هل يوجد تناقض ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #16
    الدكتور هشام عزمي

    انا لم استدل على قضيتي في الشاهد بخلق الأرض ، بل كما كتبت في مشاركتي أني استدل بالتركيبات الدقيقة كالماء و النبات و الشجر و المرعى و فوق هذا تهيئة الأرض من كوكب مقفر لكوكب صالح لمعيشة هذه المخلوقات و هذا ليس موجودا في الكواكب الأخرى و لا باقي الكون و من قال بذلك فعليه الدليل .

    و لكن القضية التي يجب أن تكون واضحة أمام ناظريك أني لا أتكلم عن كيفية خلق الله للكون بل على كون كلامك لا يؤيده الحس و لا المشاهدة و عليه فالمقدمة نفسها باطلة .. و انا كنت اظن أنه لا يجادل أحد في سلامة هذا الكلام حتى قرأت ردك !
    يا عزيزي المقارنة ليست فقط بين الارض و الكواكب بل بين الارض و السماوات السبع بما تحتوي من مشتملات
    لا أدري هل تري ان هذه الارض ذات الحجم الذي لا يساوي شئ تأخذ وقتا اكبر من السبع سماوات بما تحتوي
    المشكلة ان القران يعتبر دائما ان السماء و الارض ندان متساويان متوازيان و السماء سقف للارض و ان السماء شئ ملموس و غير بعيد بعدا كبيرا وان الجن تستطيع لمس هذه السماء و الوصول اليها ثم العودة الي الارض " و انا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا "
    من هذا المنطلق تجد كل الايات التي تتحدث عن الارض و تقرنها بالسماء كند متساوي لها في الطول و العرض
    و عندها يصبح هذا القول مقبولا بان الارض يومين و السماء يومين و يومين زيادة لاجل الاقوات
    اما الدليل فهو هل تعترض علي وجود حياة في السماء و انه هذه الحياة اكثر تعقيدا من الحياة علي الارض الا يوجد في السماوات السبع ملائكة و اقوات و رزق للملائكة و اشجار و جبال و انهار و جنان و نار و جنة راها النبي في رحلة الاسراء و المعراج
    الا يوجد سدرة المنتهي و اللوح المحفوظ و البيت المعمور
    الا يوجد رزق للشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون
    كل هذا غير كاف لوجود تعقيدات اكبر من التي في الارض
    ما زلت اتساءل ماهو الباطل فيما اقول
    هل هناك مانع من التساؤل كيف يكون خلق الارض اشد تعقيدا من كل ما سبق
    عندما يذكر القران اياما بالتحديد فما الهدف منها اذا كان في النهاية الموضوع لا يعني احدا ؟
    هل هذا الكلام موجود في القران للقراءة فقط ام ينطبق عليه انا انزلنه قرانا عربيا لعلكم تعقلون؟


    هذه الآية جاءت في الرد على الكفار الذين ينكرون البعث ؛ يقول لهم تعالى : هل بعثكم بعد موتكم أصعب أم بناء السماء و رفعها و جعل فيها الليل و النهار و دحو الأرض و إخراج الماء و المرعى منها و إرساء الجبال فيها أصعب ؟

    و إن كان الاستدلال بمجرد خلق السماء ، فلم ساق القرآن كل هذه المخلوقات في معرض الحجة ؟
    الله يستشهد بقدراته
    وبلاغيا يبدأ باكثر الاشياء تعقيدا فذكرها واحدة تلو الاخري فذكر السماء في البداية يدل علي انها الاكثر تعقيدا ثم جاء بعد ذلك ذكر الارض و جبالها و ماؤءها و مرعاها
    و لو كانت الارض اكثر تعقيدا لكان هذا الاستدلال ضعيف بلاغيا والا لبدأ بها وليس بالسماء
    فمن البلاغة عند التفاخر ان تبدأ بالاقوي ثم الاقل
    فاذا تفاخر انسان بماله فسيبدا باغلاه ثم يقول و بعد ذلك عندي كذا و كذا
    اذا لست مخطئا في استدلالي كما تقول

    ها أنت تعود لتتحدث عن الفرق في الحجم كدليل على طول مدة الخلق و هو ذو مقدمة باطلة في الشاهد فما أدراك بالغائب .

    و ما هي شهادة القرآن على تعقيد خلق السماء أكثر من الأرض ؟ معذرة فقد راجعت كلامك و لم أجدها .
    .
    أظن انني ذكرت ذلك في هذه المداخلة بوضوح

    و أكرر : أني لا اتحدث هنا إطلاقا على كيفية خلق الله للكون لأن الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس و هذه الأبواب كلها مغلقة أمامنا فلا سبيل لمعرفتها .. انا فقط أبين لك بطلان المقدمة التي استندت عليها و هي - في الواقع - ظاهرة البطلان و لا أرى سببا لتمسكك بها رغم ذلك إلا كونك تعتبر الحوار مباراة تخشى أن تخسر إحدى نقاطها .. و الله المستعان
    انظر تناقض هذا الكلام مع الفقرة التي كتبتها انت في نفس المداخلة

    من قال أن الاستنكار هنا موجه لليهود ؟ ما دليلك يا عزيزي ؟

    ثم الرؤية هنا ليس منها المقصود الرؤية الحسية بل القلبية أي ألم يتفكروا أو لم يعلموا .. و ارجع لكلام أهل العلم في هذه الآية لتتثبت من كلامي
    .

    اذا كان كل شئ مغلق كما تقول فما هو المقصود بالتفكر و التعلم
    الله يقول الم يري الذين كفروا
    فاذا قلت انني اري بالعلم ان هذا متناقض قلت استدلالك باطل اذا ما و سيلة الرؤية في هذه الايات للذين كفروا ؟؟
    اذا كانت الابواب كلها مغلقة
    هل يستدل الله بطريقة لا يمكن الوصول اليها
    الحقيقية سيدي انه يستدل بما يجدونه في كتبهم اي في التوراة و هذا هو التفسير الوحيد الذي اراه اذا كان عندك غيره اعرضه باسلوب يتناسب مع ما ذكرت من ان "الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس"
    [line]-------------------[line]

    الاخ سيف الكلمة
    اعذرني في ما كتبت هل تريد ان تقول لي انك افصح من القران ؟
    ان القران يقول كلاما عربيا مبينا واضحا
    خلق الارض ثم استوي الي السماء وهي دخان فسواهن سبع سماوات في يومين
    ثم تعني الترتيب
    و اربعة للارض ثم 2 للسماء الاية واضحة جدا
    و لا اري تفسيرك الا محاولة لتفسير الاية بمفهوم اخر و هو لو اراد الله قوله لما اعجزه ان يات بكلمات كالتي قلتها انت لتوضح لي الموضوع
    شكرا لاحترامك عقلي

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #17
      كان ردكم علينا:

      الاخ سيف الكلمة
      اعذرني في ما كتبت هل تريد ان تقول لي انك افصح من القران ؟
      ان القران يقول كلاما عربيا مبينا واضحا
      خلق الارض ثم استوي الي السماء وهي دخان فسواهن سبع سماوات في يومين
      ثم تعني الترتيب
      و اربعة للارض ثم 2 للسماء الاية واضحة جدا
      و لا اري تفسيرك الا محاولة لتفسير الاية بمفهوم اخر و هو لو اراد الله قوله لما اعجزه ان يات بكلمات كالتي قلتها انت لتوضح لي الموضوع

      وأقول:
      وفق قولكم يومين لخلق الأرض ثم يومين للسماوات السبع ثم أربعة للأرض تم يومين للسماوات يمون المجموع عشرة أيام
      وهذا لآ يتطابق مع النص على أن خلق السماوات والأرض كانت مدته ستة أيام فقط وليس عشرة
      فالخطأ فى فهمك للنصوص وليس هناك تعارض فى كتاب الله

      وموضوع خلق السماوات والأرض دليل على أن (ثم) لها استثناءات من القاعدة بأنها تفيد الترتيب

      فى آيتين متتاليتينمن سورة فصلت هما 9 و 10 فصل الله لنا أمر الأرض ونصهما:
      ( قل أئنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين 9 وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها فى أربعة أيام سواء للسائلين 10 )فصلت
      هذان هما الزمنين المكونان للأيام الستة فى خلق الأرض

      (ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين 11 )فصلت
      الأمر بإتيان السماوات والأرض كان له سبب
      هو بدء الخلق بتميز الأرض عن السماء وتميز السماوات السبع عن بعضها البعض
      (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لا عبين) 38 الدخان

      فقد كانت السماء دخان ولم يكن بدأ التمييز بينها وبعضها وبينها وبين الأرض
      نعم كانت السماء دخان ولم تكن تميزت إلى سبع سماوات ولذلك ذكرها الله مفردة (السماء)
      فلم يكن الرتق قد انفتق ولم يكن قد حدث تميز بينها
      (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) 30 الأنبياء
      السماوات والأرض كانتا رتقا وفتقهما الله فتميزت الأرض عن السماوات وتميزت السماوات عن بعضها البعض
      خلق الأرض فى يومين وقضاهن سبع سماوات فى يومين

      ولكن الزمن الإجمالى كان ستة أيام تشمل خلق السماوات وخلق الأرض وما بينهما مما يلى من الآيات:
      وقال الله ( الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)59 الفرقان
      و( الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)4 السجدة
      و( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب)38 ق
      و(هو الذى خلق السماوات والأرض فى ستة أيام)4 الحديد

      مرحلة الفتق التى فتقت خلالها الأرض عن السماء هى نفسها مرحلة فتق السماوات عن بعضها ومدتها يومين وهى مرحلة الإنفجار العظيم أو الفتق هذه فى يومين وهذه فى يومين

      و (فقضاهن سبع سماوات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها) 12 فصلت
      وأوحى فى كل سماء أمرها تشمل المدة الباقية وهى الأربعة أيام المتبقية

      فتدبر معى قول الحق:
      (قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما فى السماوات وما فى الأرض)الحجرات 16
      ( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين)38 الدخان

      نعم لم تحدد الآيات اتفاق بومى خلق الأرض مع يومى خلق السماوات بطريق مباشر
      ولكن يتعارض بدء خلق السماء إلى سماوات بعد تقدير الأقوات فى الأرض مع خلق السماوات والأرض فى ستة أيام
      لأن الأيام الستة قد مضت فى خلق الأرض وتقدير الأقوات وغبر ذلك وآيات الله يكمل بعضها البعض
      ولا نستطيع أخذ البعض وترك باقى الكل

      والنص على أن مدة خلق السماوات والأرض الإجمالية كانت ستة أيام تكررت فى أكثر من موضع كما أسلفنا
      والآيات يكمل بعضها بعضا
      فيكون الإستنتاج باتفاق يومى خلق الأرض مع يومى خلق السماوات صحيحا
      وبهذا يكون التعبير (ثم استوى ) هنا غير مفيد للترتيب
      واعلم أن لكل قاعدة فى اللغة استثناءات
      والأصل هو القرآن وتم استخراج قواعد اللغة منه
      فلا نحكم بالفرع وهو اللغة على الأصل وهو القرآن
      وسأبحث عن قول أهل اللغة والتفسير فى هذه القضية وإن كان هناك جديدا سنتحدث فيه بإذن الله
      وأما قولكم هل أنت أفصح من القرآن سامحك الله فيه فما أنا إلا رجل حاول الفهم وسقت إليك مافهمته
      وما زلت أرى صحته
      ولم تقنعنى حجتك اللغوية لتعارضها مع نصوص قرآنية بينة
      أعاننا الله وإياك على الفهم الصحيح وهدانا إلى صراطه المستقيم وهدى بنا من شاء من عباده
      والله من وراء القصد
      Last edited by سيف الكلمة; 11-20-2004, 01:20 PM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #18
        الزميل وليد عندما تطرح طرحا ما فأنت بذلك تعطى الجميع فرصة لتوجيه الأسئلة إليك وعليك ان تجيب عن كل ما يطرح عليك وقد أشرت إلى أن كل ما طرحته لا يقوم عليه دليل فهل يعقل أن تتمادى فى طرحك للدعاوى وتتجاهل ما يوجه إليك من أسئلة
        على العموم أذكرك مرة أخرى سألتك ما وجه الشبه بين الخلق والصناعة البشرية والذى يتيح لك قياس الغائب على الشاهد وسألتك ما مفهوم التناقض عندك ؟أرجو ألا تتجاهل أسئلتى لو تكرمت .
        بالنسبة لما عرضته هنا فهو سيل من الدعاوى والمغالطات
        فأنت تؤكد ولا أدرى ما هو دليلك أن المقارنة بين السموات والأرض تستوجب أن يكون خلق السموات قد أخذ وقتا أعظم بكثير من خلق الأرض وأنا أسألك مرة أخرى ما الدليل غير قياسك الغائب على الشاهد وهل ترى تقيد الفعل الإلهى بقيد أو شرط وما الماع أن يخلق الله الأرض فى ملايين السنين والسموات فى لحظة هل يعجز الله تعالى شىء ؟
        كل ما وردته هنا ما هو إلا تكرار ممل لنفس الفكرة والمعتمدة على نفس الأصل وهو قياس الخلق على الصناعة وقياس فعل الخالق على فعل المخلوق .
        وهناك ملاحظات أخرى لا اريد الخوض فيها حتى لا نخرج عن الموضوع تتعلق بفهم خاطئ ونقل غير دقيق كحديثك عن البلاغة وكأنك من أهلها وأنا على يقين بخلاف ذلك وعلى استعداد تام لإثبات ذلك و مناقشتك حول أى قضية بلاغية تختارها ..و كقولك أن السماوت مساوية للأرض فى الطول والعرض أين تجد ذلك فى كتاب أم سنة وكل ما ورد يكذب زعمك هذا فالأرض بالنسبة للسماء الدنيا كحلقة فى فلاة وأين تجد أن الجنة والنار واللوح المحفوظ والأقوات فى السماء السابعة إننى أتعجب من هذا السيل الهائج من المغالطات والأكاذيب .
        أخيرا أرجو أن تحترم عقولنا حت نحترم عقلك .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #19
          السيد الفاضل وليد
          يا عزيزي المقارنة ليست فقط بين الارض و الكواكب بل بين الارض و السماوات السبع بما تحتوي من مشتملات
          لا أدري هل تري ان هذه الارض ذات الحجم الذي لا يساوي شئ تأخذ وقتا اكبر من السبع سماوات بما تحتوي
          عدنا لموضوع الحجم مرة أخرى و انا الاحظ انك في واقع الامر لا ترد على كلامي بل تكرر كلامك مرة بعد مرة دون ان تأتي بجديد . سبق و وضحت أنه في في واقعنا الارضي ليس الحجم هو العامل الوحيد الذي يؤثر في المدة اللازمة لانشاء الشئ أو تكوينه بل يدخل في ذلك عوامل اخرى و ضربت مثالا بدقة التراكيب و تعقيدها ، فلم تفرض على الله أن يكون الحجم هو المؤثر الوحيد ؟

          و نحن لا نعرف كيفية خلق الله للكون إلا في حدود ما اخبرنا في القرآن ، لذا فمعلوماتنا ناقصة و من الجائز جدا أن تكون هناك عوامل أخرى لا نعرفها جعلت مدة الخلق بهذه الصورة . و الله لم يخبرنا عن الخلق في القرآن إلا ما نحتاج معرفته لادراك عظمة الله و تسبيحه و تنزيهه أما ما وراء ذلك من التفاصيل و الدقائق فلا تلزمنا في ديننا لأن ما لم ينبني عليه عمل ، فلا حاجة للمراء فيه كما نبهنا أحد الأخوة في هذا المنتدى .
          المشكلة ان القران يعتبر دائما ان السماء و الارض ندان متساويان متوازيان و السماء سقف للارض و ان السماء شئ ملموس و غير بعيد بعدا كبيرا وان الجن تستطيع لمس هذه السماء و الوصول اليها ثم العودة الي الارض " و انا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا "
          من هذا المنطلق تجد كل الايات التي تتحدث عن الارض و تقرنها بالسماء كند متساوي لها في الطول و العرض
          و عندها يصبح هذا القول مقبولا بان الارض يومين و السماء يومين و يومين زيادة لاجل الاقوات
          أولا : هذه مشكلة انت انشأتها و بنيت عليها تصوراتك المسبقة و كان الافضل لك أن تجرد ذهنك من التصورات المسبقة و التحكمات حتى تستطيع التواصل مع فهمنا .

          ثانيا : ما يقوله القرآن عن السماء و الارض و اعتبارهما متساويين في نظرك هو من عادة الكلام و تعبيرات القرآن ما زالت مستعملة حتى الآن رغم الاكتشافات الكونية و هذا يدل على كونها مفاهيم لغوية مرتبطة بعادة الكلام .
          فمثلا ما زال العاشق حتى الآن يقول لمعشوقته انها جميلة كالقمر رغم يقينه ان القمر ليس إلا صخور و احجار . و ما زلنا في حديثنا نقول طلعت الشمس و زالت الشمس رغم علمنا و تيقننا أن الارض هي التي تدور حول نفسها و ليست الشمس هي التي تدور حول الارض .و الاديب البارع المنفلوطي رحمه الله الذي وصف الشحاذ النائم في العراء في إحدى رواياته بانه مفترش الارض و ملتحف بالسماء أي أن الارض فراشه و السماء هي غطاؤه ، ألا يعلم المنفلوطي ان السماء عبارة عن كون واسع الفراغ ؟ الطبع هو يعرف و لكنها عادة الكلام في اللغة .

          القضية أن ما تعتبره انت تناقضا في القرآن هو مجرد نقد "انطباعي" و ليس نقدا يتبع المنهج المنطقي السليم بتتبع المقدمات حتى الوصول للنتيجة .
          اما الدليل فهو هل تعترض علي وجود حياة في السماء و انه هذه الحياة اكثر تعقيدا من الحياة علي الارض الا يوجد في السماوات السبع ملائكة و اقوات و رزق للملائكة و اشجار و جبال و انهار و جنان و نار و جنة راها النبي في رحلة الاسراء و المعراج
          الا يوجد سدرة المنتهي و اللوح المحفوظ و البيت المعمور
          الا يوجد رزق للشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون
          كل هذا غير كاف لوجود تعقيدات اكبر من التي في الارض
          ما زلت اتساءل ماهو الباطل فيما اقول
          هل هناك مانع من التساؤل كيف يكون خلق الارض اشد تعقيدا من كل ما سبق
          هذا اعتراض على جزئية خاصة بوجود التعقيد في خلق السماوات و لي هنا ملاحظتان :

          أولا : لا اجد دليلا في القرآن لكون الجنة و النار و الملائكة و غيرهم مما خلقه الله في السماوات عند بداية الخلق ، بل الراجح - و الله أعلم - انه قد تم خلقهم في عملية خلق منفصلة عن خلق السماوات و الارض في ستة أيام و هذا هو ظاهر القرآن . فالقرآن الكريم عندما ذكر دحو الارض اخبر بخلق الماء و الشجر و المرعى و لم يذكر الانسان لأنه خلق في عملية منفصلة أما في خلق السماوات فلم يذكر شيئا من ذلك مما يدل على كون خلقهم منفصل عن خلق السماوات و الارض .

          و لا مانع من كونهم من "مشتملات" السماوات ، فالانسان من "مشتملات" الارض و خلقه منفصل عنها .. و هذا التفسير هو ظاهر القرآن و الله أعلم .

          ثانيا : أني حتى لو سلمت لك بكون خلق السماوات مماثل في التعقيد للتركيبات الدقيقة على الارض ، فما زلنا نجهل كيفية خلق الكون بكل تفاصيلها لذا من الجائز جدا ان هناك من العوامل ما سبب أن تكون مدة الخلق بهذه الصورة و طالما نحن لا نعرف كل هذه العوامل فلا مسوغ لنا للاعتراض او توهم التناقض .

          لذا أرى أن رد أحد الاخوة بان هذا أمر قد تفرد به علم الله هو أحكم الردود و اكثرها سلامة لأنه إن كانت معلوماتك ناقصة فلا تستطيع الخروج بنتائج و بالتالي لا تستطيع أن تصدر حكما سليما . و سأضرب لك مثالا للتقريب :
          تصور أن زيدًا ذاهب إلى مدينة الاسكندرية لأمر هام و ضروري و انت تنتظره هناك و متأكد أنه سيأتي لأن الموضوع هام جدا و ضروري له .. ثم وقع أن زيدًا لم يصل الاسكندرية ، فماذا ترى ؟
          ستقول انت أن هذا يدل على أنه لا يوجد شخص اسمه زيد و أن الامر كله خرافة .. عندها سارد عليك بانه من المحتمل أن يكون هناك ما عطله عن المجئ كأي عذر قاهر أو حتى وقع له ما منعه كحادث سيارة مثلا ، أليس هذا جائز و محتمل ؟ بل هو الاحتمال الغالب ؟

          ما رأيك يا سيد وليد في التفسيرين ؟ أيهما أقرب للعقل و أولهما تبادرا للذهن ؟
          عندما يذكر القران اياما بالتحديد فما الهدف منها اذا كان في النهاية الموضوع لا يعني احدا ؟
          هل هذا الكلام موجود في القران للقراءة فقط ام ينطبق عليه انا انزلنه قرانا عربيا لعلكم تعقلون؟
          كيف ذكر القرآن أياما بالتحديد ؟ هل قال السبت و الاحد و الاثنين و هكذا ؟؟

          ثم إن اليوم في اللغة هو من طلوع الشمس إلى غروبها ، فكيف ينطبق هذا الكلام على الخلق في نظرك ؟ و هل اليوم على المريخ مساو لليوم على الارض حتى نحكم بان كلمة يوم ليس لها إلا تعريف واحد و مفهوم واحد لا يوجد غيره ؟

          بل ايعد من ذلك : انظر في لسان العرب لابن منظور ستجد معان اخرى لليوم (( اليَوْمُ: معروفٌ مِقدارُه من طلوع الشمس إِلى غروبها، والجمع أَيّامٌ . . . ويَوْماه: يوم نُعْمٍ ويومُ بُؤْسٍ، فاليومُ ههنا بمعنى الدَّهْر أَي هو دَهْرَه كذلك . . . وقالوا: أَنا اليومَ أَفعلُ كذا، لا يريدون يوماً بعينه ولكنهم يريدون الوقتَ الحاضرَ؛ حكاه سيبويه . . . )) ألا يعني هذا أن المقصود بأيام الخلق مدد زمنية غير معلومة المقدار بالنسبة لنا ؟ و الله أعلم .

          يتبع ان شاء الله . . .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #20
            تابع ما سبق
            الله يستشهد بقدراته
            وبلاغيا يبدأ باكثر الاشياء تعقيدا فذكرها واحدة تلو الاخري فذكر السماء في البداية يدل علي انها الاكثر تعقيدا ثم جاء بعد ذلك ذكر الارض و جبالها و ماؤءها و مرعاها
            و لو كانت الارض اكثر تعقيدا لكان هذا الاستدلال ضعيف بلاغيا والا لبدأ بها وليس بالسماء
            فمن البلاغة عند التفاخر ان تبدأ بالاقوي ثم الاقل
            فاذا تفاخر انسان بماله فسيبدا باغلاه ثم يقول و بعد ذلك عندي كذا و كذا
            اذا لست مخطئا في استدلالي كما تقول
            أولا : هذا الكلام ليس سليما من الناحية اللغوية فيجوز ذكر الاقوي ثم الاضعف و يجوز العكس و لكل صورة استخدامات و مناسبات حسب الغرض من السياق و غيره و الاخ أبو مريم رجل أكاديمي درس هذه المسائل اللغوية و يستطيع شرح الامر لك أفضل مني فاحيلك إليه .

            ثانيا : سبب هذا الجدلية هو أنك حاولت الاستشهاد بقوله تعالى (( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها )) و عندما اخبرتك بأن الله لم يستشهد بالسماء فقط ، بل بالسماء و الارض و ما عليها كما يظهر من الآيات التالية ، قمت أنت بتعديل جدليتك لتقول أن ذكر السماء في البداية يدل على كونها الاكثر تعقيدا و تركيبا و هذا غير مسلم به في اللغة و يستطيع الأخ أبو مريم أن يخفف عني الحمل قليلا و يناقشك في هذه الجزئية .
            انظر تناقض هذا الكلام مع الفقرة التي كتبتها انت في نفس المداخلة
            معذرة لم أفهم أين التناقض و أدعو الله ألا يكون من نفس نوعية التناقضات إياها
            اذا كان كل شئ مغلق كما تقول فما هو المقصود بالتفكر و التعلم
            الله يقول الم يري الذين كفروا
            فاذا قلت انني اري بالعلم ان هذا متناقض قلت استدلالك باطل اذا ما و سيلة الرؤية في هذه الايات للذين كفروا ؟؟
            اذا كانت الابواب كلها مغلقة
            هل يستدل الله بطريقة لا يمكن الوصول اليها
            المقصود بالتفكر هو العظة يا عزيزي و هذا التعبير بالذات " ألم ير " و "ألم يروا " يستخدم بطول القرآن لهذا الغرض و غير مقصود به الاشارة لشئ يراه المخاطب بعينيه أو تعلمه في كتاب بل لأمر يخبر به الله و فيه عظة و حكمة .
            يقول تعالى في سورة النحل (( ألم يروا إلى الطير مسخرات في السماء ما يمسكهن إلا الله ))
            و يقول في الإسراء (( أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات و الأرض قادر على ان يخلق مثلهم ))
            و يقول في الرعد (( أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ))
            و يقول في الروم (( أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر ))
            و يقول في فصلت (( أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ))
            و يقول في الأحقاف (( أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات و الأرض و لم يعى بخلقهن بقادر على أن يحيى الموتى ))
            و غيرهم كثير جدا .
            الحقيقية سيدي انه يستدل بما يجدونه في كتبهم اي في التوراة و هذا هو التفسير الوحيد الذي اراه اذا كان عندك غيره اعرضه باسلوب يتناسب مع ما ذكرت من ان "الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس"
            لا أرى وجاهة هذا الرأي و اظني وضحت أعلاه استخدام هذا التعبير في القرآن و هناك المزيد إن شاء الله في موضعه .

            الذي أريده منك الآن طالما أنك تصر على كون القرآن يستشهد بما في التوراة أن تأتي لي بالنصوص التوراتية التي تقول أن السماوات و الأرض كانتا رتقا ففتقهما الله و ها هو تفسير الآية من جامع البيان في تأويل آي القرآن لأبي جعفر ابن جرير الطبري و المشهور بتفسيرالطبري :
            القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {أَوَلَمْ يَرَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ أَنّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلّ شَيْءٍ حَيّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ }.
            يقول تعالـى ذكره: أو لـم ينظر هؤلاء الذي كفروا بـالله بأبصار قلوبهم, فـيروا بها, ويعلـموا أن السموات والأرض كانتا رَتْقا: يقول: لـيس فـيهما ثقب, بل كانتا ملتصقتـين يقال منه: رتق فلان الفتق: إذا شدّه, فهو يرتقه رَتْقا ورتوقا ومن ذلك قـيـل للـمرأة التـي فرجها ملتـحم: رتقاء. ووحد الرّتقْ, وهو من صفة السماء والأرض, وقد جاء بعد قوله: كانَتا لأنه مصدر, مثل قول الزّور والصوم والفطر.
            وقوله: فَفَتَقْناهُما يقول: فصدعناهما وفرجناهما.
            ثم اختلف أهل التأويـل فـي معنى وصف الله السموات والأرض بـالرتق, وكيف كان الرتق, وبأيّ معنى فتق؟ فقال بعضهم: عَنَى بذلك أن السموات والأرض كانتا ملتصقتـين ففصل الله بـينهما بـالهواء. ذكر من قال ذلك:

            ثم يشرع في سرد الروايات عن الصحابة و التابعين التي فسرت الآية بهذا التفسير ثم يكمل :
            وقال آخرون: بل عُنـي بذلك أن السموات كانت رتقا لا تـمطر والأرض كذلك رتقا لا تنبت, ففتق السماء بـالـمطر والأرض بـالنبـات. ذكر من قال ذلك:
            ثم يسرد الروايات التي تؤيد هذا التفسير . فهل في التوراة ما يقول بهذا القول ؟

            و هذه نهاية مداخلتي و لك جزيل الشكر
            Last edited by د. هشام عزمي; 11-21-2004, 01:05 AM.
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • وليد
              عضو
              • Nov 2004
              • 366

              #21
              الاخ سيف الكلمة
              وفق قولكم يومين لخلق الأرض ثم يومين للسماوات السبع ثم أربعة للأرض تم يومين للسماوات يمون المجموع عشرة أيام
              وهذا لآ يتطابق مع النص على أن خلق السماوات والأرض كانت مدته ستة أيام فقط وليس عشرة
              فالخطأ فى فهمك للنصوص وليس هناك تعارض فى كتاب الله
              القول ليس قولي و الخطأ ليس خطئي
              فالقران وهو من المفترض ان يتحدي ببلاغته هو القائل و اعتقد ان من ابسط مسائل البلاغة هو ما قل و دل
              و كما تري انت الاية لها مدلولات متعارضة مثيرة فحقيقة يفهم ان عدد الايام ثمانية ويمكن ستة اما العشرة فهي جديدة و المشكلة ليست مني بل من القائل الذي لم يحسن انتقاء الكلمات المناسبة لتدل علي ما يريد
              اما فهمي فهو فهم انسان عادي يقرأ الايات و لايحمل الكلمات اكثر من ما تحتمل فما بالك لو كان القارئ غير عربي و يريد رؤية بلاغة القران و سألك كيف يفهم هذا الكلام
              هل تفهم من كلامي اكثر من معني ؟ انا ايضا لا احتاج الي تأويل ردودك فاستوعبها كما تكتبها و لا اؤلها و احورها و هذا هو الغرض من اللغة توصيل الافكار و ليست خلق الالغاز


              ولكن الزمن الإجمالى كان ستة أيام تشمل خلق السماوات وخلق الأرض وما بينهما مما يلى من الآيات:
              وقال الله ( الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)59 الفرقان
              و( الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)4 السجدة
              و( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب)38 ق
              و(هو الذى خلق السماوات والأرض فى ستة أيام)4 الحديد
              حقيقة نظرة حيادية الي تلك الايات هي ما اود الوصول اليه الكون في نظر القران هو كون بين دفتين متوازيتين السماء و الارض و الباقي بينهما و لو طبقت هذا المفهوم علي جميع الايات لوجدته صحيحا
              ارض في الاسفل و السماء سقف مرفوع عنها في الاعلي و الكون بينهما اي انهما ندان متساويان في كل شئ ما عدا ان السماء سقف للارض
              و ان الله خلقهما كمحوران للخلق و انهما اكبر شئ خلقه الله لذلك يوزع بينهما الايام و يتكلم عنهما و يتجاهل تلك الكواكب العملاقة التي اعتبرها زينة تزين السماء لساكني الارض
              تفكر في الموضوع من هذا المنطلق تجد لا حاجة لكل هذه التأويلات و التفسيرات فالموضوع اراه ابسط من ذلك كثيرا
              فيكون الإستنتاج باتفاق يومى خلق الأرض مع يومى خلق السماوات صحيحا
              وبهذا يكون التعبير (ثم استوى ) هنا غير مفيد للترتيب
              واعلم أن لكل قاعدة فى اللغة استثناءات
              والأصل هو القرآن وتم استخراج قواعد اللغة منه
              فلا نحكم بالفرع وهو اللغة على الأصل وهو القرآن
              وسأبحث عن قول أهل اللغة والتفسير فى هذه القضية وإن كان هناك جديدا سنتحدث فيه بإذن الله
              وأما قولكم هل أنت أفصح من القرآن سامحك الله فيه فما أنا إلا رجل حاول الفهم وسقت إليك مافهمته
              وما زلت أرى صحته
              فعلا لكل قاعدة استثناء
              و ثم لا تعني الترتيب
              كل هذا من اجل ان تنام مرتاح البال
              سيدي يمكن لكل شخص ان يقنع نفسه باي شئ فغيرك مقتنع ان الله تجسد في بشر و نزل الي الارض
              ما المانع اليس بقادر
              ضرب و قتل و هل تقتل الالهة
              لكل قاعدة استثناء
              لكن المسيح صلب امام الناس
              تقول انه رفع لان القران قال ذلك
              و الكتاب المقدس ايضا قال انه لم يتكلم في المهد و هو اولي بمعجزة كبري كهذه ان يذكرها
              وهو هنا الاصل فقد وصل بالمسيح الي مرتبة الالوهية فلماذا يحرمه التكلم طفلا
              اليس هو هنا الاصل و غيره فرع بالنسبة للمسيحيين
              كل يفسر علي هواه ليرضي نفسه


              ------------------------------------------------------
              الاخ ابو مريم
              الزميل وليد عندما تطرح طرحا ما فأنت بذلك تعطى الجميع فرصة لتوجيه الأسئلة إليك وعليك ان تجيب عن كل ما يطرح عليك وقد أشرت إلى أن كل ما طرحته لا يقوم عليه دليل فهل يعقل أن تتمادى فى طرحك للدعاوى وتتجاهل ما يوجه إليم من أسئلة
              علي مهلك يا اخ ابو مريم فلست اقصد التجاهل قد يكون الامر سهوا او لم اتبين القصد
              على العموم أذكرك مرة أخرى سألتك ما وجه الشبه بين الخلق والصناعة البشرية والذى يتيح لك قياس الغائب على الشاهد وسألتك ما مفهوم التناقض عندك ؟أرجو ألا تتجاهل أسئلتى لو تكرمت
              لا مانع فالذكري تنفع المؤمنين
              لا وجه للشبه طبعا و لكن القران نزل لهداية البشر بالعقل فاما ان يبين الغرض من ذكر هذا الموضوع و اما ان يكون الهدف هو بلبلة المتدبر للقران
              الله يقول انه خلق السماء الكبيرة في يومين و الارض الصغيرة في 4 ايام اليس العقل الذي يخاطبه الله لكي يستدل عليه من حقه ان يسأل لماذا يارب
              واذا كانت الاجابة هكذا اراد الله و لا دخل لك في هذا الموضوع فلماذ ذكر الستة ايام في عدة مواقع اذا كان ليس هناك هدف من ذكرها اساسا فاذا كان الموضوع لا هدف منه لماذا التكرار و الاصرار علي معلومة لا تفيد احدا بل في افضل الاحوال تثير سؤالا كالذي اسأله
              الم يكن كافيا للاستدلال علي قدرة الله ان يذكر انه خلق السماء و الارض بلا داعي لذكر ايام وتفاصيل لا يعرفها احد الا أهل التوراة فقط
              ايضا اذا كان من حق الله ان يخلق اي شئ في اي وقت باي كيفية فلماذا يطلب منا التفكر في خلقه فعند اي مشكلة ساناقشها سأجد هذا الرد "الله يفعل ما يريد " يعني اما ان انبهر بخلقه واما ان لا اعترض علي ما يراه عقلي ليس هذا عدلا

              فأنت تؤكد ولا أدرى ما هو دليلك أن المقارنة بين السموات والأرض تستوجب أن يكون خلق السموات قد أخذ وقتا أعظم بكثير من خلق الأرض وأنا أسألك مرة أخرى ما الدليل غير قياسك الغائب على الشاهد وهل ترى تقيد الفعل الإلهى بقيد أو شرط وما الماع أن يخلق الله الأرض فى ملايين السنين والسموات فى لحظة هل يعجز الله تعالى شىء ؟
              كل ما وردته هنا ما هو إلا تكرار ممل لنفس الفكرة والمعتمدة على نفس الأصل وهو قياس الخلق على الصناعة وقياس فعل الخالق على فعل المخلوق .
              سؤالك هذا لا يختلف كثيرا عن من يثبت لله ابن و زوجة
              بنفس منطقك ما المانع ان يتخذ الله زوجة و ابن
              عقلك لا يستوعب
              هذه ليست مشكلة الله انما عقلك لا يستطيع فهم ذلك فالزوجة ليست كزوجة البشر و الابن ليس كابن البشر كما ان الصناعة ليست كصناعة البشر و لا يتقيس فعل الخالق علي المخلوق
              والله يفعل ما يشاء كما ذكرت انت و من مشيئته اتخاذ الزوجة و الولد
              او اليس من قدرته التجسد في جسم بشر ؟ ما يمنعه اذا اراد ؟
              قل لي لماذا ترفض هذا الموضوع و تقبل الاخر

              انا رفضت الموضوعين لانهما يصطدما مع عقلي و انت ايدت واحد و نفيت الاخر لتلائم معتقداتك
              و كقولك أن السماوت مساوية للأرض فى الطول والعرض أين تجد ذلك فى كتاب أم سنة وكل ما ورد يكذب زعمك هذا فالأرض بالنسبة للسماء الدنيا كحلقة فى فلاة وأين تجد أن الجنة والنار واللوح المحفوظ والأقوات فى السماء السابعة إننى أتعجب من هذا السيل الهائج من المغالطات والأكاذيب .
              "الم ير الذين كفروا ان السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقناهما"
              هل يمكن فتق ذرة رمل من فلاة كما تقول هل هذا من البلاغة في شئ
              وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين { 133 } ال عمران
              الا تدل عل وجود تناسب بين السماء و الارض في الطول و العرض
              الا اذا كان طول الحلقة يضيف لطول الفلاة و اظن ان لا تاثير لذكر الارض الا اذا كانت ذات طول مناسب لطول السماء
              ( الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)59 الفرقان
              الكون بين دفتين السماء و الارض هل يصح حصر الكون بين ذرة رمل و فلاة
              والا ما معني بينهما
              الامر واضح لمن يفكر بحيادية اما اذا فكرت و انت تصر مسبقا علي الوصول الي نتيجة محسومة فلن تصل الي الحقيقية ابدا
              اما اين اجد الجنة في السماء
              ففقد ذكرته في حديث الاسراء و المعراج و حديث البيت المعمور الذي يدخله سبعون الف ملك كل يوم و لا يعودون
              اما الاية فتقول
              أفتمارونه على ما يرى { 12 }
              عند سدرة المنتهى { 14 }
              عندها جنة المأوى { 15 }النجم
              ام تماريه انت ايضا علي ما راي
              شكرا لاحترامك عقلي

              Comment

              • وليد
                عضو
                • Nov 2004
                • 366

                #22
                الدكتور هشام

                عدنا لموضوع الحجم مرة أخرى و انا الاحظ انك في واقع الامر لا ترد على كلامي بل تكرر كلامك مرة بعد مرة دون ان تأتي بجديد . سبق و وضحت أنه في في واقعنا الارضي ليس الحجم هو العامل الوحيد الذي يؤثر في المدة اللازمة لانشاء الشئ أو تكوينه بل يدخل في ذلك عوامل اخرى و ضربت مثالا بدقة التراكيب و تعقيدها ، فلم تفرض على الله أن يكون الحجم هو المؤثر الوحيد ؟

                و نحن لا نعرف كيفية خلق الله للكون إلا في حدود ما اخبرنا في القرآن ، لذا فمعلوماتنا ناقصة و من الجائز جدا أن تكون هناك عوامل أخرى لا نعرفها جعلت مدة الخلق بهذه الصورة . و الله لم يخبرنا عن الخلق في القرآن إلا ما نحتاج معرفته لادراك عظمة الله و تسبيحه و تنزيهه أما ما وراء ذلك من التفاصيل و الدقائق فلا تلزمنا في ديننا لأن ما لم ينبني عليه عمل ، فلا حاجة للمراء فيه كما نبهنا أحد الأخوة في هذا المنتدى
                لقد ضربت مثلا سابقا عن استخدام العقل في المداخلة السابقة عن رفضك انت مبد أ التجسد باستخدام العقل نفسه الذي يرفض موضوع الحجم
                لماذا ترفض سيدي تجسد الله في بشر اليس قادرا ؟؟ و تقبل موضوع الحجم ؟


                ثانيا : ما يقوله القرآن عن السماء و الارض و اعتبارهما متساويين في نظرك هو من عادة الكلام و تعبيرات القرآن ما زالت مستعملة حتى الآن رغم الاكتشافات الكونية و هذا يدل على كونها مفاهيم لغوية مرتبطة بعادة الكلام .
                فمثلا ما زال العاشق حتى الآن يقول لمعشوقته انها جميلة كالقمر رغم يقينه ان القمر ليس إلا صخور و احجار . و ما زلنا في حديثنا نقول طلعت الشمس و زالت الشمس رغم علمنا و تيقننا أن الارض هي التي تدور حول نفسها و ليست الشمس هي التي تدور حول الارض .و الاديب البارع المنفلوطي رحمه الله الذي وصف الشحاذ النائم في العراء في إحدى رواياته بانه مفترش الارض و ملتحف بالسماء أي أن الارض فراشه و السماء هي غطاؤه ، ألا يعلم المنفلوطي ان السماء عبارة عن كون واسع الفراغ ؟ الطبع هو يعرف و لكنها عادة الكلام في اللغة .
                حقيقية حيرتني عندما نتكلم عن موضوع متعارض تقول استدلالك باطل لانك تربط صنع البشر بصنع الله
                لكن هنا ينعكس الموضوع و تستدل بقول البشر علي قول الله

                كنت اعتقد ان الله لا يخطئ لسبب بسيط انه ليس عنده معلومة متغيرة كالبشر فعندما يقول تطلع الشمس فهي عادة اكتشفنا خطأها بعد فترة و لكنها كانت صحيحة في فترة و لذلك قلناها بالعادة اما الله فالمعلومة واحدة و صحيحة فلا داعي لربط هذه بتلك لان هذه مراوغة لا معني لها
                الا اذا كنت تقول مثلي ان القران من قول البشر لذلك يصبح الكلام ذو معني





                أولا : هذا الكلام ليس سليما من الناحية اللغوية فيجوز ذكر الاقوي ثم الاضعف و يجوز العكس و لكل صورة استخدامات و مناسبات حسب الغرض من السياق و غيره و الاخ أبو مريم رجل أكاديمي درس هذه المسائل اللغوية و يستطيع شرح الامر لك أفضل مني فاحيلك إليه .

                ثانيا : سبب هذا الجدلية هو أنك حاولت الاستشهاد بقوله تعالى (( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها )) و عندما اخبرتك بأن الله لم يستشهد بالسماء فقط ، بل بالسماء و الارض و ما عليها كما يظهر من الآيات التالية ، قمت أنت بتعديل جدليتك لتقول أن ذكر السماء في البداية يدل على كونها الاكثر تعقيدا و تركيبا و هذا غير مسلم به في اللغة و يستطيع الأخ أبو مريم أن يخفف عني الحمل قليلا و يناقشك في هذه الجزئية .
                كما تقول لكل مقام مقال و هنا اذا كان من يتذوق اللغة لما احتجت لنقاش تلك المسألة
                ولم اري تعقيب ابو مريم علي تلك النقطة بلاغيا

                انا لا اعدل بل ارد علي استدلالك باستدلال اخر انت تقول الارض اكثر تعقيدا و انا ارد علي هذه النقطة بدليل من القران



                المقصود بالتفكر هو العظة يا عزيزي و هذا التعبير بالذات " ألم ير " و "ألم يروا " يستخدم بطول القرآن لهذا الغرض و غير مقصود به الاشارة لشئ يراه المخاطب بعينيه أو تعلمه في كتاب بل لأمر يخبر به الله و فيه عظة و حكمة .
                يقول تعالى في سورة النحل (( ألم يروا إلى الطير مسخرات في السماء ما يمسكهن إلا الله ))
                و يقول في الإسراء (( أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات و الأرض قادر على ان يخلق مثلهم ))
                و يقول في الرعد (( أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ))
                و يقول في الروم (( أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر ))
                و يقول في فصلت (( أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ))
                و يقول في الأحقاف (( أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات و الأرض و لم يعى بخلقهن بقادر على أن يحيى الموتى ))
                و غيرهم كثير جدا .
                الم يري الذين كفروا ان السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقناهما للعظة ؟؟
                اذا اذكر لي ما هي العظة في ذلك
                بنفس طريقتك هذه الم يكن الاحري ان يقوا " الم يري الذين كفروا جهنم و عذابها " فهذا اكثر دعوة للعظة
                ان في كل ما ذكرته من استدلالات هناك رؤية و فكرة مفهومة
                ما هي العظة التي تراها انت في فتق السماء عن الارض اذا كان الموضوع غيبي اساسا و لم يره احد
                فانا اري في ذلك بعد عن كل منطق
                و مالمانع ان يقول اي استدلال غيبي مثل " الم يروا الله " فلا يوجد من راي الله كما لا يوجد من راي الفتق و العظة بالله اقوي و بالنار و جهنم اقوي من موضوع لا يهم احد اساسا
                فمن ذا يهتم بفتق الارض عن السماء
                هل نضع الكلمات المتشابهة و خلاص و نقول هذه مثل هذه
                و ما تفسيرك انت عندما قال نوح لقومه الكفار " الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا " هل يستدل علي الله بشئ لا يراه احد ايضا
                هل هناك سبع سماوات كان يراها قوم نوح ؟ اذكرها لنا سيدي
                اما اذا لم تجدها وقلت انها ايضا غيب و عظة فانا ادعوك للايمان باله اسمه الوها
                ودليل وجوده هو خلقه الخمسون سماء التي بعد السماوات السبع
                و من خلقه الفيروسات و الميكروبات
                وقد قام بعمليتي فتق ورتق في الخمسون سماء
                هل مستعد انت لتقبل تلك العظات ؟؟ و الايمان به ؟؟
                دكتور هشام قليل من المنطق
                الا تري استدلالي سخيفا ؟
                ما الفرق بين ما قلت و ما قال القران مخاطبا الكفار
                لو خاطب المؤمتين لقلت كلامك مقبول
                لكنه يخاطب كافر و يدعوه للعظة حسب كلامك بالاستشهاد بغيب
                اي سخافة هذه تريدني ان افبلها
                شكرا لاحترامك عقلي

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #23
                  السيد الفاضل وليد ،، هناك نقاط في كلمي انتظر ردك عليها و هي عندي أهم و اكثر جوهرية من هذه النقاط التي رددت انت عليها مثل كون معلوماتنا عن العوامل المؤثرة في الخلق ناقصة و عن دليلك أن القرآن يستشهد بنص توراتي عن كون السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقهما الله .

                  و يا ليتك تتمهل في ردودك و ألا تسرع بالرد . من الافضل أن تتمهل و تفكر و تفهم كلام محاورك جيدا و مراده من هذا الكلام حتى تستطيع الرد عليه بفهم . و هناك كلام كتبته في توقيعي ارجو منك قراءته .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    علي مهلك يا اخ ابو مريم فلست اقصد التجاهل قد يكون الامر سهوا او لم اتبين القصد
                    على مهلك انت فى إطلاق الأحكام على القرآن بدون علم ولا بينة .. من نزل هذه الساحة وهاجم بهذه الضراوة لا ينبغى أن يبالى بما ينهال عليه إلا إذا كنت لا تدرى لما تقوله معنا أو تظن بنا السذاجة .

                    لا وجه للشبه طبعا
                    حسنا فلا يمكن إذن قياس الغائب على الشاهد بدون وجه للشبه بمعنى أكثر دقه لا يأخذ الفرع حكم الأصل لعدم وجود عله جامعة بتعبير الأصوليين أو حد أوسط بتعبير المناطقة
                    و لكن القران نزل لهداية البشر بالعقل فاما ان يبين الغرض من ذكر هذا الموضوع و اما ان يكون الهدف هو بلبلة المتدبر للقران
                    وأين هى البلبلة ومناقضة العقول أليس فى قولك هذا ما يناقض قولك السابق بعدم وجود وجه للشبه بين فعل الله تعالى وفعل خلقه
                    الله يقول انه خلق السماء الكبيرة في يومين و الارض الصغيرة في 4 ايام اليس العقل الذي يخاطبه الله لكي يستدل عليه من حقه ان يسأل لماذا يارب
                    نكرر : لا .. العقل لا يسأل ذلك وأنت نفسك قلت بأن لا وجه للشبه بين فعل الله تعالى وفعل المخلوق الذى يرتبط بالزمن .
                    واذا كانت الاجابة هكذا اراد الله و لا دخل لك في هذا الموضوع فلماذ ذكر الستة ايام في عدة مواقع اذا كان ليس هناك هدف من ذكرها اساسا فاذا كان الموضوع لا هدف منه لماذا التكرار و الاصرار علي معلومة لا تفيد احدا بل في افضل الاحوال تثير سؤالا كالذي اسأله
                    الزميل وليد هل تعى ما تقول حقا ؟ أشك فى ذلك وقد نبهتم من قبل بالفرق بين إرادة خلق الله للسموات والأرض فى تلك المدة وبين إرادته تعالى ذكر ذلك فى القرآن ولا تزال تخلط الأمور وتتحدث عن عدم إفادة الآية وكونها تثير هذا التساؤل الذى طرحته وكأنه أمر متفق عليه بين العقلاء !!
                    حسنا دعنى أسير معك على نفس المنوال : وما الهدف من ذكر هذه الآيات وتكرارها ؟ وما الدليل على أن هذا هو الهدف دون غيره ؟
                    الم يكن كافيا للاستدلال علي قدرة الله ان يذكر انه خلق السماء و الارض بلا داعي لذكر ايام وتفاصيل لا يعرفها احد الا أهل التوراة فقط
                    بلى ولكن الآيات هنا لم تأت فى سياق الدلالة على قدرة الله تعالى فقط بل جاءت بمعان وأغراض أخرى
                    ايضا اذا كان من حق الله ان يخلق اي شئ في اي وقت باي كيفية فلماذا يطلب منا التفكر في خلقه فعند اي مشكلة ساناقشها سأجد هذا الرد "الله يفعل ما يريد " يعني اما ان انبهر بخلقه واما ان لا اعترض علي ما يراه عقلي ليس هذا عدلا
                    وما علاقة ذلك بتأملك فى الكون هلى تظن مثلا أن ما أمرنا الله تعالى به من النظر فى الكون وتأمله يعنى معرفة الطريقة التى خلق بها أم الصفة التى هو عليها ؟؟؟...

                    سؤالك هذا لا يختلف كثيرا عن من يثبت لله ابن و زوجة
                    بنفس منطقك ما المانع ان يتخذ الله زوجة و ابن
                    عقلك لا يستوعبهذه ليست مشكلة الله انما عقلك لا يستطيع فهم ذلك فالزوجة ليست كزوجة البشر و الابن ليس كابن البشر كما ان الصناعة ليست كصناعة البشر و لا يتقيس فعل الخالق علي المخلوق
                    والله يفعل ما يشاء كما ذكرت انت و من مشيئته اتخاذ الزوجة و الولد
                    او اليس من قدرته التجسد في جسم بشر ؟ ما يمنعه اذا اراد ؟
                    قل لي لماذا ترفض هذا الموضوع و تقبل الاخر
                    أنا أرفض هذا الموضوع لأنه يتنافى مع تنزيه الله تعالى وأما كون الله تعالى يخلق السماء فى يومين أو فى لحظة فهذا لا يتنافى أبدا مع تنزيهنا لله تعالى بل ما ذكرته من اتخاذ الله تعالى صاحبة وولدا فيه تشبيه لله تعالى بخلقه وما ذكرته من قدرة الله تعالى على خلق السموات فى أى وقت شاء والأرض فى اى وقت شاء فيه تنزيه لله تعالى عن مشابهة خلقة فكيف تساوى بين بين الأمرين !!
                    ما لكم كيف تحكمون ؟!.
                    انا رفضت الموضوعين لانهما يصطدما مع عقلي و انت ايدت واحد و نفيت الاخر لتلائم معتقداتك
                    وقد بينا لك ان عقلك فى واد وعقل العقلاء فى واد آخر .

                    "الم ير الذين كفروا ان السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقناهما"

                    هل يمكن فتق ذرة رمل من فلاة كما تقول هل هذا من البلاغة في شئ
                    وهل عظم السماء ينسيك عظم حجم الأرض بالنسبة للمتلقى ومستخدم اللغة وهل فتق السموات السبع من بعضها لا يدخل فى الآية ؟ وما هو التعبير الذى تريد أن يستخدم للدلالة على المرد أوضح من هذا التعبير وأبلغ ؟

                    وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين { 133 } ال عمران
                    الا تدل عل وجود تناسب بين السماء و الارض في الطول و العرض
                    الا اذا كان طول الحلقة يضيف لطول الفلاة و اظن ان لا تاثير لذكر الارض الا اذا كانت ذات طول مناسب لطول السماء
                    الآية لم تأت فى معرض التناسب بين السماء والأرض وإنما فى عظم الجنة وفى آية اخرى (( وسارعو إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض )) أى أنه أعظم من كل هذه الدنيا مجتمعة .
                    ( الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام)59 الفرقان
                    الكون بين دفتين السماء و الارض هل يصح حصر الكون بين ذرة رمل و فلاة
                    والا ما معني بينهما
                    وما بينهما بالنسبة لنا فنحن على الأرض والسماء من فوقنا وهناك أجرام ومخلوقات بين السماء والأرض ليس فى الآية أى تناقض !!
                    اما اين اجد الجنة في السماء
                    ففقد ذكرته في حديث الاسراء و المعراج و حديث البيت المعمور الذي يدخله سبعون الف ملك كل يوم و لا يعودون
                    اما الاية فتقول
                    أفتمارونه على ما يرى { 12 }
                    عند سدرة المنتهى { 14 }
                    عندها جنة المأوى { 15 }النجم
                    ام تماريه انت ايضا علي ما راي
                    وهل سدرة المنتهى يا من تجادل بالقرآن فى السماء السابعة أم بعدها راجع مصادرك واسمح لى بهذا الاقتباس :
                    الامر واضح لمن يفكر بحيادية اما اذا فكرت و انت تصر مسبقا علي الوصول الي نتيجة محسومة فلن تصل الي الحقيقية ابدا
                    ولا زالت أسئلتنا بغير جواب :
                    كيف تدعى قياس الشاهد على الغائب بدون علة جامعة بل وتدعى أن ذلك هو حكم العقل وأنه واجب ؟
                    ثانيا ما هو المقصود بالتناقض عندك هل هل المعنى المنطقى أم أن هناك معنى آخر وما هو ؟
                    Last edited by أبو مريم; 11-21-2004, 08:05 PM.
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #25
                      أخي الحبيب أبا مريم ،،
                      ولا زالت أسئلتنا بغير جواب :
                      كيف تدعى قياس الشاهد على الغائب بدون علة جامعة بل وتدعى أن ذلك هو حكم العقل وأنه واجب ؟
                      ثانيا ما هو المقصود بالتناقض عندك هل هل المعنى المنطقى أم أن هناك معنى آخر وما هو ؟
                      لا أظن أن محاورنا يفهم هذه المصطلحات و ردوده خير دليل على ذلك و لكن انا لي تعقيب على السؤال الأول الخاص بقياس الغائب على الشاهد من حيث العلة فهو مختلف فيه بين العلماء و حسب علمي فالمحققين منهم يضعفونه و لا يعتبرونه ، فحتى لو وجدت هذه العلة فهي لا تكفي للقياس .. و الله أعلم .
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #26
                        كما قلت يا دكتور هشام قياس الغائب على الشاهد ضعيف وقد صرح إمام الحرمين باستحالة الجمع بين ماهية الحادث وماهية القديم أما الجمع بالعلة فهو أضعف ما يكون فى الجمع بين الغائب والشاهد وقد رأيناه يعتمده مشوها فحتى هذا الضعيف لا يدرى كيف يستخدمه !!
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وبه نستعين

                          الأستاذ وليد
                          تحياتى لك
                          تعلم أنى ما جمعت عدد الأيام هكذا اقتناعا بهذا الجمع
                          وعدد الأيام ليست عشرة وليست ثمانية أيضا لإخبار الله بأنها ستة أيام وتأكيد هذا الخبر
                          وليس فى الأمر إشكال لغوى
                          خلق الله الأرص فى يومين وجعلها صالحة للحياة فى أربعة أيام بجبال لتثبيت قشرة الأرض وبركة وأقوات
                          والمجموع ستة أيام وهذا ما جاء فى الآيتين 9و10

                          ثم استوى إلى السماء وهى دخان
                          يقوم الفهم على أمرين:
                          1) على أن (ثم) هنا لا تعنى الترتيب وهذا هو الصحيح وإلا زاد عدد الأيام عن ستة بما يخالف آيات أخرى
                          والقرآن يأثم من يأخذ ببعضه ويترك البعض ونحن ونؤمن بالكتاب كله
                          وعلى ذلك يكون تحديد ستة أيام لخلق السماوات والأرض ملزم لنا نحن المسلمين فى الفهم
                          2) على أن ثم تعنى الترتيب وهذا الفهم يجعل خلق السماوات فى يومين تاليين فيكون المجموع ثمانية أيام بالمخالفة للآيات الداله على أن أيام خلق السماوات والأرض ستة أيام فقط وهذا الإحتمال فى الفهم نستبعده لمخالفته لآيات من كتاب الله

                          تكرر ت كلمات الله عن خلق السماوات والأرض فى ستة أيام
                          وهذا إما أن يشبر إلى الإتفاق فى البداية والنهاية لخلق السماء والأرض
                          أو يشير إلى أن مجموع مدتى خلق السماء والأرض ستة أيام

                          خلق الله الأرض فى يومين وأعدها فى أربعة أيام بمجموع ستة أيام
                          فيجب أن يكون خلق السماء فى يومين من هذه الأيام الستة

                          فأى يومين من هذه الأيام الستة خلق الله فيهما السماء؟

                          قال الله سيحانه وتعالى :
                          ثم استوى إلى السماء وهى دخان
                          ألا ترى أن الله سماها سماء قبل أن يتم خلقها وتمييزها إلى سماوات سبع
                          وقلنا لها وللأرض ائتيا
                          ماذا يمنع أن تكون الأرض أيضا فى هذا الوقت مكونات أيا كان محتواها أو دخان
                          سمى الله السماء سماء وهى دخان فلماذا لا ينطبق ذلك على الأرض
                          إذا سلمنا بذلك
                          يكون خلق الأرض متفقا مع خلق السماء وقضيانها إلى سبع سماوات فى البداية والنهاية ومدته يومين

                          ويكون إعداد الأرض للحياة أربعة أيام تالية

                          ولكن متى أوحى الله فى كل سماء أمرها؟
                          أفى نفس اليومين
                          لم يشترط النص ذلك ولم يؤكده
                          وحرف الواو هنا لا تؤكد اتفاق الزمن بين خلق السماوات ووحى الله لكل سماء بأمرها
                          والوحى للسماوات بأمرها لم تورد الآيات تفاصيله
                          إلا أن يكون تزيين السماء الدنيا بمصابح واحتياطيات الحفظ فى السماء الدنيا هو مما أوحى به الله للسماء الدنيا من أمر
                          لأن بها كواكب ونجوم ومجرات تستغرق وقتا فى النمو بعد إتمام الخلق كما استغرقت الأرض أربعة أيام فى تحسين حالتها

                          ينجب الإنسان طفلا هو من خلق الله
                          ولكنه يستغرق وقتا ليكون رجلا
                          هكذا كثير من خلق الله
                          خلق الأرض فى يومين وأصلحها لنا فى أربعة أيام
                          أى فى زمن أكبر من الخلق الأول
                          وخلق الله من الدخان سبع سماوات
                          ووحى الله لكل سماء بأمرها استغرق تنفيذه فترة أخرى كما حدث مع الأرض
                          الصغير مثل الكبير
                          فالله أكبر
                          ألله أكبر ليس تجسيدا بل أكبر فى القدرة
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • وليد
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 366

                            #28
                            الدكتور هشام
                            لا أظن أن محاورنا يفهم هذه المصطلحات و ردوده خير دليل على ذلك و لكن انا لي تعقيب على السؤال الأول الخاص بقياس الغائب على الشاهد من حيث العلة فهو مختلف فيه بين العلماء و حسب علمي فالمحققين منهم يضعفونه و لا يعتبرونه ، فحتى لو وجدت هذه العلة فهي لا تكفي للقياس .. و الله أعلم .
                            فعلا انا لا افهم مثل هذه المصطلحات لانني لست فيلسوفا او مهتما بعلم الكلام فاللغة غايتها عندي وعاء لافكاري فاذا اوصلت لك ما اريد فقد ادت غايتها
                            و اعذراني ان كنت لست في علمكما و لكن كل ما اريده من الحوار هو فهم وجهة نظر الطرف الاخر لا تجريحه
                            وانا ان كنت اقل ذكاء و علما الا انني لم اصل الي درجة الحمق كما المحت لي في سؤالك التطلع الي توقيعك

                            و انا لم اكمل الرد علي اسئلتك لانني لم املك الوقت الكافي في وقتها و ساتابع معك الرد و ارجو ان يتفهم بقية الاخوة انني ساقوم بالرد تباعا بقدر ما يتيسر لي الوقت
                            عدنا لموضوع الحجم مرة أخرى و انا الاحظ انك في واقع الامر لا ترد على كلامي بل تكرر كلامك مرة بعد مرة دون ان تأتي بجديد . سبق و وضحت أنه في في واقعنا الارضي ليس الحجم هو العامل الوحيد الذي يؤثر في المدة اللازمة لانشاء الشئ أو تكوينه بل يدخل في ذلك عوامل اخرى و ضربت مثالا بدقة التراكيب و تعقيدها ، فلم تفرض على الله أن يكون الحجم هو المؤثر الوحيد ؟
                            انا اكرر كلامي لانني لم اتلق ردا شافيا
                            فانت تقول ان الحجم ليس المؤثر الوحيد في الله او المدة التي تلزمه للخلق
                            فهل تريد ان توضح لي ان الله يتاثر بمؤثرات خارجية تجعله يخلق في مدة اكبر
                            فاذا قلت ان الله لا يؤثر به شئ و ان لا توجد عوامل قادرة علي التأثير في الله
                            فلماذا اخذت الارض وقتا اكبر من السماوات

                            و
                            نحن لا نعرف كيفية خلق الله للكون إلا في حدود ما اخبرنا في القرآن ، لذا فمعلوماتنا ناقصة و من الجائز جدا أن تكون هناك عوامل أخرى لا نعرفها جعلت مدة الخلق بهذه الصورة . و الله لم يخبرنا عن الخلق في القرآن إلا ما نحتاج معرفته لادراك عظمة الله و تسبيحه و تنزيهه أما ما وراء ذلك من التفاصيل و الدقائق فلا تلزمنا في ديننا لأن ما لم ينبني عليه عمل ، فلا حاجة للمراء فيه كما نبهنا أحد الأخوة في هذا المنتدى .
                            وهل عظمة الله لا تنجلي الا اذا علمت انه أخذ وقتا لخلق الارض ضعفا لخلق السماوات
                            وما زلت تصر علي تنزيه الله بالرغم من انك تقول هناك عوامل مؤثرة لا نعرفها
                            اذا كنا لا نعرفها فذلك لا ينفي وجودها

                            أولا : لا اجد دليلا في القرآن لكون الجنة و النار و الملائكة و غيرهم مما خلقه الله في السماوات عند بداية الخلق ، بل الراجح - و الله أعلم - انه قد تم خلقهم في عملية خلق منفصلة عن خلق السماوات و الارض في ستة أيام و هذا هو ظاهر القرآن . فالقرآن الكريم عندما ذكر دحو الارض اخبر بخلق الماء و الشجر و المرعى و لم يذكر الانسان لأنه خلق في عملية منفصلة أما في خلق السماوات فلم يذكر شيئا من ذلك مما يدل على كون خلقهم منفصل عن خلق السماوات و الارض
                            و لا مانع من كونهم من "مشتملات" السماوات ، فالانسان من "مشتملات" الارض و خلقه منفصل عنها .. و هذا التفسير هو ظاهر القرآن و الله أعلم .
                            نعم انا اؤيدك في ذلك فلا يوجد ما يدل علي ذلك
                            لكن هذا ينطبق علي الارض ايضا
                            و لا أود جعل هذه نقطة جدال لانني فعلا اري عدم وضوحها لي

                            ثانيا : أني حتى لو سلمت لك بكون خلق السماوات مماثل في التعقيد للتركيبات الدقيقة على الارض ، فما زلنا نجهل كيفية خلق الكون بكل تفاصيلها لذا من الجائز جدا ان هناك من العوامل ما سبب أن تكون مدة الخلق بهذه الصورة و طالما نحن لا نعرف كل هذه العوامل فلا مسوغ لنا للاعتراض او توهم التناقض .
                            اذا في كل مرة نصل الي تلك العوامل التي تؤثر في انتاجية الله
                            بغض النظر عن فهمنا لطبيعة تلك العوامل فهناك شئ يؤثر في قدرة الله
                            شكرا لاحترامك عقلي

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #29
                              حسن ، حتى يكون جوابي على كلامك شاملا أرجو منك - فضلا لا أمرا - ان ترفق النصوص التوراتية التي تقول ان السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقهما الله و التي زعمت أن القرآن يستشهد بها أمام اليهود .
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              • وليد
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 366

                                #30
                                الدكتور هشام
                                حسن ، حتى يكون جوابي على كلامك شاملا أرجو منك - فضلا لا أمرا - ان ترفق النصوص التوراتية التي تقول ان السماوات و الارض كانتا رتقا ففتقهما الله و التي زعمت أن القرآن يستشهد بها أمام اليهود
                                التعليقات بيت القوسين من عندي " "

                                1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض
                                "هنا كانا رتقا فقد خلقهما ولم يتم الفصل"

                                1: 2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه
                                "تشابه و كان عرشه علي الماء"

                                1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور

                                1: 4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة

                                1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

                                1: 6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه
                                "هنا تبد أ عملية الفتق"

                                1: 7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك
                                "وهنا يتضح لماذا قال وجعلنا من الماء كل شئ حي" و لو قرات ارية التي تتكلم عن الفتق و الرتق لا ستغربت ما دور الماء و سبب ذكره في ذلك الموقف و لكن عندما تقرا التوراة يتضح الموقف

                                1: 8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا
                                هنا نهاية مرحلة الخلق و كما تري يومان

                                ثم تبدأ مرحلة تقدير الاقوات و خلق الجبال و غيرها من مظاهر الحياة
                                1: 9 و قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد و لتظهر اليابسة و كان كذلك

                                1: 10 و دعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن

                                1: 11 و قال الله لتنبت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا و شجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض و كان كذلك

                                1: 12 فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن

                                1: 13 و كان مساء و كان صباح يوما ثالثا

                                1: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين

                                1: 15 و تكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك

                                1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم

                                1: 17 و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

                                1: 18 و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن

                                1: 19 و كان مساء و كان صباح يوما رابعا

                                1: 20 و قال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية و ليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء

                                1: 21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن

                                1: 22 و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض
                                "لا حظ كلمةبارك"

                                1: 23 و كان مساء و كان صباح يوما خامسا

                                1: 24 و قال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها بهائم و دبابات و وحوش ارض كاجناسها و كان كذلك

                                1: 25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها و البهائم كاجناسها و جميع دبابات الارض كاجناسها و راى الله ذلك انه حسن

                                1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض

                                1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم

                                1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض

                                1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض

                                1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما

                                1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك

                                1: 31 و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا و كان مساء و كان صباح يوما سادسا

                                2: 1 فاكملت السماوات و الارض و كل جندها

                                2: 2 و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل

                                2: 3 و بارك الله اليوم السابع و قدسه لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

                                2: 4 هذه مبادئ السماوات و الارض حين خلقت يوم عمل الرب الاله الارض و السماوات

                                2: 5 كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض و كل عشب البرية لم ينبت بعد لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض و لا كان انسان ليعمل الارض

                                2: 6 ثم كان ضباب يطلع من الارض و يسقي كل وجه الارض

                                اليهود اذا كما تري يؤمنون بان الكون عبارة عن ارض و سماء و تم فصلهما و كان العرش علي الماء قبل الفصل
                                فاذا آمن اليهود بهذا ثم قلت لهم الم ترو ا كان الكلام منطقيا
                                اما اذا كان الم تروا و هم لا علم عندهم فهو كلام لا يليق
                                السفر امامك و القراءة المتأنية تربط الكثير من المفاهيم
                                لا يوجد تتطابق 100 % و لكن الاقتباس لا يخفي علي أحد
                                و موضوع ان الكون ارض و سماء و الباقي من الكواكب زينة ايضا يفهم
                                و ان السماء و الارض ندان متساويان يفهم
                                وكل ايات القران لو قستها علي هذا المنوال ستفهم
                                و مفهوم ان اليل و النهار منفصل عن الشمس و خلقها يفهم
                                "و اغطش ليلها و اخرج ضحاها " وهذا الكلام للسماء و كما تري ليس مرتبط بشمس بل هو منفصل

                                الكثير و الكثير يمكن ربطه هنا بالاصل التوراتي و سيكون الامر واضحا للدارس بدون اصرار مسبقا علي الرفض


                                الاخ ابو مريم
                                وأين هى البلبلة ومناقضة العقول أليس فى قولك هذا ما يناقض قولك السابق بعدم وجود وجه للشبه بين فعل الله تعالى وفعل خلقه
                                البلبلة تاتي عندما تخاطب عقلا محدودا بافكار يعجز عن فهمها
                                فعندما تتكلم مع مجموعة من الاطفال الصغار تخاطبهم بما يستوعبوه و تقرب الصورة من اذهانهم لا تقول لهم كلاما لا يفهمونه و اذا سألوا قلت لهم هذا خارج عن فهمكم
                                اذا لماذا تقولوه من الاصل ؟
                                هذا مفهومي عن البلبلة

                                نكرر : لا .. العقل لا يسأل ذلك وأنت نفسك قلت بأن لا وجه للشبه بين فعل الله تعالى وفعل المخلوق الذى يرتبط بالزمن
                                العقل يسأل اذا كان الله ليس كالبشر فلماذا يرتبط الخلق عنده بالزمن
                                لماذا الارض اربعة يارب و الكون كله يومين
                                هل هناك حكمة وراء ذلك ؟
                                واذا لم يكن يارب فما الهدف من اعلامنا تلك المعلومة؟
                                وخاصة انها لا تدخل غقولنا
                                واذا كان الموضوع تسليم بما يقول الله و لا جدال يصلح للمؤمن فهل يصح للذي يفكر في كتاب الله ليقرر اذا كان من عند الله ام لا


                                بلى ولكن الآيات هنا لم تأت فى سياق الدلالة على قدرة الله تعالى فقط بل جاءت بمعان وأغراض أخرى
                                يسعدنا ان تفسر لنا ماذا تقصد بأخري وان تضرب لنا مثلا عليها


                                وما علاقة ذلك بتأملك فى الكون هلى تظن مثلا أن ما أمرنا الله تعالى به من النظر فى الكون وتأمله يعنى معرفة الطريقة التى خلق بها أم الصفة التى هو عليها ؟؟؟...
                                اليست من صفاته القدرة و الكمال و اذا قال كن فيكون
                                الا يتعارض هذا مع صفاته التي تريدني النظر اليها
                                تقول انه يقول كن فيكون
                                ثم تريدني ان اقبل انه خلق الارض التي لا تساوي شئ بالنسبة لقدرته في اربعة ايام
                                ثم لا تريدني ان اسأل
                                فما هو التفكير في رايك و ما منهجه

                                أنا أرفض هذا الموضوع لأنه يتنافى مع تنزيه الله تعالى وأما كون الله تعالى يخلق السماء فى يومين أو فى لحظة فهذا لا يتنافى أبدا مع تنزيهنا لله تعالى بل ما ذكرته من اتخاذ الله تعالى صاحبة وولدا فيه تشبيه لله تعالى بخلقه وما ذكرته من قدرة الله تعالى على خلق السموات فى أى وقت شاء والأرض فى اى وقت شاء فيه تنزيه لله تعالى عن مشابهة خلقة فكيف تساوى بين بين الأمرين !!
                                ما لكم كيف تحكمون ؟!.
                                و استغراق وقت في الصناعة اليس يعتبر ايضا تشبيه بخلقه
                                انا فعلا مندهش لازدواجية المعيار
                                ايهما اكثر تنزيها ان يقول خلق في لحظة ام في ستة ايام ؟
                                اذا الله لا يستطيع الخلق في لحظة و الا لفعل و الا اعذرني ماذا تصف انسان يستطيع صناعة شئ في ساعة و يقوم بصناعته في ست ساعات ماذا تسمي هذا السلوك؟
                                هل هذا تنزيه لهذا الانسان في رايك
                                انا من يحكم خطأ؟؟


                                وهل عظم السماء ينسيك عظم حجم الأرض بالنسبة للمتلقى ومستخدم اللغة وهل فتق السموات السبع من بعضها لا يدخل فى الآية ؟ وما هو التعبير الذى تريد أن يستخدم للدلالة على المرد أوضح من هذا التعبير وأبلغ ؟
                                ياعزيزي الارض احدث كثيرا من بقية الكون و هذه الاية تدل علي ان الارض اقدم من بقية الكواكب و طبعا اقدم من الشمس
                                فاذا كنت ساجاريك ان فتقهما هي المصطلح الصحيح فانا موافق
                                فهل تظن ان فتق الارض هنا لا يدل علي انه الاقدم من بقية النجوم و الكواكب ؟
                                نحن امام مشكلة اكبر

                                وهل سدرة المنتهى يا من تجادل بالقرآن فى السماء السابعة أم بعدها راجع مصادرك واسمح لى بهذا
                                مصادري هاك مصدري من اشهر كتب التفسير ومن موقع اسلامي محترم




                                ولا زالت أسئلتنا بغير جواب :
                                كيف تدعى قياس الشاهد على الغائب بدون علة جامعة بل وتدعى أن ذلك هو حكم العقل وأنه واجب ؟
                                ثانيا ما هو المقصود بالتناقض عندك هل هل المعنى المنطقى أم أن هناك معنى آخر وما هو ؟
                                انا لم اقل انه واجب
                                بل اقول و اكرر
                                اذا لم يكن الله يمكن الاستدلال عليه بالعقل فكيف استدل عليه
                                فكل ما نراه الان من دلالات علي وجوده يمكن تطبيق عليه ما تقول قياس الشاهد علي الغائب
                                فهل وجود سبع سماوات دليل علي وجود الله ؟
                                انا لا اري سبع سماوات اليست تعتبر غائب اين الشاهد هنا الذي يستدل به القران علي عظمة الله

                                هل رتق السماء و الارض دليل علي وجود الله ؟
                                الا ينطبق عليه نفس اعتراضك

                                الا تملأ ايان السماوات السبع القران طولا و عرضا دليلا علي وجود الله؟
                                الا يستدل الله علي قدرته بوجود سماء بغير عمد اليس هذا قياسا بشريا بنفس مفهومك عن الشاهد و الغائب
                                ما هو الفرق بين استدلال القران بخلق السماء بغير عمد و استقساري عن سبب خلق الارض في اربعة ايام
                                هل لك ان تعطيني فرقا ؟
                                اذا كان كلامك صحيحا فهذه الاية لا معني لها اذن بل يمكن نقدها بنفس كلامك

                                اما مفهومكي للتناقض فقد قلته
                                مخالفة الايات لمفاهيم العقل و المنطق الذي يامرنا به القران نفسه للوصول الي الله
                                يعني استخدم عقلك للتفكير فاذا استخدمته و سالت قيل ليس لك حق التفكير في تلك الامور لانها غيب
                                شكرا لاحترامك عقلي

                                Comment

                                Working...