روعة <النص> في الثقافة الإسلامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
    يقول سيد قطب في استفتاحه لتفسير سورة يوسف في كتابه ( في ظلال القرآن ) الآتي :
    و هذا يعني أن المصحف الأميري و الذي يطبع تحت إشراف الأزهر أيضًا ذكر نفس المعلومة ، و أنا لم أقرأ تفسير الظلال للسورة إلا الآن ، و رفض سيد قطب للمعلومة لم يكن لضعف في الرواية و إنما لأنه لاحظ نفس الملاحظة التي لاحظتها من عدم استقامة المعنى في حال صحت الرواية ، و الرابط التالي فيه هذا الكلام ، و هو عبارة عن الصفحة الأخيرة من تفسيره لسورة هود ، ستجد آخر 24 سطر يتحدثون عن هذا الموضوع في سورة يوسف و يذكرون ما سبق و اقتبسته لك.

    و السلام
    لدى نسخة ورقية من الظلال وهى :
    الطبعة الشرعية العاشرة دار الشروق بيروت - القاهرة 1402 - 1982
    كتب تحت كلمة المجلد الأول :
    تتضمن إضافات وتنقيحات تركها المؤلف
    وتنشر للمرة الأولى

    ووجدت بالمجلد نفسه رسالة من محمد قطب بها العبارة الآتية :

    " ولى كبير الرجاء أن تكون إعادة طبعها فى دار الشروق العامرة مناسبة طيبة لمراجعة الكتب كلها , وإجراء ما يقتضيه الأمر من تعديلات بها وإبراز لمعان معينة فيها , مع إخراجها فى ثوب جديد ملائم .

    وأقول
    والمعلوم أن كتاب الظلال وكتب الشيخ سيد قطب طبعت مرارا بعد إعدامه وكان الإخوان السجون بين سجين ومعتقل
    ولم تكن هناك سيطرة من جهة أسرة الشيخ سيد أو الإخوان المسلمين على طبع الظلال حتى أنه ضاعت عليهم حقوق الطبع دون مراعاة للظروف التى مر بها ورثة الشيخ رحمه الله وفق كلام محمد قطب فى نفس الرسالة المشار إليها كما لا تكون بالطبع هناك سيطرة من حيث المراجعة لطبعات الكتاب قبل الطبع ولا تستبعد وجود إضافات مثل هذه قد لا يكون الشيخ رحمه الله مسئولا عنها
    هذه من جهة
    ومن الجهة الأخرى لوكان الشيخ فرضا مسئولا عن خطأ ونص على أنه استدل على المعلومة الخاطئة من المصحف الأميرى
    فلماذا لا يعرف أحد شيئا عن هذا المصحف الأميرى
    ولماذا لا نجد له نسخ فى أى مكان
    ولماذا لا تكون كذبة لفقت لإحدى نسخ الظلال بعد إعدام الشيخ وفى غيبة أهل العلم من الإخوان فى غياهب السجون
    أو تكون الكذبة فى جيل الإنترنت وأن تكون النسخة المذكورة تم العبث بها لاستخدامها فى الطعن فى الشيخ أو الطعن فى الإسلام
    ولماذا لا نعطى الإحتمال لوقوع الشيخ فى خطأ وهو يكتب فى السجن دون مراجع وربما اعتمد على ذاكرته فخانته
    أوأن المصحف الذى استند إليه هو ما أتيح له ومعلوم أن الصوفية فى مصر ورتوا الكثير من أخطاء عقائد الشيعة التى كانت منتشرة إبان الدولة الفاطمية وربما كان المصحف الأميرى من هذا التراث واستناد كاتبى هذا المصحف على رأى واه لا يدل إلا على أنهم من فرقة مخالفة لأهل السنة والجماعة وفرق الصوفية تعجز عن عدها بمصر
    ولماذا نتشبث بمصحف مخالف لكافة المصاحف الموجودة بأيدينا وقد علمنا أن هذا الرأى الموجود به رأى واه لا يعتد به
    وكون اللآيات الأربعة مكية أو مدنية لا يغير من كونها نصا قرآنيا لم يحدث عليه خلاف
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • الفرصة الأخيرة
      محاور
      • Oct 2005
      • 897

      #32
      الأخ الحبيب (سيف الكلمة) جزيت خيرا على هذه المعلومات المهمة عن الطبعة المعتمدة لكتاب (في ظلال القرآن) للشيخ سيد قطب رحمه الله.

      والحقيقة أن الموقع الذي أتى به الزميل (شيزوفرانيا) وكذلك موقع الخيمة


      هذه المواقع للأسف الشديد أنزلت الطبعة الأولى من الكتاب.. وهي التي تم إعادة تصويرها وطباعتها مرات بعد ذلك بلا زيادة ولا نقصان.. ربما تسع مرات.. لأن الطبعة السابعة كانت في (1391هـ - 1971مـ دار إحياء التراث العربي بيروت-لبنان) [وقد تفضلت الأخت (مسلمة) فراجعت لنا الطبعة السابعة فوجدتها موافقة لما عندنا في الطبعة الأولى للكتاب.. فجزاها الله خيرا].
      لكن في الطبعة الشرعية والمعتمدة والتي نبه عليها الأخ الحبيب (سيف الكلمة) في مشاركته أعلاه.. لا نجد أثرًا لهذا الكلام الذي نقله الزميل (شيزوفرانيا) ... بل وفيها خلاف طويل في سياقات وصياغات ومسائل الكتاب.. لأنه كما سبق وذكرته قد أعاد المؤلف صياغة كتابه وتأليفه ثانية.. ولم يطبع إلا بعد موته .. وهي التي تتضمن تنقيحات وزيادات تركها المؤلف.. أعطاها أخوه د.محمد قطب إلى دار الشروق... وأصبحت هذه هي الطبعة الشرعية والمعتمدة للكتاب.. ولا يصح النقل عن الطبعات السابقة له بما يخالف هذه الطبعة الأخيرة.

      وهذه الطبعة المعتمدة والشرعية من كتاب (في ظلال القرآن) هي الموجودة في موقع التفاسير التابع لمؤسسة أهل البيت للفكر الإسلامي بعمان الأردن
      ويجد القارئ بداية سورة يوسف في الكتاب على هذا الرابط (بدون الكلام الذي نقله الزميل شيزوفرانيا)


      ويجد القارئ الآية السابعة على هذا الرابط (وليس فيه الكلام الذي نقله الزميل شيزوفرانيا)


      وهذه هي الطبعة المعتمدة من الكتاب... وقد اطلع رئيس جامعة الأزهر على موقع مؤسسة أهل البيت وأثنى عليه وكتبوا ذلك في أول صفحة في الموقع.. كما ذكروا في أول كتاب (في ظلال القرآن) عبارة (مصحح ومدقق) وقالوا في واجهة الموقع: (حيث يحتوي على النصوص الأصلية العربية لأكثر من 90 ) ومن ذلك طبعًا كتاب (في ظلال القرآن) يعني أنه عندهم بالنص الأصلي له... الذي تركه المؤلف في آخر أمره ورضي به.
      موقع التفسير الكبير-موقع مجاني وشامل لتلاوة وتجويد وتفسير القرآن الكريم والتراجم


      وليس في هذه الطبعة المعتمدة للمؤلف ما نقله الزميل شيزوفرانيا... وهي التي طبعت مصورة بعد ذلك من الطبعة العاشرة وحتى الثلاثين أو يزيد الآن.. وقد رأيت الثلاثين من الكتاب منذ زمن بحمد الله.

      وكان على الزميل (شيزوفرانيا) أن يحرر المصادر التي ينقل منها الأقوال وينظر في المعتمد منها وغير المعتمد.. فهذا أصل البحث والعلم لمن أراد البحث والعلم.. ولا فائدة من بحث أو كلام لم يحرر الكاتب مصادره التي يعتمدها فيه.
      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #33
        جزاكم الله خيرًا يا أحبة ، وتبقى كلمات شيزوفرينيا بعد ذلك مجرد أرض جرداء يلقي الناظر فيها نظره لتكون عبرة له كديار عاد وثمود .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • حسام مجدي
          عضو
          • Sep 2004
          • 293

          #34
          بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

          الأخ الكريم " الفرصة الأخيرة " ..

          أنا رجعت للمصحف الموجود على موقع مؤسسة أهل البيت للفكر الإسلامي بعمان الأردن فلم أجد شيئًا في أول سورة يوسف بخصوص هذا الأمر أبدا .. يبدو أن شيزوفرانيا يأبى إلا النقل من مصادر غريبة أو التدليس على المسلمين ..

          وهي على هذا الرابط: -

          بسم الله الرحمن الرحيـم بسم الله الرحمن الرحيـم الحمد لله رب العالمين الرحمـن الرحيم مـلك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين





          !!!!

          و الحمد لله رب العالمين ..
          [frame="13 70"]
          [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
          وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
          [/frame]

          Comment

          • حسام مجدي
            عضو
            • Sep 2004
            • 293

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..


            وفي المصحف العراقي ذكروا أن سورة يوسف مكية بلا استثناء ..

            وهذا المصحف العراقي مطبوع في وزراة الأوقاف من على نسخة مهداة من والدة السلطان عبد العزيز العثماني الى مرقد الجنيد البغدادي سنة 1278 هـ وومخطوطة بقلم الخطاط الحاج حافظ محمد أمين الرشدي .. وقد راجعها عند الطبع جلة من علماء العراق ..

            وقالوا فيها : -

            وأخذ هجاؤه ......... وعناوين سوره من مكية ومدنية حسب مصحف الحافظ عثمان المطبوع في الأستانة ..

            وفيه أن سورة يوسف مكية (بلا استثناء) .. !

            وهذه صور ما يوجد في المصحف أرفعها لمن شاء الاطلاع عليها ..










            أين أخونا وصية المهدي ؟؟؟ !

            و الحمد لله رب العالمين حمدًا و شكرًا كثيرًا كما ينبغي لجلال و جهه العظيم و عظيم سلطانه ..
            [frame="13 70"]
            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
            [/frame]

            Comment

            • شيزوفرانيا
              عضو
              • Feb 2006
              • 15

              #36
              الزملاء الأفاضل
              تحية طيبة و بعد ،،
              لقد كلفتموني ثلاث مكالمات لمصر يجب تحصيلها منكم ، و كل بيت اتصلت به كان لديه مصحف به نفس المعلومة ، المصحف الأول هو تفسير ( صفوة البيان لمعاني القرآن ) للشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية السابق ، و الثاني مصحف الشمرلي ، و الثالث كان لدى صديقي اسكانر لحسن الحظ فطلبت منه الصور و أرسلها و ها هي على التتابع :










              أما عن كلامك الجميل حول ظلال سيد قطب فأقول لك ، إن ذكر سيد قطب لهذه المعلومة في إحدى الطبعات تعني أنه رأها بنفسه ، و لقد راجعت الرابط الذي وضعته لموقع التفسير مع النسخة التي عندي و التي حملتها من مكتبة صيد الفوائد ، و رابط التحميل هو :



              فوجدت أن المحذوف من السور التي راجعتها هي مقدمات السور فقط ، لذا فأظن أن هذا الحذف تم لأسباب تخص النشر ، على أية حال أنا أوردت كلام سيد قطب للتدليل على وجود المعلومة بمصحف مطبوع تحت إشراف الأزهر.

              خلاصة القول ، هناك رواية ضعيفة للغاية تقول أن الآيات المذكورة مدنية ، و مصدر المعلومة لدي و هو المصاحف المذكورة و المصحف الإلكتروني لم تضعف هذه الرواية حين ذكرتها بل اكتفت بذكرها ، و لا أعرف مصدرهم ، و أظن أن في هذا الكفاية في هذا الموضوع.
              و السلام

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #37
                سنجد أن في الآية الثامنة ضمير عائد على أخوة يوسف المذكورين في الآية السابعة ، فكيف هذا و الثامنة نزلت أولاً ؟ كما أن (إذ) هنا متعلقة بأخوة يوسف ، و إذا قال قائل بأنها كانت عائدة على (إخوتك) في الآية الخامسة فتكون هذه ركاكة شديدة ، فأخوتك هنا ملحقة بضمير مخاطب و تغير المتكلم كأسلوب التفات يستوجب ذكر المتحدث عنه ، كما أنه فصلتها آية كاملة عن الضمير ،
                هذا الكلام لا يصدر إلا عن متعالم يخاطب أناسا يثق فى جهل جاهلهم ولا يستحى من عالمهم !!
                رجل يحبو فى علم النحو وعلوم القرآن يتظاهر بمظهر العالم الرصين المتمكن يا لها من مهزلة !!!
                يعنى لا يعرف كيف يكون الضمير العائد على جمع غير العاقل ويجادل فى القرآن وإعرابة ويقول إذ عائدة ومتعلقة !!!!والالتفات مش عارف إيه ويجوز ولا يجوز ! ما هذا الإسفاف وإلى متى نصبر على هؤلاء المسفين المتعالمين ؟
                وبعدين يا أخوة لماذا تسايرون هذا المتعالم وتتناطحون معه فيما لا طائل من ورائة ومن أين نأخذ حكم كون الآية مدنية ؟ من روابط النور ومش عارف طبعة مين واسكنر مين أم من مصادر معرفة المكى والمدنى وكتب القراءات الموثقة والتى هى المصدر لتلك الطبعات والحاكم عليها مثل كتاب ((ناظمة الزهرة )) للإمام الشاطبى و ((غيث النفع)) للعلامة السفارينى وكتاب أبى القاسم عمر بن محمد الكافى .. ؟!
                الجدال فى القرآن بهذا الشكل غير مستساغ وعرض الصفحات وتصويرها وكل هذه الهيلمانات توهم الصبيان وضعاف العقول ومن لا يعرف حقيقة ما تفعلون ويظن أن تحت هذا الرماد نارا !!
                أنتم الخاسرون من تلك المجادلة العقيمة وليس لدى الملحد المتعالم إذا ضعف حياؤه وتحدث من خلف الجهاز باسم مستعار ليس لديه ما يخسره .
                Last edited by أبو مريم; 04-02-2006, 02:59 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • الفرصة الأخيرة
                  محاور
                  • Oct 2005
                  • 897

                  #38
                  الزميل شيزوفرانيا: بعد التحية.
                  للأسف يا زميلي الظاهر أنك لم تفهم الموضوع الذي تتكلم فيه حتى الساعة.. وقد كنتُ سأترك هذا كله حتى تعيد صياغة موضوعك وتضعه مرة ثانية كما وعدت أنت من قبل.
                  وكنت أظن اعتذارك عن بعض عباراتك كما سبق بداية مشجعة لك لسلوك المنهج الصحيح في التفكير واستنباط المعلومة من مصادرها الأصلية كما هي موجودة فيها.
                  لكن حقيقة بعد مشاركتك هذه فقد خاب ظني في كل هذا يا زميلي.. وقد كانت لديك الفرصة الكافية لإعادة النظر والتصحيح.
                  أكرر عليك الموضوع بشيء من الاختصار لتعيد صياغة فكرتك بناء عليه مرة أخرى.
                  الموضوع الذي هنا يا زميلي.. والخلاف معك هنا يدور حول محاور:
                  الأول: نسبتك لـ (كل الرواة والمسلمين) ما لم يقل به كل الرواة والمسلمين.. بالعكس يا زميلي ظهر من المشاركات والنقولات التي أوردتها لك في الموضوع أعلاه أنه لم يقل بقولك أحدٌ من الأئمة السابقين أعلاه قط.. بل كلهم على أن السورة كلها مكية وبغير استثناء.
                  وهذا ليس خطأ منك يا زميلي بل هو كذب صريح وقعت أنت فيه بدليل وجود أكثر من إمام في كتاب السيوطي الذي نقلت أنت نفسك منه يخالف ما ادعيتَه أنت.
                  ولو كان في مصدر آخر لقلنا أنك أخطأتَ.. لكنه في نفس المصدر الذي ادعيتَ أنك رجعتَ إليه يا زميلي.. فكيف تقول ما لا يوجد في نفس المصدر الذي ترجع إليه؟!
                  وقد سبق بيان هذه المسألة لك فلا داعي لتكرار الكلام.


                  الثاني: أنك نسبتَ يا زميلي في كلامك للسيوطي أنه (لم يضعفه سوى السيوطي) وكنت تقصد أنه لم يضعف كون الآية 7 مدنية سوى السيوطي.. يعني أن باقي العلماء يا زميلي قال بخلاف قول السيوطي.. وهذا كذب محض يا زميلي وليس خطأ لأن السيوطي نفسه نقل عن أكثر من إمام أن الآية مكية.. وهو نفسه يرى أنها مكية.. فكيف ترجع للمصدر وترى فيه هذا الكلام ثم تأتي وتقول (لم يضعفه سوى السيوطي)؟ كما أوضحته لك أعلاه.. فلا داعي لتكراره.


                  الثالث: الخطأ في قواعد البحث ومنهج استنباط المعلومة.. ولا كيف يمكن استنباطها.. ولا ما هي المعلومة المعتمدة من غير المعتمدة.. إلى آخر ما يستلزمه البحث.. والظاهر أنك تتعجل أبحاثك وبناء أفكارك بغير أدلة حقيقة.. بل على أدلة وهمية في الحقيقة.

                  وينقسم هذا المحور يا زميلي إلى عناصر:
                  1- عدم رجوعك للمصادر الأصلية عند البحث .. أو عند كتابتك موضوعك.. واعتمادك على روابط شيعة مرة.. أو رابط طبعة قديمة لكتاب (في ظلال القرآن) مرة أخرى.
                  وقد أشار إلى ذلك الأخ الحبيب أبو مريم في مشاركته السابقة أعلاه هنا.

                  2- تكثيرك للروابط أو المصدر الواحد بغرض تكثير المصادر الوهمية لا أكثر.. ومن ذلك قولك بوجود المعلومة في مصحف إلكتروني بموقع (روح الإسلام) ثم ها هو في موقع المشكاة.. وقد بينتُ لك أعلاه أنهما واحد.. وهو تعريف تتناقله المواقع بدون مراجعة ولا تحرير ولا تدقيق فيه.
                  وكذلك الحال بالنسبة لكلامك عن المصاحف يا زميلي.. مصحف كتاب فلان (ولم أراجعه الآن) ومصحف الشمرلي ومصحف آخر أرسل لك صاحبك صوره التي أرفقتها أنت أعلاه.
                  فهذا كله مصدر واحد يا زميلي وليست مصاحف.. هو تعريف واحد أخطأ فيه خطاط .. وتبعه أصحاب المواقع والناشرون لا أكثر.
                  والخطاطون لو قالوا في أوائل السور أنها كلها مكية أو مدنية فلا قيمة بكلامهم يا زميلي.. لأنهم ليسوا علماء أساسًا.. ولا يُعتبر كلامهم رواية كما تزعمه أنت الآن.. فليست هناك رواية أساسًا.
                  الخطاط الذي كتب هذا وتبعه غيره لا إسناد لهم بهذا الكلام إلى أئمة القراءات وعلوم القرآن الكريم.
                  والمراجعون للمصحف يا زميلي يراجعون علامات الوقف والترقيم وصحة الوارد في داخل المصحف يا زميلي في آيات المصحف نفسه.. ولا يدققون كثيرًا بل ربما لا ينظرون في أحكام التجويد ودعاء ختم القرآن وغيرها مما يختلف من مصحف لآخر.. وكذلك الحال بالنسبة لما يوجد من تعريف بالسور في أوائل بعض السور عند بعض الخطاطين.
                  بل منع أئمة القراءات وعلوم القرآن كتابة هذا التعريف بداخل المصحف أساسًا.. خشية أن يظنه بعضهم من المصحف كما ظننتَه أنت الآن لجهلك بعلوم القرآن.. وعدم معرفتك بأصوله وضوابطه وكلام أئمته.

                  ولهذا يا زميلي فأنك لا تجد هذا التعريف في كل المصاحف.. بل أكثر المصاحف لا يوجد فيها هذا الكلام أساسًا.. وعندك مصحف مؤسسة آل البيت بعمان الأردن.. وهي مؤسسة عريقة.. ويقوم عليها فطاحل من أهل العلم.. وقد أثنى رئيس جامعة الأزهر عليها كما سبق في المشاركات أعلاه.. وليس في مصحفهم الذي في موقعهم الذي رضيه رئيس جامعة الأزهر نفسه وأشاد به.. ليس عندهم هذا الكلام أساسًا.
                  كذلك لا يوجد هذا الكلام في المصحف العراقي الذي ذكره الأخ حسام مجدي جزاه الله خيرًا في مشاركته أعلاه.
                  بل ولا يوجد في المصاحف المطبوعة حديثًا بتصريح من الأزهر ولا هو في مصحف المدينة الذي عندي.. ولا في مصحف الأزهر الذي عندي أيضًا.

                  فهذه الأمور يا زميلي لا قيمة بها حقيقة.. لأنها ليست من المصحف.. فالمصحف هو الآيات الواردة في داخل المصحف.. وكلام الله عز وجل المذكور بداخله.. أما التعريف بالسور أعلاها فهو كلام خطاطين.. وكذلك أحكام التجويد.. أو دعاء ختم القرآن أو غير ذلك.. فهو اجتهاد من ناشرين.. وليس من شأن الأزهر ولا غير الأزهر أن يجلس ويراجع كل حرف يكتبه الناشر.. مثل حقوق الطبع محفوظة لدار فلان.. أو أحكام التجويد لفلان.. أو التعريف أتى به الخطاط فلان.
                  لا يا زميلي.. الأزهر يراجع كلام الله عز وجل الذي بداخل المصحف لا أكثر.. فإن زاد ونبه على أشياء أخرى فبها ونعمت.. وفي الغالب يترك مثل هذه الأمور.. لأن العلماء العالمون بالقراءات وعلوم القرآن لا يوافقون على إيراد هذا التعريف بداخل المصحف .. خشية أن يظنه الجهلة بعلوم القرآن من المصحف... هذا كل شيء يا زميلي.

                  وهذا كله كان يلزمك أن تتعلمه وتعرفه قبل أن تتكلم عن القرآن الكريم.. أو تقحم نفسك في شيء لا معرفة مسبقة لك به سوى بما تجده هنا أو هناك على الشبكة أو في كلام بعض الخطاطين أو غيرهم.

                  3- إصرارك يا زميلي على نسبة الأقوال لمن تبرأ منها وتركها عمدًا من كتابه.. وهذا عجيب جدًا.
                  أما عن كلامك الجميل حول ظلال سيد قطب فأقول لك ، إن ذكر سيد قطب لهذه المعلومة في إحدى الطبعات تعني أنه رأها بنفسه ، و لقد راجعت الرابط الذي وضعته لموقع التفسير مع النسخة التي عندي و التي حملتها من مكتبة صيد الفوائد ، و رابط التحميل هو :

                  فوجدت أن المحذوف من السور التي راجعتها هي مقدمات السور فقط ، لذا فأظن أن هذا الحذف تم لأسباب تخص النشر ، على أية حال أنا أوردت كلام سيد قطب للتدليل على وجود المعلومة بمصحف مطبوع تحت إشراف الأزهر.
                  وهذا عجيب جدًا.. لأن المحذوف لم يتم لأمور تخص النشر.. بل الزيادة كانت تلاعبًا في كتاب الرجل.. بدليل أن الطبعة الشرعية الوحيدة التي خرجت من عائلة الرجل وفي مقدمتها رسالة واضحة وصريحة من أخيه د.محمد قطب كانت هي طبعة الشروق بدءًا من الطبعة العاشرة فما بعد.. فالمؤلف نفسه يا زميلي هو الذي ترك الكتاب بهذا الشكل.. وهكذا طبعته دار الشروق بناء على رسالة أخي المؤلف نفسه.. فهذا هو المعتمد.. وما يقال غير ذلك عنه فتلاعب في كتبه.
                  أما احتجاجك برؤيته لهذا الكلام في المصحف فهذا أعجب وأعجب.. فهل تظن يا زميلي أن من يطبع المصحف سيطبع نسخة واحدة فقط ويغلق مطبعته بعد ذلك؟ ثم يأتي ناشر آخر يطبع نسخة أخرى يوزعها ثم يغلق هو أيضًا؟
                  ما هذا يا زميلي؟
                  من يطبع المصحف يطبعه بالآلاف من النسخ يا زميلي.. بل بالملايين.. ولذا فالنسخة الواحدة من الطبعة الواحدة سأراها أنا وستراها أنت وسيراها ملايين غيرنا.. فلا يعني ذلك أنها صارت مليون طبعة ولا مليون نسخة مثلا.. وتجلس تعدد لنا من رأى هذه النسخة.

                  خلاصة القول ، هناك رواية ضعيفة للغاية تقول أن الآيات المذكورة مدنية ، و مصدر المعلومة لدي و هو المصاحف المذكورة و المصحف الإلكتروني لم تضعف هذه الرواية حين ذكرتها بل اكتفت بذكرها ، و لا أعرف مصدرهم ، و أظن أن في هذا الكفاية في هذا الموضوع.
                  خلاصة القول أنه ليست هناك رواية أساسًا.. وما دمتَ لا تعرف مصدرهم فلماذا تقحم نفسك فيما لا تعرفه أصلا؟
                  كلام قاله خطاط أو قاله فلان أو علان من الناس هل يصبح رواية؟
                  يا زميلي الرواية لها أصول وضوابط وأشياء كثيرة لا داعي للخوض فيها الآن.. لكن ليست هنا رواية ولا أسانيد كما ترى.. فلا تدعي وجود رواية لأنه ليست هناك رواية أصلا... مجرد كلام خطاط أخطأ.. في الوقت الذي أصاب فيه غيره بحمد الله فلم يكتب هذا الكلام كما في المصاحف المنشورة أعلاه في مشاركة الأخ الفاضل حسام مجدي وغيرها الكثير بحمد الله.

                  وملخص الموضوع الآن:
                  1- نسبت لكل الرواة والمسلمين أمرًا لم يقل به كل الرواة والمسلمين.. وهذا كذب محض لأنك اطلعت على بعض الأئمة الذين قالوا بخلاف قولك ونقل ذلك عنهم السيوطي الذي رجعتَ أنت إلى كتابه.. كما سبق في الموضوع أعلاه.
                  2- قلت أنه لم يضعف كون الآية 7 مدنية سوى السيوطي.. فظهر أنك كذبت في نقل ذلك ... بدليل أن السيوطي نفسه نقل عن أكثر من إمام أن السورة كلها مكية وليست مدنية.. وضعف السيوطي نفسه أي استثناء في السورة.. يعني أنه لم يشذ بشيء ولم ينفرد بحكم عن باقي الأئمة.. فلماذا لم تنقل ما اطلعتَ أنت نفسك عليه في كتاب السيوطي؟!
                  3- نقلت من مصدر شيعي.. بما اعترف الشيعي نفسه بأنه لن يُوافَق على كلامه.. ولم يذكر له أي دليل ولا برهان على كلامه.. ومع هذا شذ فخالف واعترف بالمخالفة فتبعته أنت أيضًا.
                  4- نقلت من طبعة غير معتمدة من كتاب (في ظلال القرآن)... بما يخالف الطبعات المعتمدة من الكتاب نفسه.
                  5- لم ترجع للمصادر الأصلية في البحث والكتابة ورجعت لكلام في مواقع وروابط على الشبكة لا تسمن ولا تغني من جوع.


                  وملخص الموضوع في آخر مشاركة أنوي كتابتها فيه حتى تنتهي أنت من إعادة صياغته وأنظر هل ستكون أمينًا في نقلك في المرة القادمة أم لا؟
                  فملخص الموضوع الآن رغم قساوتها لكن هكذا وقعت أنت في الكذب والخطأ كما سبق يا زميلي.. وقد اعتذرت عن بعض العبارات وشكرتك على اعتذارك.. وأرجو أن تتحلى في المرات القادمة بالأمانة في النقل من جهة.. وبتعلم ودراسة ما تنوي الكلام فيه قبل أن تتكلم.


                  ربما كان من الأفضل لك الآن الاجتهاد في إعادة صياغة موضوعك يا زميلي بعد أن تتعلم أصول البحث من جهة.. وتعود للمصادر الأصلية من جهة أخرى.. وتحذف منه ما اعتذرت عنه سابقًا.. وتصحح ما فيه من أخطاء.. فهذا هو ما ينبغي على أي كاتب يرجو الحق.
                  ومؤكد أنني والقارئ المتابع سننتظر ذلك لنرى مصداقيتك في قبول الحق والعودة إليه من عدمه.

                  وإلى أن تعيد صياغة موضوعك بشكل صحيح
                  تمنياتي لك بنهاية سعيدة

                  الأخ الحبيب أبو مريم.. وباقي الأخوة الكرام جزاكم الله خيرًا على مشاركاتكم النافعة والجيدة جدًا في الموضوع... وتمنياتي لكم بالسعادة
                  Last edited by الفرصة الأخيرة; 04-02-2006, 03:59 AM.
                  الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                  Comment

                  • أسعد عز الدين
                    عضو
                    • Oct 2005
                    • 39

                    #39
                    الفاضل: الفرصة الأخيرة
                    ما شاء الله ما شاء الله.
                    أعجبني موضوعك هذا وما فيه من علم ظاهر وأدب واضح فشكرا لك.

                    والحقيقة أنني دائمًا ما أقول: إن فرص توافر الأمانة العلمية أو المنهج العلمي الواضح في تحرير المسائل لدى غير المسلمين من الصعوبة بمكان ، فلعله لا يخفاك أيها الفاضل أن الأمانة العلمية تستلزم نفسًا طاهرة من أوساخ الكذب وأدران الهوى والعصبية ، كما أن التحرير العلمي يستدعي جهدًا كبيرًا لا يقوم به عُبَّاد المادة ولا عاشقيها.

                    ربما ألخص الأمر دائمًا بقولي: من عشق المادة لم يفلح في معالجة الروح.

                    وللجميع الشكر.
                    أبكاني وأفرحني في وقت واحد: http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=535

                    Comment

                    Working...