هذا فيديو فيه نقد لأزلية الكون، وفيه أدلة أخرى ربما تفيدك...
"إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام) أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة
مشاركة سابقة :
بيان ان الكون ليس ازليا من مبدا الازلية
اذا كان الكون ازلى فالمفروض بحوادثه ، من الحدث الاول الى الحدث الاخير ، ان تكون قد حدثت وانتهت واصبحت من الماضى السحيق .
لما ؟
لان ازلية الكون سوف تعطى ما يكفى من وقت او شابهه لحدوث كل الاحداث وانتهائها انتهاء تاما من اماد بعيدة تجعلها من الماضى السحيق اللا نهائى ، بمعنى اخر اذا كانالكون ازلى فسوف يكون قد مر عليه اماد طويلة لا نهائية من الماضى السحيق تكفى لحدوث كل الاحداث الممكنة وغير الممكنة وانتهائها من اماد بعيدة لا نهائية ، وبما ان الاحداث ما زالت تحدث فى الكون الى الآن ، ولم تنتهى يكون الكون حادث ومحدود اى انه لم يكن موجود ثم اوجدته قدرة كلية غير محدودة .
قال تعالى فى اول سورة الحديد (هو الاول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم)
ثانيا:
تم انهاء هذا الامر بطريق العلم بالتحديد عن طريق القانون الثانى للديناميكا الحرارية
و يقرر هذا القانون أن الحرارة تنتقل من الساخن إلى البارد .. من الحرارة الأعلى إلى الحرارة الأدنى حتى يتعادل المستويان فيتوقف التبادل الحراريّ .
و لو كان الكون أزليّاً بدون ابتداء لكان التبادل الحراري قد توقف في تلك الآباد الطويلة المتاحة و بالتالي لتوقفت كل صور الحياة .. و لبردت النجوم و صارت بدرجة حرارة الصقيع و الخواء حولها و انتهى كلُّ شيء .
إن هذا القانون هو ذاته دليل على أن الكون كان له بدء .
ثالثا :
"الطاقة محدودة الكمية وثابتة فى الكون .. والمبدأ الذى يتحدث عن بقاء الطاقة .. إنما هو بالنسبة للإنسان فقط .. فالإنسان لا يستطيع أن يستحدث الطاقة من العدم .. أما الطاقة نفسها فهى من الكون .. ونسبتها ثابتة .. وهذا معناه بحكم الضرورة العقلية أن الكون لو كان أزلياً .. لفنت هذه الطاقة منذ زمن سحيق .. وهذا يفيد قطعاً حدوث الكون فى وقت ما .. وهذه بديهة عقلية .. لا تحتاج للبرهنة .. فالطاقة تفنى .. بمعنى أنها تتحول من الصورة التى نستطيع الإنتفاع بها إلى صورة أخرى .. لا جدوى منها .. وهذا المبدأ معروف بمبدأ الإنتروبى .. " http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=22734
ملاحظة ومثال
يجدر بنا الانتباه الى ان كل حدث يحدث فى الكون آنيا ...
من المفروض ان يكون قد حدث و انتهى فى الماضى لو كانالكون ازلى الوجود .
فما الحاصل اذا كان هناك الكثير والكثير من الاحداث التى لم تحدث بعد
ويمكن ان تحدث فى المستقبل يقينا ، كنضوب البترول مثلا ...
فالبترول الى الان لم ينضب ولكنه سوف يحدث له ذلك فى المستقبل القريب
هذا النضوب يعتبر حدث من الاحداث الكونية
فلو كان الكون ازلى لكان هذا الحدث الهام ، قد حدث وانتهى واصبح من التاريخ الذى لا يتذكره احد ...
ومادام هذا الحدث لم يحدث بعد وهناك الكثير من الاحداث لازالت تجرى
يكون اذن الكون غير ازلى وحادث ولابد له من خالق
لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .
هنا سأثبت بداية الكون عن طريق ابطال االلابداية التي يزعمها أهل الالحاد . وأرجةا أن أجد إجابة من ملحد ليثبت لنا أهم يفكروا على الأقل ويستخدموا عقولهم .
ابطال االلا بداية أمر سهل جدا يمكن لكل اقل أن يدركه وابطله لكم بعدة طرق :
أولا :إثبات اللابداية هو إثبات عدم بداية الشيء أي عدم وجوده أصلا : فقولك لا بداية له يعني ليس له لحظة وجد فيها فهذا يساوي العدم . متى ابتدأ العمل . لم يبتدأ ليس له بداية . هذا بالبديهة معروف .
ثانيا : اللابداية واللا نهاية تعبير وهمي عن عدد غير محدود لا . وحتى لو سلمنا بوجوده فإنه من المعروف أن هذا الكم غير المحدود لا يتأثر بالزيادة والنقصان لأي كم أ, عدد . فمثلا لا نهاية يضاف اليها واحد أو يطرح منها واحد فالنتيجة لا نهاية . وضف اليها أي عدد تريد أو إطرحه منها سيكون الجواب واحد وهو لا نهاية وكذا الأمر باللابداية . ومعنى الكلام اننا في اللابداية . ونحن نعلم اننا موجودين وهذا ابطال للا بداية .
ثالثا : التعبير لاي كم انه لا نهاية له يعني عدم إمكان إتمامه بينما لو كان الامر بالابداية لتم . لان اللابداية لا تتأثر بالزيادة . فالبدء بالا بداية يتناقض مع السير بلا نهاية . فهو حقيقة تعبير وهمي لا وجود له حقيقة.
رابعا : نفي اللابداية أو الوصول الى الا نهاية يثبت أن للكون بداية بداهة . وهذا يبطل الالحاد من أصله
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
في المداخلة السابقة أثبتنا الحدوث بطريقة عقلية لا يستطيع ردها أحد والآن نبين أن إثبات البداية هو إثبات للخالق جل وعلا :
أولا : البداية تعني أن يكون الشيء لا سابق له أي ليس قبله شيء لعدم وجود آخر , لأن الزمن هو مقدار التغير النسبي فإثبات البداية إثبات الأول بلا ريب .
ثانيا : إما أن تكون الموجودات المادية هي الاول بحالة جامدة غير متغيرة بذاتها ( لأنها لو تغيرت كان سبق لوجودها حالتها قبل التغير وهذا يعني انه ليست أول حالة ) وهذا يعني بقاء الموجودات كما هي دون تبدل . وهذا لو كان لما كنا . وإما لم تكن ثم كانت من شيء خارج عنها ليس منها . هو كما هو لا يتأثر بشيء ولا يضره شيء ولا يعتمد وجوده على شيء أوجد هذا الكون وغيره من الاشيء الى الشيء ثم غيره وبدله . فان استخال الأول ولا وجود لإحتمال ثالث فالبداهة تقول الله عز وجل هو الاول جل وعلا
بسم الله الرحمن الرحيم
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
ننتظر لنرى هل للملحد عقل أم انه باعه لهواه وأستحوذ عليه الشيطان
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment