المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مداخلة ياسمينة
"لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم* ثم رددناه أسفل سافلين* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون"( التين:4 ـ6)
" والعصر إن الإنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "
فلا انت من الذين آمنوا ولا أنت من الذين يعملون الصالحات ولا أنت من الذين يتواصون بالحق ولا انت من الذين يتواصون بالصبر ..
فاللهم اللهم إنا نعوذ بك من الأخسرين أعمالا
" "فهل ننبئكم بالأخسرين أعمالا, الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" (الكهف 103-104)"
فالحمد لله الذى جعل الدنيا دار عمل وابتلاء وجعل الأخرة دار جزاء واستقرار وأرسل الرسل وأنزل الكتب برحمته ليبين للناس طريق الفوز والنجاح من تلك الدنيا إلى دار القرار وجعل الفوز فى الدارين جزاءا للإيمان به تعالى وبرسله وكتبه وأتباع أمره والإقتداء برسله.
وقضى بعدله سبحانه بالخسران على من كفر به تعالى أو برسله أو بكتبه أو خالف أمره سبحانه وتعالى أو خالف سنة رسله سلام الله عليهم جميعا.
فقضى سبحانه وتعالى على من عبد غيره بالخسران فقال:
"قل الله أعبد مخلصا له دينى فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين" (الزمر 14-15)
وقضى على من كفر بأياته بالخسران فقال :
"إن الذين لا يؤمنون بأيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم .... إلى قوله تعالى ..... لا جرم أنهم فى الأخرة هم الخاسرون" (النحل 104-109)
وقال تعالى "ونزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" (الإسراء 82)
وقضى بالخسران على من اتبع شرعا غير شرعه
فقال "قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءا على الله قد ضلوا وما كانو مهتدين" (الأنعام 140)
وقضى بالخسران على من يأس من رحمته تعالى فحول وجهه عن الله إلى غيره
فقال "ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير أطمأن به وإن إصابته فتنة أنقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين" (الحج 11)
وقضى بالخسران على من اتبع هواه
فقال " ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون" (المؤمنون 103)
كل هؤلاء خاسرون. "فهل ننبئكم بالأخسرين أعمالا" هل ننبئكم بمن هم أشد خسارة من كل هؤلاء "الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" (الكهف 103-104)
الأخسرون أعمالا الذين علموا ان للحق طريق لكنهم لم يجتهدوا فى تبين هذا الطريق فسلكوا طريق الضلال والهلاك وهم يظنون أن آخره الفوز والنجاح. فيا حسرتهم عندما يصلوا إلى نهاية الطريق فيجدوه سرابا.
يقول تعالى "والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب" (النور 39)
ولقد رأينا مثالا لهؤلاء الأخسرين أعمالا , فلنتدبر .
عدل بين زوجاته وهناك المئات من الروايات والاحاديث التي توكد تفضيله عائشة عن بقية نساءه فاين العدل؟؟
Comment