أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #91
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    اسمحوا لي بهذه المداخلة القصيرة - ولكن أعتقد أنها مهمة. الحديث يدور حول حجية السنة وأرى خطئًا - مقصودا أو غير مقصود - قد ضرب فروعه في مجرى النقاش مهدمًا لمنهجية البحث.

    هناك موضوعان - الثاني يقوم على الأول ولا يقوم إلا به - عليه وجب فصلهما وهما:

    الأول - هل أوامر الرسول ( ) للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)

    الثاني - (بعد الفروغ من الأول (حجية الإتباع) بالإثبات وعندها فقط) هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول ( ) ؟ - أي البحث عن صدق النقل (حفظ السنة) وليس في (حجية الإتباع)
    !!!

    عليه هل البحث في
    (حجية الإتباع)

    أم في
    (حفظ السنة)

    ومن قال يا أخى أن منكرى السنة يبحثون عن المنهجية أو أنهم أتوا إلى هنا أصلا للحوار؟
    هم يريدون فقط تريديد الشعارات والتظاهر بمظهر المجادل والمناظر للمسلمين أمام العامة وإطالة تلك اللقطة قدر الإمكان فإن أضررتم للمنهجية والدخول فى الصميم وأخرجتهم عن غرضهم الذى أتو من أجله .
    وأكرر السؤال مرة أخرى :
    هل كان النبى صلى الله عليه وسلم على الحق أم على الباطل ؟
    وهل لو علمت علم اليقين أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا أو يقول بكذا أو يعتقد كذا فهل تتبعه فى ذلك أم لا ؟

    نرجو الإجابة بوضوح بنعم أو بلا
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • مسلم54
      عضو
      • Jan 2006
      • 47

      #92
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      أولاً : أنت قلت سابقاً : وبالتالى فيكون مضمون الرسالة محفوظ ، وثابت من جيل إلى جيل. ونحن نقول لك أن مضمون السنة محفوظ ولم يضيع
      أنت الآن تقفز من نقطة تأصيل السنة إلى مضمون السنة، والأولى لك الآن هو أن تلتزم بالنقطة الأولى، وهى: تأصيل السنة، أو تأصيل الروايات.
      ولو تتذكر فهذا هو بداية موضوعك الذي بنيته بداية على فهمك للآية: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ".
      ثم تشعب الحوار (منك) إلى آيات أُخرى، واضطررنا للرد على هذا التشعب، ثم تشعبت مرة أُخرى عن حفظ السنة، ونحن لم ننتهي بعد من إثباتها، . . وهكذا !!
      والآن يا سيدي: أنت تقول: " مضمون السنة محفوظ ".
      والسنة ـ كما هو معروف عندكم ـ هى تشريع وعقائد . . الخ
      أفلا يكون هذا المضمون المحتوي على الشرائع والعقائد له أى ذكر بالكتاب، وبالتالي يكون أصله ـ على الأقل ـ قد حُفِظَ بكتاب الله ولو بكلمة واحدة، أم هو ابتداع لم يأذن الله به؟!
      على الأقل في كتابه؟!

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      وأن ما وقع من تدليس هو فى الأسانيد (الموصلة) إليها
      يا سيدي إن مشكلة الرواية ليست في التدليس بل في أشياء أكبر من ذلك، منها:
      1 ـ عدم النصّ عليها (كشيء مغاير للقرآن أو مطلقًا).
      2 ـ تأصيلها بالظنّ، وبالتالي فهي ظنّ بحت، وقد اعترف أئمة مذهب السنة بذلك (اضطرارً) .
      3 ـ عدم النصّ على رواتها.
      4 ـ امتلائها بالمكذوبات.
      5 ـ اصطدامها بآيات الكتاب . . . الخ!

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      وأن التحقيق الذى يتم فى السنة هو من قبيل الامتثال لقوله تعالى : (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)
      نفس المنهج في تأويل النصوص لتخدم التوجه المسبق
      فمن قال إن الآية لها أدنى صلة بالتحقق من الدين (الذي هو عندكم: الروايات)؟!
      وهل من يريد أن يمتثل للآية فعليه أن يعتقد أولاً أن الدين كتاب وغيره، ثم يسلم بأن هذا الغير يدخله الكذب، ثم يقوم بغربلة هذا الكذب بحسب مذهبه في القبول والرفض (كاشتراط اللقيا في المعاصرة) ليكون ممتثلاً للآية ؟!
      عجيب والله هى تأويلاتكم لنصوص القرآن. الذي أؤمن به وحده.
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      وفى قراءة (فتثبتوا)
      هذه هى أحد نتائج اتباع الظن المُسَمى بالسنة، أن صار القرآن قراءات يتحول فيها النصّ القطعي إلى نصّ مشترك مع نصوص أُخرى، وكلها قرآن، فقط ينبغي أن تختار أى قراءة ستقرأ!

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      فهو من قبيل التبين والتثبت الذى أمرنا به الله سبحانه ، فهو تنفيذ لأمره سبحانه.
      وهكذا حولت أنت ومن سبقوك في مذهب الرواية البحث في أسانيد الروايات التي لم ينصّ الله تعالى عليها من قريب أو بعيد إلى طاعة لله، وتنفيذ لنصّ الآية، وتنفيذ لأمر الله!!

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      والاستدراك لا يكون على كلام النبى صلى الله عليه وسلم، فطالما أنه ثبت لدينا أنه من كلامه صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز أن ينطق أحدنا بحرف مهما بلغ شأنه
      أفلا تثبت أولاً جواز الموضوع ككل، ثم تُثبت بعد ذلك جزئياته؟!
      أو بمعنى آخر: أفلا تُثبت أولاً شرعية قضيتك بأن تجعلها قطعية الثبوت، وثيقة الصلة بالله ؟!

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      والاستدراك لا يكون على كلام النبى
      ومن الذي يجروء على الاستدراك على كلام الرسول؟!
      كل ما هنالك هو أننا ينبغي أن نؤمن بأن ما نطقت به شفتا الرسول يقينًا حسب النصّ هو القرآن، وبالتالي فعندما يقول الرسول (يقينًا) حكمًا بنصّ آية (قطعية الثبوت) من آيات الكتاب (الذي أؤمن به وحده) ويأتي راوي (لم ينصّ الله تعالى عليه) بشيء مخالف فيقال عن هذا الراوي: إنه يستدرك على كلام الله نفسه، وعلى بلاغ الرسول، وعلى الدين كله.

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      كما أن الاستدراك يكون من عالم على عالم بخصوص الإسناد وتحقيق الروايات
      أجاريك فقط، فالعلم قد نصّ الله تعالى على أنه مرتبط بكتابه، قال تعالى:
      "قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ " .
      فبَيَّن سبحانه أن الهدى هو هداه، وسماه بالعلم، وهو وصف لا يشمل الروايات بالطبع التى بيَّنا فيما سبق كيف أنها ظنّ خالص ، وباعتراف أهلها، وإنما يصدق على الكتاب المحفوظ بالله.
      أما الإسناد وتحقيق الروايات فهو بحث في الظنون.
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      أرى أنك حدت بعيداً عن المنهج العلمى فى هذه المسألة ، وادعيت أموراً لا يتداولها أهل العلم.
      إطلاقك لاتهام كهذا دون ذكر لأى تفاصيل عنه لن يفيدني أو يفيد القاريء
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      أما الاختلاف بشأن الأحاديث، فما بالك إن كان هذا الاختلاف واقع أيضاً فى تفسير كلام الله ذاته، حتى بينكم أنتم أيضاً أيها المنكرون للسنة ، ذلك أن القرآن الكريم حمال للمعانى، واللغة العربية حمالة أيضاً
      لم ينزل الله تعالى كتابه لكي يختلف الناس بشأنه، وإنما ليوحدهم، ويجعلهم على صراط مستقيم، وذمّ الله الذين يختلفون فيه فقال:
      " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ".
      بل إن الكتاب نزل ليحسم أى اختلاف؛ قال تعالى:
      " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ".
      فالله تعالى طبقًا لنصّ ومنطوق الآية يهدي الذين آمنوا لما اختلفوا فيه بهذا الكتاب، لا أن يختلفوا فيه!
      ولو كان الكتاب ـ كما تقول ـ حمال أوجه لما كان هدىً للناس.

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      كما أن كلامك هذا عن الاختلاف غريب جداً ، وكأنك – عفواً- لا تعلم بحائق القرآن الذى فيه آيات متشابهات يُتلف فى تفسيرها من عالم إلى آخر
      بل كأنك أنت الذي لم تسمع قبلاً قوله تعالى عن المتشابه:
      " وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ ".
      فكيف يُقال عمن يخوض فيها أنه عالم؟!
      أما نحن فلا نخوض فيها، ونكتفي بالإيمان بها، تصديقًا لقوله تعالى:
      " وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ".

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      إن من حقائق القرآن الكريم الثابتة أن الله يهدى به من يشاء ويضل به من يشاء ، ومعنى هذا حدوث الاختلاف فى القرآن نفسه فمالك تنفى هذا عن السنة المطهرة!؟
      عفوًا سيدي فقد اختلط عليك الأمر
      فالذين يزيغون عن القرآن يفعلون ذلك لعيبهم هم، لا لاختلاف القرآن، أو وجود تناقض فيه، أو ما إلى ذلك.
      القرآن شيء واحد، ثابت، متين، فيه الهدى، والتوجيه الرباني المقطوع به، وبالتالي فلا يلحقنه ما يكون سببًا لاختلاف الناس.
      Last edited by مسلم54; 01-23-2006, 03:51 AM.

      Comment

      • مسلم54
        عضو
        • Jan 2006
        • 47

        #93
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        أن دعوى الاختلاف والافتراق هذه التى تدعيها ويكثر منكرو السنة من العزف على وترها ، هى نفسها الدعوى التى يلقيها عليها دائماً الملاحدة واللادينيون حيث يقول أمثلهم طريقة وهم الذين يقولون بوجود خالق للكون : إن جميع الأديان مختلفة ومتفرقة ومتعارضة حتى بين أهل الدين الواحد ، فطالما أنكم جميعاً مختلفون إذن كلكم على خطأ والله لم يرسل رسلاً ولم ينزّل ديناً. وأراك لن تختلف معنا فى فساد مذهبهم هذا ، كما يجب عليك ألا تختلف معنا فى خطأ حجتهم هذه ، ولكن الغريب أنى وجدت هذا التشابه العجيب بينكما فى الفهم ، فهم يعزفون على وتر اختلاف أديان الباطل عن دين الحق ليردوا الدين بالكلية ، وأنتم تعزفون على وتر اختلاف فرق الباطل عن فرقة الحق لتردوا السنة بالكلية
        عندما ينزل الله كتابه للناس فهو يهديهم إلى الحق به، والسبب في اختلاف الناس بعد ذلك يرجع إليهم. وقد وضح سبحانه سبب التفرق والتشيع، فقال سبحانه:
        " . . وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ● مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ".
        فبين سبحانه أن هناك من يفرقون الدين ويصيرون شيعًا، وأن السبب في هذا التفرق هو أنهم أشركوا مع التنزيل غيره، ولذا سماهم سبحانه بالمشركين.
        ثم إن هذا الغير مختلف ما بين فرقة وأُخرى، ولكن كل فرقة فرحة بما عندها من هذا الغير. وقد حذر سبحانه المؤمنين من أن يكونوا كذلك فقال: " وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".
        والحقيقة أن دعوى الملاحدة الذين تتكلم عنهم هنا لها وجاهتها، فهم يتكلمون عن فرق ومذاهب من أبعد ما يكونون عن الدين والتدين، ومن ثم فإنهم ينئون عنهم، ولو كان هناك نموذج حقيقي للمؤمنين الحقيقين فسيكون أبعد ما يكون عن الاختلاف الحادث، مثل ما هو واقع بين السنية والمتشيعة مثلاً، والذي بسببه يكفر كل منهما الآخر.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
        وحقيقة القول – عندى – أنكم تردون الدين أيضاً (لماذا؟) لأنكم تخرجوننا من تفسير النبى صلى الله عليه وسلم للقرآن وتضعونا فى دائرة تفسيراتكم أنتم له ، يا أبناء القرن الخامس عشر الهجرى.(!)
        قولك بأنني أردّ الدين هو اتهام غير صحيح.
        فالذي يؤمن بما نصّ الله تعالى عليه، وبما كان الرسول والمؤمنون عليه لا يُقال عنه مثل ذلك.
        فقد قال الله تعالى(مثلاً): " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ".
        فالذي يؤمن بهذا النصّ حق الإيمان لا يُقال عنه بأنه يردّ الدين.
        وإنما يُفسد دينه من يجعل لله ندًا بأن يأخذ دينه منه ومن الكتاب، فينصّ الله تعالى على عبادة ما، وينصّ على أن التفاصيل بكتابه، ثم يأتي خلفي ليأخذ التفاصيل من عند غير الله بحجج أوهى من خيوط العنكبوت فهذا هو الهجر الحقيقي لكتاب الله.
        يقول تعالى: " وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ● يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ●لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ●وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ".
        ألم يبين هذا النصّ أن هناك دورًا حيويًّا لمن يتخذهم المتمذهبون أخلة يتمذهبون بهديهم، وأن النتيجة المؤسفة هى أن يُضلهم هؤلاء الأخلة عن كتاب الله (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ)، ويدخلونهم فى زمرة من هجروا الآيات لغيرها (اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)، ومنها بالطبع الروايات الملصقة كذبًا وزورًا لرسول الله البريء من أكاذيبهم ؟!
        إن سبيل الرسول واضح وجلىّ ، ولم يدخر القرآن جهدًا فى بيان سبيله ، ولم يُذكر نصًّا أن هناك سبيلاً له بخلاف الكتاب المنزل عليه ، فلماذا تحقرون من يحاول أن يهديكم إلى هذا الكتاب ، وتسمونه بمنكر السنة، والمرتد، والزنديق . . . الخ ؟!
        ألم يقل الله تعالى بسورة الأعراف : (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) ، وهو ما يعنى ثناء الله تعالى على الذين يُمَسِّكُون غيرهم بالكتاب ووصفه إياهم بالمصلحين ؟!
        ألم يكن من الأولى لو كان هناك شيئًا مغايرًا للكتاب ، ويأتى مثله ببعض الشريعة والهدى المكمل له (كما يزعم كل أهل المذاهب والفرق) أن يقول الله تعالى " وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَكَذَا " ؟!
        أم أن الحق هو أن الكتاب وحده هو المرجع المنصوص عليه مئات المرات ، ولا شيء غيره يستحق النصّ عليه كمغاير له أو مكمل له ؟!
        ألا يعنى كل ذلك أن منكرى السنة الحقيقيين هم من يكذبون على الله تعالى ، وعلى رسوله الكريم ، وعلى الذكر الحكيم ؟!

        Comment

        • مسلم54
          عضو
          • Jan 2006
          • 47

          #94
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          لأنكم تخرجوننا من تفسير النبى صلى الله عليه وسلم للقرآن وتضعونا فى دائرة تفسيراتكم أنتم له ، يا أبناء القرن الخامس عشر الهجرى.(!)
          عدنا للدور،
          1 ـ فمن قال إن القرآن يحتاج إلى تفسير؟!
          2 ـ ومن قال أنني سلمت بعد بأن الرسول كان له تفسير للقرآن؟!
          3 ـ ومن قال بأنني سلمت بعد بأن تفسير الرسول للقرآن (بفرض حدوثه) قد نُقل لطائفتك بالتحديد؟!
          والآن هل تتفضل بتقديم الدليل على أن لي تفسير خاص للقرآن أحلتك عليه كما تزعم؟!
          بل أنتم الذين لكم تفاسير خاصّة وكثيرة، وعجيبة، وبرغم ذلك فأنتم توقرون أصحابها كل التوقير برغم جرائتهم الشديدة على آيات الكتاب، وإن أردت أمثلة أشبعتك.
          ثم لماذا تخاطبني على أنني أمثل من يزيد على ؟!
          إذا كنت أنت في نهاية طرف مذهب ممتد على مرّ السنين فأنا لا أتبع مذاهب أو جماعات، وإنما أتبع الكتاب فقط دون أشخاص، فالأحق بأن يُنسب لغيره ويقال له "أنتم" هو أنت وأمثالك، أما أنا فأتخطى كل المذاهب والفرق، والجماعات، لأصل مباشرة لهدى النبي الحقيقي الموثوق بصلته به، وهو القرآن.

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          فهناك فرق ومذاهب يدعون أنهم مسلمون بل يدعون أنهم هم المسلمون حقاً وما غيرهم باطل ، يدعون أن حجة الله قائمة فى العقل أما النص (القرآن) فليس بحجة فى ذاته
          أنا أتكلم عن المسلمين، فلا تحيلني على غيرهم
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          وأنتم تعزفون على وتر اختلاف فرق الباطل عن فرقة الحق لتردوا السنة بالكلية
          رد السنة المزيفة واجب، ولكن ما بالك بمن يردّ القرآن؟!
          يقول الله تعالى: " وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً "، فيفعلون المنهى عنه، في الصلاة الواحدة، وحجتهم، كذا جاءت السنة.
          وينصّ الله تعالى على المحرمات من النساء، فيقول:
          " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ● وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ".
          ويقول تعالى بعد ذكره للمحرمات من النساء تفصيلاً: " كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ "، فيقولون أغفل القرآن ذكر تحريم الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها!!
          أما قول الله تعالى: " وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ "، فلا يُعَوَّلُ عليه!
          هذه هى السنة التي نردها، وهى كما يرى المبصرون ضدّ القرآن، ولكنكم أبيتم إلا مخالفة الرسول، وتجنيب القرآن بحجة أن القرآن هو الذي ينادي بذلك (تدبرًا وليس نصًّا) !!

          Comment

          • مسلم54
            عضو
            • Jan 2006
            • 47

            #95
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
            هذا لم تنجح فى إثباته حتى الآن
            لك أن تُنكر كما تشاء، ولكن الحقيقة تفرض نفسها، ومعلوم أنه إذا اختلف فريقان أحدهما على حق فلن تتكافأ الأدلة.
            وقد جئناك بسيل من الأدلة على أن المقصود بـ " آتاكم " هو القرآن، وليس بعد النصّ من دليل.
            المصيبة كلها لمن يمرر أفكاره الشركية خلال إلصاقها لرسول الله، ثم يزعم حب رسول الله، ورسول الله يقول :
            " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " .
            واتباع رسول الله يكون بفعل ما فعله، وبتصديق ما صدقه.
            فهل وجد المخالف في القرآن لرسول الله هديًا بخلاف القرآن ؟!
            يقول رسول الله: " قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ " .
            ويقول تعالى: " وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ " .
            فجاء المخالف بهدى آخر يحدد القرآن الحالي ويحجمه وقالوا عنه : السنة !!!
            وقال تعالى: " قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ " .
            والآيات بالعشرات بل والمئات في إثبات أن الكتاب هو ما كان رسول الله يتبعه .
            قال تعالى : " نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ " .
            فبهذا الكتاب خرج الرسول نفسه من الغفلة .
            وقال تعالى : " قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " .
            وقال تعالى: " وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ " .
            " فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " .
            " وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا " .
            فالتف القوم على كل هذه الآيات الواضحات البينات فقالوا إن هذه الروايات هي مما أوحاه الله لرسوله !!
            فلماذا إذن لم ينصّ الله تعالى ولو لمرة واحدة
            أقول مرة واحدة . . . على أن هناك شيئًا بخلاف القرآن ؟!
            لماذا لم يقل الله تعالى ولو لمرة واحدة: " سنة النبي " ؟!
            أو : " الحديث الشريف " ؟!
            أو : " روايات البخاري " ؟!
            هل لم يجد الله مساحة لكلمة من هذه خلال 6236 آية ؟!
            هل يظل الله تعالى ينص على الكتاب طوال الآيات :
            حتى ذكره 255 مرة .
            والقرآن : 70 مرة .
            والذكر : 31 مرة
            والفرقان 7 مرات .
            وقد جاءت الآيات التي تنص على القرآن تملاء ما بين المشرقين، كقوله في حزبين فقط (46،47) :
            " ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ " .
            " أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ " .
            " كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ " .
            " قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ● إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ● وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ " .
            " تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " .
            " إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ " .
            " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ " .
            " وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ " .
            " قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " .
            " إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ " .
            " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ " .
            " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ " .
            " تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ " .
            وبدون داعيٍ للإطالة ، فأنصح الجميع بالتمعن في سورة الزمر .
            سورة الزمر . . . انتبهوا لها جيدًا .

            Comment

            • مسلم54
              عضو
              • Jan 2006
              • 47

              #96
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              أولاً : قد فصلت الرد على مثل هذا الكلام
              أين ما فصلته أو رددت به على قولي: " ولو كان كما قالوا لكان المفترض هو :أن يأتى نصٌّ بذلك " .
              هل أتيت بنصّ؟!
              لا والله، ولن تأتي، بل اعترفت بنفسك بانعدام النصّ، وأحلتنا على التدبر، وبالطبع على التدبر الفاسد، فلا يوجد على ظهر الأرض عاقل لم يسمع بوجود السنة، ثم يُتلى عليه الكتاب من الفاتحة إلى الناس ويمكنه أن يشير على آية من آياته فيقول هذه الآية (ثلاً) تدل على أن الكتاب لا يكفي، وأن هناك شيء آخر مخالف، ومغاير سيأتي بالتفاصيل، وأن هذا هو منطوق الآية!
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              كما أن قولك بضرورة وجود نص يخالف ما ذكرناه سابقاً من أننا مأمورون بتدبر القرآن وليس مجرد التعامل الظاهر مع نصوصه ، وما ثبت لنا بالتدبر هو حجة علينا وعلى غيرنا سواءً بسواء مع ما ثبت بالنص الظاهر
              سبحان الله، وهل هناك تعارض بين وجود النصّ وبين تدبره؟!
              بل إن العلاقة بينهما هى علاقة تلازم، فلابد من وجود النصّ أولاً لتتدبره، فأين المخالفة التي تتحدث عنها؟!
              إن معظم تعليقاتك تحتاج إلى أن تعيد النظر فيها، لذا أقترح عليك ألا تتعجل، وأنا يمكنني الانتظار ولو أسبوع، ولكن هذا سيكون أنفع من الردود الحماسية.
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              أما قولك بخصوص رواة أهل السنة فهناك آيات قرآنية أمرتنا بأن نتبع سبيلهم ، وقد ذكرتها لك فى حوارى ولا مانع أن أعيدها حتى يزال اللبس قال : (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم...) [الفاتحة] وقال أيضاً : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا).
              سبحان الله!!
              هل قال الله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم من أهل السنة؟!
              من هم الذين أنعم الله عليهم؟!
              استمع: يقول تعالى: " وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا ".
              فكيف يكون ذلك؟ استمع: يقول تعالى: " أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ".
              ويقول سبحانه: " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "، ليبين سبحانه أن الطاعة مرتبطة بكتاب الله.
              كل العلاقة الشرعية قائمة على الآيات، كما نرى، وطاعة الرسول طاعة لله، ولكن من هم الضالين؟!
              يقول سبحانه: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ".
              فالمصيبة لمن يشرك بالله خلقه، فيطيعهم مع هجر الكتاب.
              ويقول سبحانه:
              " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ".
              فأى انحراف سيكون أشد من الكفر بالكتاب وتحكيم أقوال غير منصوص عليها فيه؟!
              ثم هل طلب سبحانه من المؤمنين أن يؤمنوا بمراجع غير الكتب؟!
              وقال سبحانه: " وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ "، فبين أن اتباع الظنّ هو سبب الضلالة، والروايات هى الظن بعينه، ويعترف أهلها بذلك، فأفق واختر الأهدى سبيلاً.
              وإذا ما امتدت مناقشتنا لبعض الوقت فسنبحث سويًا من هم العلماء، وما هو العلم، وكيف أن الكتاب بما فيه من علم هو المنجي من الضلالة.
              أما الآية الثانية التي يقول سبحانه فيها: " وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ". فما علاقتها بأهل السنة؟!
              إنها تتكلم عن الذين يخالفون سبيل الرسول والمؤمنين، فماذا كان سبيلهم؟!
              " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ". فهل كان من ذلك الإيمان بالروايات لتعتزي بها؟!
              وقد ذهب بعض الذين يتجاذبون الآيات لمذهبهم إلى القول بأن الآية تفيد الإجماع، والإجماع هو أمر مبتدع كالسنة الروائية بالضبط.

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              قد فندت ما أسميته بالحقيقة الأولى والحقيقة الثانية وبينت خطأهما بفضل الله.
              يتبع .......
              لا يا شيخ!!
              بل لم تجيبني عن كل أسئلتي ولعلي أعود فألخص لك موقفك حتى الآن.
              ولكن للحق فقد أعجبني قولك:

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              . . . فما الحكمة من أن الله تعالى لم يذكر صراحة أن النبى صلى الله عليه وسلم معه سنة يجب الأخذ بها؟
              أجيب فأقول :
              أولاً : لأن الله تعالى أمرنا أن نتدبر القرآن ولا نأخذ معانيه بسطحية وعدم النص بذكر السنة يكون الأمر باتباعها من قبيل هذا التدبر والتفقه فى كتاب الله.

              Comment

              • مسلم54
                عضو
                • Jan 2006
                • 47

                #97
                وعندما قلت أنا: " ثم إن ما يأتى به الرسل عمومًا هو الكتاب .فعندما قال ربى سبحانه: " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " لم يترك الناس فى حيرة لا يدرون ماهية هذا الهدى، وإنما قال جلّ فى علاه: " يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنْ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "، فوضّح سبحانه أن الهدى فى الآيات لا الحكايات!
                رددت أنت بالتالي:

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                كلامك هذا غريب (لماذا؟)
                لأنك تنكر الحكايات رغم أنك تستدل بآية تقول رسل منكم يقصون) فهل تنكر هذا فى القرآن أيضاً(!؟)
                فهل يصح أن تقطع وتبتر كلمة " آيَاتِي " من قوله تعالى: " يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي "، لتستدل بذلك على جواز القصص البشري في الدين، فتسوي بقياس فاسد بين أن يقص الرسول الآيات، وبين أن يقص الرواة الروايات والحكايات؟!
                وهل إنكاري لروايات الرواة مع إيماني بقصّ الرسل للآيات أصبح على أيامك أمرًا عجيبًا؟!
                هذا هو أسلوبكم في الاستدلال: دومًا تحاولون البتر والقياس الفاسد وما إلى ذلك من مغالطات لا أدري ماذا ستستفيدون منها؟!

                Comment

                • ابو مارية القرشي
                  محاور
                  • Dec 2004
                  • 823

                  #98
                  من هنا نبدأ

                  يا أيها الزملاء،،
                  قد طال حواركم وتشعب وما عدنا نعلم أصل الموضوع و الخلاف..
                  أقترح عليكما أن يجيب كل منكما على هذا السؤال بإجابة قصيرة واضحة لا لبس فيها ولا غموض..
                  فنحدد نفاط الخلاف والإئتلاف وبهذا تكونان قد قدمتما للقارئ صورة واضحة لهذا الحوار
                  والله من وراء القصد.

                  السؤال هو

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                  اسمحوا لي بهذه المداخلة القصيرة - ولكن أعتقد أنها مهمة. الحديث يدور حول حجية السنة وأرى خطئًا - مقصودا أو غير مقصود - قد ضرب فروعه في مجرى النقاش مهدمًا لمنهجية البحث.

                  هناك موضوعان - الثاني يقوم على الأول ولا يقوم إلا به - عليه وجب فصلهما وهما:

                  الأول - هل أوامر الرسول ( ) للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)

                  الثاني - (بعد الفروغ من الأول (حجية الإتباع) بالإثبات وعندها فقط) هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول ( ) ؟ - أي البحث عن صدق النقل (حفظ السنة) وليس في (حجية الإتباع)
                  !!!

                  عليه هل البحث في
                  (حجية الإتباع)

                  أم في
                  (حفظ السنة)

                  اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                  موقع الشيخ حامد العلي
                  http://h-alali.info/npage/index.php
                  منبر التوحيد و الجهاد
                  http://www.tawhed.ws/
                  حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                  http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                  فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                  http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                  Comment

                  • الفرصة الأخيرة
                    محاور
                    • Oct 2005
                    • 897

                    #99
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                    لك أن تُنكر كما تشاء، ولكن الحقيقة تفرض نفسها، ومعلوم أنه إذا اختلف فريقان أحدهما على حق فلن تتكافأ الأدلة.
                    وقد جئناك بسيل من الأدلة على أن المقصود بـ " آتاكم " هو القرآن، وليس بعد النصّ من دليل.
                    يا زميلي أنت لم تأت بأية أدلة على ما تقول.
                    كلامك لا دليل فيه ألبتة.. فأنت أخذت بظواهر بعض الآيات وجريت بها وانتهت القصة.
                    لا أدري لماذا مررتَ على مشاركتي السابقة كأن لم ترها حتى الساعة؟
                    أنت ادعيت أن العموم يساوي العدم .. وهذا خطأ .. ولابد لك أن تعود فتعترف بهذا الخطأ .. ثم لابد لك أن تتوقف عن الإطالة في المشاركات وتبدأ في نقاش ما مضى أولا.. ثم ضع ما تشاء بعد ذلك ولا مانع عندي أبدًا.

                    المهم أن لا تنتقل من نقطة حتى نتفق على الانتهاء مما قبلها يا زميلي.

                    الآية يا زميلي تقول: (وما آتاكم) في مقابل (وما نهاكم) ارجع للآية وقل لي ما المقصود بـ (وما نهاكم) لنبدأ في تفسير (وما آتاكم) ولا ننطلق من نقطة حتى ننهيها أولا.

                    ولذا يا زميلي سأكون أكثر تركيزًا وألتقط بعض الخيوط لنبدأ بالتركيز عليها وننهيها أولا وبعدها نبدأ في غيرها

                    واتباع رسول الله يكون بفعل ما فعله، وبتصديق ما صدقه.
                    وما هو الذي فعله؟
                    انتبه يا زميلي فأنت تنكر كتب الحديث التي كتبها المحدثون .. وهم بطبيعة الحال كتبوا في السيرة.. يعني أئمة السيرة ابن إسحاق أو حتى الزهري وموسى بن عقبة وغيرهم فهؤلاء جميعًا من رواة الحديث وأئمته.
                    فلا تحتج عليَّ من كتب الروايات هذه كلها التي أنكرتها أنت في أثناء كلامك قبل ذلك أثناء كلامك عن الروايات .. فهات لنا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذه الكتب.. وهات لنا ما صدقه النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذه الكتب.

                    وأضرب لك هنا مثلا تأتي لنا به:

                    قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} فهل أنذرهم النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟
                    وكيف أنذرهم؟
                    وأين؟
                    ومن حضر هذا الإنذار؟
                    وهل طاف على بيوتهم ليقول لهم هذه الآية؟
                    أم جمعهم في ساحة؟
                    وما هي صيغة الإنذار التي قالها لهم؟
                    وما هي صفات هؤلاء المنذرين؟
                    ومن هم عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم؟
                    ومن هم أقاربه المطلوب منه إنذارهم؟
                    وما هي أنسابهم؟
                    وما هي أخلاقهم؟
                    وما هي صفاتهم؟
                    مع ذكر المصادر في كل هذا .. ولكن من غير كتب الروايات (حديث أو سيرة أو غيرها من الروايات) التي تنكرها.
                    مع رجاء سرد أسماء هذه العشيرة واحدًا واحدًا وأولادهم وأقاربهم.. وصفاتهم.

                    ويقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}
                    من هم هؤلاء الساجدين؟
                    وكيف كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم معهم؟
                    وما هي أسماء مائة منهم (من غير كتب الروايات.. يعني من غير كتب الحديث والسيرة والتاريخ وغيرها من الكتب التي تعتمد على الروايات)؟
                    وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من طعامهم أم لا؟
                    وما نوعية هذا الطعام؟
                    وهل كان فيه مرق أم لا؟
                    وما هو الدليل على وجود المرق؟
                    وكيف كانوا يشربونه؟
                    وما هي الآنية المستخدمة في الطبخ؟
                    وهل كان الرجال يطبخون أم النساء؟
                    وكم عددهم؟
                    وأين كانوا يأكلون؟
                    وعدد مرات الأكل في اليوم أو في الأسبوع؟
                    وهل كانوا يأكلون الأرز؟
                    وهل كانت عندهم افران؟
                    وهل كانت بالغاز أم بالقش؟

                    لا تستغرب يا زميلي من الأسئلة وتفضل بالجواب عليها كلها لنبدأ في الحديث على أرضية منظمة ومركزة ونعلم ما تفضلت انت بالإشارة إليه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وتصديقاته؟
                    نريد أن نعرف هذه الأفعال والتصديقات التي أشرتَ أنت إليها (من غير كتب الروايات التي تنكرها أنت)؟


                    والآيات بالعشرات بل والمئات في إثبات أن الكتاب هو ما كان رسول الله يتبعه .
                    يا زميلي كلامك هذا يدل على أنك في واد وما تريد الوصول إليه في واد آخر.. كيف؟
                    نحن نوقن يا زميلي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان متبعًا للقرآن الكريم .. ووصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأنه كان خلقه القرآن.. صلى الله عليه وسلم.
                    فالخلاف ليس في هذه النقطة التي تسرد فيها عشرات الآيات يا زميلي فانتبه رجاء وركّز في الموضوع.

                    يا زميلي أنت أثبتَ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتبع الكتاب الذي هو القرآن.. وهذا حقٌّ يا زميلي ... ولكن انظر في القرآن ستجد عشرات الآيات التي يأمر الله عز وجل فيها نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يقول لقومه أشياءً .. فيقول له: (قُل) ويأمره بأمرٍ.
                    فهاتِ لنا يا زميلي (من غير كتب الروايات التي تنكرها أنت) الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بَلَّغَ وقال ما أمره الله عز وجل به في كل مرة .. ولا تذكر لي آية تصرح بصدق النبي صلى الله عليه وسلم وبكونه بلَّغ ذلك إجمالا فأنا أسأل عن التفصيل.. قل لي يا زميلي: قال الله عز وجل (قل) كذا فقاله في يوم كذا وبحضور فلان وفلان من الناس.

                    تفضل الآن بالجواب يا زميلي ولنبدأ من هنا لنتعرف رويدًا رويدًا على معنى (وما آتاكم) في الآية الكريمة .. ولن نخرج إن شاء الله عز وجل كما وعدك الأخ الفاضل أبو جهاد وفقه الله عن هذه الآية وفقط لا لعدم وجود غيرها ولكن لكفايتها بحمد الله عز وجل.. ولكن كُن معنا حتى النهاية.. بتركيز وعدم الانتقال من نقطة حتى نتفق على الانتهاء منها.

                    فلماذا إذن لم ينصّ الله تعالى ولو لمرة واحدة
                    أقول مرة واحدة . . . على أن هناك شيئًا بخلاف القرآن ؟!
                    ما دمتَ مُصِرًّا على الظاهرية في فهم القرآن الكريم .. وطلب التفصيل في كل الأمور فلا مانع سألتك في الموضوع الآخر عن (السبانخ والملوخية وشربة الكوارع) هل نص الله عز وجل في القرآن على أنها مباحة أم لا؟
                    إن كانت هناك آية ذكرت الثلاثة بأسمائهم الصريحة فهاتها يا زميلي وأرنا ما عندك.
                    فإن لم تكن فأرجو أن تكف عن السطحية في فهم القرآن الكريم .. لأنه قد نزل بلغة العرب الرحبة الفسيحة التي تشتمل الكلمة فيها على عشرات المعاني يا زميلي .. فدع السطحية في فهم القرآن الكريم وتعال معنا لنتدبّر آيات القرآن كما أنزله الله عز وجل باللغة العربية الفصيحة.. وفق لغة من نزل عليهم يا زميلي .. وليس وفق لغة عمال السكة الحديد في محطة مصر.. فهؤلاء لم ينزل القرآن بلغتهم .. لأنهم لا يفقهون معنى اللغة أساسًا.. وإنما نزل القرآن ليتحدى الفصحاء يا زميلي .. فهيا نفهمه باللغة التي نزل بها.
                    مع رجاء التركيز كما قلت لك.. وعدم التشتيت.
                    وتفضل الآن بالجواب.
                    Last edited by الفرصة الأخيرة; 01-23-2006, 05:02 PM.
                    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #100
                      تنبيه فقط
                      2 ـ تأصيلها بالظنّ، وبالتالي فهي ظنّ بحت، وقد اعترف أئمة مذهب السنة بذلك (اضطرارً) .
                      3
                      !
                      الظني والقطعي يا محترم ليس كما تظن
                      فالقران منه ظني الدلالة
                      والسنة فيها قطعي الثبوت .
                      لا اعرف من اين تفتري على العلماء بانهم اضطروا ان يعترفوا
                      وهل تظن الظني والقطعي يتعلق بمذهب او شخص .

                      الظني هنا لا يقصد به الظني الشكي . وانما يقصد انه ليس يقينيا منطقيا .
                      فاليقيني المنطقي لا ينكر احد ثبوته ولا دلالته .
                      الظني هو ما اختل شيء من ثبوته او دلالته .
                      الثبوت شيء والدلالة شيء اخر
                      الظن لا يقصد به الشك دائما:
                      الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
                      فالظن هنا لا يعني الشك بل هو ما جرى في كلام العرب من انه يقين .
                      وكثيرا ما ترد كذلك في القران وترد بمعنى الشك ايضا .
                      ولكن الحديث النبوي هو ما يرفع تفسير الاية من تفسير ظني الدلالة الى قطعي .
                      فكل الايات التي تستدل بها يمكنني ان افهمها بفهم لا يطابق فهمك في استدلالك . فانت مع اعتمادك على قطعي الثبوت الا انك لم تنتبه الى ظنية الدلالة .
                      لذلك فانت بذلك تستخدم عبارات ولا تعي فعليا معانيها .


                      بما انك تريد ايات عن وجوب اتباع النبي في شيء غير القران اليك الدليل من القران :
                      رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
                      وقد امر الله زوجات النبي بذكر الحكمة التي هي غير الايات .

                      وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
                      وقد وصف الله المنافقين بانهم يصدوا عن النبي اذا دعوا ليحكم بينهم
                      وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا
                      فان كان حكم النبي واضحا في القران لما قا يصدون عنك ولقال يصدون عنها
                      Last edited by مجدي; 01-23-2006, 05:33 PM.
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • الفرصة الأخيرة
                        محاور
                        • Oct 2005
                        • 897

                        #101
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                        سبحان الله، وهل هناك تعارض بين وجود النصّ وبين تدبره؟!
                        بل إن العلاقة بينهما هى علاقة تلازم، فلابد من وجود النصّ أولاً لتتدبره، فأين المخالفة التي تتحدث عنها؟!
                        إن معظم تعليقاتك تحتاج إلى أن تعيد النظر فيها، لذا أقترح عليك ألا تتعجل، وأنا يمكنني الانتظار ولو أسبوع، ولكن هذا سيكون أنفع من الردود الحماسية.
                        هذا كلامك يا زميلي .. لكنك في مشاركتك التي رددتُ لك عليها في مشاركتي قبل السابقة رأيناك تقرر أن الآية إن كانت عامة وأخذنا بعموم اللفظ فهذا يجعلها كالعدم كأنها غير موجودة ... يعني نص موجود ترى أنت أنه غير موجود لكونه يدل بعمومه على أكثر من أمرٍ!
                        يا زميلي أنا أرجو أن تتمسك بكلامك هذا حتى النهاية وتتدبر القرآن الكريم .. ولا تتمسك بالسطحية في فهم النصوص القرآنية الكريمة.
                        ما دام هناك نص يا زميلي إذن يلزمك تدبر النص .. وهذا بطبيعة الحال ينفي كلامك السابق عن مساواة عموم اللفظ بالعدم فلنأخذ بكلامك الحالي يا زميلي وعفى الله عن خطأك السابق .. لكن أرجو أن لا تعود له ثانية.

                        وفي انتظار إجابتك عن مشاركتي السابقة هنا لنبدأ في التركيز في مسألة واحدة فقط وهي (حجية السنة) أو (دلالة قوله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) على حجية السنة الكريمة)

                        مع تمنياتي للجميع بنهايات سعيدة
                        الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                        Comment

                        • مسلم54
                          عضو
                          • Jan 2006
                          • 47

                          #102
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
                          يا أيها الزملاء،،
                          قد طال حواركم وتشعب وما عدنا نعلم أصل الموضوع و الخلاف..
                          أقترح عليكما أن يجيب كل منكما على هذا السؤال بإجابة قصيرة واضحة لا لبس فيها ولا غموض..
                          فنحدد نفاط الخلاف والإئتلاف وبهذا تكونان قد قدمتما للقارئ صورة واضحة لهذا الحوار
                          والله من وراء القصد.

                          السؤال هو

                          الزميل أبو مارية
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
                          تحية واحترامًا
                          أعتذر عن التأخر في الإجابة، حيث إنني أراعي الدور في الردّ، ولأنني لم أنتهي بعد من الإجابة على مداخلات الزميل الأنصاري فصرت كمن يتجاهلك.
                          سألت فضيلتك: هل أوامر الرسول () للمؤمنين ملزمة أم لا؟ (حجية الإتباع)
                          والجواب: وهل يسع مؤمن أن يتجاهل توجيهًا للنبي فضلاً عن أمر؟!
                          وسألت فضيلتك: هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول () ؟
                          والجواب: بالطبع لا.
                          وأعتذر عن المواصلة إذا ما تقدمت بمداخلة جديدة الآن، فقد حان وقت نومي.
                          وغدًا لناظره لقريب.
                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #103
                            ترد بالدور ؟!
                            لا طبعا أنت هنا لست فى موضع الشيخ الذى يطلب منه العلم بل فى موضع الاتهام فضلا عن كونك أصلا تنتقى ما تريد بما يتفق مع رغبتك فى وضع موقعك المغمور فى منتدى التوحيد ؟
                            أليس كذلك ؟
                            وسألت فضيلتك: هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول () ؟
                            والجواب: بالطبع لا.
                            وما دليلك على ذلك وعلى أنه لم يصلنا شىء قط من أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #104
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم54
                              وسألت فضيلتك: هل ما وصلنا الآن هو من أوامر الرسول () ؟
                              والجواب: بالطبع لا.
                              .
                              لا أسهل اجابة ولكن لم لا :
                              اما ان من نقل الحديث من اهل الكتب اختلقوها .
                              واما ان الامر في مرحلة من مراحل الرواية
                              وبالحالين يمكن اثبات ان ذلك غير صحيح.
                              هذه المسألة طرحتها عليكم ولكن لا اريح للعقل من العمل :
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #105
                                أولاً : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                                ثانياً : أعتذر لكم جميعاً بسبب غيابى الفترة الماضية بسبب بعض الظروف الصحية. والحمد لله على ابتلائه وقدره.
                                ثالثاً : جزى الله أخوانى خيراً على ما قدموه خلال غيبتى.
                                رابعاً : سبق وأن طلبت من الأستاذ / مسلم 54 ألا يدرج مشاركات جديدة حتى أنتهى من الرد على ما قدم فضلا عن التعقيب على تقيبه.
                                خامساً : أنوه وأذكر أن موضوع هذه المناظرة هو :
                                إثبات حجية السنة النبوية المطهرة بدليل قرآنى
                                سادساً : سأفترض - جدلاً - أنه لم يثبت أن هذه الآية التى قدمتها للتناظر حولها لا تثبت حجية السنة فبهذا يعتبر قد سقط دليل واحد من أدلة حجية السنة المتواترة ، أما فى حالة ثبوتها بناءً على هذه الآية فإن هذا يعد دليلاً كافياً وبرهاناً دامغاً على ما قصدت.
                                سابعاً : أرى أن الحوار قد طال وتشعب وربما قد يتشعب أكثر من هذا.
                                ثامناً : هناك الكثير من الأسئلة قد وجهتها للأستاذ / مسلم 54 ولكنه لم يجب عليها ، واهتم بأمور هامشية وفرعية ، وربما كتب بعض الردود يعتبر الرد عليها من قبيل الدفاع عن النفس والانتصار لها وليس دفاعاً عن الدين ، فأنا سأنحيها جانباً ، رغم أن إجابة هذه الأسئلة محورية وفى عمق الموضوع بل وكفيلة - إن شاء الله - بالتركيز عليها أن تنهى الموضوع.
                                تاسعاً : أرى أنه من الواجب حتى لا يتشتت الأمر أكثر من هذه أن أضع أحد هذه الأسئلة المحورية ويتم التركيز عليها مع الزميل المتحاور ، ثم إن رغب فى استكمال الحوار فى مسائل أخرى فرعية لا بأس ، كذلك إن تيسر لنا - إن شاء الله - استمال الردود على ما قدم حتى لا تبقى شبهة لأحد فى صدره فعلنا - لاحقاً - إن شاء الله.
                                عاشراً : ولا يخفى على أحد أن إثبات صحة منهج وفساد منهج آخر يستلزم عرض أدلة تثبت صحة الأول ، ثم عرض أدلة تثبت فساد المنهج الآخر ، وعلى هذا الرابط أقوم بعمل الخطوة الأولى ألا وهى إثبات صحة منهج أهل السنة والجماعة فى المسألة موضع النقاش ، وبعد أن ننتهى إن شاء الله من هذا الموضوع يتبقى لدينا الخطوة الأخرى ألا وهى عرض أدلة وفتح موضوعات تثبت خطأ المنهج المقابل.
                                حادى عشر: هذا ما سبق أن قدمته للزميل / مسلم 54 وأحتاج منه الر عليه بتركيز إذا تفضل :
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                                هنا توجد ثغرة مهمة فى استدلالك ألا وهى القصور عن فهم مغزى قوله تعالى : (الرسول) فلو كان ما قلته أنت صحيحاً لما كان لذكر هذه الكلمة جدوى (وحاشا لله) بل كان من الممكن أن تكون الآية هكذا : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا" ، ولكن يا سيدى الكريم إن ذكر كلمة (الرسول) خصيصاً جاءت لتعبر عن شئ آخر غير متعلق بمسألة الفئ ، وغير متعلق بالأمر والنهى الموجود فى كتاب الله ، إنه شئ يتعلق بـ (شخص) الرسول ذاته.
                                فإن لم تجبنى على ما قلته هنا للزمك أن تقول أن الآية أفضل لها أن تكون : "وما أوتيتم فخذوه وما نهيتم عنه فانتهوا" ذلك أنها تفى بالمعنى - على حسب كلامك - حيث أنها أقل فى عدد الكلمات ، وما كان أقل فى عدد الكلمات ووفى بالمعنى كان أبلغ.
                                ولكن حاشا لله من هذا الكلام.
                                فإن التخصيص بذكر (الرسول) يفيد شئ متعلق بشخص الرسول من حيث هو رسول مبلغ عن ربه جاء يبين للناس ما أشكل عليهم فى كتاب الله.
                                هذه نقطة جوهرية فى حوارنا سأنتظر رد حضرتك عليها.
                                أشكر الأستاذ المتحاور .
                                وجزى الله جميع أخوانى خيراً.
                                Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 01-23-2006, 08:01 PM.

                                Comment

                                Working...