فضفضه واسئله عامه مع الاستاذ ابي حب الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • Maro
    replied
    النهارده آخر يوم فى اللقاء الصحفى...
    كل اللى ليه سؤال يلحق بسرعة قبل ما أستاذنا يتركنا ويهرب

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مريم مشاهدة المشاركة
    ماهو البرنامج الإيماني لك ولأهلك ؟ وأقصد هنا العائلة ككل -إن تكرمت-.
    والله يبارك فيك وفي أهلك .
    سأخبرك بما أستطيع أختي الكريمة .. ولكن لتعلمي أولا ًأنني الآن في غربة ...
    وأذكر ذلك فقط لأن الناظر فيما سأكتبه الآن ربما افتقد زيارتي لوالدي وإخوتي وأقاربي .. فذكرت ذلك ليُعرف السبب .. وإلا : فلكم أتمنى أن يصيروا معي دوما ًأو أصير معهم دوما ً.. أدعو الله تعالى أن يجمعني بهم على خير ٍفي الدنيا والآخرة ..

    فأما زوجتي :
    فقد كانت مواظبة ًعلى حضور دروس أحد المساجد الكبيرة قبل الزواج مع أخت فاضلة داعية إسلامية أثرت فيها وفي التزامها كثيرا ً.. وهي قدوتها في ارتداء النقاب .. وهي داعية كبيرة السن ذات أسرة وأولاد بارك الله فيها وفي عملها ودعوتها ..

    وأما بعد الزواج وإلى اليوم : فقد تحولت طريقتها لطلب العلم بالتدريج إلى قلة الحركة بسبب أعباء البيت ومهامها الجديدة - العبد لله والأولاد - أعانها الله ..
    وأنا في ذلك لا ألومها بل أ ُشفق عليها كثيرا ً.. وأغفر لها الكثير من الأشياء .. ونسيانها لأشياء : وكل ذلك في مقابل ما أراه من مجهودها المتفرق في البيت معي ومع الأولاد - رغم إنهم يجننوا العفريت وقمة في العناد (طالعين لأبوهم) - ..
    فجزاها الله عني وعنهم خير الجزاء .. وجبر الله تقصيرها وتجاوز عن خطأها كما أدعوه أن يفعل معي ..

    وأما الطرق التي صارت إليها في طلب العلم فهي استماع القرآن سواء من شريط أو الكمبيوتر أو النت .. وسماع إذاعة القرآن الكريم بالسعودية - تضع المذياع في المطبخ وتكاد لا تطفيه - وفي تلك الإذاعة فوائد أخرى بجانب القرآن .. مع سماع بعض القنوات الدينية الفضائية وما تبثه من برامج أو فوائد - مع بعض المتابعة السياسية أكثر مني - .. بجانب مشاهدة قناة إسلامية للأطفال وحيدة : مُجبر ٌأنا وهي على مشاهدتها مع الأولاد إذا أرادوا ! - وأنا الذي كنت أتصور أنه لن يكون مكان ٌفي بيتي للتلفاز وأن النت سيحل محله - وبالطبع لا مانع لديّ من أن تذهب لدرس في مسجد مع جارتنا المصرية مثلا ً.. ولكن المساجد التي حولنا للأسف ليست بما تمنيناه في ذلك .. والله المستعان ..
    وقد تدرجت في أحد المنتديات النسائية في القسم الإسلامي حتى صارت مشرفة .. ولكننا وجدنا أن ذلك عاد على البيت وعليّ وعلى الأولاد سلبا ًللأسف الشديد .. فاتخذت قرارا ًبترك هذه المهمة لغيرها .. بل وقللت من دخولها النت أصلا ًبصورة كبيرة .. أدعو الله تعالى أن يعطيها أجر ما تركت وأن يُـثيبها خيرا ً.. وأن يكتب لها مثل أجري وربما أكثر بما تيسره لي وتصبر به عليّ ..

    وأما بالنسبة لي وللأولاد :
    ففي الدراسة : يعودون .. فيبهدلون كثيرا ًفي غرفتهم .. والأم تعد الغداء .. وأعود أنا بعد صلاة الظهر من فترة العمل الأولى : لأغير ملابسي وأرتمي على السرير بحثا ًعن بعض الراحة وفرد الظهر .. فإذا كان هناك تأخير في الغداء : فتحت الكمبيوتر - منتدى التوحيد أو أتسلى بفيلم كارتون - نتغدى .. أعود إلى غرفتي إما للنوم .. أو الكتابة بإرهاق لو وجدت في نفسي رغبة أو دعت الحاجة لذلك .. وأظل هكذا لصلاة العصر .. أصلي العصر وأذهب للعمل لبدء الفترة الثانية .. وفي وقت مكوثي في البيت : إما ينام الأولاد مع أمهم - نعمة وفضل من الله حيث أني أحب الهدوء التام سواء في النوم او الكتابة وهو ما لا يتوفر في البيت إلا عند نومهم كلهم - وإما تجلس والدتهم معهم لتحفيظ القرآن وخصوصا لأكبرهم - وأقوم أنا وهي بعد ذلك بإغاظة الأصغر سنا لتقليد الأكبر فيحفظون هم أيضا ً- وإما تترك لهم الألعاب كالمكعبات وغيره .. أو تجعلهم يرسمون - بصراحة الأخ أدناكم علما ًما يجيش حاجه جنب رسمهم - وأما في العمل : فأصلي المغرب والعشاء في مسجد قريب والحمد لله .. وبالمناسبة : قبل التحاقي بعملي الحالي كنت قد استأذنت مدير العمل بأني أمارس الدعوة كتابة على النت في وقت الفراغ في العمل أو بين العمل والآخر أو إذا مللت من العمل لدقائق - لأن عملي يستمر لـ 10 ساعات في اليوم - ولكن قليل من زملائي مَن يعرف شيئا ًعن كتابتي هنا .. فقط أكتفي بإرسال بعض الإيميلات الدعوية لهم أحيانا ً..

    ثم أعود مساءً : ليتكرر نفس سيناريو الغداء .. ولكن مع العشاء هذه المرة ...
    وهكذا ربما استمريت لوقت متأخر أو نمت مبكرا ًإذا كنت مرهقا ًبشدة - لأن عملي من النوع الذهني في المقام الأول - ..

    وبالطبع ما بين الحين والآخر أحاول أن أجلس مع الأولاد لألاعبهم .. ويتنططوا عليا شويه .. أو حتى اتنطط عليهم أنا شويه .. أقصد أنططهم في الهوا شويه ...
    وأحاول أشوف رسوماتهم والتي تعتبر مقياس خيالهم عندي في عمرهم هذا : والتي تعبر أيضا ًعن دواخل نفوسهم وحالاتهم المزاجية وما يتأثرون به من أفلام كارتون ونحوه - يعني لما أشوف مثلا ًواحد فيهم لمدة أسبوع بيرسم في وحوش شكلها غريبة : بعرف إنه بيحاول يرسمني من كذا زاوية أما لو رسم أشياء من الخروجة اللي خرجناها يوم الجمعة أعرف إنه انبسط منها كتير .. وهكذا -
    وبمناسبة يوم الجمعة : فأنا أحاول بقدر الإمكان أن أخرج معهم في نزهة كل يوم جمعة أو كل جمعتين إذا تعذر ..
    وفي الخروج فوائد كثيرة لي ولزوجتي - وخصوصا ًلو متخاصمين - ولتغييرها لجو البيت وطلبات البيت : وفوائد للأولاد بالطبع ..

    وطبعا ًبحاول أستخلص وقتا ًخاصا ًلزوجتي .. وأن يبقى لينا وقت مع بعض نتكلم أو أسمع ليها أو لرأيها والعكس .. وعادة بيكون بين الدوامين أو ليلا ًبعد عودتي من العمل .. ولكن هيهات .. أطفال الجنة معانا في كل مكان - الحقيقة بسبب أولادي واللي بشوفه واستحمله منهم وأضحي ليهم بيه : زادت منزلة أبي وأمي في عيني أكثر مما كنت أعرف أو أتصور - ..

    وأرجو أن يكون هذا الوصف التفصيلي ليوم من حياة العبد لله قد أدى الغرض ...
    وأرجو ألا يُسأل مثل ذلك لإخواني من بعدي في حوار هذا البرنامج للأخ الحنبلي : فقد لا يوافق على الإدلاء بهذه المعلومات كل أحد ..!
    < يا خوفي لا كلهم يقولوا نفس المثل اللي ألفته ليكم : " استفد بكلامي .. ولا تنظر مَن أنا " وكلهم يطلعوا بيخبطوا في الحلل زيي >

    وآخر ما أختم به هو أن :
    كل إنسان فيه مزايا وعيوب ....
    وجرت العادة أن كل إنسان يحب أن يُظهر مزاياه للناس .. وحتى في الزيارات : نقوم بترتيب البيوت وتزيينها وكأنها هكذا دوما ً!!
    ومن الأمانة هنا أن أذكر أن لي عيوبٌ أيضا ً....
    وذلك حتى لا يغتر البعض بما ذكرته في مشاركاتي السابقة ...
    وسأقتصر في ذكر ذلك على ثلاثة فقط - حتى لا تكرهوني ! وما تركته أكثر ! وما يعلمه الله ويسترني به أكثر وأكثر والله المستعان - فأقول :

    1...
    على قدر ما أنا حليم وبطيء الغضب لمَن يُسيء إلى شخصي .. على قدر ما أنا بطيء الصلح والعودة إذا غضبت من أحد ما ...
    وإنما مدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : البطيء الغضب : السريع الفيء (أي العودة من الغضب) .. والحديث فيه ضعف على ما أتذكر ..

    2...
    لساني زالف وكثيرا ًما أ ُخرج كلمات ببساطتي وعفويتي وصراحتي فيُخبرني الآخرون أنها قد تعيبني .. في حين أني لا أرى ذلك .. بل أرى أنه لو أخذها الآخرين بنفس بساطتها التي خرجت بها بغير توهم ٍلمرام ٍخفية ٍلها لم أقصدها : فسيحسنون فهم معناها الظاهر ..
    ولكن يبقى أني أعرض عيوبي في عين الآخرين .. وليس في عين نفسي .....

    3...
    أيضا ًسكوتي عن الشكوى من أذى الآخرين أو ظلمهم لي - وخصوصا ًالمقربين مني والزملاء إلخ - : حيث لا يشعر بوزنه وخطورته وأنه نذير إعصار قادم : إلا مرهفو الشعور مثلي ..
    وهنا ألوم نفسي أحيانا ًوأقول : ولماذا تفترض أن كل مَن أمامك هو مرهف الحس ليفهم ما بداخلك من غير أن تتكلم ؟!!!..
    والخلاصة : هناك مَن يُجيدون الشكوى في الحق .. ولكني لست منهم .. لأني أصبر وأصبر وأصبر .. ثم أنفجر مرة ًواحدة في وجه مَن لم يقم لصبري وزنا ً...
    وربنا يستر عليا وعليكم .......

    وكفاية كده ....

    -------------

    وأما بالنسبة لتعليقي على مسألة تفضيل بعض النساء أو الرجال للعلم عن الزواج أقول :

    لله تعالى فطرة : قد فطر الناس عليها ..
    والتعب التعب فيمَن يخرج عنها بغير عذر ...
    ومنها الزواج ...

    ولعلكم لاحظتم في مَن لم يتزوج من مشاهير الصالحين والعلماء إلخ : أنهم لم يفعلوا ذلك رغبة ًفيه ولكن :
    منهم مَن كانت النساء هي اللاتي لا ترضى به لعمله في التشريح مثلا ًكما ذكرت الأخت الماسة قرطبة ..
    ومنهم مَن مات شابا ًفي الأربعين .. وبعض مَن خاض بحار العلم كان يرى تأخير الزواج لا إلغائه ... ولكنه مات ..
    ومنهم مَن شغلته واجباته وعظيم دعوته وجهاده بالسيف والقلم عن التفكير حتى في الزواج وإتمام عدته ..
    وذلك مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .. ولاسيما وهو الذي عاش مهددا ًبالسجن زائرا ًله ومحاطا ًبالمكائد ..
    وهكذا ...

    فالأصل هو الزواج .. وخصوصا ًللرجال .. لأن شهوتهم إلى النساء وفتنتهم بهن أكبر .. ولأن في الزواج راحة ًلأبدانهم وقلوبهم من لهف الشهوة .. وراحة ًلعقولهم من همّ التفكير في قضاء الوطر .. فيصفو بذلك للرجل بدنه وقلبه وعقله : فيستطيع ساعتها أن ينطلق في مجالات الدنيا المختلفة إبداعا ًوعملا ًوإنجازا ً...

    وحقيقة ً: قد جعل الله تعالى أهدافا ًمتسلسلة ً: يُسعى إليها بالفطرة في مسيرة حياة كل إنسان ...
    ففي العصر الحديث مثلا َ.. تجد التعليم .. إلى الجامعة .. إلى العمل .......... ثم ماذا ؟؟؟..
    ثم البحث عن زوجة أو زوج ..........
    ذلك هو التسلسل المنطقي الذي يسعى له كل إنسان سوي ...

    أما بالنسبة للشابة أو المرأة :
    فلها فطرتها التي فطرها الله تعالى عليها جسديا ًونفسيا ًمن الزواج والحمل والولادة والرضاعة والحضانة والتربية والتعليم والتنشئة للأولاد ...
    فإذا حادت عن ذلك لأي سبب كان - ولو لطلب العلم - : فلن يمنعها ذلك من أذىً نفسي ٍوعاطفي ٍمن نقصان أنوثتها وأمومتها بالزواج ! وخصوصا ًأنها تبلغ في يوم ما عمرا ً: لا يمكن تدارك فيه ما فات ولا الرجوع فيه بالزمن إلى الخلف !!!..
    فأما طلب العلم نفسه :
    فقد تيسرت الآن سبله أكثر من ذي قبل بكثير .. حتى أنك في اسطوانة صغيرة أو دي في دي : تمتلك مكتبة ًللقراءة مما كانت تحتاج في الماضي لحجرات وبيوت وقصور لتخزين كتبها فقط !!..
    أيضا ًكانت المرأة المتفرغة للعلم في الماضي يُشار إليها بالبنان لتميزها في جانب ما - وهو الذي من أجله عزفت عن الزواج - .. أما اليوم .. فهناك العشرات من النساء في كل التخصصات العلمية الدينية والدنيوية ...!! وهنا : أرجو ملاحظة أني لا أنتقد العلم للمرأة ولكن : عزوف المرأة بسبب العلم عن الزواج ...

    نقطة هامة أخرى لا تلتفت إليها مَن ترى تفضيل العلم على الزواج وهي : أن المعيشة في الماضي مع الوالدين كان لها وضع .. وأما اليوم : فقد تسمع أحيانا ًللأسف ما قد يؤذيها عما مضى ..
    أيضا ً: قد علم العاقل أن الحياة لن تخلو من مشقة .. وسواء تزوجت المرأة أم لم تتزوج : فسوف ينالها من المشقة نصيبها ..
    وأما المتزوجة :
    فعليها أن تعد نفسها بداية ًبالزواج لغايات ٍأعظم ... وألا تكون راحتها فقط مع زوجها هي الهدف (الوحيد) الذي تبحث عنه وتبتغيه بالزواج !
    فإذا افتقدته أو قل : فكأنها فقدت كل شيء أو كل حياتها !!..
    فمجرد نيتها في إعفاف نفسها عن الحرام وإعفاف شاب أو رجل مسلم : فهذه من أعظم الغايات وتؤجر عليها بإذن الله ..
    ومجرد نيتها في تربية أولادها - ولو ولد واحد أو بنت واحدة - على دين الله عز وجل وعلوم الإسلام وصحيح العقيدة وفنون الدعوة : فهذا أيضا ًمن أفضل الأعمال ...

    ولتعلم أن ابتلاءها في هذه الحياة الدنيا : قد يكون زوجها ... وإلا كيف ستترقى في الدرجات وتكتسب الحسنات وتنمحي عنها السيئات ؟!
    وقد يكون ابتلاءها هذا أخف من غيرها بكثير ...
    فهناك مَن ابتلاؤها يكون في حادث .. أو في فقر .. أو في مجاعة أو قتل أو حرب أو إبادة إلخ ..

    ولتعلم كذلك أنه لا يتوافق ولا يتطابق رجل وامرأة قط .. إلا وبينهما بعض الاختلافات - ولو طفيفة - في الميول والتفكير والأخلاق والقدرة على التحمل والصبر والرغبة في الزهد أو تواضع المعيشة إلخ .. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مَن هو : قد اجتمعن أزواجه عليه في شكاية حال عيشهن معه في عزوفه عن مآرب الدنيا .. حتى وصل به الحال إلى اعتزالهن كلهن شهرا ً!!!..

    وهذا عليٌ رضي الله عنه وهو مَن هو في الحكمة والحصافة : يزور بيته يوما ًرسول الله فلا يجده .. فيسأل عنه زوجته فاطمة رضي الله عنها : وهي مَن هي في أخلاقها وما ورثته من أبيها من حميد الصفات وأحاسنها : فتخبر أبيها بأنه وقع بينها وبين علي شيء فخرج !!!.. فيتفقده النبي ليجده نائما ًعلى التراب في المسجد فيقول له قولته الشهيرة : " قم أبا تراب " !!!..

    فهل سنكون نحن أفضل حالا ًمن هذه البيوتات المباركات ؟؟؟؟..

    فالكيس مَن توقع مثل هذه الخلافات بين إنسان وإنسانة أمامهما أعوام حتى تتراكب وتتوافق خصائصهما معا ً- والمرأة في ذلك مطالبة بالتغير للرجل أكثر من العكس إلا في معصية - !!..
    والكيس مَن عرف أنه عليه أحيانا ًأن يتقرب للآخر : حتى ولو لم يكن هو المخطيء وإلا : فلن تسير المركب !!..
    كسائق السيارة إذا رأى رجلا ًآخرا ًخرج عن الطريق بالخطأ ليصدمه : فهل لا يتفاداه الرجل الأول بحجة أنه ليس هو المخطيء ؟؟؟..
    ووالله لو فعل ذلك لوقع الاصطدام وربما مات أحدهما أو الاثنان معا ً!!!.. فهل هذا من العقل في شيء ؟!!..
    نعم أنت لست مخطئا ًولكن : ربما عليك اللين مع المخطيء لتجنب نهاية تساقون إليها بالعناد الذي يجده الشيطان مرتعا ًفي وقت الخلاف ووقت العزلة بالتفكير ..

    إذن .. المهارة ليست فقط في تجنب وقوع الخلافات أو تقليلها بقدر الإمكان ولكن : المهارة كل المهارة هي في فهم المرأة للرجل واحتياجاته النفسية والجسدية ومغزى سكوته وكلامه ..
    وهي المهارات الأنثوية التي شح معرفة النساء بها في زماننا هذا لندرة مَن يتحدث فيها أو يُعلمها مقارنة ًبالأفلام والمسلسلات الغارقة في المثالية الرومانسية والخيال والأحلام !!..
    مثال ........
    تشتكي كثير من الزوجات بإصابة أزواجهن بالصمت المطبق وقلة الكلام معهن ...
    ولم تفكر أن عزوفه عن الكلام قد يكون نتيجة ًلتكرارها لنفس خطأ معين مثلا ً: قد نهاها عنه من قبل أكثر من مرة !!!..
    مثال آخر ..........
    تتزوج الواحدة وتظل تتحسر على أيام الخطوبة وكتب الكتاب وما كان فيهما من حسن معاملة الخاطب أو الكاتب واشتياقه للحديث إليها والجلوس معها ولو لساعات إلخ
    ولم تفكر مثلا ًأن حال ما قبل الزواج للشاب أو الرجل وهو بغير مسؤوليات : يتغير تماما ًعن حاله بعد الزواج !!.. حيث يصير مشتاقا ًأكثر للراحة أو مَن تبادره التقرب والتودد فتحمل عنه بذلك مجهودا ًفي التفكير والتفعيل !!!..

    والرجل بدوره له مثل ذلك الكلام تماما ًبتمام .. وإن كان المُخاطب بمثل هذا الكلام أكثر هي المرأة : لأن مشقاتها مهما كانت : فهي في المنزل : وبعيدا ًعن مشقات الحياة التي يعانيها الرجل لطلب الرزق : وما يتحمله في سبيل ذلك جسديا ًومعنويا ًوعصبيا ً..! بل وحتى الزوجة العاملة : فهي لا تحمل كثيرا ًعبء الطرد من العمل مثلا ًأو تركه أو توقف العمل مثل الرجل .. لأنها ببساطة : ليست هي مَن من المفترض أن تعول وتصرف !!!.. ولكن الزوج كذلك ..
    وهذه هي فطرة الله .. وهذا هو شرع الله .. وهذه هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيار البشر في الحث على الزواج والصبر عليه ..
    والله تعالى أعلى وأعلم ...

    Last edited by مشرف 9; 06-07-2012, 09:24 AM.

    Leave a comment:


  • بحب دينى
    replied
    وبارك الله فى جميع الاخوه الذين اهتمو بأمرى واسدو لى النصح ...فلاتنسونى من صالح دعائكم ...بارك الله فيكم ونفع الله بكم ..وسأغادر قليلاً المنتدى لأستريح قليلاً واعود بعد فتره وجيزه إن شاء الله ...ادام الله عليكم الخير والبركه ...اللهم آمين ...

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    أتيتُ مُثْنياً على الإجاباتِ الطَيبةَ لأخينا أبو حِب نَفعَ اللهُ بهِ .

    Leave a comment:


  • بحب دينى
    replied
    جزاك الله خيراً اخى ابو حب الله ...وجعل ما كتبت فى موازين حسناتك ...اللهم آمين ...

    Leave a comment:


  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    replied
    الحمدلله وبعد:

    شكر الله لكِ اختي اسماء واستاذنا المفضال اسلمت واستاذنا المكرم ابا حب الله.

    وهو حقيقة انا لا اؤيد الرهبانية البتة غير ان الزيجات في عصورنا لا تكتمل فيها التكافء وربما لكوني مستشارة واطلع على المشاكل للامتناهية وجدت هذا كثيراً فلهيك ليش اقول ما تسمعون
    واما عن موضوع ابا المظفر حقيقة انا من المتابعات لمواضيعه التاريخية العديدة ومن بينها هذا الموضوع خص نص.

    واما رايي في هذه المسألة والحل فيها هو في التعدد فتكسب الفتاة فسحة لها في طلب العلم والاهتمام به مع ايضاً اكمال نص دينها يعني عصفوران بحجر واحد. وكما هو معلوم عندنا في حالة الاستشارات بأنه لا ازدهار الا مع الاستقرار والشاهد في هذا هو قول الشيخ محمد حسين يعقوب ان الاستقرار النفسي العاطفي الجسدي اهم ركيزة للنجاح والاستمرار في الحياة
    وكل الركائز هذه ترتبط ببعض
    ولا ننسى كلمة ان يؤدم بينهما
    يعني امور نفسية غاية في الأهمية وايضاً المراد بكلمة الباءة وهو من يتبوؤه ويأوى اليه
    وتأملوا كلمة الحصانة فالحصانة هي السبب الاساسي في الابداع والتميز والذكاء والحنكة.
    واعطيكم هذا الكلام المهم وهو من كلام المؤلف حمد بن عبدالله الدوسري المعروف فقال:

    بعض الفتيات عندهن مفاهيم خاطئة عن الزواج والدراسة، وأن الزواج يعيق سير الدراسة أو يؤخرها، وهذا بلاشك فهم خاطيء ويحتاج إلى تصحيح، بل العكس هو الصحيح أي أن الزواج يساعد على الفهم والتركيز، وقد سمعت وقرأت في كتب التربية وعلم النفس بأن الكثير من الشباب والشابات البالغين سن الزواج يكون عندهم شرود ذهني وكثرة في الأفكار والسرحان ثم ضعف في التحصيل العلمي فلما تزوجوا ذهبت عنهم هذه الأفكار وصفت عقولهم وزاد فهمهم وتركيزهم في دراستهم حتى أصبحوا من المتفوقين والمتفوقات.


    ثم انه قال:

    لماذا تغيرت أحوالهم من الضعف إلى القوة؟!
    لأن الفتى والفتاة إذا بلغا سن الزواج تحركت فيهم الغريزة الجنسية التي ركبها الله في الذكر والأنثى، فإذا أشبعت هذه الغريزة بالحلال فإن العقل يرتاح من التفكير فيها ويبدأ بالتفكير في غيرها من الأمور الدراسية والمصالح الدينية والدنيوية النافعة.
    فأقول لأخواتي الفتيات يمكن ( ولله الحمد) الجمع بين الدراسة والزواج، وإذا افترضنا أنه حصل التعارض بينهما إما الدراسة أو الزواج فقدمي الزواج على الدراسة لأنه مطلب شرعي أهم من مواصلة الدراسة، وحتى لاتعرضي نفسك للعنوسة وكثيراً ما نسمع ونقرأ أن بعض الفتيات اللاتي أصبحن ضحية للعنوسة تصرخ وترفع صوتها قائلة.. خذوا شهادتي... خذوا وظيفتي وأعطوني طفلاً يملأ علي الدنيا بضحكه وبكائه، وأضرب لكن هذا المثال للحذر من الوقوع في العنوسة بسبب مواصلة الدراسة وتأخير الزواج.


    وقولي الذي قرأتموه هو ينحصر على تقديم التكافء الذي ينقص الكثير من الزيجات في عصرنا الحالي فكثر الطلاق وكثرت ظاهرة الخرس الزوجي والطلاق الروحي وغيرها وغيراتها من المشاكل فأنا لا اقدم الزواج هكذا بلا قيد التكافء والتكامل الشخصي وانا حقيقة انصح دائما في استشاراتي الامور التالية:

    ♦ الرجل الذي لديه القدرة على الزواج غير انه يؤجل هذه المسألة لأي سبب من الاسباب فأقول انه قد فوت عليه الخير كله لان الزواج يساعد علي التركيز واتخاذ القرارات السليمة وعلي التفوق والنجاح.
    ♦ المرأة التي تقدم اليها شاب وهو ملتزم ودمث الخلق وهي تقدم الدراسة علي الزواج علي حجة انها صغيرة فأقول لها ربما يكون وراء قرارها هذا هلاكها وتندم الندم الكبير فإنني ارى التهاون في هذه المسألة خصوصا من قبل الاخوات الفضليات.
    ♦ اذا يريد الانسان التميز الاكثر والابداع الاكثر والتقدم الاكثر فالزواج اول ركيزة تساعد علي تحصين نفسه من مغريات الدنيا وفتنها فنرى الشاعر المتزوج مبدع اكثر من الشاعر الغير متزوج ونرى الأديب المتزوج اكثر ابداعا من الأديب الغير متزوج وهذه هي النظر العامة والظاهرة العامة.

    واعتذر لصاحب الموضوع وضيف الموضوع الاستاذ ابا حب الله وهو كالفاصل الترفيهي وفيكم هلأ تواصلوا.
    [/size]

    Leave a comment:


  • أمةُ الله
    replied
    جزاكم الله خيرا يا شيخنا وشكر لكم تواضعكم.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة


    لا لا لا .. أهو كله راحة ليا .......... إنتو قطعتوا نــَـفـَـسِـي ........

    بَسْ أنا حَتْعِبَكْ كَمَانْ شِوَيَا ...(ابتسامة)
    ماهو البرنامج الإيماني لك ولأهلك ؟ وأقصد هنا العائلة ككل -إن تكرمت-.
    والله يبارك فيك وفي أهلك .

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء مصرية مشاهدة المشاركة
    ونعتذر عن اختراق موضوع اخانا الكريم ابو حب الله
    لا لا لا .. أهو كله راحة ليا .......... إنتو قطعتوا نــَـفـَـسِـي ........
    وربما لي تعليق في هذه المسألة آخر الأمر ...

    وأما بالنسبة للأخت الماسة قرطبة : فإليها هذا الموضوع في صُلب مسألتها عن مشاهير النساء العزاب :


    وهو لأخينا أبي المظفر ..
    وأرجو ألا يُعتبر ذلك تحريضا ًللأخت أو لغيرها على عدم الزواج ...!
    ففي كل ٍمشقة نفسية ومعنوية وجسدية لو تعلمون ..
    والله يكتب لكن الأحسن دينا ًودنيا بإذنه عز وجل ...
    وكما قلت : ربما عدت بالتعليق على هذه المسألة قريبا ً...
    وفقكن الله ...

    Leave a comment:


  • قلب معلق بالله
    replied
    تعرفى اخية الماسة قرطبة لما كانت اختى عندنا قبل زواجها رغم اننا لتقارب السن بدرجة قريبة الفرق بسيط جدا سنة واحدة
    دائمى العراك كم تقول امى (فوق روس بعض )
    وعندما سافرت لزوجها لم اسلم عليها السلام المعتاد قلتلها مع السلامة
    مرت اربع اشهر جاءنى اكتئاب وافتقدتها فعلا وبشدة رغم ان خلافتنا اكثر من توافقنا
    وعندما ذهبنا لاستقبالها فى المطار عندما رأيتها لأسلم عليها انخرطت فى البكاء ولم اكن اتوقع ذلك
    حتى انى قلت كيف اسلم عليها لانى من الناس الذين لا يحبون الوداع
    الشاهد هنا اخية لكل انسان حياة جديدة مختلفة ولو بعد حين يتزوج الأخوة والاخوات
    ويموت من حولنا فلن يعيش طويلا لنا الوالدين اعلم ان الكلام فيه نوع من القسوة لكن هذة الحقيقة
    احيانا يعتقد الانسان ان تدبيره لنفسه عظيم وليس هناك من يعلم مصلحته اكثر منه
    على العكس تماما !!!
    تدبير الله عزوجل للانسان افضل من تدبيره لنفسه هو يعلم الافضل لكِ
    ويعلم ما يصلحك وما يجعل من حياتك هدف وقيمة ورسالة يجازيك الله عنها خيرا كبيرا
    لذلك لا تغلقى الباب باب الزواج اجلسى مع من يتقدمون لكِ ربما تجدى من يكملك او يكون النصف الآخر
    لكِ لأن لكل انسان جوانب ايجابية وسلبية ربما تجدى انسان لم يكن فى بالك ان تحصلى على انسان مثله
    احسنى الظن بالله انه سيرزقك احسن مما تتمنين وستجدى الخير امامك ان شاء الله
    وليس شرطا ان يكون جهبز عبقرينو والله اخية الرجل الطيب العاقل افضل بكثير من رجل عالم لا يقدر الزواج
    ولا المرأة
    ادعى الله عزوجل بذلك
    اللهم دبر لى فإني لا أحسن التدبير واختر لى فإني لا احسن الاختيار

    ونعتذر عن اختراق موضوع اخانا الكريم ابو حب الله

    Leave a comment:


  • أسلمت لله 5
    replied
    جزاكى الله خيرا ..أنا لم أقصد الرهبانية فلا رهبانية فى الإسلام ولكن احيانا يكون عدم الزواج افضل لطالب العلم . والله أعلم

    Leave a comment:


  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
    أحترم بشدة المرأة التى تفضل العلم على الزواج .. فلقد صادفت أمام عينى أكثر من فتاة أصدقاء شقيقتى أعرفهم شخصيا كانت تطلب العلم ولديها منه الكثير ولديها همة كبيرة فى الدعوة

    ولكن للأسف بد الزواج أصبحت مشغولة بالمنزل والأطفال وتغير حالها وضعفت همتها ( البعض منهم وليس الجميع ) ..

    والله المستعان

    انصحك بأن تقراء الكتاب المشار اليه في ردي قبل الاخير فحال الرجال الذين عزفوا عن الزواج كبن النفيس وابن تيمية والنووي فيها عبر رائعة ويبين تباين الفطرة بين الرجال والنساء في هذا الامر فالرجال الذين لم يتزوجوا فمثلاً ابن تيمية فهو علي حد علمي كان ينوي الزواج غير ان حياته الملئية بالمصاعب والمتاعب والتهديد المستمر والسجن فقد سجن كثيراً وهدد بالسجن فوق العشرون مرة كما قال بعض العلماء فحياته منعته من ان يتزوج وان يتسقر واما الشيخ النووي فقد مات في الاربعين من عمره اذا لم أكن واهمة فقد مات قبل ان يتزوج او يجد من تناسبه وكذلك إبن النفيس الجراح المشهور الذي كان ينوي ويرغب في الزواج وفي اشتراء جواري وكل ما كان يخطب إمرأة ترفض وكل ما كان يشتري جارية تهرب منه وباتت النساء تعزفن عنه كونه كان يُشرح الاجسام في بيته ومات ولم يتزوج وهنالك ايضاً المشاهير من العلماء الرجال والأدباء والمفكرين والشعراء والمؤرخين والفقهاء وأصحاب العلوم التجريبية كالطب والفَلَك والهندسة والرياضيات وغيرها كلهم لم يتزوج. وأما شأن النساء فشأنهن غريب وفي غاية الغرابة وانه لعجبٌ عجاب حقيقة.

    Leave a comment:


  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    replied
    رائع جدا بورك فيكم وفي وقتكم وجهدكم المبذول.
    ولي عودة.

    Leave a comment:


  • أسلمت لله 5
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحترم بشدة المرأة التى تفضل العلم على الزواج .. فلقد صادفت أمام عينى أكثر من فتاة "أصدقاء شقيقتى" أعرفهم شخصيا كانت تطلب العلم ولديها منه الكثير ولديها همة كبيرة فى الدعوة

    ولكن للأسف بعد الزواج أصبحت مشغولة بالمنزل والأطفال وتغير حالها وضعفت همتها ( البعض منهم وليس الجميع ) . ولكن يتغير المرء فعلا ولا نعرف الأسباب .
    والله المستعان
    Last edited by أسلمت لله 5; 06-05-2012, 07:12 PM. السبب: بسم الله

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    نواصل مع الأخت الماسة قرطبة :

    الحفاظ على الموهبة = المواهب في اي انسان تستطيع ان تكون متعددة فكيف حافظتم على المواهب التي امتلكتموها
    أي موهبة ممكن أن تكون بالفطرة - فتكون امتحانا ًلصاحبها كباقي ما لديه من صفات أو أخلاق إن استعملها في
    الخير أو الشر
    - وممكن أن يتم اكتسابها بالدراسة والتعلم ..
    فالموهبة الفطرية : وإن ابتعد صاحبها عن استخدامها كثيرا ً: فهي لا تنمحي من عنده أبدا ًلأنها في حسه وشعوره ..
    < والله يعين اللي من غير شعر زي حالاتي >
    وأما الذي اكتسب موهبته بالدراسة والتعلم .. فذاك الذي لو ابتعد عنها فترة ًولم يُصقلها بالاستخدام : فقد تذهب
    من عنده بالمرة !
    ومواهبي كانت من النوع الفطري .. أي أني إلى حد الآن : أمتلكها رغم أن منها ما تركته لسنوات كثيرة ...
    ونصيحتي لكل صاحب موهبة :
    لا تجعل همك إثارة إعجاب الناس بما تملك .. ولكن : حاول تغيير الناس للأحسن بما تملك !!!.. أي :
    اجعل من مواهبك وسيلة لا غاية !!.. وفكر واجتهد في استغلالها فيما يفيد بقدر الإمكان والمستطاع .. وبالتوفيق ...

    خبرة ومراس الدعوة = التعامل مع المواقف والناس فهنالك لكل انسان اختبر الدعوة مواقف وعبر في هذا الباب وانا اريد ما عندكم من خبرة وهذا ما اسعى اليه من طرح اسئلتي
    في مجال الدعوة : فنحن نتعامل مع بشر ...
    وكل إنسان : له مفتاح لشخصيته ولقبول الكلام أو الفعل منك ...
    والمهارة كل المهارة هي في قراءة الداعية للشخصيات التي أمامه .. وعلى أساس ذلك يبدأ في اختيار الأنسب
    من الأقوال والأفعال ...
    فهناك من الأقوال والأفعال ما يمكن مخاطبة الناس به كافة ويتقبلونه ويؤثر فيهم .. وهناك من الأقوال والأفعال
    ما ينفع لناس ٍدون ناس ..
    وهناك مَن يستجيب أكثر للترهيب من عقاب الكفر والمعاصي .. وهناك مَن يستجيب أكثر للترغيب في رضا
    الله تعالى ومحبته وجنته ... وهناك مَن لديه تفاعلا ًمتوازنا ًمع الترغيب والترهيب ..
    وأعلم صديقا ًمن أيام الكلية : كان لا يبكي مثلا ًإذا سمع ’يات العذاب تتلى عليه في الصلاة .. ولكنه كان يتأثر
    كثيرا ًويبكي عند سماعه لآيات النعيم وحسن الثواب إلخ !!!!!!!..
    وهذا نجده واضحا ًفي حياتنا اليومية : بل : ربما بين الإخوان في الأسرة الواحدة أو الطلاب في الفصل الواحد !
    فما ينفع لذلك : قد لا ينفع لذاك .. وهذا قد تؤثر فيه مجرد نظرة العتاب : والآخر بكلمة العتاب : والثالث يجب
    أن تضربه ضربا ًخفيفا ًأو تعنفه بالقول أو حتى تسبه حتى يفهم أنه قد أخطأ أو ينزجر !!!..

    فنصائحي هنا هي :
    > تلمسوا مداخل الناس ومفاتيح شخصياتهم .. وذلك بكثرة التأمل فيما حولكم وفي أنفسكم وبكثرة القراءة أيضا ً..
    > وعلى أساس ما ستحصلون عليه من معلومات : قوموا باختيار أنسب الطرق لدعوة كل إنسان أو فئة ...
    > فهناك مَن تصلح معه الدعوة بإهداء كتب أو كتيبات أو مطويات صغيرة .. وهناك مَن يصلح معه شرائط الكاسيت
    لضيق وقته عن القراءة أو لعدم قدرته على القراءة أصلا ً.. وهكذا ...
    > وحذاري حذاري أن تنقل شخصا ًمن معصية : لمعصية أكبر منها !!!.. مثال : شابٌ تعلم أنه ضائع ومقبل على قراءة
    ومشاهدة ما لا يفيد من الشهوات .. فلا تنقله من الشهوات : وأنت تعلم أنه سيستبدلها حتما ًلقراءة ومشاهدة أبواب
    الشبهات في العقيدة والدين !!!.. لا .. فالشهوات هنا أفضل له من الشبهات لو لم تستطع تخليصه من الاثنين
    معا ً... وكذلك أيضا ًلو أسلم أحد الغربيين مثلا ً: ولكنه كان يسكر ويشرب الخمر .. فلا تقسو عليه في العتاب
    والتعنيف فربما أعدته للكفر من جديد !!!.. لا .. فسكير ٌمؤمن .. خير من كافر سكير أو غير سكير !!!..
    وذلك لأن إيمانه سيدخل به الجنة حتما ًبإذن الله ولو تعذب في النار زمنا ًلسكره .. وأما عدم شربه للخمر فلن يُدخله
    الجنة لو كان كافرا ًبالله عز وجل !!!!..
    > وليس معنى الكلام هنا أن يبلغ الترفق بالمسلمين الجدد حد السكوت على الحرام وعدم تبيين رأي الشرع فيما
    يجب بيانه ولكن وكما قال رسولنا الكريم " ما كان الرفق في شيء : إلا زانه " .. وكما قال عز وجل :
    " ادع ُإلى سبيل ربك بالحكمة : والموعظة الحسنة : وجادلهم بالتي هي أحسن " ..

    طلب العلم= ماهي الكتب اسم المؤلفين الكلمات او العبر الذي مست شغاف القلب وكانت سبباً في تغيير المسار او التحفيز للاستمرار فانا اريد الكتاب المفضل والمؤلف الذي تميل اليه وتقراء.
    كما يقولون أختي الفاضلة - وما أصدقها من كلمة - : " اعرف الحق : تعرف رجاله .. ولا تعرف الرجال بالحق " !
    فأنا أحب القراءة لكل مَن كان يتحدث بلسان الحق ووفقه الله وسدد قلمه .. لأني في هذه الحالة : أنظر لكتابتهم
    كلها - وسبحان الله - وكأنها لكاتب واحد يتحدث بلسان واحد - رغم أنه لكل منهم شخصيته وطريقته في الكتابة -
    ولكنهم عندي ولاجتماعهم على الحق : فكأنهم شخص واحد هو الذي يكتب : وأعرفه من صدق كلماته وقوتها
    ووضوحها
    لأنه وكما قيل (الحق أبلج .. والباطل لجلج) ..

    وأما إذا أردتي تحديدا ً.. فسأختزل لك قائمة ًطويلة ًلأعطيك اسمين اثنين وهما : شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه
    القيم ابن القيم رحمهما الله تعالى .. وأخشى أن أذكر شيوخا ًوكتابا ًآخرين فأظلم مَن لم أتذكره أو مَن تركته لبعض
    البدع التي فيه وأخشى على مبتدئي طلب العلم أن يقعوا فيها على غير علم ٍوانتباه ...
    فجزا الله خيرا ًكل مَن استفدت منه بكلمة أو معلومة ..

    -------------

    وجزا الله خيرا ًأختنا طالبة علم وتقوى على كلامها الطيب .. بل أنا والله الذي أفتخر أن ينسب لي مثلها أني نفعتها بشيء
    يوما ً.. وأرجو أن تكون جبلا ًشامخا ًتتحطم عليه أمواج الضلال الديني والنصراني والكذب والدجل الإلحادي العلمي !
    اللهم آميـــن ...

    -------------

    وأما أختنا الفاضلة أمة الله مريم : فأسعد والله إن كان فيّ بالفعل ما قالته وسترني الله .. والله المستعان ...

    سؤالي:
    - كيف تتعامل مع أبنائك ،وهل ترى أنك تعطيهم حقهم عليك؟
    (أرجو أن تكون الإجابة فيها نوع من التفصيل بارك الله فيك)
    بداية ً:
    أبنائي ليسوا كبار السن بل هم ما زالوا أطفالا ً...
    وهم قريبين جدا ًفي العمر : قدرا ًلا قصدا ً... وبقدر ما كان ذلك مرهقا ً: بقدر ما هو أفضل على المستوى
    القريب والبعيد بإذن الله .. لأن تقارب الإخوة في العمر يجعلهم كالأصدقاء ويؤلف بين عقولهم ومشاعرهم أكثر ..
    وبالنظر فيهم :
    فهم كأي إخوة : فيهم الغيرة من محبتي أو عطائي لأحدهم على حساب الآخر - هكذا يظن الواحد منهم - ..
    وكل ذلك مما هو موجود في كل أخوة : أقوم بالتعامل معه بحكمة وحذر على قدر المستطاع : ليعلموا أنهم جميعا ً
    عندي وعند أمهم في المحبة والعطايا : سواسية أو مستوين ...
    فالأب والأم ينظرون لكل ولد من أولادهم : بشخصية مميزة عن الآخرين .. هذا ألمسه في نفسي كثيرا ً..
    ولكن لا يعني ذلك أني أساوي بين الصغير والكبير ..
    بل أقوم مثلا ًبترسيخ احترام فرق السن الصغير بينهم .. يعني مثلا ًلو أراد أحدهم شرب الماء : ثم فوجئت
    بالآخرين وقد طلبوا نفس الطلب ذاته : فأقوم ساعتها بجعل أول مَن طلب : هو أول مَن يشرب .. أما لو
    كانوا قد طلبوا معا ًفي نفس الوقت أو لم يُعرف أول الطالبين فيهم : فهنا أبدأ بالأكبر نزولا ًإلى الأصغر ...
    وهكذا في بعض الأمور الأخرى : مثل توزيع الهدايا أو توزيع الأشياء عموما ًإلخ .. أقوم بجعل الأكبر هو الأول ...

    وفي مقابل ذلك : أحاول أن أزرع فيهم خـُلق التفضل والعطاء حتى ولو من الصغير للكبير فضلا ًعن العكس ..
    فمثلا ًأطلب من الكبير أحيانا ًأن يتنازل عن أولويته للصغير .. فإذا فعل ذلك - وأنا لا أجبره عليه - قمنا بتشجيعه
    أنا ووالدته - شيء كده أشبه بما يفعله ألتراس الأهلي بس من غير طوب - .. وقمنا بوصفه بالكريم ...
    وبالطبع : إخواته يغارون ويريدون تشجيعا ًمثله .. فيقلدونه .. والنتيجة - وبطريقة غير مباشرة وليس فيها جبر -
    نستطيع زرع ما نريده في أولادنا : وتعليمهم ما نريد ...

    أيضا ًيسعد الطفل الصغير جدا ًإذا عاملته وكأنه شخص كبير عاقل يعتمد عليه .. ولعل هذا أحد أسرار إعطاء
    العرب لأطفالهم كنية ًفي صغرهم .. وقد اتبع النبيُ ذلك أيضا ً.. ومثاله حديث الطفل : أبي عمير المشهور والذي
    مات طائره فواساه النبي ولاطفه ..

    فالأولاد .. هم صورتنا في المرآة .. وبقية وجودنا في هذه الحياة من بعد العمل الصالح ..
    >>>
    فالمسلم أو المسلمة الذي يعرف أن والداه قد قصرا معه في الصغر في كذا وكذا - كعدم تحفيظه القرآن مثلا ً
    وعدم اهتمامهما بصلاته والتزامه وأخلاقه وتعليمه إلخ
    - : فها هم أولادكم بين أيديكم : فافعلوا معهم ما تمنيتم
    أن يفعله معكم والديكم
    !!!..

    >>>
    وأما المسلم أو المسلمة الذين أحسن إليهما والديهما في التربية والاهتمام وحسن التنشئة بفضل الله :
    فلا أقل من بذل المزيد مع أبنائهما ولا أقول المثل !!!.. وذلك لأن البيت الطيب : لا يقف ولا يرجع إلى الخلف
    إلى أن يُخرج أكبر ثمراته أولا
    ً!!!..
    وعلى هذا جرت العادة في أكابر العلماء لو لاحظتم ....
    حيث تجدونهم في السيّر يقولون لك : كان من أهل بيت عُرف أو اشتهر بالعلم والدين .. وكان جده كذا ..
    وكان أبوه كذا وكذا .. ثم يأتي مسك الختام ...

    ولا يعني ذلك أن تربية الأولاد على الصلاح هي من الحتميات الجالبة لصلاح الأولاد .. فلا يدري أحدنا والله
    إلاما قد يصير أحد أبنائه أو كلهم إليه ؟!!.. ولا ما هي حقائقهم من الإيمان والكفر عند الله تعالى والتي قد
    يختبر الواحد منا بها !!!.. وتذكرون ابن نوح ٍعليه السلام ...
    ولكن : نحن نفعل ما علينا ...

    فالأولاد امتحان .. انظروا إليهم كيف يقلدون آباءهم وأمهاتهم منذ السنوات الأولى في عمرهم شبرا ًبشبر ؟!!!..
    حتى أني لو عطست في الصلاة أو حككت أذني في التشهد : لفعل ولدي ذلك تقليدا ً!!!!.. والبنت كذلك
    مع أمها .. فبالله عليكم : أليس يقع أكبر اللوم ابتداءً على الوالدين إذا رأينا ابنا ًلهما أو بنتا ًضائعين مُغيبين عن
    الدين والصلاة والستر والحياء والحشمة والحجاب
    ؟!!!..

    ويا ليتنا كالإخوان الصغار في الأسرة الواحدة .. حيث مهما يتعاركون ويختلفون : إلا وينسون كل شيء بعد دقائق
    ليعودوا أخوة ًمتحابين وكأن شيئا ًلم يكن !!!.. فالطفل : سريعا ًما ينسى إساءة المحبين .. ومن هنا قيل في المثل
    - والقول لي بالطبع - :
    " أدب ابنك : ولا تخف من القسوة عليه أحيانا ً: فسوف ينسى القسوة بعد حين ٍ: ويبقى ما تعلم " !!!..

    والقسوة بالضرورة : لا تعني الضرب حتى ولو كان ضربا ًخفيفا ًأو غير مبرح ...
    بل والله هناك من الأطفال والأبناء من يَعُد عبوس أبيه في وجهه مثلا ًومظاهر الغضب منه : أشد من ألف عصا !
    وفي المقابل : هناك مَن لا تساوي عنده هدايا الدنيا وألعابها : ابتسامة ًمن والديه إليه ولا كلمة تشجيع ومحبة !!

    والضرب في الدين لا يُلجأ إليه ابتداءً .. وإذا وقع : فهو بحسب توصيل الشعور بالذنب للولد المخطيء : ولو
    وكزة خفيفة بالأصبع أو اليد ...
    ولا أنسى أبدا ًموقف النبي مع أنس رضي الله عنه وقد أرسله في حاجة وهو صغير : فنسيَ وانشغل باللعب مع
    أصحابه عن حاجة رسول الله
    ! فهل ضربه أو عنفه الرسول ؟ أم راعى فيه عقل الطفل الصغير الغير متعمد للخطأ ؟!!..
    وفي المقابل :
    فالتدليل على طول الخط : هو مما يُفسد الأولاد والبنات أيما إفساد : كما أنه مرهق جدا ًللوالدين على المدى
    القريب والبعيد
    !!!..
    والأفضل نتيجة ًلفعل المراد من عادة التدليل هي : تعليق أفعال الأبناء بهدايا ينالونها إن أحسنوا ...
    مثلا ً: لو أكلت جيدا ًفي الغذاء : ستلعب بالكمبيوتر .. أو : إذا حفظت سورة كذا : سنخرج للتنزه وهكذا ...
    ولنبتعد كل البعد عن إخلاف الوعود معهم .. وعن وضعهم في مقارنات بغيرهم فتهتز نفسياتهم ...

    وأما سؤالك لي أختي الكريمة عن : هل أ ُعطي أولادي حقهم علي ؟..
    فأقول : لا للأسف ...
    بل أنا آخذ أحيانا ًمن حق نفسي وحقهم : لأصرفه في الدعوة لدين الله تعالى وإغاثة ملهوف أو هداية حيران !
    والصواب :
    أنه عند المقدرة : أقوم بتقسيم وقتي كما أخبرت من قبل : ثلاثة أثلاث ....
    ولكن : ما الحيلة ووقت العمل وظروفه تجتاح معظم وقتي للأسف ؟؟..
    والذي أراه :
    أني اخترت بين استيفاء حق التربية لأولادي : وبين أهمية الدعوة في هذا الزمان القليل جنوده الكثير الخبث :
    فاخترت بعض التقصير مع أولادي ...
    ولا أعني هنا تقصيرا ًمخلا ًولكن : هو تقصير ٌمن الأحسن للحسن .. اللهم إلا أن يجبُر الله تعالى هذا التقصير
    ببركاتٍ من عنده
    .. وهذا ما أستشعر بعضه والحمد لله ...
    وهنا أود الإشارة إلى أنه تبدت لي بسبب ذلك : بعض الحكم من تخصيص الله تعالى للصالحين والشهداء إلخ :
    في عائلاتهم بالأجر والشفاعة يوم القيامة !!!.. حيث يعد أصحاب النظرة القاصرة ذلك أنه من الظلم وحاشا لله ..
    في حين أقول والله أعلم : أن الله تعالى يعطي عائلات الصالحين والشهداء أجر ما حُرموا من جميل الوقت
    والاهتمام من أفرادهم الشيوخ والعلماء والدعاة والمجاهدين
    : والذين قلموا عرفوا يوما ًمعنى الراحة !!!..
    فاللهم اجعلنا منهم ...
    واجبر تقصيرنا وبارك في ثمارنا وأجورنا نحن وأهلينا ...
    اللهم آميـــن ..

    - كيف ترى أحوال المنتدى في هذه الأيام ؟
    أما الملحدين : فيزدادون سخافة ًوتفاهة ًوحقدا ًوغيظا ً.. لاسيما ومقدساتهم تتهاوى في كل يوم بالعلم والمنطق !
    وأما سائر المخالفين : فلم أجد منزوعي العقل وغارقي بحار الجهل مثل القاديانية ومنكري السنة ...!

    وأما المنتدى نفسه :
    فأنتظر منه أن يكون في المكانة التي يستحق : وذلك بكثرة تواصل الإدارة معنا ...
    وأعني هنا بالإدارة : مَن بيده التحكم في زيادة الأقسام ونحوه ... لأني علمت أن ذلك ليس بيد الإشراف ..
    فأنا أتمنى أن يصير منتدى التوحيد قوة ًأكبر في الهجوم : لا الدفاع !!!..
    أريد فرق عمل ٍفي غاية التنظيم : يتم إسناد العديد من المهام الدعوية إليها وكما تمنى غيري من الأعضاء ..
    فيتم عمل قسم باللغة الإنجليزية مثلا ً: يتم فيه عرض أقوى المواضيع لنقض المخالفين .. سواء مواضيع عامة
    من النت : أو ما يتم ترجمته من مواضيع المنتدى عن طريق فريق عمل متخصص هنا ..
    وفريق آخر يقوم باختيار أقوى مواضيع المنتدى لفضح شياطين الظلام : ليقوم بنشرها في النت في مئات
    المواقع والمنتديات العادية : في الأقسام الإسلامية منها .. ولتحصين العوام من خفافيش الظلام ..
    وفريق آخر يعكف على تجديد دماء فهرسة مواضيع المنتدى القيمة : وزيادة تقاسيمها لسهولة الوصول إليها ..
    وفريق مكون من العبد لله ومَن يريد من باقي أساتذتي وإخواني الأعلى مني شأنا ًوعلما ً: فنقوم بإنشاء قسم
    للدورات الشرعية ودورات المناظرة وتيسير العلوم وبيان حقائق فرق ومذاهب الباطل
    إلخ ..
    فهذا مفيد جدا ًلطلاب العلم المبتدئين ولنا نحن أنفسنا لأننا نتعلم من بعضنا البعض : ومفيد أيضا ًللعائدين
    للإسلام أو الداخلين فيه .. بدلا ًمن التحول من باطل الإلحاد إلى باطل آخر كالتشيع أو الرفض أو الإعتزال إلخ
    وفريق ثالث أو رابع يقوم بتجميع الإعجازات في القرآن والسنة ووضعها في قسم خاص بها .... إلخ إلخ إلخ

    فاللهم وفقني لرؤية ذلك اليوم قريبا ً............

    -------------

    وأما أخي الحبيب بحب ديني ...
    فله عندي معزة خاصة .. هو يعرفها .. ويعرف لونها .. ويعرف أني ذبحتها في العيد اللي فات .......
    يعني المفروض ما يكلمنيش بعد اليوم بعد موت المعزة !!..
    ولكن ..............
    لا يهون عليّ أبدا ًتركه بغير كلام .............

    لكن عموماً اخى تكلم عن مرض سوء الظن وعدم عذر الكثير لاخوانهم من الدعاه
    الإنسان الذي يسبق سوء ظنه : حسن ظنه بالناس من غير أية أمارة أو علامة : فلا شك أن قلبه ليس بنظيف ...
    فسوء الظن إن لم تسبقه علامات وأمارات : لو فــُعل بصاحبه مثله : لغضب أو امتعض !!!..
    فلماذا لا تحب لأخيك ما تحبه لنفسك كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟!!..

    وعلاجه أخي :
    اعلم ان كل إنسان بداخله خير وشر وإلا : لما أمكنه التحول بينهما حسب امتحان الله له ...
    وحتى أعتى المجرمين : ففي داخله إمكانية خير حتى وإن طمسها بيده أو بنفسه ...
    وتذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي قتل 99 نفسا ًثم أراد أن يتوب !!!..

    والشاهد :
    إذا علمت هذا من الكافر أو المجرم : فهو لأخيك المسلم أوجب !!!..
    فالتمس لاخيك عذرا ً.. واعلم أنه ربما اختلف معك في ذكاء أو وجهة نظر أو مذهب ما ولكنه : ما زال مسلما ً!!!.. أي :
    هناك مرجعية ٍما يمكنكم التلاقي عندها ثم تأخذ بيده إلى الهداية بعون الله وبالعلم الصافي الصحيح ...
    ولهذا : فقد اختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ألا يُكفر مسلما ًيُصلي إلى القبلة !!!.. أي : عوام أهل البدع والمذاهب !
    لأنهم مخدوعون وإن كانوا مقصرين في طلب العلم الشرعي .. وأما رؤوس ضلالهم ممَن يفترون الكذب على الله ورسوله
    وهم يعلمون : فهؤلاء هم الكافرون ...

    فلا تسيء الظن بأحد : حتى تتبين ما في قلبه وكلامه من معان ٍيقصدها : وليست معان تتوهمها أو تظنها أنت ...!
    فإن الظن لا يغني من الحق شيئا ًكما قال عز وجل : وإن بعض الظن إثم كما قال أيضا ًسبحانه ..
    واعذر الناس بجهلهم : كما تحب أن يعذرك مَن هو أعلم منك بجهلك .. وكلنا يجهل أشياء في العلوم والحياة ..

    ..وهل واجهت من شغب عليك حياتك او ضايقك او ظن بك السوء وكيف عالجته ؟
    نعم واجهت ...
    فمنهم السفيه الذي لو رددت عليه سيزداد سفهه : فهذا علاجه التجاهل التام ..
    ويلحق به الحاقد الذي يفتعل نفس الموقف لترد عليه فينتقصك أمام الناس بما يسيئ إليك .. فتجاهله يغيظه أكثر !
    وهناك مَن أتجاهله أيضا ًلأني أعلم أن التجاهل لمثله سيؤدبه ويعطيه فرصة لمراجعة نفسه ..
    وأخيرا ً:
    هناك مَن أجدني مضطرا ًللرد عليه على حسب حاله ..
    فإن كان فيه خيرا ًأعلمه : رددت عليه : لبيان خطأه فقط ..
    وإن كان معظمه شرا ًممَن اسودت عقولهم جهلا ًوقلوبهم حقدا ً: فهذا أرد عليه لفضحه واقتلاعه من جذوره بعون الله !

    كيف يعالج المرء منا نفسه من هذا الداء ومداخل الشيطان عليه ؟
    بالقراءة في الكتب التي تناولت أحوال القلوب وأمراضها وعلاجها .. وخير مَن يدلك في ذلك تدبر القرآن والقراءة
    في السنة وشرحهما .. وأما من عباد الله من أجاد في ذلك : فهو ابن القيم رحمه الله .. ويمكنني أن أدلك على كتاب ٍ
    له ليس بكبير ولكنه خفيف .. وهو كتاب الفوائد .. ولو أردت الزيادة عليه بقراءة كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي
    أيضا ً: فقد قطعت شوطا ًلا بأس به كبداية ... ثم يمكنك بعد ذلك الاطلاع على الكتب الكبيرة لابن القيم رحمه الله ..
    وعموما ً: كل كتب الزهد والرقائق تعالج القلوب وأمراضها وعلاجها وتزهدها فيما يتعلق بخلافات الدنيا : لتجعل همك
    كله وفرحك وغضبك لله
    ...
    وحتى ولو كان تقديم سوء الظن هو فيك طبع - وقد يدل على رهافة شعورك وأنك لا تطيق ما قد يعيبك من القول - :
    فاعلم أن صفات الواحد منا : هي من الامتحان الذي خصه الله تعالى به .. مثلها مثل ضخامة الجسد والقصر والطول
    والسِمنة .. إلخ
    فالسريع الغضب : امتحانه أن يتحكم في عدم الانسياق وراء ذلك .. وكذلك القليل الصبر .. والبخيل إلخ ...
    ودل على أن تلك الصفات يستطيع الإنسان التحكم فيها قول النبي " إنما العلم بالتعلم .. وإنما الحلم بالتحلم " .....
    وقول النبي : " ومَن يتصبر يصبره الله " ..

    ودعواتكم لى يا أخوانى فأنى مكلوم حزين فى هذه الايام ولا اعلم ما الذى اصابنى فلقد كنت فرحاً اشارك واضحك وامزح ولكننى فجأه اصابنى الحزن وتم تشتيت شملى وخسرت اصدقاء كثر !...فدعواتكم لى يا أخوانى الاحبه ....وخصوصاً الاخ ابو حب الله ادعو الله لى ان يهدينى الى ما يحب ويرضى وان يرزقنى حبه ...اللهم آمين ...
    لو كان سبب تغير حالك وحزنك : هو ما أخبرتني به من قبل .. وهو ما تمر به مصر الآن من أحداث وما انصدمت
    أنت فيه من جهل الناس وأصدقائك إلخ إلخ إلخ ...
    فاعلم يا رعاك الله أنك كنت مثلهم من قبل !!.. يقول عز وجل :
    " كذلك كنتم من قبل : فمَن الله عليكم " ...
    وأنا أيضا ًكنت كذلك .. وهو وذاك وذلك .. إلخ
    لم يولد أحد ٌمنا عالما ً...
    ولم يولد أحد ٌمنا على ما تراه عليه الآن من العلم ...
    وعليه :
    فالنصح أخي والتبيين : يكون مع الجاهلين بالرفق واللين : ولاسيما وهم من غير المعاندين ..
    ولتصبر على آذاهم : كما يصبر الطبيب على رفس المريض ودفعه وربما ضربه وإمساك يده !!..

    وأما ما يعينك على هذا أخي فهو :
    العلم .. العلم .. العلم ..
    يقول الله عز وجل متحدثا ًعن منهج الدعوة باختصار :
    " قل : هذه سبيلي .. أدعو إلى الله : على بصيرة : أنا ومن اتبعني " ..
    فتأمل أخي عبارة : " على بصيرة " !!!..

    فبالعلم : تدحر كل باطل مهما بدا قويا ً...
    وبالخبرة في الحوار وكيفية الإيقاع بخصمك بأسرع الطرق بضربه في نقاط ضعفه مباشرة ًأولا ً:
    تستطيع حسم أي نقاش مع الناس في أقل وقت وأقل جهد في البيت والشارع والأوتوبيس والدراسة والعمل !!!..

    فمثلا ً: معلوم لي نقاط ضعف قاتلة للملاحدة وللتطوريين بأنواعهم ولمنكري السنة والقاديانيين إلخ :
    فلماذا أ ُضيع وقتي في جدالات فرعية جانبية : إن كان بإمكاني الإجهاز عليهم من أول جولة ؟!
    اللهم إلا إذا كان الغرض هو إظهار جهلهم وتخبطهم وتناقضهم ...
    وهكذا ..

    ولكن هنا أخي الحبيب : يجب من توفر شيء هام جدا ًفيك - بجانب العلم - ألا وهو :
    أن تكون أنت في نفسك : مثالا ًلما تتحدث عنه !!!..
    بمعنى ...
    لن يتقبل الناس منك موعظة ًبليغة ًجدا ًمثلا ًعن صلاة الفجر : وهم يعرفون أنك تصلي الفجر الساعة الثامنة صباحا !
    ولن يتقبلون منك حديثا ًعن الأخلاق - ومهما بلغت حلاوة حديثك وإقناعه - : وأنت فاقد ٌللأخلاق الحسنة !!!..
    وهكذا إن كنت فهمتني بارك الله فيك ..

    وأما الحصن الحصين لحفظ النفس والروح من التشتت والحزن والغم والهم :
    فهي كما قالت الأخت بارك الله فيها : هو ذكر الله عز وجل ..
    اجعل لنفسك وردا ًمن القرآن : ولو صفحة أو صفحتين دبر كل صلاة .. أو حتى في اليوم .. المهم يكون الميعاد
    ثابتا ًتنتظره وتتشوق إليه .. فهو واحتك من متاعب الحياة ...
    ولا تفوت على نفسك يوما ًأو ليلة : أذكار الصباح والمساء .. حتى لو فاتك موعدهم : فهما أدعية مباركة أحسبها
    تنفع أيضا ًفي كل وقت .. وفيها من الحرز من العين والحسد وأذى شياطين الإنس والجن ما فيها ..

    والله المستعان ..

    Leave a comment:


  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء مصرية مشاهدة المشاركة
    بخصوص هذة الجملة «أنا تزوجتُ العلم، ولا يُوجَد رجلٌ ينافِس العِلْم»
    اختاه الماسة قرطبة
    نصيحة من اختك
    العلم لا يأتى قبل الزواج بل الزواج يأتى قبل العلم
    وليس هناك تعارض اعلم اخت متزوجة وكانت تحصل على اعلى الدرجات
    وايضا قصة سيدة كفيفة كانت تحفظ جميع القراءات ويسمع عندها كبار طلاب العلم
    ونصحتها شيختها ان لا تتزوج مثلها (لتكمل مسيرتها)
    لكنها تزوجت كفيف (اعمى يعنى )مثلها وظلت تعلم وتدرس الى الممات
    ولا تنسى اختاه ان الزواج استقرار نفسى مهما حصلت الفتاة على اعلى الشهادات
    رزقنا الله واياكِ ازواج صالحين مصلحين اللهم آمين

    حياك الله اخية, وشكراً على نصحك الطيب الذي يدل على اهتمامك لشأن الامة.
    وحقيقة لهذه العبارة شأن بنسبة لي فقد قرأت كتاب «العلماء العُزَّاب الذين آثروا العلم على الزواج»
    وهذا الكتاب اثار حفيظتي جداً حقيقة ومنها قرأت عن النساء في التاريخ اللاتي أثرن العلم على الزواج ومن بينهن أميرة زمانها الملكة الهندية زيب النساء وكـريـمة المـروزيــة وخديجة بنت الإمام سحنون وغيرهن من العالمات الفقيهات المحدثات. وكلهن عزفن عن الزواج واثرن العلم علي الزواج وكما قيل على لسانهن
    «أنا تزوجتُ العلم، ولا يُوجَد رجلٌ ينافِس العِلْم»

    وهو امتداداً لما ذكره الاستاذ المفضال في قوله ان النساء فعلاً عندهم هامة وارادة وهمة اكثر من الرجال وهذه انا اجدها ايضاً, وانا اؤمن بالقول الذي هو:
    البقاء دون الزواج خيراً لنا من زواج غير متكافء ومن زوج لا يحمل ذرة في قلبه اي فهم او احتواء لان عدم التكافء في التفكير والشخصية والطبع غير موجود وحتي وان كان ديناً او خلوقاً فالتكافء امر مطلوب.
    وشكراً لكِ واسأل الله لكِ ولجميع المسلمات الازواج الصالحين المصلحين واما لي فانتي ادعي لي بالعلم النافع فلا اريد شيء يشغلني عن العلم حقيقة.
    بورك فيكِ من اخت.

    Leave a comment:

Working...