هؤلاء يسمون انفسهم بانهم قرأنيون وهم ابعد الناس عنه .
فبين عز وجل ان العمى هو لمن لا يؤمن بالقران حقيقة .
لان القران بين ان الرسول هو اعم من النبي .
فكل رسول نبي . وليس كل نبي رسول .
اما هؤلاء فانهم جعلوا الامر بالعكس فزعموا ان كل نبي رسول وليس كل رسول نبي والله تعالى يقول :
فالله عز وجل بين ان الانبياء كلهم ملزمون باتباع هذا الرسول (محمد :salla2
. ولو كان الامر كما يزعمون لجعل الثاني نبي . لان الرسول حسب قولهم ليس شرطا ان يكون نبي .
ومن تكذيبهم ما قاله عز وجل :
لان الاجابة هي لمن حضرتهم الرسالة والرسول ومن بقيت معهم الرسالة دون الرسول.
ولهذا يسأل الله عز وجل نبيه عيسى عليه السلام فيجيب عيسى عليه السلام:
فلو كان رسولا بين النبي وعيسى عليهما صلوات الله وسلامه لكانوا اجد ان سيسألوا .
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ
لان القران بين ان الرسول هو اعم من النبي .
فكل رسول نبي . وليس كل نبي رسول .
اما هؤلاء فانهم جعلوا الامر بالعكس فزعموا ان كل نبي رسول وليس كل رسول نبي والله تعالى يقول :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
. ولو كان الامر كما يزعمون لجعل الثاني نبي . لان الرسول حسب قولهم ليس شرطا ان يكون نبي .ومن تكذيبهم ما قاله عز وجل :
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب ﴿109﴾
ولهذا يسأل الله عز وجل نبيه عيسى عليه السلام فيجيب عيسى عليه السلام:
ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد
Comment