أكبر مشكلة نواجهها مع من يقول انه لا ديني انه ينظر نظرة سطحية للكون فيقول صدفة ونظرة سطحية للناس فيصفهم بما يظن لا بما هم عليه .
يا عزيزي انا لا انظر نظرة سطحية لك, بل احترم رأيك تماما, ولكن ان اوافقك عليه او اخالفك به هو شيء طبيعي, ولا ينم على عدم احترام او نظرة سطحية لحضرتك.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
بالطبع نميز ما جاء عن النبي وما اساسه من القران عن غيره من أحكام البشر . ولاحظ ان الملك كان عنده ديب يسير الناس عليه . ويحتكموا اليه اذ ليس الدين عندنا فقط الصلاة والصوم والحج والزكاة بعد الشهادتين . وانما هذا امر لا يكون الانسان مسلما حقا بدونهم . واذا نظرت الى الشرع فانك تجد المعاملات والعادات محكومة بظابط يتعلق بالتوحيد وأخر يتعلق بحقوق الناس . اما الذي يتعلق بحقوق الناس فيستوي فيه المسلم مع الكافر الا في اليسير من الاحكام .
هذا الكلام يبين انك لم تدرس الأديان دراسة صحيحة وخصوصا الاسلام وان معلوماتك سطحية . اذ ان ا ساس التشريع هو نزول الحكم بمعاملة موجودة أصلا والغالب في الأحكام غقرار معاملات الناس . وانما الشرع حرم ما فيه
ظلم للناس ونظم معاملاتهم
حتى لا يطول النقاش, ما قصدته هو ان نزول الحكم كان من قبل الله, ووجوداله او قوى ماوراء الطبيعية هو سمة مشتركة بين الغالبية العظمى من الأديان, بينما لا تجد هذا الشيء في الادينية فهي ليست دينا.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
. اما مصادر التشريع عند "العلمانيين" فهو التجربة والخطأ ولاحظ انكم تقولوا ان الأخلاق متغيرة .؟ اليس من التناقض الزام الناس بالمتغير ؟!
يا عزيزي اولا الموضوع الأصلي هو هل الادينية دين جديد؟ ثانيا انا قلت رأيي المتواضع ولا اتكلم باسم العلمانية او الادينية او الألحاد, انا قلت رأيي فقط.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
على أي حال لا يوجد قانون في العالم حتى اليوم لم يستند على ثوابت ومن أهم هذه الثوابت العدل والمساواة حسب نظرة المشرع . حتى لو نظرت الى الملحدين فان تشريعاتهم هي تحليل لآلهة ارضين مثل ما يفعل بماركس ولينيين عند الشيوعين .
لا توجد تشريعات الحادية او لادينية, كما ان الماركسية شيء والادينية شيء اخر, انا مثلا لا احب ولا اتوافق مع الشيوعية, ولينين وستالين هم مجرمون بحق الأنسانية بالنسبة لي.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
هذا عدم فهم منك للادينية التي تنتمي اليها . فعدم الايمان بإله هو الحاد بالله عز وجل . ولكن بالنسبة للقوانين والتشريعات فالعلمانين على الأغلب يؤمنوا بإله وكثيرا ما يمارشسوا طوقوسا ولكن لهم نظرة مختلفة نحوا الدين بأشكال متعددة .
مرة اخرى العلمانية شيء والألحاد والادينية شيء اخر, يا عزيزي لقد اعطيتك مراجعا بما فيه الكفاية من اجل ان اشرح الأمر لك.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
اما قولك ان ان مبدأها عدم الايمان باله . فانت بذلك وضعت اساسا للتشريع قد لا تكون انتبهت اليه . الا وهو استبعاد الثوابت الدائمة والنظر للمصلحة
التعريف الحرفي هو: عدم الأعتقاد بوجود الهة لغياب الأدلة, والأعتثاد ليس تشريعا, وبالأفتراض الجدلي بأنه تشريع, فأن هذا التشريع يكون من الأنسان نفسه ولا يتم اجبار احد او الزام احد به, وهو مخالف للشريعة الدينية التي انزلتها الألهة و
طلبت من البشر الألتزام منها, وسوف تحاسب الألهة الشبر الغير ملتزمين.
كل هذه الأشياء التي ذكرتها غير موجودة في الادينية ولذلك فهي ليست دينا.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
. وبالطبع اكرر لك : لا وجود لكلامك على أرض الحقيقة . وقد يكون كتاب كتبوا بمثل مقالتك . ولكن اي كتابة يجب ان تقاس بعقولنا قبل نقلها للناس.
كما يجب ان لا تفرض الحقيقة المقاسة بعقولكم على باقي الناس.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
فعدم الايمان بإله هو الحاد الخلق . وهو نوع من انواع الإلحاد الكثيرة وليس كل الالحاد . اما التشريع فيستوي العلماني مع الملحد في النظرة اليه .
الموضوع المطروح هو عن الادينية, يوجد عدد كبير من الادينيين الذين يؤمنون بألهة مختلفة عن الهة الأديان, لمزيد من المعلومات احيلك مرة اخرى الى المراجع التي طرحتها عليك!ّ!!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
هذه العبارة بينت لك سابقا اوجه من نقضها الا اني أسألك سؤال : اذا كان لا يوجد مصدر للتشريع . فكيف يشرع؟
رغم الخروج عن الموضوع فسأقول لك رأيي المتواضع.
التشريع يتم حسب مفهومي عن طريق تراضي جميع البشر, ومن بينهم الدينيين الذين هم الأغلبية في مجتمعاتنا, لا تتوقع ان يقوم الادينييون والملحدون بفرض تشريع لهم وفرض ذلك على الدينيين.
احب ان انبهك بأن التشريع من مهمة السياسيين حاليا ولذلكمن الأفضل ان تتناقش مع شخص له اهتمام بالسياسة والتشريعات اكثر مني, من اجل ان تتكون لك صورة اوح عن الموضوع.
بالنهاية تحية لك, وكما قلت اذا كنت تعتبر الادينية دينا فأنت حر.
مع التحية
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
وهنا اريدك ان ترجع الى قواميس اللغة لتعرف معنى "الهمجية " التي أصلها من "الهمج"وهي حشرات اصغر من البعوض او الذباب . ولذلك قيل :ما هم الا همج ورعاع
ولذلك قال في جمهرة اللغة
احب ان اذكرك بالموضوع الأصلي: الادينية دين جديد.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
هذا الكلام غير صحيح البتة : اذ ان قواعد الأخلاق ثابتة . والرق يا محترم من تبعات الأحكام لا من تبعات الأخلاق .
الأمر الآخر لا أظنك تعرف شيء عن الجواري والرق وحكم الاسلام فيهم . لأنك لو تعرف حقيقة لما ضربته مثلا . أظنك كأغلب الملحدين لا يعرف من الرق الا ما يسمعه من قصص الف ليلة وليلة !!!
على أي حال أحكام الأسلام لا تتغير . فمن أخبرك ان حكم الرقيق الغي من التشريع !!!! يبدوا انك تفترض علينا امور او تريد تقويلنا بأمور لا نقول بها . وهذا ما دعاني في بداية الحوار ان انصحك بالتزام الموضوع الأساسي .
اذا تذكر :والهَمَج من الناس: الذين لا نظام لهم.
الأسلام شجع على تحرير العبيد, ولكن لم يقم بذلك بالكامل.
الإسلام لوقتنا الحاضر، أي للآن، لم يقدم فتوى رسمية واحدة تلغي العبودية وتحرمها. وقد بحثت عن مثل هذه الفتوى ولم أجد فأرجو الإشارة لها إن كانت موجودة.
أما بالنسبة لأحاديث إعتاق العبد للتكفير عن الذنوب ولكسب الحسنات فهي غير كافية برايي، لأن هذه الكفارة مقترنة دائما بطرق أخرى مثل الصوم ثلاثة أيام وطبعا الصيام ثلاثة أيام أسهل وأقل تكلفة بشكل كبير من تحرير عبد دفع صاحبه مبلغا كبيرا في اقتنائه وتدريبه على خدمته, واذا كان لديك حديث نبوي او اية قرأنية تحتم م تحرير العبد ككفارة دون إيجاد طرق أخرى فأتني به.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
بينت لك السبب ولعلك لا تعلم ان الموسوعة التي ذكرتها تذكر نفس المرجع الذي احلتني اليه . بصراحة يجب ان توثق بأسلوب علمي . وهو معروف بالرجوع الى المصادر الأساسية . لا بمصدر ينقل دون ان يبين ذلك من اين ؟ او يحيل الى كتب منحولة . الاسلوب العلمي للتوثيق امر يعرفه كل الباحثين ويدرس في كل جامعات العالم وهو مبني على اسس منطقية قويمة لم يختلف الناس على اسسها . وهي معروفة . اذا لم تكن قد مرةت عليك ابحث عن اي كتاب يذكر البحث العلمي وأساسه ستجد القواعد التي تجعلنا نقبل المعلومة او نرفضها . او حتى نتوقف فيها .:
لقد قمت بتكرير كلامي كثيرا, توجد الاف من الكتب ومنها:
اذا كنت لا تريد القراءة فأنت حر, وانا لااريد اعادة اختراع العجلة مرة اخرى.
The encyclopaedia of unbelief. Bd. 1–2. Prometheus, New York 1985. ISBN 0-87975-307-2
الموضوع الأصلي هو: الادينية دين جديد, وانا اناقش عدم صحة هذا الموضوع, ولا دخل للشيوعية هنا.
على كل ليس لي المزيد لأضيفه, لقد قلت رأيي الشخصي مستندا الى المراجع, مثل الكتب والموسوعات.
الموسوعات مثل موسوعة انكارتا تكون حيادية في العادة.
ولذلك وعندما يأتي احد بمصدر حيادي غير ديني طبعا, يقول بأن الادينية دين عندها سوف اتابع النقاش, اما الأن فكما ارى يوجد خروج كبير على الموضوع, ولذلك لن اضيف المزيد الى ان ارى المراجع العلمية الحيادية التي يستند اليها الزملاء المحترمون.
مع التحية.
تعقيبي هو انه لا يمكننا ربط مفهوم الأخلاق بالدين, وجود الدين والله لم يمنع قابيل من قتل هابيل اي لم يحسن من اخلاق قابيل, وغيره, و اذا اردت امثلة اكثر, تستطيع عندها ان تنظر الى المستوى الأخلاقي في بلاد العرب حاليا, وهي بأغلبيتها مجتمعات دينية.
كان لقابيل 31 أخا و32 اختا , لم يفعل هذه الجريمة الا واحد منهم .. وهو قابيل ..
فهل هذه ذريعة حقيقية لتجعل منك نافيا لامكانية ربطك مفهوم الأخلاق بالدين!!!!!!
فهل حسب رايك , لو غلط واحد في معرفة معنى كلمة ما , يتطلب الغاء هذه الكلمة من اللغة والقاموس والخطاب !!!
لكم تعال هنا ...
انت تتهم المستوى الأخلاقي في بلاد العرب حاليا!!!!!
لكن بالمقارنة مع الاخرين , فان المستوى الأخلاقي في بلاد العرب حاليا يتفوق بدرجات كثيرة عنهم ..
فالجريمة بانواعها تحدث كل ربع ساعة عند الاخرين ..
اما اللادينيين فانهم يتمسحون بالاخلاق ..
ولعلمك فقط ..
فان الأخلاق في الاسلام مرتبطة باقوى رابط في الدين وهو رباط العقيدة ..
وهذا يعني ان هذه الاخلاق ثابتة كما العقيدة ثابتة ..
فلو كان هناك شرك او الحاد او كفر .. فهذا لا يؤثر على ثبات العقيدة الصحيحة .. كاركان الايمان .. فيقاس ما يقوله الكافر على اركان الايمان الثابتة ويحكم عليه بموجبها ..
وكذلك لو خالف شخص او اشخاص الاخلاق او شيئا منها فهذا لا يؤثر على ثباتها .. كاساس للقيم .. فيوصف المخالف بالوصف الذي يليق به , ولا يجوز نقل هذا الوصف الى الخلق نفسه ..
فنقول لمن يكذب هو كذاب , ويظل الكذب مذموما وليس له ما يبرره ..
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
فتعريف اللادينية هو : اللاقط لكل ساقط .. بلا اي فكر سليم ولا علم صحيح ..
تسجيل اعتراض على الطريقة الغير مهذبة, اختلاف الأراء شيء صحي ومطلوب اما التطاول على الأخرين شيء غير جيد.
انا احترم قرارك بأن تكون دينيا, واعتقد بأني لم اسيء لمقداساتك, ولهذا انتظر مستوى اخلاقي في اكبر في الحوار.
تقول انك اتفقت معي تماما.... في الشطر الاول من المداخلة ..
ثم تسجل اعتراضك على الشطر الاخير منها ..
لكنني لم اتطاول على الأخرين... بل عرّفت اللادينية فقط .. من خلال معرفتي بها ومتابعاتي لها من مصادرها .
ولا يوجد في اللادينية شيء صالح او صحيح او مستقيم او رفيع ..
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
لكنني لم اتطاول على الأخرين... بل عرّفت اللادينية فقط .. من خلال معرفتي بها ومتابعاتي لها من مصادرها .
ولا يوجد في اللادينية شيء صالح او صحيح او مستقيم او رفيع ..
تعريفك مردود عليك.
عندما قمت انا بتعريف الادينية, قمت بالأستناد الى مصادر مثل الكتب والمراجع, بينما لن تجد كلمات مثل كلماتك الخارجة عن المفهوم الأخلاقي في الكتب العلمية الحيادية, وذلك لخروجها عن الأخلاق العامة والحيادية في المقاش.
تستطيع ان تضيف مقارنة اسلوب حواري مع اسلوب حوارك كمثال اخر لمدى واقعية ربط مفهوم الأخلاق بالدين.
مع التحية
ببساطة الدين هو اعتقاد.
وبالتالي التعريف السليم للادينية هي غياب الاعتقاد. أي اللامبالاة .
اما من يسمون انفسهم باللادينيين فهم يعتقدون ان الله لم ينزل تشريع. (لا نتكلم عن الالحاد)
وهذا اعتقاد, وبذلك عدنا الى تعريف الدين والاعتقاد.
بماذا يدينون؟ بوجود اله لم يرسل تشريع.
اذاً لو كانوا لادنيين حقاً لما اعتقدوا لا بالشيء ولا اعتقدوا بنقيضه.
فاللادينية الحقة = اللا إعتقاد = اللامبالاة.
لو سألت قرداً في الادغال هل تعتقد ان الله انزل تشريع ام لا؟
لن يكترث القرد وبذلك هو والحيوانات والمجانين والهائمين على وجوههم من الانس هم اللادينين الحقيقيين.
اما اذا سألت الانسان العاقل فسيجيب بالنفي او بالإيجاب وبذلك يكون قد اختار لنفسه اعتقاد ودين في كلتا الحالتين.
وهذه المشكلة واجهت الملاحدة من قبل فاخترعوا عبارات مثل الالحاد السلبي والايجابي.
وربما سنرى قريباً نفس التعبير ينتقل الى اللادينيين ليحلوا هذه الاشكالية
لادينية ايجابية = الاعتقاد بان الله لم ينزل تشريع = وهذا اعتقاد = دين ( أي لاديني له دين !)
لادينية سلبية = عدم الاكتراث = حاله حال َمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ
فلو سموا عقيدتهم ب : (اللا تشريع سماوي) لكان أفضل وأشجع.
لن تجد كلمات مثل كلماتك الخارجة عن المفهوم الأخلاقي في الكتب العلمية الحيادية, وذلك لخروجها عن الأخلاق العامة والحيادية في المقاش.
تستطيع ان تضيف مقارنة اسلوب حواري مع اسلوب حوارك كمثال اخر لمدى واقعية ربط مفهوم الأخلاق بالدين.
مع التحية
لقد قلت لك : اما اللادينيين فانهم يتمسحون بالاخلاق ..
أتعرف ما هو التمسح ؟
هو ادعاء التخلق بخلق والتمظهر بتقمص الخلق ..
تماما مثل الحرباء ..
نوع من التلون الطبيعي ...
ولكن الفرق بين التلوّنين ان تلون الملحدين مكشوف ومصطنع ..
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
زميلي المحترم . اذا كنت بينت لك ما هو الدين وانت حددت اللادينيين بتحديد يميزهم عن غيرهم . فانت بذلك تعتبره دين .
يبدوا ان لديك حساسية من الألفاظ سأسهل عليك المسألة :
هل يوجد للادينيين نظرة معينة للحياة؟
ان كان نعم فهو تعبير عن خط سير يعتبره أصحابه نموذجيا . وهذا الخط هو اعتقاد .
والاعتقاد يعني الدين .
لذا يقال لك : كما تدين تدان .
ويقال لمن لا يلتزم مبدأ " ليس عنده دين "
وقد ضربت لك مثل دين الملك الذي كان حكمه وتعاليمه .
امر آخر ترددون دائما" فيما وراء الطبيعة"و "لم تقم الادلة على وجوده " الا ترى ان هذه العبارات تبين عدم معرفتكم بباقي الأديان !!
ضربت لك مثلا في أصل المعاملات وأنها مباحة وانما التحريم من حيث الضرر بالنفس او بالغير .
الأدلة كلها توجب وجود اله او خالق لهذا الكون . وقد ناقشت الكثير من زملائك في ذلك واتمنى ان يتم حوار دون هروب من الأعتراف بالحقيقة التي أأكد لك انها مطلقة وان لا أحد يقول بما يقول به اهل اللادينية العرب . انما هم شذاذ الفكر البشري الذين طغت شهوتهم على عقولهم .
يبدوا انك لا تقرء كل الكلام او تتجاهل معظمه .
وأخيرا أكرر لك : لا قيمة لاي كلام لا يستند الى الثوابت .
فاي تعريف يجب ان يستند على الثوابت اللفظية وفقا لضوابط اللغة . والا فيمكن لمن يشاء ان يدعي ما يشاء . وأحبذ ان تنتقل من نقل الأقول الى مناقشتها بشكل علمي كي يكون حوارا مثمرا .
اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment