موقع الأخلاق من عالم الإلحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #46
    طرفة جميلة ..ومضحكة ..ومن المفارقات النادرة أن يضحك المرء من شخص ثقيل الدم
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • نيوتن
      عضو
      • Apr 2011
      • 459

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Omar Saad مشاهدة المشاركة
      و أنا أعود فأقول لك أن هذا السؤال مبني على مغالطة.

      ثم, ما المانع في أن تكون الأمور الأخلاقية أخلاقية لأن الله حكم بأخلاقيتها؟
      أليس هو الذي خلق نظام الكون؟ وخلق الإنسان وسائر الكائنات؟

      وبالتالي أفلا يكون له الحق في أن يضع القوانين والشرائع التي يريدها؟
      ذلك يطرح العديد من المشاكل في ظل الوصف الاسلامي للإله أهمها أمرين
      1- أنه في هذه الحالة تصبح الأخلاق غير ضروية ومجرد شيء عشوائي أمره وكان يمكن أن يأمر بأي شيء آخر. أي أنها تصبح ذاتية Subjective وتعتمد على ذات الله.
      2- في هذه الحالة لا يمكن القول أن الله أخلاقي لأن الأخلاق نفسها هو الذي يحددها، فكيف يمكن أن تقول أن الله رحيم في حين أنه هو الذي وضع تعريف الرحمة؟ وقولنا الله رحيم لا يعني أكثر من قولنا أن الله هو الله وبالتالي تصبح كل هذه الأسماء والصفات فارغة من المضمون.
      أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

      Comment

      • عيون السود@
        عضو
        • Mar 2012
        • 566

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
        هذا يوقعك والألوهيين في مشاكل عديدة
        فأولا يعني أن هناك معايير يعرف بها الانسان الخير من الشر فما الحاجة للآلهة؟
        ثانيا إن كان هناك معايير مستقلة يستخدمها الله للاستدلال على الخير من الشر فمعنى ذلك أن هناك قوانين تتجاوز الله وتلزمه فمن أين جاءت هذه المعايير؟
        ثالثا إن كان الله هو خالق هذه المعايير فسيكون في النهاية الخير هو خير لأن الله أراده كذلك لا أكثر ونعود للخيار الأول!

        فما حل هذه المعضلة؟
        السلام.....

        أحس نفسي في برنامج سياسي ( وأنا أكره السياسة )


        لقد قال الله تعالى :

        كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

        سورة البقرة آية 216

        أي ما كتبه الله تعالى هو الخير لنا يانيوتن ومنها ( الاخلاق ) !

        وبذلك أن كنا أحببنا شيء ما وظننا بأنه خيرا لنا فهو ليس كذلك ولأن الله تعالى أعلم منا وبنا وأعلم بما هو خير لنا ولذلك كتب لنا الله تعالى ماهو خير لنا ومنها ( الاخلاق ) !

        وأن كرهنا شيئا وظننا أنه شرا لنا فهو ليس كذلك ولأن الله تعالى أعلم منا وبنا وأعلم بما هو خير لنا ولذلك ما كتبه لنا الله تعالى هو خير لنا ومنها ( الاخلاق ) !


        قال الله تعالى:

        وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

        سورة الاعراف آية 156

        فعلى ذلك ماكتبه الله تعالى هو خيرا لنا ولأن الله تعالى أعلم بما هو خير لنا ولذلك ما كتبه لنا الله تعالى هو خير لنا ومنها ( الاخلاق ) !

        يتبع أن وجد متابعة ....

        Comment

        • Omar Saad
          عضو
          • Oct 2011
          • 169

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
          ذلك يطرح العديد من المشاكل في ظل الوصف الاسلامي للإله أهمها أمرين
          1- أنه في هذه الحالة تصبح الأخلاق غير ضروية ومجرد شيء عشوائي أمره وكان يمكن أن يأمر بأي شيء آخر. أي أنها تصبح ذاتية Subjective وتعتمد على ذات الله.
          2- في هذه الحالة لا يمكن القول أن الله أخلاقي لأن الأخلاق نفسها هو الذي يحددها، فكيف يمكن أن تقول أن الله رحيم في حين أنه هو الذي وضع تعريف الرحمة؟ وقولنا الله رحيم لا يعني أكثر من قولنا أن الله هو الله وبالتالي تصبح كل هذه الأسماء والصفات فارغة من المضمون.
          و طبعا هذا الكلام الذي تقوله يا زميلنا المحترم في الواقع كلام ينبثق من مزاجك ورغبتك الشخصية في فهم الأمور, لا أكثر ولا أقل, ولا يعكس البعد الحقيقي للمسألة. أنت ببساطة تتخذ إلهك هواك, لا أكثر.

          الفكرة بطريقة أخرى, أنك أنت مخلوق.
          خلقك الله تعالى لعبادته وأمرك بأن تحكم هذه الأرض وفق شرعه.

          ولكي تتمكن من تحقيق هذه المهمة وضع لك شروطا واضحة, وخطوطا حمراء تميز من خلالها بين الطيب والخبيث.
          بين الخير والشر, بين العدل والظلم وبين الحق والباطل.

          فجعل صلاح حال الإنسان وخير البلاد والعباد في اتباع الحق, وفي نشر الخير والعدل والرحمة في العالم, وعكس ذلك كله في اتباع الظلم والباطل والشر.

          و الله بدأ بنفسه سبحانه, فنسب إلى نفسه كل أسماء وصفات الخير والعدل والرحمة والحق.
          وعليه فإن مخالفتك (بصفتك عبدا ومخلوقا لله) لأي من هذه الأسماء أو الصفات هي بمثابة حرب وتعدٍّ على حدود الله, ويستلزم الإثم والعقاب في الدنيا والآخرة.

          ثم إن استخدامك ال"عشوائي" لكلمة "عشوائي" هو بحد ذاته مؤشر مهم إلى أنك تراوغ.
          وبصراحة اعذرني حين أخبرك أنك لا تحسن حتى فن المراوغة للأسف.

          و طبعا, أنا متفهم أنك لن تفهم أيا من هذا الكلام, وستواصل ممارسة ألعابك البهلوانية في لي ذراع المنطق السليم والتحايل عليه لأنها ببساطة ليست على مقاس هواك ومزاجك.

          وفي النهاية الخيار كله عائد إليك وحدك.

          والله الهادي.
          Last edited by Omar Saad; 07-07-2012, 10:41 PM.
          يقول الملحد الضال المضل من أصل يهودي الهالك كارل ساجان أنه "من الأفضل تقبل الكون على حقيقته بدل الإيمان بالخرافات والخيالات."

          والحقيقة أنه لا توجد في الكون خرافة أكبر وأعظم إضحاكا وسخفا من التصديق بإمكانية ظهور مثقال حبة خردل فما فوقها أو تحتها صدفة من غير شيء!

          فسبحان ربِّك رب العزة عما يصفون, وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

          Comment

          • Hossam Agnostic
            عضو
            • May 2012
            • 83

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
            السام عليك يا زنديق
            لما لا تغير معرفك إلى ''قلب أسود''
            سيناسبك أكثر
            فلا أحد يهمه لون وجهك وإنما يجب أن تختار معرف يدل على لون قلبك

            Comment

            • مسلم أسود
              عضو نشيط
              • Apr 2012
              • 2906

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hossam Agnostic مشاهدة المشاركة
              لما لا تغير معرفك إلى ''قلب أسود''
              سيناسبك أكثر
              فلا أحد يهمه لون وجهك وإنما يجب أن تختار معرف يدل على لون قلبك
              قبل أن أبدأ بالرد على سخافاتك و سفاهاتك ، يفترض أن تكتب ( لم ) و ليس ( لما ) فارجع إلى الصف الخامس الابتدائي و تعلم الإملاء يا مليحيد

              عجباً !! ها قد عدنا إلى المسلسل المكسيكي المعتاد المسمى (( المسلم سبني و أنا مضطهد !! )) أين ما قلته أنا مما قلته و من انعدام أدبك يا من تسب الدين ؟ أم أنكم تكيلون بالمكيالين فترون الكلام البذيء الفاحش - حين تتحدثون به - من حرية التعبير ، و حين يغضب عليكم من لهم غيرة على أهلهم و دينهم - على خلاف أمثالك - فيصفونكم بما فيكم فإنها سفاهة و قلة أدب !! و ما زلت أنتظر منك رداً في موضوع يأجوج و مأجوج يا خواف يا رعديد . أجبت على سفسطتك فتجاهلتني و قلت بكل برود (( على من ترد أنت ؟ )) أرد عل سخافات شبهاتك السقيمة التي تنقلها بالحرف و تحاول أن تتلبس بلباس (( العقلانية )) !! فهل أصابك العمى و لم تعد ترى ردي أم أنك تتهرب ؟ و أكرر سفاهة حديثك إن كنت لم ترها ، فأنت كالبقية تتحجج بحرية التعبير على سفاهة التعبير

              فعندما تتحدث عن الله فمن الأمانة أن تشير إلى أنك تتحدث عن إلهك المحلي (إله القمر), ولا تحصر المسألة بينك وبين الملحد وكأنك سمنة على عسل مع الأديان الأخرى
              و تجرؤ بعدها على اتهامي بالسفاهة يا سفيه ؟!

              أما عن معرفي فلا تحشر أنفك الطويل في ما لا يعنيك فأنتم الملحدون آخر من يتحدث عن الأخلاق بعد أن رضيتم بالشذوذ و سفاح القربى و الجهر بالزنى و الفجور و كل المنكرات !

              و لي سؤالان لك : أنت قلت بنفسك :

              فلا أحد يهمه لون وجهك وإنما يجب أن تختار معرف يدل على لون قلبك
              الأول هو : أين قلت شيئاً لا يليق ؟ إن أتيت به فسنرى من فينا صاحب القلب (( المظلم )) فليس للون القلب علاقة بأفعال صاحبه ، و على أي حال ، أنا أنتظر و أتحداك أن تأتي بما لا يليق مما قلته

              الثاني : لماذا لا تختار لنفسك معرفاً مثل ((قلب زهري )) أو (( قلب أمومي )) أو (( قلب حنون )) أو (( قلب مخنث )) ؟ ألست أنت من تقول أن علينا أن نختار معرفاً يدل على لون قلوبنا ؟ نفاق و معايير مزدوجة كما نتوقع من اليرابيع !

              و مثل المرة السابقة يا رعديد تجاهلت كل ما قلته ، و هذا هو إن كنت تتكاسل عن العودة صفحة واحدة

              فأنت تعترف بوجود إله و تظن أنك تفحمنا . و لكن المشكلة هنا هي أن عقلك لم يعمل بما يكفي لتستنتج أنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من إله . و لكنك ما زلت تؤمن بوجود إله يعبد و لا تؤمن بالصدفة
              فأين الرد ؟ إن كانت الكهرباء قد انقطعت بالصدفة و ذهب كل ما كتبته فلتخبرنا على الأقل حتى نعلم أن هناك رداً قادماً

              و ها أنا ذا أنتظر منك رداً واحداً مفيداً . فكل مشاركاتك في المنتدى تبين أنك ممن يأتون للعبث و التشكيك و العبث ( كررت العبث مرتين عن قصد ) فهل سترد ؟ أم ستتفوه بكلام ساخر كالمهرجين - كما هي عادتك - و تذهب إلى منتديات الجرب و الجذام و تقول (( هزمت المسلم ! لم يرد علي ! )) ؟

              Comment

              Working...