[glint]متى نعي قواعد الحرب؟[/glint]
إن الحروب التي تدار بين العقول هي أقوى ضراوة من الحروب التي تدار بين الجيوش. وهذه الأخيرة أيضًا تعتمد على الأولى. وحتى لا أطيل سأدخل في الموضوع مباشرة.
تحركت الأمة الإسلامية ضد الفعل الشنيع الذي قام به الدنماركيون والنرويجيون. لا أريد في هذا الموضوع الحديث عن الفعل نفسه – فليس هذا محله – ولكن ما يهم الآن هو طريقة التعامل معه.
وجهت الأمة الإسلامية رماح المقاطعة الإقتصادية (وهذه شديدة الوطئة على عبدة الأموال) فتحرك قادة اللعبة الفكرية في الطرف الآخر بمحاولة لتشتيت هذه الرماح؛ بإدعائهم أن هذه الرسومات تدخل تحت حرية التعبير!.
وسريعًا أتى الرد من جانب بعض المسلمين بسؤالهم: لماذا إذًا حرية الرأي تقف عند الحديث على اليهود ومحارقهم المزعومة وإعتبارها من مواضيع التابو؟
طبعًا الحجة موفقة جدًا؛ ليس إقتناعًا بما يقولون ولكن لكسر شوكة الخصم، كما حاجج الخليل (عليه السلام) النمرود. فلا يعني تمرير حجة النمرود كانت نتيجة موافقته في كذبه. وأعتقد لهذا السبب تلقف العديد هذه الكلمة في وسائل الأعلام وأصبحوا يرددونها بكل قوة.
ولكن ما لم يعجبني – وأستغرب شديد الإستغراب – كيف فات على أبناء أمتي، وفيها من فيها من العقول، جانب من أهم الجوانب لهذه الحرب! ألا وهو الجانب القانوني.
الغرب – شئنا أم أبينا – محكوم في تعامله بشيئين أساسيين:
*) المصالح المادية
*) الإجراءات القانونية
بالنسبة للمصالح المادية فأعتقد أن الحصار هو أنجع وسيلة وأوجعها عليهم. أما بالنسبة للنقطة الثانية - الإجراءات القانونية فللأسف لم ينتبه له أحد.
وهنا ينبغي التوضيح .....
نجح اليهود في إصدار قوانين تخص "معاداة السامية" وهذه القوانين – في العديد من الدول – لها طابع جنائي؛ يعني إمكانية المحاكمة القضائية تحت طائلة الحق العام، وكذا المحاكمة المدنية أمام المحاكم المدنية المختصة.
لأسباب لا أريد التطرق إليها وضعت هذه القوانين تحت بند "معاداة السامية" وليس "معاداة اليهود". بالنسبة للحياة العملية فإن المطبق هو "معاداة اليهود". ولكن .....
فمن هم الساميون؟
كلمة سامية نسبة إلى سام بن نوح الذي ورد في سفر التكوين ذكره في الاصحاح العاشر وهو أبو سكان المنطقة التي تعرف حاليا بالشرق الأدنى وتشمل شعوب (بابل – أشور – فلسطين – العبرانيين – العرب)
إذًا من النص القانوني (والقانون نص كما ذكرنا) يمكن تطبيق هذا القانون على من يتجرأ علينا وعلى مقدساتنا! وإني في هذه اللحظة أتوجه إلى كل من له علاقة بالقانون من إخواني المسلمين ليقودنا ويدلنا:
؟
والحرب خدعة
إن الحروب التي تدار بين العقول هي أقوى ضراوة من الحروب التي تدار بين الجيوش. وهذه الأخيرة أيضًا تعتمد على الأولى. وحتى لا أطيل سأدخل في الموضوع مباشرة.
تحركت الأمة الإسلامية ضد الفعل الشنيع الذي قام به الدنماركيون والنرويجيون. لا أريد في هذا الموضوع الحديث عن الفعل نفسه – فليس هذا محله – ولكن ما يهم الآن هو طريقة التعامل معه.
وجهت الأمة الإسلامية رماح المقاطعة الإقتصادية (وهذه شديدة الوطئة على عبدة الأموال) فتحرك قادة اللعبة الفكرية في الطرف الآخر بمحاولة لتشتيت هذه الرماح؛ بإدعائهم أن هذه الرسومات تدخل تحت حرية التعبير!.
وسريعًا أتى الرد من جانب بعض المسلمين بسؤالهم: لماذا إذًا حرية الرأي تقف عند الحديث على اليهود ومحارقهم المزعومة وإعتبارها من مواضيع التابو؟
طبعًا الحجة موفقة جدًا؛ ليس إقتناعًا بما يقولون ولكن لكسر شوكة الخصم، كما حاجج الخليل (عليه السلام) النمرود. فلا يعني تمرير حجة النمرود كانت نتيجة موافقته في كذبه. وأعتقد لهذا السبب تلقف العديد هذه الكلمة في وسائل الأعلام وأصبحوا يرددونها بكل قوة.
ولكن ما لم يعجبني – وأستغرب شديد الإستغراب – كيف فات على أبناء أمتي، وفيها من فيها من العقول، جانب من أهم الجوانب لهذه الحرب! ألا وهو الجانب القانوني.
الغرب – شئنا أم أبينا – محكوم في تعامله بشيئين أساسيين:
*) المصالح المادية
*) الإجراءات القانونية
بالنسبة للمصالح المادية فأعتقد أن الحصار هو أنجع وسيلة وأوجعها عليهم. أما بالنسبة للنقطة الثانية - الإجراءات القانونية فللأسف لم ينتبه له أحد.
وهنا ينبغي التوضيح .....
نجح اليهود في إصدار قوانين تخص "معاداة السامية" وهذه القوانين – في العديد من الدول – لها طابع جنائي؛ يعني إمكانية المحاكمة القضائية تحت طائلة الحق العام، وكذا المحاكمة المدنية أمام المحاكم المدنية المختصة.
لأسباب لا أريد التطرق إليها وضعت هذه القوانين تحت بند "معاداة السامية" وليس "معاداة اليهود". بالنسبة للحياة العملية فإن المطبق هو "معاداة اليهود". ولكن .....
القانون نص
فمن هم الساميون؟
كلمة سامية نسبة إلى سام بن نوح الذي ورد في سفر التكوين ذكره في الاصحاح العاشر وهو أبو سكان المنطقة التي تعرف حاليا بالشرق الأدنى وتشمل شعوب (بابل – أشور – فلسطين – العبرانيين – العرب)
إذًا من النص القانوني (والقانون نص كما ذكرنا) يمكن تطبيق هذا القانون على من يتجرأ علينا وعلى مقدساتنا! وإني في هذه اللحظة أتوجه إلى كل من له علاقة بالقانون من إخواني المسلمين ليقودنا ويدلنا:
كيف تؤكل الكتف؟
؟

، لكن كلامك صحيح 

Comment