أما الأشاعرة فعندهم نقص في كمال الإيمان وليسوا كفارا لأنهم لم ينكروا الصفات وإنما أولوها ولو أنكروها لكفروا
سؤال حول الإيمان
Collapse
X
-
واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
-
أخى الحبيب عاطف هذا الذى قلته هو الفتوى القديمة لشيخنا الجليل بن عثيمين وقد تراجع الشيخ عنها فى الفتوى المتاخرة له المعروفة بالتحرير فى مسألة التكفير وقال فيها أنه لا يمكننا الحكم على الحاكم الذى لا يحكم بما انزل الله بالكفر الأكبر إلا إذا أعلن أنه يستحل ذلك (أى يرى أن هذا حلال فى دين الله )المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاطف جميل مشاهدة المشاركةالإيمان المنفي هنا ، إن الإنسان لا يرضى بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقاً ، فهو نفى للإيمان من أصله، لأن من لا يرضى بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقاً كافر ، ـ والعياذ بالله ـ خارج عن الإسلام، وإن كان عدم الرضا بالحكم في مسألة خاصة ، وعصى فيها ، فإنها ـ إذا لم تكن مكفرة ـ فإنه لا يكفر .فنقول: من لم يحكم بما انزل الله استخفافاً به، أو احتقاراً، أو اعتقاداً أن غيره أصلح منه، وانفع للخلق أو مثله فهو كافر كفراً مخرجاً عن الملة، ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجاً يسير الناس عليه، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية، والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه. ومن لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد ان غيره أصلح منه لنفسه أو نحو ذلك، فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
ومن لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافاً بحكم، الله، ولا احتقاراً، ولا اعتقاداً أن غيره أصلح، وأنفع للخلق أو مثله، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم له، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق، وليس بكافر وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
Comment
-
لا أدري أخي الفاضل أين تراجع عنه فحبذا لو تنقل لنا ..
والجميع متفق على أن من استحل الحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة وغير ذلك اختلفوا فيه وأظن الشيخ ابن باز رحمه الله قد تشدد - بحسب علمي - فمن لم يتحاكم إلى شرع الله في أي أمر فقد كفر ما خلا المضطر كما سبق ونقلته في الصفحة السابقة
والأخ السلفي صاحب الموضوع سؤالك تضمن عدة تفصيلات تجدها منثورة عند كلام أهل العلم على مسألة التحاكم أما مسألة خلاف أهل العلم كالفقهاء فهي لا تدخل في هذا الباب لأن العمدة عندهم هو الشرع الإسلامي وعند انعدام الدليل يجتهدون بما يكون مظنة للحكم الراجح ، أما الأشاعرة فكما ذكرت لك أعلاهواللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
نعم أخى عاطف هو لم يتراجع عن ان من استحل الحكم بغير ما أنزل الله يكون كافرا وإنما تراجع عن أننا نحن لا نعتبر فعله هذا قرينة على الإستحلال
ففى الأولى والثانية الاستحلال كفر لكن فى الاولى اعتبر فعله دليل على الاستحلال وفى الثانية تراجع عن الحكم بالقرينة فى هذه المسألة القلبية لأن هذا هو الأصح كما غضب النبى صلى الله عليه وسلم من أسامة عندما قتل الرجل الذى قال لا إله إلا الله وحكم بنفاقه لقوة القرينة
والإستحلال هنا يعنى به ان الحاكم يرى أنه يحل له (شرعا) أن يترك حكم الله وليس أنه يفعل ذلك ويأمر بفعله لكنه لم يقل أن الله أحل هذا ولم ينسب هذا للشرع فهذا لا يكون كافرا كفرا أكبر عندنا
وهذا رابط لفتوى التحرير فى مسألة التكفير
واما فتاوى الشيخ بن باز فقد جمع بعضها الاح هيثم هنا
Comment
-
-
أخى ابو ذر قد قرآت المقال الذى وضعت انت رابطه ..ولم اجد كتاب تحرير مسألة التكفير التى استدل به صاحب المقال ! ولم اعثر على هذا الكتاب !
ثم نقل احد المشايخ عن الشيخ بن عثيمين ولم ينقل عنه الا هذا الشيخ حسب ما قرآت ان هذا الشيخ فقط هو من نقل !
ثانياً دخلت الرابط الذى وضعته فى منتدى التوحيد وجدتك قد رد عليك المشرف برابط يبين ان المسأله تم بحثها من قبل احد الشيوخ الافاضل !
فلا اعلم كيف جزمت ان الشيخ رجع ! ومتى رجع !...وهل هناك اى ورق رسمى يثبت رجوعه مثل وثيقه كتبها الشيخ وختمها مثلاً او مضى عليها ! او حتى قالها فى اخر دروسه !الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
بارك الله فيك أخى بحب دينى التحرير فى مسالة التكفير ليس كتابا إنما هو شريط مسجل إشتهر بهذا الإسم وهو مذكور فى كتاب الشيخ بندر العتيبى ( الحكم بغير ما أنزل الله مناقشة تأصيلية هادئة) وللشيخ العثيمين كلام مشابه فى شرح الأصول الثلاثة على ما أذكر وفى غيرها من المواضعالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركةأخى ابو ذر قد قرآت المقال الذى وضعت انت رابطه ..ولم اجد كتاب تحرير مسألة التكفير التى استدل به صاحب المقال ! ولم اعثر على هذا الكتاب !
ثم نقل احد المشايخ عن الشيخ بن عثيمين ولم ينقل عنه الا هذا الشيخ حسب ما قرآت ان هذا الشيخ فقط هو من نقل !
ثانياً دخلت الرابط الذى وضعته فى منتدى التوحيد وجدتك قد رد عليك المشرف برابط يبين ان المسأله تم بحثها من قبل احد الشيوخ الافاضل !
فلا اعلم كيف جزمت ان الشيخ رجع ! ومتى رجع !...وهل هناك اى ورق رسمى يثبت رجوعه مثل وثيقه كتبها الشيخ وختمها مثلاً او مضى عليها ! او حتى قالها فى اخر دروسه !
أما تعليقى على ما وضعه المشرف الكريم
فاقول وبالله التوفيق أن المتبع الذى لم يصل إلى مرتبة الإجتهاد يجب عليه أن يتحرى العلم والديانة فى إختيار العالم الذى يستفتيه فإذا كان هناك خلاف فى المسألة بين علماء فى قدر الشيخ بن باز والشيخ بن العثيمين والشيخ الألبانى مع علماء آخرون فى قدر الشيخ الشنقيطى والشيخ رشيد رضا والشيخ أحمد شاكر فما العمل ؟
كما قال الله لنا ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )
فيجب الرد إلى كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فننظر فى أدلة هؤلاء من الكتاب والسنة وادلة هؤلاء وحيثما ظهر لنا الحق فلنتبعه ولا يجوز لنا غير ذلك ولا يجوز لنا أيضا الخروج بقول ثالث ما دمنا لا نملك أدوات الإجتهاد
وهذا الذى اعتقده فى المسألة هو ما ظهر لى فيها والله الموفق
Comment
Comment