من حديث المعراج في البخاري: "... حتى جاء سدرة المنتهى ، ودنا الجبار رب العزة ، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى الله فيما أوحى إليه : خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ، ثم هبط حتى بلغ موسى ، فاحتبسه موسى فقال : يا محمد ماذا عهد إليك ربك ؟ قال : ( عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة ) . قال : إن أمتك لا تستطيع ذلك ، فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار إليه جبريل : أن نعم إن شئت ، فعلا به إلى الجبار ، فقال وهو مكانه : ( يا رب خفف عنا ، فإن أمتي لا تستطيع هذا ) . فوضع عنه عشر صلوات ."
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7517
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وكأن موسى أعلم من الله بأمة محمد! ألم يكن يعلم الله أن أمة محمد لا تستطيع إقامة خمسين صلاة في اليوم حتى يفرض عليها ما لا تطيقه وهو القائل (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)؟؟!!!!!!!!
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7517
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وكأن موسى أعلم من الله بأمة محمد! ألم يكن يعلم الله أن أمة محمد لا تستطيع إقامة خمسين صلاة في اليوم حتى يفرض عليها ما لا تطيقه وهو القائل (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)؟؟!!!!!!!!

Comment