المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل
مشاهدة المشاركة
إذا كان الله موجود هكذا بهذه الصفات والقدرات منذ الأزل أو بالعامية (هي كدة) كما تؤمن بذلك فهذا أمر عشوائي ومجرد صدفة.
هو لا يمكن أن يكون سبب لنفسه لأنه لو لم يكن أولا لما استطاع تسبيب نفسه، وإن كان دائما موجودا فلا سبب لوجوده يعني صدفة.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل
مشاهدة المشاركة
ولم أسأل لماذا القدرة ليست حادثة فمن أين جئت بهذه السؤال؟!
سؤالي مختلف و بهذا الشكل
لماذا الأمور مرتبة لله بحيث يتحقق ما يريده؟ يعني هو ليس فقط مجرد كيان واع بل إرادته فعالة؟ إذا كانت لا يمتلك هذه الفعالية منذ الأزل فلم يكن ليستطيع تفعيلها وإن كان يمتلكها دائما فلا سبب لهذه الفعالية وهي مجرد صدفة وعشوائية.



Comment