الــــــــــــــردة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
    [/color]
    لأن قتله ليس بسبب اعتقاد الكفر فهذا ظلم لنفسه يعاقب عليه يوم القيامة من ربه
    لكن قتله بسبب اعلان الردة فى المجتمع المسلم وهذا يحصل به الفتنة ويضل به الناس فهذا ليس ظلم للنفس بل تعدى فى الظلم على الآخرين فكان من حكمة التشريع وضع عقاب رادع لحفظ حقوق الناس فى الدنيا ومنع وقوع الظلم عليهم فى دينهم
    والدليل على أن الردة فتنة على المسلمين وضرر للدين هو قوله تعالى ( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
    محاربة الله ورسوله والإفساد في الأرض لها ما يخصها من الآيات والأحكام ولا علاقة لها بالردة
    إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)﴿المائدة﴾
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • الإبراهيمـــى
      عضو
      • Nov 2011
      • 35

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
      [/color]
      لأن قتله ليس بسبب اعتقاد الكفر فهذا ظلم لنفسه يعاقب عليه يوم القيامة من ربه
      لكن قتله بسبب اعلان الردة فى المجتمع المسلم وهذا يحصل به الفتنة ويضل به الناس فهذا ليس ظلم للنفس بل تعدى فى الظلم على الآخرين فكان من حكمة التشريع وضع عقاب رادع لحفظ حقوق الناس فى الدنيا ومنع وقوع الظلم عليهم فى دينهم
      والدليل على أن الردة فتنة على المسلمين وضرر للدين هو قوله تعالى ( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
      يا أخ أحمد حضرتك تحاول جاهدا أن تضع تبريرا لحكم لم يرد أصلا ضمن أحكام الله التى شرعها للعباد بمقولتك عن إعلان الردة والتى ما ندرى من أين جئتنا بها خاصة وأن الروايات لم تتحدث عن مسألة إعلان الردة تلك بل ذكرت فقط المرتد عن الدين بصفة عامة ـ أما أنت فقد قصرت حكم القتل فيمن يُعلن إرتداده على الملأ وكأن الرواية تقرر بأنه (من أعلن منكم ردته عن الدين فاقتلوه) .. فمن أين جئت بتلك الرواية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      والدليل على أن الردة فتنة على المسلمين وضرر للدين هو قوله تعالى (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
      وهل ربك حكم بقتل هؤلاء الذين قالوا بقول تلك الطائفة من أهل الكتاب كى تدلل لمذهبك على ذلك الأمر ؟؟ لتقرأ الآيات لآخرها ..
      وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
      وكما هو واضح فإن الله لم يصرح أو يحكم بقتل تلك الطائفة التى تتحدث عنها والتى تحدثت عنها الآيات .. فأين قتل المرتد أو حتى الكـافر يرحمكم الله ؟؟؟؟
      الأمــر الآخـر ..
      هل يجوز بموجب تلك الرواية التالية يتم قتل النصرانى أو اليهودى المُبدل لدينه ؟
      الرواية .. -‏ من بدّل دينه فاقتلوه .‏
      فالثابت أن الرواية تتحدث عن تبديل الدين بصفة عامة ولم تخص دينا محددا ..
      فهل تنطبق تلك الرواية على اليهود والنصارى المبدلين لدينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      Last edited by الإبراهيمـــى; 01-04-2012, 11:38 AM.
      فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

      Comment

      • ابو ذر الغفارى
        باحث علمي
        • Nov 2011
        • 1115

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى مشاهدة المشاركة
        يا أخ أحمد حضرتك تحاول جاهدا أن تضع تبريرا لحكم لم يرد أصلا ضمن أحكام الله التى شرعها للعباد بمقولتك عن إعلان الردة والتى ما ندرى من أين جئتنا بها خاصة وأن الروايات لم تتحدث عن مسألة إعلان الردة تلك بل ذكرت فقط المرتد عن الدين بصفة عامة ـ أما أنت فقد قصرت حكم القتل فيمن يُعلن إرتداده على الملأ وكأن الرواية تقرر بأنه (من أعلن منكم ردته عن الدين فاقتلوه) .. فمن أين جئت بتلك الرواية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        هذه ليست رواية جديدة لكن هذا هو معنى مفهوم من الشريعة أن المقصود بالردة هو اعلانها والا فاذا لم يعلنها فهو منافق ولن يعلم أحد بأمره وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم المنافقين ولم يأمر بقتلهم وأمره الله بالحذر منهم ولم يأمر بقتلهم فالرتد هو من دخل فى الاسلام بارادته ثم اعلن خروجه منه فهذا الذى يقتل

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى;267825وهل ربك حكم بقتل هؤلاء الذين قالوا بقول تلك الطائفة من أهل الكتاب كى تدلل لمذهبك على ذلك الأمر ؟؟ لتقرأ الآيات لآخرها .. [color="blue"
        وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [/color] وكما هو واضح فإن الله لم يصرح أو يحكم بقتل تلك الطائفة التى تتحدث عنها والتى تحدثت عنها الآيات .. فأين قتل المرتد أو حتى الكـافر يرحمكم الله ؟؟؟؟
        لم أ قل أن الآية فيها حكم الردة لكنى سقتها لأبين ان هذا الفعل اعتبره الشارع من الفتن المؤثرة فى المجتمع المسلم المضرة به على خلاف الكفر الأصلى الذى لا يضر الا صاحبه فكان من المناسب عقلا أن يكون حكمه مختلف عن حكم الكافر الأصلى

        وهذا تفسير بن كثير للآيات
        يخبر تعالى عن حسد اليهود للمؤمنين، وبغيهم إياهم الإضلال، وأخبر أن وبال ذلك إنما يعود على أنفسهم، وهم لا يشعرون أنهم ممكور بهم، ثم قال تعالى منكراً عليهم: { يٰأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِأَيَـٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ } أي: تعلمون صدقها، وتتحققون حقها. { يٰأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } أي: تكتمون ما في كتبكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وأنتم تعرفون ذلك وتتحققونه { وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيۤ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوۤاْ ءَاخِرَهُ } الآية، هذه مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار، ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء النهار، ارتدوا إلى دينهم؛ ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب في دين المسلمين، ولهذا قالوا: { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }. وقال ابن أبي نجيح: عن مجاهد في قوله تعالى إخباراً عن اليهود بهذه الآية، يعني: يهوداً صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، وكفروا آخر النهار؛ مكراً منهم؛ ليروا الناس أن قد بدت لهم منه الضلالة بعد أن كانوا اتبعوه. وقال العوفي عن ابن عباس: قالت طائفة من أهل الكتاب: إذا لقيتم أصحاب محمد أول النهار فآمنوا، وإذا كان آخره، فصلوا صلاتكم؛ لعلهم يقولون: هؤلاء أهل الكتاب، وهم أعلم منا، وهكذا روي عن قتادة والسدي والربيع وأبي مالك.

        وقوله تعالى: { وَلاَ تُؤْمِنُوۤاْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ } أي: لا تطمئنوا أو تظهروا سركم وما عندكم إلا لمن تبع دينكم، ولا تظهروا ما بأيديكم إلى المسلمين، فيؤمنوا به، ويحتجوا به عليكم. قال الله تعالى: { قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ } أي: هو الذي يهدي قلوب المؤمنين إلى أتم الإيمان بما ينزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات، والدلائل القاطعات، والحجج الواضحات؛ وإن كتمتم أيها اليهود ما بأيديكم من صفة محمد النبي الأمي في كتبكم التي نقلتموها عن الأنبياء الأقدمين. وقوله: { أَن يُؤْتَىٰۤ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ } يقولون: لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين، فيتعلموه منكم، ويساووكم فيه، ويمتازوا به عليكم؛ لشدة الإيمان به، أو يحاجوكم به عند ربكم، أي: يتخذوه حجة عليكم بما في أيديكم، فتقوم به عليكم الدلالة، وتتركب الحجة في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: { قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ } أي: الأمور كلها تحت تصرفه، وهو المعطي المانع، يمن على من يشاء بالإيمان والعلم والتصرف التام، ويضل من يشاء، فيعمي بصره وبصيرته، ويختم على قلبه وسمعه، ويجعل على بصره غشاوة، وله الحجة التامة والحكمة البالغة { وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ } أي: اختصكم أيها المؤمنون من الفضل بما لا يحد ولا يوصف، بما شرف به نبيكم محمداً صلى الله عليه وسلم، على سائر الأنبياء، وهداكم به إلى أكمل الشرائع.




        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى;267825الأمــر الآخـر .. هل يجوز بموجب تلك الرواية التالية يتم قتل النصرانى أو اليهودى المُبدل لدينه ؟ الرواية .. -‏ [size="6"
        من بدّل دينه فاقتلوه .‏[/size] فالثابت أن الرواية تتحدث عن تبديل الدين بصفة عامة ولم تخص دينا محددا .. فهل تنطبق تلك الرواية على اليهود والنصارى المبدلين لدينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        اذا ذكر الدين فالمراد هو الاسلام قال تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )
        وأخيرا عدم ذكر الحكم فى القرآن ليس دليل على عدم وجود الحكم
        فأين أحكام الصلام والزكاة والصيام والحج فى القرآن؟؟
        مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
        مدونتي

        Comment

        • الإبراهيمـــى
          عضو
          • Nov 2011
          • 35

          #19
          [quote]
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
          اذا ذكر الدين فالمراد هو الاسلام قال تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )
          فأنت تقر إذا بأن التوراة وكذا الإنجيل يدعوان إلى الإسلام كما القرآن المصدق لهما !!!! فهل تقر بذلك الأمر حقا ؟؟؟
          وأخيرا عدم ذكر الحكم فى القرآن ليس دليل على عدم وجود الحكم
          تلك هى الكارثة العظمى التى تؤدى بنا إلى الوقوع فى الشرك وإتباع ما لم ينزل إلينا من ربنا عندما ندعى بأن هناك من الأحكام ما لم ينص عليها كتاب الله ثم ننسب تلك الأحكام لله بمقولة أنه سبحانه أنزلها وأمر بها بينما نجد أن الكتاب الحكيم يُخالف تلك الأحكام ويكذبها ويحذر من العمل بها !!
          فحكم الله لابد وأن يأت دائما فى كتاب الله وليس فى سواه كما علّمنا الله ربنا وعلم رسوله الأمين .. لنقــــرأ
          كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ
          فهل الكتاب الذى أنزله الله إلى النبى هو كتاب البخارى أم مسلم أم بن ماجة أم الترمذى أم ..... أم القرآن الحكيم !!!!!؟؟
          إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105)
          فهل هناك كتاب منزل على الرسول سوى القرآن ليحكم بموجبه بين الناس !!!!؟؟
          وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
          تلك كانت هى الكيفية التى حكم رسول الله بها بين الناس ولم يتبع أهواء الذين إفتروا أحكام لم تنزل من عند الله .. فكيف إرتضيتم إتهام الرسول بأنه قد إتبع أهواء أهل الكتاب وبأنهم قد فتنوه عن بعض ما أُنزل إليه من ربه !!
          الخـلاصـــة ..
          الله جل شأنه أنزل على النبيين الكتاب ليحكموا به بين الناس وهو ذات الأمر الذى إنطبق على خاتم النبيين حيث أمره ربه بالحكم بين الناس بموجب ما أُنزل عليه من الكتاب .. فهــل ذلك الكتاب هو القرآن أم سنن أبو داود ؟؟؟؟
          فأين أحكام الصلام والزكاة والصيام والحج فى القرآن؟؟
          يا أخى لكـل حادث حديث .. وحديثنا هنا عن حكم الله وشريعته التى أمر بتطبيقها وبخاصة حكم المرتد الذى زعمه أسلافنا وما إن كان من عند الله أم من عندهم أنفسهم. !!
          وأما الصلاة والزكاة والصيام والحج فتلك جميعها عبادات نتقرب بها إلى الله وليست أحكام نحكم بموجبها بين الناس .. فلنــركز الحديث رجاءا
          Last edited by الإبراهيمـــى; 01-04-2012, 04:39 PM.
          فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

          Comment

          • ابو ذر الغفارى
            باحث علمي
            • Nov 2011
            • 1115

            #20
            [quote=الإبراهيمـــى;267857]
            فأنت تقر إذا بأن التوراة وكذا الإنجيل يدعوان إلى الإسلام كما القرآن المصدق لهما !!!! فهل تقر بذلك الأمر حقا ؟؟؟
            فى الحقيقة لم أفهم السؤال لكن أوضح اجابتى ثانيا عسى يحصل المطلوب
            فأنا أقول أن الدين اذا ذكر هكذا باطلاق فالمراد هو الاسلام واتشهدت بالآية ومن سمع كلام النبى صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه يستحيل ان يتصور أنه يتكلم عن الذى ترك النصرانية أو اليهودية واعتنق الاسلام فأرجو أن تكون اعتراضاتك مقبولة حتى يكون للحديث معنى

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى مشاهدة المشاركة
            [ بينما نجد أن الكتاب الحكيم يُخالف تلك الأحكام ويكذبها ويحذر من العمل بها !!
            أعطنى مثال على هذا لو سمحت .....

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى مشاهدة المشاركة
            تلك كانت هى الكيفية التى حكم رسول الله بها بين الناس ولم يتبع أهواء الذين إفتروا أحكام لم تنزل من عند الله .. فكيف إرتضيتم إتهام الرسول بأنه قد إتبع أهواء أهل الكتاب وبأنهم قد فتنوه عن بعض ما أُنزل إليه من ربه !!
            اأيضا حبذا تعطينى مثال فعلنا فيه هذا الذى تقول


            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى مشاهدة المشاركة
            يا أخى لكـل حادث حديث .. وحديثنا هنا عن حكم الله وشريعته التى أمر بتطبيقها وبخاصة حكم المرتد الذى زعمه أسلافنا وما إن كان من عند الله أم من عندهم أنفسهم. !!
            وأما الصلاة والزكاة والصيام والحج فتلك جميعها عبادات نتقرب بها إلى الله وليست أحكام نحكم بموجبها بين الناس .. فلنــركز الحديث رجاءا
            الله أمرك أن تصلى فى كتابه العزيز
            وانت لا تعتقد أن السنة من شرع الله
            أنت ترد أن تصلى فكيف تصلى وكم ركعة تصلى ومتى ستصلى ؟؟؟؟
            هل سيأمرك الله بما لا تستطيع ؟؟
            وكذلك فى الزكاة والحج والصيام والمعاملات والزواج والطلاق وكل شيء
            أريد جوابا لو سمحت
            مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
            مدونتي

            Comment

            • الإبراهيمـــى
              عضو
              • Nov 2011
              • 35

              #21
              وفى النهـــاية .. نعرض لحكم الله الذى حكم به وإرتضاه ضد المرتد عن الدين الحـق الذى أنزله للعبـاد ..
              [color="blue"][list][*]كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) .. فهــل لا زلتم تُصرون على قتل المرتـــد !!!؟؟ ... إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) .. وحتــى هؤلاء الذين إزدادوا كفرا من بعد إيمانهم لم يحكم الله بقتلهم برغم عدم قبوله لتوبتهم .. أليس ذلك هو شرع ربكم الأولى بالتطبيق أم مازلتم تصرون على شريعة أسلافنا ؟؟ ..
              فذلك هو حكم الله الذى لا معقب لحكمـــه .. وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
              Last edited by الإبراهيمـــى; 01-04-2012, 05:14 PM.
              فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

              Comment

              • ابو ذر الغفارى
                باحث علمي
                • Nov 2011
                • 1115

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمـــى مشاهدة المشاركة
                وفى النهـــاية .. نعرض لحكم الله الذى حكم به وإرتضاه ضد المرتد عن الدين الحـق الذى أنزله للعبـاد ..
                [color="blue"][list][*]كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) .. فهــل لا زلتم تُصرون على قتل المرتـــد !!!؟؟ ... إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) .. وحتــى هؤلاء الذين إزدادوا كفرا من بعد إيمانهم لم يحكم الله بقتلهم برغم عدم قبوله لتوبتهم .. أليس ذلك هو شرع ربكم الأولى بالتطبيق أم مازلتم تصرون على شريعة أسلافنا ؟؟ ..
                فذلك هو حكم الله الذى لا معقب لحكمـــه .. وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
                الآيات تتكلم عن عذاب الآخرة فأين حكم الدنيا الذى تدعى ان الله ذكره ونحن نخالفه هل قال الله لا تقلوهم فى الدنيا ثم الآية شاملة لمن أظهر الكفر ومن لم يظهره وظل منافق بين المسلمين فأين دليلك على ما تدعى ؟؟؟؟
                وهذا تفسير بن كثير
                قال ابن جرير: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع البصري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه أن: سلوا لي رسول الله، هل لي من توبة؟ فنزلت: { كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَـٰنِهِمْ } إلى قوله { فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } فأرسل إليه قومه، فأسلم، وهكذا رواه النسائي والحاكم وابن حبان من طريق داود بن أبي هند، به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال عبد الرزاق: أنبأنا جعفر ابن سليمان، حدثنا حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: جاء الحارث بن سويد، فأسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كفر الحارث، فرجع إلى قومه، فأنزل الله فيه: { كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ } إلى قوله { غَفُورٌ رَّحِيمٌ } قال: فحملها إليه رجل من قومه، فقرأها عليه، فقال الحارث: إنك ـ والله ما علمت ـ لصدوق، وإن رسول الله لأصدق منك، وإن الله لأصدق الثلاثة، قال: فرجع الحارث، فأسلم، فحسن إسلامه، فقوله تعالى: { كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوۤاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَاتٌُ } أي: قامت عليهم الحجج والبراهين على صدق ما جاءهم به الرسول، ووضح لهم الأمر، ثم ارتدوا إلى ظلمة الشرك، فكيف يستحق هؤلاء الهداية بعدما تلبسوا به من العماية؟ ولهذا قال تعالى: { وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ }. ثم قال تعالى: { أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } أي: يلعنهم الله، ويلعنهم خلقه، { خَـٰلِدِينَ فِيهَا } أي: في اللعنة، { لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } أي: لا يفتر عنهم العذاب، ولا يخفف عنهم ساعة واحدة، ثم قال تعالى: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } وهذا من لطفه وبره ورأفته ورحمته وعائدته على خلقه؛ أن من تاب إليه، تاب عليه.


                --------------------------------------------------------------------------------
                مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                مدونتي

                Comment

                • الإبراهيمـــى
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 35

                  #23
                  [quote]
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
                  فقوله تعالى: { كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوۤاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَاتٌُ } أي: قامت عليهم الحجج والبراهين على صدق ما جاءهم به الرسول، ووضح لهم الأمر، ثم ارتدوا إلى ظلمة الشرك، فكيف يستحق هؤلاء الهداية بعدما تلبسوا به من العماية؟ ولهذا قال تعالى: { وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ }. ثم قال تعالى: { أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } أي: يلعنهم الله، ويلعنهم خلقه، { خَـٰلِدِينَ فِيهَا } أي: في اللعنة، { لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } أي: لا يفتر عنهم العذاب، ولا يخفف عنهم ساعة واحدة، ثم قال تعالى: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } وهذا من لطفه وبره ورأفته ورحمته وعائدته على خلقه؛ أن من تاب إليه، تاب عليه.
                  ياأخى شرحك المقدم للآية يتفق تماما مع مانذهب إليه من أن جزاء المرتد هو لعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين وليس قتله أبدا بدليل أن الله قد وعد بأن يتوب عليه إن تاب وأصلح ..
                  فكيف تقول بقتله يرحمك الله بينما ينتظر رب العباد توبته ليتوب عليه .. !!!!!!
                  وهكــذا ـ فلا قتــل للمرتـد أبدا وفقا لحكم الله
                  فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

                  Comment

                  • ابو ذر الغفارى
                    باحث علمي
                    • Nov 2011
                    • 1115

                    #24
                    [quote=الإبراهيمـــى;267865]
                    ياأخى شرحك المقدم للآية يتفق تماما مع مانذهب إليه من أن جزاء المرتد هو لعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين وليس قتله أبدا بدليل أن الله قد وعد بأن يتوب عليه إن تاب وأصلح .. فكيف تقول بقتله يرحمك الله بينما ينتظر رب العباد توبته ليتوب عليه .. !!!!!! وهكــذا ـ فلا قتــل للمرتـد أبدا وفقا لحكم الله
                    الله وعد أن يتوب عليه ان تاب واصلح فى الحقيقة ولا علاقة لهذا بالظاهر
                    اذا الكلام شامل للمنافق الذى لم يظهر الردة وبين الكافر الذى اظهر الردة هذه واحدة
                    ثم من قال أن المرتد لا تعرض عليه التوبة؟؟
                    المرتد فى الشريعة الاسلامية لا يقتل بمجرد الردة بل تعرض عليه التوبة ويعطى له مهلة فان تاب كففنا عنه وقبلنا توبته حتى ولو كان كاذبا فى نفسه بشرط ألا يظهر منه ما يحكم عليه بالكفر والردة بسببه
                    وما دمنا نتكلم بالعقل فأين جوابك على سؤالى فى اصل منهجك قبل أن نتحول الى الجزئيات فأين الجواب عن هذا...

                    الله أمرك أن تصلى فى كتابه العزيز
                    وانت لا تعتقد أن السنة من شرع الله
                    أنت تريد أن تصلى فكيف تصلى وكم ركعة تصلى ومتى ستصلى ؟؟؟؟
                    هل سيأمرك الله بما لا تستطيع ؟؟
                    وكذلك فى الزكاة والحج والصيام والمعاملات والزواج والطلاق وكل شيء
                    Last edited by ابو ذر الغفارى; 01-04-2012, 07:17 PM.
                    مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                    مدونتي

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      وفى النهـــاية .. نعرض لحكم الله الذى حكم به وإرتضاه ضد المرتد عن الدين الحـق الذى أنزله للعبـاد ..
                      [color="blue"][list][*]كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) .. فهــل لا زلتم تُصرون على قتل المرتـــد !!!؟؟
                      يا إبراهيمي ..
                      هُناكَ سؤال لَا نعلَم هل سقط منكُم سهواً أم قصداً .لامَانِع من إعادته بإنتظار إجابتكم
                      قال الأخ متروي : ما سبب وجود المنافقين في المدينة و عدم وجودهم في مكة قبل الهجرة ؟؟؟
                      وسؤال آخر تكرّماً ...هل غفِل الصحابَة أهلُ القرون الأولى وأقربهم من الوحي والتشريع , عن تقريركم هذا ...؟؟أم أنّهُم حكموا بما لم يُنزل الله ..؟؟

                      أجب..!
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • الإبراهيمـــى
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 35

                        #26
                        [quote]
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                        يا إبراهيمي ..
                        هُناكَ سؤال لَا نعلَم هل سقط منكُم سهواً أم قصداً .لامَانِع من إعادته بإنتظار إجابتكم
                        وهل أحدنا ملزم بالإجابة عن أى تساؤلات خارجة عن موضوع الحوار خاصة وأن صاحب التساؤل لم يوضح مأربه من سؤاله ومدى إرتباطه بموضوعنا ـ
                        كما وأن السائل قد إفترض واقعة مخالفة لما أكده رب العباد من أن المنافقين والكاذبين وُجِدوا فى كل وقت وحين ولم يقتصر وجودهم فقط فى المدينة والدليــــــــــل ..
                        1ـ الذين لم يُهاجروا مع الرسول والمؤمنون برغم إستطاعتهم وعدم وجود مايمنعهم من الهجرة سوى إستحبابهم لأموالهم وديارهم وأولادهم على الله ورسوله حيث وصفهم الله بالمنافقين وبأنهم ودوا لو أن المؤمنون يكفرون بالله كما كفر هؤلاء المشركون من بعد إيمانهم ..
                        فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (89)
                        كما أن الله سبحانه قد ذم هؤلاء المتقاعسين هن الهجرة إلى الله ورسوله وتوعدهم بالعذاب الأليم ..
                        إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)
                        وذلك بالإضافة إلى تصريح الله بأنه كان هناك ممن يجالسون النبى ويسمعون منه بدعوى إيمانهم وإظهارا للطاعة ثم ينطلقون مُحرفين ما سمعوه من الرسول ..
                        وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً ..
                        أليس هؤلاء من المنافقين كذلك !!!؟؟؟
                        وهكذا نرى بأن السؤال خاطئ فى مضمونه ولم يكن بحاجة للتعرض له ولعدم إرتباطه بموضوعنا من الأساس وإن كان هناك ثمة إرتباط فإنه يصب فى صالح رأينا الموافق لحكم الله وبخطأ قول السلف بقتل المرتد حيث لم يأمر الله بقتل هؤلاء المنافقين لسبب تفاقهم وإنما أمر الرسول والمؤمنون بالإعراض عنهم فقط ..
                        إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (93)يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
                        أعتقـــد الأمـر واضــح فى الرد على سؤال متروي !
                        وأما عن سـؤال الأخت مسلمة والذى تقول فيه ..
                        هل غفِل الصحابَة أهلُ القرون الأولى وأقربهم من الوحي والتشريع , عن تقريركم هذا ...؟؟أم أنّهُم حكموا بما لم يُنزل الله ..؟؟
                        فلست أدرى ما دخل فعل الصحابة من أهل القرون الأولى فى الحكم على دين الله وحجيته والتقرير بأحكامه ـ وهل كل ما ورد عنهم يُصبح بالضرورة من صميم ذلك الدين ويجب علينا الأخذ عنهم وعبادة الله من خلال أقوالهم وأفعالهم !!!!؟؟
                        يا أخت مسلمة ليس هناك من البشر قاطبة يمثل الحجة على دين الله وأحكامه وأوامره حتى وإن كان النبي المرسل بذاته إلا فيما يُبلغه عن ربه .. أى أن الحُجة الوحيدة لله علينا هى ذلك البلاغ الذى بلغه الرسول الأمين وماحواه من آيات بينات مبينات .
                        فاله سبحانه لم يُحيلنا أبدا إلى الأخذ عن الصحابة أو الأولياء الصالحين وإنما أمرنا فقط بإتباع ما أُنزل إلينا من ربنا من الكتاب وهو ما سيحاججنا به فقط وسيحكم علينا بالشرك إن إتبعنا سواه حتى وإن كان مما ورد من فعل أو قول الصحابة طالما كان مخالفا لأوامر الله وأحكامه ..
                        كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (3)
                        وأما إنت كنتى ترين بأن فعل الصحابة من أهل القرون الأولى يُمثل حجة على كتاب الله فلتأتنا ببرهانك كى نتبع جميع ما تناقلته أيدى وكتب البشر عنهم ثم لتحاجينا بعدها بفعل الصحابة تجاه المرتد ولنــــــرى ..
                        فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

                        Comment

                        • أبو عثمان
                          طالب علم
                          • Sep 2011
                          • 1300

                          #27
                          الابراهيمي يملك اسلوب سمير وفهد في الاجابة على الاسئلة !
                          اعانكم الله .
                          {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                          في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                          " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #28
                            الذين لم يُهاجروا مع الرسول والمؤمنون برغم إستطاعتهم وعدم وجود مايمنعهم من الهجرة سوى إستحبابهم لأموالهم وديارهم وأولادهم على الله ورسوله حيث وصفهم الله بالمنافقين وبأنهم ودوا لو أن المؤمنون يكفرون بالله كما كفر هؤلاء المشركون من بعد إيمانهم ..
                            فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (89)
                            هذا إستدلال عجيب و في غير محله فسؤالي كان عن المنافقين الذين يعيشون مع الرسول صلى الله عليه وسلم و مع المسلمين فقبل الهجرة لم يكن هناك منافقون لكن لما جاء القتل و القتال و الهجرة إستحب من لم يرد الهجرة البقاء في رغد العيش و كره ان يخرج في سبيل الله فهؤلاء سماهم الله منافقين بسبب فعلهم مع أنهم يعيشون وسط الكفار لا وسط المسلمين و سؤالي عن الذين يدعون الإسلام و يبطنون الكفر و هم وسط المسلمين و مع ذلك فالآية حرضت على قتلهم حيثما وجدوا و أنت تنكر حد الردة ؟؟؟ فإذا جاز قتل هؤلاء بسبب موقفهم مع أنهم يدعون الإسلام فكيف بمن يجهر بالكفر قولا و فعلا ؟؟؟؟
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #29
                              ثم السؤال هو سبب وجود هؤلاء المنافقين في المدينة مع أنهم كفار فلما يصلي هؤلاء غصبا و يزكون غصبا و يصومون ظاهرا و يضطرون في أحيانا كثيرة للخروج في الجهاد كما في غزوة تبوك و إذا تخلفوا اصبحوا في حرج فمالذي يدفعهم إلى هذا و المسلمون يعلمون نفاقهم و رسول الله يعلمهم فلماذا لم يجهروا بكفرهم و يرتاحوا فليس شرطا ان كل من كفر حارب و قاتل بل يجهر بكفره و يعيش كما يريد ؟؟؟
                              فدل هذا أن هؤلاء إضطروا إلى النفاق إضطرارا فلم يكن لهم من خيار سوى الفرار من المدينة كما فر من إرتد كعبد الله بن سعد بن أبي السرح و غيره ممن لحق بمكة بعد إرتداده ؟؟؟
                              Last edited by متروي; 01-06-2012, 02:51 AM.
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              • ابو ذر الغفارى
                                باحث علمي
                                • Nov 2011
                                • 1115

                                #30
                                [quote=الإبراهيمـــى;268084]

                                يا أخت مسلمة ليس هناك من البشر قاطبة يمثل الحجة على دين الله وأحكامه وأوامره حتى وإن كان النبي المرسل بذاته إلا فيما يُبلغه عن ربه .. أى أن الحُجة الوحيدة لله علينا هى ذلك البلاغ الذى بلغه الرسول الأمين وماحواه من آيات بينات مبينات ...
                                (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا). هل أنت ممن ترجو الله واليوم الآخر
                                (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا)

                                (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)

                                [quote=الإبراهيمـــى;268084]
                                وأما إنت كنتى ترين بأن فعل الصحابة من أهل القرون الأولى يُمثل حجة على كتاب الله فلتأتنا ببرهانك كى نتبع جميع ما تناقلته أيدى وكتب البشر عنهم ثم لتحاجينا بعدها بفعل الصحابة تجاه المرتد ولنــــــرى ..
                                (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ )
                                فمن أي الفريقين أنت ممن أمن بمثل ما أمن به الصحابة أم ممن تولوا
                                مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                                مدونتي

                                Comment

                                Working...