مواجهة مع الملاحدة العرب : من أنتم؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • كمال عزالدين
    عضو
    • Jan 2006
    • 88

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة

    كانت نقطة التحول في تفكيري يوم قرأت كتاب ديكارت وطريقته في الشك للوصول الى الحقيقة.
    كانت اول حقيقة وصلها ديكارت هي انه موجود لانه يفكر I think therefore I am
    و خلافا لمايعتقده الكثيرون كان وصول ديكارت لهذه البديهية صعبا
    فمبدا الشك يجعل كل مايراه ويسمعه ويحسه ويشعر به قابل للخداع
    فبصرنا غالبا مايخدعنا وكذلك سمعنا وشعورنا وكل حواسنا.
    الوحيد الذي يكشف هذا الخداع ويقف الى جانبنا هو العقل.
    أولا : أسجل مصادرك في المعرفة
    ثانيا : جزمت ياسمينة أن التفكير هو الأساس الوحيد في إثبات الوجود و هذا غلط عظيم .....بل إن الإحساس بالألم هو الآخر دليل على الوجود ...قد يخدع السمع و البصر لكن هيهات أن تتعرضي لجرح مثلا و تنكريه .

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال عزالدين
      أولا : أسجل مصادرك في المعرفة
      ثانيا : جزمت ياسمينة أن التفكير هو الأساس الوحيد في إثبات الوجود و هذا غلط عظيم .....بل إن الإحساس بالألم هو الآخر دليل على الوجود ...قد يخدع السمع و البصر لكن هيهات أن تتعرضي لجرح مثلا و تنكريه .
      اخي كمال عزالدين
      بارك الله فيك
      لكن هذه مجرد مدعية لا تزال تعاني من حلاوة الروح بعد ان تم ذبح كل افكارها (!) على مذبح كاشف الحقيقة ..
      وهي مجرد الة تسجيل لكل ما سقط من الافكار , ولكنها لا تزال تراوغ وتسبسل مستعينة باسلوب الادعاء والاقتصاص والتدليس ..
      فهي الان تدعي ان نقطة التحول في تفكيرها يوم قرأت كتاب ديكارت وطريقته في الشك للوصول الى الحقيقة.
      وقول ديكارت انه موجود لانه يفكر I think therefore I am
      فاولا , فان قول ديكارت هو :"أنا أفكر.. إذن أنا موجود".. وليس انه موجود لانه يفكر .
      وقوله هو I think, therefore I exist , وليس I think therefore I am
      وهذا التلاعب بالنصوص هو اسلوب مكشوف يتبعه الفاشلون في التفكير لاجل دعم موقفهم .. ويستطيعون منه نسب ما يريد من كذب .
      فديكارت بعد ذلك الشك قال انه مؤمن بالله ووجوده . وهذه النظرية الفلسفية ليست من بنات افكار ديكارت , بل اخذها من الفيلسوف المسلم ابو حامد الغزالي . وهو منهج الشك الموصل لليقين , وكلاهما امنا بالله ووجوده بهذا المنهج وهذه النظرية .
      وشكه ليس عقيدة جبرية، ولكنه اصطناع سلوكي، ليبرهن به على أن قيام اليقينيات ابتداءً بالكوجيتو لا يضره الشك الهادف غير المتَّخِذِ الحسبانية عقيدة.
      فالشك ليس امرا مستمرا انما هو مرحلة تفكير ليصل بعدها الى اليقين .ويترك هذا الشك .
      ولا ننسى إن شعورنا بالنقص وإحساسنا بوجود الكامل الذي يتعدانا كان هو المدخل لأثبات وجود الله عند ديكارت
      أجل .. فان رينيه ديكارت مؤمن بالله ومؤمن بكمال الله .
      وكذلك الامر عند من يقول بالنسبية , فان من يفهم المطلق يؤمن بالله .. ويترك هذه النسبية .

      ثم هي تناقض نفسها من حيث لا تدري , وتتخبط كمن يتخبطه الشيطان
      فبعد ان تقول انها ديكارتية المنهج الفكري , تعود وتقول :
      هل كنت انا ساكون على ماعليه انا اليوم لو ان ابي وامي وهابيين واعيش في قرية نائية في اليمن؟؟
      الوهابية ليست موجودة في قرية نائية في اليمن .. فلا اعرف ما دافعها للربط المغلوط بين الوهابية وقرية نائية في اليمن
      ثم ان كثيرا من عاش - ليس في قرية نائية , بل في جزيرة نائية , لكنه توصل الى حقيقة وجود الله .
      ثم ان كثيرا من الليبراليين امنوا بعد ان ولدوا من ليبراليين , فمثالها ساقط ..
      والانكى هو انها تقول انها غيرت نمطها بعد اطلاعها على منهج ديكارت ثم تقول بالتبعية التقليدية .
      ولادتنا العشوائية هذه هي التي غرزت في عقولنا ما نحن عليه اليوم
      ويحدث هذا التخبط لها لانه ليس لها اساس فكري ثابت وسليم .لانها هي عشوائية في التلقي العشوائي .

      اما التفكير بالعقل , فهو أحد طرق الايمان بالله , وليس هو الطريقة الوحيدة لذلك .
      فهناك العلم ايضا و وليس العلم ايضا هو الطريقة الوحيدة لذلك .
      فالفكر مقيد بالحواس وما تدركه الحواس مباشرة , وهذا في الماديات , والله ليس شيئا ماديا ليدرك مباشرة بالحواس . والعقل المفكر هو احد وسائل الإدراك لوجود العالم الغيبي..
      والعلم له مجالاته , ومختبراته , والله سبحانه لا يمكن ان يوضع في مختبر علمي لاجراء البحث العلمي حوله .
      والادلة متواصلة وتراتبية وعديدة على حقيقة وجود الله مما يعني ان المؤمنون بالله بسبب هذه الادلة او بعضها , يؤمنون ايمانا يقينيا بالله.. مع انهم لم يروه.. و لكن استدلوا عليه وعلى حقيقة وجوده بآثاره الظاهرة في الكون وبادراكهم لهذه الاثار الالهية الدالة على وجوده المطلق الحقيقي ..
      وهذا يعرف بدرجة الإِحْسَانُ وقد قال رَسُولَ اللَّهِ عنها بانها هي أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لا تَرَاهُ فَهُوَ يَرَاكَ

      ادعو الله لها بالهداية والرشد .. والراحة من كل هذا الضلال والتوهان والتناقض الذي تعيشه .
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #63
        الأستاذة / ياسمينة
        هل أشرع فى الرد على ما تفضلتى بطرحه؟ أم أنتظر حتى تكملى باقى حديثك؟

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
          الأستاذة / ياسمينة
          هل أشرع فى الرد على ما تفضلتى بطرحه؟ أم أنتظر حتى تكملى باقى حديثك؟
          فلتجبها اخى ولا تنتظرها فقد ظننتها مشغولة فى شىء ما ولكنى وجدتها ردت فى موضوع اخر وعادت لاثارة الشبهات
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #65
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
            ولي عودة
            ولأنك لم تعودى فكان لزاماً عليّ أن أبدأ.
            ومن كلامك سأنقضك. ثم أزيد.
            قلتِ:
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
            كانت نقطة التحول في تفكيري يوم قرأت كتاب ديكارت وطريقته في الشك للوصول الى الحقيقة.
            ثم قلتِ :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
            ولكن ما الذي تتحكم بطريقة تفكير كل عقل؟؟
            تجاربنا، ماضينا، حاضرنا، خبرتنا، تربيتنا ... الاف الموثرات الخارجية التي تشكل التفكير الذي ياتي به العقل ويصف الاحرف لتخرج كتابة تعبر عن مكنوناته.

            فكيف يفكر زيد مثل عمرو وسعد مثل رعد؟

            وهل كان الزميل الانصاري ليفكر مثلما يفكر هو اليوم لو انه ولد من اب وام سويديين لبراليين مثلا؟؟
            وهل ستكون الزميلة مسلمة هي نفسها لو انها ولدت لابوين صينيين بوذيين؟؟
            هل كنت انا ساكون على ماعليه انا اليوم لو ان ابي وامي وهابيين واعيش في قرية نائية في اليمن؟؟

            الاجوبة بالطبع واضحة.
            وأقول :
            أو ليس ديكارت واحداً من هؤلاء الذين تأثروا بتجاربهم وماضيهم وحاضرهم وخبراته وتربيته؟
            ألم يكن هناك آلاف المؤثرات الخارجية التى شكلت تفكيره.
            فلماذا جنحت إلى ديكارت وهو أحد هلاء جميعاً ولم يخرج عنهم.
            ثم أنه لا وجه لك للاستدلال بكلام ديكارت ولا كتاباته. (لماذا؟)
            لأنك قرأتِ له وتأثرت به ، ثم خالفته فى المعتقد.
            فلا شك أن تعلمين أن ديكارت هذا لميكن ملحداً ولا لادينياً ، ولكنه كان نصرانياً كاثوليكياً.
            بل نستطيع أن نقول أن فلسفته كلها (الوجودية) كانت قائمة من أجل أن تستدل على وجود الخالق العظيم بدليل العقل ، ولا شئ غير العقل.
            وعندما يقول أنا أفكر ..... يقصد بها أن الدليل الأول والأخير عنده هو العقل.
            وهو لم يستدل بالعقل على نفى الخالق ، بل استدل به على وجوده.
            حتى ولو بلغ ديكارت بعقله إلى عدم وجود الخالق فنقول من هو ديكارت.
            إن ديكارت وغيره ليسوا حجة على البشر.
            إضافة إلى أن قراءتك هذه لديكارت ليؤكد لك صحة كلامى الذى قلته لك سابقاً هأنا أعيده عليك :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
            وكثيراً ما تنتشر كتابات العرب العلمانيين فى بيوتنا ونقرأها فى إطار الهالة الإعلامية العظيمة حول مسميات يجعلونها على عرش الحياة الثقافية فى الدول الإسلامية بالباطل مثالهم عندنا فى مصر طه حسين ونجيب محفوظ وغيرهم كثيرون.
            ثم المرحلة التالية يدخل الملحد الصغير الجامعة الأمريكية وما أدراك ما الجامعة الأمريكية ، حدث ولا حرج ، ثم ماذا؟ بعثة إلى أمريكا أو بريطانيا ولم لا أليس خريج الجامعة الأمريكية ويتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
            .............
            يعنى سيادتك بعدما تزلزلت العقيدة بداخلك ذهبت للتعلمى دينك ، طبعاً بعد فوات الأوان ، ويا للمصيبة ، كيف تتعلمين ، طبعاً أنت حاصلة على درجة الماجستير فماذا لو جئت بتفسير ابن كثير ، وابن جرير وابن ...... إلخ وماذا لو جئت بكتا بكذا وكتاب كذا ولكن مشلكة كبيرة ستواجهك (ما هى؟) القراءى فى تلك الكتب صعبة وعسيرة ودرجة الماجستير لن تسعفك ، فماذا لو قرأنا لكاتب معاصر أسلوبه سهل ومبسط ثم بعدها نقرأ فى الكتب الكبيرة ، وتكون طامة أخرى نقرأ لكتاب معاصرين ممن حازوا رسالات الماجستير والدكتوراة من الجامعات الأمريكية فى بلادهم أو أو بلادها.
            وما هؤلاء إلا أذناب المستشرقين الطاعنين فى الإسلام.
            ................
            حتىعند قراءتك للموضوعات الإسلامية أنت لم تقرأى بشكل صحيح ، ولكنك تقرأين من منطلق الشبهات التى ملأت صدرك ، وطبعاً أنت ليس عندك القدرة على الرد ، ولا النقد ، فلا أساسك دينى ، ولا تخصصك يسمح لك بهذا ، ولا كيفية تلقيك العلم أهلتك لمواجهة الطوفان.
            يتبع إن شاء الله .............

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #66
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
              كانت اول حقيقة وصلها ديكارت هي انه موجود لانه يفكر I think therefore I am
              و خلافا لمايعتقده الكثيرون كان وصول ديكارت لهذه البديهية صعبا
              رغم تهافت الكثيرين على مقولة ديكارت فإنى أرى أنها لا ترقى إلى هذا المستوى الذى يظنه الكثيرون.
              فالرجل لم يأت بجديد.‍
              قد تتعجبين من قولى.
              ولكن تأملى معى هذه العبارة : أنا أفكر إذن أنا موجود.
              فهى تتكون من شقين :
              أنا أفكر. (وما الجديد فى هذا ؟ هذا شئ يعلمه كل أحد).
              أنا موجود. (وما الجديد كذلك هنا؟ هذا شئ يعلمه أيضاً كل أحد)
              ولكن الجديد هو ربطهما ببعض فالثانية تنبنى على الأولى ، والأولى تؤدى إلى الثانية.
              والكلمة ذات بريق عند من تعرى من الفكر.
              مؤدى العبارة ومغزاها أن الاعتماد الأول والأخير فى التفكير والوصول إلى الحقائق يكون بواسطة العقل ، بعد أن يتم إيقاف وتعطيل كل الحواس.
              وأعتقد أن هذا التفكير يناقض فى مساحة كبيرة الفكر اللادينى الذى كثيراً ما يواجهنا بأسئلة مفادها أن كذا الذى تؤمنون به لا يمكن أن نراه أو نسمعه أو نلمسه أو نضعه فى المعمل.
              فالفكر اللادينى ينكر الغيبيات لعدم خضوعها للحواس المدرِكة.
              فكيف تقولين أن قراءتك لديكارت بلغت بك هذا المبلغ؟
              إن هذا له قمة التناقض.
              ويفسر كذلك جانباً من عقلية الملحد الذى دائماً ما يبنى نتائج خاطئة على مقدمات خاطئة.
              ويوضح الإشكالية الكبيرة التى يقع فيها الملاحدة فى التلقى والاستدلال.
              كما يبين أن الإلحاد قام على دعائم غيره. وليس على دعائمه هو ، فهو فكر لقيط (كيف؟)
              ديكارت لم يكن ملحداً. ومن يقرأ له يصير ملحداً. (عجيب).
              دارون لم يكن ملحداً . ومن يتمسك بنظريته يصير ملحداً. (عجيب).
              إن هذه معضلة من معضلات الفكر الإلحادى التى يجب أن يواجهونها بكل شجاعة وجسارة.
              ويجب عليهم أن يخطئوا أنفسهم قبل أن يخطئوا غيرهم.
              ويعرفون أن ما بلغوه وما سيبلغونه هو أهون من بيت العنكبوت.
              وأن الضحية لن تكون سواهم.
              يتبع ...........

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #67
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
                كانت نقطة التحول في تفكيري يوم قرأت كتاب ديكارت وطريقته في الشك للوصول الى الحقيقة.
                إن الاعتماد على الشك للوصول إلى الحقيقة لهو منهج فاسد وعقيم.
                فالشك يقوم على النفى والإثبات فى آن واحد ، ينفى وجود الشئ بنسبة 50% ، ويثبت وجوده بنسبة 50% فإلى أى شئ سيصل؟
                كمن يريد أن يبنى بيتاً عظيماً على أعمدة متكسرة فأنى له أن يشيده؟
                او كمن يريد أن يسير ألف ميل بسيارة نصف صالحة للاستعمال.
                أنى له أن يصل؟
                وما الداعى له أن يشك فيما هو ثابت وواضح؟
                مجرد الشك للشك لا يأتى بعلم ، بل يأتى بالحيرة ، ولذلك قال علماؤنا : إن اليقين لا يزول بالشك ، اليقين لا يزول إلا بيقين مثله.
                ويقولون أيضاً إذا تطرق الاحتمال بطل الاستدلال.
                فهؤلاء للاسف يبنون مسائل جدالية غير موجودة ثم يبنون عليها أصول فيما بعد.
                بها يضلون.
                وبها يضللون.
                ولكن ليس الخطأ عند هؤلاء بل الخطأ عندنا نحن.
                فطالما أن الله هو خالق هذا الكون ، قد خلقنا مسلمين مؤمنين به ، وأعطانا هذا الدين العظيم ، الذى يناسق مع العقل ومع الكون ويتناسق مع نفسه.
                فما حاجتنا نحن أن نذهب إلى تلك المذاهب الهدامة الدخيلة علينا؟
                ويهاجمنا فى عقل دارنا أسماء ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان :
                ديكارت - ميكيافيللى - سارتر - جان اك روسو - توماس هوبز - جون لوك - فيثاغورث - أرسطو ................
                وعشرات الأسماء غيرهم.
                ممن يملكون فكراً يستقيم حيناً ، ولا يستقيم أحياناً.
                ترى لو أنى وصفت المسلمين أو العرب الذين ينجرفون وراء تلك المسميات الشهيرة هل أكون مخطئاً إن وصفتهم أنهم عملاء أو على الأقل مخدوعون؟
                فلنترك الأولى.
                ولكن هل سنسلم من الثانية.
                أنت انسلخت من دينك ثم ................
                ثم أسلمت نفسك وعقلك ومعتقدك لمن هو ليس عليه بأمين.
                فكانت كارثة.
                وقد تكونين أنت نفسك ضحية.
                وهذا شئ لا أنكره.
                ضحية بيئة أفقدتك هويتك.
                بيئة بعدتك عن الطريق المستقيم.
                بيئة زينت لك الظلام بأنه رومانسية حالمة.
                بيئة منعت عنك ضوء النهار وقالت هكذا نخلد إلى الراحة والسكينة.
                ثمدعينى أسألك :
                أنت تقولين :
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
                كانت نقطة التحول في تفكيري يوم قرأت كتاب ديكارت وطريقته في الشك للوصول الى الحقيقة.
                عظيم جداً يا عزيزتى.
                ترانى هل لو أننى نقضت لك كتاب ديكارت كله سطراً سطراً ، وكلمة كلمة وبينت لك ما به من أخطاء وصلتك إلى ما أنت عليه الآن. هل ستعودين إلى الإسلام؟
                إن كانت إجابتك بنعم فأنا جاهز.
                وإن كانت إجابتك بلا فقد علمت أنه لا ديكارت ولا غيره هم من أوصلوك لما أنت فيه من ضلال ، ولكن هذا اختيارك أنت.
                وأن هذا هو ما ارتضيتينه لنفسك.
                فقط لا تلقى باللائمة على أحد.
                يتبع إن شاء الله .........

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #68
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
                  ولادتنا العشوائية هذه هي التي غرزت في عقولنا ما نحن عليه اليوم ولا فضل لعلم اكتسبناه او تجربة مررنا بها الا بقدر الصدفة التي اوجدتنا واياها في نفس اللحظة من الزمان.
                  إن القول بالصدفة عارٌ على الفكر الإنسانى يجب أن نتخلص منه.
                  فالصدفة اتفاق شيئين على حال (مكان أو زمان أو كليهما) دون ترتيب سابق.
                  ونحن لا يعنينا مسألة اتفاقهما ولكن الذى يعنينا هو : من الذى أنشأهما أول؟ ثم بعد ذلك هداهما لأن يتفقا؟
                  ومن ذا الذى جعلها صالحين لأن يتفقا؟ ويصبح كل منهما مكملاً للآخر: الذكر للأنثى ، الليل للنهار ، الحياة للموت ، السماء للأرض ................
                  ألم تقرأى قوله تعالى : (الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى)
                  يخلق ثم يسوى ما خلق ، ويقدر ثم يهدى لما قدر.
                  أرى أنك لأول مرة فى حياتك تنتبهين لهذه الآية من القرآن الكريم.
                  هل قرأت هذا الدليل فى دين آخر؟
                  ثم دعينى أسألك : هل للصدفة ذات ؟
                  فإن قلت : لا ، قلنا : وكيف يخلق من ليس له ذات ، من له ذات ؟
                  واسألك : هل للصدفة صفات أم لا؟
                  فإن قلت : لا ، قلنا لك : وكيف يخلق من ليس له صفات أشياء لها صفات؟
                  وأسألك : هل للصدفة علم وإرادة وقدرة؟
                  فإن قلت : لا ، قلنا لك : وكيف يخلق الجاهل العاجز المسلوب الإرادة أشياء عليمة قديرة ذات إرادة؟
                  وإن قلت أن الصدفة تلك لها ذات ووصفات وعلم وإرادة وقدرة وحكمة فإننا نقول لك : إنكم تسمونها صدفة ، ونحن نسميها (الله).
                  - عزيزتى ، يجب على كل عاقلين أن يسقطا القول بالصدفة من حديثهما.
                  إن القول بالصدفة ، ذلك اللقيط الفكرى المشوه والممسوخ أمسى عاراً على الفكر الإنسانى ، ويجب علينا أن نلقى به فى مزبلة التاريخ.

                  Comment

                  • الابن البار
                    عضو
                    • May 2006
                    • 3

                    #69
                    يا أخ أبو جهاد الأنصاري صدقني لو بحثت في الاديان والعلم بحيادية تامة ستصل الى ما وصل اليه الملحدون , فهم ليسو الا اشخاص يستخدمون عقولهم بدون قيود

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #70
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الابن البار
                      يا أخ أبو جهاد الأنصاري صدقني لو بحثت في الاديان والعلم بحيادية تامة ستصل الى ما وصل اليه الملحدون , فهم ليسو الا اشخاص يستخدمون عقولهم بدون قيود
                      تفضل بالشرح ، وكلى آذان صاغية.
                      ولكن لو سمحت ممنوع الهرب فيما بعد.

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #71
                        يا الابن البار ...>>> ليست قيمة الكلام بتكبير الخط ... ولا نحن قاصرو البصر مثل الملحدين ..

                        صدقني يا ابن#####البار لو بحثت في الالحاد ... تاريخا وحاضرا ... ستصل الى حقيقة الملحدين , فهم ليسوا الا شواذ لا يستخدمون عقولهم بتاتا ...... هم مجرد مئات من الاشخاص الشواذ .. بين مليارات البشر اتباع الاديان . الالحاد فلسفة .. لا ترتقي الى الفكر ... ولا تنتسب الى العقل ولا العلم .

                        يا الابن البار .., هات لي دليلا عقليا واحدا او علميا واحدا على الالحاد ..

                        الانسان ارقى مخلوق .. لكنه يجيئ الى الدنيا بغير ارداته ... ويرحل عنها بدون ارادته .. وما بين المجيء والرحيل ... عليه ان يعرف كيف يحسن الاختيار .. فهل تظن انك مؤهل لتحسن الاختيار ..ام انك لا ترى بأسا بمخالفة المعقول والمنقول !!! #####؟؟؟!!!
                        Last edited by مشرف 2; 06-16-2006, 07:33 PM. السبب: #
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #72
                          تفضل بالشرح ، وكلى آذان صاغية.
                          ولكن لو سمحت ممنوع الهرب فيما بعد.
                          أين ذهب حضرته ؟
                          هرب قبل أن يبدأ!؟

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                            أين ذهب حضرته ؟
                            هرب قبل أن يبدأ!؟
                            هو خالي الوفاض .. يا اخي الفاضل أبو جهاد .
                            دخل وتسلل وووضع هذا المانشيت الدعائي الكاذب ... وخرج هاربا لا يلوي على شيء ..
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • امجاد
                              عضو
                              • Feb 2006
                              • 611

                              #74
                              الابن البار .. لو ان الملاحدة حقا استخدموا عقولهم لامنوا دون نقاش او جدال .. طبقا لعلوم المنطق ونظريات الاحتمالات التى تدينون بها وللعقل المتحرر من القيود كما تدعون .. ماذا تخسرون لو امنتم واحتمال الفوز والمكسب قائم .. اما ماذا تكسبون من عنادكم وكفركم واستكباركم على الحق وتمسككم بالكفر .. المفترض من منطق عقولكم ان يكون احتمال الخسارة والعقاب قائم .. وقديما من آلاف السنين كان احد رجال فرعون اكثر منكم ذكاءا واستخداما لعقله واكثر منكم منطقا وحكمة .. تحرر من قيود الشك والريبة وعناء الفكر المشوش والمشوه ومن العناد والاستكبار الاحمق ومن كل منهج غبى يعرضه للخسارة والعقاب ولو استمع اليه فرعون لنجا ..
                              غافر (آية:28)( وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ))

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #75
                                مواجهة مع الملاحدة العرب : من أنتم؟
                                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
                                الحمد لله تعالى القائل : وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون. سورة المؤمنون: 52.
                                رب واحد ...دين واحد ...أمة واحدة .
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...