حول عدد الصلوات المفروضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
    اخى ارجوا توضيح مفهوم سيادتك من هذة الايات وهل يفهم منها ان صلاة الضحى والعصر هى اوقات حددها الرسول علية السلام لانها اوقات عظيمة
    اننى افهم من هذا الايات ان وقت الظهيرة والعصر توقيت عظيم وان الرسول عينها لنا للصلاة فيها بالاضافة الى الثلاث صلوات الاصلية فما هو رد سيادتك
    [/SIZE][/COLOR]
    يكفيك هذا الاغراق بالقص والنسخ .. والمقولات المطبوخة مسبقا ..

    وَالضُّحَى) وَالْعَصْرِ)
    واين ذهبت ب " العشي والآصال " " دلوك الشمس الى غسق الليل "
    ثم انت تريد من المسلمين ان يدعوا امرا عمليا وواضح في النصوص الشرعية القرانية والنبوية , وهو امر ثابت ومتتابع ومتواصل من كل مجموع المسلمين من لدن العهد النبوي , وان يتبعوا ادعات البهائيين الكافرين !!!!!!!
    انت لا تعلم ان الصلاة هي عماد الدين وركن ايماني عملي , بحيث من اهمله علما تاه وضاع وضل ومن تركه عملا كفر . فاعلم هذا الامر وادرك اهمية ومعنى الصلاة في الاسلام وعند المسلمين . ولا تكن ببغاء يعمل بترديد اقوال قوم كافرين . لذلك كل من يقول بمثل قولك كافر .. فتب الى الله ان كنت تطلب لنفسك النجاة .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #32
      لقاء المناكيــــر
      الأستاذ المنكر للسنة بنور
      والأستاذ المنكر للسنة حلمى 333
      ها قد التقى الشريكان للحوار.
      فهذا المنكر للسنة بنور يقول:
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
      السلام عليكم

      أخي المراقب أرى بأن هذا الذي قلته ليس من خصوص المراقبة ولا أرى فيه الحياد بل الإنحياز للخصوم ، ولو كان هذا
      من خصوصك لألزمت الخصوم على فتح الحوار ، فهم لم يفتحوا الحوار أساسا والذي كان بموجبه أولا وقبل كل شيء نفي ما جئت به وإثبات ما لديهم فهم لم يفعلوا هذا ، وهذا مفتاح الحوار فهم عليهم النفي وإلإثبات وأنا علي النفي والإثبات وهذا هو الحوار أما الزوار الآخرين هم الذين يطرحون التساؤلات وهذه هي مقيمات الحوار ، وبما أنهم لم يفعلوا فقد أثبتوا للناس بإذن الله أن ما لديهم من شرائع ليس لها أساس في ما أنزل الله ، وبما أنهم بقي لهم أن يسألوا
      فالآن أتطرق إلى أسئلتهم ، فتفضلوا واسألوا حتى تحفا ألسنتكم وبإذن الله أجيبكم ، فقط ألتزموا بالموضوع ، ولنبدأ
      بالأسئلة السابقة .

      السؤال 1

      أين أنت من قول الله سبحانه وتعالى ؟ :
      ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) 17, 18 الروم
      هل رأيت هذه الكلمة (تُظْهِرُونَ ) أم أنها ليست من قرآنك
      (تُظْهِرُونَ )
      متى يكون الظهر

      الجواب :
      فالآية لا تتكلم عن صلاة ولا يوجد أمر بالصلاة ، ومع ذلك سأشرحها بإذن الله
      ــ ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) أعلمكم شيئا من العلم بإذن الله ، أن كلمة تمسون تعنى تقومون من القيلولة بعد الظهيرة ، أي كنتم نياما في الظهيرة ثم قمتم من نومكم وأنتم داخلون في المساء ، ونفس الشيء بالنسبة لكلمة ( تصبحون ) فإنكم تكونون نياما بالليل ثم تقومون من نومكم وأنتم داخلون في الصباح ، فالله ذكر هاتين الحالتين مجموعتين لأن الله يتوفى الناس في النوم فهذه حالة وفاة ، وذلك في الظهيرة وفي الليل ، ثم ينشرنا بعد النوم فنكون في حالة بعث ، إذن فالله يبعثنا في المساء بعد القيلولة وفي الصباح من كل ليلة ، ولهذا قال بمناسبة البعث هذا سبحان الله ، كما قال في الإسراء ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا )

      ــ ( وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ) وعشيا أي أنكم تنامون بعد العشاء والقصد من ذلك النوم ، وحين تظهرون أي حين تنامون في الظهيرة أيضا ، وجمع هاتين الحالتين لأن الناس ينامون في هاتين الحالتين وهي شبيهة بالوفاة كما ذكرت سابقا ، وبهذه المناسبة جاء قوله الحمد لله ، لأن الناس تكون شبه ميتة ويبقى الله هو الحي وبهذه المناسبة يأتي ذكر الحمد لله كما قال في آية أخرى
      ( هو الحي لا إلاه إلا هو ، فادعوه مخلصين له الدين ، الحمد لله رب العالمين )
      وابحث في التفاسير كلها وأتيني بتفسير أهدى من هذا .

      السؤال 2
      سؤال خارج عن الموضوع إلا أنني أريد الجواب عنه

      أمرنا الله أن نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمرنا أن بطاعة المبدلين لشرع الله الرافضين لسنة نبيه عصيانا لرب العالمين

      أين أنت من :
      ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )
      ولا تقل أنها نزلت فى الفيىء فهذا أمر ونهى ووعيد
      أمر بالأخذ عن الرسول ونهى عما نهى عنه ووعيد بالعقاب الشديد لمن عصى ذلك

      الجواب :
      إن الآية تتكلم عن الفيء وقد أجبت عن ذلك ، ومع ذلك أريد أن أمشي بمبتغاك أي نجعل الآية على العموم ، وهيا بنا .

      إن النبي قال عن ربه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وهذه ثلاث صلوات أمركم بها فلماذا لا تفعلوا بما أمرم به ، فهل أنتم مطيعون الرسول ، فخذوا ما آتاكم ، ألم يقل بهذا النبي ؟ وهل هذه ثلاث صلوات أم خمس صلوات أمركم بها ، فخذوا ما آتاكم .
      إن النبي قال عن ربه ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) وهذا نهي على أن تقول بشيء ليس لك به علم ، فلماذا تقولون
      الكثير والكثير على الله ورسوله ما ليس لكم به علم .
      والأوامر كثيرة والنواهي كثيرة قالها النبي عن ربه وقد أخذت نقطتين فقط لهما علاقة بالموضوع ، فلماذا لا تنتهوا عن ما نهاكم عنه ، وكما قلتم هذا وعيد بالعقاب الشديد لمن عصى ذلك .

      السؤال :
      هل تقول أن الله قد جمع أمة الإسلام قاطبةً على الضلال طيلة أربعة عشر قرناً من الزمان؟

      الجواب :
      إن الأمم السابقة كلها ضلت بعد غياب أنبيائها عنها ، فهل الله هو الذي جمعها على الضلال ؟ فالضلال من القوم وهذه
      سنة الذين خلوا من قبل فكلهم ضلوا ، فهل هذه الأمة من الملائكة ، وهل تخرج عن هذه القاعدة .

      السؤال :
      أيهما أهم تشريعاً: الوضوء أم الصلاة؟

      الجواب :
      فالوضوء والتيمم والصلاة كل ذلك يرتبط بعضه ببعض بالصلاة ولتكن الأهمية للصلاة

      السؤال :
      هل كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلى ثلاث صلوات أم خمساً؟

      الجواب :
      نعم إن النبي كان يصلي ثلاث صلوات ، ولم يصل الظهر والعصر إطلاقا أبدا أبدا ، وإني أشهد الله على ذلك
      وهو الذي قال بذلك عن ربه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وهذه ثلاث صلوات وهي تتكرر في كل ما أنزل الله ولم تخرج عن هذا إلا ما كان في البداية من قيام الليل ، ألم يقل النبي بهذا ، وهل يقول ما لا يفعل وهو الذي
      قال عن ربه ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
      وكذلك المؤمنون الذين كانوا معه كانوا يصلون ثلاث صلوات ، وقد قال النبي عن ربه بذلك ( واصبر نفسك مع الذين
      يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) وهي نفسها الصلاة المذكورة من قبل في ( وأقم الصلاة طرفي النهار
      وزلفا من الليل ) فالناس كلهم كانوا يصلون تلك الصلاة في عهد النبوة وما قاربها

      السؤال :
      هل كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلى ثلاث صلوات أم خمساً؟
      5- إن كنت ستقول أنه كان يصليها ثلاثاً فمتى تم بالضبط التغيير من ثلاث صلوات إلى خمس ؟
      6- ومن الذى فعل هذا ؟
      7- وكيف انتشر هذا الأمة الإسلامية كلها بلا استثناء؟
      8- وكيف لهذا أن يحدث رغم وجود العديد من الفرق المختلفة فى الأمة (73فرقة)؟
      9- وإن كانت فرقة ما فعلت هذا فكيف قبلته باقى الفرق رغم ما بينها من اختلافات بل ومقاتلة أحياناً؟

      الجواب :

      يا أخي إن عوامل الأمم لا يحتج بها أمام التنزيل مهما فعلوا ومهما انتشروا ومهما تفرقوا إذ لا تقبل هذه الحجج أيضا غدا
      يوم الحساب ، ضف إلى ذلك أن هذه العوامل تجدها عند كل الأمم وفي كل الإعتقادات فإنك تجد لها جذور بعيدة وفرق وانتشارات مما يخيل للحاضر أنها حقا أصيل ولنأخذ النصارى كمثال .
      فالنصارى أقدم من المسلمين فهم
      ــ يؤمنون بأن عيسى ابن مريم ابن الله ، والحقيقة أن عيسى ابن مريم لم يقل بذلك وهو يؤمن بأنه عبد لله
      ــ فمتى تم بالضبط التغيير من عبد إلى إلاه
      ــ ومن الذي فعل ذلك ؟
      ــ وكيف انتشر ذلك في النصارى كلهم
      ــ وكيف يحدث هذا رغم وجود الفرق العديدة والمختلفة والمتقاتلة في بينها
      وقد تواتر الضلال هذا ولهذا فلا يجب الإرتكاز على التواتر ، فكل هذه العوامل وما يقال من تواتر لا يحق الإحتجاج به
      واعلم أن كل الأمم السابقة وجدت فيها هذه الظاهرة ، فقوم نوح مثلا أهلكهم الله عن آخرهم ولم يبق لأهل الشرك أصل يذكر ، وحمل أهل الإيمان بالتوحيد في السفينة وبدأت الحياة من جديد ، ولكن الذي حدث بعد فترة ظهر الشرك بالله كما كان من قبل وانتشر وعم المعمورة وتواتر واختفى التوحيد تماما , وهذه الظاهرة ظلت تتكرر عبر الزمان كله ولم ولن تتوقف ، ولولا حفظ الله لما أنزل لكان الناس كلهم مشركين ، وهذ الأحداث كلها يكشفها الله بالتنزيل ، فالقرآن حفظه الله
      ليكشف ما قبله وما بعده هل تشك في أن القرآن يكشف ما قبله من ضلال وما بعده من ضلال ، فما نزل من عند الله هو الوحيد الذي يكشف ضلال الأمم .

      سؤال :
      هل تواتر القرآن أعلى أم تواتر الصلاة؟

      الجواب :
      إن الدين لا يؤخذ بالتواتر كما ذكرت في الجواب السابق ، فلا يوجد شيء اسمه تواتر يرجع إليه وإلا فاتبع النصارى
      فهم أقوى تواتر من المسلمين ، فعلى الناس أن تؤمن كما آمن الأوائل في بداية التنزيل حيث لم يكن هناك تواتر أصلا
      بل بالعكس ، فالتواتر كان في العقائد الأخرى أما الإسلام فكان شاذا آنذاك شذوذا تاما . فمن كان يؤمن بالتواتر فعليه أن يجدد إيمانه لأن هذا التواتر لم يولد تواترا بل ولد شاذا .

      لقد تمت أجوبتكم وإني في انتظار الجديد من الأسئلة وإليكم أسئلتي لتجيبوا عنها .

      ــ بالنسبة للآية ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
      ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
      ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
      ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
      ــ كم صلاة تذكرها ؟ 3 أم 5
      ــ وما هي هذه الصلوات ؟
      ــ هل قال النبي هذه الآية للناس ؟
      ــ هل بلغها ؟
      ــ هل تلكلم بها بعظمة لسانه أم لا ؟
      ــ هل عمل بها ؟
      ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
      ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
      ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
      ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
      ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
      ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم فمن عصى ؟
      ــ من الذي يشرع للعباد ؟
      ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

      إخواني الكرام تقبلوا مني فائق الإحترام والمودة أحسن ما تكون بيننا حتى وإن اختلفنا وتجادلنا فلا نترك ذلك يصل إلى قلوبنا ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء والسلام عليكم
      وهذا المنكر للسنة حلمى 333 يقول:

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى)9( عَبْداً إِذَا صَلَّى)10( أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى)11( أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى)12( أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى)13( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)14( كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ)15( نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)16( فَلْيَدْعُ نَادِيَه)17( سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ)18( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)19(

      بسم الله الرحمن الرحيم

      وَالضُّحَى)1( وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى)2

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وَالْعَصْرِ)1( إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)2( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ)7( وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ)8


      صدق الله العظيم

      اخى ارجوا توضيح مفهوم سيادتك من هذة الايات وهل يفهم منها ان صلاة الضحى والعصر هى اوقات حددها الرسول علية السلام لانها اوقات عظيمة

      اننى افهم من هذا الايات ان وقت الظهيرة والعصر توقيت عظيم وان الرسول عينها لنا للصلاة فيها بالاضافة الى الثلاث صلوات الاصلية فما هو رد سيادتك

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      ونحن إن شاء الله جالسون نتفرج ونشاهد ونتابع ونراقب ونقيم وننقد ونفند ونرى ما هى نهاية الحوار بين السادة المناكير للسنة:
      الأستاذ بنور
      والأستاذ حلمى333
      وهل سيتفقان على مسألة الصلاة أم لا؟
      Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 05-24-2006, 07:47 PM.

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #33
        وهل سيتفقان على مسألة الصلاة أم لا؟
        الاتفاق هو اخر ما يريده امثال بنور وحلمى333
        هما يريدان الخلاف والاختلاف والمخالفة .. ليس اكثر من ذلك ..
        ورسولنا الكريم لى الله عليه وسلم يقول : من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان .
        ونحن لا تقتل احدا .. انما نقتل اقوالهم التي اصلا جاءت ميتة , وبقي دفنها ..
        فهذان وامثالهما لا يهمهما اختلاف وتناقض قول كل منهم عن الاخر .. بل لو جاء غيرهما وقال انها 3 صلوات وألغى صلاة هما لم يلغياها , لتوافقوا معه .. على الضلال .
        الدليل انهما لم يفكرا حتى الان بتحاورهما معا , رغم ان الاصول تستدعي ذلك , حتى على مستوى منتدى حواري , ورغم مطالبتهما بالحوار بينهما في ما يطرحانه ..
        الله المستعان .
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • الفرصة الأخيرة
          محاور
          • Oct 2005
          • 897

          #34
          مررت من هنا الآن ورأيت هذا الموضوع ويكفيني أن أطالب هنا الآن بـ : تغيير اسم الموضوع لأن الله عز وجل لم ينزل ثلاث صلوات وإنما أنزل خمسة في العدد خمسين في الأجر.
          وعلى المخالف أن يثبت لنا العكس بالدليل الواضح الصريح ولن يستطيع ولو جمع الدنيا كلها معه.

          أما الزميل حلمي333 فقد سبق وبينت له أن البخاري ومسلم وغيرهما لم يكذبوا على أحد.. ولم يؤلفوا سنة من عندهم.. وطالبته أن يأتي لي بحديث واحد يؤيد كلامه فلم يأتِ بشيء ووعد بالتوقف عن الكتابة قديمًا.. ولا أدري ما هو الدافع له أن يعود إلى نفس الاسطوانة ونفس الشبهة التي سبق وعجز عن إثباتها... ولذلك لن أطيل الكلام ولن أكرر ما قلته له ثانية.. وحسب الزميل حلمي وزميله أن يرجعا لما سبق في هذا القسم من مناقشات.

          وليت بعض إخواننا الكرام يضع لنا روابط ما سبق في هذا الموضوع هنا تيسيرا على الزميلين في الرجوع إليها.

          ولكني أكرر ما سبق وطلبته مرارا من الزملاء:
          أنا أو غيري من إخواننا الكرام لا نحرم أحدًا أن يعبر عما بداخله.. أو أن يكتب ما يريد بشرط أن يذكر دليله على ما يقول .. حسب لغة العرب التي هي لغة الإسلام .. سواء في فهمه للقرآن أو السنة أو غيرهما من علوم الإسلام.
          كما نطلب أن لا يكتب الزملاء ما لا يقدرون على إثباته.

          وأرجو الإدارة الموقرة هنا أن لا تسمح لشخص واحد بعرض شبهة مرتين .. خاصة إذا سبق وأجبنا له عنها بحمد الله عز وجل فعجز عن الجواب ووعد بترك الكتابة كما فعل الزميل حلمي في المرة السابقة.. ثم عاد الآن ليكتب نفس الشبهة.
          وهذا حتى لا تضيع أوقاتنا في تكرار الإجوبة لنفس الشخص بلا داعي.. خاصة وهذا الصنيع يدل من صاحبه على أنه لا يطلب الحق .. بل ولا تهمه المسألة أصلا.. ولا يطلب سوى مجرد ترديد الشبهة كل مدة وكفى.. بغرض الترديد والتشويه وفقط لا أكثر.
          ونعوذ بالله أن نسمح بضياع أوقاتنا في هذا العبث... فالرجاء عدم السماح للشخص الواحد مهما كان وأيًّا كان بتكرار نفس الشبهة.

          وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

          Comment

          • bahith
            عضو
            • Jun 2006
            • 3

            #35
            انزل الله ثلاث صلوات وليس خمسة

            السلام عليكم يا أخ أبو جهاد والناصر :
            لقد قرأت موضوع الأخ بنور الخاص بالصلاة وكذلك ردودكم عليه فقد طرحتم عليه بعض الأسئلة فرايته أجاب عليها في رده الأخير وهو كذالك سبق وان طرح عليكم بعض الأسئلة من قبل في رده المؤرخ بيوم 05/07/2006 بتوقيت 06:31 وانتم اعلم بذالك فبودي لو تجيبون عليها كما أجابكم على أسإلتكم حتى تـتضح لنا الأمور و نعرف الحق .
            أخيرا اسأل الله الرشاد و أن يهدينا إلى سبيله ، على المسلم المؤمن أن يكون صابرا مها كانت الظروف للأن ذالك من عزم الأمور ويتحلى رده بالحكمة والموعـظة الحسنة مايدريك لعلى الله يحدث بعد ذالك أمرا أفضل من السخرية والشتم ...الخ التي لا تجدي نفعا ولا فائدة و ما تزيد إلا نفورا

            Comment

            • احمد محمد حامد
              عضو
              • May 2006
              • 242

              #36
              الاخ باحث .. حفظك الله تعالى وبارك الله في حرصك على الحقّ ..

              الحقيقة اعياني في هذا المنتدى الكريم عادة القفز التي يمارسها الكثير ممن يشاركون, وكنت قد بدأت مناقشة ما اورده الاخ بنور من بداية مقاله, غير انه لم تصلني اجابة الى الان ... ان رأى الاخ بنور ان المقدمة التي بدأها لا تخدم ما يريد اثباته, أرجو منه اعادة صياغة ما يريد حتى نناقشه مناقشة جادة تبغي وجه الله ...
              ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

              Comment

              • bennour
                عضو
                • May 2006
                • 28

                #37
                السلام عليكم

                أخي الكريم ناصر التوحيد ، إن ما فعلته وتفعلونه من اقتباس يمس بمصداقية النقل فالإقتباس الذي اقتبسته عني والذي هو كا لآتي
                إقتباس:
                المشاركة الأصلية بواسطة bennour
                من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي
                ولا تظنون أني أكرهكم أبدا بل بالعكس قد أحبكم من يوم لآخر
                وأشهد الله أني لا أحس بأي كره تجاهكم لحد الآن والله يعلم بالماضي والجديد ، فلا نجعل اختلافنا بيننا يصل إلى قلوبنا فيملكها لنصبح أعداء كالقرش في الماء ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء ، السلام عليكم جميعا .

                فليس هكذا قلت بل الذي قلته هو الآتي :

                يا إخواني من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي :

                ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
                ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
                ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
                ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
                ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .
                وليعلم الجميع أن الذين يريدون الكذب على الله ورسوله لا يقدمون هذه الشهادة فهم يريدون التكلم بدونها ولاحظوا معي وسترون أنهم لا يقدمون على هذ الشهادة لأنهم يعلمون أنهم يكذبون وأن ما لديهم من تشريع هو كذب على الله ورسوله ، إني أقول لكم لاحظوا فإنه لا يقدم أحدهم عليها ، هكذا لكي تعرفوا أن هؤلاء القوم ليس لديهم من تشريع إلا الكذب الذي صنعوه وحتى إن لم يقدموا الشهادة فهم لا يفلحون .
                إخواني الكرام هذا حوار بيننا لنبين للناس الحق فأدفعكم وتدفعونني وأقول فيكم وتقولون في دون أن أكذب عليكم ، ولا تظنون أني أكرهكم أبدا بل بالعكس قد أحبكم من يوم لآخر كل ما زاد التواصل بيننا عن طريق هذه الحوارات فقد أصبحت أحس بعدد لا بأس به من المحاورين رغم شتمهم إياي وقولهم غليظا من الكلام إلا أنني أحسست بتوادد معهم لما طال الحوار بيننا فأسأل الله أن يكون هذا معكم جميعا وأشهد الله أني لا أحس بأي كره تجاهكم لحد الآن والله يعلم بالماضي والجديد ، فلا نجعل اختلافنا بيننا يصل إلى قلوبنا فيملكها لنصبح أعداء كالقرش في الماء ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء ، السلام عليكم جميعا .

                انظر الفرق الكبير بين ما قلت أنا وما اقتبسته أنت فقد حرفت كلامي كله لتصنع منه ما تريد وهذا ظلم مذموم عند الله ولو على أشد أعدائك ، فلا يحق لك أن تغير المعنى ، وعليك أن تقتبس المعنى كله ، وإن اردت أن تعدد علي ما قلت فعليك أن تقتبس عدة إقتباسات منفصلة وكاملة المعنى ، وقد فعل معي آخرين نفس الشيء إلا أني غضضت الطرف عن ذلك ، فأرجو من أخي وإخواني جميعا أن يلتزموا بهذا الأدنى من الحقوق .

                ــ يقول أخي ناصر التوحيد

                يا bennour
                وضعت لك عدة روابط لاجل ان تعرف الحقيقة الدينية المطلقة وتصل اليها ..
                وها انت تعود لقولك الباطل المافون والمأفوك , وتعطي من عسل الكلام وما مثل كل هذا الكلام والاسلوب يخفى علينا ..
                يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ بك كما يروغ الثعلب
                فكله ضراط في ضراط ..

                الجواب :

                أخي الكريم ، ماذا تريد مني أن أفعل ، وكيف تريد مني أن أشتمكم وقد أنزل الله علينا يقول ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ، إن الشيطان ينزغ بينهم ) ، أخي الكريم ، نقارن بين القول الذي اقتبسته عني ، والقول الذي قلته أنت ، وقل لنا أيهما أحسن لنأخذ به

                القول الذي اقتبسته عني وهو التالي :
                وأشهد الله أني لا أحس بأي كره تجاهكم لحد الآن والله يعلم بالماضي والجديد ، فلا نجعل اختلافنا بيننا يصل إلى قلوبنا فيملكها لنصبح أعداء كالقرش في الماء ، وتحياتي للفريق الإداري وكل الأعضاء ، السلام عليكم جميعا .

                وأنت قلت عن كلامي كله بالعبارة التالية

                [ ضراط في ضراط .. ]

                أخي الكريم قارن بين العبارتين وقل لنا أيهما أحسن ، وقل لك صراحة أن هذه لغة أصحاب الرصيف ، ومن المؤسف جدا أن تدخل مثل هذه العبارات في منتدى نتكلم فيه عن شرع الله .

                ــ يقول أخي ناصر التوحيد

                وادعوك ان تطلع عليها . لا كما اهملت الروابط السابقة
                ها هو الرابط فاطلع عليه ..
                لان النقاش في مثل هذه الاقوال التي تقول بها يعتبر من السفه المحض ..
                اليك الرابط :
                ملف شامل للبهائيه ..... يحتوي على صور !!!
                ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                واحدة من العقائد الهدامة والديانات المنحرفة والتي تعاونت منذ بداياتها مع القوى الاستعمارية وعلى رأسها الصهيونية...إنها البهائية

                الجواب :

                أخي الكريم ، إن كلامك هذا كله خارج عن الموضوع ، ورغم ذلك فإني اطلعت على الرابط وقرأت الموضوع
                وإني أتفق معك في النتيجة على أن البهائية نسخوا ما أنزل الله جملة وتفصيلا ، وأختلف معك في بعض ما ذكرته
                كتفسيرهم لسورة التكوير وبعض الأمور الأخرى ، ومهما يقال فالنتيجة واحدة أنهم نسخوا ما أنزل الله جملة وتفصيلا
                وهذا هو المهم عنهم ، لكن لقراءتي للموضوع لاحظت أنك أخفيت شيئا مهما في الموضوع ولست أدري إن كان ذلك عن قصد أو غير قصد وكان لا بد أن يذكر ، وهو أن البهائية ترتكز في تأسيسها على بهتان من بهتانكم الذي صنعتموه وهو قصة اللبنة الأخيرة التي تقولون أنها آخر لبنة يختم بها البناء وتقولون أنها هي البهاء ومن ثم البهائية .

                أخي الكريم إن البهائية هي أنتم في طور متقدم من الضلال ، واعطيني الفرق بينكم وبينهم ، فأنتم تقرون بأن ما صنعتم من كتب ينسخ ما أنزل الله وهم قاموا بذلك فعلا ، والفرق قد يكون في البئة التي تعيشون فيها فقط ، فمنكم من تساعده بئته على التقدم في الفعل ، ومنكم من تثبطه ، ومنكم من ينتظر ، ومن تجرأ يوما بقوله فلا يستبعد أن يكون يوما فاعله ،
                أخي الكريم عليك أن تقر بهذه الحقيقة ألستم أنتم الذين تقولون أن ما صنعتم من كتب ينسخ ما أنزل الله ؟؟؟
                وهل اللوم يقع فقط على الذي نسخ كل ما أنزل الله ، أم اللوم يقع على الذي ينسخ بعضه ، أم اللوم يقع على من يعتقد بذلك ولا زال لم يقم بالفعل ، قال تعالى لبني إسرائيل وهو يذمهم ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب )
                ونفس الشيء يقال بالنسبة للقاديانيين الذين تكلمتم عنهم ، فهم أنتم تقدمتم في الفعل ، ألستم أنتم الذين صنعتم المهدي المنتظر ، فما لوم القوم إن قاموا بذلك بالفعل ، وكيف أصبح من يقوم بالفعل مذنبا ومن يصنع له القول بريئا ، أنتم الذين تصنعون كل شيء ، المصنفات من البهتان وعمالها ، وتزعمون أنكم تنسخون ما أنزل الله ، وشرعتم دينا كاملا ما أنزل الله به من سلطان ، لا صلاة تصلونها كما أنزل الله ، ولا زكاة تزكونها كما أنزل الله ، ولا صيام تصومونه كما أنزل الله ، ولا حج ولا حدود ولا ... ولا .. صنعتم دينا بأيديكم ورحتم تشرعون به للعباد ، فأنتم ومنذ ذلك الوقت الذين كنتم فيه تفترون في عذاب من الله ولا زلتم في ذلك العذاب ، ألم يتوعد الله الظالمين بقوله ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ، أو من تحت أرجلكم ، أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ) أنظروا إلى النوع الأخير من العذاب
                ( أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ) قولوا لي بالله عليكم منذ متى وأنتم شيعا ، ومنذ متى وأنتم في عذاب ،
                وقولوا للناس الحقيقة ، هل كنتم شيعا زمان وجود الرسول بينكم أم بعد غيابه عنكم ، ولماذا عذبكم الله بعد غياب الرسول
                ولا زلتم في نفس العذاب إلى يومنا هذا ، واعلموا جميعا إن كنتم تعقلون أن الناس لا يتحولون شيعا إلا إذا خرجوا عما أنزل الله عليهم ، واعلموا جميعا أن الله طمأن جميع من يتبع ما أنزل الله ، سواء نحن أو الذين من قبلنا بقوله تعالى
                ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) فالخير كله في ما أنزل الله ، والشر كل الشر في اتباع غير ما أنزل الله ، واعلموا أن الشيع لا تنتهي وستظل في ازدياد حتى تعودوا إلى ما أنزل الله فتتبعوه لا تشركوا به شيئا ، والطامة الكبرى في الناس أن الله يذكرهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ويرجعون إلى الله فبدل أن يرجعوا إلى ما أنزل الله ويعرضوا كل ما يفعلونه عليه ليكتشفوا الخطأ ويتوبوا إلى الله تجدهم يتمادون في طغيانهم فقد قال الله عن أمم سبقتنا ( وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ) وقال أيضا ( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ، فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) فكيف بأمة تزعم قدمها 14قرنا ، ذكرها الله ولا يزال بمآت البأساء والضراء ولم تتضرع لحد الآن ، فاعطيني يوما في تاريخها توقفت وقالت تعالوا نعرض أعمالنا على ما أنزل الله ، فلم يحدث ذلك أبدا ، بل الذي يحدث أنهم يقولون تعالوا نعد العدة من جديد لنستأصل الشيعة ، لنستأصل السنة ، لنستأصل الخوارج ، الإباضية ، المعتزلة ، .... ، لنفعل بهم ، وليعلمن أينا .... ، اللهم زلزل أقدامهم .... ، اللهم يتم أطفالهم ....، اللهم ...، إخواني هذه ردة فعلكم ، فتوبوا إلى الله يوما واعرضوا أعمالكم على ما أنزل عليكم وأقسم لكم بالله أنكم تجدون الله أمامكم ، إنه بكم رؤوف رحيم .
                قال تعالى ( إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب ، فبشره بمغفرة وأجر عظيم )
                Last edited by bennour; 07-02-2006, 08:34 PM.
                اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                Comment

                • bennour
                  عضو
                  • May 2006
                  • 28

                  #38
                  السلام عليكم

                  أخي الكريم أحمد محمد ،

                  ــ يقول أخي أحمد محمد
                  أن ترفض مقولة من يقول بان السنة من اولها الى آخرها هي وحي من الله تعالى, ففي المسألة نظر, وربما فيه نسبة من الصحة نظرا ان القرآن الكريم قد عاتب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في اكثر من موضع .. اما القول بأن السنة لا يوجد فيها شيء من الوحي ابدا, فتلك مسألة تحتاج الى عميق نظر, وتحتاج الى الكثير من البحث قبل ان تخرج بهذا الحكم المبرم .. وانني ابني مناقشاتي لموضوعك هنا حسبما فهمت من انك تشكّك في كل ما جاء عن الرسول الكريم من روايات وتتخذ القرآن ملجأ وملاذا وحيدا في دحض من تناقشه .. وبناء عليه فقد بنيت ملاحظاتي التالية على ما كتبت في ان الله سبحانه وتعالى قد فرض 3 صلوات وليس 5 ... وسأقوم بايراد الملاحظات تباعا, وكلما انتهينا من ملاحظة انتقلنا الى اخرى تجنبا للملل ...

                  الجواب :

                  ليكن في علمك أخي الكريم أن الدين كل الدين هو ما أنزل الله ، وكل ما هو خارج عن ما أنزل الله من تشريع سواء تسميه سنة أو شيعة أو عترة أو ..... فهو باطل وبهتان ، ومن اتخذ تشريعا من غير ما أنزل الله فهو مشرك بالله في ما أنزل على عباده ، وكل من كتب كتابا وجعل فيه تشريعا من غير ما أنزل الله كالكتب التي تراها اليوم فهو مشرك كذاب ولو كان عاش مع الأنبياء جميعا ولا زال يعيش ليومنا هذا لكان أكبر المشركين الكذابين إبليس اللعين ، فالقضية ليست قضية شك
                  كما تظن ، القضية لا يمكن أن تكون أصلا ، لو كنت متشبعا بما أنزل الله لرأيت هذا الكلام واضحا وضوح الشمس ،
                  اسمع أخي جيدا أخي لما يلي :
                  ــ إن بين الله وبين العباد رسالة يجب إيصالها إليهم
                  ــ العابدين هم العباد والرسل من بينهم ، والمعبود هو الله وحده لا شريك له ، وعلاقة العبودية لله في شكلها ومضمونها
                  تكمن في الرسالة ، ولا شيء آخر غير هذا .
                  ــ دور الرسل والذي يتمثل في الملائكة والأنبياء هو تبليغ هذه الرسالة وليس تبليغ حياتهم ، لا تبليغ حياة الملائكة ولا تبليغ حياة الرسل ، يقول الله عز وجل ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )

                  ** لاحظ جيدا : ( يا أيها الرسول بلغ ) أنظر إلى تعيين الدور المناط للرسول وهو التبليغ ، وماذا يبلغ ؟
                  ** ( ما أنزل إليك من ربك ) فقط الذي ينزله الله وكل المسلمين يعلمون ما أنزل الله إليهم ، وهم يتحرجون من هذه الكلمة ويشمئزون منها لأتها لم تدخل شركهم ضمنها ، وهم يحتالون في كل مرة لإدخالها بطريقة وبصيغة أخرى .
                  ** ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فما هي الرسالة التي إن لم يفعل ما بلغها ، أجبني ما هي الرسالة ؟
                  أجيب مكانك وإن أخطأت فصححني ، إن الرسالة هي ( ما أنزل إليك من ربك ) ، فالأنبياء دورهم في التشريع ينتهي هنا وبذلك يقول عز وجل ( فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا ، إن عليك إلا البلاغ ) ، فلا يمكن لأي نبي أن يعمل لتبليغ حياته فهذا من البهتان والمكر الذي يسهر المجرمون من أجله لتمرير مبتغاهم من تشريع وغير ذلك من مصالح سياسية وحكومية وتجارية ونفوذية والكثير الكثير ، فالأنبياء فطنون جدا جدا لهذا المكر وهم يعرفون خلفية ذلك جيدا ، فتجدهم حرصين كل الحرص على أن لا يدون شيء من حياتهم ، وتجدهم حرصين كل الحرص على التمسك بما أنزل الله ، ولذا فلا يمكن أن تجد ابدا أبدا أحد الأنبياء دون حياته ليبلغها الناس ولا ترك وراءه شيئا من ذلك أبدا أبدا ، والراسخون في العلم من المؤمنين الذين يعيشون مع الأنبياء يعرفون هذا جيدا أيضا ، فلو أن أحدهم كان اليد اليمنى للنبي طيلة حياته
                  ثم مات النبي فلن يحدثك عن حياته أبدا ، فهو يعلم جيدا أن هذا باب فتنة لو فتح ما كان لأحد أن يغلقه إلا رب المؤمنين والمجرمين ، وهو يعلم جيدا أنه إن فتح فقل للدين وداعا ، ولذا إن غفل أحدهم وقال شيئا ما كنت لتشك أنه يتسارع إلى التوبة والغفران ، هذا بالنسبة للقول ناهيك عن الكتابة فلو أنهم رأوا أحدا يكتب شيئا من حياة النبي فقد تكون حربا من أجل الكتابة ، وهذا يعرفه من هو أقل منهم علما وقد يعرفه من هم على أبسط المستويات ، فلا يمكن أن يقدم على هذا الفعل الشنيع أبدا ، فهم على علم بما حدث للأقوام قبلهم ونبههم الله على ذلك في ما أنزل إليهم ، فلا يمكن أن يجرأ أحد منهم على فعل ذلك إلا الجاهلون والماكرون بالدين والمنتقمون من المؤمنين ، وتأكد أن الراسخون في العلم لا يمكن أن يفعلوا ذلك أبدا وهم يعلمون أن فتح هذا الباب وخصوصا للكتابة فقد حسم أمر الفتنة وضاع الدين إلى غير رجعة إلا أن يشاء الله ، ولذا فالرسائل كلها شوهت بفتح هذا الباب ، ولا تعود الرسائل إلى أصلها إلا إذا أغلق هذا الباب بتاتا بتاتا ،
                  فالقضية ليست تشكك ولا تصحيح ، فالقضية كلها في فتح باب غلق باب ، ومن حيث جاء الشرك يعود ، إن وعيت هذا فقد اهتديت ، وإن لم ترد وعي ذلك فعند الله الملتقى ، وانتهى ، ولا نفتح جدالا في هذا الباب لأنه خارج عن الموضوع
                  وقد أجبتك وأنت جديد بالمنتدى ، والأمر واضح أمامك الآن بإذن الله . انتهى

                  ــ إقتبس عني أخي أحمد ما يلي :

                  كما قال الله عنهم في الكتاب ‘‘ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …’’ <المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [ سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية

                  وطرح أخي أحمد السؤال التالي فيه يقول :
                  كيف استطعت ان تصل الى هذا الاستباط التاريخي فيما فرض بداية او فرض لاحقا؟؟؟ يجب ايها الاخ الكريم ان تلتزم الموضوعية فيما تطرح, فاذا انت انكرت السنة جملة وتفصيلا , لم يعد بالامكان ان تقوم بعملية انتقائية مزاجية مما انت انكرت اصلا .. فاذا كان عندك لهذا الترتيب التاريخي حجة من القرآن نفسه فأت بها ....

                  الجواب :

                  نزل أمر بالصلاة يقول الله فيه ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) هذا الأمر بالصلاة فرض الله فيه الصلاة بالليل ولا يوجد صلاة بالنهار ، وهذا واضح .

                  جاء تأكيد آخر يقول الله فيه ( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ) وهذا إخبار يفيد التأكيد على أن الصلاة المفروضة كانت فقط بالليل ، ولا صلاة بالنهار .

                  نزلت صلاة يقول الله فيها ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) إن الشطر الثاني من الآية ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) هي الصلاة السابقة الذكر في المقدار والوقت ، إنها صلاة بالليل وطويلة ، والذي جاءت به الآية كلها أن فيها صلاة إضافية بالنهار والمتمثل في الشطر الأول من الآية بقوله
                  ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) وبالتالي فالآية الأخيرة تأتي نزولا بعد الأولى .

                  ــ تنبيه :
                  إن الصلاة الأولى التي فرضها الله ، تحولت بعد فترة معينة من فريضة إلى نافلة تصلى حسب وقدر الإستطاع ، وهذا يعني أنه قد يتعذر على البعض القيام بها ليوم أو أيام ، ومن ثم فإنه لا يعقل أن يرخص الله لعباده بأن يغفلوا عنه بمثل هذه الغفلة أي أن يبقى الإنسان بدون صلاة ، وخصوصا الصلاة التي لم يرخص فيها الله أبدا حتى في الخوف ولو ماشيا
                  والذي أفهمه مما علمني الله أن الصلاة قبل أن تحول إلى نافلة كان قد هيأ الله الصلاة الإضافية التي ذكرناها من قبل لتحل محل الفريضة الأولى وهي الإضافة السابقة بقوله ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) وهذه هي الصلاة التي بقيت إلى الأبد والتي بقيت تنزل من حين لآخر بصيغ متعددة إلى أتم الله علينا النعمة ، نعمة الدين .

                  ــ اقتبس أخي عني ما يلي وأضفت التصحيح في الإقتباس :
                  ( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ، والله يقدر الليل والنهار ، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن )
                  وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، فالتخفيف نزل في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف

                  يسأل أخي أحمد فيقول :

                  ما الذي أدراك ان هذه الاية التي استشهدت بها في التخفيف قد نزلت بعد فترة من نزول الايات في نفس سورة المزمل ولم تنزل السورة كاملة ؟؟؟

                  الجواب

                  أخي الكريم ، فكر مليا قبل أن تسأل ، ولو كنت تسأل لتفهم ما كنت تسألني هذا السؤال ، فانشغالك بإعجازي قد يترك المرء يسأل ما لا يليق أن يسأل ، على كل أخي تابع معي :

                  هل يعقل أن ينزل الله أمرا بالصلاة ويعين مقدارها وفي نفس الوقت ينزل التخفيف ويقول لهم لقد تاب الله عليكم وهم لم يقوموا بعد بشيء ، وما فائدة المقدار الذي أنزله وفصل فيه تفصيلا ، والكارثة الكبرى أن السورة تذكر أنهم قد قاموا بذلك فعلا قبل أن يخفف عنهم ، صراحة أخي لست أدري كيف توصلت لهذا الفهم .
                  1 ـ هل الصلاة نزلت بمقدار يقارب نصف الليل أم لا ؟ الجواب نعم ، إذن نعطي لزمن نزولها الزمن ز= ز1 أي وقت نزولها .
                  2 ــ هل عمل بها النبي والذين آمنوا معه ؟ الجواب نعم ، فالعمل يأتي بعد النزول ويتطلب وقتا للقيام بذلك ، إذن نحن نتقدم في الزمن ، ليكن زمن العمل ز = ز2 أي زمن العمل وهو زمن بعد زمن النزول .
                  3 ــ هل جاء التخفيف من الصلاة التي نزلت ؟ تقول نعم ، فالتخفيف جاء ليخفف من العمل الذي سبق وهذا يعني التدرج في الزمن ، أي زمن التخفيف يأتي بعد زمن العمل وليكن ز = ز3

                  إستنتاج
                  إنك ترى بعينك أن الزمن ز1 يختلف تماما عن الزمن ز3 فلا يمكن أبدا أن يكون ز1 =ز3 وهذا مستحيل ، إذن فالزمن الذي نزلت فيه الصلاة يختلف عن الزمن الذي نزل فيه التخفيف وبالتالي فالسورة لم تنزل دفعة واحدة .

                  ــ يقول أخي أحمد ما يلي :

                  كيف وصلت الى ادراك ما معنى دلوك الشمس وغسق الليل والى آخر ذلك من المفردات, ويا حبذا لو تزوّنا بمراجعك, وأرجو ان تكون من القرآن الكريم وليس من معاجم اللغة العربية, فان في قلبي ريب كبير مما كتبه اللغويون, وهم لا يختلفون عن اصحاب الحديث شيئا!!!!

                  الجواب :

                  أخي الكريم ، إن ما أنزل هو مرجع وليس مراجع ، وكل ما أعطيك هو من هذا المرجع ، ولا يجوز أن يخاض في هذا المرجع بأي أداة خارجية إلا بأدواته ، فاللغة المتعامل بها ليس إلا إحدى مشتقات اللغة العربية الأصيلة والتي لا يوجد أصل أصيل منها إلا ما أنزل الله ، وهو الوحيد الذي يأخذ التزكية من الله على أن لغته هي اللغة العربية الأصلية التي نزل بها وكان ينطق بها القوم آنذاك ، وكل لغة تتدحرج عبر الزمان والمكان فتأخذ أشكالا مختلفة ، فمكة التي نزل بها آنذاك هي مكة التي موجودة الآن ، وأهل مكة اليوم يعتبرون أعاجم بالنسبة للقرآن فكلامهم يختلف تماما عن لسان القرآن ، ونفس الشيء يقال بالنسبة للغة العربية المدرسة لكن بدرجة أقل ، لذا لا يمكن أن يفسر القرآن بهذه اللغة وتعد مدخلا للقرآن ، ومن مهامي المستقبلية إن شاء الله أن أصحح هذه اللغة لإسترجاع ما أمكن من اللغة الأصل ، ولا يمكن أن يفسر القرآن بالقواعد النحوية من إعراب وغير ذلك ، فالفعل الماضي الذي يعرف في النحو بفعل قد سبق قد تجده في القرآن فعلا قد يلحق والعكس صحيح أيضا ، والكثير من هذه الأمور التي ليست محور الموضوع ، وعموما لا يمكن أن يفسر القرآن بأي أداة خارجية وإلا ضل من فعل ذلك ، فالمرجع لأدوات التشريح هي من أدواته .
                  نعود للموضوع ، وقد طلبت معنى دلك الشمس وغسق الليل وغير ذلك من المفردات ، فلا يمكن أن آخذ كل المفردات
                  وليس وقته الآن ، وأكتفي بما فيه الخلاف كدلوك الشمس مثلا .

                  أولا : ليكن في علمك أن الله إذا أنزل صلاة مفروضة على العباد ينزلها معلومة غير مبهمة ومعلومة بما يلي :
                  1 ــ ينزل الأمر بها بآية تفيد الأمر وبه تفرض الصلاة .
                  2 ــ يعين الوقت الذي تقام فيه ، فلا تصح بأدائها في غير ذلك الوقت .
                  3 ــ تنزل بمقدار معين لا يجب التلاعب به ، لها بداية ونهاية ، فلا يجوز التقصير منه وإلا أصبحت صلاة تقصير غير مرخص فيها إلا في موطن ذكره الله .

                  نأخذ قوله تعالى ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
                  1 ــ الأمر بالصلاة هو ( أقم الصلاة )
                  2 ــ الوقت المعين هو ( طرفي النهار وزلفا من الليل ) فلا تصح في غير هذا الوقت ، فلا تصح في غير أطراف النهار ومن قال بذلك فهو كذاب وضال مضل .
                  3 ــ مقدارها هو ( طرفي النهار وزلفا من الليل ) أي طرف النهار كله صلاة وجزء من بداية الليل ، وأدخل في التفصيل
                  ب ) تفصيل المقادير
                  إن كلمة ( طرفي النهار ) تقتضي العدل في الطرفين ، فلا يمكن أن نأخذ طرفا أكبر أو أصغر من الآخر ، والنهار هو النهار ، بدايته كنهايته ، إذا عرفنا الطرف الموجود في البداية فبكل بساطة نعرف بإذن الله الطرف الموجود في النهاية بإسقاط الطرف الأول على الثاني لتماثل الطرفين ، علينا أن نعرف بأن الطرف يجب أن يكون معلوم الحدود ، من أين يبدأ
                  وإلى أين ينتهي ، لنأخذ الطرف الأول من النهار .
                  بداية الطرف الأول من النهار :
                  يبدأ الطرف الأول من النهار مع بداية النهار ، متى يكون ذلك ؟ نأخذ قوله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) فالصلاة تكون وقت الفجر وسميت بذلك ، فالفجر من الإنفجار أو التفجير كقوله تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا ... ) أي بمعنى تنشق الأرض جزأين منفصلين ، وبالتالي فالفجر هو انشقاق الليل عن النهار ، وفي بداية الإنشقاق
                  نرى الشيئين معا وهما ينفصلان ، أي لنعرف بداية الفجر ننظر إلى السماء فيجب أن نرى الليل والنهار في آن واحد وهما ينفصلان ، وذلك عندما تنظر إلى السماء فيبدو لك أن الظلام لا زال غالبا فتقول لا زال الليل لم يخرج بعد ، وفي نفس الوقت يبدو لك أن الضوء أصبح غالبا فتقول أن النهار قد ظهر وأصبح جليا ، فذلك الوقت الذي ترى فيه الإثنين هو بداية الفجر ويستمر الفجر في الإنفجار إلى أن ينفصل الليل تماما عن النهار .

                  نهاية الطرف الأول من النهار :
                  تنتهي الصلاة مع إنتهاء الطرف الأول من النهار ، ويعرف هذا الحد بقوله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع
                  الشمس ) إذن فطلوع الشمس هو الذي يعطينا حد الطرف الأول من النهار ، والله يأمرنا فيقول لنا سبح قبل ذلك
                  أي صل قبل ذلك ، فعلينا أن نبقى في صلاة ما دام الشمس لم تطلع ، وذلك هو مقدار الصلاة الذي حدده الله ، بقي لنا أن نعرف بالضبط ماذا يعني الله بطلوع الشمس ، هل يعني ظهور قرص الشمس عن الأرض ، أم يعني ارتفاعه عن الأرض ، نتابع ماذا يقول الله في الطرف الثاني من النهار والذي هو مماثل للطرف الأول ، ونوضح ذلك بما يلي :
                  إن بداية الطرف الأول من النهار يقابلها نهاية الطرف الثاني من النهار ، أي بداية الطرف الأول هي نهاية الطرف
                  الثاني .
                  نهاية الطرف الأول من النهار يقابلها بداية الطرف الثاني من النهار ، فالذي أعطانا تحديد نهاية الطرف الأول من النهار هو طلوع الشمس ، وكذلك الأمر بالنسبة للطرف الثاني من النهار ، فالذي سيحدد لنا بدايته هو غروب الشمس ، إذن لنتابع ماذا قال الله عن بداية الطرف الثاني من النهار ومتى نبدأ الصلاة فيه ، يقول عز وجل ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) أي تبدأ الصلاة قبل غروب الشمس وتمتد إلى آخر الطرف الثاني من النهار ، وهذا كله صلاة ، فالآن أصبح الطرف الثاني معلوم الحدود أيضا ، لنضبط جيدا نقطة طلوع الشمس وغروبها فنقول :
                  ** الطرف الأول من النهار ينتهي قبل طلوع الشمس .
                  ** الطرف الثاني من النهار يبدأ قبل غروب الشمس .
                  وهذا يستوجب أن تكون الشمس موجودة في كلتا الحالتين ، أي ظهور القرص الأحمر للشمس قبل أن ترتفع في أول النهار وقبل أن تختفي في نهايته ، ونضم إلى هذا للتأكيد ما تقوم به الضلال ، فإنها تسجد لله في هذه الأوقات فتتوقف عن الحركة وتسكن ساجدة لله وذلك قوله تعالى ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) فالظلال هي أيضا تسجد بالغدو والآصال ، وهذه الحالة هي التي يسكن فيها الظل عن الحركة فهو لا يتحرك ويبقى ممتدا وذلك هو سجوده لله ، إذن فالظل علامة أخرى للتأكيد على ما سبق ، ونقطة التقاء الكل هو القرص الأحمر للشمس فعند ظهوره ما لم تظهر الظلال في التحرك تبقى الصلاة متواصلة ، وعندما يرتفع بعض الشيء فتظهر الظلال في التحرك يكون ذلك نهاية للصلاة ، وكذلك بالنسبة لآخر النهار فتبدأ الصلاة عندما يتوقف الظل عن الحركة وإذا نظرت للشمس وجدتها قرصا أحمر يغيب عن الأرض وذلك هو الدلوك .
                  إذا نظرنا للصباح والضياء يرتفع شيئا فشيئا ذلك وقت إشراق الشمس ، فإذا ظهر قرص الشمس ذلك هو الشروق .
                  وإذا عكسنا ذلك على العشي وقرص الشمس أحمر يميل إلى الغروب ذلك هو الدلوك ، فالدلوك عكسه الشروق ، فدلوك الشمس له وقت قصير تغيب بعده الشمس ، وهو مقدر عندي بحوالي 12 دقيقة ، وأذكر بالمناسبة ما وقع لنبي الله سليمان ، وذلك أنه جيء له بخيل بالعشي يعني والصلاة قريبة ، فانشغل بالخيل فما لبث أن وجد قرص الشمس قد اختفى فضاع منه وقت من الصلاة فأصبح عليه لزاما أن يصلي صلاة قصيرة حيث وقع فيها التقصير وهو ذنب عند الله بأن تقصر الصلاة ، فغضب غضبا شديدا حيث انتقم من تلك الخيل التي كانت سببا في تقصير الصلاة ، وإليك ما أنزل الله في هذا يقول ( ووهبنا لداوود سليمان ، نعم العبد ، إنه أواب ، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ، ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) ، أخي الكريم إن هذه الصلاة هي الصلاة الوسطى والتي حذرنا الله من التقصير فيها ، وهي التي تقع وسط الصلوات الثلاث ، فالأولى صلاة الفجر كما سماها الله بوقتها ، والأخيرة الثالثة صلاة العشاء كما سماها الله بوقتها ، والوسطى هي التي تقع بينهما وهي التي معرضة للتقصير ، وما من أحد صلى الصلاة التي أنزلها الله إلا ووجد أن هذه هي أصعب صلاة فالناس يكونون مربوطين بالدنيا في ذلك الوقت ، وما منا إلا ويقع فيها خلال حياته وأحسننا من وقع منه القليل .
                  نتكلم الآن عن الصلاة الثالثة وهي العشاء
                  يقول الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر .. ) ، قرآن الفجر هو صلاة الفجر وهي التي تقع في الطرف الأول من النهار ، يبقى الصلاتين الأخريين هما اللاتي تذكرهم الآية بقوله ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) ومعنى ذلك أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس وتنتهي إلى غسق الليل ، فتبدأ الصلاة الوسطى
                  من دلوك الشمس إلى آخر النهار ، وتدخل العشاء تبعا بعد ذلك من بداية الليل إلى غسقه ، وهذه هي الصلاة كلها .
                  نتكلم الآن عن اللغة واللغويين وما قيل في الدلوك :
                  إنقسم هؤلاء إلى قسمين ، قسم قال بالدلوك في الظهيرة ، وقسم قال بالدلوك عند الغروب .
                  فالذين قالوا بالدلوك عند الغروب هم الذين صدقهم القرآن وذلك هو الصحيح .
                  أما الذين قالوا بالدلوك في الظهيرة هم المشركون والمنافقون الكاذبون إلا من رحم ربك ممن خاضوا في ذلك بدون علم ، أرادوا من ذلك تحريف كلام الله ليجعلوه يمشي مع أهوائهم وما صنعوه من تشريع للعباد ، فاختلفوا وأعمى الله أبصارهم ، فتفسيرهم هذا بمعنى الدلوك هو الظهيرة يلقى به في مزابل الشرك ويبقى الذين فسروا الدلوك بالغروب هم الأحق والأصح ، وهكذا أقوم بإذن الله بتصحيح اللغة عندما يأت ذلك الوقت إن شاء الله . انتهى
                  ــ يقول أخي أحمد مقتبسا عني ما يلي :
                  وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل

                  يسأل أخي أحمد فيقول :
                  لقد عدت هنا الى الاستشهاد التاريخي بنزول السور, وارجو ان تبين ذلك , وتبين مصدرك

                  الجواب
                  أخي الكريم ، أنبهك مرة أخرى أن تحسن الإقتباس ، فقد اقتبست قولي [ وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء ... ] ولم تقتبس الآية التي كانت تبعا لذلك الإقتباس ، والإقتباس السليم هو كاتالي :

                  وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل ، يقول عز وجل في سورة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) نفس الأوقات التي ذكرها من قبل ، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل . انتهى

                  أعود لكلامي ، لا تفعل ذلك من أجل إخفاء حقيقة ما كنت أريده من كلامي ، فالآية دعم قوي في ذلك الإقتباس وتدعم صلب الموضوع ، فكان من الواجب أن لا تتركها .

                  أعود للجواب على سؤالك
                  فسورة الإسراء نزلت بمكة حيث قال الله عز وجل ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .. ) فالإسراء وقع من المسجد الحرام ، إذن سورة الإسراء نزلت بمكة .
                  سورة الأحزاب نزلت بالمدينة حيث قال الله عز وجل ( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ) وهذا الكلام قيل في أواخر السورة ، فقوله ( لئن لم ينته المنافقون ) تشير إلى أن المنافقين قد فعلوا الكثير في المدينة وهو ما تكلمت عنه السورة بإسهاب وهي تتناول في كل مرة فعلا من أفعالهم الشنيعة ، وقبل أن تختم السورة جاءتهم بتهديد إن لم ينتهوا سيخرجون من المدينة ، وقد تكلمت عنهم السورة وهي تقول ( وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم ) أي بمعنى أنهم لم يكونوا من الأعراب بل كانوا يسكنون في المدينة ، ولذلك يتمونون لو أنهم كانوا من الأعراب فيتخلفون عن الغزو ، والأعراب هم الذين يسكنون حول المدينة كما قال الله في سورة أخرى ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ... ) فالأعراب هم الذين كانوا يسكنون حول المدينة ، ومما ذكرته السورة من أفعالهم قولهم في سورة الأحزاب ( يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا .. ) أي أن المدينة اسمها الأصلي هو يثرب وأن غزوة الأحزاب كانت هناك ، ومن خلال هذه المعلومات فقد بينت لك بإذن الله أن سورة الإسراء نزلت في مكة ، وأن سورة الأحزاب نزلت في المدينة وبالتالي فإن سورة الأحزاب قد أنزل الله فيها التذكير بالصلاة وبين فيها أيضا بأن الصلاة هي ثلاث ولا أصل للظهر والعصر وذلك ما أنزل الله فيها يقول ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا )
                  إذن فالصلاة ذكرها الله قبل الإسراء وفي الإسراء وبعد الإسراء إلى أن أتم الله الدين وهو يقول للذين يتبعون ما أنزل الله أني أنزلت عليكم ثلاث صلوات مفروضة مع النافلة ، فمن شرع للعباد صلاة الظهر وصلاة العصر علما أن المشرع هو الله لا شريك له .


                  ــ يقول أخي أحمد مقتبسا عني ما يلي :
                  إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

                  يسأل أخي أحمد فيقول :
                  وما ادراك ان سورة غافر لم تنزل قبل الاسراء, وبذلك يبطل استشهادك التاريخي في هذه النقطة؟؟؟

                  الجواب :
                  أخي الكريم قبل أن تقدم أي تهمة ، فكر جيدا وطالع جيدا ، فهل قلت أن سورة غافر نزلت بعد الإسراء ، وإنما قلت إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر كما كنت أسلسل الأدلة من قبل وأقول آية أخرى نزلت في سورة كذا وآية أخرى في سورة كذا ..
                  فسورة الإسراء التي صنعتم في إسرائها المعراج والذي صنعتم فيه الظهر والعصر تكذبكم وهي نفسها أنزل الله فيها التذكير بالصلاة وتؤكد على أن الصلاة المفروضة ثلاث مع النافلة ، ألم ينزل فيها قوله ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أين هي صلاة الظهر والعصر ، فالقرآن ظل يؤكد في تاريخ نزوله كله بعد التخفيف من قيام الليل على أن الله أنزل ثلاث صلوات في مكة والمدينة وغيرها قبل الإسراء وفي الإسراء وبعد الإسراء وفي جميع الأحوال ، فالصلاة أنزلها الله ثلاث وظلت ثلاث إلى أتم الله الدين وستبقى ثلاث إلى يوم الدين ، والمخالفون هم المشركون والله يقول ( وأنيبوا إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ، من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) انظر كيف تجد الصلاة ذا علاقة بالشرك ، والشرك مقرون بالتحزب شيعا وذلك بما صنعت كل طائفة من كتب تشريعية وهي فرحة بها وذلك سبب ضلالها وإدخالها في الشرك وعلاقة ذلك بالصلاة أن الصلاة ستضيع حتما عند كل من يفعل ذلك ، فالصلاة هي نفسها منذ أوجد الله الظل وأطراف النهار ، فإذا دخلت أطراف النهار وجبت الصلاة على جميع البشر سواء كانوا يهودا أو نصارى أو مسلمين ، ومن المفروض على الجميع الدخول في الصلاة للسجود لله ، ولكن الذين صنعوا كتبا لم ينزل بها الله تجد الصلاة قد ضاعت منهم فلا يدخلون في الصلاة وهؤلاء هم المشركون فقد أشركوا عندما شرعوا صلاة غير التي أنزلها الله ، وتبدأ التوبة عمليا بالدخول في الصلاة . انتهى

                  ــ اقتبس أخي أحمد عني ما يلي :
                  تكون الأولى في بداية النهار مع ظهور الفجر وتنتهي قبل طلوع الشمس وتكون الأخرى في آخر النهار ومتماثلة تماما مع الأولى بحيث تبدأ الثانية عند دلوك الشمس أي قبل غروب الشمس وليس بعد غروبها كما نراه اليوم وتنتهي هذه الصلاة مع بداية الليل الذي تبدأ معه الصلاة الثالثة وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل وهنا تنتهي الصلاة المفروضة ويفتح الباب لصلاة النافلة ولا صلاة في النهار على الإطلاق .

                  يسأل أخي أحمد فيقول :
                  هل هذه حزورة؟؟ انت تقول: " وتنتهي هذه الصلاة مع بداية الليل الذي تبدأ معه الصلاة الثالثة " فلماذا جعلتهما صلاتين, كان الاحرى بك ان تجعلهما صلاة واحدة !!!!

                  الجواب
                  الجواب ضمن السؤال السابق . انتهى

                  أخي الكريم ، أطلب منك أن تدقق في الأجوبة وأن تقول لي هل أقتنعت أم لا ، فالذي تقتنع به هو كاف بأن يكون عليك حجة بأن تبدأ بالعمل ، والذي لم تقتنع به أطلب منك أن تعطيني ما هو أهدى منه وخذ من تاريخك القديم والجديد وعن الطوائف كلها بجميع علمائها ، فقط يكون مما أنزل الله ، والسلام عليكم .
                  Last edited by bennour; 07-02-2006, 08:35 PM.
                  اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                  أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                  فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                  Comment

                  • bennour
                    عضو
                    • May 2006
                    • 28

                    #39
                    السلام عليكم
                    أخي أبو جهاد تسألني وتقول :
                    لماذا لم تجبنى على هذه المشاركة؟


                    الجواب :
                    هل أجبتني عن أسئلتي التي عششت عندكم ولم يجبني عليها أحد منكم ، وقد طلبتكم بها أكثر من مرة ، يقول عز وجل
                    ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) فأسئلتي سابقة على أسئلتكم وإذا سألتموني ولم أجبكم سلقتموني بألسنة حداد أشحة على السلام ، ضف إلى ذلك يا أخي أبو جهاد ، فإني أراك تكذب علي ، وقد لا يكون هذا خطأ ، فقد تكرر هذا الفعل من قبل ، وفي هذه المرة تقول عني كالآتي :

                    سيادتك تقول أنك استنتجت واستدللت وبرهنت من القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى لم ينزل إلا ثلاث صلوات فحسب ، ولم يشرع صلاتى الظهر والمغرب .
                    الجواب
                    أرني أين قلت هذا يا أخي ؟
                    أخي الكريم قد أجبتك مرة وقد بينت لك أن الحق لا يعرف بالمقارنة بين ما يقوله الناس ، بل بالمقارنة على عرضها على ما أنزل الله ، فما كان قريبا مما أنزل الله فذلك أهدى .
                    وإليك جوابا آخر نظيرا لجوابك لتأخذ منه العبرة وهو كالتالي :
                    أنزل الله يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) أخي هذه الآية هل هي من المحكم أم من المتشابه ، فآية مثل هذه ظاهرة وواضحة وضوح الشمس تفرقتم فيها فرقا واختلفتم فيها اختلافا كبيرا ، رغم أنها تتكلم عن الصلاة عود الدين ، فطوائفكم وعلماؤكم وأئمتكم وفقهاؤكم
                    على مد التاريخ القديم والحديث وإلى يومنا هذا لم يخرجوا بنتيجة واحدة ولم يجمعوا على كلمة واحدة ، فقولهم مرة الصبح والمغرب والعشاء فيرون ذلك أنه سينعكس عليهم لأنهم تركوا ما صنعوا فيقولون لا بل هو الصبح والعصر والمغرب والعشاء فيرون أن الظهر قد اصبح بعيدا ضمه للآية وهم كذلك يفعلون لمحاولة ضم الظهر والعصر حتى اختلفوا اختلافا كثيرا ، فقد تشعبوا في آية صغيرة يأمرهم الله فيها بالصلاة ، فخذ العبرة من أجدادك ورؤسائك ، واعطيني فترة في التاريخ اتفقوا فيها على حسم الصلاة التي أنزلها الله في هذه الآية ، فالناس ماتوا ولم يجتمعوا وماتوا على ضلال ، فالإختلاف عندكم بالقناطير المقنطرة ولم ترجع إليه لتأخذ منه العبرة ثم تأتيني لتقول من منكم على صواب أنت أم الأخ فلان ، يا أخي خذ العبرة من أسلافك الذين ضلوا وأضلوك من منهم على صواب في آية بسيطة يأمر الله فيها بالصلاة ، فالصلاة التي أمرهم الله بها لم يعرفوها على مد القرون ، فماذا تطمع في هؤلاء أن يعطوك ، إلا الضلال . هل تتخيل أن الأجيال ماتت بعلمائها وفقهائها دون أن تعرف الصلاة التي أمرهم الله بها في آية بسيطة واضحة مثل هذه ، فاعتبروا يا أولي الأبصار .

                    وما هو السبب ، هو الشرك الذي صنعوه . انتهى
                    Last edited by bennour; 07-02-2006, 08:36 PM.
                    اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                    أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                    فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                    Comment

                    • الفرصة الأخيرة
                      محاور
                      • Oct 2005
                      • 897

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
                      السلام عليكم

                      أخي الكريم أحمد محمد ،

                      ــ يقول أخي أحمد محمد
                      أن ترفض مقولة من يقول بان السنة من اولها الى آخرها هي وحي من الله تعالى, ففي المسألة نظر, وربما فيه نسبة من الصحة نظرا ان القرآن الكريم قد عاتب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في اكثر من موضع .. اما القول بأن السنة لا يوجد فيها شيء من الوحي ابدا, فتلك مسألة تحتاج الى عميق نظر, وتحتاج الى الكثير من البحث قبل ان تخرج بهذا الحكم المبرم .. وانني ابني مناقشاتي لموضوعك هنا حسبما فهمت من انك تشكّك في كل ما جاء عن الرسول الكريم من روايات وتتخذ القرآن ملجأ وملاذا وحيدا في دحض من تناقشه .. وبناء عليه فقد بنيت ملاحظاتي التالية على ما كتبت في ان الله سبحانه وتعالى قد فرض 3 صلوات وليس 5 ... وسأقوم بايراد الملاحظات تباعا, وكلما انتهينا من ملاحظة انتقلنا الى اخرى تجنبا للملل ...

                      الجواب :

                      ليكن في علمك أخي الكريم أن الدين كل الدين هو ما أنزل الله ، وكل ما هو خارج عن ما أنزل الله من تشريع سواء تسميه سنة أو شيعة أو عترة أو ..... فهو باطل وبهتان ، ومن اتخذ تشريعا من غير ما أنزل الله فهو مشرك بالله في ما أنزل على عباده ، وكل من كتب كتابا وجعل فيه تشريعا من غير ما أنزل الله كالكتب التي تراها اليوم فهو مشرك كذاب ولو كان عاش مع الأنبياء جميعا ولا زال يعيش ليومنا هذا لكان أكبر المشركين الكذابين إبليس اللعين ، فالقضية ليست قضية شك
                      كما تظن ، القضية لا يمكن أن تكون أصلا ، لو كنت متشبعا بما أنزل الله لرأيت هذا الكلام واضحا وضوح الشمس ،
                      اسمع أخي جيدا أخي لما يلي :
                      ــ إن بين الله وبين العباد رسالة يجب إيصالها إليهم
                      ــ العابدين هم العباد والرسل من بينهم ، والمعبود هو الله وحده لا شريك له ، وعلاقة العبودية لله في شكلها ومضمونها
                      تكمن في الرسالة ، ولا شيء آخر غير هذا .
                      ــ دور الرسل والذي يتمثل في الملائكة والأنبياء هو تبليغ هذه الرسالة وليس تبليغ حياتهم ، لا تبليغ حياة الملائكة ولا تبليغ حياة الرسل ، يقول الله عز وجل ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )

                      ** لاحظ جيدا : ( يا أيها الرسول بلغ ) أنظر إلى تعيين الدور المناط للرسول وهو التبليغ ، وماذا يبلغ ؟
                      ** ( ما أنزل إليك من ربك ) فقط الذي ينزله الله وكل المسلمين يعلمون ما أنزل الله إليهم ، وهم يتحرجون من هذه الكلمة ويشمئزون منها لأتها لم تدخل شركهم ضمنها ، وهم يحتالون في كل مرة لإدخالها بطريقة وبصيغة أخرى .
                      ** ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فما هي الرسالة التي إن لم يفعل ما بلغها ، أجبني ما هي الرسالة ؟
                      أجيب مكانك وإن أخطأت فصححني ، إن الرسالة هي ( ما أنزل إليك من ربك ) ، فالأنبياء دورهم في التشريع ينتهي هنا وبذلك يقول عز وجل ( فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا ، إن عليك إلا البلاغ ) ، فلا يمكن لأي نبي أن يعمل لتبليغ حياته فهذا من البهتان والمكر الذي يسهر المجرمون من أجله لتمرير مبتغاهم من تشريع وغير ذلك من مصالح سياسية وحكومية وتجارية ونفوذية والكثير الكثير ، فالأنبياء فطنون جدا جدا لهذا المكر وهم يعرفون خلفية ذلك جيدا ، فتجدهم حرصين كل الحرص على أن لا يدون شيء من حياتهم ، وتجدهم حرصين كل الحرص على التمسك بما أنزل الله ، ولذا فلا يمكن أن تجد ابدا أبدا أحد الأنبياء دون حياته ليبلغها الناس ولا ترك وراءه شيئا من ذلك أبدا أبدا ، والراسخون في العلم من المؤمنين الذين يعيشون مع الأنبياء يعرفون هذا جيدا أيضا ، فلو أن أحدهم كان اليد اليمنى للنبي طيلة حياته
                      ثم مات النبي فلن يحدثك عن حياته أبدا ، فهو يعلم جيدا أن هذا باب فتنة لو فتح ما كان لأحد أن يغلقه إلا رب المؤمنين والمجرمين ، وهو يعلم جيدا أنه إن فتح فقل للدين وداعا ، ولذا إن غفل أحدهم وقال شيئا ما كنت لتشك أنه يتسارع إلى التوبة والغفران ، هذا بالنسبة للقول ناهيك عن الكتابة فلو أنهم رأوا أحدا يكتب شيئا من حياة النبي فقد تكون حربا من أجل الكتابة ، وهذا يعرفه من هو أقل منهم علما وقد يعرفه من هم على أبسط المستويات ، فلا يمكن أن يقدم على هذا الفعل الشنيع أبدا ، فهم على علم بما حدث للأقوام قبلهم ونبههم الله على ذلك في ما أنزل إليهم ، فلا يمكن أن يجرأ أحد منهم على فعل ذلك إلا الجاهلون والماكرون بالدين والمنتقمون من المؤمنين ، وتأكد أن الراسخون في العلم لا يمكن أن يفعلوا ذلك أبدا وهم يعلمون أن فتح هذا الباب وخصوصا للكتابة فقد حسم أمر الفتنة وضاع الدين إلى غير رجعة إلا أن يشاء الله ، ولذا فالرسائل كلها شوهت بفتح هذا الباب ، ولا تعود الرسائل إلى أصلها إلا إذا أغلق هذا الباب بتاتا بتاتا ،
                      فالقضية ليست تشكك ولا تصحيح ، فالقضية كلها في فتح باب غلق باب ، ومن حيث جاء الشرك يعود ، إن وعيت هذا فقد اهتديت ، وإن لم ترد وعي ذلك فعند الله الملتقى ، وانتهى ، ولا نفتح جدالا في هذا الباب لأنه خارج عن الموضوع
                      وقد أجبتك وأنت جديد بالمنتدى ، والأمر واضح أمامك الآن بإذن الله . انتهى .
                      في هذا الكلام تخليطات لا حصر لها .. ولكني أرى الرابط هنا غير ملائم لبيانها فهل يسمح الكاتب بحوار ثنائي حول الجزء المقتبس هنا فقط؟


                      بشرط أن لا يضع لي الزميل جريدة الأهرام بطولها في مشاركاته .. بل يقتصر على ما يؤدي الغرض في عشرة أسطر في كل مشاركة أو نحوها ..المقصود أن تكون مشاركات قصيرة ومركزة وبعيدة عن التشويش والخروج عن الموضوع.

                      في حال الموافقة يتم فتح رابط آخر للحديث إن شاء الله.

                      ولننتظر الجواب الآن وبعدها لكل حادثٍ حديثٌ.

                      وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
                      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                      Comment

                      • bennour
                        عضو
                        • May 2006
                        • 28

                        #41
                        السلام عليكم
                        أخي الفرصة الأخيرة لقد كتبت تقول :

                        مررت من هنا الآن ورأيت هذا الموضوع ويكفيني أن أطالب هنا الآن بـ : تغيير اسم الموضوع لأن الله عز وجل لم ينزل ثلاث صلوات وإنما أنزل خمسة في العدد خمسين في الأجر.
                        وعلى المخالف أن يثبت لنا العكس بالدليل الواضح الصريح ولن يستطيع ولو جمع الدنيا كلها معه.

                        تعليقي على القول
                        أخي الكريم ، إنك قد أصبحت متخصصا في الإعتداء ، تمنع من طرح المواضيع لأنك لم تجد من يواجهها وتخاف أن تطغى على مواضيعكم في المنتدى ، فتحذف مواضيعي وأمنع من طرح الجديد من مواضيعي ، والآن رحت تنقض على عنوان الموضوع وتحجج على أن الله لم ينزل ثلاث صلوات وتقول أن الله أنزل خمسة ، فتفضل وأرنا أين أنزل الله خمسة ، وإليك أين أنزل الله ثلاثة يقول الجبار القهار ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) فقل لنا كم صلاة هذه ؟ هل أنزلها الله ثلاث
                        أم خمسة ، وإن لم تأت بآية تأمر بخمس صلوات فاعلم أنك قد قلت على الله منكرا من القول وزورا
                        وبتغييرك لعنوان الموضوع فقد اعتديت على حقوق عباد الله ضلما وجورا ، وإن لم تتب إلى الله فسيأخذك من حيث لا تحتسب وكفى بالله وكيلا .
                        وأعطيك عنوانا آخر يبين ظلمك ويلغي حجتك وهو كالتالي :
                        العنوان : من شرع للناس صلاة الظهر والعصر ؟
                        فاكتب إذن هذا العنوان مكان الذي كتبته

                        أخي الكريم تعلم كيف تفكر ، تعلم أن تستفيد ، وتعلم أن تفيد ، بدل من النهب والبتر والتفكير في إنزال المكر بالعباد ،
                        فإذا لم يعجبك عنوان الناس فلا تفعل مثلهم واضرب لهم مثلا بأن تعطيهم ما هو أحسن منه ، وإذا خشيت على مواضيعك من أن تطغى عليها مواضيع مخالفيك فلا تأخذ حقهم لتصل إلى ذلك وضاعف في حقوقك إن شئت فثبت مواضيعك مثلا لتجعلها ثابتة دون أن تأذي الأخرين ، وكذلك بالنسبة للخيارات في لوحة التحكم فقد رأيتكم تصنفون الناس كما تشاؤون وتهضمون حقوقهم وذلك بأن جعلتم خانة [ مسلم ] وخانة [ منكر السنة ] ثم تصنفونهم داخل مربع منكر السنة بدل مربع مسلم ، فكان عليكم أن تفعلوا ذلك على حساب حقوقكم لا على حساب حقوق الناس ، فما دمتم تريدون ذلك التصنيف فكان عليكم أن تجعلوا خانة [ مسلم ] وخانة فيها [ مؤمن بالسنة ] فالذي يريد أن يجعل هويته ضمن خانة [ مسلم ] له ذلك والذي يريد أن يجعل هويته داخل خانة [ مؤمن بالسنة ] له ذلك ، وبذلك تكونون قد أقسطتم ، والعجيب أني رأيتكم قد صنفتموني كما تشاؤون في لوحة التحكم الخاصة بي ، ومن المفروض أني أنا الذي أضع هويتي
                        أخي الكريم لو كان الجهد الذي تصرفونه في المكر والخداع صرفتموه في التفكير بالبناء لربما كنتم اليوم على برج من التقوى عاليا ، أخي الكريم فكروا في ما تقومون به قبل أن تقدموا عليه واجعلوا أنفسكم مكان الضحية التي تريدون بطشها ، فإذا فعلتم وأخلصتم في ذلك تكونون بتوفيق الله قد عدلتم ، يقول الله عز وجل ( اعدلوا هو أقرب للتقوى )
                        والسلام عليكم . انتهى
                        اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                        أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                        فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                        Comment

                        • bennour
                          عضو
                          • May 2006
                          • 28

                          #42
                          السلام عليكم

                          يقول أخي أحمد
                          الحقيقة اعياني في هذا المنتدى الكريم عادة القفز التي يمارسها الكثير ممن يشاركون

                          تعليقي

                          هل رأيت هذا القفز عندي ، فإن ردودي متناوبة ومضبوطة على الأسئلة التي تطرح علي ، فانظر فيها

                          أخي الكريم أحمد ، ما كان ينبغي لك أن تدخل بالظلم
                          أولا : إنك قلت ما يلي :

                          وكنت قد بدأت مناقشة ما اورده الاخ بنور من بداية مقاله, غير انه لم تصلني اجابة الى الان ...

                          تعليقي
                          أخي ألم تر أسئلتي وهي قبل مجيئك بكثير ، فهل هي أحق أم أسئلتك ؟ وأيهما أحق بالرد ؟
                          فكان عليك أن تصرف وقتك في الرد عليها بدل من انتظاري .

                          يقول أخي أحمد
                          ان رأى الاخ بنور ان المقدمة التي بدأها لا تخدم ما يريد اثباته, أرجو منه اعادة صياغة ما يريد حتى نناقشه مناقشة جادة تبغي وجه الله ...

                          الجواب :
                          ما الذي حملك أن تظلمني بهذا القول ؟ فاتق الله يا أحمد ، ما ذا فعلت لك حتى تقول لي هذا الكلام علما أن أسئلتي قبل أسئلتك ، فاحكم أنت بيننا ، وقل لي من الذي ظلم الآخر .

                          يا إخواني من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي :

                          ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
                          ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
                          ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
                          ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
                          ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .
                          وليعلم الجميع أن الكاذبين على الله ورسوله لا يقدمون هذه الشهادة ويريدون التكلم بدونها ولاحظوا معي وسترون أنهم لا يقدمون على هذ الشهادة لأنهم كذابون ، إني أقول لكم لاحظوا فإنه لا يقدم أحدهم عليها ، هكذا لكي تعرفوا أن هؤلاء القوم كذابون وأنهم لا يفلحون .

                          وأعيد عليكم اسئلتي التي عششت عندكم
                          ــ بالنسبة للآية ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
                          ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
                          ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
                          ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
                          ــ كم صلاة تذكرها ؟ 3 أم 5
                          ــ وما هي هذه الصلوات ؟
                          ــ هل قال النبي هذه الآية للناس ؟
                          ــ هل بلغها ؟
                          ــ هل تلكلم بها بعظمة لسانه أم لا ؟
                          ــ هل عمل بها ؟
                          ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
                          ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
                          ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
                          ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
                          ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
                          ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم فمن عصى ؟
                          ــ من الذي يشرع للعباد ؟
                          ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟
                          في انتظار الإجابة أستودعكم الله والسلام عليكم
                          اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم تهتدوا

                          أخي في الطين هل تسمع ، خذ مني إن رأيت ما ينفع ، وما لا تراه ، فاتركه لمن يراه ، فأنت لا تزر ما رأى ، وهو في ما رأيت لا يزر .


                          فالعلم لا يدفع بالجهل ، ولا بالتقتيل ينصر الحق ، ولا بالتهجير ، ولا بالنفي ، ولا القضبان وراء ، ولا بالتكفير ، ولا بالعزل ، ولا الخطاب صياح ، ولا بالمنع ، ولا بالحذف ، ولا الأفواه أكمام ، فالقلم بالقلم ، واللسان باللسان ، والميدان لجام .

                          Comment

                          • الفرصة الأخيرة
                            محاور
                            • Oct 2005
                            • 897

                            #43
                            الزميل: بنور.
                            صدقًا أضحكتني كثيرًا بكلامك المشوش وسياقك الغير مرتب وكأنك كتبتَه مذعورًا خائفًا من شيءٍ ما .. فما هو يا تُرى؟
                            أنا طلبتُ أن أحاورك حوارًا ثنائيًا في أمرٍ خلطتَ أنت فيه وقلبته أنت رأسًا على عقب .. لأُبين لك ما حصل منك لا أكثر .. لكن لم أكن أدري أن طلبي المتواضع واليسير سيتسبب لك في كل هذا الذعر ..الذي جعلك تخبط في كل اتجاه ..

                            وأضحكني أكثر أنك حاولت التشويش عليَّ وعلى كلامي أمام القراء فأحضرتَ مشاركة قديمة لي في الموضوع طالبتُ فيها بتغيير عنوان الموضوع .. لا لأنه سيطغى على مواضيعي .. فأنا مُقِلٌّ في الآونة الأخيرة ولا تهمني هذه المسائل مثلك!!
                            ولكن لأن العنوان القديم لم يكن موافقًا للحقيقة ولا للعلم الصحيح!!

                            عامة أنت في مشاركتك الأخيرة هنا وضعتَ شهادة تختبرنا فيها بأن نشهد بشهادة مطولة مفادها أن لا نؤمن إلا بما أنزله الله عز وجل.. ومن لا يشهد بها فهو كذاب .. وأنا سأختصر الطريق عليك فأقول: ليشهد عليك القارئ الآن أننا نشهد بمفاد شهادتك بل نقولها صراحة وبوضوح:
                            لعنة الله على من عمل بغير ما أنزل الله.
                            فهل تُقِرّ بلعنة الله على من عمل بغير ما أنزل الله؟!

                            لكن المشكلة بيننا في ماهية ما أنزل الله .. فنحن نعرف ما أنزله الله عز وجل .. أما أنت فلا تعرف ما أنزل الله .. وكلامك في هذا الرابط شاهد على هذا .. وذُعْرك ومناورتك لرفض حواري حوارًا ثنائيًا أكبر دليل على أنك لست مؤهلا ولا واثقًا مما أنت عليه .. بل ربما لست مؤمنًا بما تقوله!! والواقع خير شاهد يا زميلي!!!

                            أما كلامك عن وضع تعريف بك في معرفك أو تثبيت المواضيع وغيرها من أعمال أصحاب المنتدى فهي محاولة فاشلة للتغطية على انسحابك الغير منظم .. لأنك تعلم يقينًا ومشاركاتي شاهدة على أنني لست من أصحاب المنتدى ولا أعرف في هذه الأمور أصلا .. وبإمكان الإدارة أن تطردني وإياك إن خالفت قوانين المنتدى .. فأنا مثلك تماما في الحقوق والواجبات المكفولة بحكم قوانين المنتدحى التي وافقنا عليها عند بدء التسجيل في المنتدى.

                            ولن تنطلي على القارئ هذه المحاولة الفاشلة منك للتغطية على هروبك وذعرك!!!

                            أما عدد الصلاة فهي خمسٌ مجمعٌ عليها .. دلَّ على ذلك القرآن والسنة .. وموضع إجابة سؤالك في الحوار الثنائي الذي هربتَ منه قبل أن توافق عليه .. وليتدبر القارئ مشاركتك الأخيرة والتي قبلها ليرى مدى الذعر الظاهر من بين سطورك!!

                            وتمنياتي لك بنهاية سعيدة
                            الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                            Comment

                            • الفرصة الأخيرة
                              محاور
                              • Oct 2005
                              • 897

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bennour
                              يا إخواني من أراد الحوار فليقدم هذه الشهادة أمام الله ليتبين الكاذب من الصادق قليقل كل منا بما يلي :

                              ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
                              ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
                              ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
                              ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
                              ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .
                              وليعلم الجميع أن الكاذبين على الله ورسوله لا يقدمون هذه الشهادة ويريدون التكلم بدونها ولاحظوا معي وسترون أنهم لا يقدمون على هذ الشهادة لأنهم كذابون ، إني أقول لكم لاحظوا فإنه لا يقدم أحدهم عليها ، هكذا لكي تعرفوا أن هؤلاء القوم كذابون وأنهم لا يفلحون .
                              وحتى يعلم القارئ أنك أحد الكاذبين عليه .. لأنك تلمح إلى أننا لا نقول بهذه الشهادة فأنا أقول لك:

                              أؤيد كل حرفٍ في هذه الشهادة وأشهدُ به أمام القراء.

                              وأزيد: اللهم العن من عمل بغير ما أنزلته .. والعن من كذب على نبيك .. أو قال عليه ما لم يقل .. واطمس على بصر من عمل بغير ما أنزلته .. أو كذب على نبيك .. واقتله شر قِتْلة.

                              وبعد أن علمتَ يا زميلي أننا بحمد الله أكثر الناس حرصًا على العمل بما أنزل الله عز وجل .. وأكثرهم صدقًا وتحريًا وتثبتًا فيما ننسبه للنبي صلى الله عليه وسلم.

                              أكرر سؤالي لك: ما هو سبب ذعرك الواضح بين سطور مشاركاتك الأخيرة .. فقد كنتَ تكتب من قبل في الموضوع بهدوء .. فما الذي غيرك فجأة وجعلك تلوح بالانصراف .. وتكتب (أستودعكم الله) وتنصح لفلان وعلان وكأنها موعظة مسافر راحل؟!

                              فما سِرّ هذا التحول يا تُرَى؟!!

                              خذ هذه أولا لتهدأ ثم أجب بهدوء
                              الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                              Comment

                              • الهـــدار
                                عضو
                                • Jun 2006
                                • 9

                                #45
                                الحمد لله . والصلاة والسلام على رسول الله . ليس من غرضى الدخول فى هذا الحوار؛ إذ رأيت إخوتى قد كفوا ووفوا بارك الله فيهم، ورأيت الكافر بما أوحاه الله للرسول عليه الصلاة والسلام لم يجد دليلا يقدمه إلا تكرار الكلام وتكثيره على عادة هذه الشرذمة المنبوذة من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. لكن غرضى ملاحظات على هامش الموضوع.

                                أضحكنى كثيرًا ما قاله الكافر بوحى الله فى المشاركة 38:
                                ومن مهامي المستقبلية إن شاء الله أن أصحح هذه اللغة
                                هذا الذى ينوى تصحيح اللغة لا يفوت مشاركة واحدة دون أن يخالف لغة القرآن لجهله بها !. وقد تذكرت ما وصف به أحد الإخوة كلام هذا الكافر بوحى الله بأنه ( ضراط فى ضراط ) !. لم أجد خيرًا من هذا الوصف لدعوى هذا الجاهل بلغة القرآن بأنه سيصحح اللغة !. إذا سمعت صبيًا غرًا ساذجـًا لا يستطيع استيعاب العمليات الحسابية الأساسية ثم زعم أنه سيصحح علوم الجبر والهندسة ، ماذا تصف كلامه ؟!. نعم : ( ضراط فى ضراط ) !.


                                ثم يقول الكافر بوحى الله والجاهل بلغة القرآن:
                                ولا يمكن أن يفسر القرآن بالقواعد النحوية من إعراب وغير ذلك ، فالفعل الماضي الذي يعرف في النحو بفعل قد سبق قد تجده في القرآن فعلا قد يلحق والعكس صحيح أيضا
                                فزادنى ضحكا على ضحك ، ومن الجهل ما قتل !. هذا مبلغه ومبلغ طائفته من العلم !.

                                الجاهل لا يعرف عما قاله النحاة عن ( الفعل الماضى ) أكثر من أنه ( قد سبق ) !. ما شاء الله أيها الغر الساذج !. والجاهل سيصحح لهؤلاء النحاة تصورهم عن ( الفعل الماضى ) وسيبين لهم أنه قد يأتى أيضـًا ( فعلا قد يلحق ) !.

                                الكافر بوحى الله لا يعلم أن اللغويين - الذين لا يتطاول هو ولا طائفته إلى شراك نعل واحدهم - قد بينوا أن ( الفعل الماضى ) قد يفيد الوقوع بعد زمان التكلم ، إما بدخول أداة تخرجه عن معناه الماضى ، وإما لغرض بلاغى يوضحه السياق كتأكيد الوقوع مثلاً . الكافر بوحى الله إلى نبيه لا يعلم شيئـًا عن ذلك لأنه أجهل من دابة فى القرآن ولغته. ثم هو يزعم أنه سيصحح لأمة محمد عليه الصلاة والسلام لغتهم . ( ضراط فى ضراط ) !.


                                ثم تهيج الكافر بوحى الله إلى رسوله ونفر من تصنيف المنتدى المبدئى لأعضائه . قال الجاهل :
                                عليكم أن تفعلوا ذلك على حساب حقوقكم لا على حساب حقوق الناس ، فما دمتم تريدون ذلك التصنيف فكان عليكم أن تجعلوا خانة [ مسلم ] وخانة فيها [ مؤمن بالسنة ] فالذي يريد أن يجعل هويته ضمن خانة [ مسلم ] له ذلك والذي يريد أن يجعل هويته داخل خانة [ مؤمن بالسنة ] له ذلك ، وبذلك تكونون قد أقسطتم
                                عندنا فى مصر نقول : ( بعيد عن شواربك ! ) و( عشم إبليس فى الجنة ! ) و( عشمان حنا يخش الجنة ! ) . وإذا لم يعجبه كلام هؤلاء لأنه يصمهم بالشرك ، فنأتيه بكلام أحبابه الإفرنج يقولون : ( فى أحلامك ! ).

                                كيف يكون مسلمـًا مَن يكفر بوحى الله تعالى إلى رسوله عليه الصلاة والسلام ؟. على أية حال لقد حسم هذا الكافر بوحى الله المسألة كما حسمتها طائفته ، لأنهم وصموا أمة محمد عليه الصلاة والسلام بالشرك . وقد وصم هو المسلمين بالشرك أكثر من مرة . فكيف يتمنى بعد وصمه لهم بالشرك أن ينال شرف لقبهم الربانى ؟!. هذا بعيد عن شواربك ، إن كان لك واحد .

                                والكافر بوحى الله الجاهل بالقرآن يتعجب من تصنيف إدارة المنتدى له ويستنكر ذلك ، يقول :
                                والعجيب أني رأيتكم قد صنفتموني كما تشاؤون في لوحة التحكم الخاصة بي ، ومن المفروض أني أنا الذي أضع هويتي
                                محاولة أخرى فاشلة من مكفرى المسلمين إلى الاندساس بينهم والتمسح بهم !. ولا أدرى لماذا يتمسحون بأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد كل هذا التكفير والتشريك لعوامهم ولعلمائهم ؟!. عندنا فى مصر نقول : ( يقول إخيه وعينى فيه ! ). ولا أعلم ماذا يقول أحبابهم الإفرنج فى هذا الموقف المتناقض !. واقع الأمر أن الكافر بوحى الله وطائفته شرذمة منبوذة من المسلمين ولا وزن لهم عند الله ولا عند الناس . وهذا أكثر ما يغيظيهم ويفرى أكبادهم . قل موتوا بغيظكم !.

                                فليضع هذا الكافر بوحى الله هويته كما يشاء وليصنف نفسه كما يحكم هواه . لكنه سيبقى عند الله كافرًا بوحيه إلى رسوله . وسيبقى عند المسلمين الذين يصمهم بالشرك كافرًا بوحى الله إلى رسوله . سيبقى هو وطائفته عند الله والمسلمين كافرين بوحى الله شاءوا أم أبوا . ومن حق إدارة المنتدى تصنيفه بما هو واقع فيه . وإلا فلو تُرك الأمر لكل كافر جاهل لوصف نفسه بما يهوى ويتمنى يلبس على المسلمين دينهم .
                                Last edited by الهـــدار; 07-03-2006, 12:45 PM.

                                Comment

                                Working...