ماء المرأة / شبهة أم إعجاز ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أحمد عبدالله.
    قلم مُميز
    • May 2012
    • 968

    #91
    و اثبات اللون الأصفر لكل الماء يغني
    احسنتم... هذا بالضبط ما كنت اذهب اليه...
    ولكن متى صح ان النطفة كخلية لونهـا اصفر فذلك اعجاز على اعجاز؟؟؟!
    هذا يا اخي احمد ما كنت اذهب اليه...

    وآسف على سوء فهمي لما أردته دكتور!
    The egg is surrounded by protective cumulus cells around the outside surface, coloured yellow

    coloured yellow!
    سبحان الله! سبحان الله! سبحان الله!
    يبدو انه الماء والنطفة في آن واحد...
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


    Comment

    • أحمد يعقوب2
      عضو
      • Oct 2011
      • 276

      #92
      5....

      مرة أخري يثبت لنا حفنة من النصاري والملحدين حماقة منقطعة النظير في حقدهم علي الاسلام والمسلمين

      أكثر من مقال في الأعوام الماضية حتي عامنا هذا يدورون في فلك تلك الشبهة التي ثبت بالأدلة العلمية كما سبق أنها واهية
      ولكن يعودون علي أمل إستقطاب حفنة من الجهلة والحاقدين المتعالمين والاستخفاف بهم وبالمساكين من المسلمين و غير المسلمين .

      في كل مرة يكرر الحمير أكذوبة طريفة جداً ومحفوظة أن النبي صلي الله عليه وسلم علم بنظرية نشوء الجنين من مزيج ماء المرأة الأصفر و ماء الرجل الأبيض من الإغريق أو بالأحري العرب المتعلمين من الروم ....أو من اليهود وهذا الأرجح عند الحمير وهؤلاء اليهود تعلموها بدورهم من الاغريق

      والرد علي ذلك


      بأن هذا الإدعاء يا حمقي يثبت أن النبي (صلي الله عليه وسلم) لم يكن يقصد الافرازات الجنسية الناتجة عن النشوة الجنسية للمراة أثناء جماعها بزوجها
      لسببين

      أولهما أن ما كان من الأسهل أن يجيب اليهودي علي النبي بأنك قد أخذت تلك المعرفة من الروم .
      ولكن الرجل لم يقل هذا بل صدقه و أسلم وأصبح الصحابي الجليل عبد الله ابن سلام ....وهذا دليل قاطع علي أن تلك المعلومة تختلف عما أوردتها معارف الإغريق قبل النبي بقرون
      وبالتالي فهذا الماء الأصفر مغيب ......ومختلف تمام الإختلاف عن المذكور عند الإغريق

      السبب الآخر
      وهو السبب القطعي والحاسم وهو أن اليهود والنصاري قديما كانوا لا يعرفون أصلاً الماء الظاهر أو الإفرازات الجنسية للمرأة عند بلوغ الذروة الجنسية الأورجازم أو عند ما قبلها أثناء عملية الجماع حيث تنزل بصورة أقل

      والدليل سبق ان أوردناه لمن قرأ هذا الموضوع

      منقول
      It has always been well known that human beings are capable of experiencing sexual responses while they are asleep

      . In certain cultures and historical periods, however people ascribed this
      capacity only to males. For example, the Bible tells us that, among the ancient Hebrews, a man who had an orgasm in his sleep was required to take a ritual bath for purification. His involuntary ejaculation of semen was called a "pollution" which made him "unclean" (Leviticus 15; Deuteronomy 23). There was no comparable requirement for women. Since women do not ejaculate anything, nobody paid any attention to their spontaneous orgasms


      لقد كان معروفا دائما و بصورة جيدة لدي حضارات معينة وفترات تاريخية ان البشر قادرون علي مواجهة استجابات جنسية اثناء النوم . .لكن الناس ارجعت هذه
      الظاهرة للذكور فقط وعلي سبيل المثال يخبرنا الكتاب المقدس بانه في فترة اليهود القدماء كان علي الرجل الذي يحتلم ان يقوم بطقس الاغتسال للطهر.

      وكان قذفه اللاارادي يسمي بالنجاسة والتي تجعله غير طاهر راجع( (Leviticus 15; Deuteronomy 23).) و مقارنة لم تكن هناك حاجة للنساء ليقوموا بالمثل .بما ان النساء ليس لهن قذف لاي شيء مثل الرجل .لذلك لم يعير اي شخص اهتمام لعملية القذف التلقائي لدي النساء .

      [ الكتاب المقدس لايعرف شيئا عن قذف الاناث ولا يعترف بشيء اسمه احتلام الاناث ولا عليهن طهارة منه لذلك لم تجري اية ابحاث بخصوص هذا الامر بل وكلها تحت الحظر الكنسي ]

      [ وللتاكيد علي ان الطهارة من الاحتلام والقذف خاص بالرجال فقط في تشريع اليهود ]

      وكان لا بد لوظائف الجسم أن تتم خارج المعسكر وكان مطلوبا من الرجال والنساء البقاء خارجا إذا كانوا في وضع النجاسة المسمى ״تومعاه״ يسمح لهم بالدخول ثانية بعد مشاركتهم في عملية التطهير المعروفة ״بالطهارة״. وكان من أسباب النجاسة الخروج اللاإرادي لإفرازات الجسم. وبذلك فإن الرجل الذي أفرز سائله المنوي ليلا يعتبر نجسا وكذلك المرأة إذا حاضت (اللاويون 15). وتضيف التوراة بأن الجماع مع الحائض حرام لإن ذلك ينقل النجاسة (اللاويون 15: 24، 2: 18).

      المراة لاتخرج الا دم الحيض وهو الذي ينجسها





      مدار الحياة اليهودية


      فصل من كتاب "ذرية إبراهيم" - مقدمة عن اليهودية للمسلمين
      تأليف: روبن فايرستون

      " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ "
      بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

      Comment

      • عبـــاد
        محاور
        • Sep 2004
        • 227

        #93
        بسم الله الرحمن الرحيم



        إذا غلب ماء الرجل ماء المرأة كان المولود ذكر
        يقول الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمة الله عليه
        مني الرجل فيه حيوانات منوية ذكور واناث فإذا سبق الحيوان المنوي الانثوي (الخارج من من الرجل)
        يكون المولود أنثى بإذن الله
        والعكس صحيح
        ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

        Comment

        • الـطواف
          عضو
          • Nov 2014
          • 41

          #94
          موضوع وحوار جميل يعبر عن مدى الموضوعية والحرفيه لأعضاء هذا المنتدى الرائع.

          Comment

          • هشام المصرى
            عضو
            • Jul 2014
            • 280

            #95
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة homo مشاهدة المشاركة
            أن الحديث به خطأ علمى واضح و هذا يهدم الدين الاسلامى كله مهما أتيتم بأدلة أخرى على صحة الاسلام
            مبروك عليك اللادينية والإلحاد ..

            عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت:
            [سُئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر إحتلاماً .. قال: يغتسل .. وعن الرجل يرى أنه قد إحتلم ولا يجد البلل .. قال: لا غسل عليه .. فقالت أم سليم: المرأة ترى ذلك أعليها غسل .. قال: نعم .. إنما النساء شقائق الرجال] .. [رواه أبوداود] ..

            وهذا الخبر موافق لرواية الإمام البخارى
            (جاءَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يَستَحِى منَ الحقِّ فهل على المرأةِ غُسلٌ إذا إحتَلَمَتْ .. ؟! فقال: نعمْ إذا رأتِ الماءَ) ..

            وموافق أيضاً لرواية الإمام مسلم
            (جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وهى جَدَّةُ إِسْحَاقَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت له وعائشةُ عندَه: يا رسولَ اللهِ المرأةُ التى ترى ما يرى الرجلُ فى المَنَامِ فترى من نفسِها ما يرى الرجلُ من نفسِه .. فقالت عائشةُ: يا أمَّ سُلَيْمٍ فَضَحْتِ النَّساءَ تَرَبَتْ يمينُك .. فقالَ لعائشةَ: بل أنتِ فتَرِبَتْ يمينُك نعم فلْتَغْتَسِلْ يا أمَّ سُلَيْمٍ إذا رأَتْ ذاك) ..

            وعليه فهما الراجحتان على ما خالفهما لفظاً ..

            والخلاصة: أن حديث أم سلمة رضى الله عنها يتحدث عن حكم فقهى بخصوص مسألة الغسل بعد الإحتلام وليس له أية علاقة بخصوص صفة ماء الرجل أو المرأة ..

            لأن إختلاف سياق الروايات يقتضى الترجيح إما أنها كانت تسأل عن (الغسل من الإحتلام) أو أنها كانت تسأل عن (صفة الماء) ..

            والأول هو الراجح ..

            وهو ما دلت عليه عامة الروايات ..

            أما الحديث الذى فيه صفة الماء الذى يكون منه الولد فهو حديث أنس بن مالك والذى رواه إبن حبان ..

            وفيه:
            [ماءُ الرَّجُلِ غليظٌ أبيضُ وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفَرُ فأيُّهما سبَق كان الشَّبهُ] .. [رواه إبن حبان فى صحيحه] ..

            وهذا الوصف لا ينطبق على الإفرازات المهبلية ..

            ومعنى السبق هنا هو الغلبة ..

            فيشبه الولد أبيه أو أمه لغلبة صفات أحدهما على الآخر ..

            وهذا مُشاهد بطبيعة الحال ..

            ويشهد له حديث إبن عباس رضى الله عنه:
            [نُطْفَةُ الرجُلِ بيضاءُ غَلِيظَةٌ ونطفةُ المرأةِ صفراءُ رقيقَةٌ فأيُّهما غَلَبَتْ صاحِبَتَها فالشَّبَهُ لَهُ] .. [صحيح الجامع] ..

            والدليل القاطع على أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفرق جيداً بين الإفرازات المهبلية وبين الماء الأصفر ..

            ما جاء فى الحديث الشريف:
            [ما من كلِّ الماءِ يكون الولدُ] .. [رواه مسلم] ..

            وهذا يدل على أن هناك ماء لا دخل له بعملية الإخصاب ..

            وهو المذى عند الرجل والإفرازات المهبلية عند المرأة ..

            وفى هذا الحديث دلالة قاطعة على عدم وجود أى إقتباس من تراث الأغريق ..

            إذ أن مصطلح (الماء الأصفر) وإختلافه عن الإفرازات الأخرى لم يكن معلوماً لأى أحد من الأقدمين ..

            وقد ثبت بالدليل القاطع أن حركة الترجمة العربية اليونانية لم تبدأ إلا فى النصف الثانى من القرن الثامن الميلادى ..



            بالإضافة إلى أن أبقراط وجالينوس قالا بأن ماء المرأة الذى منه الولد (شفاف) ..

            وقال أبقراط فى كتاب الأجنة:
            (وإذا كان منى الرجل أكثر من منى المرأة أشبه الطفل أباه وإذا كان منى المرأة أكثر من منى الرجل أشبه الطفل أمه) إهـ ..

            وهذا المعنى مخالف تماماً لمعنى السبق ..

            فيكون المقصود أنه إذا كانت صفات الرجل سائدة على صفات المرأة كان الشبه له والعكس صحيح ..

            كما فى زواج الأسمر والشقراء ..




            ولم يكن أحد على وجه الأرض قاطبة على علم بوجود الماء الأصفر فضلاً عن هذه المعلومات الدقيقة سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

            ولذلك قال عبدالله بن سلام حبر اليهود الصحابى الجليل (لا يعلمها إلا نبى) ..




            السؤال هنا: كيف عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المعلومات الدقيقة عن الماء الأصفر بالرغم من أنه لم يكن ظاهراً لأحد ولم يكم أحد على علم بوجوده أصلاً .. ؟!


            الإجابة هى: لا يمكن أن يكون قد عرف ذلك إلا بوحى إلهى ..

            وهو ما لا يستطيع أى قرد دفعه ..




            Comment

            • هشام المصرى
              عضو
              • Jul 2014
              • 280

              #96
              فائدة

              إن إستقراء روايات هذا الحديث كافى لتفنيد كل الإدعاءات الباطلة بخصوصه ..

              وإختلاف روايات الحديث الواحد يوجب الترجيح لا محالة ..


              يقول الخطيب البغدادى: [وكل خبر واحد دل العقل أو نص الكتاب أو الثابت من الأخبار أو الإجماع أو الأدلة الثابتة المعلومة على صحته .. ووُجد خبر آخر يعارضه فإنه يجب إطراح ذلك المعارض والعمل بالثابت الصحيح اللازم .. لأن العمل بالمعلوم واجب على كل حال] .. [الكفاية فى علم الرواية] ..

              وفى نص الحديث وفقاً لرواية الإمام أحمد "يا رسول الله وهل للمرأة ماء .. ؟! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: فأنى يشبهها ولدها هن شقائق الرجال" ..

              وإجابة النبى صلى الله عليه وسلم وفقاً لرواية الإمام أحمد متناسبة تماماً مع السؤال ..

              لأن الذى يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى من هذا السؤال هو "إستنكار أن يكون للمرأة ماء أصلاً" ..

              فأجاب النبى صلى الله عليه وسلم بما ينفى تماماً هذا الإعتقاد الباطل ..

              فحدث ما نسميه "تحول دفة الحوار" من الحديث عن "الغسل من الإحتلام" إلى "وهل للمرأة ماء .. ؟!" ..

              ويتضح هذا جلياً من رواية الإمام إبن قطان وفيها:
              جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ..
              فقالت: يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ فى المنامِ ..
              فقالت أمُّ سلمةَ:
              فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ ..
              فقال:
              إذا رأت ذلِك فلتغتسلْ ..
              فقالت أمُّ سلمةَ:
              وَهل للنِّساءِ من ماءٍ .. ؟!
              قال:
              نعم .. إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
              وكأنه أراد أن يقول "كيف لا يكون للمرأة ماء وقد يشبه الولد أمه فبأى شىء يشببها إذا لم يكن لها ماء .. ؟!" ..

              والخلاصة: أن إستنكار أم سلمة رضى الله عنها وفقاً لرواية الإمام أحمد كان "وهل للمرأة ماء .. ؟!" ..

              فكانت إجابة النبى صلى الله عليه وسلم متناسبة مع هذا الإستنكار ..

              غير أن رواية الإمام أحمد أيضاً مرجوحة ..


              لأنه من "غير المعقول" أن تجهل أم سلمة رضى الله عنها أن "للمرأة ماء" ..

              على الأقل فيما يخص الإفرازات المهبلية ..

              وأما الرواية الراجحة فقد تقدم ذكرها ..

              Comment

              • صلوا على رسول الله
                عضو
                • Jun 2011
                • 497

                #97
                ماهو ماء المراءة الاصفر المذكور في الاحاديث النبوية الشريفه ؟

                Comment

                Working...