حزب النور خان تطلّعات الإسلاميين , إذن ما الحل ؟ هذا ما يستحق الإهتمام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عثمان
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 1300

    #1

    تعليقات: حزب النور خان تطلّعات الإسلاميين , إذن ما الحل ؟ هذا ما يستحق الإهتمام

    كفانا نواح كنواح المطلقات بالتشغيب والتثريب حول س و ص وفلان وعلان
    كل هذا لن يخدم المشروع الاسلامي المصري كما لم يخدمه من ننتقده

    سمعنا بل وحفظنا (حزب النور خائن, نادر بكار يتجاهل ... , الأمين العام ... ..... ) طيب ؟ وبعدين ؟ والنهاية ؟
    ما الحلول , ما التطلّعات الإيجابيّة التي تُرتقب ؟ ماهي الخطوات التي يجب أن يُسار اليها وعليها ؟

    أنا احترم كل من كتب في هذه المواضيع ممن هم في مرتبة اشياخي واساتذتي ولكني أرى عاطفتهم غلبت ثقافتهم وغيرتهم علت على عقولهم !!!
    الأمة لا تريد تشخيصاً للجراح , فالجرح أعظم وأوضح من أن يُشخّص , أو على الأقل ما كتبتموه في الشهر الماضي كان كافياً في معرفة الحال بشكل شمولي وجيّد
    ولكن
    اين الخطوة التالية ؟ خطوة الحلول ؟ العلاج بعد التشخيص ؟
    --
    اعتذر على حرارة الأنفاس ولكن حينما ارى نبرة الخصومة تعاظمت بين المسلمين على نبرة الحوار واستجداء الحلول وإخراجه من بين ركام الباطل ,اضطر الى ذلك.
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
  • مُستفيد
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 2315

    #2
    تنقصنا الحنكة في حياكة الإنقلابات..أو على الأقل التغلغل في أجهزة الدولة..أما مصطلحات مثل "سياسة" و "ديمقراطية"..فلا وجود لها على أرض الواقع إلا على شاشات التلفزة..
    فمن أراد تغيير الواقع ما عليه إلا العمل على افتكاكه..
    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      كلام صحيح , الحكمة غائبة في هذا المشهد وتشرذم الصف الإسلامي دوماً نهايته تكون وخيمة !
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #4
        الحل كان واضحا جدا جدا و النصر كان قريبا جدا جدا لكن لا رأي لمن لا يطاع فالشيخ حازم كان يظن أن معه رجال لكنه تفاجأ أن معظم أتباعه هم في نفس الوقت أتباع شيوخهم ولا يوجد حل سحري ولا خطة عبقرية فالمشكلة ليست فقط في الشيوخ بل هي أكثر في الأتباع فهؤلاء أشد خذلانا للشيخ حازم من شيوخهم و قد رأينا في هذا المنتدى إخوة كبار نعرف قدر عقولهم من حواراتهم الرائعة فإذا بنا نفاجأ بأنهم لا يستطيعون التحرك دون مباركة الشيوخ و هذه كارثة أن يسلم صاحب العقل عقله لغيره و هو يسمع و يرى و معه الدليل على الحق فنحن تعلمنا من علمائنا أن العبرة بالدليل ولا عبرة بفلان و علان و هذا ليس تقليلا من قدر الشيوخ ولا تحجيما لدورهم لكنه الوقوف مع الحق متى إستبان الدليل دون النظر إلى أي شخص ففي فتنة خلق القرآن لم يثبت سوى الإمام أحمد فمشكلتنا الحقيقية أننا تربينا على الطاعة العمياء للأمراء و للعلماء مع أن القرآن يأمر برد الأمر عند الخلاف إلى الله و الرسول ...
        فالحل أخي الكريم هو أن تقف مع الحق لا تخاف في الله لومة لائم..
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • ابن عبد البر الصغير
          باحث متخصص
          • Oct 2011
          • 1524

          #5
          سيدي الكريم أبو عثمان .. الإنكار على من فرَّق الصف هو أول خطوة نحو الحل، حيثُ يبين للدعوة السلفية وحزب النور الأخطاء الفادحة التي اقترفتها ودعوتهم إلى الرجوع عنها وان موقفهم هذا لا دليل عليه في الشرع، إنما الصحيح خلافه .

          والحل هو الالتفاف حول السادة العلماء والتيارات الإسلامية المناصرة للشيخ حازم صلاح، والاستمساك بقول مجلس شورى العلماء وغيرهم من الهيآت التي صدعت بالحق، وقد سبق أن قررنا ذلك بضروة الضغط على لجنة الانتخابات لإعادة الشيخ حازم لسباق الرئاسة أو على أقل تقدير السماح بمرشح إسلامي لا تشوبه شائبة يعينه الحكماء .

          فإن باءت محاولات النصرة بالفشل، فالالتفاف حول المرسي ومرشح الإخوان أولى لأنه أصلح وأعقل وأحكم وأعلى درجة من أبي الفتوح الساقطة عدالته والذي تورط في تصريحات معادية للمنهج السلفي.

          ولا تلمنا لغضبة غضبناها لله ورسوله، فلم نخرج عن شيء لم يألفه السلف، إنما الأحق باللوم هو من أقام الدنيا ولم يقعدها دهرا بشمولية الشريعة ووجوب الاحتكام لله ورسوله والإمام والعدالة ومنهج الجرح والتعديل والحركة الإخوانية فعلت والشيخ فلان ساقط وغيره .. ثم بعدما حان وقت التطبيق والثبات والنصرة تخاذلنا !! وكما قال الشيخ أبو حفص :" لماذ تملؤون أسماعنا ضجيجا بهذه الشعارات الرنانة، فإذا أزف موعد تطبيقها تنكرتم وتراجعتم؟."

          وقد سبق لشيخنا الأنصاري رحمه الله أن تنبه لأخطاء وقع فيها بعض المحسوبين على التيار السلفي وقال :

          " ... وعليه فقد كان لهذا وذاك مما ذكرنا من موازين مختلة أثر بالغ على انحراف التيار السلفي، وانزلاقه إلى اتجاهات أخرى وُظفت أحيانا لضرب الإسلام نفسه، فمع أواخر القرن العشرين الميلادي لم يلبث جيل الخلف من المدرسة السلفية أن تغيرت أحواله واضطرب اتجاهه، بسبب تعرضه لفتن مذهبية وأخرى سياسية، فشطحت به رياح الأهواء إلى ضرب من الانحراف المنهجي والتعصب المذهبي واستصنام المشايخ والزعماء، مما أدى فيما بعد إلى أن تكونت منه تيارات وفرق شتى، كان لها أكبر الأثر في توتر الساحة الدينية .. وإرباك مسيرة الصحوة الإسلامية إرباكا شديدا"

          قلتُ : وكأن شيخنا رحمه الله يشخص الحالة المصرية اليوم .. والله المستعان

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #6
            الشيخ الشحات يقول أن الدعوة السلفية هي من شجعت الشاطر على الترشح ؟؟؟
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              دكتور حازم عبد العظيم على تويتر"يبدو أن الصفقات كانت حاكمة في تفضيل المرشح الإسل...امي! هناك من رفضوا وهناك من قبلوا! وتحية لمن رفضوا!" ومافيش حاجة هاتستخبى
              .......................
              ابو اسماعيل حاول العسكر وحاولت الاحزاب السياسية تعقد معه صفقات على حساب الشعب لكنه رفض وقال من العار ان نتفق ونعقد صفقات فى الغرف المغلقة من وراء الشعب لان الشعب هو الحاكم لمقدراته وليس النخب السياسية ولا العسكر
              وقال لم يعد هناك مكان للحصص والمحاباه المقياس عندى هايكون بالكفاءة والنزاهة
              علشان كدة اغتالوه واجتمعوا عليه
              علشان يفسحوا سكة للرئيس التنافقى بس احنا مش بيضحك علينا!!....

              ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

              لو كان هذا الكلام صحيح فمادافع المجلس العسكري المصري في الدفع بأبو الفتوح ؟..مانوع المصلحة مثلاً ..؟؟!
              الضباب يغطي كل شيئ في المشهد المصري وكل التوقعات عكس كل التوقعات !
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • حسن المرسى
                طبيب قدير
                • Jul 2010
                • 1721

                #8
                أنا أنقل وجهة النظر الأخرى .. وإن لم أتفق معها تماماً ..
                لكن الإخوة خاصة غير المصريين لا يعلمون طبيعة الموقف بتفاصيله ..
                شبكة عين الإخبارية

                ((((( نظرة عاقلة لقرار الدعوة السلفية .. لماذا أبو الفتوح ؟؟ ))))))
                =======================================
                أولا : لأنه المرشح الوحيد الذي يمكننا أن نصفه بالمرشح الشعبي لرئاسة الجمهورية ...فبرغم أنه حتى الأمس القريب لم تكن تدعمه أيا من الكيانات السياسية الكبيرة على الساحة إلا أنه استطاع أن ينال تأييد طائفة كبيرة جدا من المواطنين من كافة شرائح المجتمع ... فتجد من الناشطين في حملته الدعائية شباب و شيوخ ... فقراء وأغنياء ... محجبات ومتبرجات...

                ثانيا : عدم انتمائه تنظيميا لأي كيان سياسي يمنحه مرونة أكثر في التعاطي مع مستجدات الواقع السياسي و حيادية أكثر كذلك في التعامل مع مع كافة الفرقاء في الساحة السياسية ويمنحه كذلك استقلالية في اتخاذ القرار السياسي ... وهو يمنح بدوره كافة التيارات السياسية فرصة حقيقية لخدمة مصر بشكل عملي من خلال مشروع تنموى حقيقي وهو ما يسعى إليه كافة المخلصين من أبناء هذا الوطن بلا شك ...

                ثالثا : لا ينبغي لأي متحفظ على بعض أفكار أبو الفتوح _ وأنا منهم بالمناسبة _ أن يزهد في تأييده ... وتأتي هذه القناعة لثلاثة أسباب رئيسية :
                الأول : أن أبو الفتوح تجاوز مسألة الأيدولوجيات تماما ...حتى صار أقرب إلى رئيس تكنوقراط أو مدير تنفيذي.. وهو لصراحة القول يمتلك برنامج انتخابي تنموي حقيقي أشاد به عدد من الخبراء... ويساعده في ذلك فريق رئاسي شبابي كفء من كافة التخصصات
                الثاني : أن الرئيس لا يمتلك سلطات تشريعية حقيقية ... لا سيما بعد أن أهدى الشعب المصري السلطة التشريعية للبرلمان بأغلبيته الإسلامية في تصويت حاسم لصالح الهوية الإسلامية للبلاد ... مغلقا الباب في وجه كل التخوفات التي تنتاب الكثيرين في هذا الصدد ...لا سيما وقد أعلن أبو الفتوح تمسكه بالمادة الثانية من الدستور ... واستعداده للنص على مرجعية الشريعة وليست المبادئ فقط ...
                الثالث : وهو أن عدد لا بأس به من المرشحين الرئاسيين البارزين ينتمى لذات المدرسة الفكرية ... فإذا كان أبو الفتوح هو أحد أبناء هذه المدرسة فلا شك أن الدكتور سليم العوا هو أحد منظريها وأن الدكتور محمد مرسي هو من أشد معتنيقيها... وبالتالي فلا مجال للمزايدة في هذا الباب على وجه الخصوص...

                رابعا :لا شك أن أبرز أدوار الرئيس في المرحلة المقبلة سينحصر في دورين هامين .. أحدهما يحمل طابع داخلي والآخر خارجي ...
                أما الأول فهو مهمة الفصل بين السلطات ... فالرئيس في النظام المختلط يعتبر رمانة الميزان التي يعتمد عليها في تحقيق التوازن بين السلطات... ولا شك أن هذا الدور المحوري يحتاج إلى حيادية شديدة ... وهي التي يتمتع بها أبو الفتوح نظرا لعدم انتمائه_اليقيني_ بأي شكل من الأشكال إلى الاتجاهات السياسية التي تسيطر على هذه السلطات....
                وأما المهمة الثانية فهي مهمة تحديد ملامح السياسة الخارجية لمصر الثورة ... وقناعتى أن أبو الفتوح هو الأقدر عليها أيضا ... وذلك لتجاوزه الاستقطاب الاسلامي الليبرالى... وهو ما يجعله وجها مقبولا لدى الغرب ...وهو أمر ليس من الحكمة التغافل عنه حتى لا تتجمد الدماء في عروق الخارجية المصرية مجددا

                خامسا : وهو سبب هام للغاية ...وهو أن سيطرة فصيل واحد _ مهما كان _ على كافة السلطات في مصر الثورة هو بلا شك مشروع فرعون قابل للإستبداد في أي لحظة ... وهذه القناعة ليست من باب سوء الظن ولا الجدال السياسي ... بل هي طبيعة بشرية متجاوزة لحدود الانتماءات السياسية والفكرية فلو كان لابن آدم وادى من ذهب لتمنى أن يكون له ثاني... فلا ينبغي أبدا أن يحمل هذا الكلام بمحمل هجومي على تيار الاخوان المسلمين الوطني الأصيل ... بل هو حماية للوطن و للثورة وللإخوان المسلمين أنفسهم

                سادسا : فوز الدكتور أبو الفتوح بالرئاسة يكاد يكون التصور الوحيد للأستفادة من كافة التيارات السياسية ... لا سيما بعد تعهده باسناد مهمة تشكيل الحكومة لرئيس الأغلبية في مجلس الشعب ... وهو ما يسمح بتفعيل مشروع النهضة الذي لا ينبغي أن تمنعنا خلافتنا السياسية مع الاخوان المسلمين من الإشادة به

                سابعا : قرار الدعوة السلفية و حزب النور دعم الدكتور عبد المنعم يحمل إشارات ودالالات إيجابية كثيرة في حق الدكتور عبد المنعم وذلك لأسباب عديدة منها :
                * أن الدعوة السلفية هي الكيان السياسي الكبير الوحيد الذي قرر عدم الدفع بمرشح للرئاسة ... وهو ما يسبغ اختياره بالحيادية الكاملة والاستقلالية التامة
                *أن الدعوة السلفية تبنت المنهج العلمي في اختيار من تدعمه للرئاسة... فلم يقتصر تقييمها على رأى قواعدها وتوجهاتهم ولا على الأداء الأعلامي للمرشحين ... بل اعتمدت على اللقاءات المباشرة مع المرشحين والتي امتدت في بعض الأحيان لقرابة العشر ساعات ...تواصلت فيها مع المرشحين على أرض الواقع بعيدا عن الصخب الإعلامي و التأثر بالعواطف الجياشة... وهو ما منحها فرصة تقييم برامجهم عن قرب مع الأخذ برأي المتخصصين في جميع المجالات ... ومع الاهتمام كذلك بالتقييم النفسي للمرشحين بمساعدة الخبراء

                ثامنا : ما يشاع عن أن تأييد الدعوة السلفية لأبو الفتوح سيؤدي إلى تفتيت الأصوات الإسلامية هو غير صحيح بالمرة ... لأن التفتيت حاصل بالفعل سواء دعمت الدعوة أبو الفتوح أو غيره ... ولقد كانت قضية عدم تفتيت الأصوات هي الشغل الشاغل للدعوة السلفية منذ شهور ... و تبنت لأجله مبادرة توحيد المرشح الاسلامي ولم تنضم إليها جماعة الاخوان المسلمين... بالإضافة إلى كيانات أخرى تسرعت في دعم مرشحها بعيد عن المبادرة... فلا يصح إذا أن يقال أن الدعوة السلفية هي من فتتت الأصوات مع أنها أكثر من تأنى وأخر من أعلن عن مرشحه ... وعموما فإن تأييد الدعوة السلفية لأبو الفتوح يزيد من فرص وصول مرشحين إسلاميين للإعادة.... وإذا وصل واحد فقط فسوف تدعمه الدعوة بلا شك أيا كان....

                تاسعا : من الملامح الرئيسية لبرنامج أبو الفتوح التأكيد على الحريات ... وهو ما سيضمن حرية التيارات الإسلامية في مزاولة دورها الدعوي ... وويعطيها الفرصة لمزيد من تهيئة الناس لتقبل المشروع الإسلامي ... والدي بدا جليا في الفترة الأخيرة أنه يحتاج لمزيد جهد لٌناع الناس به وتهيئتهم له

                عاشرا : أن التدرج في الإسلام ليس مجرد تكتيك سياسي بل مبدأ شرعي وسنة نبوية ... و السؤال الآن ... أين التدرج إذا لو تسلمت الكيانات الإسلامية كل مقاليد الإدارة وسيطروا على كافة السلطات ؟؟؟ ... أضف إلى ذلك أن هذا السيناريو الأخير يزيد من احتمالات تكاتف أعداء المشروع الإسلامي لتوجيه ضربة قوية له

                ... فتلك عشرة كاملة ... لأبو الفتوح داعمة.... لا نرجوا بها مغنمة ... ولا نخشى فيها لائمة...
                =================================
                سلِم ... تسلَم ...
                فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  لو كان هذا الكلام صحيح فمادافع المجلس العسكري المصري في الدفع بأبو الفتوح ؟..مانوع المصلحة مثلاً ..؟؟!
                  الضباب يغطي كل شيئ في المشهد المصري وكل التوقعات عكس كل التوقعات !
                  المصلحة الجلية هي تسهيل التزوير فإنقسام الإسلاميين يجعل هزيمة مرشحيهم أمرا مقبولا في الداخل و الخارج ..
                  و هناك أمر مهم آخر و هي كيف ترشح الدعوة السلفية شخصا طلب الإمارة لنفسه و قد شنعوا على حازم لذلك ؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • حسن المرسى
                    طبيب قدير
                    • Jul 2010
                    • 1721

                    #10
                    د. إيهاب يحيى - عضو مجلس شورى الدعوة السلفية - يكتب :
                    ----------------------------------------------------------------------
                    حيثيات إختيار الدعوة السلفية للدكتور أبو الفتوح :
                    --------------------------------------------------------

                    ... - المرحلة القادمة لا يوجد قرار جيد وقرار سيئ ...ولكن يوجد قرار سيتم دعمه ومساندته.........وقرار لا يتم دعمه ومساندته
                    - المرشحون الثلاثة ينتمون لمدرسة فكرية واحدة...فلم يكن تفضيل بين أحد من الناحية الفكرية ....فكلهم فكرتهم أمام القضية الإسلامية واحدة
                    - خشت الدعوة السلفية أن التيار الإسلامي كله يقف خلف محمد مرسي ثم يسقط محمد مرسي ...وقتها ستكون ضربة قوية على التيار كله
                    - موقف محمد مرسي أقل من موقف خيرت الشاطر خاصة بعد أن كرّس الإعلام أنه المرشح الاحتياطي ...فخيرت الشاطر كان له نصيب كبير عند الدعوة السلفية إن كان استمر.
                    - الوقت ليس كافٍ لإقناع ملايين من البشر بمحمد مرسي الذي شوه الإعلام صورته
                    - ليس هناك تفتيت لأصوات الإسلاميين من دعم الدعوة لأبو الفتوح ...لأنه لو كان هناك مرشح غير إسلامي سينجح من أول مرة (معنى ذلك أنه سيحصل على خمسين بالمائة +1).....إذن فلن تنفع أصوات السلفيين والإخوان سواء كانت مجتمعة أو متفرقة .
                    - الدعوة ستساند أبو الفتوح وستقف بجوار أي مرشح إسلامي في الإعادة إذا لم يكن أبو الفتوح طرفا في الإعادة .
                    - أبو الفتوح كان أكثر المصارحين لمشايخ ورموز الدعوة السلفية .. ولم يستخدم أسلوباً مرناً أو خطابا سلفيا ليدغدغ به مشاعر المشايخ في الجلسات
                    - اختار الإخوان دكتور محمد مرسي بديلاً للمهندس خيرت الشاطر بقرار منفرد وبدون مشورة لجميع التيارات الإسلامية .
                    - لم يلتزم الإخوان بالمبادرة التي أطلقتها الدعوة السلفية حول تجمع القوى الإسلامية المختلفة على مرشح واحد.
                    - كلا من الدكتور محمد مرسي والدكتور عبدالمنعم الفتوح عليهما ملاحظات من وجهة نظر الدعوة السلفية (عقيدة وسلوكاً ) .
                    - الشارع وقبله الإعلام قام ولم يقعد عندما رشح الإخوان خيرت الشاطر خرقاً لوعودهم السابقة .
                    - الخوف من دعم محمد مرسي أن نرسخ لإنتاج إيران جديدة ولكن سنية حيث الرئيس والمرشد .
                    - نحن لا نعيش في هذه الدولة بمفردنا بل معنا أطياف عديدة ...فلا بد أن نعمل للتوافق معها ما استطعنا .....ونسعى لأقرب الحلول التي يجتمع عليها أكثر قوى المجتمع.
                    - وأخيرا ...أن الأمر الملتبس علينا لابد أن نترك الشورى هي التي تحدد اتجاهنا فيه ...ونتيجة الشورى سيسعى إليها جميع أبناء الدعوة والحزب ...سواء من كانت نتيجة الشورى موافقة لرأيه أو مخالفة ..لأن في قرار الشورى بركة لأنها من الهدي النبوي وعليها سار الخلفاء الراشدون .
                    "هذا بعض ما استطعت جمعه من حيثيات الاختيار....والله الموفق "

                    وبالعكس لكلام إخوانى الكرام أنا أرى قرار الدعوة وجيها للغاية ..
                    فلا تدفعنكم العاطفة .. لدفع العقل ..
                    سلِم ... تسلَم ...
                    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                    Comment

                    • حسن المرسى
                      طبيب قدير
                      • Jul 2010
                      • 1721

                      #11
                      أخى متروى..
                      أنا واثق من أن الدعوة كانت ستؤيد حازم لو ظل فى السباق ..
                      والشيخ احمد فريد قال ان الشيخ حازم قال لهم أن يجهزوا مرشحا بديلا فى حالة غستبعاده من السباق ..
                      الجمعة السابقة كان احمد خليل خير الله يصلى هنا فى مسجد قريب منا وقال انهم كانوا يعرفون ما يحاك للشيخ حازم وحذروه منه قبل بدايته ..
                      وهناك امور كثيرة تدار فى الخفاء ..
                      ونحن نننتظر قرار الشيخ حازم فيمن سيدعمه ...
                      سلِم ... تسلَم ...
                      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #12
                        أخي حسن الشيخ الشحات قال أن الدعوة السلفية كانت سترشح الشاطر بينما عندما كانوا يسألون قبل اقصاء الشيخ حازم كانوا يقولون انهم لا زالوا يدرسون و يستمعون لجميع المرشحين و ها قد سمعت بأذنك انهم هم من سعى متعمدا لشق الصف على الشيخ حازم بتشجيع الشاطر و دفعه للترشح فلما أن أسقط حازم و بقي مرشح الاخوان خذلوا الاخوان و انقلبوا عليهم و جعلوا الصف الاسلامي ممزق ..
                        أما السبب الأول فغير صحيح فذلك السبب لم يتوفر في مثل حازم و مع ذلك تعمدوا شق الصف عليه ...
                        أما الثاني فليس هناك من هو أفضل من حازم فيه و مع ذلك شقوا الصف عليه و جعلوا استقلاليته هي محل نقصانه بحيث وصفوه بالاستبداد و عدم المشاورة ..
                        أما الثالث فكارثة عند من يعرف في السلفية ألف باء؟؟؟
                        أما الرابع فكارثة كبرى أن تجعل سبب اختيارك قبول الغرب بمرشحك ؟؟؟؟
                        أما الخامس فهو كلام العلمانيين الحمقى لا كلام العقلاء ففي كل الديمقراطيات في الدنيا يسعى الحزب للسيطرة على الرئاسة و البرلمان و الحكومة حتى يكون هناك انسجام تام في نجاح البرنامج و لم نسمع هذا السخف الذي يصور النجاح الشعبي على انه ديكتاتورية الا من مهابيل العلمانيين كالاقرع عمرو اديب و شلته و ما اشد ضلال من يأخذ نظرياته السياسية من هؤلاء ؟؟؟
                        اما السادس فلا اعرف كيف جعلوا ابو الفتوح الوحيد في ذلك أم هو أي كلام و فض مجالس ؟؟؟
                        اما السابع فكارثة فعدم دفع الدعوة السلفية بمرشح لها ليس ميزة على الاطلاق بل هو العيب كله ثلاثين سنة و انت في الدعوة ولا تستطيع انتاج كوادر مؤهلة ثم تفتخر بأنك تتبع المتردية و النطيحة ؟؟؟؟
                        أما طريقة الاختيار بالتصويت فهي كارثة كبرى من منظور سلفي فهل أصبحت الدعوة السلفية لا تعتمد المقاييس الشرعية في اختيار الامام و اصبحت تعتمد الاغلبية ؟؟؟
                        أما الثامن فقد اعترف الشيخ الشحات أنهم هم من سعى لتفتيت الاصوات على الشيخ حازم ؟؟؟ و ما داموا فعلوها مع حازم فلا غرابة ان يكرروها مع مرسي ؟؟؟
                        ثم القول أن دعم ابو الفتوح لا يفتت الاصوات كلام غير معقول فلو جاء الاسلامي ابو الفتوح ثالثا و المرسي رابعا او العكس لأقصي الإثنان معا بينما لو كان المرشح واحد لكان الثاني ؟؟؟
                        أما التاسع و تخصيص ابو الفتوح بالحريات دون البقية فغريب عجيب فهل ابو الفتوح سيسمح للاسلاميين بالحرية و المرسي لا ؟؟؟
                        أما العاشر فأين هذا الكلام من الشيخ حازم لما خصه المشايخ بتحديد برنامج لتطبيق الشريعة دونا عن خلق الله ؟؟؟
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • ابن عبد البر الصغير
                          باحث متخصص
                          • Oct 2011
                          • 1524

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                          أخي حسن الشيخ الشحات قال أن الدعوة السلفية كانت سترشح الشاطر بينما عندما كانوا يسألون قبل اقصاء الشيخ حازم كانوا يقولون انهم لا زالوا يدرسون و يستمعون لجميع المرشحين و ها قد سمعت بأذنك انهم هم من سعى متعمدا لشق الصف على الشيخ حازم بتشجيع الشاطر و دفعه للترشح فلما أن أسقط حازم و بقي مرشح الاخوان خذلوا الاخوان و انقلبوا عليهم و جعلوا الصف الاسلامي ممزق ..
                          أما السبب الأول فغير صحيح فذلك السبب لم يتوفر في مثل حازم و مع ذلك تعمدوا شق الصف عليه ...
                          أما الثاني فليس هناك من هو أفضل من حازم فيه و مع ذلك شقوا الصف عليه و جعلوا استقلاليته هي محل نقصانه بحيث وصفوه بالاستبداد و عدم المشاورة ..
                          أما الثالث فكارثة عند من يعرف في السلفية ألف باء؟؟؟
                          أما الرابع فكارثة كبرى أن تجعل سبب اختيارك قبول الغرب بمرشحك ؟؟؟؟
                          أما الخامس فهو كلام العلمانيين الحمقى لا كلام العقلاء ففي كل الديمقراطيات في الدنيا يسعى الحزب للسيطرة على الرئاسة و البرلمان و الحكومة حتى يكون هناك انسجام تام في نجاح البرنامج و لم نسمع هذا السخف الذي يصور النجاح الشعبي على انه ديكتاتورية الا من مهابيل العلمانيين كالاقرع عمرو اديب و شلته و ما اشد ضلال من يأخذ نظرياته السياسية من هؤلاء ؟؟؟
                          اما السادس فلا اعرف كيف جعلوا ابو الفتوح الوحيد في ذلك أم هو أي كلام و فض مجالس ؟؟؟
                          اما السابع فكارثة فعدم دفع الدعوة السلفية بمرشح لها ليس ميزة على الاطلاق بل هو العيب كله ثلاثين سنة و انت في الدعوة ولا تستطيع انتاج كوادر مؤهلة ثم تفتخر بأنك تتبع المتردية و النطيحة ؟؟؟؟
                          أما طريقة الاختيار بالتصويت فهي كارثة كبرى من منظور سلفي فهل أصبحت الدعوة السلفية لا تعتمد المقاييس الشرعية في اختيار الامام و اصبحت تعتمد الاغلبية ؟؟؟
                          أما الثامن فقد اعترف الشيخ الشحات أنهم هم من سعى لتفتيت الاصوات على الشيخ حازم ؟؟؟ و ما داموا فعلوها مع حازم فلا غرابة ان يكرروها مع مرسي ؟؟؟
                          ثم القول أن دعم ابو الفتوح لا يفتت الاصوات كلام غير معقول فلو جاء الاسلامي ابو الفتوح ثالثا و المرسي رابعا او العكس لأقصي الإثنان معا بينما لو كان المرشح واحد لكان الثاني ؟؟؟
                          أما التاسع و تخصيص ابو الفتوح بالحريات دون البقية فغريب عجيب فهل ابو الفتوح سيسمح للاسلاميين بالحرية و المرسي لا ؟؟؟
                          أما العاشر فأين هذا الكلام من الشيخ حازم لما خصه المشايخ بتحديد برنامج لتطبيق الشريعة دونا عن خلق الله ؟؟؟
                          والله يا أخي المتروي وأخي حسن، لو سكت المبررون فقط لكان خيرا لهم عوض تلك المبررات الواهية التي تزيد الطين بلة . يا إما أن تؤخذ الأمور بالعقل المسدد بالوحي أو تترك .

                          Comment

                          • أميرة الجلباب
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1508

                            #14
                            حزب النور خان تطلّعات الإسلاميين
                            سؤال: هل يصح أن يطلق لفظ (خان وخيانة) على من اجتهد فأخطأ.. أو من لم يتعمد الذنب والإثم؟!.. أنا أسال فقط..
                            وإذا كان هناك فرق في التعبير القرآني بـ (أَخْطَأ وخَطِىء) .. أفلا يجدر بنا أن نحترز وأن نلاحظ الفرق بين من تعمد الخطأ وبين من اجتهد فأخطأ.. وهل لفظ الخيانة يطلق على الحالتين معا؟
                            كفانا نواح كنواح المطلقات بالتشغيب والتثريب حول س و ص وفلان وعلان

                            سمعنا بل وحفظنا (حزب النور خائن, نادر بكار يتجاهل ... , الأمين العام ... ..... ) طيب ؟ وبعدين ؟ والنهاية ؟
                            ما الحلول , ما التطلّعات الإيجابيّة التي تُرتقب ؟ ماهي الخطوات التي يجب أن يُسار اليها وعليها ؟
                            ......
                            اين الخطوة التالية ؟ خطوة الحلول ؟ العلاج بعد التشخيص ؟
                            صدقت.. كفانا بكاءً على اللبن المسكوب!

                            فالشيخ حازم كان يظن أن معه رجال لكنه تفاجأ.....

                            فإذا بنا نفاجأ بأنهم لا يستطيعون التحرك دون مباركة الشيوخ و هذه كارثة أن يسلم صاحب العقل عقله لغيره و هو يسمع و يرى و معه الدليل على الحق فنحن تعلمنا من علمائنا أن العبرة بالدليل ولا عبرة بفلان و علان و هذا ليس تقليلا من قدر الشيوخ ولا تحجيما لدورهم لكنه الوقوف مع الحق متى إستبان الدليل دون النظر إلى أي شخص ففي فتنة خلق القرآن لم يثبت سوى الإمام أحمد فمشكلتنا الحقيقية أننا تربينا على الطاعة العمياء للأمراء و للعلماء مع أن القرآن يأمر برد الأمر عند الخلاف إلى الله و الرسول ...
                            فأبشر إذن!!.. ها نحن نرى طائفة من الشباب من كل من (هب ودب) لم تحصل علما ولا أدبا يقولون أمام قول المشايخ والعلماء: هم رجال ونحن رجال!!
                            فكيف يجتمع من هذا حالهم على كلام القائد فيما بعد ويطيعونه وما الذي يلزمهم؟! ..
                            ما الذي يلزمهم حتى يكون الحل هو:
                            والحل هو الالتفاف حول السادة العلماء والتيارات الإسلامية المناصرة لــ ... ، والاستمساك بقول مجلس شورى العلماء وغيرهم
                            ولماذا يلتفون حول "السادة العلماء" في أي مسألة فيما بعد.. وما الذي يلزمهم؟!.. هم يقولون من الآن (هم رجال ونحن رجال)!!..
                            Last edited by أميرة الجلباب; 04-30-2012, 02:42 AM.

                            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                            --- *** ---
                            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                            --- *** ---



                            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                            Comment

                            • أميرة الجلباب
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1508

                              #15
                              فالالتفاف حول المرسي ومرشح الإخوان أولى لأنه أصلح وأعقل وأحكم وأعلى درجة من أبي الفتوح الساقطة عدالته والذي تورط في تصريحات معادية للمنهج السلفي.
                              هل لي أن أسأل من فضلك كيف رأيتم أن "المرسي" هو الأصلح والأحكم والأعلى درجة من أبي الفتوح.. ماذا سمعتم له أو قرأتم من أقواله ومواقفه الشخصية؟ هذا سؤال موضوعي أسأله لأستفيد.. فلازلت أكون فكرتي عن الرجل.

                              ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                              --- *** ---
                              العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                              لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                              لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                              --- *** ---



                              فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                              Comment

                              Working...