عرش الله

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • احمد المنصور
    محاور
    • Sep 2004
    • 1566

    #106
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور

    أجبتُ على أسئلتك السابقة كلها، وأجيب على سؤالك:
    .
    .
    .

    ولن أقبل منك أي تهرب (من نوع تحبذين و لا تحبذين!!!) أجيبي فلم يعد لديك عذر.



    أرجو من الأخ أبي مريم ألا يتجاوب معها حتى تجيب؛ فلم يعد لها إلا التظاهر على طريقة الإسطوانة المشروخة. ولم أضع كلامي السابق بدون هدف ولكني أعرف جيدًا أساليبب القوم.

    كفاك تهريجا كالأطفال يا لادينية! هيا أجيبي عما سألتك.

    أعرف جيدًا أننا وصلنا إلى نهاية المطاف وأنك لن تجاوبين
    وللمرة المليون أتحداك جهارًا أن تكذبيني وتفعلي.
    وليشهد أطفال المسلمين على عقلية الملحدين.


    Comment

    • احمد المنصور
      محاور
      • Sep 2004
      • 1566

      #107
      (((تعليق للقارئ)))


      تقول لادينية في المداخلة 104:
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
      لا أعرف لماذا تتهربون من السؤال !!!!!!!!


      يا عالم يا هوه يا بشر يا أمة ....

      انا أسألكم عن رأيكم فيما قاله ابن باز فلماذا كل هذا التهرب ؟؟؟؟؟


      أجيبوني فقط بنعم او بلا وسينتهي عندها الإشكال ...


      . الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه .

      هل توافقون علي ما قاله علماؤكم أم لا ؟؟


      لا أعرف اين الصعوبة في سؤالي ؟؟

      أريد كلمة وآحدة فقط .........فقط كلمة وآحدة

      فقط كلمة وآحدة..........

      فقط كلمة وآحدة.............

      وهذه إجابتي في المداخلة السابقة لها - المداخلة 102 (وكل شئ موجود):

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
      الزميلة لادينية،

      أجبتُ على أسئلتك السابقة كلها، وأجيب على سؤالك:

      نعم، الله سبحانه فوق كل شئ، وبائن عن كل شئ، يُدرك كل شئ ولا يُدركه شئ، وليس كمثله شئ.

      أرأيتم مثل هذه الصفاقة والكذب، ناهيك عن العجز حتى على صياغة الطعن؛ ولن أتحدث عن تهربها من الإجابة عن أسئلتي!!!.

      (((
      وما تحولها إلى إسطوانة مشروخة
      إلا علامة على أن
      الذي كفر قد بُهت.
      )))


      عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء:
      "اللهم رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة، أنت آخذ بناصيتها. اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر"
      Last edited by احمد المنصور; 04-23-2006, 03:11 AM.

      Comment

      • لادينية
        عضو
        • Aug 2005
        • 211

        #108
        تم حذف المداخلة لتكرار الاسئلة من الزميلة لادينية والتهرب من جواب الاخوة

        متابعة إشرافية
        مراقب 1
        ....dont miss me

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #109
          لادينية /
          أنتظرك هنا :
          فليأتوا بحرف واحد من مثله

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #110
            ونحن ننتظر إجابتها هنا !!! فهل ستجرؤ؟

            Comment

            • لادينية
              عضو
              • Aug 2005
              • 211

              #111
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
              تم حذف المداخلة لتكرار الاسئلة من الزميلة لادينية والتهرب من جواب الاخوة

              متابعة إشرافية
              مراقب 1


              انا السائلة فعلي ماذا سأجيب وهل جرؤ أحدكم علي إجابة سؤالي الذي حف لساني من تكراره ؟؟؟؟؟

              انا لم أطرح أكثر من سؤال ولكن التهرب من الإجابة عليه جعلتني اصيغه بصورة مغايرة ولكنه نفس السؤال ......

              السيد أحمد المنصور يدعي أنه أجاب ولكنه لم يفعل !!!

              انا لم أطلب منك ان تقول لي ان الله فوق كل شئ بل طلبت منك ان تجيبني ان كنت موافق علي كلام بن باز وابن خزيمة أم لا ولكن حتي هذه اللحظة لم أقرأ لك حرف عنهم !!!

              ليس عندي الآن غير هذا السؤال البسيط لانني من خلال اجابتكم عليه سأعرف ما هي عقيدتكم فأنا بدأت اشك انكم اهل السنة والجماعة لانكم تتهربون من التعليق علي ما أجمع عليه اهل السنة والجماعة

              هل تتبرئون من قول ابن باز وابن خزيمة وشيخ الإسلام والسلف الصالح أم تقرونه وتعتقدون به ؟؟

              إن كنتم تقرون كلامهم وتعتقدون به إذا فأنتم مجسمة ولا شك في ذلك لان من يقول ان "الله فوق عرشه" يحجم الخالق ويجسمه وهذا مرفوض عقلا ونقلا وجوا وبحرا ...

              ولكن ان كنتم لا تتفقون مع أهل السنة والجماعة وتقولون كلاما غير الذي قاله ابن خزيمة فستنطبق عليكم فتوته وتكفرون .


              انا فعلا في حيرة من أمري فلماذا تحذفون سؤالي والذي لا يوجد غيره ؟؟

              هل هو فعلا سؤال جاء علي المحك وجعل المنصور يتخبط يمينا وشمالا ويتلوي في الهواء ويستعرض عضلاته العلمية ويغرق في تفاصيل سؤال لم اطلب إجابته ولا اريد ان أعرف إجابته لانني لم أسأله اصلا كونه سؤال غير منطقي .... وكل ذلك اللف والدوران لأجل ان يهرب من الإجابة علي سؤال لن يكلفه سوي كلمة وآحدة نعم ام لا .....

              أريد فقط كلمة واحدة لا غير نعم ام لا ؟؟

              هل من مجيب يا اهل الإسلام ؟؟
              ....dont miss me

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #112
                ما هذا العبث والهراء يا لادينية وما هذا الصراخ والعويل والاسطوانات المشروخة ألا تقرئين ما كتب لك ؟
                نعلم أنك جاهلة بعقيدة من تتحاورين معهم ونعلم أنك ممثلة ومهوشة وتعتمدين مناهج الجرذان لكن ألا تقرئين ما كتب لك أيضا وكبرناه لك بالبنط العريض وبعدين لماذا ابن باز وابن خزيمه عل وجه التحديد ألم يقل ذلك كل الصحابة والتابعين ألم يرد ذلك فى القرآن الكريم قال تعالى (( الرحمن على العرش استوى )) .
                انا لم أطلب منك ان تقول لي ان الله فوق كل شئ بل طلبت منك ان تجيبني ان كنت موافق علي كلام بن باز وابن خزيمة أم لا ولكن حتي هذه اللحظة لم أقرأ لك حرف عنهم !!!
                وماذا قال ابن باز وابن خزيمة هل قالا إن الله تعالى مستوى على عرشه كما يستوى الإنسان على الكرسى مثلا أم قالا كما يقول العلماء جميعا إنه استواء يليق بالله تعالى لا علاقة له بما يدور فى أذهان الأغبياء من المجسمة وأصحاب العقول الوثنية
                نرجو من الإدارة إغلاق هذا الموضوع فمن الجلى أن لادينية لا تريد الحوار بل تريد التهويش والدعاية وتضخيم الموضوع والتظاهر بمظهر المحاور بغض النظر عن مضمون الكلام .
                Last edited by أبو مريم; 04-23-2006, 06:48 PM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • لادينية
                  عضو
                  • Aug 2005
                  • 211

                  #113
                  قد اجابك الاخوة فكفى عن التلاعب والتهرب


                  متابعة إشرافية
                  مراقب 1
                  ....dont miss me

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #114
                    وأنا شايف إنك مجنونة ومتخلفة عقليا يله يا تخنين تدخل وخليها سمك لبن تمر هندى علشان الملاحدة عاوزين يخربوا المنتدى ويحولوه لحلة ملوخية كبيرة .
                    فى انتظارك يا تخنين
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #115
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                      السيد أحمد المنصور يدعي أنه أجاب ولكنه لم يفعل !!!
                      كذبت يا لادينية وتكذبين. وما على القارئ إلا الرجوع لمداخلاتي فهي ليست ببعيدة.

                      لا أنا ولا أحد ممن في المنتدى ولا من الأئمة ولا الشيوخ ولا السلف الصالح يحق له أي يزيد كلمة أو يعطل كلمة مما قاله الله في حق نفسه. ودليلنا في ذلك كتاب الله سبحانه، وما ثبت عن رسول الله . وهذه القاعدة لا يخرج عنها أحد وكل من إدعي إله (مثلك) على هواه فهو كاذب وكل من زاد فهو زنديق وكل من أنقص بدون جهل فهو كافر.

                      ولقد أجبتك حين سألتيني أن أعلق على كلام الأمام أبن خزيمة - رحمه الله - وقلت لن أعلق فهذا ليس موضوعنا وإنما موضوعنا عرش الرحمن (انظرى العنوان) ، ومع هذا قلتُ لك (والذي ليس له دليل كذاب): إن أردت الحوار في هذا فضعي التعريفات للمعان أولا ؛ فهذه هي أصول البحث العلمي -

                      فأين فعلت؟؟؟



                      كل إجابتك كانت أنك لا تحبذين الأسلوب العلمي وتحبذين الإنشاء (وشنك فنك) وسبحان مغير الأحوال - بعد أن كنت آينشتاينية حتى النخاع (حسب وصفك لنفسك) أصبحت شكسبيرية حتى الحذاء.

                      فبهت الذي كفر


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                      إن كنتم تقرون كلامهم وتعتقدون به إذا فأنتم مجسمة ولا شك في ذلك لان من يقول ان "الله فوق عرشه" يحجم الخالق ويجسمه وهذا مرفوض عقلا ونقلا وجوا وبحرا ...
                      ها قد وصلنا الآن - هذا ما تهربت بالتصريح به. يعني بكل سذاجة تتوقعين شخص جالس في العدم على كرة ويبلبط برجليه. أرأيت سذاجتك ماذا تفعل بك.

                      هل عرفتم الآن لماذا تهربت لادينية من تصريحها بهذا وأصبحت كالإسطوانة المشروخة حتى أجبرها المشرف إجبارا

                      الإجابة ببساطة أنني أجبتها قبل أن تسأل وهي عرفت ذلك وأستيقنته! بالطبع نحن نقول لا سبيل للتصور ولا ننفي الوجود (أي لا نشبه ولا نعطل). بالضبط مثل اللون فهو موجود ولكن كيف للأعمى أن يتخيله؟؟؟
                      Last edited by احمد المنصور; 04-23-2006, 07:44 PM.

                      Comment

                      • لادينية
                        عضو
                        • Aug 2005
                        • 211

                        #116
                        عندما يشعر المراقب1 ان أعضاءه قد وقعوا في الفخ تجده اسرع من الغزال في حذف المداخلة.......

                        وليبقي هذا الموضوع وصمة عار علي جبينكم يا مجسمة .....


                        ولكن موتوا بغيظكم فوالله ثم والله ثم والله انكم لا تعرفون أي مذهب تتبعون .........


                        وتأكدوا انني لم ولن اتنازل عن سؤالي الذي اوجع قلوبكم وادمي وجوهكم وسيبقي امامكم حتي تعرفوا إجابته وتعودوا الي رشدكم وتتركوا عنكم التخلف والجهل لتنطلقوا نحو الحرية والحياة بدل من الكهوف التي تعيشون فيها......


                        الله فوق سماواته علي عرشه
                        ....dont miss me

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #117
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                          فوالله ثم والله ثم والله انكم لا تعرفون أي مذهب تتبعون .........
                          لادينية <> فوالله ثم والله ثم والله <<<<(انكم لا تعرفون أي مذهب تتبعون )

                          بدون تعليق.
                          Last edited by احمد المنصور; 04-24-2006, 04:02 AM.

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #118
                            الله فوق سماواته على عرشه , دليل علي عظمة هذا العرش المخلوق، ومنها ندرك عظمة الله تعالى لأن عظمة المخلوق من عظمة الخالق ..
                            وقال أهل اللغة في ذلك، كما ذكر الأخفش (استوى أي علا )
                            والتصريح بالاستواء مقروناً بأداة (على) مختصاً بالعرش الذي هو أعلى المخلوقات . فالله عالٍ على خلقه , أي أن الله فوق كل شيء، ولا يحيط به شيء من مخلوقاته.
                            قال أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه صريح السنة: وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى، فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر.
                            قال ابن المبارك حينما سُأل أين الله؟ فأجاب: اللهُ فوق العرش بذاته وهو بائن عن خلقه وهو معهم بعلمه. ( بائن من خلقه: أي مستغنٍ عنهم وهو غني عن العالمين).
                            ونذكر قول ابن خزيمة: فقد قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب تاريخ نيسابور، وفي كتاب علوم الحديث: سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت إمام الأئمة أبا بكر بن خزيمة يقول: من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سماوات وأنه بائن من خلقه فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحه أهل القبلة وأهل الذمة
                            ------
                            كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها، واستواءه كما أخبر في كتابه وأنه كما يليق به، لا نتعمق ولا نتحذلق، ولا
                            نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً، بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أن لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عليه، ونعلم يقيناً مع ذلك أن الله جل جلاله لا مثل له في صفاته ولا في استوائه ولا في نزوله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً".
                            ومن أقوال الإمام القرطبي صاحب التفسير الكبير: "وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله، ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة، وخص عرشه بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء، فإنه لا تُعلم حقيقته، قال مالك رحمه الله: (الاستواء معلوم- يعني غير مجهول المعنى في لغة العرب- والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة)".
                            ولأبي حنيفة عمن يقول: (لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض)، قال: "قد كفر، لأن الله تعالى يقول: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى..طه/ 5)، وعرشه فوق سماواته"، وعمن يقول: (هو على العرش ولكن لا يدري العرش في السماء أو في الأرض)، قال: "إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر"، كما سئل عن حديث النزول فقال: "ينزل بلا كيف".
                            ومما جاء عن عالم الديار المصرية في وقته الإمام أبي جعفر الطحاوي في العقيدة التي ألفها، قوله: "القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولاً وأنزله على نبيه وحياً وصدّقه المؤمنون على ذلك حقاً وأيقنوا أنه كلام الله بالحقيقة ليس بمخلوق.. والرؤية لأهل الجنة حق بغير إحاطة ولا كيفية، وكل ما في ذلك من الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال، ومعناه على ما أراد.. إلى أن قال: والعرش والكرسي حق كما بيّن في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه".
                            ولمحمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى فيما رواه عنه الحافظ المقدسي وشيخ الإسلام أبو الحسن علي بن محمد الهكاري بسنده، قال: "القول في السنة التي أنا عليها ورأيت عليها الذين رأيتهم فأخذت عنهم مثل سفيان بن عيينة ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وذكر شيئاً ثم قال: وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف يشاء وينزل إلى سماء الدنيا كيف يشاء وذكر سائر الاعتقاد"، ولشيخه عالم الكوفة وكيع بن الجراح قوله في أحاديث الصفات مثل(حمل السماوات على أصبع)، (قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن): "نسلم بهذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول: كيف كذا، ولا لم كذا".
                            ومن كلام الإمام البارع الحافظ عماد الدين إسماعيل بن كثير الشافعي صاحب التفسير المعروف باسمه، في هذا الصدد: "وأما قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ..) الأعراف/ 54 يونس/ 3 الرعد/ 2 الفرقان/ 59 السجدة/ 4 الحديد/ 4)، فإننا نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل" .
                            ولأحمد بن حنبل قوله قبيل موته: "أخبار الصفات تمر كما جاءت بلا تشبيه ولا تعطيل"، وروى عنه ولده عبد الله بن أحمد في كتاب السنة قال: "سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت، فقال لي أبي: (بل تكلم بصوت، وهذه الأحاديث تروى كما جاءت)"، كما روى عنه حنبل قوله: "أدركنا الناس وما ينكرون من هذه الأحاديث شيئاً- أحاديث الرؤية- وكانوا يحدثون بها على الجملة، يمرونها على حالها غير منكرين لذلك ولا مرتابين"، وعن أحمد في رواية لبعضهم: "لا يقال في صفات الرب عز وجل (كيف؟) و(لم؟)"، وعنه قوله: "نحن
                            نؤمن بأن الله عز وجل على العرش كيف شاء وكما شاء بلا حد ولا صفة يبلغها واصف ويحدها حاد، وكونه عز وجل على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف.. ولا نخرج من الكتاب والسنة، نقرأ الآية والخبر ونؤمن بما فيهما ونكل الكيفية في الصفات إلى علم الله عز وجل.
                            ومما جاء عن أبي محمد البربهاري شيخ حنابلة عصره ببغداد قوله: "لا يُتكلم في الله إلا بما وصف به نفسه، ولا
                            نقول في صفاته: (لم؟) ولا (كيف؟)، يعلم السر وأخفى، وعلى عرشه استوى، وعلمه بكل مكان".
                            فنحن نؤمن بأمور الغيب كما جاءت ...
                            مثال : نؤمن أن الله تعالي ينزل إلي السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير كل يوم وأنه ينزل حقيقة لا مجازاً، ولكن لا نعلم كيفية النزول لأنها من أمور الغيب التي لم يطلعنا الله تعالي عليها. ونقول : النزول غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
                            تقسيم علو الله تعالي لعام وخاص
                            العلو العام : علو الله تعالي علي جميع مخلوقاته.فهو فوق كل شيء ولا يحيط به شيء من مخلوقاته.
                            العلو الخاص : علو الله تعالي علي العرش. فنحن نقول أن الله مستوٍ علي العرش، ولا نقول أن الله تعالي مستوٍ علي السماء أو علي المخلوقات، لأن هذا العلو خاص بالعرش.
                            سؤال : هل نحن نعلم كيفية استواء الله تعالي علي العرش ؟
                            الجواب : لا.لأن هذا من أمور الغيب، وقد أخبرنا الله تعالي عنه ولم يخبرنا عن كيفيته. فوجب علينا أن نتوقف علي ما ورد ولا نتعداه.
                            قال الإمام مالك حين سأله سائل عن الاستواء: ( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا ). وأمر بالسائل فأخرج من المجلس.


                            الدلائل علي أن الله تعالي عليٌّ بذاته في السماء
                            القرآن – السنة ( قول وفعل وإقرار ) – الإجماع – العقل – الفطرة
                            من القرآن : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) – (يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ) – (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ ) –(وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ )
                            من السنة : قولا : قول النبي في السجود ( سبحان ربي الأعلى )
                            فعلا : عندما قال النبي يوم عرفة ألا هل بلغت ؟ قال الصحابة بلي، قال النبي اللهم فاشهد. يشير بإصبعه إلي السماء
                            إقرارا : قول النبي في حديث الجارية عندما سألها أين الله ؟ قالت في السماء.

                            الإجماع : الصحابة والتابعون كلهم متفقون علي أن الله تعالي عليُّ بذاته، ولم يأت عن أحد منهم أنه يخالف ما نص عليه القرآن والسنة في علو الله تعالي بذاته، وهذا دليل علي إجماعهم علي ذلك.

                            العقل : العقل السليم يُقِرُّ بأن العلو من صفات الكمال، وقد ثبت لله تعالي كل صفات الكمال.

                            الفطرة : كل إنسان علي الفطرة يتجه قلبه نحو السماء وذلك في حال الشدائد والحاجة.

                            (استوى على العرش) معناها العلو على وجه يليق بجلاله ولا يشبه استواء المخلوق على المخلوق، (استوى إلى السماء) اختلف حرف الجر فكان (إلى) وتستخدم (إلى) للغاية وليست للعلو ومعلوم أنها إذا كانت للغاية فإن الفعل مضمنٌ معنى يدل على غاية، وهو القصد والإرادة وإلى هذا النحو ذهب بعض أهل السنة فقالوا (استوى إلى السماء) أي: قصد إلى السماء، والقصد إذا كان تاماً يعبر عنه بالاستواء لأن الأصل في اللغة العربية أن مادة الاستواء تدل على الكمال كما في قوله تعالى: {فلما بلغ أشده واستوى} .
                            جواب آخر نقول: (استوى إلى السماء) بمعنى: ارتفع. قال البغوي: وهو مروي عن ابن عباس وأكثر المفسرين وهو الذي رجحه الإمام الطبري في (جامع البيان)، قال بعد ذكره الخلاف: (( وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه ((ثم استوى إلى السماء)) علا عليهن وارتفع فدبرهن بقدرته وخلقهن سبع سماوات)).
                            ولكن يجب أن لا نظن أن الله سبحانه وتعالى قد انتفى عنه العلو حين خلق الأرض بل إنه سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال عالياً لأن العلو صفة ذاتية ـ ولكن الاستواء وإن كان بمعنى الارتفاع ـ إلا أننا لا نعلم كيفيته وهذا جواب آخر عن الأمة.
                            والخلاصة: أننا إذا فسرنا (استوى إلى السماء) بمعنى قصد إليها على وجه الكمال فإننا لم نخرج عن ظاهر اللفظ وذلك لاختلاف حرف الجر الذي تعلق بـ (استوى) في قوله: (استوى على العرش) وفي قوله: (استوى إلى السماء) وإذا قلنا بالقول الثاني المروي عن ابن عباس وأكثر المفسرين بأنه ارتفع فلا يجوز لنا أن نتوهم أن الله تعالى لم يكن عالياً من قبل.

                            ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله حين سأله رجل: يا أبا عبد الله (( الرحمن على العرش استوى)) كيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) وصار ينزف عرقاً لأنه سؤال عظيم ثم قال تلك الكلمة المشهورة: (الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة) أي السؤال عن الكيف بدعة، فإذاً نحن نعلم معاني صفات الله ولكننا لا نعلم الكيفية ولا يحل لنا أن نسأل عن الكيفية كما أنه لا يحل لنا أن نمثل أو نشبه لأن الله تعالى يقول: ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) .
                            المهم: يجب علينا أن نؤمن بكل ما وصف الله به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم سواء كانت تلك الصفة ذاتية أم فعلية ولكن بدون تكييف ولا تمثيل.

                            فالتكييف ممتنع لأنه قول على الله بغير علم والله قال: ((ولا تقف ما ليس لك به علم)).
                            والتمثيل ممتنع لأنه تكذيب لله في قوله: ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) وقول بما لا يليق بالله تعالى من تشبيهه بالمخلوقات.
                            وأما من الناحية العقلية فالتكييف باطل بدلالة العقل، لماذا باطل؟ لأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساوي له أو الخبر الصادق عن كيفية ذاته وصفاته وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفها وأي كيفية تقدر لله عز وجل فهي كذب وافتراء على الله لأنه لا علم لأحد بذلك ثم إن الله تعالى أعظم وأجل من أي كيفية تقدرها في ذهنك فأهل السنة والجماعة لا يمكن أن يشبهوا أو يكيفوا.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #119
                              قال الامام ابن بطة العكبري شيخ الحنابلة ( 304-387) في كتابه الابانة عن شريعة الفرقة والناجية
                              باب الايمان بأن الله على عرشه بائن من خلقه وعلمه محيط بخلقه
                              اجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع اهل العلم من المؤمنين ان الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سمواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه ولا يأبى ذلك ولا ينكره الا من انتحل مذاهب الحلولية وهم قوم زاغت قلوبهم واستهوتهم الشياطين فمرقوا من الدين وقالوا : ان الله ذاته لا يخلو منه مكان . انظر الابانة 3/ 136
                              والله بائن من خلقه والخلق بائنون منه لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم وأبين شيء في ذلك قوله: "الرحمن على العرش استوى".
                              قال ابن أبى حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان في ذلك ؟
                              فقالا:" أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان مذهبهم:
                              الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ….
                              وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بلا كيف أحاط بكل شيء علما ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
                              " أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله : وهو معكم أينما كنتم . ونحو ذلك من القرآن : أنه علمه، وأن الله تعالى فوق السموات بذاتـه مستو على عرشه كيف شاء.
                              " ومما اجتمعت الأئمة عليه من أمور الديانة من السنن التي خلافها بدعة و ضلالة، أن الله تبارك و تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه، و أنه في كل مكان بعلمه "

                              رحم الله الإمام ابن خزيمة صاحب الصحيح . فقد قال :
                              " من لم يقل بأن الله فوق سماواته وأنه على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ثم القي على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة ".


                              فالإستواء له معان في اللغة لا يجوز أن تضاف إلى الله عزوجل كالاستقرار والجلوس وغيرهما فإضافة مثل هذه المعاني في حق الله عز وجل تشبيه وتجسيم .
                              وقد أجمع سلف الأمة وأئمة السنة على إثبات صفة الاستواء على العرش لله عز وجل استـواءً يليق بجلاله وكماله بلا كيف
                              واذا كان الله فوق العرش ، فهو العلي الأعلى، وإذا قيل (العلو) فإنه يتناول ما فوق المخلوقات كلها، ولا يقتضي هذا أن يكون هناك ظرف وجودي يحيط به , إذ ليس فوق العالم شيء موجود إلا الله ..وليس فوق العالم شيء من المخلوقات, وليس هناك مخلوق, حتى يكون الرب محصورا في شيء من المخلوقات .


                              قال سيدنا علي كرم الله وجهه : " كان الله ولا مكان وهو الان على ما عليه كان "
                              قال الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه : " لا يحمله العرش ولكن العرش وحملته محمولون بلطف قدرته "
                              قال الامام زين العابدين رضي الله عنه في الصحيفة السجادية : " سبحانك , لا يحويك مكان "

                              وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين " الإمام المشهور من أئمة المالكية في كتابه الذي صنفه في " أصول السنة " قال فيه: (باب الإيمان بالعرش قال: " ومن قول أهل السنة أن الله عز وجل خلق العرش والعرش هو من أعظم مخلوقات الله جل وعلا واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في قوله: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
                              وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، ولان العرش آخر مكان ......... وما فوق العرش يكون اللامكان ..
                              وان افتقار المخلوقات الى الله تبارك وتعالى تنفي عنه تبارك وتعالى حاجته الى ما خلق من كل الاشياء وخاصة العرش فالعرش هو احد المفتقرين اليه تبارك وتعالى كذا حملت العرش وما دون ذلك كلهم لان العرش باقوال اهل الحق هو اكبر الاجرام على الاطلاق فان كان اكبر الاجرام يحتاج الى الباري سبحانه فمن باب اولى ان ما دونه من اجزاء تحتاج الى عزته فالقهر بالمعنى الموجز ياسيد هو الاصل في التفسير للاية المتشابة " الرحمن على العرش استوى " التي ترد الى الاصل بالمحكم " ليس كمثله شيء " فمن هنا انتفت صفة الاحتياج عنه عز وجل ..

                              بائن عن خلقه .. فلا حلول ولا اتحاد ولا احتياج , ولا تشبيه ولا تحجيم ولا تكييف ..
                              {وهو العلي العظيم}
                              وختاما فإني أحذر الأخوة عموما من هؤلاء المناوئين المعتدين ، وأن لا يستمعوا إلى ما يقولونه ، فإنهم لا ينقلون الكلام كله صحيحا ، وإن نقلوه لايفهموه على وجهه ، فجمعوا مع عدم الأمانة في النقل سوء الفهم والقصد، ناهيك عن عدم فهمهم للمعتقد الاسلامي على وجهه ، فهم كما قيل: "حشف وسوء كيلة "
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • لادينية
                                عضو
                                • Aug 2005
                                • 211

                                #120
                                قال الامام ابن بطة العكبري شيخ الحنابلة ( 304-387) في كتابه الابانة عن شريعة الفرقة والناجية
                                باب الايمان بأن الله على عرشه بائن من خلقه وعلمه محيط بخلقه
                                اجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع اهل العلم من المؤمنين ان الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سمواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه ولا يأبى ذلك ولا ينكره الا من انتحل مذاهب الحلولية وهم قوم زاغت قلوبهم واستهوتهم الشياطين فمرقوا من الدين وقالوا : ان الله ذاته لا يخلو منه مكان . انظر الابانة 3/ 136
                                هذه هي الخلاصة التي كنت أتمني ان أسمعها منكم ....

                                "إله المسلمين موجود بذاته علي عرشه بائن من خلقه"

                                لا يهمني التشبيه ولا التكييف ولا ابحث لهما عن إجابة وكل ما يهمني ان أفهمه قد فهمته ...

                                والآن هل يجرؤ أي سني ان يقول ان الله موجود في كل مكان بذاته؟؟

                                هيا يا ابومريم يا بائع الكلام هلا خرجت لنا بمقطع كلامي هلامي يخرجك من هذا المأزق ؟؟

                                والان أذكركم بما قاله السواح في بحثه :

                                إن هذه الآيات لطالما حيرت علماء المسلمين لما فيها من تصوير تجسيمى مادى للذات الالهية وإقرار من القرآن لبعض الافكار الحلولية والتجسيدية لله , تلك الافكار نفسها حاربها القرآن وسفهها فى العقائد الاخري.
                                فكان المسلمون حائرون , فبين ايديهم آيات قرآنية كثيرة تنزه الله عن المادة والتجسد والحلولية ( مثل آية : ليس كمثله شئ ) تتناقض مع آيات العرش التى جعلت من الله كائنا مجسما محدودا بحدود ذلك العرش المادى الذى يحمله ثمانية ملائكة. وكان من شدة حيرتهم , انهم اختلفوا فى تفسير ذلك ومنهم من امتنع عن تفسيرة بل ومنهم من حرم تفسيره , وليس ادل على ذلك من الحادثة المشهورة التى سجلتها كتب التاريخ الاسلامى من ان شخصا قام الخليفة عمر بن الخطاب بجلده لا لشئ إلا لانه سئل عن كيف استوى الله على العرش ! !
                                وغنى عن البيان قول معظم الفقهاء والائمة مقولتهم الشهيرة :
                                الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة !!
                                فكان على المسلم ان يؤمن باستواء الله على العرش دون ان يسأ ل عن الكيفية
                                .

                                والي هنا سيداتي سادتي يكون حديثي عن العرش قد وصل الي نهايته ولكم شكري وتحياتي .


                                ملاحظة :

                                لن أعود الي هذا الموضوع الا إذا جرؤ احدكم وافتري علي اله المسلمين بالقول انه "موجود في كل مكان بذاته" رغم انه لن يجرؤ ان يفعلها أحد لكن الإحتياط واجب .
                                ....dont miss me

                                Comment

                                Working...