تحياتي،
لي وقفة على الاقتباس حول محاولة "هريدي" في إثبات وجود الروح:
لستُ أفهم كيف يمكن الترويج لمثل هذه الخرافات؟
التقسيم الذي يقصده الرجل هو التالي:
- العالم الواقعي -المُدرَك-.
- عالم الخيال - والذي لا يمكن إثباته، يمكن استبدال الخيال بـ "الفانتازيا" أو أي كلمة تشير لنفس المعنى.
وهنا على القارئ إدراك أن "الكهرباء" و "الجاذبية الارضية" أو "المغناطيسية" هي قوى حقيقية وليست خيالاً أو عالماً غيبياً كما أتحفنا به الكاتب "الهريدي".
قِوى يمكن قياسها بالأدوات وتفحصها بحواسنا وعقلنا.
والادعاء أن شيئاً غيبياً -لا يمكن إثبات وجوده- كالروح؛ يمكن أن يوضح في تصنيفٍ مع الكهرباء والجاذبية، لهوَ أمر لا يمكن قبوله، ويجب على القارئ الانتباه لهذا التدليس -والتخريف إن صح-.
ولكم الشكر.
لي وقفة على الاقتباس حول محاولة "هريدي" في إثبات وجود الروح:
العالم اللي خلقه الله سبحانه و تعالى ينقسم الى قسمين..
-عالم غيبي
- وعالم مشهود .
العالم المشهود هو ما نحسه بحواسنا..كعالم المرئيات.. و المسموعات.. و المشمومات.. و كل شئ نقدر نوصل له بالحواس الخمس هو عالم مشهود..
لكن.. هناك عالم أخر.. مانقدرش نحسه بالحواس الخمسة مباشرة.. لكننا نقدر نحس بآثاره.. زي ايه؟.
-عالم غيبي
- وعالم مشهود .
العالم المشهود هو ما نحسه بحواسنا..كعالم المرئيات.. و المسموعات.. و المشمومات.. و كل شئ نقدر نوصل له بالحواس الخمس هو عالم مشهود..
لكن.. هناك عالم أخر.. مانقدرش نحسه بالحواس الخمسة مباشرة.. لكننا نقدر نحس بآثاره.. زي ايه؟.
التقسيم الذي يقصده الرجل هو التالي:
- العالم الواقعي -المُدرَك-.
- عالم الخيال - والذي لا يمكن إثباته، يمكن استبدال الخيال بـ "الفانتازيا" أو أي كلمة تشير لنفس المعنى.
وهنا على القارئ إدراك أن "الكهرباء" و "الجاذبية الارضية" أو "المغناطيسية" هي قوى حقيقية وليست خيالاً أو عالماً غيبياً كما أتحفنا به الكاتب "الهريدي".
قِوى يمكن قياسها بالأدوات وتفحصها بحواسنا وعقلنا.
والادعاء أن شيئاً غيبياً -لا يمكن إثبات وجوده- كالروح؛ يمكن أن يوضح في تصنيفٍ مع الكهرباء والجاذبية، لهوَ أمر لا يمكن قبوله، ويجب على القارئ الانتباه لهذا التدليس -والتخريف إن صح-.
ولكم الشكر.
Comment