الى العلماء منكم أريد أجابة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • السويدى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم
    ما اضعف حجتك اخى السويدى اما علمت ان سيدنا ابراهيم ما كان يحاور الملاحدة ولا كان سيدنا موسى يرد على العلمانيين ؟!

    اضحك الله سنك يا حازم، مصيبة لو كان إسلام يفكر بهذه الطريقة،
    ولكن أحب أن اطمئنك أنه لا يفكر هكذا فقد أرسل لي رسالة على الخاص رداً عليّ يقول فيها

    هؤلاء أنبياء ولم يوصلوا الى درجة النقاش الطيل بل دعوهم للإسلام فقط ولم يناقشوهم وأطالوا النقاش والجدل وأبتعدوا عن همهم الاساسي وهو عبادة الله وأعمار الارض
    ورده هذا مردود عليه إذ أن نبي الله إبراهيم عند مناظرته للنمرود قال له إن ربي يحيي ويميت فهل أنت قادر على فعل ذلك، فلما رد النمرود برد فاسد وتبين لسيدنا إبراهيم جداله بالباطل الجمه بحجة أن الله يأتى بالشمس من مشرقها فأت بها من مغربها فبهت الذي كفر وظهر الحق على يد سيدنا إبراهيم.

    Leave a comment:


  • حازم
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السويدى
    وماذا تقول في مناظرة إبراهيم لقومه ومناظرة موسى لفرعون؟
    ما اضعف حجتك اخى السويدى اما علمت ان سيدنا ابراهيم ما كان يحاور الملاحدة ولا كان سيدنا موسى يرد على العلمانيين ؟!

    Leave a comment:


  • أسد العقيدة
    replied
    يا اسلام4

    أليس الرَّد على من يهاجمون الإسلام ويطعنون في نبيِّه مما يدخل تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلمَّ

    ((‏جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ))

    شرح الحديث..

    الْحَدِيث دَلِيل عَلَى وُجُوب الْجِهَاد بِالنَّفْسِ وَهُوَ بِالْخُرُوجِ وَالْمُبَاشَرَة لِلْكُفَّارِ , وَبِالْمَالِ وَهُوَ بَذْله لِمَا يَقُوم بِهِ مِنْ النَّفَقَة فِي الْجِهَاد وَالسِّلاح وَنَحْوه , وَبِاللِّسَانِ بِإِقَامَةِ الْحُجَّة عَلَيْهِمْ وَدُعَاؤُهُمْ إِلَى اللَّه تَعَالَى وَالزَّجْر وَنَحْوه مِنْ كُلّ مَا فِيهِ نِكَايَة لِلْعَدُوِّ تَصدِيِقًا لِقَولِ الله تَعالى

    { وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَل صَالِح }

    Leave a comment:


  • السويدى
    replied
    وماذا تقول في مناظرة إبراهيم لقومه ومناظرة موسى لفرعون؟

    Leave a comment:


  • الى العلماء منكم أريد أجابة

    السلام على من أتبع الهدى
    أعتبروني كيف ما شئتم
    المهم أريد لسؤالي أجابة
    سؤالي هو هل الرد على الملحدين والعلمانين واجب أم فرض أم بدعة
    أنا في معرفتي أنا الرسول عندما قدّم اليه وفد من النصارى ليناقشوه في الإسلام توقف عن مناقشتهم وفي ذلك نزلت آية المباهلة {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61
    أي أن الرسول ص توقف عن مجاوبتهم والله قدير على أن ينزل على نبيه المعرفة اللازمة لمجابهتهم لكن الله أحب أن يظهر كذب النصارى أمام الخلق وهم العارفون بالنبي والرسالة قبل مجيئ الهادي محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم
    وهذا كلام سيد قطب في آية المباهلة( وعندما يصل السياق بالقضية إلى هذا التقرير الواضح يتجه إلى الرسول [ ص ] يثبته على الحق الذي معه , والذي يتلى عليه , ويؤكده في حسه ; كما يؤكده في حس من حوله من المسلمين , الذين ربما تؤثر في بعضهم شبهات أهل الكتاب , وتلبيسهم وتضليلهم الخبيث:
    (الحق من ربك فلا تكن من الممترين). .
    وما كان الرسول [ ص ] ممتريا ولا شاكا فيما يتلوه عليه ربه , في لحظة من لحظات حياته . . وإنما هو التثبيت على الحق , ندرك منه مدى ما كان يبلغه كيد أعداء الجماعة المسلمة من بعض أفرادها في ذلك الحين . كما ندرك منه مدى ما تتعرض له الأمة المسلمة في كل جيل من هذا الكيد ; وضرورة تثبيتها على الحق الذي معها في وجه الكائدين والخادعين ; ولهم في كل جيل أسلوب من أساليب الكيد جديد .
    وهنا - وقد وضحت القضية وظهر الحق جليا - يوجه الله تعالى رسوله الكريم إلى أن ينهي الجدل والمناظرة حول هذه القضية الواضحة وحول هذا الحق البين وأن يدعوهم إلى المباهلة كما هي مبينة في الآية التالية:
    (فمن حاجك فيه - من بعد ما جاءك من العلم - فقل:تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم , وأنفسنا وأنفسكم . ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين). .
    وقد دعا الرسول [ ص ] من كانوا يناظرونه في هذه القضية إلى هذا الاجتماع الحاشد , ليبتهل الجميع إلى الله أن ينزل لعنته على الكاذب من الفريقين . فخافوا العاقبة وأبوا المباهلة . وتبين الحق واضحا . ولكنهم فيما ورد من الروايات لم يسلموا احتفاظا بمكانتهم من قومهم , وبما كان يتمتع به رجال الكنيسة من سلطان وجاه ومصالح ونعيم !!! وما كانت البينة هي التي يحتاج إليها من يصدون عن هذا الدين إنما هي المصالح والمطامع والهوى يصد الناس عن الحق الواضح الذي لا خفاء فيه .
    ثم يمضي التعقيب بعد الدعوة إلى المباهلة - وربما كانت الآيات التالية قد نزلت بعد الامتناع عنها - يقرر حقيقة الوحي , وحقيقة القصص , وحقيقة الوحدانية التي يدور حولها الحديث ; ويهدد من يتولى عن الحق ويفسد في الأرض بهذا التوليإن هذا لهو القصص الحق . وما من إله إلا الله . وإن الله لهو العزيز الحكيم . فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين). )من كتاب في ظلال القرآن الجزء الثاني آل عمران
    في النهاية فلنضل متمسكين بعقلنا وليس بعاطفتنا ياأخوة
    Last edited by اسلام 4; 04-20-2006, 09:45 PM.
Working...