بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين.
أما بعد,
يقول العهد القديم إن الارض ظهرت وكانت مغمورة بالماء. والسؤال متى ظهرت المياه على الارض حسب القرآن الكريم؟.
لقد بينت بشكل لا غبار عليه أن المياه ظهرت فى اليومين الاخرين أي بعد النقطه (5) على خط الزمن أي في الفترة الزمانية رقم (4)
وكان الاستنتاج كالاتي:
ظهور المياه كان بعد فترة التدحية
والتدحية تمت بعد بناء السماء
بناء السماء تم بعد نهاية اليوم الرابع (النقطة 5)
ومن هنا نستطيع بكل ثقة ان نستنتج ان ظهور المياه كان فى الفترة (4) وهو ما أشرنا اليه سابقا.
أقرأ الاية (النقطة 8. فترة التدحية للارض)
"أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)"النازعات
وهذا الامر قد بيناه بالتفصيل
والان لننظر كيف يستنتج زميلنا ما يريده:
ذكر زميلنا الفاضل هذا الكلام سابقاً وفي المداخلة #30 كنت قد أجبته بالنص الحرفي:
(هنا ترجع من جديد للامور الغيبية وتدور فى نفس الحلقة. اذا كنت تُصر على هذه النوع من الاستدلال, فأرجو ان تقول لي ما هو مفهوم العلم الحديث لــ "العرش" وما هو توقيت ظهوره؟ حتى استطيع ان استقبل استدلالك المنطقي. وإلا لا يحق لك الاستدلال اصلا. بفرض انك صادق فى البحث عن الحقيقة.)
ومع هذا تجاوزه زميلي تماماً لكي يرجع اليه من جديد دون ان يلتزم بطلبي وكأن هذا لم يكن.
وبما ان زميلي لم يجب عن سؤالي اعلاه حول المفهوم "العلمي" للعرش. فلست واثقا من تصوره فهل زميلي الفاضل يتصور مثلا ان العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء ويجلس عليه الخالق (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا).
حسنا سنجاري زميلنا بأن العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء. (مع التركيز على كلمة "سنجاري")
والسؤال أين هذا الماء؟.
ماذا يجيب زميلنا على هذا السؤال:
" فالماء موجود قبل الارض و ليس بعدها"
.
فهل قال على الارض؟. لا, لم يقل. حتى مع ترك الصريح وتتبع هذه الطريق الملتوية اصلا لم يصل الى ما نحن بصدده وهو متى ظهرت المياه على الارض.
ولكن ما الذي يدعو زميلنا الى تتبع هذا المفهوم ياترى!
العهد القديم يقول في البداية خُلقت الارض وكانت مغمورة بالمياه وكان روح الله يرفرف على المياه.
.
.
.
كيف نجعل النصوص متساوية؟.
لو استبدلنا كلمة "روح" بــكلمة "العرش"
لو استبدلنا كلمة "يرفرف" بـــــ "على"
لو فرضنا ان العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء
لو فرضنا ان العرش موجود على الارض
لو فرضنا إنه موجود على الارض فقط
بل على سطحها وليس مثلا بداخلها
سيكون من المنطقي ان نستنتج ان الارض كانت مغمورة بالمياه.
نعم هذا هو اسلوب الاستدلال الذي يبني عليه زميلنا اتهاماته للقرآن.
مصطلحات غير محددة
افتراضات غير محدودة
تتابع غير مشروط
وبالمقابل يترك الصريح من الايات والاستنباط التسلسلي. لماذا يفعل ذلك؟.
ليأتي بجمل ليس لها اي معنى في موضوعنا وهي مجرد احكام خاصة به. ويتم هذا على حساب الدراسة الموضوعية والاستنباط المباشر. فأنظر عزيزي القارئ قوة الدليل والحجة:
يتبع
.
.
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين.
أما بعد,
يقول العهد القديم إن الارض ظهرت وكانت مغمورة بالماء. والسؤال متى ظهرت المياه على الارض حسب القرآن الكريم؟.
لقد بينت بشكل لا غبار عليه أن المياه ظهرت فى اليومين الاخرين أي بعد النقطه (5) على خط الزمن أي في الفترة الزمانية رقم (4)
وكان الاستنتاج كالاتي:
ظهور المياه كان بعد فترة التدحية
والتدحية تمت بعد بناء السماء
بناء السماء تم بعد نهاية اليوم الرابع (النقطة 5)
ومن هنا نستطيع بكل ثقة ان نستنتج ان ظهور المياه كان فى الفترة (4) وهو ما أشرنا اليه سابقا.
أقرأ الاية (النقطة 8. فترة التدحية للارض)
"أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)"النازعات
وهذا الامر قد بيناه بالتفصيل
والان لننظر كيف يستنتج زميلنا ما يريده:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
(هنا ترجع من جديد للامور الغيبية وتدور فى نفس الحلقة. اذا كنت تُصر على هذه النوع من الاستدلال, فأرجو ان تقول لي ما هو مفهوم العلم الحديث لــ "العرش" وما هو توقيت ظهوره؟ حتى استطيع ان استقبل استدلالك المنطقي. وإلا لا يحق لك الاستدلال اصلا. بفرض انك صادق فى البحث عن الحقيقة.)
ومع هذا تجاوزه زميلي تماماً لكي يرجع اليه من جديد دون ان يلتزم بطلبي وكأن هذا لم يكن.
وبما ان زميلي لم يجب عن سؤالي اعلاه حول المفهوم "العلمي" للعرش. فلست واثقا من تصوره فهل زميلي الفاضل يتصور مثلا ان العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء ويجلس عليه الخالق (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا).
حسنا سنجاري زميلنا بأن العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء. (مع التركيز على كلمة "سنجاري")
والسؤال أين هذا الماء؟.
ماذا يجيب زميلنا على هذا السؤال:
" فالماء موجود قبل الارض و ليس بعدها"
.
فهل قال على الارض؟. لا, لم يقل. حتى مع ترك الصريح وتتبع هذه الطريق الملتوية اصلا لم يصل الى ما نحن بصدده وهو متى ظهرت المياه على الارض.
ولكن ما الذي يدعو زميلنا الى تتبع هذا المفهوم ياترى!
العهد القديم يقول في البداية خُلقت الارض وكانت مغمورة بالمياه وكان روح الله يرفرف على المياه.
.
.
.
كيف نجعل النصوص متساوية؟.
لو استبدلنا كلمة "روح" بــكلمة "العرش"
لو استبدلنا كلمة "يرفرف" بـــــ "على"
لو فرضنا ان العرش هو بنطون منفوخ يعوم على الماء
لو فرضنا ان العرش موجود على الارض
لو فرضنا إنه موجود على الارض فقط
بل على سطحها وليس مثلا بداخلها
سيكون من المنطقي ان نستنتج ان الارض كانت مغمورة بالمياه.
نعم هذا هو اسلوب الاستدلال الذي يبني عليه زميلنا اتهاماته للقرآن.
مصطلحات غير محددة
افتراضات غير محدودة
تتابع غير مشروط
وبالمقابل يترك الصريح من الايات والاستنباط التسلسلي. لماذا يفعل ذلك؟.
ليأتي بجمل ليس لها اي معنى في موضوعنا وهي مجرد احكام خاصة به. ويتم هذا على حساب الدراسة الموضوعية والاستنباط المباشر. فأنظر عزيزي القارئ قوة الدليل والحجة:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
.
.
Comment