تساؤلات حول القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • لادينية
    عضو
    • Aug 2005
    • 211

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآن الفجر
    وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) (.سورة الحج.

    ووجود حرف الكاف للتشبيه هنا في لفظ كألف يدل على أن الزمن غير مراد بذاته ولكن المراد هو التعبير عن المسافة المقطوعة في يوم بواسطة شيء سريع تعادل مسافة ألف سنة لشيء آخر بطيء في ملك الله.

    وكأننا نقول ان اليوم عند الإنسان يساوي الف يوم عند النملة ..

    ]لان المسافة التي يقطعها الإنسان في يوم تقطعه النملة في مئة سنة .

    ولكن هل هذا تعبير بليغ يفوق تخيلات النملة لكي تعتبرنا الهة وتعبدنا ؟؟
    Last edited by لادينية; 03-30-2006, 02:19 PM.
    ....dont miss me

    Comment

    • احمد المنصور
      محاور
      • Sep 2004
      • 1566

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
      ولكن هل هذا تعبير بليغ يفوق تخيلات النملة لكي تعتبرنا الهة وتعبدنا ؟؟
      أغلب الظن أن الزميلة لادينية قد "فقدت نظاراتها" لهذا سأسمح لنفسي بالتذكير (وسأفعل)؛ والهروب من الإجابة هو خير إجابة. والله المستعان على ما يصفون.

      السؤال الآن أين موجود المراقب الثاني - أو لنستعمل المصطلاحات العلمية ولنقل:
      ما هو نظام الإسناد له؟


      السؤال من مشاركة رقم 40

      Comment

      • ابن المصرى
        عضو
        • Mar 2006
        • 185

        #48
        اسمحوا لى ياأخوة
        بالمشاركة البسيطة هذه للرد على اللادينية فى سؤالها عن معنى يوم عند ربك
        {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }الحج47
        هنا المقصود أولا باليوم هنا يوم القيامة ومعنى يوم القيامة أى عند زمن وصول حدث القيامة واستمراره وهذا الاستمرار فى تلك الفترة الزمنية التى تسمى يوم يحس بها البشر الواقفين أمام الله للحساب ومعنى احساسهم بمرور الوقت لايلزم معه وجود شمس او نهار وليل لكى يحسوا بهذا الزمن وللتوضيح أكثر:
        لو جئنا بانسان وسجناه داخل سجن مظلم وعاش هذا السجين مدة عشرين عاما داخل السجن فهل معنى عدم وجود نهار وليل يستدل بهما على مرور الزمن أنه لم يحس بمرور الزمن ؟ أو أن الزمن قد توقف نتيجة لعدم رؤيته للشمس؟
        بنفس القياس لو أن الأرض توقفت عن الدوران وأصبح النهار فى جانب معين من الأرض مستمرا فهل يعنى هذا وقوف الزمن ؟أم أن الزمن يسير سيرانه العادى ولكن دون ادراك للكم العددى له عن طريق حساب الأيام بالليل والنهار والسنين؟ وأنه أيضا يمكن حسابه بالاستعانه بساعات توقيفية تحسب الزمن من اللحظة صفر مثلا الى الف يوم مثلا
        فاذا توقفت الشمس اليوم مثلا يمكننا حساب الزمن بالايام التى تمر علينا عن طريق تشغيل ساعة توقف تحسب الزمن بالساعات واذا أردنا حساب عدد الأيام التى مرت علينا دون دوران الارض نقسم عدد الساعات على اربعة وعشرون ساعة

        بنفس المنطق الله يتحدث عن يوم القيامة وهى الفترة التى سيحاسب فيها البشر على اعمالهم بأنها ألف سنة ولاضرورة للاستعانة بشمس أو دوران للأرض حتى يحسب الله هذه المده بألف سنة التى ينتهى الله من حساب البشر فيها او اى شئ آخر يعنيه هذا اليوم
        اذن هنا احساسنا بالزمن موجود عند محاسبتنا يوم القيامة ولكن هذا الاحساس غير مرتبط بوجود شمس أو خلافه من الأشياء الدنيوية وليس معنى عدم وجود الشمس أن الزمن توقف كما أوضحت سابقا فى مثال السجين
        ولاحظى أيضا سياق اللآية فهى تتحدث عن استعجال الكفار بعذاب يوم القيامة فالله يتحدث عن يوم القيامة وهى الفترة المحددة للمثول أمام الله للحساب وهذا هو معنى عند ربك

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
          خير الكلام ما قل ودل وهذا ما كنت ابحث عنه .

          وانا افهم ان من لديه مصطلحات لا بد وان لها اصل فمثلا نحن البشر لدينا مصطلح "اليوم" نستخدمه لنعبر به عن الزمن ولكن ماذا عن الهك هل عنده مصطلحات رمزية ولا اصل لها وهي مجرد كلام لا فائدة منه ؟؟؟
          في المصطلح البشري اليوم يساوي 24 ساعة وفي المصطلح الإلهي
          اليوم يساوي الف سنة !!!

          ما هي هذه الفترة الزمنية الضخمة ولماذا سماها باليوم ثم قارنها بأيامنا ؟؟

          كان بإستطاعته ان يقول "خلقت السماوات والأرض في ستة الاف سنة ما تعدون " وتنتهي المشكلة وعندها فقط افهم انه اعطي اوامره للسموات والأرض ان تكونا فكانتا ,وافهم ان الستة الاف سنة هي المدة الطبيعية التي اخذتها الأرض لتكتمل الي شكلها الذي اراده لها .

          ولكن المشكلة هي عندما خص نفسه بمصطلح "يوم" وقدره بألف سنة مما نعد ....


          اذا كان اليوم في "مصطلحه" او في "تقديره" يساوي الف سنة فأين يقع هذا اليوم ام انها مجرد كلمة قالها ثم نسيها ؟
          ام انها مجرد كلمة قالها ثم نسيها !!!! كلام ساقط لا يصدر الا من سفيه ..

          مقدار الأيام عند الله, هل اليوم الواحد يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة عند الله ؟

          والجواب سهل وبسيط وهو أن الأيام عند الله مختلفة فيوم القيامة يوم مخصوص وهذا مقداره خمسين ألف سنة من أيام الدنيا كما قال تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين آلف سنة}، ففي قوله‏:‏ ‏{‏في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة‏}‏ فهذا يوم القيامة جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة‏.
          وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن جرير وابن حبان والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ ‏"‏سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ‏{‏يوم كان مقداره خمسين ألف سنة‏}‏ ما أطول هذا اليوم، فقال‏:‏ والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا‏.‏
          قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه إلا جعل صفائح يحمي عليها في نار حهنم، فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره، حتى يحكم اللّه بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار‏)‏ ‏"‏أخرجه الإمام أحمد‏"‏‏.‏

          وأما سائر الأيام عند الله فكل يوم طوله ألف سنة من أيام هذه الدنيا، كما قال تعالى: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}. ومعلوم أن الأيام على الكواكب تختلف بحسب حجمها وحركتها، فماذا يمنع أن يكون يوم القيامة أطول من سائر الأيام.

          سؤال:
          مرّات يقول ان اليوم عند الله مقداره ألف سنة، ومرّات اخرى يقول ان اليوم عند الله خمسون ألف سنة: سورة السجدة. آية 4. (في يوم كان مقداره ألف سنة ممّا تعدّون) سورة المعارج. آية 4. (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة).
          الجواب :
          أوّلاً: لم يذكر ان اليوم عند الله مقداره ألف سنة إلاّ مرّتين، ولم يذكر مقدار خمسين ألف سنة إلاّ مرة واحدة في القرآن الكريم .

          ثانياً: الايتان اللتان ذكرتا ان اليوم مقداره ألف سنة هما..

          1ـ قوله تعالى في سورة السجدة. آية 3 ـ 5. (الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون * يدبّر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون * ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم).

          2ـ قوله تعالى في سورة الحج. آية 47. (ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإنّ يوماً عند ربّك كألف سنة ممّا تعدّون).

          وهاتان الايتان تتحدثان عن الحياة الدنيا وانّ اليوم عند الله يعدل ألف سنة لدى الانسان على اساس حساب الايام، وعلى هذا الاساس جاء الردّ الالهي على الكافرين الذين كانوا يستعجلون بالعذاب لتبين أن الحساب الالهي يختلف عن حسابكم، وانّ ما هو بعيد عندكم قريب عند الله لان اليوم عنده كألف سنة مما تعدّون اي أن ألف سنة عندكم التي ترونها بعيدة بمثابة يوم عند الله تعالى.

          أما الاية التي تتحدث عن تحديد اليوم بخمسين ألف سنة فهي آية 1 ـ 9 سورة المعارج (سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة * فاصبر صبراً جميلاً * إنّهم يرونه بعيداً * ونراه قريباً * يوم تكون السماء كالمهل * وتكون الجبال كالعهن).

          وواضح من هذه الايات أنّها تتحدث عن يوم القيامة، وقد روي عن ابي سعيد الخدري أنّه قال: قيل يا رسول الله ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفس محمّد بيده إنه ليخفّ على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصيلها في الدنيا(1) وعلى كل حال فلا تناقض بين هذه الاية التي تتحدث عن يوم القيامة مع الايتين السابقتين اللتين تتحدثان عن الحياة الدنيا.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • حسام مجدي
            عضو
            • Sep 2004
            • 293

            #50
            بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

            تالت مره عشان البيه ... لو مفهمش الحق عليه ...

            زميلتي " لادينية " ..

            انتقلت الآن إلى سؤال آخر .. و من المفترض أن هذا يعني أنكِ اقتنعت بإجابة سؤالكِ السابق ! ..

            و هذا شئ مبشر .. و لكن المشكلة أن سؤالكِ الآخر يدل على أنكِ لم تفهمي إجابة السؤال الأول أساسًا ..

            هل عند أحدكم حل لهذا اللغز .. ؟؟

            طيب .. نجيب على السؤال مرة أخرى و نحاول قدر الإمكان التبسيط للأفهام .. كل الأفهام ..

            تقولين ..


            كان بإستطاعته ان يقول "خلقت السماوات والأرض في ستة الاف سنة ما تعدون " وتنتهي المشكلة وعندها فقط افهم انه اعطي اوامره للسموات والأرض ان تكونا فكانتا ,وافهم ان الستة الاف سنة هي المدة الطبيعية التي اخذتها الأرض لتكتمل الي شكلها الذي اراده لها .

            ولكن المشكلة هي عندما خص نفسه بمصطلح "يوم" وقدره بألف سنة مما نعد ....


            اذا كان اليوم في "مصطلحه" او في "تقديره" يساوي الف سنة فأين يقع هذا اليوم ام انها مجرد كلمة قالها ثم نسيها ؟
            لو أنكِ كنتِ قد راجعتِ مداخلتي التي أتعرض فيها لتلك الآية أو قرأتِ شرح الأستاذ أحمد المنصور .. لعرفتِ أننا أجبنا على هذا أكثر من مرة ..

            كمثل عندما قال أخونا أحمد المنصور أن هناك فروق دقيقة بين القرآن الكريم و كتاب النصارى و هذه الفروق هي دليل التحريف .. فالله سبحانه و تعالى يقول " يوم " .. و في كتاب النصارى يقول " كان صباح ثم كان مساء " ..

            و هناك فرق شاسع ..

            فنحن نعلم أن الكون - حسب العلوم الحديثة و علم الكوزمولوجي على وجه الخصوص - يقول بأن مدة تخلق السموات و الأرض كانت في ملايين السنين و ليست في ستة أيام أو حتى ستة آلاف سنة ..

            و نحن نعلم أيضًا أن أن هناك وحدات لقياس المسافة أو الوقت المقطوع للمادة في العلم الحديث .. و قد قاموا بعمل وحدة تسمى " السنة الضوئية " .. و ليس يعني هذا أن هناك أربعة فصول تمر على الضوء كما يعلم العقلاء !! .. و إنما يعني ما يقطعه الضوءء في مسافة سنة و هي تقدر بمسافة كبيرة تقدر بحوالي 9 ملايين مليون كم ( 9,46 x ( 10 أس 15 ) مترًا ) .

            إذن فالعلم الحديث أيضًا يستخدم وحدة ما لحساب المسافة أو الزمن بين انتقال الجسم من نجم إلى آخر .. و لم يقل أحد أن هذه وحدة لا أهمية لها و لا لزوم لها ..

            طيب ..

            القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه و تعالى .. و ما دام هو كلام الله سبحانه و تعالى فيجب ألا ينافي الحقيقة العلمية التجريبية المثبتة .. طبعًا ليس في علم الكوزمولوجي ما يمكن أن نطلق عليه أنه تجريبي أو مثبت .. لأن الله سبحانه و تعالى يقول أنه ما أشهدهم خلق السموات و لا الأرض .. فالكلام وقتها يكون كلام عن غيب قد تخطئ فيه الحسابات .. و لكن دعينا نأخذ ما اتفق عليه العلماء و اتفقوا على صحته .. و هي أن مدة تخلق الأرض و السموات تقدر بملايين السنسن .. و هي بطبيعة الحال غير معروفة على وجه الدقة ..

            فالله سبحانه و تعالى يريد أن يدلل على أن الفترة الزمنية التي استغرقتها المادة لتتخلق هي مدة زمنية طويلة جدًا و عظيمة جدًا .. كيف سيدلل عن ذلك ؟؟

            قال الله سبحانه و تعالى أن هناك فترة زمنية معينة و هي " يوم " ... و نبّه على أن هذا اليوم عندما يقال في كلام ربك فإنه يعني مدة عظيمة جدًا و هي تشبه في عظمتها كمثل ما تعدون أنتم ألف سنة ..

            و هذه الوحدة الزمنية ليست هي كل الزمن بطبيعة الحال و هذا ما يفهمه العقلاء .. لأنه - سبحانه و تعالى لو أراد أن يدلل على الزمن كله لقال " فترة زمنية كألف سنة مما تعدون " .. و إنما قال " يوم " و هي تماثل في مفهوم البشر أيضًا وحدة ما لحساب السنين أو الزمن على وجه العموم .. بغض النظر عن كيفية حساب البشر لهذا " اليوم " ..

            أي أن هناك فترة عظيمة تم فيها خلق السموات و الأرض .. هذه الفترة العظيمة مقسمة عند ربك إلى ست وحدات .. أو تقبل القسمة على ستة كما يقولون .. الوحدة الواحدة تسمى و تعرف في علم ربك بــ " اليوم " .. و هذا اليوم إذا أردنا أن ندلل على عظمته فإننا نقول أنه يشابه في عظمته كمثل ما تعدون أنتم ألف سنة .. فألف سنة عند البشر عظيمة جدًا و لا سيما عند العرب الذي تلقوا القرآن الكريم في هذا الزمن .. فقال سبحانه و تعالى " كألف سنة " و كاف التشبيه هنا تعني أنها تشبه في عظمتها تلك الألف سنة ..

            فهذه الوحدة الزمنية غير معروف قدرها على وجه التحديد فالآية لا تحدده بألف سنة مما نعد نحن فى تقويمنا.. وإنما تستخدم أداة التشبيه ـ الكاف ـ (كأَلْف) ليظل المدى غير معلوم لنا فى هذه الحياة .. مع الدلالة على عظمته ..

            و نحن يا " لادينية " - و لله سبحانه و تعالى المثل الأعلى - نستخدم ذات الأسلوب عندما نريد أن نشرح حقيقة ما لأطفالنا الذين لا يعون من الأرقام المهولة ( و لا يعرفون الملايين أو ما شابه ) سوى الأرقام العشرية أو ما شابه .. فيسألوننا عن حقيقة عدد ما لشئ .. و يكون هذا العدد مهولًا لا يمكن شرحه له بأبجداياته .. فنقول لهم أنه كمثل ما تعد أنت رقم المائة ! ..

            فيفهم الفتى أنه أمر عظيم لاستخدام كاف التشبيه هنا .. و العرب لم يكن لهم علم بالأرقام المليونية أو المليارات في هذا الزمن .. و أظن أنه مصطلح حديث ..

            أظن أن الأمر واضح الآن إن شاء الله سبحانه و تعالى ..

            إذا لم تفهمي كل ما سبق يا " لادينية " .. فيمكنك أن تجيبي على سؤال أخونا الحبيب " أحمد المنصور " .. و الذي تهربتِ منه بسؤال آخر .. أسأل الله سبحانه و تعالى أن يهديكِ ..


            أغلب الظن أن الزميلة لادينية قد "فقدت نظاراتها" لهذا سأسمح لنفسي بالتذكير (وسأفعل)؛ والهروب من الإجابة هو خير إجابة. والله المستعان على ما يصفون.

            السؤال الآن أين موجود المراقب الثاني - أو لنستعمل المصطلاحات العلمية ولنقل:
            ما هو نظام الإسناد له؟

            السؤال من مشاركة رقم 40


            نسأل الله سبحانه و تعالى أن يهديكِ .. اللهم آمين ..


            و الحمد لله رب العالمين ..
            [frame="13 70"]
            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
            [/frame]

            Comment

            • لادينية
              عضو
              • Aug 2005
              • 211

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
              وهاتان الايتان تتحدثان عن الحياة الدنيا وانّ اليوم عند الله يعدل ألف سنة لدى الانسان على اساس حساب الايام، وعلى هذا الاساس جاء الردّ الالهي على الكافرين الذين كانوا يستعجلون بالعذاب لتبين أن الحساب الالهي يختلف عن حسابكم، وانّ ما هو بعيد عندكم قريب عند الله لان اليوم عنده كألف سنة مما تعدّون اي أن ألف سنة عندكم التي ترونها بعيدة بمثابة يوم عند الله تعالى.

              .
              اشكرك جزيل الشكر جوابك شاف وواف وبهذا ترسخت قناعاتي .

              هذا هو التفسير المنطقي والصحيح بعيدا عن اللوي والمط ..

              اعتقد انه قد انتهي سؤالي بهذه الإجابة الموجزة المنجزة.

              لك تحياتي يا زميل ناصر التوحيد .
              ....dont miss me

              Comment

              • لادينية
                عضو
                • Aug 2005
                • 211

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
                سأجعلك تجيبين على نفسك بالإجابة على سؤالي:

                لو كان الوصف الأول (المراقب الأول) موجود داخل العالم؛
                والمراقب الثاني خارج العالم (يصف النظام ككل)[/COLOR]

                السؤال الآن أين موجود المراقب الثاني - أو لنستعمل المصطلاحات العلمية ولنقل:
                ما هو نظام الإسناد له؟


                نحن المسلمون نقول أنه القيوم على كل شئ - فماذ تقولين أنت؟؟؟

                وان كان تساؤلك لا يجيب علي تساؤلي فهل ما زلت تريدني ان أخوض في هذا الموضوع والذي لو بدءنا فيه فلن ينتهي حديثي عنه ..

                عموما انا أعرف تماما الي اين تريد ان تصل ولكن ذلك لا يجيب علي تساؤلي والذي اعتقد انه انتهي بإجابة ناصر التوحيد .

                اعتقد انكم متفقون علي اجابة ناصر التوحيد والتي اقنعتني .

                لنا لقاء آخر في سؤال آخر في هذا الشريط وشكرا للجميع علي المشاركة واخص بالذكر الزميل حسام مجدي .
                ....dont miss me

                Comment

                • حسام مجدي
                  عضو
                  • Sep 2004
                  • 293

                  #53
                  بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..


                  (2)


                  كنت قد وعدت ياستكمال الرد على كلام الزميلة " لادينية " .. و الله سبحانه و تعالى المستعان ..

                  أنبه فقط أنه قد سبق توضيح الآية الكريمة من قوله سبحانه و تعالى في سورة الحج. آية 47 .. (ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإنّ يوماً عند ربّك كألف سنة ممّا تعدّون) ..

                  هنا في المداخلة رقم 21

                  و نستكمل بقية الآيات إن شاء الله سبحانه و تعالى ..

                  أوضح أن هناك آية يقول الله سبحانه و تعالى فيها " و إن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون " .. و آية يقول الله سبحانه و تعالى فيها " في يوم كان مقداره ألف سنة " ..

                  و قد سبق شرح قوله سبحانه و تعالى و هو في سورة الحج " كألف سنة " .. بأنه الوحدة الزمنية كبيرة كما تعدون أنتم الألف سنة .. و هذه الوحدة أو اليوم تعني عند ربك مدة عظيمة ... و هي التي استغرقها خلق السموات و الأرض .. و هي التي يقيس الله سبحانه و تعالى بها الفترة التي ستمر إلى يوم القيامة ..

                  هذا و قد سبق شرح تلك الآية الكريمة - بعون الله سبحانه و تعالى - و بيان ما التبس على الزميلة " لادينية " فهمه ..

                  أما ما سنتعرض له الآن - بعون الله سبحانه و تعالى - هي الآية الكريمة ..

                  " يدبّر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون * ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم "

                  تقول الزميلة " لادينية " .. أنها طالعت أقوال المفسرين حرفًا حرفًا فما وجدتها قد شفت غليلها .....

                  و أنا أشك في الحقيقة أنها طالعت حرفًا من كلام المفسرين .. لأنها لو طالعت حرفًا من كلامهم لاستبان لها الأمر و ما كان لها من حاجة لهذا السؤال ..

                  و لكن عملًا - كما قلت من قبل - بأخلاقي كمسلم سأبين - بإذن الله سبحانه و تعالى و عونه - الأمر للزميلة " لادينية " .. عسى الله سبحانه و تعالى أن يهديها .. أنه سبحانه و تعالى ولي ذلك و القادر عليه ..

                  يكفي لبيان معنى تلك الآيات - بإذن الله سبحانه و تعالى و عونه - و نفي الشبهة عن الزميلة بينا قول ابن كثير في تفسيره الكبير ..

                  وقوله تعالى " يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه " أي يتنزل أمره من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرض السابعة كما قال تعالى " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن " الآية وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق سماء الدنيا ومسافة ما بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة سنة وسمك السماء خمسمائة سنة : وقال مجاهد وقتادة والضحاك النزول من الملك في مسيرة خمسمائة عام وصعوده في مسيرة خمسمائة عام ولكنه يقطعها في طرفة عين . ولهذا قال تعالى " في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون " ..

                  أي أن هناك مدة معينة يقضيها الملك الموكل برفع الأعمال ليعرج إلى الله سبحانه و تعالى تعرف بــ " يوم " .. و هو يقدر بألف سنة مما يعده البشر ..


                  و إليكِ قول الرازي في تفسيره .. و قد أجاد في شرح تلك النقطة ..

                  لما بين الله تعالى الخلق بين الأمر كما قال تعالى:-

                  { أَلاَ لَهُ لْخَلْقُ وَلأَمْرُ }[الأعراف: 54] والعظمة تتبين بهما فإن من يملك مماليك كثيرين عظماء تكون له عظمة، ثم إذا كان أمره نافذاً فيهم يزداد في أعين الخلق، وإن لم يكن له نفاذ أمر ينقص من عظمته، وقوله تعالى: { ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ } معناه، والله أعلم أن أمره ينزل من السماء على عباده وتعرج إليه أعمالهم الصالحة الصادرة على موافقة ذلك الأمر، فإن العمل أثر الأمر. وقوله تعالى: { فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمَّا تَعُدُّونَ } فيه وجوه أحدها: أن نزول الأمر وعروج العمل في مسافة ألف سنة مما تعدون وهو في يوم فإن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة فينزل في مسيرة خمسمائة سنة، ويعرج في مسيرة خمسمائة سنة، فهو مقدار ألف سنة ثانيها: هو أن ذلك إشارة إلى امتداد نفاذ الأمر، وذلك لأن من نفذ أمره غاية النفاذ في يوم أو يومين وانقطع لا يكون مثل من ينفذ أمره في سنين متطاولة فقوله تعالى: { فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ } يعني يدبر الأمر في زمان يوم منه ألف سنة، فكم يكون شهر منه، وكم تكون سنة منه، وكم يكون دهر منه، وعلى هذا الوجه لا فرق بين هذا وبين قوله


                  فالزمن هو الذي يمر على الملك في عروجه .. و هو يقطع تلك المسافة و الله سبحانه و تعالى أعلم في لحظة و مقدار قليل " يوم " إذا ما قدر بمسيرة البشر فهي توزن بألف سنة .. و هو مقدار عروج الأمر إلى الملأ الأعلى ...

                  فليس لهذه الآية من شبهة في أن الله سبحانه و تعالى يمر عليه الزمان .. بل الزمان يمر على الملك حتى يعرج إلى الملأ الأعلى فتعرض على الله سبحانه و تعالى .. و هذا الزمان قد يكون لحظة يقطعها البشر في مدة ألف عام ..

                  و الحمد لله رب العالمين ..
                  [frame="13 70"]
                  [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                  وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                  وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                  [/frame]

                  Comment

                  • حسام مجدي
                    عضو
                    • Sep 2004
                    • 293

                    #54
                    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                    الزميلة " لادينية " ..

                    بالنسبة لتفسير أخي الكريم ناصر التوحيد فقد عبر عن المضمون العام و قد بينت لكِ أن معنى كلمة عند الله " أي في كلام الله سبحانه و تعالى " ...

                    فلا أعلم هل انتهى الاشكال عندكِ و لله سبحانه و تعالى الحمد ؟

                    و لو كان قد انتهى فعلًا فلماذا إذن تقولين أن قناعاتكِ قد ترسخت ؟؟

                    من فضلكِ زميلتي - هداكِ الله سبحانه و تعالى - أرجو أن تطالعي ردي المعون ب ( 1 ) و الآخر ( 2 ) و شرحي لمعنى العندية .. كما أن سؤال الأستاذ أحمد المنصور يؤدي للمعنى مباشرة ( أقصد معنى العندية ) ..

                    لا أحب المشاركات على غرار .. أنتم أثبتم ما أريده .. و شكرًا لكم !! .. فلا شكر على واجب على كل حال و لكن ... نحن أصلًا نصب كلامنا كله في عكس فهمكِ ! .. فكيف تقولين أننا أثبتنا ما تريدينه .. !! .. هل هي نعزة و لو طارت !! ..

                    لو أردتِ اكتساب احترام الآخرين و إقناعهم بوجهة نظرك .. فعليك بالرد الكامل على كلامنا و أسئلتنا بدلًا من تلك المراوغات ..

                    و الله يا زميلة أكاد أوقن أنكِ اقتنتعت في قرارة نفسك .. و ما تعلقك بظاهر كلام أخونا ناصر التوحيد - رغم صحته - .. إلا كوسيلة للتهرب من التصريح بالحق ..

                    لهذا أشدد على الإخوة بالله عليكم ألا تكثر من المشاركات و أن نحدد محاورًا أو اثنين فقط كي لا نجعل لمن يريد المراوغة سبيلًا ..

                    أرجو من الإدارة أن تحدد محاورًا للزميلة " لادينية " .. و أنا أرشح أخونا " أحمد المنصور " .. طبعًا إذا ما تيسر وقته ..

                    و الحمد لله رب العالمين ..
                    [frame="13 70"]
                    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                    وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                    [/frame]

                    Comment

                    • لادينية
                      عضو
                      • Aug 2005
                      • 211

                      #55
                      السيد حسام مجدي ,

                      كلام الزميل ناصر التوحيد واضح وصريح وان اردت القراءة بصوت عال فاقرأ معي هذا التعبير والإجابة الشافية من كلام الزميل ناصر التوحيد .

                      وأما سائر الأيام عند الله فكل يوم طوله ألف سنة من أيام هذه الدنيا.
                      وهل يحتاج هذا الكلام الي تأويل او تفسير الا من اراد المراوغة .

                      لكم جميعا تحياتي.
                      ....dont miss me

                      Comment

                      • حسام مجدي
                        عضو
                        • Sep 2004
                        • 293

                        #56
                        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                        سبحان الله العظيم !! ..

                        هل أصبحنا نحن فجأة مراوغين ؟!

                        هل من يكتب ردًا بعبارة لا تتعرض بحرف لمداخلة كاملة هو العقلاني الذي لا يجيد المهاترات .. و الذي يرد بردود كاملة وافية للشرح هو الذي يراوغ ..

                        يا " لادينية " اتقي الله سبحانه و تعالى ! .. أنت تعلمين أن كلامك مغلوط ..

                        ما اقتبستيه من كلام الأخ ناصر التوحيد ليس هو ما اقتبستيه سابقًا ..

                        كلام الأخ الحبيب سليم تمامًا في كل نقطة إلا تحديده للزمن .. فالزمن غير محدد فهو كألف و ليس ألف .. و هذا على كل حال لا يفيدك أصلًا لأنك لا تتكلمين عن مدة الزمن .. بل تتكلمين عن مرور الزمن ..

                        قلنا يا لادينية أن معنى عند الله سبحانه و تعالى أي في كلام الله سبحانه و تعالى .. و لا يعني هذا أن الله سبحانه و تعالى يمر عليه اليوم و الزمان .. و لم يقل أحد المسلمين بهذا أبدًا !!! .. و قد فصلت هذا في ردي الأخير المعون برقم 50 .. و في رد سؤال أخي الحبيب " أحمد المنصور " الكفاية لمن يعقل .. و قد شرحت لكِ بطريقة أطفال الروضة و تصرين على التظاهر بعدم الفهم !! ..

                        و الأخ ناصر التوحيد يقول أن الوحدة الزمنية عند الله سبحانه و تعالى أي في كلام الله سبحانه و تعالى أي عندما يقول الله سبحانه و تعالى " يوم " .. تساوي ألف سنة مما نعد .. و رغم اختلافي معه في مسألة تحديد الزمان .. فهل هناك أي فرق بين كلامي و كلامه ؟؟؟؟؟؟؟

                        كفاكِ مراوغة و ناقشي بتعقل و احترام .. ليس هذا أسلوب ! .. أنتِ سألتِ أكثر من ثلاثة أسئلة حتى الآن و كلما أجبناكِ انتقلت إلى سؤال آخر دون التعليق على موقفكِ من السؤال السابق ..

                        أرجو الرد على كلامنا كله و بيان موقفك منه ..

                        و على فرض أن أخونا ناصر التوحيد أخطأ .. و هو ما تبين كذبه لكل عاقل .. فأرجو أن تراجعي مداخلاتنا التي نشرح فيها المضمون و التي تجاهلتيها تمامًا لأنكِ تعلمين أنه ما سبيل للرد عليها إلا بالإقرار بالحق ..

                        و الحمد لله رب العالمين ..
                        Last edited by حسام مجدي; 03-31-2006, 02:32 AM.
                        [frame="13 70"]
                        [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                        وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                        [/frame]

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام مجدي
                          أما ما سنتعرض له الآن - بعون الله سبحانه و تعالى - هي الآية الكريمة ..
                          " يدبّر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون * ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم "
                          يكفي لبيان معنى تلك الآيات - بإذن الله سبحانه وتعالى وعونه - ونفي الشبهة عن الزميلة ببيان قول ابن كثير في تفسيره الكبير ..
                          وقوله تعالى " يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه " أي يتنزل أمره من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرض السابعة كما قال تعالى " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن " الآية وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق سماء الدنيا ومسافة ما بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة سنة وسمك السماء خمسمائة سنة : وقال مجاهد وقتادة والضحاك النزول من الملك في مسيرة خمسمائة عام وصعوده في مسيرة خمسمائة عام ولكنه يقطعها في طرفة عين . ولهذا قال تعالى " في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون " ..
                          أي أن هناك مدة معينة يقضيها الملك الموكل برفع الأعمال ليعرج إلى الله سبحانه وتعالى تعرف بــ " يوم " .. وهو يقدر بألف سنة مما يعده البشر ..
                          و إليكِ قول الرازي في تفسيره .. و قد أجاد في شرح تلك النقطة ..
                          لما بين الله تعالى الخلق بين الأمر كما قال تعالى:-
                          وقوله تعالى: { فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمَّا تَعُدُّونَ } فيه وجوه أحدها: أن نزول الأمر وعروج العمل في مسافة ألف سنة مما تعدون وهو في يوم فإن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة فينزل في مسيرة خمسمائة سنة، ويعرج في مسيرة خمسمائة سنة، فهو مقدار ألف سنة ثانيها: هو أن ذلك إشارة إلى امتداد نفاذ الأمر، وذلك لأن من نفذ أمره غاية النفاذ في يوم أو يومين وانقطع لا يكون مثل من ينفذ أمره في سنين متطاولة فقوله تعالى: { فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ } يعني يدبر الأمر في زمان يوم منه ألف سنة،

                          فالزمن هو الذي يمر على الملك في عروجه .. و هو يقطع تلك المسافة و الله سبحانه و تعالى أعلم في لحظة ومقدار قليل " يوم " إذا ما قدر بمسيرة البشر فهي توزن بألف سنة .. و هو مقدار عروج الأمر إلى الملأ الأعلى ...
                          فليس لهذه الآية من شبهة في أن الله سبحانه و تعالى يمر عليه الزمان .. بل الزمان يمر على الملك حتى يعرج إلى الملأ الأعلى فتعرض على الله سبحانه و تعالى .. و هذا الزمان قد يكون لحظة يقطعها البشر في مدة ألف عام ..
                          و الحمد لله رب العالمين ..
                          ----------------------------
                          لا خلاف معك في ان هذه اللادينية , كلامها غلط ومغلوط , وتراوغ , وتتجنب الرد على كثير من توضيحات الاخوة ... الخ ..
                          لكن هذا لا يمنع ان تكون قد فهمت ان اليوم هو وحدة زمن , ولم تكن موجودة ولا مهمة ولا لازمة قبل خلق الاكوان والشمس والارض والقمر .. بل بعد خلقها , وخلق سيدنا آدم ابو البشرية جمعاء .. ونزوله مع حواء الى الارض .
                          وأن الله لا يحصره زمن ولا وقت , فالزمن معدود , والله سرمدي ومطلق وغير محدود ..
                          ولا يمكن للمحدود والمعدود ان يحيط بالمطلق واللامحدود . بل العكس هو الصحيح ..

                          ----------------------------
                          جاءت آيتان ..
                          واحدة بحرف ( الكاف ) , وواحدة بدونها ..
                          الآية الاولى تقول : " وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون " .. وآية يقول الله سبحانه وتعالى فيها " في يوم كان مقداره ألف سنة ".
                          هنا يمكن أن يثار سؤال , وهو : هل حرف الكاف في الآية الكريمة زائد بقصد التشبيه للتفهيم والتقدير , ام أنه ليس زائدا بقصد التشبيه والمقاربة - التقريب - ؟
                          فقد قيل في قوله تعالى:لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11] أن الكاف زائدة لتأكيد نفي المثل , وأنها بمعنى : ليس مثله شيء .
                          أي أن الكاف معناها مثل ..
                          وهنا أيضا الكاف معناها مثل ..
                          وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون " , بمعنى : مثل ألف سنة مما تعدون .
                          -----
                          وما علاقة الكلام في السابق واللاحق في هذه الآية الكريمة آية 47 في سورة الحج في قوله تعالى . (ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإنّ يوماً عند ربّك كألف سنة ممّا تعدّون).
                          ---------------------------
                          فكما قال تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع )
                          قال الله تعالى (ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإنّ يوماً عند ربّك كألف سنة ممّا تعدّون)
                          ليبين الله للكافرين انّ اليوم عند الله يعدل ألف سنة لدى الانسان على اساس حساب الايام، وعلى هذا الاساس جاء الردّ الالهي على الكافرين الذين كانوا يستعجلون بالعذاب لتبين أن الحساب الالهي يختلف عن حسابكم، وانّ ما هو بعيد عندكم قريب عند الله .
                          وجاء في سورة الأعراف : (قُلْ فَانتَظِرُوا إِني مَعَكُمْ مِن الْمُنتَظِرِين)
                          وجاء أيضًا في سورة هود: (وَقُلْ لِلَّذِين لا يُؤْمِنون اعْمَلُوا عَلَى مَكَانتِكُمْ إِنا عَامِلُون * وَانتَظِرُوا إِنا مُنتَظِرُون).
                          هذا يعني تفويض الغيب إلى الله -سبحانه وتعالى- في الأمور التي ينتظرها الإنسان ..

                          ولهذا يقول القرآن الكريم : " وما يُدريكَ لعلَّ السَّاعةَ تكونُ قريباً ".
                          وهي فعلا وحقيقة قريبة .. وهذا يعني الحث على العمل والإصلاح ، فكل مؤمن يؤمن بها ويعلم أنها قادمة لا ريب فيها .
                          ----
                          { أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى، فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} الآيات (26-40) من سورة القيامة.
                          {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ} الآية (31) من سورة الجاثية.
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • حسام مجدي
                            عضو
                            • Sep 2004
                            • 293

                            #58
                            بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

                            أخي الكريم " ناصر التوحيد " ..

                            بالنسبة لمسألة الكاف هنا و على ماذا تدل فهي ليست موضوع النقاش .. فسؤال لادينية مختلف تمامًا .. و نحن متفقين في كل شئ إلا في مسألة الزمن .. و ليس في هذا شبهة أصلًا ..

                            و على كلٍ فإن فهمي أخي الفاضل لست أنا أول من أتى به .. فالدكتور حمدي زقزوق يفسر الآية الكريمة بنفس التفسير الذي قلته .. و الذي يقوي هذا التفسير أن الله سبحانه و تعالى ذكر الآية بهذا الأسلوب بإضافة الكاف في هذا الموضع .. ثم وصف يومًا آخر بأنه مثل بلا كاف .. فلابد أن هناك إختلاف ما .. و المثل الذي أتيت به أخي الكريم في قوله سبحانه و تعالى " ليس كمثله شئ " .. لا ينطبق كثيرًا عليه و الله أعلم لأن المثلية قد انتفت على أي حال أخي الكريم .. و الكاف قد يكون عملها هنا لزيادة التأكيد على عدم الشبه كما قلت أخي .. و لكن لماذا التأكيد في الآية محل النقاش على المثلية إذن ؟! .. فهذا مفهوم من نفي المثلية عن الله سبحانه و تعالى و لكن لماذا تأكيد المثلية في الآية محل النقاش ؟ ..

                            و على العموم أخي أنا آخذ بهذا الرأي الذي ذكرته أنا أنها للتقريب و التفهيم .. إلا أنني أشدد كي لا تحدث مشاغبات لا طائل من ورائها من بعض اللادينيين .. أن ذلك لا يهم الزميلة لادينية في شئ .. و إذا أخذنا بقول أخونا الحبيب " ناصر التوحيد " .. يكون عدم قول الله سبحانه و تعالى " ستة آلاف سنة " بدلًا من ستة أيام كل يوم بألف .. أن الله سبحانه و تعالى أراد أن يطلعنا على أن خلق الأرض مر بست مراحل .. كل مرحلة مختلفة عن الأخرى .. و كل مرحلة لها تقسيم زمني كبير " يوم " يساوي ألف سنة ( حسب تفسير أخي الكريم ناصر التوحيد ) ..

                            و يكون تفسير قوله سبحانه و تعالى " و يستعجلونك بالعذاب " .. أن الفترة الزمنية أو الوحدة الزمنية التي قسمها الله سبحانه و تعالى ليُحسب بها الوقت المتبقي على يوم القيامة منذ بدأ الخليقة تساوي ألف سنة .. أي أن مدة الخلق طويلة .. و هي مقسمة عند الله سبحانه و تعالى منذ البدأ .. أي يستعجل قومك بالعذاب و لن يخلف الله سبحانه و تعالى وعده يا محمد و إنما لكل أجل كتاب و قد قسم الله سبحانه و تعالى زمن الأرض بحيث تمر بزمن معين حتى قيام الساعة و هذا و هذه الوحدة تساوي ألف سنة .. و يكون تأويل قوله سبحانه و تعالى : " اقتربت الساعة " .. أي أنها قريبة بالنسبة لما مرّ من زمن الأرض و الذي يقدر بملايين السنين .. و هي قريبة بالنسبة للبشر أيضًا كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن الإنسان تقوم قيامته وقت موته ..

                            كل هذا بتفسير أخونا الحبيب " ناصر التوحيد " .. و هو لا يختلف عن تفسيري ( إلا في نقطة الزمن ) أو عن تفسير الزملاء .. و لكن بعض الزئبقيين يصرون على لوي الحقائق ..

                            و الحمد لله رب العالمين ..
                            Last edited by حسام مجدي; 03-31-2006, 05:40 AM.
                            [frame="13 70"]
                            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                            [/frame]

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #59
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                              أخي الكريم حسام مجدي

                              لا يوجد اختلاف .. والحمد لله رب العالمين ..
                              فالاية ومعناها واضح تمام الوضوح ..
                              بارك الله فيك
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • حسام مجدي
                                عضو
                                • Sep 2004
                                • 293

                                #60
                                بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                                أخي الحبيب " ناصر التوحيد " .. جزاك الله سبحانه و تعالى خيرًا و بارك الله سبحانه و تعالى فيك ..

                                الأمر واضح منذ البداية و لا خلاف أو اختلاف كما قلت .. و لكن بعض من زاغت عقولهم لا يفهمون أو هم لا يريدون الفهم أصلًا ..

                                و الحمد لله رب العالمين ..
                                [frame="13 70"]
                                [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                                وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                                وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                                [/frame]

                                Comment

                                Working...