[QUOTE=ياسمينة]الزميل العزيز،
لا اعلم تاريخ الالحاد ولا يهمني كثيرا هذا الموضوع.
نفس الجواب اعلاه.
نفس الجواب اعلاه.
اعتقد لعدم استطاعة الكثير من البشر القبول بغيبيات الدين ومسوغاته التي تتطلب توقف وتعطيل العقل للوصول الى الايمان بغيبياته.
كتبت ذلك بتفصيل لاباس فيه في اول مداخلي لي
نفس الجواب اعلاه
من العقل فكل ما يرفضه العقل مرفوض لدي وكل ما يقبله العقل مقبول لدي.[/QUOTEاول مشاركة لي في المنتدى اذا سمحتوا لي
الى المسلمين:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى غير المسلمين:تحيه طيبه
هده اول مشاركة لي في المنتدى اذا سمحتوا لي
الاخت ياسمينه تقبل كل ماهو مقبول للعقل وانا ارى هذا مبشر جدا لان الله عرفوه بالعقل وان شاء الله ستهتدي طالما هذا هو مبدءك،وانا رأي ان يتم الحوار بالتسلسل،حتى نجني ثماره،بمعنى ان نبدء بجوهر الخلاف والاهم وهو اثبات وجود الله اولاا،اذا لم يتم الحسم في هذا الموضوع اولا فانا لا اجد فائدة في الحوار،وحتى ان يكون الحوار هادي بعيد عن اي تعصب فانا اقترح ان لا نتحدث عن اي موضوع اخر على الاطلاق غير الخاص باثبات وجود الله،فاذا تم اقناعك عن طريق العقل ان الله موجود تكوني قد خرجتي عن اطار الالحاد،وعندئذا لك ان تختاري اي اله من آله هذا العصر اولى ان يتبع،وانا اعتقد بما انك كنت مسلمه من قبل سوف تجدين نفسك منساقه الى الاسلام مره اخري ولكن هذه المرة وانتي على يقين ان الشكوك الماضية التي وجهتك الي الالحاد سيتم اجتيازها في هذا المنتدى بمساعده الاخوة كما تم اجتياز مرحلة وجود الله،وكما قال لكي الاخ ابو جهاد فيما معناه ان العقول تختلف في درجاتها وادراكها،فمثلا الاخ ابو جهاد يبدو انه على علم كبير بأمور الدين ذاده الله فاذا كان مثلا وصل الى ذلك العلم في 10 سنوات قد يكون غيره وصل الى نفس المستوى في اكثر من ذلك او اقل لاختلاف درجات العقل في الاستيعاب والادراك ولكن قد يلجا اليك اذا اراد ان يعرف شيئا عى الطبيخ مثلا او عن الامومة ،فانت قلت ، انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه فاذا كان ايمانك بالهاتف المحمول لانه شيء مادي تلمسيه وتحسيه وتبصريه فاذا كان هذا ماثبته لك عقلك وادراكك فان عقل وادراك شخص اخر لنفس الموقف يكون مختلف فمثلا عندما يؤمن بالهاتف المحمول لانه شيء مادي لمسه وحسه وبصره فهو يدرك ايضا حقيقه علميه اخرى غير ماديه ولا ملموسه ولا محسوسه ولا مرئيه الا وهي الموجات اللاسلكيه التي بدونها لن ينفع هذا الجهاز،وايضا يدرك حقيقة علميه اخرى الا وهي الموجات الصوتية وهي ايضا غير مادية ولا ملموسة ولا مرئية والتي بدونها لن تسمعي من يتحدث اليكي ،فيجب ان تاخذي من العلم الحقائق الماديه و الغير ماديه والملموسه والغير ملموسه والمرئيه والغير مرئيه والتي لايمكن لعاقل انكارها،فاذا فكرتي في الامور بهذه الطريقه سيصبح تفكيرك وادراكك واستخدامك لعقلق اعم واشمل وسيقودك الى طريق الحق اذا كنت فعلا باحثه عنه، وبناء على هذه الطريقه الاعم والاشمل في التفكير ستجدي ان العلم مع الدين وليس بعكسه فمثلا في الدين الاسلامي
يقول الله (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضه فما فوقها)
كان هذا من 1400 سنه تقريبا فقد اثبت العلم ذلك الان ان البعوضه تحمل كائنات قوقها فاذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام كتب القران فكيف عرف ذلك ؟
وبما ان العقل يرفض تصديق ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد عرف هذا الامر بنفسه فالعقل ايضا يرفض ان يكون كتبه بنفسه،وبما ان العقل يؤمن بالعلم،وبما ان العلم يؤمن ويقر بالبعوضه وما فوقها،فيجب على العقل ان يؤمن بما هو اعلم من العلم وهو المعلم الاكبرالذي علمنا ذالك من 1400 سنة ولكن بعض الناس لم تصدقه لان تفكيرها المحدود مبني على "لا اصدق حتى ارى" وكأن الانسان نسى ان قدراته من شم وحس وبصر وسمع وادراك،محدوده فهو لا يستطيع ان يرى اكثر من مسافه معينه بل هناك ما قد لا يراه على الاطلاق كالموجات اللاسلكيه والصوتية وغيرها الكثيركالجن والملائكه في الاسلام،ولا يستطيع ان يسمع كل الاصوات ولايستطيع ان يشم كل الروائح ولا يستطيع ان يحس بلمسه لكل الاشياء حتى بعض المادي منها .
يقول الحق في سورة المؤمنون (ثمخلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين).ولأن هذه الحقائق لم تكن معروفة حتى بعد نزول القرآن بأكثر من ألف عام فإن وجودها في القرآن يعتبر دليلاً يقينياً وعالمياً على صدق الرسالة وصدق الرسول وهذا ما دفع أحد أكبر علماء الأجنة في العالم بالقول " أشهد أن هذا الكلام (عن الأجنة ) الذي ذكره القرآن لابد وأن يكون قد نزل على محمد من عند الله " وكان ذلك في التليفزيون الكندي وعندما وجه إليه السؤال التالي : لماذا تقول ذلك فأجاب : لأن هذه المعلومات عن مراحل الجنين لم يعرفها العلماء إلا بعد أكثر من ألف عام من نزول القرآن فلابد وأن تكون هذه المعلومات من عند الله .
أ . د/ كث المور وهو من أكبر علماء الأجنة في العالم
هذا الجزء منقول من الموقع التالي:
انا في انتظار تعقيبك على هذا الكلام،ولكن ارجو ان يكون بنفس الاسلوب الذي اتبعته معك اي الخالي من الاستخفاف والتهكم والتهجم والتحدي والبحث عن اخطاء في الكلام واخطاء لغويه فانا لست بعالم في اللغه ولا في العلوم ولا حتى في الدين ولكن انا مسلم باحاول ان اساعد مع الاخوه المسلمين في مساعدة الغير مسلمين الباحثين عن الحق،ولتوضيح ما اقصده بهذا الكلام،مثلا فمثالك اعلاه(انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه)فانا ارى انكي لاتستطعين لمس كل نتائجه بيدك لان من نتائج العلم عن الهاتف المحمول ارسال واستقبال الموجات اللاسلكيه الغير ملموسه ورغم ان النقاش في هذه النقطه سوف يؤدي الى ما اود ان اقول الا انه سوف قد يؤدي ايضا الي احساسك انني استغل اخطاءك في الكلام وبالتالي استقبالك لما اود ان اقول بنفور.وبما اني اعلم انكي قد تكونين مثلي لست بعالمه في اللغه ولا في العلوم ولا في الدين فانا ابحث في مثالك اعلاه عما تودي ان تقولي وليس عما تقولي وما فهمته انك تودي ان تقولي في مثالك اعلاه انك تؤمنين بالشيء المادي الملموس المحسوس المرئي وبناءا عليه لاتؤمنين بوجود خالق وبالتالي لاتؤمنين بأي دين لان كل الاديان تؤمن بالخالق على ما اعتقد.وبالتالي الحوار معك لا يجب ان يتم عن طريق اسلوب مستمد من اي دين...اليس كذلك
وبناءا عليه انا حاولت جاهدا عل قدر علمي ان ارقي بعلمك من الايمان في الماديات والمرئيات والمسموع والمحسوس الى مستوى اعلى وهو ايضا الايمان بالغير مرئي والغير مادي والغير محسوس والغير ملموس باستخدام العقل الذي انتي مؤمنه به والعلم الذي انت مؤمنه به والمثال الذي انتي احضرتيه.فاذا تم ذلك فسيكون هذا اول المطاف الى طريق الحق والنور وستكونين من المهتدين ان شاء الله
لا اعلم تاريخ الالحاد ولا يهمني كثيرا هذا الموضوع.
نفس الجواب اعلاه.
نفس الجواب اعلاه.
اعتقد لعدم استطاعة الكثير من البشر القبول بغيبيات الدين ومسوغاته التي تتطلب توقف وتعطيل العقل للوصول الى الايمان بغيبياته.
كتبت ذلك بتفصيل لاباس فيه في اول مداخلي لي
نفس الجواب اعلاه
من العقل فكل ما يرفضه العقل مرفوض لدي وكل ما يقبله العقل مقبول لدي.[/QUOTEاول مشاركة لي في المنتدى اذا سمحتوا لي
الى المسلمين:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى غير المسلمين:تحيه طيبه
هده اول مشاركة لي في المنتدى اذا سمحتوا لي
الاخت ياسمينه تقبل كل ماهو مقبول للعقل وانا ارى هذا مبشر جدا لان الله عرفوه بالعقل وان شاء الله ستهتدي طالما هذا هو مبدءك،وانا رأي ان يتم الحوار بالتسلسل،حتى نجني ثماره،بمعنى ان نبدء بجوهر الخلاف والاهم وهو اثبات وجود الله اولاا،اذا لم يتم الحسم في هذا الموضوع اولا فانا لا اجد فائدة في الحوار،وحتى ان يكون الحوار هادي بعيد عن اي تعصب فانا اقترح ان لا نتحدث عن اي موضوع اخر على الاطلاق غير الخاص باثبات وجود الله،فاذا تم اقناعك عن طريق العقل ان الله موجود تكوني قد خرجتي عن اطار الالحاد،وعندئذا لك ان تختاري اي اله من آله هذا العصر اولى ان يتبع،وانا اعتقد بما انك كنت مسلمه من قبل سوف تجدين نفسك منساقه الى الاسلام مره اخري ولكن هذه المرة وانتي على يقين ان الشكوك الماضية التي وجهتك الي الالحاد سيتم اجتيازها في هذا المنتدى بمساعده الاخوة كما تم اجتياز مرحلة وجود الله،وكما قال لكي الاخ ابو جهاد فيما معناه ان العقول تختلف في درجاتها وادراكها،فمثلا الاخ ابو جهاد يبدو انه على علم كبير بأمور الدين ذاده الله فاذا كان مثلا وصل الى ذلك العلم في 10 سنوات قد يكون غيره وصل الى نفس المستوى في اكثر من ذلك او اقل لاختلاف درجات العقل في الاستيعاب والادراك ولكن قد يلجا اليك اذا اراد ان يعرف شيئا عى الطبيخ مثلا او عن الامومة ،فانت قلت ، انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه فاذا كان ايمانك بالهاتف المحمول لانه شيء مادي تلمسيه وتحسيه وتبصريه فاذا كان هذا ماثبته لك عقلك وادراكك فان عقل وادراك شخص اخر لنفس الموقف يكون مختلف فمثلا عندما يؤمن بالهاتف المحمول لانه شيء مادي لمسه وحسه وبصره فهو يدرك ايضا حقيقه علميه اخرى غير ماديه ولا ملموسه ولا محسوسه ولا مرئيه الا وهي الموجات اللاسلكيه التي بدونها لن ينفع هذا الجهاز،وايضا يدرك حقيقة علميه اخرى الا وهي الموجات الصوتية وهي ايضا غير مادية ولا ملموسة ولا مرئية والتي بدونها لن تسمعي من يتحدث اليكي ،فيجب ان تاخذي من العلم الحقائق الماديه و الغير ماديه والملموسه والغير ملموسه والمرئيه والغير مرئيه والتي لايمكن لعاقل انكارها،فاذا فكرتي في الامور بهذه الطريقه سيصبح تفكيرك وادراكك واستخدامك لعقلق اعم واشمل وسيقودك الى طريق الحق اذا كنت فعلا باحثه عنه، وبناء على هذه الطريقه الاعم والاشمل في التفكير ستجدي ان العلم مع الدين وليس بعكسه فمثلا في الدين الاسلامي
يقول الله (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضه فما فوقها)
كان هذا من 1400 سنه تقريبا فقد اثبت العلم ذلك الان ان البعوضه تحمل كائنات قوقها فاذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام كتب القران فكيف عرف ذلك ؟
وبما ان العقل يرفض تصديق ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد عرف هذا الامر بنفسه فالعقل ايضا يرفض ان يكون كتبه بنفسه،وبما ان العقل يؤمن بالعلم،وبما ان العلم يؤمن ويقر بالبعوضه وما فوقها،فيجب على العقل ان يؤمن بما هو اعلم من العلم وهو المعلم الاكبرالذي علمنا ذالك من 1400 سنة ولكن بعض الناس لم تصدقه لان تفكيرها المحدود مبني على "لا اصدق حتى ارى" وكأن الانسان نسى ان قدراته من شم وحس وبصر وسمع وادراك،محدوده فهو لا يستطيع ان يرى اكثر من مسافه معينه بل هناك ما قد لا يراه على الاطلاق كالموجات اللاسلكيه والصوتية وغيرها الكثيركالجن والملائكه في الاسلام،ولا يستطيع ان يسمع كل الاصوات ولايستطيع ان يشم كل الروائح ولا يستطيع ان يحس بلمسه لكل الاشياء حتى بعض المادي منها .
يقول الحق في سورة المؤمنون (ثمخلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين).ولأن هذه الحقائق لم تكن معروفة حتى بعد نزول القرآن بأكثر من ألف عام فإن وجودها في القرآن يعتبر دليلاً يقينياً وعالمياً على صدق الرسالة وصدق الرسول وهذا ما دفع أحد أكبر علماء الأجنة في العالم بالقول " أشهد أن هذا الكلام (عن الأجنة ) الذي ذكره القرآن لابد وأن يكون قد نزل على محمد من عند الله " وكان ذلك في التليفزيون الكندي وعندما وجه إليه السؤال التالي : لماذا تقول ذلك فأجاب : لأن هذه المعلومات عن مراحل الجنين لم يعرفها العلماء إلا بعد أكثر من ألف عام من نزول القرآن فلابد وأن تكون هذه المعلومات من عند الله .
أ . د/ كث المور وهو من أكبر علماء الأجنة في العالم
هذا الجزء منقول من الموقع التالي:
انا في انتظار تعقيبك على هذا الكلام،ولكن ارجو ان يكون بنفس الاسلوب الذي اتبعته معك اي الخالي من الاستخفاف والتهكم والتهجم والتحدي والبحث عن اخطاء في الكلام واخطاء لغويه فانا لست بعالم في اللغه ولا في العلوم ولا حتى في الدين ولكن انا مسلم باحاول ان اساعد مع الاخوه المسلمين في مساعدة الغير مسلمين الباحثين عن الحق،ولتوضيح ما اقصده بهذا الكلام،مثلا فمثالك اعلاه(انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه)فانا ارى انكي لاتستطعين لمس كل نتائجه بيدك لان من نتائج العلم عن الهاتف المحمول ارسال واستقبال الموجات اللاسلكيه الغير ملموسه ورغم ان النقاش في هذه النقطه سوف يؤدي الى ما اود ان اقول الا انه سوف قد يؤدي ايضا الي احساسك انني استغل اخطاءك في الكلام وبالتالي استقبالك لما اود ان اقول بنفور.وبما اني اعلم انكي قد تكونين مثلي لست بعالمه في اللغه ولا في العلوم ولا في الدين فانا ابحث في مثالك اعلاه عما تودي ان تقولي وليس عما تقولي وما فهمته انك تودي ان تقولي في مثالك اعلاه انك تؤمنين بالشيء المادي الملموس المحسوس المرئي وبناءا عليه لاتؤمنين بوجود خالق وبالتالي لاتؤمنين بأي دين لان كل الاديان تؤمن بالخالق على ما اعتقد.وبالتالي الحوار معك لا يجب ان يتم عن طريق اسلوب مستمد من اي دين...اليس كذلك
وبناءا عليه انا حاولت جاهدا عل قدر علمي ان ارقي بعلمك من الايمان في الماديات والمرئيات والمسموع والمحسوس الى مستوى اعلى وهو ايضا الايمان بالغير مرئي والغير مادي والغير محسوس والغير ملموس باستخدام العقل الذي انتي مؤمنه به والعلم الذي انت مؤمنه به والمثال الذي انتي احضرتيه.فاذا تم ذلك فسيكون هذا اول المطاف الى طريق الحق والنور وستكونين من المهتدين ان شاء الله
: (الشيطان أقرب إلى الواحد ، وهو من الاثنين أبعد) وقال : (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) ... أو كما قال .
Comment