المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
الطبعة الشرعية العاشرة دار الشروق بيروت - القاهرة 1402 - 1982
كتب تحت كلمة المجلد الأول :
تتضمن إضافات وتنقيحات تركها المؤلف
وتنشر للمرة الأولى
ووجدت بالمجلد نفسه رسالة من محمد قطب بها العبارة الآتية :
" ولى كبير الرجاء أن تكون إعادة طبعها فى دار الشروق العامرة مناسبة طيبة لمراجعة الكتب كلها , وإجراء ما يقتضيه الأمر من تعديلات بها وإبراز لمعان معينة فيها , مع إخراجها فى ثوب جديد ملائم .
وأقول
والمعلوم أن كتاب الظلال وكتب الشيخ سيد قطب طبعت مرارا بعد إعدامه وكان الإخوان السجون بين سجين ومعتقل
ولم تكن هناك سيطرة من جهة أسرة الشيخ سيد أو الإخوان المسلمين على طبع الظلال حتى أنه ضاعت عليهم حقوق الطبع دون مراعاة للظروف التى مر بها ورثة الشيخ رحمه الله وفق كلام محمد قطب فى نفس الرسالة المشار إليها كما لا تكون بالطبع هناك سيطرة من حيث المراجعة لطبعات الكتاب قبل الطبع ولا تستبعد وجود إضافات مثل هذه قد لا يكون الشيخ رحمه الله مسئولا عنها
هذه من جهة
ومن الجهة الأخرى لوكان الشيخ فرضا مسئولا عن خطأ ونص على أنه استدل على المعلومة الخاطئة من المصحف الأميرى
فلماذا لا يعرف أحد شيئا عن هذا المصحف الأميرى
ولماذا لا نجد له نسخ فى أى مكان
ولماذا لا تكون كذبة لفقت لإحدى نسخ الظلال بعد إعدام الشيخ وفى غيبة أهل العلم من الإخوان فى غياهب السجون
أو تكون الكذبة فى جيل الإنترنت وأن تكون النسخة المذكورة تم العبث بها لاستخدامها فى الطعن فى الشيخ أو الطعن فى الإسلام
ولماذا لا نعطى الإحتمال لوقوع الشيخ فى خطأ وهو يكتب فى السجن دون مراجع وربما اعتمد على ذاكرته فخانته
أوأن المصحف الذى استند إليه هو ما أتيح له ومعلوم أن الصوفية فى مصر ورتوا الكثير من أخطاء عقائد الشيعة التى كانت منتشرة إبان الدولة الفاطمية وربما كان المصحف الأميرى من هذا التراث واستناد كاتبى هذا المصحف على رأى واه لا يدل إلا على أنهم من فرقة مخالفة لأهل السنة والجماعة وفرق الصوفية تعجز عن عدها بمصر
ولماذا نتشبث بمصحف مخالف لكافة المصاحف الموجودة بأيدينا وقد علمنا أن هذا الرأى الموجود به رأى واه لا يعتد به
وكون اللآيات الأربعة مكية أو مدنية لا يغير من كونها نصا قرآنيا لم يحدث عليه خلاف








Comment