أيضا لنفسك وكفاك انفضاحا
        وأما قولك - وهو الذي سأكتفي به هنا من الرد عليك , فوقتي أثمن من تضييعه للتعليق على كل شاردة وواردة في المنتدى بالتفصيل -

        وأما وصفي لك بأنك لا تفهم فلأن المقال الذي كتبته يدور تقريبا كله حول شبهة أخف الضررين و البديل هذه
        و مع ذلك جئت تقول أن هذا أخف الضريين و هل لو قاطعها عامة الشعب (المسلمين) هل سيصير حاكمهم ساعتها عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟
        هذا يدل على واحدة من اثنين إما أنك لم تقرأ الموضوع كاملا وأسرعت بالرد من خلال فكرة مسبقة عندك وإما أنك قرأت ولم تفهم
        فإن كانت الأولى فهي مصيبة و إن كانت الثانية فالمصيبة أعظم أن يكون هذا حال من يشرف على منتدى إسلامي

        فلم تقرأ ما كتبته في هذا الصدد من قصة إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار في سبيل إنكاره على قومه و براءته منهم و عدم مداهنتهم أو إقرارهم على بعض كفرهم, فهل هناك أي ضرر في الدنيا أشد من أن يلقى إنسان في النار؟!
        فهل إبراهيم اختار أشد الضررين أم أخفهما؟
        الجواب أنه وإن كان تعرض لأشد الضرر البدني إلا أنه اختار أخف الضررين شرعا لأن الشرك أو الإقرار به أو الانخراط في قوانينه و القواعد التي وضعها أهل هو أضر الأضرار و أفسد المفاسد

        إذن لو جاء علماني للحكم عمر سليمان أو مبارك رجع مرة أخرى للحكم و أدخلك السجن و قطعك إربا إربا كان هذا أخف ضرر من الناحية الشرعية من أن تقر طاغوت متمثل في دستور وقانون وضعي و ديمقراطية معادية و معاندة لشرع الله حتى تحصل بذلك على بعض الأمان في الدنيا و سعة الرزق و هامش حرية أكبر في الدعوة , لا تحمل هم الدعوة و تفرط في جزء من دينك بحجة الدعوة أنت لست أحرص من الله تعالى على دينه و لو شاء ربك لهدى الناس كلهم أجمعون و لكنها حكمته و سننه لاختبار عباده و وليميز الخبيث من الطيب
        هل وصلت الفكرة الان؟
        نعم وصلت يا فقيه زمانك
        يا مَن لا تعرف الفرق بين شرع مَن كانوا قبلنا وبين أمة الإسلام المرحومة !
        يا مَن لم تر الفرق بين الشرعين
        ** شرع الأولين - موقف إبراهيم عليه السلام بل وموقف مؤمن يس وموقف أصحاب الكهف إلخ - حيث حرام في شرعهم النطق بالكفر ولو مُكرهين أو يُقطعون إربا إربا - ومنه حديث خباب الشهير وقول النبي قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فيجعل فرقتين ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ,,,, هذا إن كنت تعرفه -
        ** وشرع أمة الإسلام وما أباحه لها الله تعالى من عكس ما تقول يا ......... ولا بلاش
        يقول عز وجل " مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِٱلإِيمَانِ وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ "
        واسمع لكلام العلماء يا مَن تظن نفسك عالم وتخالف جل علماء مصر الآن وكأنهم صاروا كلهم مبتدعة وجهلة بين عشية وضحاها !
        يقول الطبري :
        أخبر تعالى عمن كفر به بعد الإيمان والتبصر، وشرح صدره بالكفر واطمأن به: أنه قد غضب عليه؛ لعلمهم بالإيمان، ثم عدولهم عنه، وأن لهم عذابا عظيماً في الدار الآخرة؛ لأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة، فأقدموا على ما أقدموا عليه من الردة لأجل الدنيا، ولم يهد الله قلوبهم ويثبتهم على الدين الحق، فطبع على قلوبهم، فهم لا يعقلون بها شيئاً ينفعهم، وختم على سمعهم وأبصارهم، فلا ينتفعون بها، ولا أغنت عنهم شيئاً، فهم غافلون عما يراد بهم، { لاَ جَرَمَ } أي: لا بد، ولا عجب أن من هذه صفته { أَنَّهُمْ فِى ٱلأَخِرَةِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرونَ } أي: الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة. وأما قوله: { إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِٱلإِيمَـٰنِ } فهو استثناء ممن كفر بلسانه، ووافق المشركين بلفظه مكرهاً؛ لما ناله من ضرب وأذى، وقلبه يأبى ما يقول، وهو مطمئن بالإيمان بالله ورسوله.

        لن أستكمل باقي النقولات فحسبك من الإيقاف أن تجد وقتا كافيا للبحث عنها والاطلاع عليها وتعلم دينك
        إنما شفاء العي السؤال
        Last edited by مشرف 9; 04-11-2012, 06:08 PM.

        Comment

        • حسن المرسى
          طبيب قدير
          • Jul 2010
          • 1721

          #49
          الأخ مسلم مجتهد ..
          لا نلزمك بما نراه .. وما يراه الكثير من علماء الأمة المشهود لهم بالعلم والفقه والبصر بالواقع ..
          فأنت ورأيك ... لكن لا تضيق خلافاً وسع غيرك .. ولا تصف إخوانك بشرك هم أبعد الناس عنه .. وأحرص الناس على إجتنابه ..
          ولتكن عالماً أن من سلك هذا المجال لا يدخل فى شئ يخالف الشرع رأساً وإنما غايته أن يوجد فى مكان المنكر .. ليأمر بالمعروف ..
          والله أعلم ..
          سلِم ... تسلَم ...
          فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

          Comment

          • أميرة الجلباب
            محاور
            • Sep 2004
            • 1508

            #50
            تراجعت عن هذه الفقرة من المقال ورأيت أن أحذفها.. لما قد توهم من أنني أطعن في صلاح م. خيرت الشاطر:

            كنا نقول في هذه الفترة .. فترة انتظار ((المهدي المنتظر))!.. لو كان هناك بالفعل شخصا آخر أصلح وأفضل من حازم وقد أخفى نفسه كل هذه المدة ولم يعلن عن نفسه.. فإن مقتضى صلاحه يلزمه الآن ألا يرشح نفسه أبدا!!.. بعد أن استقر الوضع على حازم والتفت القلوب حوله.. فإنه لو كان صالحا بالفعل فلن يرشح نفسه أمام أخيه المسلم.. ولو من باب معنى الحديث القائل: ((ولا يبع أحدكم على بيع أخيه)).. فإذا كان بالفعل أصلح وأفضل فصلاحه يقتضي ألا يظهر!.. فإن لم يعبأ بهذا وظهر فهذا يقتضي طعنا في صلاحه وفضله لما يترتب على ذلك من شق عصا المسلمين وتنازع كلمتهم!!
            المهم.. هذا ما حصل!!
            ونسأل الله العفو والعافية.

            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

            --- *** ---
            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

            --- *** ---



            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

            Comment

            • مالك بن نبي
              عضو
              • Apr 2011
              • 299

              #51
              بشـــــــ ســـآآآآرة ـــــــــرى


              حكمة المحكمة الإدارية لصالح الشيخ الفاضل" حازم أبوا اسماعيل "
              بأن والدته مصرية %100
              Last edited by مالك بن نبي; 04-12-2012, 12:23 AM.
              أيها الملحد ..هل فقاعة التطور ..والإنتخاب الطبيعي ..والطفرة العشوائية ...إلخ تجعل بصمتك علامة لهويتك وتميزك على كل البشرعلى مدار التاريخ؟؟!!
              أيها الملحد ..لماذا خرافة التطور ..تريد ان تحدد هويتك؟؟!!
              وماذا تريد منك بالضبط في تحديد هويتك ؟؟!!
              أيها الملحد ..بصماتك دليل إدانة إلحادك

              Comment

              • مالك بن نبي
                عضو
                • Apr 2011
                • 299

                #52
                ما رأيكم في هذا ؟؟
                قبل اسيشهاد عمر بن الخطاب : رشح 6 اعضاء للخلافة الاسلامية

                ولماذا لم يرشح عضوا واحد فقط ؟؟

                اعجبني كثيرا رد الاخ الفاضل هشام عزمي


                إضاءات على طريق: أبو إسماعيل-الشاطر
                كتب الأستاذ أحمد فهمي الباحث الاستراتيجي


                1- التفرقة في التعامل مع ترشح الشاطر بين كونه أمرا واقعا أو أمرا محتملا، وهذا يعني أنها لا فائدة من إهدار الجهد في نقد قرار ترشحه.
                2- يجب أن يكون لكل إسلامي هدفان في انتخابات الرئاسة/ أولهما: أن يفوز مرشحه- ثانيهما: أن يفوز مرشح إسلامي بالانتخابات.
                3- يجب الالتزام بالآداب الإسلامية والقواعد الحاكمة للتعددية السياسية، فلكل فرد ولكل كيان الحق التام في اختيار مرشحه دون أن يكون اختياره هذا مدعاة للهجوم والانتقاص.
                4- تنوع المرشحين الإسلاميين قد يكون سببا في اجتذابهم لأغلبية شرائح المجتمع، وهذا يعني أن تكون جولة الإعادة بين مرشحَين إسلاميَين.. فلا تحسبوه شرا لكم..
                5- "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" ... من المهم ألا نشعر باليأس من تعدد المرشحين الإسلاميين، فربما كان الاتفاق على مرشح واحد سببا في تكالب الأعداء علينا مع توحد هدف الهجوم في مرشح واحد، لكنهم عندما يروا هذا التعدد ترتبك خططهم وتتشتت جهودهم، لأن نقضهم لأحد المرشحين سيكون دعما لمرشح إسلامي آخر..
                6- المجلس العسكري ليس في موضع قوة، حتى مع تعدد الأصوات الإسلامية، فالمفترض أن يترك السلطة في خلال 3 أشهر، وهو لما يدبر أموره بعد، ولا يعلم أحد من يختاره الشعب لقيادته..
                7- الصراع الآن انحصر بين المرشحين الإسلاميين ومرشحي الفلول ورموز النظام السابق، وبالتالي يجب أن يتركز الهجوم على هؤلاء وليس بين الإسلاميين.
                8- مع غلبة الإسلاميين السياسية داخل المجتمع المصري، يجب أن نمرن أنفسنا على تقبل التعددية ونفي العدائية، ولنضع خطوطا حمراء لا يتجاوزها أي مرشح إسلامي أو أي قوة إسلامية في التعامل مع الأقران ولو كانوا منافسين..
                9- يجب أن يظل الحفاظ على سلامة الكيانات الإسلامية الكبيرة وتماسكها هدفا لكل مسلم مخلص لدينه، فهذه الكيانات هي غصة في حلوق الأعداء ومن أعظم أهدافهم أن تتفكك وتنهار فيتفرق المسلمون، وعليه يجب أن نحذر من أن يؤدي "نقد أدائهم" إلى "نقض لوجودهم" فهذا خطر عظيم....
                أيها الملحد ..هل فقاعة التطور ..والإنتخاب الطبيعي ..والطفرة العشوائية ...إلخ تجعل بصمتك علامة لهويتك وتميزك على كل البشرعلى مدار التاريخ؟؟!!
                أيها الملحد ..لماذا خرافة التطور ..تريد ان تحدد هويتك؟؟!!
                وماذا تريد منك بالضبط في تحديد هويتك ؟؟!!
                أيها الملحد ..بصماتك دليل إدانة إلحادك

                Comment

                • طارق منينة
                  محاور
                  • Oct 2010
                  • 2687

                  #53
                  تراجعت عن هذه الفقرة من المقال ورأيت أن أحذفها.. لما قد توهم من أنني أطعن في صلاح م. خيرت الشاطر:
                  >>>>>ونسأل الله العفو والعافية.
                  هذه شيم اهل الخير ، بارك الله فيك اختنا أميرة الجلباب
                  فليس الرجوع للصواب-ان كان الرجوع هو رجوع للصواب- هو الخير الكبير وانما ايضا اعلانه ان امكن وهو من الجرأة التي يحجم عنها الملايين بل ربما البلايين من الناس خشية كلام الناس الجهلاء او كلام الجهلاء
                  ولكن رفعة النفس عند الله والناس لاتنال الا بالتواضع
                  ومعلوم ان تغيير الرأي في المسائل الاجتهادية ان ظهر دليل ما جديد انما هو عادة اهل العلم واهل الفضل

                  Comment

                  • ابن عبد البر الصغير
                    باحث متخصص
                    • Oct 2011
                    • 1524

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مالك بن نبي مشاهدة المشاركة
                    ما رأيكم في هذا ؟؟
                    قبل اسيشهاد عمر بن الخطاب : رشح 6 اعضاء للخلافة الاسلامية

                    ولماذا لم يرشح عضوا واحد فقط ؟؟

                    اعجبني كثيرا رد الاخ الفاضل هشام عزمي


                    إضاءات على طريق: أبو إسماعيل-الشاطر
                    كتب الأستاذ أحمد فهمي الباحث الاستراتيجي


                    1- التفرقة في التعامل مع ترشح الشاطر بين كونه أمرا واقعا أو أمرا محتملا، وهذا يعني أنها لا فائدة من إهدار الجهد في نقد قرار ترشحه.
                    2- يجب أن يكون لكل إسلامي هدفان في انتخابات الرئاسة/ أولهما: أن يفوز مرشحه- ثانيهما: أن يفوز مرشح إسلامي بالانتخابات.
                    3- يجب الالتزام بالآداب الإسلامية والقواعد الحاكمة للتعددية السياسية، فلكل فرد ولكل كيان الحق التام في اختيار مرشحه دون أن يكون اختياره هذا مدعاة للهجوم والانتقاص.
                    4- تنوع المرشحين الإسلاميين قد يكون سببا في اجتذابهم لأغلبية شرائح المجتمع، وهذا يعني أن تكون جولة الإعادة بين مرشحَين إسلاميَين.. فلا تحسبوه شرا لكم..
                    5- "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" ... من المهم ألا نشعر باليأس من تعدد المرشحين الإسلاميين، فربما كان الاتفاق على مرشح واحد سببا في تكالب الأعداء علينا مع توحد هدف الهجوم في مرشح واحد، لكنهم عندما يروا هذا التعدد ترتبك خططهم وتتشتت جهودهم، لأن نقضهم لأحد المرشحين سيكون دعما لمرشح إسلامي آخر..
                    6- المجلس العسكري ليس في موضع قوة، حتى مع تعدد الأصوات الإسلامية، فالمفترض أن يترك السلطة في خلال 3 أشهر، وهو لما يدبر أموره بعد، ولا يعلم أحد من يختاره الشعب لقيادته..
                    7- الصراع الآن انحصر بين المرشحين الإسلاميين ومرشحي الفلول ورموز النظام السابق، وبالتالي يجب أن يتركز الهجوم على هؤلاء وليس بين الإسلاميين.
                    8- مع غلبة الإسلاميين السياسية داخل المجتمع المصري، يجب أن نمرن أنفسنا على تقبل التعددية ونفي العدائية، ولنضع خطوطا حمراء لا يتجاوزها أي مرشح إسلامي أو أي قوة إسلامية في التعامل مع الأقران ولو كانوا منافسين..
                    9- يجب أن يظل الحفاظ على سلامة الكيانات الإسلامية الكبيرة وتماسكها هدفا لكل مسلم مخلص لدينه، فهذه الكيانات هي غصة في حلوق الأعداء ومن أعظم أهدافهم أن تتفكك وتنهار فيتفرق المسلمون، وعليه يجب أن نحذر من أن يؤدي "نقد أدائهم" إلى "نقض لوجودهم" فهذا خطر عظيم....
                    كون أن الإخوان والدعوة السلفية والجماعة الإسلامية لها ميول إلى الشاطر ومنهم من رشحه لا يعني أنه رأي صائب، فنحن لسنا أمام تعددية إسلامية خالصة، كما كان في عهد الصحابة حيث أن المرشحين يشترط فيهم شروط ثم يبدأ الاختيار، ولو كانوا كلهم إسلاميين لما أنكرنا على هذا أو ذاك فليترشح من شاء كيف شاء، لكننا الآن أمام مرشحين متناقضي المنهج : فهناك الإسلامي وهناك الليبرالي وهناك العلماني، ومن يستنكر ترشح الشاطر ليس من باب رفضه كشخص أو كجماعة أو الطعن في صلاحه بل لو كان الشاطر أول من ترشح وجاء بعده أبو إسماعيل لأنكرنا على الحازم ذلك، إنما في واقع متلاطم يُخشى أن يتحد الخصماء وتتفرق الأصوات الإسلامية، هذا هو ما يخشاه الناس في هذه الساعة . والله المعين.

                    Comment

                    Working...