تعلق القدرة بالمستحيل مسألة صعبة جدا خاض فيها أئمة المتكلمين وقد أمرنا أهل العلم بالإمساك عن الخوض فى تلك المسائل التى لا طائل منها والتى هى من مضايق العقل وليس الأمر متعلقا بالإسلام وحده حتى نقف أمامها ونراها تبعة يجب أن نتخلص منها بل هو متعلق بكل المذاهب العقائدية حتى الملحد لا يسعه أن يدعى أن هذا السؤال لا يلزمه ولكن إذا كان المطلوب وضع حدا وترجيح بين الأقول فأنقل إليكم ما توصلت إله بعد خمس سنوات من قراءة مذاهب المتكلمين وهو أن المستحيل هو ما لم تتعلق به القدرة . فلا معنى للسؤال هل تتعلق القدرة بالمستحيل أم لا .
تساؤلات ملحد عن قدرة الله المطلقة
Collapse
X
-
Last edited by أبو مريم; 09-29-2007, 05:36 PM.قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
-
الزميل محب الحكمة تقول
بل هذا خلط منك وقلة فهم. لم اقل أبداً بنسبية الحق و الباطل, بل إن سؤال الملحد هو الذي يقوده الى تلك النسبية لانه طرح سؤال أساسه تناقض و بالتالي إفترض ضمناً نسبية الحق قبل ان يطرح السؤال. ثانياً إذا كان الله قادر على كل شيء (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هذا لا يعني اني أقحم كل شيء في الدين.و بالتالي فأنت تقحم الدين في النسبية من بابها الواسع
فتقول بنسبية المنطق و نسبية الحق و الباطل
و هذا عجيب منك
هو قادر على ظلمك هذا لا يعني ان الظلم هو من الدين. الله قادر ان يجعل الحق نسبي في عينك هذا لا يعني انه فعلاً جعله نسبي في الواقع أو حتى في عينك.
فلا تخلط بين قدرة الله على إتباع حماقات الملاحدة و بين حدوث تلك الحماقات في الواقع.
الله قادر ان يجعلك ترى الحق باطل و الباطل حق.. هذا لا يعني انه حدث بالفعل.
هنا انت تدلس. انا لم أتطرق الى ذات الله بل كل الكلام هو عن خلق الله وعن عقول المخلوقات.بل و الأكثر من ذالك أنك تقول أن الله قادر أن يحيل الحق باطل و الباطل حق
و تنسى أن الله هو الحق
فكيف يحيل الله نفسه باطلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعندما اقول ان الله قادر ان يغير الحق باطل فذلك تغيير في عقلك المخلوق وليس في ذات الله.
وهذا ما قلته :
---
لنفترض جدلاً - أقول جدلاً- ان الله جعل الحق باطلا والعكس بالعكس.
فلن يدرك العقل البشري ذلك لانه سيتبع الحق الجديد الذي عكسه الله.
وسيطرح الملحد نفس السؤال لكن هذه المرة بطريقة معكوسة.
----
هنا نتحدث عن الملحد وإدراكه المخلوق الذي به بحث عن سؤال يظن انه معجز.
لماذا يرى انه معجز؟ لان هناك تناقض في بنية سؤاله.
فيصبح السؤال: هل الله قادر ان يغير هذا التناقض الى منطق ؟
الجواب: الله قادر أن يخلق الخلق ويخلق عقلك بحيث ترى التناقض منطقاً و المنطق تناقضاً.
حينها ستعود تطرح نفس السؤال لكن بطريقة معكوسة.
هل فهمت يا عزيزي؟ إذا كان عقل المخلوق هو بيد الله يقدر ان يغيره كما يشاء ..
بذلك يصبح سؤال المخلوق عن قدرة الخالق هو سؤال عبثي لان الخالق هو الذي حدد كيفية إدراكك للمنطق.
أما إذا سألت المؤمن؟ يجيبك: تغيير الحق باطل هو ظلم , فيتحول السؤال: هل الله قادر ان يظلم خلقه.
وهذا سؤال ساذج يندرج تحت سؤال أعم : هل يقدر الله ان يتخلى عن صفة من صفاته.
هو نفس السؤال الساذج: هل يقدر الله ان لا يكون إلهاً.
لست انا من دخل في منطقة المستحيلات العقلية.. بل الملحد الذي يطرح أسئلة أساسها متناقض. فلا تخلط.انك بدخولك منطقة المستحيلات العقلية تصبح مسفسطا تضر بدينك لا أقل و لا أكثر
الذي يحاول عقل ما لا يُعقل هو الملحد الذي بنى سؤاله على تناقض. ولا ألام إذا سايرته جدلاً حتى أبين له سذاجة سؤاله.و تحاول أن تعقل ما لا يعقل
هذه نصيحة يجب ان توجهها للملحد.يجب أن تقر بالمستحيل العقلي و تقف عنده
من خاض في ذات الله؟اذا أتى ذكر الله فامسكوا
هذا كذب, لا يمكن للعقل المخلوق ان يحتوي خالقه.و الذكر هنا ليس أي ذكر بل محاولة احتواء الاهك بالكامل عن طريق العقل
تحياتي
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
بسم اللة الرحمن الرحيم
اخوكم فى اللة ايمن محمد لدى رسالة الى الاخوة المسلمين لقد سوررت بهذا الكم من العلم والدراية بامور الدين لذا احتاج الى هذا العلم فى حرب اعلنها الملحدين ضد المسليمين على الفيس بوك وياريت تساعدونى فى القضاء عليهم
وهذا اسم الجروب
(...)
ولكم منى جزيل الشكر وجزاكم اللة خير الجزاء
Comment
-
تمام.ليكون الامر واضح لديك
ليس من المنطق ان يكون القادر المطلق غير قادر
لذا فان السؤال : هل يستطيع الله ان يكون ضعيف ؟؟ يفتقر الى الكثير من المنطقية
فكانك تسال بطل العالم برفع الاثقال هل يستطيع ان لا يرفع 1 كلغم ؟؟
فان قال لا فانه ليس بطل للعالم وان قال نعم فهو لم يستطع الصمود اما التحدي
وما المشكلة هنا؟ هذا على افتراض صحة قولك.ولكننا هنا بنقاش ادخلنا فيه القران ولم نات به من عندنا وهو مغاير تماما لموضوع هل يستطع الله ان يكون ضعيف.
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً
ومعناها واضح: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ (حبرا) لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (بحار)
فان مكان المقصود (وبالضبط سبعة أبحر) كما تقول فهذا يعني ان تحدي كلمات الله محدود بالبحار السبعة فان زادت ثمانية او تسعة فقد تنتهي الكلمات.
يعني لما نقول كلمات الله لا نهائية. فملء البحر بلا نهاية هو مستحيل عقلا. فشبهتك إذن مردود عليها.وان كان المقصود بمثله (لا منته) فهذا يعني ان الله غير قادر على ملئ البحر بمايكفي لكتابة كلماته.
ولما أقول أنني سأتوقف عن التدخين أو أدخل في حمية غذائية ثم أخرج على هذا القانون لن أكون وقتها مثار ضحك من حولي كلهم؟لو كان قانونك هو التوقف عن التدخين مثلا او الدخول بحمية غذائية فلك الحق بالقول انك حر بالخروج عن قانونك وقتما تشاء
ولكن تصور كم سيبدو موقفك مضحكا لو انك كنت رئيسا لاحدى الدول واصدرت قانونا يمنع انتخاب الرئيس فترتين متتاليتين ثم نشرت قانونك هذا في العالم كله والتزمت امام مليار شخص بانك ستتبع هذا القانون وحلفت الايمان ونشرت الصحف وارسلت الرسل لتبين للعالم كله انك ملتزم بهذا القانون الذي استصدرته انت بمحض حريتك.
ثم عندما تحق الحقيقة، تكسر هذا القانون وتقرر الترشح لفترة رئاسية ثانية.
بالطبع ستكون مثار ضحك العالم كله.
ما هذا التفكير؟
الله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة في هذا العالم لأن الرحمة من صفاته. فالله عز وجل لا يمكن أن يكون قاسيا لأنها صفة شريرة لهذا كتب على نفسه الرحمة لأنها أساسا من صفاته وليس لأنها تحد من قدرته.
بالنسبة لتوقيعك:
كل نص في العالم يحتمل التأويل ومنها دستور الولايات المتحدة الذي درسه المحامي جيمس دوغلاس ودافع عنه.نص يحتمل التاؤيل لا يصلح أن يكون دستورا للشعوب – المحامي جيمس دوغلاس
هناك فرق بين التأويل بمعنى الاجتهاد وبين أن يقع النص في التناقض. القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان وهذا هو الاجتهاد في فهم النص القرآني. لكن النص القرآني لا يقع أبدا في تناقض. أتمنى تكون الفكرة وصلت.
Comment
Comment