حول عدد الصلوات المفروضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • helmy333
    عضو
    • Dec 2005
    • 61

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
    عدد الصلوات المفروضة في اليوم




    من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل ‘‘ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ’’ فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …’’ <المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [ سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ، ونصفه ، وثلثه ، وطائفة من الذين معك ، والله يقدر الليل والنهار ، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ، فاقرأوا ما تيسر من القرآن ’’ <المزمل> وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف ، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها ، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام ، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا ، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل ، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن جاء الإسراء فأكد على هذه الصلاة ورسم لها الحدود النهائية حيث قال( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله
    ( وقرآن الفجر) وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله ( لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير ، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا :

    الصلاة في الصباح الباكـر

    وقتها : تكون هذه الصلاة في أول النهار

    مقدارها من الوقت :هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس .

    صلاة في المساء
    وقتها : تكون هذه الصلاة في آخر النهار
    مقدارها من الوقت : هو مقدار طرف النهار ، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما
    صلاة في الليل
    وقتها : تكون هذه الصلاة في أول الليل
    مقدارها من الوقت : يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام ، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل
    وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة ، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر ، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى ، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء ، ولم ينزل الله غير هذا
    إلا ما كان نافلة في الليل ، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا
    وأني ومن اتبعني على هذا لشهيد .
    واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة :
    قال الرحمان ‘‘ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ’’ <هود 114> يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام .

    آية أخرى يقول الله فيها ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة ، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة ، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها
    وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام .

    وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة ، قال الله عز وجل || أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ..|| فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، ( وقرآن الفجر )
    أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس ، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها .

    آية أخرى نزلت في سورة <ق> يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول
    ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل .

    وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل ، يقول عز وجل في سورة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) نفس الأوقات التي ذكرها من قبل ، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل .

    إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

    وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة ، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن ، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات ، قال الله عنه ( واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق ) <ق> أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي ، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها ، فالصلاة لم تتغير .

    وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها ، وبذلك أمره الله قائلا ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) < آل عمران > فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات ، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها ، يقول الله عنه في سورة مريم ( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
    أن سبحوا بكرة وعشيا ) <مريم> فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله ، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء ، ولا تكون إلا في هذه الأوقات ، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة ، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان .
    هذه هي الأوقات التي كان يصليها النبي والذين آمنوا معه <الصحابة >
    قال الله عنهم ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) <الكهف> أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا ، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة ، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس . والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة ، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ) <الجن> أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا ، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي ، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم فاتقوا الله يا أولي الألباب .

    صلاة النافلة
    فالنافلة لا تكون إلا في الليل بعد الانتهاء من الفرض، يقول الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) <الإسراء> هذه الآية شملت الصلاة كلها، الفريضة والنافلة ، ونرى واضحا أن الله ذكر
    الفريضة أولا ثم ذكر بعدها النافلة رغم أن هذه الأخيرة تتوسط الفريضة وهذه الآية جاءت تبين مقادير الصلاة ، فقوله أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل يعني أن صلاة العشي تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عند اشتداد ظلمة الليل وهذا مقدار صلاة آخر النهار وصلاة أول الليل أما قوله وقرآن الفجر فيعني صلاة الفجر ومقدارها طيلة الفجر من بداية أول النهار إلى قبل طلوع الشمس وأما النافلة فلم يجعل لها مقدارا معينا كما كانت عليه سابقا لما كانت مفروضة وكان مقدارها ما يقارب نصف الليل ، وذهب بعض العلماء يلوون ألسنتهم بالكذب لإصراف الناس عن حقيقة هذه الآية فقالوا إن دلوك الشمس يعني نزولها عن كبد السماء ويريدون بذلك إدخال صلاة الظهر والعصر بهتانا على الناس والحقيقة أن دلوك الشمس هو ما تفسره الآيات السابقة والتي تدل كلها على أن دلوك الشمس يكون في آخر النهار ، وفي طرفه ، وقبل غروب الشمس بقليل وكأن الشمس تريد أن تلتصق بالأرض في نظر المشاهد
    ذلك هو دلوك الشمس .
    إن الله فرض علينا في كتابه الكريم ثلاث صلوات في اليوم اثنان في طرفي النهار وأخرى في بداية الليل يقول الله عز وجل في سورة هود ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) تكون الأولى في بداية النهار مع ظهور الفجر وتنتهي قبل طلوع الشمس وتكون الأخرى في آخر النهار ومتماثلة تماما مع الأولى بحيث تبدأ الثانية عند دلوك الشمس أي قبل غروب الشمس وليس بعد غروبها كما نراه اليوم وتنتهي هذه الصلاة مع بداية الليل الذي تبدأ معه الصلاة الثالثة وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل وهنا تنتهي الصلاة المفروضة ويفتح الباب لصلاة النافلة ولا صلاة في النهار على الإطلاق .
    فهذه هي صلاة الفرض والنافلة التي علمها الله لرسوله ولأمته وهذه إذن صلاة النبي لمن أراد أن يعرف متى كان النبي يصلي، وكذلك كان الصالحون والأتقياء يصلون النافلة في الليل فقط ، وأضرب أمثلة من ذلك .
    هناك رجال صالحون سماهم الله عباد الرحمان فهؤلاء كانوا يصلون النافلة في الليل كما قال الله فيهم
    ( وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربـهم سجدا وقياما ) فقوله يبيتون يعني أن صلاتهم كانت بالليل، وفي هذا الوقت أيضا كانت صلاة المتقين قال الله عز وجل ( إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم انـهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) فصلاتهم كانت بالليل ، فالله يحثنا على النافلة في الليل فيقول ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ) وقال عن أهل الكتاب ( من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) فكل هؤلاء كانت صلاتهم في الليل .
    فهذه هي صلاة الفرض والنافلة التي أنزلها الله في كتابه ، فالفريضة تكون في أطراف النهار وبداية الليل والنافلة تأتي بعد ذلك في الليل ولا يوجد في القرآن إطلاقا صلاة في غير هذه الأوقات ولا يوجد أحد صلى في غير هذه الأوقات الأنبياء والصالحون على حد سواء .
    إن في هذه الأوقات يختفي ظل الأشياء كلها أي يكون ممتدا بينما كان يتحرك في النهار ليكون مـمتدا في آخره ، وهذا يعني سجود الظلال في أواخر النهار وبالتالي سجود الأشياء كلها مكرهة ، إذن في هذه الأوقات تسجد الأشياء كلها طوعا وكرها فالذين يسجدون طوعا يسجدون بإرادتهم فيفعلون ذلك بأجسامهم لما أمرهم الله به في هذه الأوقات والذين أبوا ذلك يسجدون إكراها بظلالهم فتصبح ممتدة في هذه الأوقات
    قال الله عز وجل ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) وهذا واضح أن الظلال تسجد في هذه الأوقات سجود إكراه لمن لا يريدون أن يسجدوا لله طوعا ، وقال أيضا
    ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون )
    وهم داخرون يعني مجبرون ، ولهذا جعل الله لنا الصلاة في الصباح قبل طلوع الشمس أي تنتهي قبل ظهور الظل وتبدأ بالعشي قبل غروبها أي عندما يمتد الظل ويبدأ في الإختفاء ، وليس بعد غروبها كما نراه اليوم ومن بدأ الصلاة بعد غروب الشمس متعمدا فقد ارتكب إثما كبيرا ولنأخذ قصة وقعت لأحد الأنبياء مع أن الفعل ليس متعمدا ، فنبي الله سليمان جاءوه يوما بخيل ممتازة وكان ذلك وقت العشي وبينما هو يتأملها غربت الشمس إذن ذهب جزء من الصلاة فلما رأى الشمس غربت انتقم من تلك الخيل شر انتقام وانتبه لما قاله الله في هذا الشأن ( ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد انه أواب إذ عرض عليه بالعشي الصافنات
    الجياد فقال اني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ، ردوها علي فطفق مسحا بالسوق
    والأعناق ) < ص> حتى توارت بالحجاب يعني حتى غربت الشمس ، وهذا هو الوقت الصعب في الصلاة لأن قبل غروب الشمس لا يزال الناس مرتبطين بأمور الدنيا ، فهذه هي الصلاة الوسطى التي نبهنا الله عنها حيث أن الصلاة التي تقام في الصباح توافق وقت الفجر سميت بصلاة الفجر والتي تقام في وقت العشاء سميت بصلاة العشاء أما التي جاءت بينهما فتسمى حسب ترتيبها بالصلاة الوسطى ولا يوجد في القرآن غير هذه الأسماء الثلاث لهذه الصلوات الثلاث .

    إن من تدبر القرآن يعلم علما يقينا أن لا وجود للصلاة في النهار إطلاقا وأن الله جعل النهار لقضاء الناس حوائجهم وفي هذا قال لنبينا بعد أن أمره بالعبادة في الليل ( إن لك في النهار سبحا طويلا ) <المزمل> أي إن لك النهار كله لقضاء حوائجك فتفرغ للعبادة في الليل .

    ذكر الله في الكتاب أن اليوم فيه ثلاث عورات ينام الناس فيها ويضعون ثيابهم ، فالعورات التي هي بالليل حددها الله بالصلاة كصلاة الفجر وصلاة العشاء لأن الصلاة موجودة بالليل أما العورة التي هي في النهار وبالضبط وقت الظهيرة فلم تحدد بأي صلاة لعدم وجود أي صلاة في هذا الوقت وتأمل جيدا لقوله تعالى
    ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ) <النور>
    تأملوا هذه الآية جيدا ، فلو كانت هناك صلاة الظهر أو صلاة العصر لحددت عورة الظهيرة بإحدى هاتين الصلاتين لكون الظهيرة بينهما .


    تم حذف القائمة
    المنتدى للحوار وليس للدعايا لموضوعاتك
    متابعة إشرافية
    مراقب 2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخى بنور ربنا يكرمك ويجزيك خير ويزيدك نور يوجد فى هذا العالم من يفكر مثلك وانى اعترف لك انى كنت اعتقد انة
    لايوجد علماء فى العالم الاسلامى ولكن بعد معرفتى بشخصيك وشخصية كل انسان غير متعصب ويبحث عن الحقيقة بدون تعصب فقد وجدت ان الذين يطلق عليهم لقب القرانين هم اعقل البشر واقرب الناس الى الله وهم فعلا اهل السنة الحقيقية وليست السنة التى قام بتأليفها البخارى وغيرة ونسبوها للرسول ليفسدو الدين

    اخى انت على حق ولكن احز من الشيطان لان الشيطان لايترك مثلك فتفسد عليهى عملة فهو يوحى الى التابعين له
    الذين يظنون انهم على حق بدون تمعن ويحاربون شخص من يتحاور معهم بالعلم وبدون ان ينظرو للموضوع وخطورتة
    بل يحاولون تشوية نور الحقيقة ليضلوا بها الناس

    اخى انا احب هذا الموقع لانة هو الذى اثبت لى ان جميع الفرق والمذاهب الرسول بريئ منها الا من كان يتبع كلام الله
    حيث ان من يتبع الرسول فى حياتة عندما كان حى علية السلام فقد اطاع الله ومن اتبع القرأن بعد موت الرسول
    فقد اتبع الله واطاع الرسول اما من اتبع غير كتاب الله فقد اشرك ولو كان يعبد البخارى او الترمذى وغيرة

    اخى توكل على الله واعطى العزر لمن يعارضك لانه صعب عليهم ترك كتب السنة وكتب الشيعة التى خربت الدين
    حتى اصبحت كتب السنة مقدسة وكتاب القران مهجور والغريب ان المتعصبين بلا فهم يتهمون من يقدسون كلام الله القران بأنهم لايتبعون الرسول تاركين سنتة وكان من يتبع كلام الله قد عصى الرسول

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333

      اخى بنور اعترف لك انى كنت اعتقد انة لايوجد علماء فى العالم الاسلامى ولكن بعد معرفتى بشخصيك ....
      من اتبع غير كتاب الله فقد اشرك ولو كان يعبد البخارى او الترمذى وغيرة
      اخى توكل على الله واعطى العزر لمن يعارضك
      وكل المسلمين وخاصة العلماء وجدوا ان الذين يطلق عليهم لقب القرانيين ... هم من الذين يبتغون ان يفسدوا في الدين .. وان من لا يتبع سنة رسول الله مع كتاب الله فانه كفر وخرج عن الملة المسلمة ..
      ليش ؟؟
      لانه ببساطة كلام الرسول هو جزء من الوحي الالهي .. ومن لا يريد اتباعه , فانه يرفض الاخذ بالوحي الالهي كاملا ..
      وكل المسلمين وخاصة العلماء وجدوا ان الذين يطلق عليهم لقب القرانيين ... هم اعداء الدين وهم اتباع لاعداء الدين .. يعني هم عملاء للكفار ..بلا ادنى شك ..
      فهذه المقولة ليست اصلا من الاسلام .. ويريدون ادخالها فيه ليسهل عليهم التلاعب بالدين .
      ولكن اين هم ذاهبون ؟؟؟؟
      فأسود السنة لا تعير انتباها لجرذان الظلام ..
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        لاجل الحقيقة الدينية المطلقة ..
        اطلع على :

        حجية السنة النبوية ومكانتها التشريعية


        حول طائفة القرآنيين الضالة....


        لا يجوز ولا يمكن الاكتفاء بالقرآن الكريم
        Find your domain name at HugeDomains. Start using this domain right away.


        الدليل من القرآن حول عدد الصلوات المفروضة على بطلان منهج المسمين أنفسهم(قرآنيون)


        التعريف بفرقة القرآنيين الخبيثة
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


        القرآنيون ومطاعنهم ومقولتهم (هَذَا الْقُرْآنَ .. وَكَفَى )



        نقض أصول منكرى السنة ... (كذب وتدليس وجهل أحمد صبحى منصور)


        هكذا صنع اليهود أحمد صبحي منصور الذي كفَّرهُ الأزهر بسبب ردَّته عن الإسلام
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )




        رد على مقال أكذوبة الأحاديث الصحيحة للكافر زيد نابلسي
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


        القرآنيون في سطور - منكرو السنة النبوية / كشف واحدة من البدع الضالة القديمة
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


        اشكالية استنباط الاحكام عند القرآنيين /
        ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )



        --------------------------

        كتب للرد على منكرى السنة

        شبهات القرآنيين حول السنة النبوية/ أ.د.محمود محمد مزروعة



        شبهات القرآنيين/ عثمان بن معلم محمود بن شيخ علي


        دفاع عن الحديث النبوي و السيرة/ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني


        ------------
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdisplay.php?f=30
        والصفحات التي تليها ...
        --------------
        هذا كي اثبت لكما يا helmy333 ويا wajeeh ويا bennour .....
        انكم ليس فقط كفارا .. بل وعملاء رخيصين للكفار ..
        ------------
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #19
          يعنى يا أستاذ helmy333 لم تقل لنا من الكاذب ومن الصادق من هذين المنكرين للسنة:
          الأستاذ المنكر للسنة (من أهل الذكر) أم الأستاذ المنكر للسنة بن نور ؟
          ف(من أهل الذكر) ادعى أنه لا وجود لصحة صلاة الظهر والمغرب.
          و بن نور ادعى أنه لا وجود لصحة صلاة الظهر والعصر.
          قل لى يا محترم من فيهما صادق ومن فيهما كاذب؟
          أو على الأقل قل لى من ستتبع فيهما ولماذا؟
          ستصلى على مذهب أى منهما؟
          أنتظرك.
          Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 05-11-2006, 11:41 AM.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #20
            ولا أنسى أن أقدم لك هذه الهدية :
            http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p...1&postcount=83
            مع خالص تمنياتى لثلاثتكم بمناظرة سعيدة.

            Comment

            • bennour
              عضو
              • May 2006
              • 28

              #21
              السلام عليكم

              إخواني الكرام إني رأيتكم خرجتم عن الموضوع تماما ، فالموضوع يتكلم عن ثلاث صلوات ، ولحد الآن أنتم لم تنفوا بأن الله لم ينزل هذه الصلوات الثلاث ، ولم تثبتوا للناس أن الله أنزل خمس صلوات ، بل لجأتم إلى كتبكم التي صنعتموها افتراء على الله ورسوله ورحتم تلصقون تلك الإفتراءات التي لا تكاد تصمد أمام ما أنزل الله طرفة عين ، ألا ترون أنكم عاجزون على أن تأتوا بشيء من الحق الذي أنزله الله ، وأنتم فارهين فقط في الكذب على الله ولا يفلح الكاذب حيث أتى .

              ــ يا إخواني إني أراكم تأتون بمواضيع طرحها أصحابها وهم اليوم غائبين عن الدفاع عنها ، فإني أراكم تأتون بها للمقارنة بها مع موضوعي الذي طرحته ، وليست هذه الطريقة التي تظهر الحق من الباطل ، فالطريقة لكشف الحق للناس هو أن يعرض كل موضوع وكل كلام وكل كتاب على ما أنزل الله وليس المقارنة بين المواضيع ، فإن الحق هو ما أنزل الله وهو الذي يجب أن يعرض عليه أي موضوع ، إني جئتكم بعلم فواجهوني بما لديكم من علم مما أنزل الله واعتمدوا على أنفسكم أو آتوا بغيركم وليكن حاضرا يتكلمعن نفسه ، وليكن في علمكم أن الروابط التي تضعونها هنا وهناك لا أطلع عليها بل أكلع على كلامكم أنتم
              وإن كنتم عاجزين فاستعينوا بغيركم وليكونوا حاضرين ، فإني آخذ عن أي أحد منكم إن جاءني بما أنزل الله ، فانتهوا عن الكذب لعلكم تهتدون فهذه الروابط التي تنقلونها والمليئة بالكذب لا تسمن ولا تغني من جوع .


              ــ إخواني سألتموني فأجبتكم ، فلماذا لم تجيبوا عن أسئلتي ؟

              ملاحظة إجمالية
              ــ الردود خارجة عن الموضوع
              ــ عدم نقد الموضوع الأصلي والذهاب إلى هنا وهناك للإتيان بالروابط الخارجة عن الموضوع
              ــ عدم عرض المواضيع على ما أنزل الله واللجوء إلى المقارنة بينها
              ــ عدم الإجابة عن الأسئلة المطروحة والإكثار من الثرثرة في الكلام الفارغ مما أنزل الله

              أعود لأقول لكم هل لديكم من أسئلة لأجيبكم عنها ، وأعيد عليكم الأسئلة التي تريدون التنصل منها
              ــ بالنسبة للآية ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
              ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
              ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
              ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
              ــ كم صلاة تذكرها ؟ 3 أم 5
              ــ وما هي هذه الصلوات ؟
              ــ هل قال النبي هذه الآية للناس ؟
              ــ هل بلغها ؟
              ــ هل تلكلم بها بعظمة لسانه أم لا ؟
              ــ هل عمل بها ؟
              ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
              ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
              ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
              ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
              ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
              ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم فمن عصى ؟
              ــ من الذي يشرع للعباد ؟
              ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

              يا إخواني من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي :

              ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
              ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
              ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
              ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
              ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .
              وليعلم الجميع أن الكاذبين على الله ورسوله لا يقدمون هذه الشهادة ويريدون التكلم بدونها ولاحظوا معي وسترون أنهم لا يقدمون على هذ الشهادة لأنهم كذابون ، إني أقول لكم لاحظوا فإنه لا يقدم أحدهم عليها ، هكذا لكي تعرفوا أن هؤلاء القوم كذابون وأنهم لا يفلحون .
              إخواني الكرام تقبلوا مني فائق الإحترام والمودة أحسن ما تكون بيننا حتى وإن اختلفنا وتجادلنا فلا نترك ذلك يصل إلى قلوبنا ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء والسلام عليكم
              اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

              أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


              فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                تتبع نفس اسلوب إبليس المكشوف والخسيس ..باليمين الكاذبة:
                ""وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" سورة الأعراف
                وتريد ان تمكر كما مكر أخوة يوسف بأخيهم:
                "وإنا له لناصحون" سورة يوسف.
                خف من ربك يا رجل ..
                لا يمكنك ان تضحك على أناس بهذه الاستشهادات التي يعلم الله , ثم نحن نعلم , انها كذب ..
                Last edited by ناصر التوحيد; 05-12-2006, 01:46 AM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #23
                  هذه بعض الاحاديث من البخاري في باب مواقيت الصلاة

                  { الصلوات الخمس}
                  الحديث [497] : 497 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ قَالُوا لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا قَالَ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا


                  {وقت الفجر}
                  الحديث [541] : 541 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ يَعْنِي آيَةً

                  الحديث [543] : 543 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

                  الحديث [542] : 542 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ سَمِعَ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى قُلْنَا لِأَنَسٍ كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلَاةِ قَالَ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً

                  { فضل صلاة الفجر}

                  الحديث [539] : 539 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُّونَ أَوْ لَا تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَالَ فَ { سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا }

                  { وقت الظهر عند الزوال}

                  الحديث [507] : 507 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ فَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي الْبُكَاءِ وَأَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ فَقَالَ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ

                  { وقت العصر}

                  الحديث [511] : 511 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ مِنْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا

                  { إثم من فاتته العصر}

                  الحديث [519] : 519 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ { يَتِرَكُمْ } وَتَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْتَ لَهُ قَتِيلًا أَوْ أَخَذْتَ لَهُ مَالًا

                  { من ترك العصر}

                  الحديث [520] : 520 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ

                  { وقت المغرب}
                  الحديث [526] : 526 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ صُهَيْبٌ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ

                  { وقت المغرب}

                  الحديث [527] : 527 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا إِذَا رَآهُمْ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَوْا أَخَّرَ وَالصُّبْحَ كَانُوا أَوْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ

                  { وقت العشاء إلى نصف الليل}

                  الحديث [538] : 538 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ قَالَ قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا وَزَادَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    هذا هو مصير كتابات الكافر bennour
                    الاهمال الكلي والاغلاق ..
                    http://www.ali4.com/vb/showthread.php?t=1741

                    فقوله تعالى (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اليل وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً{78}(الاسراء))
                    يشمل الصلوات الخمس ..
                    قال الفخر الرازي : " فإن فسّرنا الغسق بظهور أول الظلمة كان الغسق عبارة عن أوّل المغرب ، و على هذا التقدير يكون المذكور في الآية ثلاثة أوقات ، وقت الزوال ووقت الغروب ووقت الفجر ، و هذا يقتضي أن يكون الزوال وقتاً للظهر والعصر ، فيكون هذا الوقت مشتركاً بين الصلاتين ، ويكون أوّل المغرب وقتاً للمغرب والعشاء ، فيكون هذا الوقت مشتركاً أيضا بين الصلاتين ـ المغرب و العشاء ـ
                    أما البغوي فقد قال : " حمل الدلوك على الزوال أولى القولين لكثرة القائلين به ، و لأنّا إذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها ، فدلوك الشمس يتناول صلاة الظهر و العصر ، و غسق الليل يتناول المغرب و العشاء ، و قرآن الفجر هو صلاة الفجر "
                    و قال المبرّد : " دلوك الشمس من لدن زوالها إلى غروبها ، و أصله من الدلك فسمي الزوال به ، لأنّ الناظر إليها يدلك عينه لشدة شعاعها " . و غسق الليل : ظهور أول ظلام الليل أو هو ظلمة الليل ، و قال : " أغسق الليل إذا اشتدت ظلمته " .

                    قال ابن عباس : " دلوكها زوالها " .

                    و قال الصابوني : " دلوك الشمس زوالها و هو إشارة إلى الظهر و العصر ، و غسق الليل : ظلمته ، و هو إشارة إلى المغرب و العشاء ، و قرآن الفجر : صلاة الفجر ، فالآية رمز إلى الصّلوات الخمس "


                    وقت الفضيلة في الصلوات هو أول وقتها ، و بالنسبة إلى صلاة الظهر فوقت فضيلتها هو من أول زوال الشمس إلى الوقت الذي يصير فيه ظل الشاخص بمقدار نفسه ، أما وقت فضيلة صلاة العصر فهو عندما يصير ظل الشاخص ضعفي مقداره ، و أما وقت فضيلة صلاة المغرب فهو من حين اجتياز الحُمرة المشرقية ـ و هي التي تظهر في جانب المشرق عند غروب الشمس ـ من على رأس الإنسان إلى حين زوال الحمرة المغربية ، أما وقت فضيلة صلاة العشاء فهو من حين زوال الحمرة المغربية إلى ثلث الليل ، و وقت فضيلة صلاة الصبح هو من حين طلوع الفجر إلى حين إنتشار النور في السماء .
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • bennour
                      عضو
                      • May 2006
                      • 28

                      #25
                      السلام عليكم

                      ــ إخواني الكرام ، طلبت منكم تقديم الشهادة قبل التفوه بأي كلام عن الله والنبي الكريم ولكنكم لم تفعلوا .
                      ــ طلبت منكم تقديم أسئلتكم لأجيبكم عنها ولم تفعلوا .
                      ــ طرحت عليكم أسئلة ولم تجيبوا عنها .
                      ــ نبهتكم على التكلم بما لديكم لكنكم عدتم إلى النقل والبتر واللصق

                      تعقيب على بعض ما نقلتم
                      ــ في ما يخص قوله تعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
                      السؤال المطروح ، إذا أردنا معرفة مدلول الآية هل نعرضه على ما أنزل الله في الصلاة أم نعرضه على ما صنع المشركون من تشريع في الصلاة ؟ فكل مؤمن بما أنزل الله يقول الحق بأن نعرضه على ما أنزل الله وليس على ما صنع
                      الناس من تشريع ، فالناس على قولين ، قولا يستمد من الشرك واتباع الأهواء ، وقول يستمد مما أنزل الله ، وإليك القول
                      الذي يستمد من الشرك واتباع الأهواء يريد تسيير الآية على شركه ومثال ذلك ما نقله أخي ناصر التوحيد وهو كالآتي :

                      ــ أما البغوي فقد قال : " حمل الدلوك على الزوال أولى القولين لكثرة القائلين به ، و لأنّا إذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها ، فدلوك الشمس يتناول صلاة الظهر و العصر ، و غسق الليل يتناول المغرب و العشاء ، و قرآن الفجر هو صلاة الفجر "

                      ــ لنحلل هذا المثال والذي يتناول إحدى القولين .
                      يقول المثال [ حمل الدلوك على الزوال أولى القولين لكثرة القائلين به ] انظر إلى هذا المنطق ، إن القائل بهذه المقولة
                      رأى بأنه يوجد قولين في المسألة كما ذكرنا ، أي قولا يعتمد على ما أنزل الله ، وقولا آخر يعتمد على الشرك والهوى
                      فانظر ماذا اختار صاحب هذه المقولة ، اختار القول الذي عليه الأكثرية ، وهل الحق يؤخذ بالأكثرية ألم يعلم بأن الله
                      يقول ( وأكثرهم للحق كارهون ) ، فتأمل جيدا هذا المنطق

                      يقول المثال أيضا [ و لأنّا إذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها ، فدلوك الشمس يتناول صلاة الظهر و العصر ، و غسق الليل يتناول المغرب و العشاء ، و قرآن الفجر هو صلاة الفجر ]
                      أنظر جيدا لهذا المنطق الذي ارتكز عليه صاحب هذه المقولة إذ قال [ ولأنا إذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها ] هذا هو كلامه وهذا هو منطقه واستدلاله ، أي بمعنى إذا حملنا القول الذي يبنى على الأكثرية تحققت الغاية من ضم صلاة الظهر والعصر التي لم نجد لها أصلا في ما أنزل الله وبإمكاننا تمريرها تحت هذه الآية لتصبح شاملة
                      على كل الصلوات وذلك بحكم الأكثرية ، وبالمناسبة أطلب من الأخ الذي نقل هذه المقولة أن يقول لنا ماذا قالت الأقلية
                      أي القول الثاني ، علما أن القائلين به ليسوا قرآنيين .

                      أنظروا إخواني كيف هو منطق المشركين الذين شرعوا ما لم ينزل به سلطانا فهم يريدون من القرآن أن يتماشى مع ما شرعوا من عندهم شركا بالله ، وانظروا إلى كل المقالات التي أتى بها الإخوة فكلها تفعل ذلك ولا أحد من العلماء تطرق للآية ليعرضها على ما أنزل الله بل كلهم راحوا يجرونها جرا إلى ما صنعوا فلم تستجب لهم وبقيت واقفة في مكانها حتى
                      يأتي أصحابها لتأخذهم فيتبعونها ولا يجرونها فهم يتبعونها ، وإليكم معنى الآية بعرضها على ما أنزل الله في الصلاة .

                      لقد أنزل الله في الصلاة يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) أي أنزل الله ثلاث صلوات كالتالي :

                      ــ واحدة في أول النهار وتسمى صلاة الفجر وتنطلق هذه الصلاة من بداية النهار وتنتهي قبل طلوع الشمس وهذه
                      هي الصلاة التي ذكرها في قوله ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
                      ــ الثانية في آخر النهار وهي عكس ما وقع في الصباح تماما فتنطلق قبل غروب الشمس وتنتهي مع آخر النهار
                      لتنطلق الثالثة مباشرة بعدها مع بداية الليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عند اشتداد الظلمة وذلك قوله تعالى
                      ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) فهاتين الصلاتين مترادفتين وتنطلق قبل غروب الشمس أي دلوك الشمس وتنتهي إلى غسق الليل أي عند اشتداد الظلمة ، إذن فالآية تتطابق مع ما أنزل الله في قوله
                      ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وتتطابق مع قوله تعالى ( وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار )
                      أي الصلاة في الصباح الباكر وفي العشي ولا وجود للصلاة في الظهيرة ، وتتطابق أيضا مع قوله تعالى
                      ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) وهذه أيضا صلاة في الصباح الباكر وفي الأصيل أي عشيا ولا وجود للصلاة في الظهيرة ، وتتطابق مع الصلاة التي قال الله عنها أنها تقام في المساجد بقوله ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) أي الصلاة تقام في المساجد وقت الغدو أي الصباح الباكر ووقت الأصيل أي عشيا

                      هذا مضمون الآية باختصار بعرضها على ما أنزل الله فهي كما رأينا تدل على ثلاث صلوات أيضا ولا وجود لصلاة الظهر والعصر ، فانظر إلى هذا العرض وانظر إلى ما نقله الإخوة وانظر أيهما مما أنزل الله وأيهما أهدى وأيهما أحق أن يتبع

                      ــ أطلب من الإخوة الذين يريدون الحوار أن يقدموا هذه الشهادة لمواصلة الحوار بأن يقولوا
                      أعود لأقول لكم هل لديكم من أسئلة لأجيبكم عنها ، وأعيد عليكم الأسئلة التي تريدون التنصل منها
                      ــ بالنسبة للآية ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
                      ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
                      ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
                      ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
                      ــ كم صلاة تذكرها ؟ 3 أم 5
                      ــ وما هي هذه الصلوات ؟
                      ــ هل قال النبي هذه الآية للناس ؟
                      ــ هل بلغها ؟
                      ــ هل تلكلم بها بعظمة لسانه أم لا ؟
                      ــ هل عمل بها ؟
                      ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
                      ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
                      ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
                      ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
                      ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
                      ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم فمن عصى ؟
                      ــ من الذي يشرع للعباد ؟
                      ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

                      يا إخواني من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي :

                      ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
                      ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
                      ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
                      ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
                      ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .
                      وليعلم الجميع أن الذين يريدون الكذب على الله ورسوله لا يقدمون هذه الشهادة فهم يريدون التكلم بدونها ولاحظوا معي وسترون أنهم لا يقدمون على هذ الشهادة لأنهم يعلمون أنهم يكذبون وأن ما لديهم من تشريع هو كذب على الله ورسوله ، إني أقول لكم لاحظوا فإنه لا يقدم أحدهم عليها ، هكذا لكي تعرفوا أن هؤلاء القوم ليس لديهم من تشريع إلا الكذب الذي صنعوه وحتى إن لم يقدموا الشهادة فهم لا يفلحون .
                      إخواني الكرام هذا حوار بيننا لنبين للناس الحق فأدفعكم وتدفعونني وأقول فيكم وتقولون في دون أن أكذب عليكم ، ولا تظنون أني أكرهكم أبدا بل بالعكس قد أحبكم من يوم لآخر كل ما زاد التواصل بيننا عن طريق هذه الحوارات فقد أصبحت أحس بعدد لا بأس به من المحاورين رغم شتمهم إياي وقولهم غليظا من الكلام إلا أنني أحسست بتوادد معهم لما طال الحوار بيننا فأسأل الله أن يكون هذا معكم جميعا وأشهد الله أني لا أحس بأي كره تجاهكم لحد الآن والله يعلم بالماضي والجديد ، فلا نجعل اختلافنا بيننا يصل إلى قلوبنا فيملكها لنصبح أعداء كالقرش في الماء ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء ، السلام عليكم جميعا .
                      اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                      أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                      فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
                        من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي
                        ولا تظنون أني أكرهكم أبدا بل بالعكس قد أحبكم من يوم لآخر
                        وأشهد الله أني لا أحس بأي كره تجاهكم لحد الآن والله يعلم بالماضي والجديد ، فلا نجعل اختلافنا بيننا يصل إلى قلوبنا فيملكها لنصبح أعداء كالقرش في الماء ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء ، السلام عليكم جميعا .
                        يا bennour
                        وضعت لك عدة روابط لاجل ان تعرف الحقيقة الدينية المطلقة وتصل اليها ..
                        وها انت تعود لقولك الباطل المافون والمأفوك , وتعطي من عسل الكلام وما مثل كل هذا الكلام والاسلوب يخفى علينا ..
                        يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ بك كما يروغ الثعلب
                        فكله ضراط في ضراط ..
                        ولكن منذ فترة وضع بعض الاخوة الاعضاء الفاضلاء موضوعا يخص هذه التفاهات التي تنطقون بها بين المسلمين ,
                        وادعوك ان تطلع عليها . لا كما اهملت الروابط السابقة
                        ها هو الرابط فاطلع عليه ..
                        لان النقاش في مثل هذه الاقوال التي تقول بها يعتبر من السفه المحض ..
                        اليك الرابط :
                        ملف شامل للبهائيه ..... يحتوي على صور !!!
                        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=5399
                        واحدة من العقائد الهدامة والديانات المنحرفة والتي تعاونت منذ بداياتها مع القوى الاستعمارية وعلى رأسها الصهيونية...إنها البهائية
                        ----

                        ومعه التالي :
                        :::: ما البهـــــائيـــة ::::خطبة رائعة بالصوت والصورة لشيخنا محمد سعيد رسلان
                        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=5412

                        نبذة عن المحاضرة : ما زال في البشر أقوام لا يمكن أن يصف المرء مدى امتهانهم لعقولهم, وهؤلاء يعبدون رَجُلاً من دون الله تعالى, وله يُصَلُّون, وإليه في قبره يَحُجُّون؛ فهؤلاء هم البهـائيـون.
                        عناصر المحاضرة :
                        البهائية وغياب العقل.
                        البهائيون وما يعبدون.
                        ما البهائية؟ وما اعتقاد مؤسِسيها ؟
                        الاعتذار عما يرد في الكلام عنهم من ذكر هذا الكفر الصراح.
                        بيان أن الباطل تكفي حكايته لإبطاله.
                        البهائية وأصل نشأتها.
                        الشيخية ومذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية.
                        ما يُدَبَّر لهذا الدين من قِبَلِ أعدائه.
                        ---
                        Last edited by ناصر التوحيد; 05-20-2006, 07:00 PM.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • احمد محمد حامد
                          عضو
                          • May 2006
                          • 242

                          #27
                          الاخ bennour :

                          أن ترفض مقولة من يقول بان السنة من اولها الى آخرها هي وحي من الله تعالى, ففي المسألة نظر, وربما فيه نسبة من الصحة نظرا ان القرآن الكريم قد عاتب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في اكثر من موضع .. اما القول بأن السنة لا يوجد فيها شيء من الوحي ابدا, فتلك مسألة تحتاج الى عميق نظر, وتحتاج الى الكثير من البحث قبل ان تخرج بهذا الحكم المبرم .. وانني ابني مناقشاتي لموضوعك هنا حسبما فهمت من انك تشكّك في كل ما جاء عن الرسول الكريم من روايات وتتخذ القرآن ملجأ وملاذا وحيدا في دحض من تناقشه .. وبناء عليه فقد بنيت ملاحظاتي التالية على ما كتبت في ان الله سبحانه وتعالى قد فرض 3 صلوات وليس 5 ... وسأقوم بايراد الملاحظات تباعا, وكلما انتهينا من ملاحظة انتقلنا الى اخرى تجنبا للملل ...

                          1- اقتباس:
                          كما قال الله عنهم في الكتاب ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …’’ <المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [ سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية

                          مناقشة: كيف استطعت ان تصل الى هذا الاستباط التاريخي فيما فرض بداية او فرض لاحقا؟؟؟ يجب ايها الاخ الكريم ان تلتزم الموضوعية فيما تطرح, فاذا انت انكرت السنة جملة وتفصيلا, لم يعد بالامكان ان تقوم بعملية انتقائية مزاجية مما انت انكرت اصلا .. فاذا كان عندك لهذا الترتيب التاريخي حجة من القرآن نفسه فأت بها ....

                          2- اقتباس:
                          وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف

                          مناقشة: ما الذي أدراك ان هذه الاية التي استشهدت بها في التخفيف قد نزلت بعد فترة من نزول الايات في نفس سورة المزمل ولم تنزل السورة كاملة ؟؟؟

                          3- مناقشة: كيف وصلت الى ادراك ما معنى دلوك الشمس وغسق الليل والى آخر ذلك من المفردات, ويا حبذا لو تزوّنا بمراجعك, وأرجو ان تكون من القرآن الكريم وليس من معاجم اللغة العربية, فان في قلبي ريب كبير مما كتبه اللغويون, وهم لا يختلفون عن اصحاب الحديث شيئا!!!!
                          4- اقتباس:
                          وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل

                          مناقشة: لقد عدت هنا الى الاستشهاد التاريخي بنزول السور, وارجو ان تبين ذلك , وتبين مصدرك ...
                          5- اقتباس:
                          إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

                          مناقشة: وما ادراك ان سورة غافر لم تنزل قبل الاسراء, وبذلك يبطل استشهادك التاريخي في هذه النقطة؟؟؟
                          6- اقتباس:
                          تكون الأولى في بداية النهار مع ظهور الفجر وتنتهي قبل طلوع الشمس وتكون الأخرى في آخر النهار ومتماثلة تماما مع الأولى بحيث تبدأ الثانية عند دلوك الشمس أي قبل غروب الشمس وليس بعد غروبها كما نراه اليوم وتنتهي هذه الصلاة مع بداية الليل الذي تبدأ معه الصلاة الثالثة وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل وهنا تنتهي الصلاة المفروضة ويفتح الباب لصلاة النافلة ولا صلاة في النهار على الإطلاق .

                          مناقشة: هل هذه حزورة؟؟ انت تقول: " وتنتهي هذه الصلاة مع بداية الليل الذي تبدأ معه الصلاة الثالثة " فلماذا جعلتهما صلاتين, كان الاحرى بك ان تجعلهما صلاة واحدة !!!!
                          Last edited by احمد محمد حامد; 05-20-2006, 08:26 PM. السبب: اخطاء
                          ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #28
                            الأستاذ بنور
                            لماذا لم تجبنى على هذه المشاركة؟
                            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                            سيادتك منكر للسنة ، والأستاذ / من أهل الذكر ، منكر للسنة ،
                            سيادتك تقول أنك استنتجت واستدللت وبرهنت من القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى لم ينزل إلا ثلاث صلوات فحسب ، ولم يشرع صلاتى الظهر والمغرب .
                            والأستاذ / من أهل الذكر ، يقول أنه استنتج واستدل وبرهن من القرآن الكريم (أيضاً) أن الله سبحانه وتعالى لم ينزل إلا ثلاث صلوات فحسب ، ولم يشرع صلاتى الظهر والمغرب.
                            وأنا أسألك كما سألته وأقول لك : من نصدق منكما؟ أنت؟ أم هو؟
                            وما هو الصواب : عدم مشروعية صلاتى الظهر و العصر كما يدعى هو ، أم عدم مشروعية صلاتى الظهر والمغرب كما تدعى أنت؟
                            وما سبب هذا الاختلاف بينكما؟
                            وكيف نتجاوزه ععند الاستدلال بالقرآن الكريم وحده لاحقاً؟
                            وهل بناءً على هذا الخطأ الفادح أن نستدل بالقرآن وحده ونكفر بالسنة؟
                            الحوار بينى وبينك تفضل بالإجابة.

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #29
                              وإليك هذا الموضوع الجديد :
                              ثم إن علينا بيانه
                              فلتتفضل

                              Comment

                              • helmy333
                                عضو
                                • Dec 2005
                                • 61

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
                                السلام عليكم

                                أخي المراقب أرى بأن هذا الذي قلته ليس من خصوص المراقبة ولا أرى فيه الحياد بل الإنحياز للخصوم ، ولو كان هذا
                                من خصوصك لألزمت الخصوم على فتح الحوار ، فهم لم يفتحوا الحوار أساسا والذي كان بموجبه أولا وقبل كل شيء نفي ما جئت به وإثبات ما لديهم فهم لم يفعلوا هذا ، وهذا مفتاح الحوار فهم عليهم النفي وإلإثبات وأنا علي النفي والإثبات وهذا هو الحوار أما الزوار الآخرين هم الذين يطرحون التساؤلات وهذه هي مقيمات الحوار ، وبما أنهم لم يفعلوا فقد أثبتوا للناس بإذن الله أن ما لديهم من شرائع ليس لها أساس في ما أنزل الله ، وبما أنهم بقي لهم أن يسألوا
                                فالآن أتطرق إلى أسئلتهم ، فتفضلوا واسألوا حتى تحفا ألسنتكم وبإذن الله أجيبكم ، فقط ألتزموا بالموضوع ، ولنبدأ
                                بالأسئلة السابقة .

                                السؤال 1

                                أين أنت من قول الله سبحانه وتعالى ؟ :
                                ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) 17, 18 الروم
                                هل رأيت هذه الكلمة (تُظْهِرُونَ ) أم أنها ليست من قرآنك
                                (تُظْهِرُونَ )
                                متى يكون الظهر

                                الجواب :
                                فالآية لا تتكلم عن صلاة ولا يوجد أمر بالصلاة ، ومع ذلك سأشرحها بإذن الله
                                ــ ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) أعلمكم شيئا من العلم بإذن الله ، أن كلمة تمسون تعنى تقومون من القيلولة بعد الظهيرة ، أي كنتم نياما في الظهيرة ثم قمتم من نومكم وأنتم داخلون في المساء ، ونفس الشيء بالنسبة لكلمة ( تصبحون ) فإنكم تكونون نياما بالليل ثم تقومون من نومكم وأنتم داخلون في الصباح ، فالله ذكر هاتين الحالتين مجموعتين لأن الله يتوفى الناس في النوم فهذه حالة وفاة ، وذلك في الظهيرة وفي الليل ، ثم ينشرنا بعد النوم فنكون في حالة بعث ، إذن فالله يبعثنا في المساء بعد القيلولة وفي الصباح من كل ليلة ، ولهذا قال بمناسبة البعث هذا سبحان الله ، كما قال في الإسراء ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا )

                                ــ ( وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ) وعشيا أي أنكم تنامون بعد العشاء والقصد من ذلك النوم ، وحين تظهرون أي حين تنامون في الظهيرة أيضا ، وجمع هاتين الحالتين لأن الناس ينامون في هاتين الحالتين وهي شبيهة بالوفاة كما ذكرت سابقا ، وبهذه المناسبة جاء قوله الحمد لله ، لأن الناس تكون شبه ميتة ويبقى الله هو الحي وبهذه المناسبة يأتي ذكر الحمد لله كما قال في آية أخرى
                                ( هو الحي لا إلاه إلا هو ، فادعوه مخلصين له الدين ، الحمد لله رب العالمين )
                                وابحث في التفاسير كلها وأتيني بتفسير أهدى من هذا .

                                السؤال 2
                                سؤال خارج عن الموضوع إلا أنني أريد الجواب عنه

                                أمرنا الله أن نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمرنا أن بطاعة المبدلين لشرع الله الرافضين لسنة نبيه عصيانا لرب العالمين

                                أين أنت من :
                                ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )
                                ولا تقل أنها نزلت فى الفيىء فهذا أمر ونهى ووعيد
                                أمر بالأخذ عن الرسول ونهى عما نهى عنه ووعيد بالعقاب الشديد لمن عصى ذلك

                                الجواب :
                                إن الآية تتكلم عن الفيء وقد أجبت عن ذلك ، ومع ذلك أريد أن أمشي بمبتغاك أي نجعل الآية على العموم ، وهيا بنا .

                                إن النبي قال عن ربه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وهذه ثلاث صلوات أمركم بها فلماذا لا تفعلوا بما أمرم به ، فهل أنتم مطيعون الرسول ، فخذوا ما آتاكم ، ألم يقل بهذا النبي ؟ وهل هذه ثلاث صلوات أم خمس صلوات أمركم بها ، فخذوا ما آتاكم .
                                إن النبي قال عن ربه ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) وهذا نهي على أن تقول بشيء ليس لك به علم ، فلماذا تقولون
                                الكثير والكثير على الله ورسوله ما ليس لكم به علم .
                                والأوامر كثيرة والنواهي كثيرة قالها النبي عن ربه وقد أخذت نقطتين فقط لهما علاقة بالموضوع ، فلماذا لا تنتهوا عن ما نهاكم عنه ، وكما قلتم هذا وعيد بالعقاب الشديد لمن عصى ذلك .

                                السؤال :
                                هل تقول أن الله قد جمع أمة الإسلام قاطبةً على الضلال طيلة أربعة عشر قرناً من الزمان؟

                                الجواب :
                                إن الأمم السابقة كلها ضلت بعد غياب أنبيائها عنها ، فهل الله هو الذي جمعها على الضلال ؟ فالضلال من القوم وهذه
                                سنة الذين خلوا من قبل فكلهم ضلوا ، فهل هذه الأمة من الملائكة ، وهل تخرج عن هذه القاعدة .

                                السؤال :
                                أيهما أهم تشريعاً: الوضوء أم الصلاة؟

                                الجواب :
                                فالوضوء والتيمم والصلاة كل ذلك يرتبط بعضه ببعض بالصلاة ولتكن الأهمية للصلاة

                                السؤال :
                                هل كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلى ثلاث صلوات أم خمساً؟

                                الجواب :
                                نعم إن النبي كان يصلي ثلاث صلوات ، ولم يصل الظهر والعصر إطلاقا أبدا أبدا ، وإني أشهد الله على ذلك
                                وهو الذي قال بذلك عن ربه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وهذه ثلاث صلوات وهي تتكرر في كل ما أنزل الله ولم تخرج عن هذا إلا ما كان في البداية من قيام الليل ، ألم يقل النبي بهذا ، وهل يقول ما لا يفعل وهو الذي
                                قال عن ربه ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
                                وكذلك المؤمنون الذين كانوا معه كانوا يصلون ثلاث صلوات ، وقد قال النبي عن ربه بذلك ( واصبر نفسك مع الذين
                                يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) وهي نفسها الصلاة المذكورة من قبل في ( وأقم الصلاة طرفي النهار
                                وزلفا من الليل ) فالناس كلهم كانوا يصلون تلك الصلاة في عهد النبوة وما قاربها

                                السؤال :
                                هل كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلى ثلاث صلوات أم خمساً؟
                                5- إن كنت ستقول أنه كان يصليها ثلاثاً فمتى تم بالضبط التغيير من ثلاث صلوات إلى خمس ؟
                                6- ومن الذى فعل هذا ؟
                                7- وكيف انتشر هذا الأمة الإسلامية كلها بلا استثناء؟
                                8- وكيف لهذا أن يحدث رغم وجود العديد من الفرق المختلفة فى الأمة (73فرقة)؟
                                9- وإن كانت فرقة ما فعلت هذا فكيف قبلته باقى الفرق رغم ما بينها من اختلافات بل ومقاتلة أحياناً؟

                                الجواب :

                                يا أخي إن عوامل الأمم لا يحتج بها أمام التنزيل مهما فعلوا ومهما انتشروا ومهما تفرقوا إذ لا تقبل هذه الحجج أيضا غدا
                                يوم الحساب ، ضف إلى ذلك أن هذه العوامل تجدها عند كل الأمم وفي كل الإعتقادات فإنك تجد لها جذور بعيدة وفرق وانتشارات مما يخيل للحاضر أنها حقا أصيل ولنأخذ النصارى كمثال .
                                فالنصارى أقدم من المسلمين فهم
                                ــ يؤمنون بأن عيسى ابن مريم ابن الله ، والحقيقة أن عيسى ابن مريم لم يقل بذلك وهو يؤمن بأنه عبد لله
                                ــ فمتى تم بالضبط التغيير من عبد إلى إلاه
                                ــ ومن الذي فعل ذلك ؟
                                ــ وكيف انتشر ذلك في النصارى كلهم
                                ــ وكيف يحدث هذا رغم وجود الفرق العديدة والمختلفة والمتقاتلة في بينها
                                وقد تواتر الضلال هذا ولهذا فلا يجب الإرتكاز على التواتر ، فكل هذه العوامل وما يقال من تواتر لا يحق الإحتجاج به
                                واعلم أن كل الأمم السابقة وجدت فيها هذه الظاهرة ، فقوم نوح مثلا أهلكهم الله عن آخرهم ولم يبق لأهل الشرك أصل يذكر ، وحمل أهل الإيمان بالتوحيد في السفينة وبدأت الحياة من جديد ، ولكن الذي حدث بعد فترة ظهر الشرك بالله كما كان من قبل وانتشر وعم المعمورة وتواتر واختفى التوحيد تماما , وهذه الظاهرة ظلت تتكرر عبر الزمان كله ولم ولن تتوقف ، ولولا حفظ الله لما أنزل لكان الناس كلهم مشركين ، وهذ الأحداث كلها يكشفها الله بالتنزيل ، فالقرآن حفظه الله
                                ليكشف ما قبله وما بعده هل تشك في أن القرآن يكشف ما قبله من ضلال وما بعده من ضلال ، فما نزل من عند الله هو الوحيد الذي يكشف ضلال الأمم .

                                سؤال :
                                هل تواتر القرآن أعلى أم تواتر الصلاة؟

                                الجواب :
                                إن الدين لا يؤخذ بالتواتر كما ذكرت في الجواب السابق ، فلا يوجد شيء اسمه تواتر يرجع إليه وإلا فاتبع النصارى
                                فهم أقوى تواتر من المسلمين ، فعلى الناس أن تؤمن كما آمن الأوائل في بداية التنزيل حيث لم يكن هناك تواتر أصلا
                                بل بالعكس ، فالتواتر كان في العقائد الأخرى أما الإسلام فكان شاذا آنذاك شذوذا تاما . فمن كان يؤمن بالتواتر فعليه أن يجدد إيمانه لأن هذا التواتر لم يولد تواترا بل ولد شاذا .

                                لقد تمت أجوبتكم وإني في انتظار الجديد من الأسئلة وإليكم أسئلتي لتجيبوا عنها .

                                ــ بالنسبة للآية ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
                                ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
                                ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
                                ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
                                ــ كم صلاة تذكرها ؟ 3 أم 5
                                ــ وما هي هذه الصلوات ؟
                                ــ هل قال النبي هذه الآية للناس ؟
                                ــ هل بلغها ؟
                                ــ هل تلكلم بها بعظمة لسانه أم لا ؟
                                ــ هل عمل بها ؟
                                ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
                                ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
                                ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
                                ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
                                ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
                                ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم فمن عصى ؟
                                ــ من الذي يشرع للعباد ؟
                                ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

                                إخواني الكرام تقبلوا مني فائق الإحترام والمودة أحسن ما تكون بيننا حتى وإن اختلفنا وتجادلنا فلا نترك ذلك يصل إلى قلوبنا ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء والسلام عليكم

                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى)9( عَبْداً إِذَا صَلَّى)10( أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى)11( أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى)12( أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى)13( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)14( كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ)15( نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)16( فَلْيَدْعُ نَادِيَه)17( سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ)18( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)19(

                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                وَالضُّحَى)1( وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى)2

                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                وَالْعَصْرِ)1( إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)2( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)3


                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ)7( وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ)8


                                صدق الله العظيم

                                اخى ارجوا توضيح مفهوم سيادتك من هذة الايات وهل يفهم منها ان صلاة الضحى والعصر هى اوقات حددها الرسول علية السلام لانها اوقات عظيمة

                                اننى افهم من هذا الايات ان وقت الظهيرة والعصر توقيت عظيم وان الرسول عينها لنا للصلاة فيها بالاضافة الى الثلاث صلوات الاصلية فما هو رد سيادتك

                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                                Comment

                                Working...