هدم الإلحاد من قواعده

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • LUCHA
    عضو
    • Jun 2012
    • 213

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن العطار مشاهدة المشاركة
    قلت : إذن (لا نهائي) ليست نقيض (نهائي).
    إذن طبقا لقاعدة "النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان"
    يجوز أن يكون الشيء نهائيا ولا نهائيا في آن واحد.
    ويجوز أن يكون الشيء لا (نهائيا) ولا (لا نهائيا) في وقت واحد.
    ويجوز أن يكون الشيء متصفا بصفة وسط بين (نهائي) و (لا نهائي) , هل توافق؟
    قاعدة النقيضان لا يجتمعان لم أسمع بها ولما حاولت ادراكها وجدتها لا تتحقق
    فلو أخذنا عاطفتي الكراهية والحب فهما نقيضان ظاهريا ولكن باطنيا يمتدان ويؤديان إلى بعضهما البعض
    ولو أخذنا مغناطسان وجعلنا الجهتان السالبتان تتقابلان يتنافران ولكن بمجرد إدارة أحدهما ينجذبان يعني الشيئان في ماهيتهما لا يتنافران ولكن حالات معينة تخلق تنافرهما
    هذه نقطة أما النقطة الثانية فهي أنه :
    فلا يجوز للشيء أن يكون نهائيا و لا نهائيا في آن واحد لماذ ؟
    لأننا لو أخذنا الرقم 2 فهو نهائي وليس لا نهائي
    ولو أخذنا كل الأرقام التي يحتمل تشكيلها نجد أنها لا نهائية
    و 2 يدخل في هذه المجموعة اللانهائية ولكنه لا يتمتع بصفة اللانهائية لماذا ؟
    لأن صفة اللانهائية تطلق على ما تم ادراكه وحصر حدوده وماهيته كالرقم 2
    أما صفة اللانهائية فهي تطلق على ما أصبح خارج حيز الإدراك وأصبح أمر وضعه في حدود أمرا مستحيلا كالأعداد التي يمكن تشكيلها من 10 أرقام المعروفة

    Comment

    • عيون السود@
      عضو
      • Mar 2012
      • 566

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      لقد قمت بالواجب نيابة ًعنهم : وزيادة : وكما أرى !
      وفقك الله أخانا الفاضل في موطنه بإذن الله وبين إخوانه ...
      السلام عليكم

      أخجلتم تواضعنا ياشيخنا أبو حب الله وبارك الله فيك ....

      ووفقك الله تعالى ووفقنا الى مايحبه ويرضاه ....

      آمين يارب العالمين

      Comment

      • عبد الرحمن العطار
        عضو
        • Jun 2012
        • 56

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
        قاعدة النقيضان لا يجتمعان لم أسمع بها ولما حاولت ادراكها وجدتها لا تتحقق
        قلت : هي قاعدة منطقية وضعها أرسطو تنص على أنه إن وجد نقيضان كالوجود والعدم أو الحياة والموت فإنهما لا يمكن أن تتصف بهما ذات واحدة في الوقت عينه فلا يمكن أن يكون الشيء موجودا ومعدوما في نفس الوقت أو حيا وميتا في نفس الوقت.
        كما تنص على استحالة غياب النقيضين عن الذات الواحدة في نفس الوقت , فلا يمكن أن يكون الشيء ليس موجودا ولا معدوما ولا يمكن أن يكون الشيء ليس حيا ولا ميتا.
        كما تنص على استحالة اتصاف الشيء بصفة وسط بين النقيضين , فلا يمكن أن يكون الشيء وسطا بين الوجود والعدم أو بين الحياة والموت.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
        فلو أخذنا عاطفتي الكراهية والحب فهما نقيضان ظاهريا ولكن باطنيا يمتدان ويؤديان إلى بعضهما البعض
        قلت : أنت الآن تخلط - واسمح لي - بين (النقيضين) وبين (الضدين).
        فالنقيضان : كما قلت لا يجتمعان ولا يرتفعان ولا يوجد وسط بينهما.
        أما الضدان فقد يجتمعان وقد يمتنعان وقد يوجد وسط بينهما.
        فقد تحب شخصا وتكره وقد لا تحبه ولا تكره وقد تشعر تجاهه بشعور وسط بين الحب والكراهية
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
        ولو أخذنا مغناطسان وجعلنا الجهتان السالبتان تتقابلان يتنافران ولكن بمجرد إدارة أحدهما ينجذبان يعني الشيئان في ماهيتهما لا يتنافران ولكن حالات معينة تخلق تنافرهما
        ليس الكلام في هذا , الكلام في اتصاف شيء ما بصفتين متناقضتين في الوقت ذاته.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
        هذه نقطة أما النقطة الثانية فهي أنه :
        فلا يجوز للشيء أن يكون نهائيا و لا نهائيا في آن واحد لماذ ؟
        لأننا لو أخذنا الرقم 2 فهو نهائي وليس لا نهائي
        ولو أخذنا كل الأرقام التي يحتمل تشكيلها نجد أنها لا نهائية
        و 2 يدخل في هذه المجموعة اللانهائية ولكنه لا يتمتع بصفة اللانهائية لماذا ؟
        لأن صفة اللانهائية تطلق على ما تم ادراكه وحصر حدوده وماهيته كالرقم 2
        أما صفة اللانهائية فهي تطلق على ما أصبح خارج حيز الإدراك وأصبح أمر وضعه في حدود أمرا مستحيلا كالأعداد التي يمكن تشكيلها من 10 أرقام المعروفة
        قلت :
        أولا : يهمني ما قلت أنه "لا يجوز أن يكون الشيء نهائيا ولا نهائيا".
        ثانيا : أنا أريد أن أعرف معتقدك , هل تؤمن بوجود خالق للكون - كما يظهر من ملفك ؟ إن كان الجواب لا : فأكمل معك النقاش بناء على شرطين :
        الأول : أنه لا يجوز أن يكون الشيء نهائيا ولا نهائيا في نفس الوقت.
        الثان : أنه لا يوجد لانهائي أكبر من لا نهائي.
        في انتظار ردك.
        يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

        Comment

        • قلب معلق بالله
          عضوة قديرة
          • Apr 2012
          • 1715

          #34
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
          معلومة أخانا الكريم أغلب الملحدين هنا يقفزون بين الموضوعات
          وليس عندهم مانع من أن يدلوا بكلام (عبيط)
          فيكفى أنكم تطرحون مقال مفيد ربما يأتى الملحدون للرد وربما لا
          كما أننا الآن أعضاء منتدى التوحيد كل فرد فينا يسعى ليخرج ما يُفيد غيره
          كل فى تخصصه فأرجو أن تنقلوا لنا خبراتكم وكيف تدرجتم فى العلم الشرعى وما المصادر التى تعتمدون عليها
          ولا أخفيكم سرا أن الملحدين الآن فى حالة ركود فهم يدخلون كما نقول بلعامية (بربطة المعلم )
          ربما يحضرون فى مزابلهم شيء ما ويجمعون شتات أنفسهم ويحضرون
          ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
          فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


          فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
          بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
          يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
          هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
          المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
          قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
          طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
          بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
          و)مقتضى الوحي(


          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

          Comment

          • عبد الرحمن العطار
            عضو
            • Jun 2012
            • 56

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء مصرية مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
            معلومة أخانا الكريم أغلب الملحدين هنا يقفزون بين الموضوعات
            وليس عندهم مانع من أن يدلوا بكلام (عبيط)
            فيكفى أنكم تطرحون مقال مفيد ربما يأتى الملحدون للرد وربما لا
            كما أننا الآن أعضاء منتدى التوحيد كل فرد فينا يسعى ليخرج ما يُفيد غيره
            كل فى تخصصه فأرجو أن تنقلوا لنا خبراتكم وكيف تدرجتم فى العلم الشرعى وما المصادر التى تعتمدون عليها
            ولا أخفيكم سرا أن الملحدين الآن فى حالة ركود فهم يدخلون كما نقول بلعامية (بربطة المعلم )
            ربما يحضرون فى مزابلهم شيء ما ويجمعون شتات أنفسهم ويحضرون
            قلت : طيب لا إشكا ليا أختي الكريمة سأنشر مقالا قريبا إن شاء الله تعالى.
            يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

            Comment

            • عبد الرحمن العطار
              عضو
              • Jun 2012
              • 56

              #36
              قلت :
              أولا : أنا ادعيت أن العالم حادث أولا , وكل حادث له محدث ثانيا , إذن العالم له محدث ثالثا.
              ,عنيت بقولي "حادث" أي : كان عدما فصار شيئا.
              وعنيت بقولي "محدث" أي موجد من العدم.
              وأقول : إن العالم لا يخرج عن أن يكون حادثا أو أزليا.
              فإذا أبطلنا كونه حادثا لزم كونه أزليا بالقوة.
              وفي حالة ثبوت كونه حادثا , فإنه إما أن يكون له موجد من العدم أو أوجد نفسه (وهو معدوم) أو أوجده العدم أو وُجد بلا موجد.
              ولا أحسب أن عاقلا يخالفني في سخافة الاحتمالات الثلاثة الأخيرة.
              فلم يبق إن ثبت كونه حادثا إلا أن يكون له محدث.
              وإما دعوى كونه أزليا فإبطالها كما يلي :
              أولا : يلزم من كون العالم أزليا كونه أبديا , وإلا فسد القول من وجهين :
              الأول : أنه سيكون متصفا باللانهائية من جهة بدايته والنهائية من جهة نهايته , وهذا تناقض.
              الثان : أنه سيلزم لفنائه زمان , وهذا الزمان لا يمكن أن يمر , لأنه لا نقطة بداية له.
              ثانيا : إذا كان العالم أزليا أبديا لزم كون حجمه (طوله وعرضه وارتفاعه) لا نهائيا , وذلك لأسباب :
              الأول : حتى لا يكون متصفا باللانهائية من جهة زمنه وبالنهائية من جهة حجمه , وهذا تناقض.
              الثان : أن الوجود عندكم – وإن كنت مخطئا صححوا لي , هو الزمان + المكان.
              والمكان عندكم : طريقة أخرى للتعبير عن حجم هذا العالم , فلو قلتم أن المكان نهائي والزمان لا نهائي لزمكم تناقض طبيعة الوجود.
              إذا علم ذلك , ظهر أن إبطال كون العالم لا نهائيا هو إبطال لأزليته وبالتالي فهو إبطال للإلحاد ضرورة.
              وأنا أبطل دعوى لا نهائية العالم من وجوه :
              الأول : أن أفراد العالم جميعا نهائيون , فإما أن تقولوا أن العالم ممتلئ بالأفراد فيكون مجموع هذه الأفراد عددا وحجما هو العالم.
              وفي هذه الحالة يلزمكم أن : (نهائيا + نهائيا + نهائيا.................الخ) = لا نهائيا.
              أي (الشيء + الشيء + الشيء.....................................الخ) = نقيض الشيء.
              وهذا معلوم فساده.
              أو أن تقولوا أن العالم يخلو من الموجودات في بعض مواضعه.
              وفي هذه الحالة ينهدم قولكم كله بنهائية العالم , حيث سيصبح العدم موجودا وينتفي الدليل الذي بنيتم عليه دعواكم اطراد الوجود ولا نهائيته , ويلزمك نهائية المكان , وتناقضها مع لا نهائية الزمان.
              الثان : أن عدد الموجودات في العالم يلزم أن يكون لا نهائيا وكذا عدد الحوادث فيه , بينما يعلم كل عاقل أن الحوادث أكثر من الموجودات , فالشيء الواحد تحدث له حوادث متعددة , فيلزمكم أن (لا نهائي) أكبر من (لا نهائي) , وهذا كلام فاسد.
              الثالث : أن عدد الموجودات الموجودة فعلا (سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل) يكون لا نهائيا , وكذلك عدد الموجودات الممكنة الوجود عقلا فإنه لا نهائي أيضا , فيلزم من هذا أمر من اثنين :
              إما أن يكون كل شيء ممكن الوجود لا بد وأن يوجد (في الماضي أو الحاضر أو المستقبل) وهذا كلام باطل ظاهر البطلان.
              أو أن يكون (لا نهائي) أكبر من (لا نهائي) , وهذا كلام فاسد كما قلت.
              الرابع : يقال نفس ما سبق عن الحوادث.
              الخامس : نحن وأنتم ندعي وجود كائن أبدي , فيرد علينا وعليكم لزوم التسلسل.
              فيقال لنا ولكم : إن أية حادثة تحتاج لوقوعها إلى زمان , وهذا الزمان لا يمكن أن يمر في حالة الأزلية لأنه كما قال أحد زملائك : من سقط في حفرة لا يمكن أن ينهض منها إلا إذا وصل إلى قاعها أولا , وفي حالة الأزلية لا وصول إلى القاع , لأنه لا نقطة بداية.
              ويقال أيضا : إن الفاصل الزمني إما أن يكون نهائيا بين جميع الحوادث أو لا نهائيا بين جميعها أو نهائيا بين بعضها ولا نهائيا بين بعضها.
              الأول : باطل لأنه يلزم منه أن الفاصل بين الحادثة التي تقع الآن وأول حادثة وقعت يكون نهائيا , مع عدم تحديد نقطة زمان أول حادثة , فلزم التناقض.
              هذا فضلا عن تناقض : الأجزاء النهائية التي تكون كلا لا نهائيا كما سبق بيانه.
              الثان : مخالف للمحسوس الواقع.
              الثالث : يلزم منه التناقض في طبيعة الزمان.
              ثم : متى يكون الفارق الزمني لا نهائيا؟
              فكل هذا يرد عليكم ولا تستطيعون رده , أما نحن فإذا سئلنا نقول :
              إن الخالق الذي ندعي وجوده منذ الأزل لا يحكمه الزمان لأسباب ثلاثة :
              أولا : لأنه كان ولا شيء معه – جل وعلا – والزمان – على ما أؤمن – يحتاج إلى حوادث تحتاج إلى موجودات.
              ثانيا : أن وجوده لا كوجودنا فلا يحتاج لزمان ولا مكان , وإنما يستغني بنفسه عن كل شيء.
              ثالثا : أن قدرته لا نهائية , فيقدر – جل وعلا – أن يخلق بلا زمان.
              فكلامنا يكون أقرب للعقل بكثير من كلامكم , وأنتم تعرفون الباقي (إن كنتم تعرفون قانون الشح في المنطق).
              يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

              Comment

              • قلب معلق بالله
                عضوة قديرة
                • Apr 2012
                • 1715

                #37
                تفضل أخانا
                ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                و)مقتضى الوحي(


                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                Comment

                • LUCHA
                  عضو
                  • Jun 2012
                  • 213

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن العطار مشاهدة المشاركة
                  قلت : هي قاعدة منطقية وضعها أرسطو تنص على أنه إن وجد نقيضان كالوجود والعدم أو الحياة والموت فإنهما لا يمكن أن تتصف بهما ذات واحدة في الوقت عينه فلا يمكن أن يكون الشيء موجودا ومعدوما في نفس الوقت أو حيا وميتا في نفس الوقت.
                  كما تنص على استحالة غياب النقيضين عن الذات الواحدة في نفس الوقت , فلا يمكن أن يكون الشيء ليس موجودا ولا معدوما ولا يمكن أن يكون الشيء ليس حيا ولا ميتا.
                  كما تنص على استحالة اتصاف الشيء بصفة وسط بين النقيضين , فلا يمكن أن يكون الشيء وسطا بين الوجود والعدم أو بين الحياة والموت.

                  قلت : أنت الآن تخلط - واسمح لي - بين (النقيضين) وبين (الضدين).
                  فالنقيضان : كما قلت لا يجتمعان ولا يرتفعان ولا يوجد وسط بينهما.
                  أما الضدان فقد يجتمعان وقد يمتنعان وقد يوجد وسط بينهما.
                  فقد تحب شخصا وتكره وقد لا تحبه ولا تكره وقد تشعر تجاهه بشعور وسط بين الحب والكراهية

                  ليس الكلام في هذا , الكلام في اتصاف شيء ما بصفتين متناقضتين في الوقت ذاته.

                  قلت :
                  أولا : يهمني ما قلت أنه "لا يجوز أن يكون الشيء نهائيا ولا نهائيا".
                  ثانيا : أنا أريد أن أعرف معتقدك , هل تؤمن بوجود خالق للكون - كما يظهر من ملفك ؟ إن كان الجواب لا : فأكمل معك النقاش بناء على شرطين :
                  الأول : أنه لا يجوز أن يكون الشيء نهائيا ولا نهائيا في نفس الوقت.
                  الثان : أنه لا يوجد لانهائي أكبر من لا نهائي.
                  في انتظار ردك.
                  رائع أعجبني حماسك وفوق ذلك كلامك المقنع ... أكمل النقاش
                  أكيد لا يوجد لا نهائي أكبر من لا نهائي قضية مستحيلة فإذا استطعنا أن نحدد أن هناك لا نهائي أصغر من لا نهائي آخر نكون قد أسقطنا عن الأول صفة اللانهائية

                  Comment

                  • عبد الرحمن العطار
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 56

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
                    رائع أعجبني حماسك وفوق ذلك كلامك المقنع ... أكمل النقاش
                    أكيد لا يوجد لا نهائي أكبر من لا نهائي قضية مستحيلة فإذا استطعنا أن نحدد أن هناك لا نهائي أصغر من لا نهائي آخر نكون قد أسقطنا عن الأول صفة اللانهائية
                    قلت : شكرا لك.
                    ولكن أنت ما أخبرتني هل تعتقد بوجود خالق للكون؟
                    يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

                    Comment

                    • LUCHA
                      عضو
                      • Jun 2012
                      • 213

                      #40
                      لا لا اعتقد ذلك

                      Comment

                      • عيون السود@
                        عضو
                        • Mar 2012
                        • 566

                        #41
                        السلام عليكم

                        أرجوا من الاخ عبد الرحمن أن يوضح أولا للوشا معنى كلمة ( خالق ) ولكي يكون جوابها دقيق بما تعتقده عن الخالق !

                        Comment

                        • عيون السود@
                          عضو
                          • Mar 2012
                          • 566

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
                          لا لا اعتقد ذلك
                          هل تعتقدين يالوشا بالتفاؤل !

                          طبعا جوابك نعم وكما قلتي هنا في هذا الموضوع :



                          وعلى ذلك أن تفائلتي بالخالق فسوف تجديه يالوشا اليس كذلك ....

                          Comment

                          • عبد الرحمن العطار
                            عضو
                            • Jun 2012
                            • 56

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
                            لا لا اعتقد ذلك
                            طيب , أولا : آسف لخطابك بضمير المذكر عن سهو مني.
                            ثانيا : فهل تعتقدين أن العالم أزلي (موجود منذ لا بداية) أم حادث (كان عدما فصار شيئا)؟
                            رجاء أجيبيني وفقك الله.
                            يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

                            Comment

                            • LUCHA
                              عضو
                              • Jun 2012
                              • 213

                              #44
                              لا داعي للاعتذار ما في مشكل
                              ما اعرفه ان العالم كان ركاما ثم حدث الانفجار وظهر الزمن والمكان والحركة وان جميع ما في الكون مساره كان ولا يزال الابتعاد عن مركز الانفجار
                              ما الذي سبب الانفجار لا ندري ؟ ما يقوله الفيزيائييون أن كثافة الركام الأولي شديدة للغاية ومنه تكون كل شيء في هذا العالم

                              Comment

                              • عبد الرحمن العطار
                                عضو
                                • Jun 2012
                                • 56

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركة
                                لا داعي للاعتذار ما في مشكل
                                ما اعرفه ان العالم كان ركاما ثم حدث الانفجار وظهر الزمن والمكان والحركة وان جميع ما في الكون مساره كان ولا يزال الابتعاد عن مركز الانفجار
                                ما الذي سبب الانفجار لا ندري ؟ ما يقوله الفيزيائييون أن كثافة الركام الأولي شديدة للغاية ومنه تكون كل شيء في هذا العالم
                                طيب وهذا الركام , هل كان موجودا منذ الأزل أم كان حادثا؟
                                يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

                                Comment

                                Working...