بارك الله فيكم جميعاً , كان الهدف يا أخوتي إنما هو الإشعار بأننا نحتاج الى حلول لمواكبة الحدث المرير
وإني لست طرفاً فيه , فقد قرّر اهل العلم ان أهل المِصْر أعلم بمِصرهم من غيرهم وهم أحق بالفتيى من غيرهم
ولي تعقيب على كلام الشيخ ابن عبدالبر
سيدي المفضال , سبق وأن قلتُ بأن هذا النكران قد تمّ وبلغ مبلغه ولا غبار عليكم فيه, لكني والشارع المسلم ينتظر ما بعد هذا النكير ! من حلول وتطلّعات
اي الخطوة التالية , ماهي ؟
وكلام اختي أميرة ,
أولاً لفظ الخيانة جاء مخصوصا بالتّطلعات دون غيرها , وأخيرا : لو تأملتي كلامي لوجدتيني ناقلاً مستنكراً لا محرّرا مقرّرا
وأشكر لكم النصيحة في الدين .
--
أعيد على إخوتي قولي بأن البحث عن الحلول والنظر في عواقب الأمور والتخطيط لها هو الواجب الشرعي والعقلي الآن لا البكاء على اللبن المسكوب كما قالت اختنا .
وإني لست طرفاً فيه , فقد قرّر اهل العلم ان أهل المِصْر أعلم بمِصرهم من غيرهم وهم أحق بالفتيى من غيرهم
ولي تعقيب على كلام الشيخ ابن عبدالبر
سيدي الكريم أبو عثمان .. الإنكار على من فرَّق الصف هو أول خطوة نحو الحل، حيثُ يبين للدعوة السلفية وحزب النور الأخطاء الفادحة التي اقترفتها ودعوتهم إلى الرجوع عنها وان موقفهم هذا لا دليل عليه في الشرع، إنما الصحيح خلافه .
اي الخطوة التالية , ماهي ؟
وكلام اختي أميرة ,
سؤال: هل يصح أن يطلق لفظ (خان وخيانة) على من اجتهد فأخطأ.. أو من لم يتعمد الذنب والإثم؟!.. أنا أسال فقط..
وإذا كان هناك فرق في التعبير القرآني بـ (أَخْطَأ وخَطِىء) .. أفلا يجدر بنا أن نحترز وأن نلاحظ الفرق بين من تعمد الخطأ وبين من اجتهد فأخطأ.. وهل لفظ الخيانة يطلق على الحالتين معا؟
وإذا كان هناك فرق في التعبير القرآني بـ (أَخْطَأ وخَطِىء) .. أفلا يجدر بنا أن نحترز وأن نلاحظ الفرق بين من تعمد الخطأ وبين من اجتهد فأخطأ.. وهل لفظ الخيانة يطلق على الحالتين معا؟
وأشكر لكم النصيحة في الدين .
--
أعيد على إخوتي قولي بأن البحث عن الحلول والنظر في عواقب الأمور والتخطيط لها هو الواجب الشرعي والعقلي الآن لا البكاء على اللبن المسكوب كما قالت اختنا .
Comment