عالم الأعداد في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الصحفي
    عضو
    • Dec 2005
    • 15

    #46
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الكرام / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    إخواني الكرام / أريد أن أنتهي من هذا الموضوع .

    أما بالنسبة للأخ الفاضل / الفاروق . فأقول : سامحك الله ! تقارني بـ ( لا دينية ) ؟! غفر الله لي ولك .

    ولا أرى بأن في قولنا : ياشباب التوحيد هل من توبة ؟!. أمر سيء . فقد قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحة )) .


    الأخ الحبيب / عبدالله جلغوم

    ليس عندي مزيد ! قد أحلتك إلى من هو أعلم مني بكثير . حاول أن تستفسر منه عبر الرسائل الخاصة . فالشيخ رضا طالب علم وداعية معروف , له وزنه . وياليت تعرض على الشيخ بعض الأبحاث العددية

    أما أنا فكلامي لا وزن له - تقريباً - فلستُ بعالم ولستُ بطالب علم متمكن . وأنكرت على أبحاثك بناءاً على ماسبق من فتاوى العلماء .

    الأخت الفاضلة / مسلمة

    هناك أمور قد يكون فيها فوائد . مثل تأليف قصة كاذبة . من أجل أن يتعض الناس . وهذا ولو قيل أن فيه فائدة . لكن المسلم الحق لا يقرّه . والكذب مفاسده أكثر من نفعها .

    فالشاهد أنه لا يهم إن كان شخص ما تأثر بالأعداد أم لا ؟! المهم بالدرجة الأولى أن يكون موافقاً لشرع الله . فإذا كان موافقاً لشرع الله , فهنا تكمن المصلحة والفائدة . وإذا كان مخالفاً لشرع الله , فهنا تكمن المفسدة .

    هذا والله أعلم

    وأستغفر الله لي ولكم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    أخوكم

    هنا فتوى الشيخ رضا :

    This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .
    Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-27-2006, 10:14 PM.

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #47
      السؤال الموجه للشيخ رضا
      ---------------------------

      إلى الشيخ الفاضل / رضا أحمد صمدي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

      فضيلة الشيخ أفتنا في الإعجاز العددي في القرآن ؟!

      وسأضرب مثالاً على هذا :

      1- لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف :
      عدد السور المفتتحة بالحروف 29 سورة , ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين هذه السور , بينما خلت سورة واحدة منه وهي سورة القلم , وهي السورة الوحيدة المرتبة في النصف الثاني من القرآن .


      11 سورة زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي )
      17 سورة فردية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد فردي )
      المفاجاة العظيمة الزاخرة بالدلالات المكتشفة هنا , التالية :
      إن مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات هو : 1196
      مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات هو : 1495


      الفرق بين المجموعين هو : 299 .لنحتفظ بهذا العدد قليلا .. ونتأمل الملاحظة التالية :
      إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات هو : 695 مرة .
      وفي السور فردية الآيات : 396 مرة .
      المفاجأة : أن الفرق بين العددين هو أيضا : 299 .
      ( ومن الجدير بالذكر أن مجموع أعداد الآيات في السور ال 44 زوجية الآيات حيث ورد لفظ الجلالة باعتبار سور القرآن كلها هو : 2990 أي: 299 ×10 ) .
      وإذا تاملنا العدد 299 نلاحظ أنه يساوي 23 × 13 ..
      نعلم أن فترة الدعوة والرسالة هي 23 سنة : منها 13 سنة في مكة + 10 في المدينة , والملاحظة في 23 - 13 = 10 .))

      فما رأيكم يا شيخ رضا


      رد الشيخ رضا :

      الفاضل ابو جهاد الصحفي .. وفقه الله ...
      ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
      فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
      المعتبرين ( ولا غير المعتبرين ) ولا ائمة الدين المتبوعين ...
      فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...

      وفوق ذلك فكل العمليات الحسابية في ما يسمى بالإعجاز العددي مبنية على طرائق في حساب الأحرف غير واضحة
      ولا ثابتة ...
      وأنا أطلب منك أن تدلني على الطريقة المثلى في عد حروف القرآن بل في عد آياته ..

      آيات القرآن مختلف في عدها ، وكذلك عدد ا لسور ... فبأي طريقة تعتمد طريقة المشارقة أم المغاربة ؟؟؟

      وهل تعد الحروف غير المنطوقة أم لا تعدها ؟؟
      وهل تعد همزات الوصل أم لا تعدها ؟؟
      وهل تعد الحروف المدغمة المشددة حرفين أم تعدها حرفا واحدا ؟؟؟

      معايير يجب أن تكون واضحة ولكنها مسكوت عنها ... والسبب معروف ...

      وفوق هذا وذاك .. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه بالهزل
      الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ...
      وهل نزل القرآن لنجري عليه هذه العمليات الحسابية ؟؟
      أم لنتدبر حروفه ومعانيه ؟؟

      ورجل يمضي ساعات يحسب الحروف والايات والسور ( مع الاختلاف في عدها ) أليس أولى له أن يمضيها في
      تدبر معاني القرآن ؟؟؟

      وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
      This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .


      أتيت بأكثر الفتاوى تشددا
      ولكن هل هذه هى الفتوى الوحيدة بهذه القضية
      سآتى لك ببعض الفتاوى فى مشاركة لا حقة ومؤقتا إليك هذا الموضوع

      المؤيد بالدليل من السنة بما لا يتفق مع الرأى الذى تبناه الشيخ رضا فى فتواه

      أحمد بوادي
      الأعداد الحسابية في القرآن

      ----------------------------------------------
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله

      الحمد لله القائل في كتابه العزيز ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
      ويقول تعالى ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير )
      ويقول تعالى ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )
      وقال تعالى ( إنا كل شيء خلقناه بقدر )

      وبعد :

      فالناس مع المواقف والأحداث ينقسموا إلى طرفين ووسط فمنهم الغالي ومنهم الجافي وفيهم المعتدل

      فإذا جاء الأمر وكان موضع اجتهاد نجد البعض من يغالي فيه ويرفضه بأكمله والبعض الآخر يقبله بدقه وجله والآخر من يقف موقف الوسط فيأخذ الخير ويطرح الشر ومن ذلك تلك الظاهرة الحسابية في القرآن الكريم والتي تتناول ربط الأرقام الحسابية بأحداث وأمور غيبية أو حسابات دقيقة يعجز عنها البشر:

      وقد أثيرت في السبعينات منذ أن ألقى ذلك البهائي الضال محمد رشاد محاضرته في مدينة الكويت عن الرقم تسعة عشر وأثار ضجة كبيرة وأراد منها ذلك الخبيث أن يخدم بها مصالحة الشخصية وأطماعه الكفرية في مذهبه الباطل وتتابعت بعد ذلك مثل هذه الارتباطات الحسابية في القرآن الكريم

      وقد قرأت للبعض وهو يقول إن هذه الظاهرة ظاهرة عصرية محدثة لم يجر عليها المفسرون السابقون وحتى الصحابة المكرمون رضي الله عنهم وتعجبت من هذا القول
      إذ أنني قد وجدت من تكلم بالأرقام الحسابية من السابقين والصحابة رضي الله عنهم وان لم يكن كما هو عليه الآن لأنه من المعلوم أن مثل هذه الأمور تعتمد على حسابات دقيقة جدا مع عدم امتلاكهم لتلك الأجهزة التي تساعدهم على القيام بمثل هذه الحسابات فكان غالبها قائم على العد .

      إلا اصل المسألة وهي العمليات الحسابية لها اصل عند السلف

      فعن ابن عباس رضي الله عنه قال :

      (جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمئة آية وست عشرة آية ، وجميع حروف القرآن ثلاثمئة ألف وعشرون ألف حرف وستمئة حرف وسبعون حرفا ) فالكلام على عدد الآيات وسور القرآن وعدد الأحرف معروف قديما

      وقال الداني
      (اجمعوا على أن عدد الآيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك ...)
      ثم إن بعض القراء ذكروا أن للقرآن أنصاف باعتبارات ......

      وقد ذكر الزمخشري والباقلاني في الأحرف المقطعة في القرآن الكريم مما يدل على هذا التناسق العددي للحروف

      فالقول أنه تفسير محدث فيه نظر بالنظر إلى اصل المسألة من حيث الكلام على استخدام أرقام الحساب في القرآن

      ثم أني أقول لو أن هذا صحيحا ولم يأت ما يدل على هذا من قبل فما وجه الابتداع في المسألة

      إنما هذا أمر لا خلاف فيه للشرع ولم يكن محتاج إليه من قبل فلقد عرفوا الإعجاز في أسلوب القرآن في بيانه وبلاغته وفصاحته ولهذا اثر فيهم وجعلهم يستمعوا إليه ويفهموا معانيه وكان هذا على اقل رجل منهم فقد نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال : كنت لا ادري ما ( ما فاطر السماوات والأرض ) حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها . أي : أنا ابتدأتها ) وغير ذلك كثير

      ولكن في عصرنا هذا عصر الضعف والهزيمة والخذلان والابتعاد عن دين الله حتى أن أحدنا اصبح لا يعرف أن يتكلم بالعامية بله أن يتكلم بالفصحى لكثرة اختلاطه باللسان الأعجمي وبعده عن دراسة اللغة العربية والاهتمام بها بل إن هذا حدث قديما بعد الفتوحات الإسلامية فكيف الآن في عصر الاستعمار فكيف لنا المعرفة لحقيقة لما في القرآن من الإعجاز إلا عن طريق النقل وقليل ممن عرفوا هذا البيان في عصرنا ولا اعني أن عدم معرفتنا لهذه الأوجه فيه شك والعياذ بالله فالحمد لله الذي هدانا لهذا ، ولكن لا يعني أن نقف مع الأمر إن صح موقف سلبي فمن فضل الله علينا أن عرفنا هذا الإسلوب والربط العجيب بين أحرف القرآن وآياته مع التناسب العددي والتي من السهل على الكل معرفتها لنزداد يقينا إلى يقينا وعلما لكثير مما جهلنا

      ففرق بين الابتداع بالدين وإحداث أمر لم يكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه والقياس عليه مع أمر كان موجودا في عصرهم وهو ذلك التناسب العددي ومعرفته من بعدهم إذ لم يكن ما يلزم ما تدعو الحاجة لذلك لأن الله تحداهم بما عرفوا ولم تكن هذه المعرفة موجودة عندهم حينئذ ولم تكن وسائلها متاحة لهم ، ثم إن الذين قالوا بالتناسق العددي ليس هم من ألفوه ولا هم من وضعوه لنقول إنهم جعلوها لما يناسب أفكارهم .

      وذكر صاحب كتاب البيان الإعجازي في القران ( ثم وجود تلك الأرقام الحسابية العددية منذ نزول القرآن وبقاؤها على أعدادها حتى عصرنا هذا عصر التقدم العلمي وعصر الحاسبات العلمية الإلكترونية دليل على حفظ الله للقرآن حيث لم تنله يد تبديل أو تغيير أو تحريف ، إن التناسق العددي في القرآن دليل حسابي مادي رقمي على مصدر القرآن وأنه من كلام الله ).

      وهذا يذكرني تماما بالتنقيط بالقرآن والترقيم فلم يكن هذا معروفا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا معمولا به فلما وضع الأسود الدؤلي هذه الطريقة استعملوها فهل هناك من يقول الآن أن التنقيط والترقيم في القرآن أمر محدث بالمعنى الشرعي ؟!!

      ومن ثم عرف في هذا العصر من الآيات القرآنية ما يدل على أمور واقعية حدثت قد أشار إليها القرآن منذ اكثر من الف وأربعمئة سنة مما يدلل على هذا الإعجاز العلمي فهل يقال أيضا أن هذا أمر محدث لأن المفسرين لم يتكلموا عليه في تفسيرهم أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يذكروه مع مراعاة ضوابط الأمر.

      يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند الكلام على حديث ابن مسعود ( بين السماء الدنيا والتي تليها خمس مئة عام وبين ..... )

      قال رحمه الله :

      فإن قيل كيف يرد على هذا مع ما ذكره المعاصرون اليوم من أن بيننا وبين بعض النجوم والمجرات مسافات عظيمة ؟

      1- محاولة الجمع بين النص والواقع إن أمكن

      2- إن لم يمكن الجمع تبين ضعف الحديث لأنه لا يمكن للأحاديث أن تخالف شيئا واقعا أبدا فإذا جاء الأمر الواقع الذي لا إشكال فيه مخالفا لظاهر شيء من الكتاب والسنة فإن ظاهر الكتاب يؤول حتى يكون مطابقا للواقع

      فرحم الله الشيخ فقد اتخذ طريقا وسطا في الأمر فلم يكن من الغالين ولا الجافين ولم يقل أن هذا أمر محدث لم يتكلم فيه الصحابة ولم يذكره العلماء في تفاسيرهم. فلا بد من أن تكون نظرتنا نظرة شاملة واقعية

      وانظر ما يقول ابن عباس لتعرف حقيقة الأمر قال رحمه الله :

      ( جمع الله في هذا الكتاب علم الأولين والآخرين وعلم ما كان وسيكون والعلم بالخالق جل جلاله وخلقه ..............)

      فتنبه إلى قوله وعلم ما كان وسيكون والأمر عام لم يختص أمر دون أمر

      ثم اني لأعجب ممن ينكر هذا التناسق الحسابي ؟!!

      فإن تبين لنا أن القرآن معجز من كل الوجوه مثلا البياني والتشريعي والبلاغي والتاريخي فهل نقول أن الأسلوب الرقمي كان ناقصا بالقرآن فلم يكن له وجه يذكر وإذا كان الرقم الحسابي وجه من هذه الوجوه وهو الربط بين آياته فما وجه الإنكار وهل يصح حينئذ مع ما تبين أن نقول أن هذا جاء صدفة والعياذ بالله فيكون قدحا في كلام الله نعوذ بالله من ذلك

      وهذه بعض الأمثلة لذلك الربط بالأرقام في القرآن مع الآيات والكلمات

      1-جاءت كلمة الدنيا ( 15 ) والآخرة (15 )

      2-كلمة الحياة ( 145 ) الموت ( 145 )

      3- كلمة الملائكة ( 88) الشياطين ( 88)

      4- النفع (50 ) الفساد (50)

      5- الرغبة ( 8) الرهبة (8)

      6- الصالحات (167) السيئات (167) وغير ذلك كثير
      7- سورة القدر عدد كلماتها 30 عند لفظ (هي) بالقرآن 27 عدد حروف (ليلة القدر) 9 تكرر 3 مرات = 27

      ومن ذلك استأنس البعض بكونها ليلة 27 ولا نجزم بذلك مع هذا كله ولكنه ربط يدل على التفكر وأن الأمر ليس عبثا والعياذ بالله أن نقول ذلك فليتنبه بعض الاخوة الذين يذكرون هذا الأمر بالألفاظ غير اللائقة كمن يقول هذا كلام فاضي أو خرافات لأنه إن كان الأمر على غير ما يقول كان تنقصا واعتداء على كلام الله فليستعمل الأخوة ألفاظا تبعدهم عن الوقوع بالإثم لا قدر الله والأمر موضع اجتهاد قد يصيب المرء أو يخطئ .

      رقم 19 في القرآن رقم استغله البهائيون لنشر فكرهم الضال كما في كتاب تسعة عشر إلا أن فيه كثير من الحقائق لا بد للمرء أن يقف عندها خاصة عند الكلام عند قوله تعالى (إخوان لوط )

      كتاب زوال دولة إسرائيل فمن يقرأه يجد فيه دلالة بالأرقام مع الربط بالآيات على صحة هذه الأرقام لا يستطيع المرء إلا أن يقف موقف المحايد من حول ظاهرة هذه الأرقام في القرآن مع العلم أننا لا نجزم كما ذكرت ولكنها تزيد من اليقين
      وهناك بعض الشبهات حول الموضوع فمنهم من يقول :

      إن تفسير القرآن الكريم لا يؤخذ إلا عن العلماء والمتخصصين ، فمن الذي توصل إلى هذا التفسير الغريب
      هذا ليس تفسيرا لآيات الله وأحكام الحلال والحرام ولا يختص معرفته بالعلماء الصادقين ليعرف مدى صحة النقل وعدمها وإنما هو أمر معلوم في كتاب الله معرفته لا يلزم منها صدق المخبر أو كذبه إنما يكفينا أن نجده مكتوبا أو منقولا ثم نتأكد واقعيا على صحة الأمر

      ثانيا : إن التاريخ في هذا التفسير هو تاريخ ميلادي ، والمسلم مطلوب منه أن يؤرخ الحوادث والأيام بالتاريخ الهجري !!.

      لا علاقة له بالأمر إن ثبتت صحته والقصد من الأمر هو حقيقته إن كان بالهجري أو الميلادي ولعل الأمر يناسب طبيعة البشر وأحوال حياتهم مع مر العصور وإذا كان التصور الذي يراه المسلمون من هذا التناسب العددي لدعوة النصارى واليهود لإثبات أن القرآن من رب العالمين كان من الموافق استخدام ذلك التاريخ لان المسلم ليس بحاجة لان يثبت له صحة الأمر من خلال الأرقام

      ثالثا : إن هذا التفسير هو من التكلف وقد نهى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم عن التكلف قال الله تعالى (( قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين )) وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((أنا وأمتي براء من التكلف )) .

      التعرف على أسرار القرآن وعجائبه والتدبر بآياته ومعرفة ما يدل منه على عبادة الله لهو من اجل الأمور وما معرفتنا بهذا إلا دعوة عظيمة لباقي الملل لو استعملها الإنسان في الدعوة لرجونا الخير الكثير إن شاء الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان
      المصدر
      This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .

      Last edited by سيف الكلمة; 05-28-2006, 12:51 AM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • muslimah
        محاور
        • Sep 2004
        • 3113

        #48
        المهم بالدرجة الأولى أن يكون موافقاً لشرع الله . فإذا كان موافقاً لشرع الله , فهنا تكمن المصلحة والفائدة . وإذا كان مخالفاً لشرع الله , فهنا تكمن المفسدة .
        إذن وبناء عليه يا أبا جهاد الصحفي : فلنكتب لعلماء الغرب الذي أسلموا بسبب الإعجاز العلمي أن البحث في الإعجاز العلمي في كتاب الله حرام ومفسدة لأن أبو جهاد الصحفي أفتى بذلك وعليهم العودة إلى دينهم السابق؟
        sigpic

        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

        Comment

        • mahmoud000000
          عضو
          • Apr 2006
          • 4

          #49
          السلام عليكم ورحمة الله

          هل لي بالتدخل وتوضيح وجهة نظري

          أنا أرى أنه في جميع الأمور خصوصاً المستحدثة منها لا أميل إلى القول حلال أو حرام بالكلية هكذا كما يفعل البعض في مسائل التلفاز مثلاً

          بل وضع لها ضوابط فمن ألتزم بها فلا حرج ومن لم يلتزم فهذا هو الحرام فمن استخدم التلفاز مثلاً في مشاهدة النساء الكاسيات العاريات فهو حرام قطعاً أما مشاهدة البرامج الدينية أو التعليمية أو الإخبارية ما اجتنب النظرة المحرمة والمحرمات فلا شيء فيها والله أعلم

          وكذلك هذا الأمر فلا نحرمه بالكلية ولا نتكلف تكلفاً واضحاً لإثبات ما نحاول أن نصل إليه أيضاً !! بل نحن أمة الوسطية

          ولو تسمح الأخت مسلمة فمن يسلم لمثل هذه الأمور فقط لا يكون مسلماً حقاً فالإسلام عقيدة قبل كل شيء والعقيدة هي التوحيد والرسالة وهو مقصد القرآن الأول والأخير إضافة إلى الشريعة و الأخبار وليس الإعجاز العددي فالإعجاز العددي لا يعدوا أن يكون عنصر مساعد للتثبيت أو التيقن أن هذا الكتب من عند الخالق وهكذا أم أن يكون الأساس بمعنى إذا انتفى الإعجاز العددي إرتد فلا وألف لا ولا يبنى دين على إعجاز عددي أبداً أعتقد أن هذا ما يقصده الأخوة المعارضين أما بالنسبة للفتوى فكم أكثر المفتين في هذا الزمان وإن أردت أن تجد من يفتى لك بأمر فلا تخشى فأكيد ستجد في موقع أو فضائية أو حتى تليفون الآن !!! ( لا أقصد احد معين ولكن الفكرة بشكل عام )

          فسهولة الحصول على فتوى عن طريق الإنترنت وغيرها والحكم على الأمور من زاوية واحدة وإطلاق حكم معمم على قضية خاصة فهو من المصائب الكبرى والله

          فمن أراد أن يحكم على قضية عامة كتلك لا يصلح فيها الإطلاع على بحث واحد بل الإطلاع على جميع الأبحاث في هذا الشأن أو كثير منها ثم يرى الأدلة الشرعية التي استندوا إليها في ما قاموا به والأدلة الشرعية لمن خالفهم ومدى صلح الإستباط والقياس في كل من الفريقين إلى غير ذلك من الأمور الكثيرة قبل إصدار الفتوى فأمور الفتوى عظيمة وما أعظمها مصيبة من استسهال البعض للفتوى وقد لا يعلم من العلم الشرعي شيئا ( مرة أخرى أنا أتكلم بشكل عام لا أقصد شخصاً محدداً )

          وعليه فأرى في عصر مثل هذا أن يقوم الشخص بنفسه بموازنة الأمر بعقله وأن يطالب من يفتيه بأدلته الشرعية في كل حكم يصدره ولا يكتفي منه بمجرد الفتوى ثم يفعل نفس الأمر مع شخص أو مفتى له رأي آخر فيقوم بنفس الأمر ولا يكتفي بفتوى شخص واحد ثم ينظر أيهما أدلته الشرعية أقوى فيأخذ بها والله أعلم
          Last edited by mahmoud000000; 05-28-2006, 01:18 PM.

          Comment

          • عبدالله جلغوم
            عضو
            • Mar 2006
            • 93

            #50
            رد الشيخ رضا على رسالة من عبدالله جلغوم :

            ้الفاضل الباحث عبد الله جلغوم ... وفقه الله ...
            أحيطكم علما أنه ليس عندي فتوىجاهزة مسبقة عن كلامكم وبحثكم ، وأحيطكم علما أنني لا أعرفكم شخصيا
            ولا أعرف إنتاجكم ... ولكن بحثكم وموضوعه مطروح في كثير من المواقع ، وتبناه باحثون آخرون ، والواقع أن
            موضوع ما يسمى ( بالإعجاز العددي في القرآن ) تبنته بعض النحلة المنحرفة مثل البهائية ثم تبناه باحثون آخرون
            في سنين سابقة اطلعنا على بعض أبحاثهم .
            أما بخصوص بحثكم فقد قرأته قبل ذلك ، وقبل أن يسألني عنه الأخ أبو جهاد ولم أكن أعرف أنه لكم ، ولم يسبق
            لي أن اطلعت على فتوى مسبقة جاهزة في هذا الأمر ..
            وإنا أجبت بمقتضى ما عليه قواعد الشريعة ومقاصدها ، وأصول العلم الشرعي الذي تلقيناه عن علمائنا كابرا عن
            كابر ...
            وأحيطكم علما أيضا أن قضية دقة الحسابات أو صوابيتها ليست هي أساس النقد ، بل أساس النقد وروحه موجه
            إلى مرجعية هذا العلم ...
            فروح هذا العلم ( العدد في القرآن ) وأصوله ليست في أصول العلوم الشرعية التي توارثتها الأمة الإسلامية ، ولا يجوز
            أن يكون هذا العلم متاحا ( بل طرقه البعض ممن يحسب حساب الجمل ) ثم يهمله كبراء العلماء بل لم يرد عن أي عالم
            معتبر الخوض في مثل هذا ، خاصة القرون الفضلى الثلاثة ، وهذا كاف في اطراح هذا العلم وعدم فائدته ..
            واستنتاجي هذا بعيد عن كون أبحاثكم وحساباتكم دقيقة أو صحيحة ، فالكلام في شرعية هذا العلم أصلا ...
            وإنما ذكرنا المعايير التي تستندون إليها وتعرضنا عليها من باب ذكر ما أخذ على هذا العلم مما يمحو عنه صفة
            العلم ...

            وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ...

            Comment

            • عبدالله جلغوم
              عضو
              • Mar 2006
              • 93

              #51
              الرد على الرد :

              من عبدالله جلغوم إلى الشيخ رضا
              السلام عليكم
              إذا كانت المشكلة هي في الإعجاز العددي , فلنترك هذا المصطلح ..
              انا أتحدث عن ترتيب القرآن الكريم والذي أراه انه ترتيب توقيفي من عند الله ويشمل ذلك سوره وآياته .. وترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله دليل على ذلك .. لا تقل لي اختلف العلماء : استطيع ان اثبت لك انه ترتيب توقيفي دون اللجوء إلى الأرقام ..
              المسألة التي بعثتها لك هي مثال بسيط : رجاء أن تعيد النظر فيها , فإما ان تقول لي هذا دليل رياضي على أن ترتيب القرآن توقيفي , وإما أن تقول أن ترتيب القرآن هو ترتيب فوضوي لا يخضع لأي أساس منطقي او عقلي وهذا ما قاله محمد أركون أستاذ الفكر الاسلامي في السوربون ..
              وقل لي بالله عليك : كيف نستطيع ان نثبت للاخرين ان ترتيب كتاب الله مجكم ؟ بقصيدة شعر ؟ بقراءة المعوذتين ؟
              أستطيع أن أشرح لك رياضيا لماذا رتبت سورة المدثر في موقعها ؟ لماذا جاءت من هذا العدد من الآيات ؟ و.......
              لا تقل لي مركز نون ولا البهائيين ولا ... أنا باحث في ترتيب القرآن وقد قلت لك أنا لا أستخدم حساب الجمل ولا حساب الحروف , ما أكتبه مختلف تماما عما يكتبه الاخرون كلهم .. ودعنا من الإعجاز العددي ولنسميه إعجاز الترتيب القرآني .
              فإما ان يكون ترتيب القرآن فوضوي غير منطقي كما يصفه خصوم القرآن محرف تعرض للزيادة والنقصان , وإما ان يكون ترتيبا محكما معجزا محفوظا .. وإذا كان كذلك فما هو الدليل ؟؟؟
              في المسألة التي بعثتها لك : كيف تفسر ان يكون الفرق بين مجموع الايات في السور زوجية الآيات والسور فردية الآيات هو الفرق نفسه بين تكرار لفظ الجلالة في كل منهما ؟؟
              مصادفة ؟ والعلاقة الثانية : مصادفة والثالثة : مصادفة ؟
              يا شيخ : لماذا كان جبريل يعين للرسول موقع السورة والآية ؟ لماذا لم يترك له حرية أن يرتبها كما يشاء ؟ هل كان يعبث ؟ أم أن وراء ذلك هدف ؟؟

              Comment

              • muslimah
                محاور
                • Sep 2004
                • 3113

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
                السلام عليكم ورحمة الله

                ولو تسمح الأخت مسلمة فمن يسلم لمثل هذه الأمور فقط لا يكون مسلماً حقاً فالإسلام عقيدة قبل كل شيء والعقيدة هي التوحيد والرسالة وهو مقصد القرآن الأول والأخير إضافة إلى الشريعة و الأخبار وليس الإعجاز العددي فالإعجاز العددي لا يعدوا أن يكون عنصر مساعد للتثبيت أو التيقن أن هذا الكتب من عند الخالق
                الرد عليك أخي الكريم هو قولك
                فالإعجاز العددي لا يعدوا أن يكون عنصر مساعد للتثبيت أو التيقن أن هذا الكتب من عند الخالق
                وهذا ما قلتُ
                فقد أسلموا لأن رؤيتهم لأمر في كتاب الله لا يمكن أن يعرفه بشر عاش قبل أكثر من 14 قرناً من الزمان دليل على أنه وحي إلهي
                sigpic

                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #53
                  هذا الرابط لمن يرغب في الاطلاع على تاريخ حفظ القرآن وكتابته في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:


                  Last edited by muslimah; 05-28-2006, 05:02 PM.
                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • muslimah
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 3113

                    #54
                    عالم الأعداد في سورة الحديـد

                    سورة الحديد هي السورة الوحيدة التي يدل اسمها على عنصر من عناصر المادة، وهي ‏السورة رقم 57 في ترتيب المصحف. وإليك بعض الملاحظات حول ترتيب هذه السورة :‏
                    ‏ جُمّل كلمة (الحديد) هو 57 وهو موافق لترتيب السورة.‏
                    ‏ جُمّل كلمة (حديد) هو 26 وهذا هو العدد الذري للحديد، وتكتمل المفاجأة عندما نعلم أنّ ‏‏57 هو الوزن الذري للحديد، مع العلم أنّ الأوزان الذرية لنظائر الحديد المستقرة غير ‏المشعة هي: (56، 57، 58).‏
                    ‏ عدد آيات سورة الحديد هو 29 آية، فإذا ضربنا رقم ترتيب سورة الحديد بعدد آياتها ‏يكون الناتج:‏
                    ‏( 29× 57 ) = 1653 ‏
                    ‏ إذا جمعنا أرقام ترتيب السور القرآنيّة من 1 إلى 57 يكون الناتج: (1+2+3+ ……57) ‏‏= 1653، فإذا قمنا بضرب رقم ترتيب كل سورة من سور القرآن الكريم الـ 114 بعدد ‏آياتها، ثم قمنا بترتيب الناتج تنازلياً، فستكون المفاجأة أنّ سورة الحديد هي السورة الوحيدة ‏التي تحافظ على ترتيبها بين سور المصحف، أي ستبقى السورة رقم 57‏
                    ‏ الآية رقم (1) من سورة البقرة هي الآية رقم (8) في ترتيب المصحف. وعليه إذا قمنا ‏بجمع تراكمي لآيات المصحف فسنجد أنّ الآية 1653 في ترتيب المصحف هي الآية 57 ‏من سورة يوسف. فتأمّل!!‏

                    ‏ ‏
                    sigpic

                    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                    Comment

                    • muslimah
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 3113

                      #55
                      عالم الأعداد في سورة نـوح

                      سورة نوح 28 آية. وإليك بعض الملاحظات حول هذا العدد وغيره: ‏
                      ورد اسم نوح في القرآن الكريم مضافاً إليه، مثل: (قوم نوح، امرأة نوح)، وورد أيضاً من ‏غير اضافة. وقد تكرر في القرآن الكريم من غير اضافة 28 مرّة.‏
                      عدد السور التي ذكر فيها لفظة نوح هي 28 سورة.‏
                      تكرر اسم نوح في سورة نوح 3 مرات، وإذا ضربنا جمّل نوح بالعدد 3 يكون الناتج3 ‏‏× 64) = 192. واللافت للانتباه أنّ العدد 192 هو ترتيب كلمة نوح الثالثة والأخيرة في ‏سورة نوح.‏
                      سورة نوح هي السورة 71 في ترتيب المصحف، وإذا طرحنا عدد آياتها من عدد ترتيبها ‏يكون الناتج:‏
                      ‏ (71 – 28) = 43 واللافت هنا أنّ لفظة نوح بجميع صورها وردت في القرآن الكريم ‏‏43 مرّة. ‏
                      سورة نوح هي آخر سورة يرد فيها اسم نوح، عليه السلام، وهذا يعني أنّ هناك 43 سورة ‏بعد سورة نوح لم يرد فيها لفظة نوح، وبلغة الأعداد نقول: ( 114 – 71 ) = 43‏
                      بما أن السّور التي وردت فيها لفظة نوح هي 28 سورة، فإنّ ذلك يعني أنّ هناك 43 ‏سورة قبل سورة نوح لم يرد فيها لفظة نوح، وبلغة الأرقام نقول: (71 – 28) = 43‏
                      معلوم أنّ نوح قد لبث في قومه 950 سنة، واللافت للانتباه أنّ عدد حروف سورة نوح هو 953 ‏حرفا، والملاحظة هنا، والتي تدعو إلى البحث أكثر، هي أنّ حرف الحاء في السورة قد تكرر ‏فقط 3 مرّات، وفقط في كلمات نوح الثلاث، أي أنّ حرف الحاء لم يرد في السورة كلها إلا في ‏كلمة نوح. فتأمل !!‏
                      sigpic

                      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                      Comment

                      • muslimah
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 3113

                        #56
                        عالم الأعداد في سورة النمل

                        سورة النمل هي السّورة 27 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 93 آية.‏
                        ‏ تبدأ سورة النمل بالحرفين (ط س)، وإذا عرفت هذا فإليك الملحوظة الآتية:‏
                        ‏ تكرر حرف (ط) في سورة النمل 27 مرّة، وهذا هو ترتيب السورة في المصحف.‏
                        ‏ تكرر حرف (س) في سورة النمل 93 مرّة، وهذا هو عدد آيات السورة.‏
                        ‏ مجموع (27+ 93) = 120 وهذا هو جُمّل كلمة نمل.‏
                        ‏ سورة التوبة هي السورة 9 في ترتيب المصحف، وهي السورة الوحيدة التي لا تُستهل ‏بالبسملة، في المقابل نجد أنّ سورة النمل تتكرر فيها البسملة مرتين؛ وذلك في بداية ‏السورة وفي الآية30 : " إنه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم ". وإليك بعض ‏العلاقات العدديّة التي تجمع بين السورتين:‏
                        ‏ إذا بدأنا العد من السورة 9 تكون سورة النمل هي السورة 19.‏
                        ‏ الفرق بين ترتيب السورتين في المصحف هو: (27 – 9) = 18 ‏
                        ‏ مجموع أرقام ترتيب السور ابتداءً من سورة التوبة وحتى سورة النمل هو: ‏
                        ‏ (9 + 10 + 11 + ………… + 27) = 342 = 19 × 18 ‏
                        ‏ ملاحظة: الأعداد التي إذا بدأنا العد من الأول منهما يكون الأخير هو العدد 19 ‏وبالتالي يكون الفرق بينها 18 هي أعداد لا نهائية، واللافت هنا أنّ العددين 9 ، 27 ‏هما فقط العددان اللذان يكون مجموع تسلسلهما 342 أي 19 × 18‏
                        ‏ لم ترد كلمة النمل في القرآن الكريم إلا في الآية 18 من سورة النمل، وعدد كلماتها ‏‏19 كلمة.‏
                        ‏ ‏
                        sigpic

                        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                        Comment

                        • muslimah
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 3113

                          #57
                          انتهى بفضل الله هذا الموضوع

                          وعلى راغبي الاطلاع على المزيد من الدراسات المتنوعة زيارة :

                          sigpic

                          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                          Comment

                          Working...