المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
أرجو ملاحظة: على كم سؤال جاوبت لادينية من أسئلتي؟
الإجابة = صفر !!!!
حتى كأنني أشعر بأنني أتحدث إلى مذياع المعارضة (أي إلى جماد)، وهذا له معناه عند كل عاقل.
هيا كذبيني للمرة المليون. فإن لم تفعلي -ولن تفعلي - "فاختشي على دمك وسيبك من النفخة."
ومع هذا سأصعقك بإذن الله. لنعود لمداخلتي رقم: 106 وما قبلها - قلت بالحرف الواحد:
يُدرك كل شئ ولا يُدركه شئ، وليس كمثله شئ.
إن علاقة الله بخلقه ليس كعلاقة الخلق به. فهو يرانا ولا نراه يدركنا ولا ندركه فهو ليس كمثله شئ. هل فهمت الآن يا أم الجهل المركب.
يُدرك كل شئ ولا يُدركه شئ، وليس كمثله شئ.
بسم الله الرحمن الرحيم
(لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
(لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
يقول الأمام القرطبي رحمه الله:
قَوْله تَعَالَى : " لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار " بَيَّنَ سُبْحَانه أَنَّهُ مُنَزَّه عَنْ سِمَات الْحُدُوث , وَمِنْهَا الْإِدْرَاك بِمَعْنَى الْإِحَاطَة وَالتَّحْدِيد , كَمَا تُدْرَك سَائِر الْمَخْلُوقَات , وَالرُّؤْيَة ثَابِتَة .
هل فهمت الآن أم ستوولولين يا أم حنفي. إذا أردت أن تواصلي فضعي تعريفاتك لكل كلمة تتفوهين بها، وسنواصل وسأجعلك - بإذن الله سبحانه - عبرة لمن يعتبر.
Comment