المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger
مشاهدة المشاركة
هل العلماء العرب كانوا ملاحدة؟ وهل العقل المسلم فاشل؟
Collapse
X
-
العفو أخي Stranger جزاك الله خيراً ....بل الغرب مريض بالعداء للإسلام والمسلمينبَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
-
يا أبا سهيل ::المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سهيل مشاهدة المشاركةالاشتباه حاصل في لفظة "الإلحاد"، حيث لم تكن تعني عند الأوائل إنكار الخالق بالكلية بل كانت تعني الزيغ وهو معناها اللغوي :ألحد أي مال، ومنه سمي اللحد لأنه شق في جانب القبر.
* ف.....................
فنفي الإلحاد بالمعنى الحديث عن الرازي وأمثاله وجيه، ولكن هذا لايعني أن ننفي عنه الزندقة كما هو ظاهر كلام الدكتور السرجاني حفظه الله؛ وكلام الحافظ الذهبي رحمه الله عنه وإطراءه له إنما كان في الطب وماشابه ذلك. وكل من قرأ "السير" يتبين له إنصاف الحافظ للخصوم بله علماء الإسلام.
والله تعالى أعلم.
@
الاشتباه الذي تكلمت عنه في لفظة (( الحاد )) غير واقع علي أبي بكر الرازي ....إذ أن نسبة الالحاد بالمعني المتعارف عليه اليوم إلي أبي بكر الرازي ...كانت لنسبة ثلاثة كتب إلحادية بإمتياز وهي مخارق الانبياء - حيل المتنبيين - نقض الأديان ...و هذا كان زورا وبهتانا علي الرجل كما بين الدكتور راغب السرجاني
بل وبين أن للرجل مؤلفات في الدين ..
@
الشئ الثاني أنت تقول أن صاحب أعلام النبلاء ...الذهبي أطري علي علم الرازي بالطب وهذا من الانصاف ولم يثني علي دينه....والظاهر غير ما تقول فليس من المعقول أن يثني الذهبي علي زنديق بكلام من تلك العينة >>
"الأستاذ الفيلسوف أبو بكر ، محمد بن زكريا الرازي الطبيب ، صاحب التصانيف ، من أذكياء أهل زمانه ، وكان كثير الأسفار ، وافر الحرمة ، صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى ، وكان واسع المعرفة ، مكبا على الاشتغال ، مليح التأليف ، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله الباقلى ، ثم عمي . أخذ عن البلخي الفيلسوف ، وكان إليه تدبير بيمارستان الري ، ثم كان على بيمارستان بغداد في دولة المكتفي ، بلغ الغاية في علوم الأوائل . نسأل الله العافية . وله كتاب : " الحاوي " ثلاثون مجلدا في الطب ، وكتاب " الجامع " ، وكتاب " الأعصاب " . وكتاب " المنصوري " صنفه للملك منصور بن نوح الساماني . وقيل : إن أول اشتغاله كان بعد مضي أربعين سنة من عمره ، ثم اشتغل على الطبيب أبي الحسن علي بن ربن الطبري ، الذي كان مسيحيا ، فأسلم ، وصنف . [ ص: 355 ] وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ، وكتاب : " إن للعبد خالقا " ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب : " هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الأبصار " وكتاب : " الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة . وقد كان في صباه مغنيا يجيد ضرب العود . توفي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ."
@
الشيئ الأخير أنك تقول أن الدكتور/ راغب السرجاني لم ينف عنه أنه زنديق بل وتضيف بأن ظاهر كلام الدكتور يقول هذا !!!!!!
ولا أدري أيضا أين الدليل علي هذا الظاهر
واليك روابط أخري للدكتور / السرجاني ..عن الرازي (رحمه الله)
بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
Comment
-
الكثير من المواضيع أثيرت عن العلماء العرب هل كانوا ملاحدة، و هل العقل العربي فاشل؟
القول بأن العقل العربي فاشل بدعة نشرها أمثال محمد أركون و عابد الجابري، فكلاهما تحدثا عن أن العقل الذي شكلته الثقافة العربية لاهوتي، إلى درجة زعم الجابري في كتاب له بعنوان "تكوين العقل العربي" بأن العقل في الثقافة العربية حتى من وجهة نظر لغوية بحتة يحمل دلالات أخلاقية، (العقل ما يعقل عن الوقوع في المعاصي...)، بينما العقل الغربي عقل لا يعير اهتماما لما هو أخلاقي، و لكنه يتجه نحو الطبيعة محاولا استكشاف أغوارها.
و لم أجد من نقد العقل الغربي كالفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن حفظه الله، فقد انتقد في كتاب "سؤال الأخلاق : مدخل إلى النقد الأخلاقي للحداثة الغربية" التعريف الأرسطي و الديكارتي للعقلانية الغربية و بيّن ما فيها من خلل، فمن أراد أن يتفقّه في هذا الموضوع فليعد إلى الكتاب، فإنه متين و قوي.
و كذلك رد طه عبد الرحمن على البدع الفكرية للجابري عن العقل العربي في كتاب "تجديد المنهج في تقويم التراث"، و بيّن أنه أساء فهم النصوص الغربية التي بنى عليها نقده للعقل العربي، و منها قولة لكونزيت يقول فها "المنطق -العقل- هو فيزياء موضوع ما"، كما بين أنه لم يتحرّ الأخذ بآخر التعريفات السائدة في الدرس الابستمولوجي المعاصر للعقل كما زعم. فليرجع لهذا الكتاب فإنه مهم.يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم
Comment
-
وفقك الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يعقوب2 مشاهدة المشاركةيا أبا سهيل ::
@
الاشتباه الذي تكلمت عنه في لفظة (( الحاد )) غير واقع علي أبي بكر الرازي ....إذ أن نسبة الالحاد بالمعني المتعارف عليه اليوم إلي أبي بكر الرازي ...كانت لنسبة ثلاثة كتب إلحادية بإمتياز وهي مخارق الانبياء - حيل المتنبيين - نقض الأديان ...و هذا كان زورا وبهتانا علي الرجل كما بين الدكتور راغب السرجاني
بل وبين أن للرجل مؤلفات في الدين ..
@
الشئ الثاني أنت تقول أن صاحب أعلام النبلاء ...الذهبي أطري علي علم الرازي بالطب وهذا من الانصاف ولم يثني علي دينه....والظاهر غير ما تقول فليس من المعقول أن يثني الذهبي علي زنديق بكلام من تلك العينة >>
"الأستاذ الفيلسوف أبو بكر ، محمد بن زكريا الرازي الطبيب ، صاحب التصانيف ، من أذكياء أهل زمانه ، وكان كثير الأسفار ، وافر الحرمة ، صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى ، وكان واسع المعرفة ، مكبا على الاشتغال ، مليح التأليف ، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله الباقلى ، ثم عمي . أخذ عن البلخي الفيلسوف ، وكان إليه تدبير بيمارستان الري ، ثم كان على بيمارستان بغداد في دولة المكتفي ، بلغ الغاية في علوم الأوائل . نسأل الله العافية . وله كتاب : " الحاوي " ثلاثون مجلدا في الطب ، وكتاب " الجامع " ، وكتاب " الأعصاب " . وكتاب " المنصوري " صنفه للملك منصور بن نوح الساماني . وقيل : إن أول اشتغاله كان بعد مضي أربعين سنة من عمره ، ثم اشتغل على الطبيب أبي الحسن علي بن ربن الطبري ، الذي كان مسيحيا ، فأسلم ، وصنف . [ ص: 355 ] وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ، وكتاب : " إن للعبد خالقا " ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب : " هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الأبصار " وكتاب : " الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة . وقد كان في صباه مغنيا يجيد ضرب العود . توفي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ."
@
الشيئ الأخير أنك تقول أن الدكتور/ راغب السرجاني لم ينف عنه أنه زنديق بل وتضيف بأن ظاهر كلام الدكتور يقول هذا !!!!!!
ولا أدري أيضا أين الدليل علي هذا الظاهر
واليك روابط أخري للدكتور / السرجاني ..عن الرازي (رحمه الله)
http://islamstory.com/ar/%D9%85%D8%A...A7%D8%B2%D9%8A
1- عمدتي فيما قلته عن الرازي ما ذكره شيخ الإسلام عنه في مواضع شتى من كتبه: المنهاج و المجموع و الدرء. ( مجموع الفتاوى: 6/304 – 309، مع منهاج السنة: 1/209 وما بعدها، وانظر أيضاً المجموع: 4/114، والمنهاج: 1/353، 2/279، ودرء التعارض: 9/346)
وكان شيخ الإسلام على اطلاع واسع بمذاهب الفلاسفة والمتكلمين.
2-إنصاف الذهبي رحمه الله تضرب به الأمثال، وهو يثني على زنادقة وفلاسفة بل على الصابئة لكن فيما كانوا يحسنون ليس الاعتقادَ والديانة.
وانظر ما يقوله مثلاً عن ابن العميد: كان عجبًا في الترسل والإنشاء يضرب به المثل .......وكان مع سعة فنونه لايعلم ما الشرع، وكان متفلسفًا متهمًا بمذهب الأوائل.
وفي ترجمة السهروردي بقول: كان يتوقد ذكاءً إلا أنه قليل الدين. وفي ترجمة ثابت بن قرة الصابئ يقول: الصابئ الشقي، فيلسوف عصره، وكان يتوقد ذكاءً.
وكذا في ترجمة الفارابي وابن سينا وابن رشد والمعري وأعيان المعتزلة كالخياط والجبائي والقاضي عبد الجبار، تجد روح الإنصاف لاتفارقه رحمه الله.
ثم كان ينبغي أن تذكر لنا ما عناه الذهبي بقوله: (بلغ الغاية في علوم الأوائل نسأل الله العافية.)
3- لعلك تراجع العبارة فأنا لم أقل إن الدكتور السرجاني لم ينف عن الرازي الزندقة، بل العكس هو الذي أردت، ولعله تقصير مني في التعبير. فإنني قلت: (وهذا لايعني أننا ننفي عنه الزندقة كما هو ظاهر كلام الدكتور السرجاني)
أي أن نفي الزندقة هو ظاهر قول السرجاني وليس إثباتها فتأمل.
وعلى كل حال، فإن كان الرازي براءً مما أُلصق به فإني أستغفر الله العظيم على ما قلت، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
Comment
Comment