إخوتى فى الله - حتى لا أبالغ - أنا فعلاََ أحزن كثيراََ على المخالفين ، فهل هذا شعور طبيعى ؟
يعنى مثلاََ لى قليل من الأصدقاء المسيحيين ، و أنا أحترمهم جداََ و أحبهم ، و لكن عندما نتحدث عن المعتقدات مثلاََ ثم نأتى لنهاية الحوار ، يسارعون بقولهم الذى أحزن عليه : ربنا رحيم و سيحاسب كل واحد فى نهاية الأمر
حقاََ إن قلبى يبكى عليهم ، و لكن سرعان ما أتذكر الآية الكريمة " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين " 56 - القصص
إخوتى ماذا أفعل حتى يتوقف هذا الشعور الفظيع عندى ، لربما كان هذا الموضوع شبيه بموضوع الأخ الذى تحدث عن زميل له فى العمل يُشفق عليه أيضاََ
حتى إننى - من كثرة حزنى عليهم - أدعو الله باكياََ أن يهدى الجميع و أن يدخلهم الجنة و صدقونى لا أتمالك نفسى من الدعاء لهم ، هذا ليس طبيعى أبداََ
أرجوكم ما الحل ؟ لقد بدأت بعض الشكوك تشغل تفكيرى أحياناََ فكيف بالله الرحيم - التى كل أحكامه يجب أن تكون عادلة - سيقبل بأن يعذب مخلوقاته أبدياََ بالنار المحرقة و لكن سرعان ما أرجع و أقول : استغفر الله ، أعوذ بالله
يعنى مثلاََ لى قليل من الأصدقاء المسيحيين ، و أنا أحترمهم جداََ و أحبهم ، و لكن عندما نتحدث عن المعتقدات مثلاََ ثم نأتى لنهاية الحوار ، يسارعون بقولهم الذى أحزن عليه : ربنا رحيم و سيحاسب كل واحد فى نهاية الأمر
حقاََ إن قلبى يبكى عليهم ، و لكن سرعان ما أتذكر الآية الكريمة " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين " 56 - القصص
إخوتى ماذا أفعل حتى يتوقف هذا الشعور الفظيع عندى ، لربما كان هذا الموضوع شبيه بموضوع الأخ الذى تحدث عن زميل له فى العمل يُشفق عليه أيضاََ
حتى إننى - من كثرة حزنى عليهم - أدعو الله باكياََ أن يهدى الجميع و أن يدخلهم الجنة و صدقونى لا أتمالك نفسى من الدعاء لهم ، هذا ليس طبيعى أبداََ
أرجوكم ما الحل ؟ لقد بدأت بعض الشكوك تشغل تفكيرى أحياناََ فكيف بالله الرحيم - التى كل أحكامه يجب أن تكون عادلة - سيقبل بأن يعذب مخلوقاته أبدياََ بالنار المحرقة و لكن سرعان ما أرجع و أقول : استغفر الله ، أعوذ بالله

Comment