عالم الأعداد في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرحي
    عضو
    • May 2006
    • 10

    #16
    لفظ الجلالة قي القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله

    فيما يخص اسم الله في القرآن هل 2699 هو عدد مرات وروده في القرآن و ماذا تعلمون له من دلالات ؟؟

    الفرحي

    Comment

    • عبدالله جلغوم
      عضو
      • Mar 2006
      • 93

      #17
      لفظ الجلالة

      الأخ الفرحي

      في موقع الأرقام - أبحاث جلغوم
      تجد دراسة من جزأين حول لفظ الجلالة يمكنك ان تلخصها لأعضاء المنتدى

      Comment

      • عبدالله جلغوم
        عضو
        • Mar 2006
        • 93

        #18
        لفظ الجلالة (الله) وترتيب القرآن بقلم: عبد الله جلغوم
        تكرر لفظ الجلالة في القرآن 2699 مرة , موزعا في 85 سورة , في تباين واضح بين سورة وأخرى وبين آية وأخرى , ما دلالات هذا التوزيع؟ هل تم وفق نظام محدد ومرسوم بعيد عن العشوائية والمصادفة؟ أم أنه غير ذلك؟ هل تربطه علاقة بترتيب سور القرآن وآياته؟ بعض أسرار القرآن موضوع هذه المقالة ..





        سور القرآن مجموعتان :
        عدد سور القرآن 114 سورة , وقد جاءت في مجموعتين :
        29 سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة .
        85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
        ( هذا التقسيم لسور القرآن لم يكن يوما موضوع اختلاف أبدا ..)
        التدبر في هذين العددين 29 و85 يقودنا الى عددين آخرين هما :
        78 مجموع الحروف المقطعة في أوائل السور التسع والعشرين
        17 العدد الناتج من العدد 85 ( 5 × 17 ) ..
        والآن لنتخذ من هذين العددين محورين لقياس عدد الآيات في سور القرآن ,
        فماذا نجد ؟
        سور القرآن باعتبار العدد 17 محورا للقياس :
        29 سورة عدد آيات كل منها أقل من 17 آية .
        85 سورة عدد آيات كل منها 17 آية فأكثر .
        نلاحظ أن النظام هنا هو النظام السابق نفسه , ونرى فيه أحد الأدلة على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق أنظمة مرسومة , وأحد هذه الأنظمة هو ما نشاهده هنا .

        وسور القرآن باعتبار العدد 78 محورا للقياس:
        29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
        85 سورة عدد الآيات في كل منها أقل من 78 آية .
        النظام نفسه للمرة الثالثة , تأكيد آخر على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام لا مجال فيها للرأي والاجتهاد .
        لفظ الجلالة في سور القرآن :
        السؤال المهم هنا ما عدد السور التي ورد فيها لفظ الجلالة ؟ وما عدد السور التي لم يرد فيها ؟
        المفاجأة المذهلة التي تنتظرنا :
        29 عدد السور التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
        85 سورة التي ورد في كل منها لفظ الجلالة .
        النظام نفسه للمرة الرابعة ..
        أليس هذا دليلا قاطعا على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام محدد .. وأنه قد آن الأوان للتخلص مما تحفل به بعض كتبنا الدينية من آراء غريبة واقوال متضاربة لا صحة لها ؟
        لقد ورد لفظ الجلالة في بعض سور القرآن مرة واحدة , كان كافيا أن نفتقد هذه المرة ويختل هذا النظام , فلماذا لم يحدث ذلك ؟
        والحقائق التالية ستزيدنا ثقة وطمأنينة إلى هذا التحليل ..
        لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف :
        عدد السور المفتتحة بالحروف 29 سورة , ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين هذه السور , بينما خلت سورة واحدة منه وهي سورة القلم , وهي السورة الوحيدة المرتبة في النصف الثاني من القرآن .
        ( ترتيب سورة القلم إحدى معجزات القرآن في ترتيب سوره , قد يكون موضوع مقالة منفصلة ) .
        وقد جاءت هذه السور باعتبار أعداد آياتها :
        11 سورة زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي )
        17 سورة فردية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد فردي )
        المفاجاة العظيمة الزاخرة بالدلالات المكتشفة هنا , التالية :
        إن مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات هو : 1196
        مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات هو : 1495
        الفرق بين المجموعين هو : 299 .
        لنحتفظ بهذا العدد قليلا .. ونتأمل الملاحظة التالية :
        إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات هو : 695 مرة .
        وفي السور فردية الآيات : 396 مرة .
        المفاجأة : أن الفرق بين العددين هو أيضا : 299 .
        ( ومن الجدير بالذكر أن مجموع أعداد الآيات في السور ال 44 زوجية الآيات حيث ورد لفظ الجلالة باعتبار سور القرآن كلها هو : 2990 أي: 299 ×10 ) .
        جدول توضيحي : لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف

        السور المفتتحة بالحروف العدد م.الآيات مرات لفظ الجلالة م. أرقام الترتيب م. الحروف المقطعة
        السور زوجية الآيات 11 1196 695 245 33
        السور فردية الآيات 17 1495 396 509 44
        الفرق 299 299

        نفهم من هذه النتيجة أن أعداد الآيات في هذه السور محددة وفق نظام مخصوص بحيث يأتي الفرق بين مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات والسور فردية الآيات مماثلا للفرق بين عددي مرات ورود لفظ الجلالة في كل منهما , والناتج في الحالين : 299 ...
        ونفهم أيضا أن أعداد الآيات في هذه السور غير قابلة للزيادة أو النقصان تحت أي اعتبار ..كان كافيا لإخفاء هذا النظام المحكم زيادة آية أو نقصان آية في أي سورة , وكذلك أي زيادة أو نقصان في عدد مرات تكرار لفظ الجلالة .. فما معنى أن ذلك لم يحدث ؟ ذلك يعني أن القرآن بأعداد آياته وكلماته قد وصلنا محفوظا بقدرة الله .. ليختلف الناس ولتتعدد الأقوال , إن ذلك لن يضير القرآن في شيء , ذلك انه محفوظ وفيه ما يؤكد هذه الحقيقة بالأدلة الكافية ..
        ومن الملاحظ في العدد 299 ( ناتج الفرق ) انه يساوي : 13 × 23 . ومن المعلوم أن فترة الدعوة كانت 23 سنة , منها 13 سنة في مكة قبل الهجرة .. و 10 سنوات في المدينة , والملاحظة في العددين ( 23 – 13 ) .
        وأي دليل بعد على إعجاز القرآن في ترتيب سوره وآياته ؟ وأن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام هو تحديدا قانون الزوجية , القانون الذي يحكم كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون , وليس من الصعب أن نفهم أن خالق هذا الكون هو منزل القرآن , وقد نظمه ورتبه وفق القانون الملاحظ في مخلوقاته ..
        هذا هو لفظ الجلالة يشهد بذلك .. ألا تكفينا هذه الشهادة ؟؟
        أليس عجيبا أن يؤمن بعضنا بوجود هذا القانون في كل ما يشاهدون دون أدنى شك, ويترددون في قبوله في القرآن ؟ أليس في وجود هذا القانون في القرآن دليل على أن خالق الكون هو منزل القرآن ؟ما الذي يحتاجونه ؟ مزيدا من الأدلة ؟ إن لدينا الكثير , إن لدينا الدليل على الدليل , والدليل على دليل الدليل .. إلا أن ذلك يحتاج إلى اكثر من العين لرؤيته . هل لأن هذه الاكتشافات والأدلة جاءت عن غير طريقهم ؟ ؟
        إذا كنا حريصين على القرآن كما نزعم فإن علينا أن نبحث عن الحق والحقيقة دون أن يمنعنا من ذلك شيء ..
        الإتقان في تحريف القرآن :
        تحت هذا العنوان مئات الصفحات المدبجة في إثبات تحريف القرآن , وأصحابها ينهلون في كل ذلك مما هو موجود فعلا في كتبنا الدينية الموروثة .. والحقيقة هنا الغائبة عن بال هؤلاء الذين أرهقوا أنفسهم في تتبع الموروث أن ما اعتبروه أدلة على تحريف القرآن لا علاقة له بالقرآن أبدا , فالتحريف الذي يتحدثون عنه هو ما جاء في تلك الكتب وليس في القرآن , فهل كل من قال كلمة في القرآن صار قوله حجة على القرآن ومخالفة القرآن له تصير مأخذا ؟ ومثال ذلك : قول من قال القرآن ألف ألف حرف , فهل يستدل بهذا القول على أن القرآن قد تعرض للنقصان بدليل أن حروفه لا تساوي ثلث هذا العدد , أم أن هذا العدد ليس صحيحا بدليل أنه يخالف حالة القرآن ؟ .
        ومن العدل القول أن النجاح لم يحالف الذين تصدوا لهذه الحملات المشككة بالقرآن , ذلك أنهم انطلقوا من مبدأ القبول بكل تلك الآراء الموروثة والتهوين من شأنها , محاولين إثبات انه لا تعارض بينها , مما جعل دفاعهم حقيقة هو عن الموروث أيضا وليس عن القرآن .. أعني أن القرآن لم يكن طرفا ثالثا في هذه المواجهة , بل هو بعيد عنها ..
        لفظ الجلالة وعدد السور :
        ومن الملاحظات في قسمة السور ال 28 إلى مجموعتين ( 11و17 ) , التالية :
        - ورد لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات وعددها 11 سورة : 695 مرة .
        الفرق بين العددين : 684 ( 695 – 11 ) .
        نلاحظ أن العدد 684 يختزن الإشارة الى عدد سور القرآن فهو يساوي :
        114 × 6 . وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) = 684 .
        علاقة واضحة بسيطة ولكنها في غاية التعقيد ..
        ( من عجائب القرآن : تتألف البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " من كلمة بسم + ثلاثة أسماء من أسماء الله , جمل هذه الأسماء الثلاثة هو : 684 ) ..
        - ورد لفظ الجلالة في السور فردية الآيات وعددها 17 سورة : 396 مرة .
        الفرق بين العددين : 379 ( 396 – 17 ) .
        هل يختزن هذا العدد الإشارة إلى عدد سور القرآن ؟ نعم وبصورتين :
        أ - ( 9 + 7 + 3 ) × ( 9 – 7 × 3 ) =
        19 × 6 = 114
        ب - ( 9 × 7 ) + 3 = 66
        ( 9 + 7 ) × 3 = 48
        114 ( 66 + 48 )
        عدد السور والآيات التي ورد في كل منها لفظ الجلالة :
        ورد لفظ الجلالة في 85 سورة من بين سور القرآن , وقد جاءت في مجموعتين :
        44 سورة زوجية الآيات .
        41 سورة فردية الآيات .
        عدد الآيات التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة هو : 4414 آية .
        أترك لكم حرية التأمل في هذا العدد : 4 41 4 .
        ألا يدل ذلك على أن هذه الآيات محسوبة واحدة واحدة ؟
        لفظ الجلالة يشهد بإعجاز الترتيب القرآني :
        إذا تدبرنا في مجموع أعداد الآيات ومجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور ال 85 حيث ذكر لفظ الجلالة نلاحظ ما يلي :
        إشارة صريحة إلى عدد سور القرآن :
        2563 : هذا العدد هو مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات .
        1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
        1482 : الفرق بين العددين ( 2563 – 1081 ) .
        ما السر في العدد 1482 ؟
        هذا العدد ( الفرق ) يساوي : 114 × 13 .
        إشارة صريحة واضحة الى عدد سور القرآن الكريم . ونفهم من ذلك أن أعداد الآيات في سور القرآن قد حددت ورتبت على نحو محدد يؤدي الى هذه النتيجة المحكمة ولو حدث في أي منها شيء من التدخل لاختفت الإشارة البديعة الى عدد سور القرآن .
        إعجاز في مواقع الترتيب :
        1835 : هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور فردية الآيات .
        1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
        الفرق بين العددين : 754 . ... لنحتفظ بهذا العدد قليلا ...
        2075 : هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور زوجية الآيات .
        1618 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور.
        الفرق بين العددين : 457 ...
        تأمل الآن العددين : 754 و 457 .. العدد وعكسه تماما . إحدى عجائب القرآن في ترتيبه .. ونعجز عن وصف هذا الإحكام حين نتأمل الإشارة المخبأة في هذين العددين إلى عدد سور القرآن والتي تأتي بالصورة التالية :
        ( 54 + 7 ) + ( 57 – 4 ) = 114 عدد سور القرآن الكريم .
        إن لغة الأرقام هنا تتفوق على لغة الحروف ..
        علاقة رائعة عجيبة بسيطة ومعقدة , في غاية الإحكام تؤكد الترابط بين مواقع ترتيب سور القرآن واعداد آياتها وتكرار لفظ الجلالة فيها .. وتقوم دليلا قاطعا على صحة هذه العداد على النحو الذي هي عليه في المصحف ..
        وأي دليل بعد على إعجاز القرآن في ترتيبه ؟ وعلى أن القرآن محفوظ ؟
        ( من الجدير بالذكر هنا أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور المفتتحة بالحروف في النصف الأول من القرآن وعددها 28 سورة هو : 754 )
        كلمة أخيرة :
        ليس هذا هو كل شيء , ولكن ما قدمناه يكفي للدلالة على أن الترتيب القرآني هو الوجه الآخر لإعجاز القرآن , فاللغة والترتيب وجهان لإعجاز القرآن لا ينفصل أحدهما عن الآخر , حقيقة يجب على المؤسسة الدينية ( وأخص بذلك السعودية ) أن تتدبرها وأن تتأكد منها , لا لأنها موضع شك ولكن لتطمئن إلى صحتها .. وكل ذلك على النحو المعتبر في مصحف المدينة النبوية الذي يشرف على طباعته مجمع الملك فهد – رحمه الله – في السعودية .

        --------------------------------------------------------------------------------

        الباحث عبد الله إبراهيم جلغوم
        باحث في الإعجاز العددي - الأردن
        للمراسلة والاستفسار حول هذا البحث:
        abd_jalghoum@yahoo.com

        مع تحيات موقع أسرار إعجاز القرآن 1427هـ - 2006م
        جميع المقالات والكتب في هذا الموقع مجانية
        للمراسلة kaheel7@yahoo.com
        تصميم شركة المنهل www.almanhal.info

        Comment

        • الفرحي
          عضو
          • May 2006
          • 10

          #19
          عيسى ابن مريم

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah
          آدم وعيسى، عليهما السلام

          جاء في الآية 59 من سورة آل عمران‏‎:‎‏ "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ، خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ ‏قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ".‏
          ‏ تتحدث الآية الكريمة عن التماثل في خلق آدم وخلق عيسى، عليهما السلام. وقد لفت نظر ‏بعض الكتاب أنّ في الآية تماثلاً عددياً أيضاً. فما هو هذا التماثل؟!‏
          ‏ إذا قمنا بإحصاء كلمات (عيسى) من بداية المصحف وحتى كلمة (عيسى) في الآية 59 ‏من سورة آل عمران، فسنجد أنها الكلمة رقم 7‏
          ‏ وإذا قمنا بإحصاء كلمات (آدم) من بداية المصحف وحتى كلمة (آدم) في الآية 59 من ‏سورة آل عمران، فسنجد أنها الكلمة رقم 7 أيضاً.‏
          ‏ هذه الملاحظة اللطيفة دفعتنا إلى متابعة الأمر، فكانت النتيجة أنْ تحصّلت لدينا ملاحظات ‏عدديّة كثيفة. إلا أننا رأينا أن نقصر البحث هنا على جزء منها:-‏
          ‏ بحثنا عن تماثل ثانٍ في سور أخرى، فكانت المفاجأة أنّ هذا التماثل جاء في سورة مريم. ‏ومعلوم أنّ مريم هي ابنة عمران، وكان التماثل الأول في سورة آل عمران، ثم إنّ تفصيل الكلام ‏في خلق عيسى، عليه السّلام، جاء في سورة مريم.‏
          أمّا التماثل الثاني فجاء على الصورة الآتية: ‏
          ترتيب سورة مريم في المصحف هو 19. ولم ترد كلمة (عيسى) في سورة مريم إلا مرّة ‏واحدة، وذلك في الآية 34.‏
          والملاحظة اللطيفة هنا أنّ كلمة عيسى في الآية 34 هي التكرار 19 في القرآن الكريم.‏
          والمفاجأة هنا أنّ كلمة (آدم) في الآية 58، والتي لم تتكرر في سورة مريم إلا مرّة واحدة، ‏هي أيضاً التكرار 19 في القرآن الكريم.‏
          ‏ ففي السّورة 19 إذن كان التكرار 19 لكلمة عيسى والتكرار 19 لكلمة آدم. فتأمّل!!‏
          ‏ تكررت كلمة عيسى في القرآن الكريم 25 مرّة. واللافت أنّ تكرار كلمة آدم هو أيضاً ‏‏25 مرّة. وإذا بدأنا العدّ من الآية 34 من سورة مريم، والتي ذكر فيها اسم عيسى، عليه السلام، ‏تكون الآية 58 التي ذكر فيها اسم آدم، عليه السّلام، هي الآية 25‏
          ‏ رأينا أنّ التماثل الأول كان في الآية 59 من سورة آل عمران، حيث كانت كلمة عيسى ‏هي التكرار (7) . وكذلك تكرار كلمة آدم. أمّا التماثل الثاني فكان عند الآية 58 من سورة مريم، ‏لأنّ تكرار كلمة آدم فيها كان هو التكرار 19، وقد جاء مماثلاً لتكرار كلمة عيسى في الآية 34 ‏من سورة مريم‎.‎‏ فهل هناك علاقات عدديّة أخرى تعزز هذا التماثل ؟!‏
          ‏ إذا بدأنا العد من الآية 59 من سورة آل عمران، فستكون الآية 58 من سورة مريم هي ‏الآية رقم (1957) ‏
          اللافت أنّ عدد الآيات من بداية سورة آل عمران (سورة التماثل الأول) ، إلى بداية سورة مريم ‏‏(سورة التماثل الثاني) هو أيضاً (1957).‏
          والمفاجأة هنا أنّ مجموع أرقام الآيات التي فيها كلمة عيسى، من بداية المصحف وحتى الآية 34 ‏من سورة مريم، هو:‏
          التسلسل السورة الآية التسلسل السورة الآية ‎ ‎
          ‏1‏ البقرة ‏87‏ ‏11‏ النساء ‏171‏
          ‏2‏ البقرة ‏136‏ ‏12‏ المائدة ‏46‏
          ‏3‏ البقرة ‏253‏ ‏13‏ المائدة ‏78‏
          ‏4‏ آل عمران ‏45‏ ‏14‏ المائدة ‏110‏
          ‏5‏ آل عمران ‏52‏ ‏15‏ المائدة ‏112‏
          ‏6‏ آل عمران ‏55‏ ‏16‏ المائدة ‏114‏
          ‏7‏ آل عمران ‏59‏ ‏17‏ المائدة ‏116‏
          ‏8‏ آل عمران ‏84‏ ‏18‏ الأنعام ‏85‏
          ‏9‏ النساء ‏157‏ ‏19‏ مريم ‏34‏
          ‏10‏ النساء ‏163‏ ‏ مجموع أرقام الآيات الكلي =‏ ‏1957‏
          ‏ ‏
          بذلك يتبين أنّ عدد الآيات، إذا بدأنا العدّ من آية التماثل الأول إلى آية التماثل الثاني، هو عدد ‏الآيات نفسه إذا بدأنا العدّ من بداية سورة التماثل الأول إلى بداية سورة التماثل الثاني، وهو أيضاً ‏مجموع أرقام الآيات التي فيها كلمة عيسى حتى الآية 34 من سورة مريم، أي حتى التكرار 19‏
          قضية ميلاد عيسى ابن مريم على نبينا وعليه السلام والتي دوخت اليهوذ والنصارى فذهبوا فيها مذاهب متضاربة يتناولها القرآن بمنطق قوي مدعوم بالحقائق العلمية وبلغة الارقام حيث هناك ربط عددي وثيق في القرآن بين ميلاد عيسى من العذراء مريم وذكور النحل التي تخرج من بويضة غير ملقحة وذلك من خلال العددين 16 و 23 حيث أن عدد الصبغيات عند النحل من بويضة ملقحة هو 16*2=32 و عند ذكور النحل التي تخرج من بويضة غير ملقحة هو 16 أي النصف وعدد الصبغيات عند الانسان من أم وأب هو 23*2=46 وحالة عيسى ابن مريم تشبه تماما ذكور النحل التي تخرج من بويضة غير ملقحة فيكون العدد 23 أي نصف الكروموزومات عند الانسان هو مايميز ميلاد عيسى من أم من غير أب
          نجد أن :
          1) ترتيب سورة النحل في القرآن هو 16
          2) "عيسى ابن مريم" مذكورة في القرآن 16 مرة
          3) "ابن مريم" مذكورة في القرآن 23 مرة
          وموافقات أخرى من مثل هذه لاتدع مجالا للشك فسبحان الله والحمد لله.

          Comment

          • muslimah
            محاور
            • Sep 2004
            • 3113

            #20
            وهذه مشاركة مني مع التحية للأخت مسلمة :
            حياك الله أخانا الفاضل عبدالله جلغوم

            وجزاك خير الجزاء على جهودك المميزة
            sigpic

            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

            Comment

            • الفرحي
              عضو
              • May 2006
              • 10

              #21
              لفظ الجلالة (الله)

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله جلغوم

              لفظ الجلالة (الله) وترتيب القرآن بقلم: عبد الله جلغوم
              تكرر لفظ الجلالة في القرآن 2699 مرة , موزعا في 85 سورة , في تباين واضح بين سورة وأخرى وبين آية وأخرى , ما دلالات هذا التوزيع؟ هل تم وفق نظام محدد ومرسوم بعيد عن العشوائية والمصادفة؟ أم أنه غير ذلك؟ هل تربطه علاقة بترتيب سور القرآن وآياته؟ بعض أسرار القرآن موضوع هذه المقالة
              .........
              الاخ عبد الله جلغوم السلام عليكم وجزاك الله خيرا

              نحصل على هذا العدد (2699) باحتساب البسملة مرة واحدة أليس كذلك ؟

              Comment

              • الفرحي
                عضو
                • May 2006
                • 10

                #22
                فواتح السور

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah
                فواتح السور ‏

                ‏- يتكون القرآن الكريم من 114 سورة.‏
                ‏- في 29 سورة منها توجد 14 مجموعة من الفواتح (يسميها البعض الحروف النورانية) تتكون ‏من حرف واحد وحتى خمسة حروف .‏
                ‏- وتتكون هذه الفواتح من 14 حرفا من الحروف العربية وهذه تقريباً نصف حروف الهجاء ‏العربية .‏
                ‏- وقد رجح علماء التفسير على أن‏‎ ‎أبتداء هذه السور بها‎ ‎‏ يعني أن القرآن الكريم مكون من مثل ‏هذه الحروف التي يستعملها العرب وبالتالي فإن الله يتحدى الناس أن يأتوا بمثل هذا القرآن من ‏هذه الأحرف المتيسرة لهم . ‏
                ‏- أظهرت بعض الدراسات الحسابية أن هناك إعجازاً عددياً في اختيار هذه الأحرف كبدايات ‏لبعض السور القرآنية الكريمة. ‏
                ‏- وهذا جدول بقائمة تلك الحروف والسور التي ابتدأت بها وعددها‎ ‎‏:-‏
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                الرقم‎ ‎‏ ــ رقم السورة ـــ السورة ـــ الحـــروف وعددهـــــــا ‏
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                ‏1-------2------ البقرة----أ – ل – م عدد الحروف المتقطعة 3‏
                ‏2-------3----- آل عمران---- أ – ل – م عدد الحروف المتقطعة 3‏

                ...‏
                أذكر أيضا أن هناك نظاما قائما في السور المفتتحة ب"الم" وهذا النظام سيختل لو استبدلت كلمة "بكة" في سورة آل عمران بكلمة "مكة"

                سبحان الله وبحمده

                Comment

                • عبدالله جلغوم
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 93

                  #23
                  من أسرار آية البسملة :
                  آية البسملة ملأى بكنوز من الأسرار , وأنا أعتبر رمز البسملة العدد : 6643 .. سأترك الحديث عنه إلى حين .
                  سأورد الان سرا بسيطا وأظنه مفهوما لأي كان :
                  تتألف آية البسملة من : كلمة بسم وعدد حروفها : 3 .
                  وثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى : مجموع حروفها : 16
                  تقودنا هذه الملاحظة البسيطة إلى الملاحظة التالية :
                  عدد الحروف المنقوطة في البسملة : 3
                  عدد الحروف غير المنقوطة : 16 ( النظام نفسه )
                  ما السر هنا ؟ الأحرف الثلاثة المنقوطة هي : ن . ب . ي .
                  إنها تشكل كلمة " نبي " ..؟!

                  ( حينما اكتشفت هذا السر يا صاحبي بكيت , وأنت ألا تشعر بشيء ؟)

                  Comment

                  • الفرحي
                    عضو
                    • May 2006
                    • 10

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
                    من أسرار آية البسملة :
                    آية البسملة ملأى بكنوز من الأسرار , وأنا أعتبر رمز البسملة العدد : 6643 .. سأترك الحديث عنه إلى حين .
                    سأورد الان سرا بسيطا وأظنه مفهوما لأي كان :
                    تتألف آية البسملة من : كلمة بسم وعدد حروفها : 3 .
                    وثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى : مجموع حروفها : 16
                    تقودنا هذه الملاحظة البسيطة إلى الملاحظة التالية :
                    عدد الحروف المنقوطة في البسملة : 3
                    عدد الحروف غير المنقوطة : 16 ( النظام نفسه )
                    ما السر هنا ؟ الأحرف الثلاثة المنقوطة هي : ن . ب . ي .
                    إنها تشكل كلمة " نبي " ..؟!

                    ( حينما اكتشفت هذا السر يا صاحبي بكيت , وأنت ألا تشعر بشيء ؟)
                    سبحان الله العظيم هذا شيء ياخذ بالالباب وهذا سر آخر يتعلق بالحرفين اللذان تنطبق معهما الشفتان الباء والميم عند النطق.. لاحظ التماثل بين الايات ومحوره الاية الوسطى "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 4" وهو مصداق الحديث القدسي "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .."
                    سورة الفاتحة
                    باء وميم الآية ورقمها
                    4 بسم الله الرحمن الرحيم
                    3 الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 1
                    2 الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ 2
                    2 مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 3
                    1 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 4
                    2 اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم 5
                    2 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ 6
                    3 غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ 7
                    19
                    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله تعالى : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي )
                    Islamweb - the largest Islamic and cultural content on the Internet for the users contain fatwa, quran, articles , fiqh , lectures , prayer times , about islam etc

                    Comment

                    • عبدالله جلغوم
                      عضو
                      • Mar 2006
                      • 93

                      #25
                      الاخ عبد الله جلغوم السلام عليكم وجزاك الله خيرا

                      نحصل على هذا العدد (2699) باحتساب البسملة مرة واحدة أليس كذلك ؟

                      هذا صحيح . البسملة هي الآية الأولى في سورة الفاتحة ولا تعد آية في باقي السور , والعلاقات العددية المذكورة في مبحث لفظ الجلالة تؤكد هذا الرأي .

                      Comment

                      • أبو جهاد الصحفي
                        عضو
                        • Dec 2005
                        • 15

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
                        من أسرار آية البسملة :
                        آية البسملة ملأى بكنوز من الأسرار , وأنا أعتبر رمز البسملة العدد : 6643 .. سأترك الحديث عنه إلى حين .
                        سأورد الان سرا بسيطا وأظنه مفهوما لأي كان :
                        تتألف آية البسملة من : كلمة بسم وعدد حروفها : 3 .
                        وثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى : مجموع حروفها : 16
                        تقودنا هذه الملاحظة البسيطة إلى الملاحظة التالية :
                        عدد الحروف المنقوطة في البسملة : 3
                        عدد الحروف غير المنقوطة : 16 ( النظام نفسه )
                        ما السر هنا ؟ الأحرف الثلاثة المنقوطة هي : ن . ب . ي .
                        إنها تشكل كلمة " نبي " ..؟!

                        ( حينما اكتشفت هذا السر يا صاحبي بكيت , وأنت ألا تشعر بشيء ؟)

                        1- الآية هي : (( بسم الله الرحمن الرحيم ))
                        إذن , فالحروف هي : ب , ن , ي . = بني , وليست نبي !

                        وهذا أيضاً من التكلف الذي تفعله أخي الفاضل / عبدالله جلغوم . لماذا غيرت ترتيب الحروف وجعلتها : نبي , بدلاً من : بني ؟! أهي مصادفة ؟!

                        2- التنقيط هذا من صنع البشر . والقرآن عندما أنزل لم يكن منقطاً مثله مثل التشكيل . فتنبه !



                        3-قال تعالى : (( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب )) ولم يقل ليدبروا التنقيط أو التشكيل . ومما يعين على تدبر الآيات , فهم معانيها . مما يدل على أن المراد فهم الآية واستنباط الأحكام , وليس استنباط التشكيل والتنقيط .

                        اللهم يا كريم يا منّان أخرج شباب التوحيد من مستنقع التكلف .


                        اللهم اقذف الحق في قلوبنا , ونورنا بنور الإيمان

                        أخوكم الناصح لكم ومحبكم
                        Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-26-2006, 02:07 AM.

                        Comment

                        • عبدالله جلغوم
                          عضو
                          • Mar 2006
                          • 93

                          #27
                          أليست الأحرف الثلاثة هي أحرف كلمة نبي يا أبا جهاد ؟
                          واين بقية الملاحظة العددية : 3 و 16 ؟ ألا تعني شيئا ؟
                          أين التكلف ؟
                          هل قرات كل مشاركاتي ؟ لقد أوضحت لك السر في العدد 319 , هل وجدت فيه تكلفا ؟
                          على أي حال حرام علي هذا المنتدى ولا اقول اكثر ..

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #28
                            ‏ ‏

                            عالم الأعداد في سورة النحـل
                            ‏ ‏
                            سورة النحل هي السورة 16 في ترتيب المصحف، واللافت للانتباه أنّ عدد كروموسومات ‏ذكر النحل هو أيضاً 16 كروموسوماً.‏

                            ‏ لم ترد كلمة النحل في القرآن الكريم إلا في سورة النحل، وذلك في الآية 68: " وأوحى ‏ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون". واللافت هنا أن ‏عدد الحروف من بداية الآية وحتى كلمة النحل هو 16 حرفاً. ويصبح الأمر لافتاً أكثر ‏عندما نعلم أنّ الآية 68 يتألف رسمها من 54 حرف هي في الحقيقة 16 حرف هي: ‏‏(ا،ب،ج،و،ح،ي،ك،ل،م،ن،ع،ر،ش،ت،خ،ذ).‏

                            عدد آيات سورة النحل هو 128 آية، وعدد كلمات الآية الأخيرة هو 8 كلمات، واللافت أنّ ‏العلاقة بين الآية 128 وكلماتها هو: 128÷ 8 = 16‏

                            عدد حروف الآية 128 هو 32 أي 16×2 حرفاً، وقد لفت انتباهنا هذه العلاقة بين رقم ‏الآية وعدد حروفها: 128×32 = 4096 والمفاجأة هنا أن هذا العدد هو مكعب العدد 16 ‏أي: 16×16×16

                            ‏ عدد كلمات الآية 68 هو 13 كلمة، وإذا ضربنا رقم الآية بعدد كلماتها يكون الناتج: 68 ‏‏× 13 = 884 وتكون المفاجأة هنا عندما نعلم أنّ ترتيب كلمة النحل في سورة النحل هو ‏‏884 أي أننا إذا بدأنا العد للكلمات من بداية سورة النحل تكون كلمة النحل هي الكلمة ‏‏884 فتأمّل!! ‏

                            ‏ الآية 68 من سورة النحل هي الآية رقم 13 في ترتيب سور المصحف والتي تحمل الرقم ‏‏68، وهذا يعني أنّ مجموع أرقام هذه الآيات وحتى آية النحل هو أيضاً 884‏

                            الآيات التي رقمها 16 في سور القرآن الكريم كله هي 85 آية. والمفاجأة هنا أنّ مجموع ‏كلمات هذه الآيات هو أيضاً 884 ‏
                            لقد أصبح واضحاً ارتباط النحل بالعدد 16، فلو قمنا بجمع أرقام الآيات 16 في القرآن ‏الكريم وأضفنا إليها عدد كلماتها، فإن المنطق يقتضي عندها أن نضيف إليها رقم السورة ‏‏16 وعدد كلماتها أيضاً، هكذا: (85×16) + 884 + 16 + 1844 وهو عدد كلمات ‏سورة النحل = 4104 والمفاجأة هنا أنّ هذا المجموع هو جُمّل الآية 68 من سورة ‏النحل. فتأمّل!!‏

                            هناك 8 آيات في سورة النحل رقمها العدد 16، أو مضاعفاته، أي: (16+32+48+ ‏‏64+ 80+ 96+ 112+128)، والمفاجأة هنا أنّ عدد كلمات هذه الآيات هو ‏‏119 كلمة، وهذا العدد هو جُمّل كلمة النحل: (1+30+50+8+30) = 119‏
                            عدد الآيات التي رقمها العدد 16، أو أحد مضاعفاته، من بداية المصحف وحتى ‏الآية 128 من سورة النحل هو: 119 آية. فتأمّل!! ‏
                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • سيف الكلمة
                              باحث متخصص
                              • Sep 2004
                              • 2203

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              الأستاذ الفاضل أبى جهاد الصحفى

                              يقرأ أهل الباطل كتاب الله ويسألون عن أدلة لإثبات وجود الله

                              من التكلف وعدم الحيدة إنتقاء أجزاء محدودة من بحث فى الأرقام والنظرة الجزئية له
                              هذه الملاحظات التى قام بها عبد الله جلغوم بها الكثير من التوافقات العددية الملفته للنظر والتى أرى أن تجاهلها فيهه تعسف فى الحكم على هذه التأملات

                              ربما يختلف البعض حول هذه التأملات أو غيرها فيقول هذا إعجاز أو إشارات رقمية أو تأملات رقمية
                              ولكن الإطاحة بكل هذا مرة واحدة أجد فيه ظلما ومجافاة للحق

                              قلت فى موضع آخر أن إدارة المنتدى تتجه إلى الحد من هذه الحوارات وعلمت منهم ذلك فأحجمت عن الحوار ولكن ما أراه أمامى ليس طعنا فى عبد الله جلغوم أو بحوثه ولكنه غلو فى رفض ظاهرة موجودة لا تتوفر بأى كتاب آخر غير كتاب الله

                              أدعوك للمناظرة حول وجود البناء العددى من عدم وجوده فى كتاب الله إجمالا وليس فى بحوث عبد الله جلغوم فقط
                              لا أصر على استعمال مصطلح الإعجاز وموضوع المناظرة فقط

                              وجود البناء العددى من عدم وجوده فى كتاب الله
                              ولن ألتفت إلى النماذج التى قال البعض أن بها إعجاز عددى والتى أعلم بعض ما ستسترشد به منها مقدما فنحن نعلم أن البعض وقع فى الخطأ والبعض وقع فى الغلو وأنا أتابع الكثير مما كتب عنها
                              ويكون الحوار حول ما أقدمه لك من نماذج
                              Last edited by سيف الكلمة; 05-26-2006, 12:54 PM.
                              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                              http://www.dorar.net/hadith.php

                              Comment

                              • الفرحي
                                عضو
                                • May 2006
                                • 10

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
                                الاخ عبد الله جلغوم السلام عليكم وجزاك الله خيرا

                                نحصل على هذا العدد (2699) باحتساب البسملة مرة واحدة أليس كذلك ؟

                                هذا صحيح . البسملة هي الآية الأولى في سورة الفاتحة ولا تعد آية في باقي السور , والعلاقات العددية المذكورة في مبحث لفظ الجلالة تؤكد هذا الرأي .
                                حسب علمي فإن القول الصحيح الراجح هو أن البسملة آية في كتاب الله ولكنها ليست ءاية من أي سورة لا من الفاتحة ولا من غيرها بما معنى أنها آية مستقلة والفاتحة كما في الحديث الذي أوردته سابقا تبدأ ب"الحمد لله رب العالمين " والله أعلم

                                سورة الفاتحة
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 1
                                الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ 2
                                مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 3
                                إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 4
                                اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم 5
                                صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ 6
                                غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ 7

                                Comment

                                Working...