بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ في خلق السَّماوات والأرض واختلاف الليل والنَّهار لآياتٍ لأولي الألباب.
الَّذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكَّرون في خلق السَّماوات والأرض ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً سُبحانك فقنا عذاب النَّار ) [ آل عمران : 190-191 ]
#الى كل من حيرته نظرية التطور.
هل تعلمون ان العلماء المسلمين هم من أسسوا هذه النظرية؟ قبل دروين ب 500 عام.
ابن خلدون فى كتاب المقدمة صفحة 75 (النسخة الانجليزية) ستجد نظرية التطور! Macro evolution
وليس ابن خلدون فقط، بل الكثير من العلماء المسلمين مثل الجاحظ فى كتاب الحيوان:
Animals engage in a struggle for existence; for resources, to avoid being eaten and to breed. Environmental factors influence organisms to develop new characteristics to ensure survival, thus transforming into new species. Animals that survive to breed can pass on their successful characteristics to offspring.
و#عبد الرحمن الخازني عالم الاحياء.
الغريب أيضاً ان داروين اطلق على النظرية فى بادئ الامر نظرية محمد للتطور لأنها موجدة فى القرأن وذكرت فى الكثير من كتب العلماء العرب#the mohammedan theory of evolution. ابحثوا عنها.
لقد بحثت كثيرا فى هذا الامر ودائما كان محيرا، لم يتعارض الإسلام والعلم قت!
نظرية التطور ليست ما يفرق بين الملحد والمسلم، قد تكون مسلما وتؤمن بالتطور (الغير عشوائي بالطبع فكل شئ محكم ومدبر) دائماً اقف مذهول امام عقل الانسان، هذا الشئ المعقد الذي يميزنا عن الحيوان، سوف اقوم ببحث مفصل فى هذا الموضوع.
للعلم أيضاً، القرأن لا يتعارض مع النظرية:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء
# وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ
أفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِى لَبۡسٍ۬ مِّنۡ خَلۡقٍ۬ جَدِيد
وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ
وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلأرۡضِ نَبَاتً۬ا
# ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ
اعلم ان الموضع ليس به اي مصادر وغير منظم للأسف انا اكتب من الiPad.
سوف اكتب بحث مفصل فى هذا الامر بالمصادر وأراء اهل العلم الشرعي فى هذا الصدد.
والسلام على من اتبع الهدى
إنَّ في خلق السَّماوات والأرض واختلاف الليل والنَّهار لآياتٍ لأولي الألباب.
الَّذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكَّرون في خلق السَّماوات والأرض ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً سُبحانك فقنا عذاب النَّار ) [ آل عمران : 190-191 ]
#الى كل من حيرته نظرية التطور.
هل تعلمون ان العلماء المسلمين هم من أسسوا هذه النظرية؟ قبل دروين ب 500 عام.
ابن خلدون فى كتاب المقدمة صفحة 75 (النسخة الانجليزية) ستجد نظرية التطور! Macro evolution
وليس ابن خلدون فقط، بل الكثير من العلماء المسلمين مثل الجاحظ فى كتاب الحيوان:
Animals engage in a struggle for existence; for resources, to avoid being eaten and to breed. Environmental factors influence organisms to develop new characteristics to ensure survival, thus transforming into new species. Animals that survive to breed can pass on their successful characteristics to offspring.
و#عبد الرحمن الخازني عالم الاحياء.
الغريب أيضاً ان داروين اطلق على النظرية فى بادئ الامر نظرية محمد للتطور لأنها موجدة فى القرأن وذكرت فى الكثير من كتب العلماء العرب#the mohammedan theory of evolution. ابحثوا عنها.
لقد بحثت كثيرا فى هذا الامر ودائما كان محيرا، لم يتعارض الإسلام والعلم قت!
نظرية التطور ليست ما يفرق بين الملحد والمسلم، قد تكون مسلما وتؤمن بالتطور (الغير عشوائي بالطبع فكل شئ محكم ومدبر) دائماً اقف مذهول امام عقل الانسان، هذا الشئ المعقد الذي يميزنا عن الحيوان، سوف اقوم ببحث مفصل فى هذا الموضوع.
للعلم أيضاً، القرأن لا يتعارض مع النظرية:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء
# وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ
أفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِى لَبۡسٍ۬ مِّنۡ خَلۡقٍ۬ جَدِيد
وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ
وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلأرۡضِ نَبَاتً۬ا
# ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ
اعلم ان الموضع ليس به اي مصادر وغير منظم للأسف انا اكتب من الiPad.
سوف اكتب بحث مفصل فى هذا الامر بالمصادر وأراء اهل العلم الشرعي فى هذا الصدد.
والسلام على من اتبع الهدى

Comment