أسئله مهمه لكل لادينى أو ملحد؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ParadoX
    عضو
    • Apr 2006
    • 29

    #16
    تحياتي،

    لي وقفة على الاقتباس حول محاولة "هريدي" في إثبات وجود الروح:
    العالم اللي خلقه الله سبحانه و تعالى ينقسم الى قسمين..
    -عالم غيبي
    - وعالم مشهود .

    العالم المشهود هو ما نحسه بحواسنا..كعالم المرئيات.. و المسموعات.. و المشمومات.. و كل شئ نقدر نوصل له بالحواس الخمس هو عالم مشهود..

    لكن.. هناك عالم أخر.. مانقدرش نحسه بالحواس الخمسة مباشرة.. لكننا نقدر نحس بآثاره.. زي ايه؟.
    لستُ أفهم كيف يمكن الترويج لمثل هذه الخرافات؟
    التقسيم الذي يقصده الرجل هو التالي:
    - العالم الواقعي -المُدرَك-.
    - عالم الخيال - والذي لا يمكن إثباته، يمكن استبدال الخيال بـ "الفانتازيا" أو أي كلمة تشير لنفس المعنى.

    وهنا على القارئ إدراك أن "الكهرباء" و "الجاذبية الارضية" أو "المغناطيسية" هي قوى حقيقية وليست خيالاً أو عالماً غيبياً كما أتحفنا به الكاتب "الهريدي".

    قِوى يمكن قياسها بالأدوات وتفحصها بحواسنا وعقلنا.
    والادعاء أن شيئاً غيبياً -لا يمكن إثبات وجوده- كالروح؛ يمكن أن يوضح في تصنيفٍ مع الكهرباء والجاذبية، لهوَ أمر لا يمكن قبوله، ويجب على القارئ الانتباه لهذا التدليس -والتخريف إن صح-.

    ولكم الشكر.
    الأذكى، هو من يعرف أنه لا يعرف..

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      إن كنت لا تعلم ما هى الروح فأخبرنا ما هو الموت من وجهة نظرك؟

      Comment

      • ParadoX
        عضو
        • Apr 2006
        • 29

        #18
        الزميل الكريم،

        .. اقرأ الموضوع على رسلك،

        http://en.wikipedia.org/wiki/Death

        عموماً، كان تعليقي على أسلوب الاستنتاج السخيف الذي استخدمه الكاتب.
        الأذكى، هو من يعرف أنه لا يعرف..

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ParadoX
          عموماً، كان تعليقي على أسلوب الاستنتاج السخيف الذي استخدمه الكاتب.
          استنتاج؟
          أى استنتاج ؟
          هو لم يستنتج شيئاً
          بل ذكر حقائق معلومة ، كونك تجهلها فهذه مشكلتك أنت
          قد تنكر العين ضوء الشمس من رومدٍ ........... والشمس بازغة لها أنوارُ

          Comment

          • ParadoX
            عضو
            • Apr 2006
            • 29

            #20
            حقائق؟

            عن أي حقائق تتحدث؟
            أي حقيقةٍ هي حين تعتبر الكهرباء والجاذبية.. من العالم الغيبي!!


            بالله عليك، حكم عقلك!!
            الأذكى، هو من يعرف أنه لا يعرف..

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              حسناً جداً ، طالما تنكرون الروح فلماذا طلعتم علينا يا دعاة العلم بما أسميتموه علم ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقا) أليس لبحث الغيبيات التى ينكرها أمثالك؟

              Comment

              • ParadoX
                عضو
                • Apr 2006
                • 29

                #22
                الزميل أبو جهاد،

                ألقِ نظرة على اعتراضي مرة أخرى.
                أنا لم أنكر وجود الروح.

                ما اعتراضي إلاّ على "الأسلوب السخيف" الذي استخدمه الكاتب "الهريدي" في محاولة إثبات وجود الروح:
                حين وضع الكهرباء والجاذبية .. ضمن عالمه الغيبي!!.. (نقطة).

                هل توافقه على ذلك؟!

                ملاحظة: أنا لا أنكر وجود الروح.. تماماً كما لا أنكر وجود الفيل القرمزي الذي لا يستطيع أحد أن يراه..
                الأذكى، هو من يعرف أنه لا يعرف..

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #23
                  بسم الله . . .

                  الزميل بارادوكس ،

                  أرى من الواجب أن أنبهك لخطأ ما ذهبت إليه من فهم ، وهذا لعدم تصورك مقولة الأخ هريدي .. ومنشأ الأخطاء في الحكم والانتقاد يكون غالبًا بسبب سوء تصور الناقد للمعنى الذي يتناوله بالنقد .

                  وأنا أسجل اعتراضي على كلامك من وجوه :
                  الأول : إنه لا ينبغي للعاقل أن يتناول من ينقده بألفاظ من نوعية "سخيف" و"تدليس" و"تخريف" ، فهذا ليس من أدب الخطاب بين الناس ، خاصةً أن من تصفه بهذه الكلمات قد يكون أكبر منك سنًا ومقامًا .. وهذه الطريقة في تناول كلام الآخرين تدل على شعور المرء بأنه مغرور متعال على غيره ، وأن كلام مخالفيه تافه يمكن نقضه بأبسط النقد أو بباديء النظر .
                  فليتك يا زميل بارادوكس تبدي بعض الاحترام وانتقاء الألفاظ في ردك على مخالفيك ، فالخلاف في الرأي لا يعني أن تقذع خصمك وترميه بالسخافة والتدليس والتخريف ، أليس كذلك ؟

                  الثاني : أن الأخ هريدي قد شرح مقصوده بالغيب ، ومعلوم أنك تفسر كلام أي كاتب في ضوء معتقده وتصوره ، لا في ضوء اعتقادك وتصورك أنت ، وعلى أساس القواعد التي وضعها هو لفهم كلامه ، لا أن تضع قواعد من عندك ثم تحاكم كلامه إليها .
                  فهذه غلطة منهجية من جانبك ، وليتك راعيت المنهج الصحيح لفهم الكلام حتى لا يؤدي ذلك إلى خطأ التصور لكلام الخصم وبالتالي خطأ الحكم عليه .

                  الثالث : تعريف الغيب كما كتب الأخ هريدي هو ما لا يُدرك بالحواس الخمسة : السمع والبصر واللمس والشم والتذوق ، وحسب هذا التعريف فإن الطاقة الكهربية والجاذبية الأرضية مما يقع تحت قسم الغيب ، أليس كذلك ؟
                  فإن الكهرباء لا تُرى بالعين ، ولا تُسمع بالأذن ، ولا تُحس باللمس ، ولا تُشم بالأنف ، ولا تُتذوق باللسان .. وكذلك الجاذبية الأرضية .
                  فالأخ لم يخطيء ، ولم يدلس ، ولم يخرف كما ترى يا زميل بارادوكس .

                  وهناك وجوه أخرى آثرت عدم ذكرها ، ولنرى رأيك فيما ذكرته أولاً .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  • محمد علام
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 57

                    #24
                    السلام على من أتبع الهدى
                    الأستدلال بالكهرباء والمغناطيسيه على وجود الروح هو أستدلال منطقى جدا ليس فيه أى مأخذ
                    فالكهرباء والمغناطيسيه ليست من الأشياء المنظوره أو المحسوسه بقدراتنا البشريه
                    ولكن نسندل عليها بأدوات أكثر فدره من الأنسان على الرؤيه وعلى الأحساس
                    ميل الفيروسات
                    والتى لا نستدل غلى وجودها بالعين المجرده
                    ولكن بالميكرسكوبات
                    وأنت قد أثبت ذلك بقولك
                    قِوى يمكن قياسها بالأدوات وتفحصها بحواسنا وعقلنا.
                    فالكهرباء والمغناطيسيه والفيروسات موجوده منذ أن خلق الله الأرض
                    ولكن هل كان أحد يعلم بوجودها
                    لا........لماذا؟!!
                    لأننا لم نكن نمتلك الأدواث النى تمكننا من معرفة هذه الأشياء
                    أما بعد أختراع الميكرسكوب وأجهزة قباس الكهرباء والمغناطيسيه سواء التناظريه أو الرقميه
                    فى هذا الوقت تمكنا من الأستدلال على وجود الكهرباء والمغناطيسيه والفيروسات
                    وكلها أشياء موجوده فى الطبيعه منذ أن برأ الله الأرض
                    ولكن أذا أتيت بأنسان من ألف عام وسألته عن الكهرباء والمغناطيسيه ووجودها
                    لربما ظن أن كلامك ضرب من الجنون
                    لماذا......لأنه لا يمتلك الأدوات التى تمكته من تقصى ومعرفة هذه الأمور
                    أى أنها موجوده وتحتاج الى مهارات أعلى من مهارة الأنسان العادى فى الرؤيه كالميكرسكوبات وأجهزة القباس...حتى نتمكن من معرفتها ورؤيتها
                    كذلك الروح
                    وهى موجوده منذ أن خلق الله الأنسان
                    لربما أتى أنسان فى عصرنا هذا وقال أن وجود الروح ضرب من الجنون
                    لماذا........لأنه لا يمتلك الأدوات التى تؤهله لمعرفتها ورؤيتها رؤيه يقينيه
                    أذن كيف نستدل على وجودها
                    كما يستدل الأنسان البسيط علة وجود الكهرباء عند رؤيته لمروحة تدور أو لمبة تضىء
                    كذلك هذا الشىء العجيب...واللطيفه المعجزه... الذى يسكن داخل الأنسان ويحمل أحاسيسه ومشاعره....ثم يختقى لحظة الموت يدلنا على وجود الروح
                    وكذلك نحن المسلمين نؤمن بالله عز وجل
                    نؤمن به بأياته فى الكون
                    ونؤمن بقرأنه
                    وهو قد أخبرنا عن وجودها
                    ونخن صدقنا...كنوع من تصديقنا بوجود الله وما يخبر به
                    وما كان أنكار الرجل البدائى لوجود الكهرباء لأنه لا يراها نفيا لوجودها
                    وما كان أنكار الأنسان للروح لأنه لا براها نفيا لوجودها

                    وسيأتى هنا أنسان ليسأل
                    أليس من حقى أن أرى الروح وأتعرف عليها؟

                    السؤال منطقى...ولكن أنت لا تمتلك الأدوات التى تؤهلك لرؤيتها أو معرفتها
                    كما لا يمتلك الأنسان البدائى الأدوات التى تمكنه من رؤية الفيروسات
                    وكما يقول المولى عز وجل
                    {و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً }

                    وسيأتى سؤال أخر
                    أليس من حقى أن لا أؤمن بها حتى أراها؟

                    كيف لا يؤمن الأنسان بها ووجودها مشهود عليه بالأيات المنظوره وأن كنا لا ندرك كنهها
                    كما أخبرنا بها الله عز وجل....أخبرنا بوجودها.....وهو أعلم

                    وما هى دلائل وجودها؟

                    أنظر أبها الملحد ألى خطوان نشأة الأنسان
                    ماء + تراب = طين لازب ...ثم ...صلصال من حمأ مسنون ...ثم ...صلصال من فخّار
                    عندما بكون الأنسان صلصال من فخار فأنه لا يفرق عن أى تمثال صنعه أى أنسان لا حراك فيه ولا نبض
                    من أين بأتى الحراك والنبض...من أبن تأتى المشاعر..الفرح والحزن...الغرور والتواضع...وكل ما بنتاب الأنسان من مشاعر وأحاسيس
                    أنها الروح
                    ولا بوجد مثال تقريبى لها أكثر من الكهرباء التى تحول قطعة الحديد الصماء كالمروحه الى اله تتحرك...أو هذه القطعه الصماء كالتلفزيون ألى جهاز يضج بالضوضاء

                    وسيأتى سؤال مهم

                    أليس من الممكن أن تكون هذه الروح ما هى ألا عمليات بيولوجيه محضه....عمليات منطقيه بحته بين المخ وأعضاء الجسد وليس لهذا الشىء الغير معروف وجود..والعمليه كلها مجرد تنظيم جيد فى الأله البشريه؟

                    والرد على هذا السؤال يكون بسؤال أخر تم تجاهله
                    وهو ....كيف دبت الحياه فى هذا الجسد؟
                    الأنسان بعد موته بتحول الى تراب ورفات عظم
                    قد تسأل نفسك كيف كان هذا التراب يشعر ويتألم ويصرخ ويضحك
                    كيف كان حيا
                    لماذا لم يستمر المخ على شاكلته الأولى
                    لماذا لم يستمر القلب فى نبضه
                    الأنسان ليس أله ميكانيكيه تبحث عن الطعام كلما جاعت..والشراب كلما ظمأت
                    لماذا لا بتقبل الجسد الميت الطعام والشراب الأن
                    هناك شىء سرى فى تركيب هذا الأنسان كان يمنعه أن يستحيل ألى هذا التراب...ثم بعد رحيله تحول الى هذا التراب
                    لماذا لا ننحول الأجهزه الكهربيه ألى تراب بعد تعطلها
                    لأنه أجهزه صماء ليس بها روح
                    وماذا بحدث للقمة العيش أن قطعتها أربا....هل تصرخ أو تستغيث
                    كيف تتحول لقمة العيش الصماء بعد أكلها وهضمها الى قطعة لحم تنتفض أذا وخزتها بشوكه
                    قطعة الحديد أيضا لا تصرخ ولا تستغيث أن قطعنها أربا
                    ولكنها تظل قطعه صماء أن دخلت فى صناعة الكمبيوتر
                    لماذا لا تتألم قطعة الحديد عندما أستخدمت فى صناعة الكمبيوتر...وتتألم قطعة العيش بعدما بأكلها الأنسان
                    وبعد تألمه يشعر بتوع من الحسره أو الغضب أو الحزن
                    ماذا فى جسد الأنسان يجعل منه شىء مخالف عن هذا التراب الميت
                    شىء له نظره ووجهه وفلسفه
                    الموضوع ليس مجرد أن الأنسان صنع من التراب ثم يستحيل ترابا
                    فى هذه الفتره التى عاشها الأنسان كانت خصائصه مختلفه عن خصائص التراب
                    وليس مثل أجهزة الكهرباء والتى تنتقل اليه قطعة الحديد حديدا وتظل حديدا بكل مواصفات الحديد
                    هنا شىء مختلف
                    هنا الروح
                    الأنسان يختلف فى تكوينه عن كل أجزاء الوجود..وعن كل الألات..أنه أنسان يشعر ويحس ...يبكى ويصرخ...يضخك ويفرح...يغتر ويتباهى...يتعالى ويتواضع...بتحسر ويحلم
                    ثم بعد الموت شىء عجيب يطرأ عليه
                    شىء لا يخدث لأى أله أو جهاز...والتى تبقى كما هى بعد تعطلها ويمكن أصلاحها
                    أنه يستحيل ماده أخرى وهى التراب.. وينتهى من الوجود
                    لا يمكن أصلاحه فقد أنتهى أساسا
                    أين سيرته الأولى...أين كل مشاعره ...أين وجوده
                    لقد ذهبت مع سر وجوده

                    ولقد أخبرنا الله عن هذه الروح
                    الله الذى نؤمن به ونؤمن بقرأنه

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    Comment

                    • عبد الله بن أدم
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 530

                      #25
                      للرفع
                      لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                      (د. أبو مريم)

                      Comment

                      Working...