أيها الملاحدة : هل لكم أسلوب آخر غير الهروب نحاوركم به!؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Schnell2
    عضو
    • Aug 2006
    • 49

    #61
    على حسب المعجم الوسيط تعريف الأخلاق لغويا هو :

    حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...

    دقق فيما لونته انا بالأحمر ،لأنه يضعك في مأزق...

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
      على حسب المعجم الوسيط تعريف الأخلاق لغويا هو :

      حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...

      دقق فيما لونته انا بالأحمر ،لأنه يضعك في مأزق...
      مأزق .....!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
      المأزق أنت وقعت فيه من حيث لا تدرى.
      ولن أناقشك فيما كتبت لأنه لا يستحق المناقشة فقط سأكتفى بسؤال بسيط :
      اقرأ تعريفك هذا تأمله جيداً ثم دقق فيه ملياً ثم أجبنى
      بناءً على تعريفك هذا قل لى :
      فعل النوم يصدر عن أى خلق؟
      يكفيك هذا السطر يا صاحب المآزق.
      ==================
      يا عزيزى هل عرفت سؤالى ؟
      إليك سؤالى مرة ثانية فيبدو عليك أنك جديد فى المناظرات وحديث عهد بالمحاورات.
      متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟

      Comment

      • Schnell2
        عضو
        • Aug 2006
        • 49

        #63
        فعل النوم يصدر عن أى خلق؟
        صباح الخير...

        فعل النوم ليس خيرا ولا شرا

        التعريف يقول أنّ الخلق هو :

        حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...

        ففعل النوم ليس خيرا وليس شرا ،وعلى ذلك فسؤالك اصلا باطل

        أما فيما يختص بالمأزق الذي انت وقعت فيه وهو أنّ الدين فكر

        وبالتالي يمكن وضع كلمة دين عوضا عن الفكر ليصبح التعريف كالآتي :

        حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى دين وروية...

        وعلى هذا فالاخلاق لا تحتاج إلى دين

        وإذا ذهب الدين فماذا بقي؟؟

        بقي تصرفات الناس وطريقة تعايشهم مع بعضهم البعض

        وهو ما يسمى بالاجتماع

        متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟
        الزمن :551 ق.م تقريبا

        المكان :الصين

        عن طريق كونفوشيوس

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
          صباح الخير...
          صباح النوووووووور أخيراً صحيت أم لازلت نعساناً؟
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
          حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...
          وما هو مقياس الخير والشر عندك!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
          لابد من واضع مقياس ضابط وحاصر ليفرق به بين مفهوم الخير ومفهوم الشر.
          وإلا أصبح تعريفك قاصراً ، وهو فى الأصل كذلك ولكنى سأتركك تدافع عنه قليلاً حتى تهوى معه ويهوى بك.
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
          حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...

          .................
          أما فيما يختص بالمأزق الذي انت وقعت فيه وهو أنّ الدين فكر

          وبالتالي يمكن وضع كلمة دين عوضا عن الفكر ليصبح التعريف كالآتي :

          حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى دين وروية...
          وهل خدعك أحدهم وقال لك أننى لم أفهم هذا المغزى ولكنك تعجلت.
          ثانياً : وهل سلم لك أحد أصلاً بصحة هذا التعريف للأخلاق؟
          ثالثاً : أنت لم تأت بمقياس يفرق الأخلاق الحميدة من الذميمة.
          رابعاً : نحن لم نتحدث بعد عن أسباب هذه الحالة (النفسية) ومصدرها وهل هى أصيلة فى النفس أم دخيلة عليه أم أنها خليط!؟
          خامساً: وهذه مأزق كبيييييييييير لك ألا وهو أنك عرفت الأخلاق بأنها حالة للنفس. رغم أن الأخلاق سلوك اجتماعى يا عبقرى!
          هل فهمت هذه القضية أم تريدنى أشرحها لك بالتفصيل حتى لا تحار فى فهمها.
          أشرحها لك وأجرى على الله.
          هناك حاجة يسمونها علم النفس.
          وحاجة أخرى يسمونها علم الاجتماعى.
          الأول يتحدث عن العوامل الداخلية التى تؤثر فى الشخصية.
          الثانى يتحدث عن سلوك الفرد فى المجتمع.
          وبين كلا العلمين نقاط التقاء ونقاط افتراق.
          ولكن التناقض الذى تجندلت أنت فيه هو وصفك للأخلاق بأنها (حالة للنفس) يا سلام سلم!؟
          رغم كون الأخلاق سلوك اجتماعى تحمل جانب نفسى كذلك.
          ولكنها اصلاً سلوك وقيم اجتماعية.
          هل فهمت أم لا إن لم تستطع الفهم فاذهب إلى قبر سيجموند وفرويد وناشده أن يقوم من قبره ليشرح لك الفرق بين علم النفس وعلم الاجتماع وبين الصفات الفردية الشخصية وبين السلوك الجمعى.
          فإن لم تجد فرويد (بتاع علم النفس) فاذهب إلى مونتسيكيو (بتاع علم الاجتماع).
          هل علمت من أوقع نفسه فى المأزق أيها المأزوق؟
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
          وعلى هذا فالاخلاق لا تحتاج إلى دين

          وإذا ذهب الدين فماذا بقي؟؟

          بقي تصرفات الناس وطريقة تعايشهم مع بعضهم البعض

          وهو ما يسمى بالاجتماع
          بصراحة أنت مثال رائع للإلحاد لا أجد أفضل من هذه الصورة لأقدمها للعالم لأقول لهم :
          تفرجواااااااااااااااا ............ هذا ملحد.
          يا عزيزى يا صاحب الأدلة والبراهين والموسوعات والمصطلحات العلمية والقواميس الطبية ، أنت حتى هذه اللحظةلم تفهم السؤال.
          سؤالى يقول : ما هو دليلك على أن الأخلاق نشأت بعد وجود الإنسان وأنها اختراع اجتماعى.
          الدليل يا ملحد ...... الدليييييييييييل.
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
          متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟
          الزمن :551 ق.م تقريبا
          المكان :الصين
          عن طريق كونفوشيوس
          تصفيق حاد يا جماعة.
          واضح أن مستواك أدنى من أن أحاورك أو أعطيك فرصة للحوار معى.
          هل تريدنى أن أرد على هذه الترهات!؟
          ذكرتها سابقة فى الحوار مع الملحد السابق عليك (وليد) والذى جئت لتنقذه فغرقت أكثر مما غرق هو.
          راجع كلامى يا عزيزى عن متون الأهرامات وكتاب الموتى وما وجد منقوشاً على جدار غرف دفن الفراعين أليست تعليمات ونصائح أخلاقية!!!!!؟؟؟؟؟؟
          ألا يوجد ملحد أرقى مستوى من هذا ليتحاور معنا!!!!؟

          Comment

          • Schnell2
            عضو
            • Aug 2006
            • 49

            #65
            وما هو مقياس الخير والشر عندك!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
            الشر هو كل عمل له عواقب سيئة على غيرك

            والخير هو ما خالف ذلك

            وهل خدعك أحدهم وقال لك أننى لم أفهم هذا المغزى ولكنك تعجلت.
            ثانياً : وهل سلم لك أحد أصلاً بصحة هذا التعريف للأخلاق؟
            ثالثاً : أنت لم تأت بمقياس يفرق الأخلاق الحميدة من الذميمة.
            رابعاً : نحن لم نتحدث بعد عن أسباب هذه الحالة (النفسية) ومصدرها وهل هى أصيلة فى النفس أم دخيلة عليه أم أنها خليط!؟
            خامساً: وهذه مأزق كبيييييييييير لك ألا وهو أنك عرفت الأخلاق بأنها حالة للنفس. رغم أن الأخلاق سلوك اجتماعى يا عبقرى!
            أولا لا يوجد دليل على أنك كنت تعرفه

            ثانيا : انت بدأت في تكذيب المصادر لأنها لا تتفق معك...

            وهي النقطة التي أصل إليها عند الحوار مع المسلم...

            ثالثا : الخلق الحميد هو كل خلق يؤدي إلى خير

            والخلق الذميم هو كل خلق يؤدي إلى شر

            رابعا : هي خليط ،منها ما هو فطري ومنها ما ينتج عن التأثر بالبيئة المحيطة

            خامسا أما بالنسبة للأخلاق فهي حالة للنفس على حسب ما ورد في المعجم الوسيط ،ولكن انتم تكذبون هذا المرجع فقط لأنه يضعكم في موضع محرج...

            انت الآن أمام خيارين

            إما أن تكذب التعريف الذي في المعجم

            وإما أن تصدقه

            اختار واحد منهم لأعقب على كلامك

            راجع كلامى يا عزيزى عن متون الأهرامات وكتاب الموتى وما وجد منقوشاً على جدار غرف دفن الفراعين أليست تعليمات ونصائح أخلاقية!!!!!؟؟؟؟؟؟
            وما معنى وجودها

            ألست انت من سأل

            متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟

            ثم انا أجبتك وانت تحاول تغيير الموضوع وتحويله للحضارة الفرعونية!!

            ألا تستطيع الاستمرار في ذلك الموضوع دون محاولة صرف انتباهنا إلى موضوع آخر وهو نقوش الحضارة الفرعونية؟!
            Last edited by Schnell2; 08-22-2006, 02:03 PM.

            Comment

            • Schnell2
              عضو
              • Aug 2006
              • 49

              #66
              وحتى أريحك سأبدأ معك من جديد.
              من خلال تجربتى فى الحوار مع الملاحدة وجدت أن أسلوب الملاحدة ينحصر فى ثلاث نقاط ألا وهى :
              1- إلقاء الشبهات فى الإسلام.
              2- السب والتعدى على المسلمين والتطاول على الله.
              3- الهروب من الحوارات والعجز عن إقامة الحجة أو رد حجج المسلمين أو حتى الإجابة عن أسئلة الموحدين.
              والدليل على ذلك كل الروابط التى فتحناها معكم وهذا الرابط نفسه أكبر دليل على هذا.
              لطالما أنت منذ قليل قمت بتكذيب المراجع وقمت بتكذيب ما ورد في المعجم الوسيط فقط لأنه لا يتفق معك

              وارجع إلى طريقة كلامك لتعرف من هو الذي يتطاول على الآخر

              أي عجز عن اقامة الحجة تقصد ،جئناكم بالدليل على زيادة عدد الرجال في العالم ككل وما زلتم عاجزين عن الإتيان بحل المشكلة

              وأي رد لحجج المسلميين ؟؟ كل حججكم ردت عليكم بالأدلة وهناك من الأمثلة الكثير
              Last edited by Schnell2; 08-22-2006, 02:34 PM.

              Comment

              • انسان
                عضو
                • Aug 2006
                • 96

                #67
                الزميل الأنصاري لقد بدأت الأخلاق عندما إحتاج الإنسان لها فهي وسيلة تعامل مقننة.

                Comment

                • انسان
                  عضو
                  • Aug 2006
                  • 96

                  #68
                  الزميل الأنصاري لقد بدأت الأخلاق عندما إحتاج الإنسان لها فهي وسيلة تعامل مقننة.

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #69
                    الزميل Schnell2 تقول
                    التعريف يقول أنّ الخلق هو : حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر وروية...
                    هل تقصد أن السرقة لا تقاس بمقياس الأخلاق لأنها بحاجة إلى روية وتخطيط؟ ألا تفكر بعض الشيء يا عزيزي؟ التعريف الذي جئت به هو الخلق بمعنى الطبع بعد التطبع ومن الطبيعي أن لا يحتاج المرء إلى روية في ما تطبع عليه. شخص عبوس فذلك خلقه الذي تطبع عليه هذا لا يعني أن الأخلاق محصورة فقط فيما تطبّع عليه المرء.
                    أما فيما يختص بالمأزق الذي انت وقعت فيه وهو أنّ الدين فكر
                    المأزق في خيالك فقط. الدين هو الاعتقاد بعد تدبر وتفكير. السارق مثلاً له فكر وعقيدة مفادها أن مال غيره ملكه, وسرق بعد فكر وتخطيط وروية. أي انه قام بعمل يقاس بمقياس الأخلاق بعد فكر وروية. فلا تخلط بعد اليوم بين الخُلق بمعنى الطبع وبين المعنى الشامل للأخلاق.
                    وبالتالي يمكن وضع كلمة دين عوضا عن الفكر ليصبح التعريف كالآتي : حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى دين وروية...
                    تلعب بالمصطلحات ومع ذلك سأجاريك في لعبتك ليصبح تعريفك:
                    (التطبع حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى دين وروية..)
                    حسناً: العبوس يمكن أن يعبس تلقائياً دون روية بحكم تطبعه. وحسب فهمك لا جدوى من نصحه لان النصح هو إبلاغ الآخر بفكر أو دين. فما معنى استعمال الفكر لتقويم الأخلاق إذا كانت لا تحتاج إلى فكر وروية؟ كلام لا منطق له ومناف للواقع.

                    العبوس يغير طبعه بسبب الدين الذي يؤمن به (ان الابتسامة صدقة) فيحاول مقاومة طبعه إلى إن يغيره من عبوس إلى بشوش.
                    إذاً الطبع الذي يصدر عنك دون روية يحدده ويغيره الدين الذي تدين به بعد تفكير وروية. ولأنه صعب عليك فهم ذلك قلت:
                    وعلى هذا فالاخلاق لا تحتاج إلى دين
                    اليس العفو هو من مكارم الأخلاق؟ شخص أطلق سراحك , هل عفى عنك بدون فكر واعتقاد ولا روية؟ قل كلام يعقل. وتذكر أن الاعتقاد - بغض النظر عن مصره - هو دين يدين به صاحبه.

                    واكثر ما اضحكني مع احترامي لك يا زميلي قولك عن اختراع الاخلاق:
                    الزمن :551 ق.م تقريبا. المكان :الصين. عن طريق كونفوشيوس
                    تقصد ان كونفوشيوس بفكره اخترع شيء لا علاقة له بالفكر. ربما تقصد اكتشف؟ او ربما تقصد ان كونفوشيوس صنف فكرياً شيء لا علاقة له بالفكر!! كيفما تقلب كلامك تسقط في تناقض عجيب. (طبعاً افترضتُ معك جدلاً أن قبل كونفوشيوس لم يكن هناك مفهوم للأخلاق ولم تكن هناك صُحف موسى :لا تقتل لا تزني ... )

                    الشر هو كل عمل له عواقب سيئة على غيرك
                    خطأ. هل إذا قلعتَ عينك بنفسك (في جزيرة نائية) هل عملك له عواقب سيئة على غيرك؟ ركز وحاول مرة أخرى تعريف الشر.



                    ويبقى السؤال مطروحا:
                    شخص يؤمن أن الزنا حلال - هذا دينه - وقبل أن يزني يخطط بروية. فهل الزنا لا يقاس بمقياس الأخلاق؟ وهل فعل الزنا ينطبق على التعريف الذي جئت به؟ ( أي من غير حاجة إلى فكر وروية ) والظاهر انك تخلط بين الأخلاق بمفهومها العام وبين الخُلق بمعنى التطبع. ولا تعلم أن الدين (الذي يحتاج إلى فكر وروية) يمكنه تغيير الخُلق الذي تطبع عليه المرء. ولولا ذلك ما كتِبت كتب تحوي فكراً يطمع أصابها تغيير أخلاق الناس.

                    وأي رد لحجج المسلميين ؟؟ كل حججكم ردت عليكم بالأدلة وهناك من الأمثلة الكثير
                    أنت البطل المهم أن لا تنفعل أو تغضب.
                    تحياتي

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • مشرف 3
                      مشرف عام
                      • Jan 2005
                      • 741

                      #70
                      الرجاء من الجميع عدم الخروج عن موضوع الأخلاق ثانية وإلا سنضطر للحذف مباشرة بغير إعلام. ولا حق لأحد في الاعتراض بعد ذلك.
                      شاكرا تفهمكم.

                      Comment

                      • Schnell2
                        عضو
                        • Aug 2006
                        • 49

                        #71
                        هل تقصد أن السرقة لا تقاس بمقياس الأخلاق لأنها بحاجة إلى روية وتخطيط؟ ألا تفكر بعض الشيء يا عزيزي؟ التعريف الذي جئت به هو الخلق بمعنى الطبع بعد التطبع ومن الطبيعي أن لا يحتاج المرء إلى روية في ما تطبع عليه. شخص عبوس فذلك خلقه الذي تطبع عليه هذا لا يعني أن الأخلاق محصورة فقط فيما تطبّع عليه المرء.
                        عزيزي ،

                        هناك عدة مراجع تؤكد ذلك التعريف ،انت تريد الوصول إلى نقطة معينة

                        وهي أنّ ذلك التعريف خطأ

                        إذا اردت ذلك

                        فاعترف أولا بأنّك تريد تكذيب المعجم لكي يبقى كلامك انت هو الكلام السليم والصحيح...

                        أنا آتي لك بالتعريف من مرجع معين وانت تأتيني بالتعريف من عندك دون ذكر مرجعيتك!!

                        عجيب!!!!

                        المأزق في خيالك فقط. الدين هو الاعتقاد بعد تدبر وتفكير. السارق مثلاً له فكر وعقيدة مفادها أن مال غيره ملكه, وسرق بعد فكر وتخطيط وروية. أي انه قام بعمل يقاس بمقياس الأخلاق بعد فكر وروية. فلا تخلط بعد اليوم بين الخُلق بمعنى الطبع وبين المعنى الشامل للأخلاق.
                        لا يا عزيزي المأزق ليس في خيالي

                        الدكتور حمزة بن قبلان المزيني يؤكد بأنّ الدين فكر

                        http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/14/23741.htm

                        وخذ هذا أيضا :



                        تلعب بالمصطلحات ومع ذلك سأجاريك في لعبتك ليصبح تعريفك:
                        (التطبع حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى دين وروية..)
                        حسناً: العبوس يمكن أن يعبس تلقائياً دون روية بحكم تطبعه. وحسب فهمك لا جدوى من نصحه لان النصح هو إبلاغ الآخر بفكر أو دين. فما معنى استعمال الفكر لتقويم الأخلاق إذا كانت لا تحتاج إلى فكر وروية؟ كلام لا منطق له ومناف للواقع.
                        أي منافٍ للواقع ؟!

                        انا لا أقول بأنّ الفكر لا يؤثر في الخلق

                        والتعريف لا يقول ذلك

                        لكن التعريف يعطي دلالة أنّ الدين ليس ضروريا لوجود أخلاق كما يظن المتدين وخاصة المسلم :

                        من غير حاجة إلى دين وروية

                        اليس العفو هو من مكارم الأخلاق؟ شخص أطلق سراحك , هل عفى عنك بدون فكر واعتقاد ولا روية؟ قل كلام يعقل. وتذكر أن الاعتقاد - بغض النظر عن مصره - هو دين يدين به صاحبه.

                        واكثر ما اضحكني مع احترامي لك يا زميلي قولك عن اختراع الاخلاق:
                        هل العفو مثلا يكون ناتجا عن الدين فقط؟؟

                        هل تريد أنّ تقول لي مثلا أنّ الناس لن تعفو عن بعضها البعض إلا إذا كان هناك دين يلزمهم أو يشجعهم على ذلك

                        ماذا عن ملايين الليبراليين مثلا في ألمانيا الذي تركوا المسيحية ولا يعرفون منها إلا رأس السنة (الكريسمس)

                        هل لك ان تفسر لي كيف أنّ من المحلدين أو الليبراليين من يعفون عن بعضهم البعض؟؟


                        تقصد ان كونفوشيوس بفكره اخترع شيء لا علاقة له بالفكر. ربما تقصد اكتشف؟ او ربما تقصد ان كونفوشيوس صنف فكرياً شيء لا علاقة له بالفكر!! كيفما تقلب كلامك تسقط في تناقض عجيب. (طبعاً افترضتُ معك جدلاً أن قبل كونفوشيوس لم يكن هناك مفهوم للأخلاق ولم تكن هناك صُحف موسى :لا تقتل لا تزني ... )
                        لا تعليق ،تابع الحوار من أوله لتعرف لماذا انا أتيت بسيرة كونفوشيوس

                        خطأ. هل إذا قلعتَ عينك بنفسك (في جزيرة نائية) هل عملك له عواقب سيئة على غيرك؟ ركز وحاول مرة أخرى تعريف الشر.



                        ويبقى السؤال مطروحا:
                        شخص يؤمن أن الزنا حلال - هذا دينه - وقبل أن يزني يخطط بروية. فهل الزنا لا يقاس بمقياس الأخلاق؟ وهل فعل الزنا ينطبق على التعريف الذي جئت به؟ ( أي من غير حاجة إلى فكر وروية ) والظاهر انك تخلط بين الأخلاق بمفهومها العام وبين الخُلق بمعنى التطبع. ولا تعلم أن الدين (الذي يحتاج إلى فكر وروية) يمكنه تغيير الخُلق الذي تطبع عليه المرء. ولولا ذلك ما كتِبت كتب تحوي فكراً يطمع أصابها تغيير أخلاق الناس.
                        فعلا انا كلامي بخصوص تعريف الشر كان خطأ

                        المهم

                        بالنسبة للزنا فهذا لا يمكن تصنيفه من قبيل سوء الخلق ولا من قبيل حسن الخلق

                        لأنّ الزنا فيه خير أحيانا وفيه شر في أحيان أخرى

                        تماما مثل النوم كما سبق ووضحت ،ارجع وتتبع الحوار وإذا لم تستوعب قصدي فسوف أعيده لك...

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          الشر هو كل عمل له عواقب سيئة على غيرك
                          والخير هو ما خالف ذلك
                          أولاً : أنت تدور مع نفسك فى حلقة مفرغة لا تعلم أولها من آخرها ، وقد اشتبهت عليك جميع ألوان الطيف حتى عجزت عن التفرقة بين أحمرها من أخضرها.
                          ثايناً : مقياسك للتفرقة بين الخير والشر مقياس عقيم وغير صواب.
                          فالذى يزنى بامرأة برضاها هل يعتبر سلوكه خيراً أم شراً فى نظرك!؟
                          طبعاً أنا أعلم رد الملحد فى مثل هذه الأمور وهو يعبرب تماماً عن عقليته وعن سبب اختياره للإلحاد. وقد ذكرته أنت من قليل فقلت أن للزنى مساوئ وفوائد ( أو كلاماً مثل هذا) وأنا أقول لك إن هذا كلام خطأ لأنك إن استطعت أن ترى الخير لنفسك فكيف تراه لغيرك؟
                          فماذا لو أنتج زناك طفلاً وهذا الطفل حصد - من متمعه - جزاء ما زنيت أنت فهل تقول أنك بفعلك هذا.
                          فإن كنت قد علمت الخير والشر لنفسك فهل علمته لغيرك.
                          وهنا شاهد جميل جداً لنا وهو أن الإنسان قاصر على أن يعى كل ما هو صالح لتسيير هذا الكون وأنه قاصر أن يعى كل ما هو فاسد فى هذا الكون ، وعليه فإن الله سبحانه - الذى خلق هذا الكون - أنزل ديناً وشرعاً يعد بمثابة برنامج علوى يسير به هذا الكون وليسد القصور الذى وقع فيه الإنسان وأن هذا الشرع يجب ألا يتدخل فيه الإنسان بتغيير أو بتبديل أو بتحريف.
                          وأن الإنسان هو مجرد منفذ لهذا التشريع وهذا البرنامج وأن عقله أقل من أن يدرك كل الحكم البليغة الذى جاء بها هذا التشريع.
                          وهذا التشريع ما هو إلا الدين.
                          وعلى الإنسان أن يلتزم هذا الدين قولاً وعملاً واعتقاداً ، وأن أى تغيير لهذاالدين يعد تعدياً على النواميس المثلى التى تسير هذا الكون وأن أى تدخل فيها سوف يصيب حياة البشر بالأضرار.
                          ولهذا يقول ربنا سبحانه وتعالى : ( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون).
                          ومن السهل عليّ أن أنسف معارضتك لى فى هذا الجانب فأقول لك :
                          لو أنك ادعيت غير هذا وادعيت أن الإنسان يستطيع أن يضع تشريعاً وقانوناً وبرنامجاً ينصلح به حال مجتمعه ، فإننى سريعاً سأقول لك : حسناً هذا هو الإنسان وذذاك هو تاريخه ، وتلك هى حياته ، فهات لنا ببرنامج واحد وضعه إنسان أو مجموعة بشر سيروا به مجتمعهم بشكل عادل ورشيد ومحكم.
                          حتى ونحن فى أوج الحضارة - كما تسمونها - وفى أقصى درجات علم الإنسان فهل هناك قانون وضعى واحد وضع قانوناً للأخلاق انصلح به حال المجتمع!؟
                          أين هذا القانون!؟
                          أهو فى الولايات المتحدة مصدرة الجنس والدعارة والمخدرات والعنف إلى العالم!؟
                          أليست أمريكا هذه هى النبراس والمثال الأعلى لكم.
                          فما هى أخلاق أميركا!؟
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          ثانيا : انت بدأت في تكذيب المصادر لأنها لا تتفق معك...
                          وهي النقطة التي أصل إليها عند الحوار مع المسلم...
                          أولاً : ومن قال لك أن مصادرك هذه حجة على بنى الإنسان؟
                          ثانياً : قد يكون الدليل موجوداً فعلاً ولكن الخطأ يكون فى (وجه الاستدلال).
                          أنا أعلم مسبقاً أنك لن تفه هذه العبارة التى قلتها والتى وضعتها بين قوسين ، فهذا قاسم مشترك بين جميع الملاحدة.
                          وهذه معضلة أواجهها فى التعامل معكم ألا وهى قصور أذهانكم عن التفرقة بين ذات الدليل ووجه الاستدلال.
                          ولن أتعب نفسى بشرحها لك لأنك لن تفهمها ويكفيك - كعادة الملاحدة - أن تضع مقدمات خاطئة لتستخلص منها نتائج أكثر خطأً.
                          ثالثاً : ماذا يعد كون من وضع هذه المعاجم والقواميس والمراجع التى تسميها علمية أليس بشراً مثلى ومثلك فهل هو معصوم!؟
                          وهل هو قادر على وضع قانون محكم لحياة الإنسان إن ادعيت هذا فأين هو.
                          رابعاً : أنا لا أقلل من شأن أى مرجع علمى أو بحثى ....... إلخ ولكن الخطأ الذى دائماً أركز عليه معكم هو ضرورة التفريق بين الدليل والدلالة.
                          خامساً : أارك تتمسك جيداً بكتب وضعها البشر أليس الأولى لك والأفضل أن تتبع كتاب منزل من عند الله!؟
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          ثالثا : الخلق الحميد هو كل خلق يؤدي إلى خير
                          والخلق الذميم هو كل خلق يؤدي إلى شر
                          ما هو مقايس التفرقة بينهما وكيف نثبت صحة هذا المقياس؟
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          رابعا : هي خليط ،منها ما هو فطري
                          عظييييييييييم جداً فقد انتهى الحوار فى مسألة الأخلاق وإثبات أنها أصيلة فى الإنسان وأن الإنسان لم يوجدها بعد أن لم تكن موجودة.
                          وهذا اعتراف صريح منك بهذا فقولك بأن منها ما هو فطرى يوجب عليك أن تحل إشكاليات كبيرة وتجيب عن أسئلة كثيرة منها : من ذا الذى خلق وانتج ووضع هذا الـ (فطرى)؟ أجبنى.
                          هل علمت الآن لماذا أنا رددت عليك عندما قلت - فى مشاركتك المحذوفة - ما هو دليلك على أن الأخلاق لم تنشأ بعد الإنسان فذكرت لك آية من كتاب الله تقول : (لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم) ؟
                          هل علمت الآن مغزى هذه الإجابة ؟
                          فالحمد لله الذى أنطق لسانك أنت بالحق دون أن تدرى.
                          قلت أن الأخلاق شئ فطرى وأنا أقول لك نعم الأخلاق مغروسة وموضوعة فى فطرة الإنسان أصيلة فيه ولهذا يقول رسول الله : (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)
                          والدين عقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات.
                          وما هو فى فطرة الإنسان فهو صواب - إن لم يتأثر بالخطأ فى المجتمع - ولكن عندما يزيد الشر والطغيان فى المجتمع فلا شك أن خالق الكون يبعث على كل فترة من الزمان من يعيد الإنسان إلى فطرته الأولى حتى لا يزيد اشر فى المجتمع وحتى لا يؤدى إلى خراب هذا الكون المعمور والجميل.
                          ولن تستطيع أن تجادل فى هذه النقطة قليلاً ولا كثيراً لأن الأحداث فى العالم خير شاهد من صنع للقنابل الذرية والنووية والهيدروجينية والاندماجية وثقب الأوزون والتلوث البيئى والسمعى والبصرى والأخلاقى .
                          أضف إلى هذا تعليقاً - لا يوضع فى الهامش بل يوضع فى صلب الموضوع - هذا التعليق يقول : كل هذا يحدث فى أوج ما يسمونه قمة حضارة الإنسان فى القرن الحادى والعشرين بعد الميلاد!!!!!!!!
                          هل علمت الآن أن الإنسان قاصر على أن يضع قانوناً يصلح لحياته مهما بلغ من رقيه.
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          خامسا أما بالنسبة للأخلاق فهي حالة للنفس على حسب ما ورد في المعجم الوسيط ،ولكن انتم تكذبون هذا المرجع فقط لأنه يضعكم في موضع محرج...
                          ما جئت به قد أحرجك أنت.
                          وتعريفك باطل واستدلالك أكثر بطلاناً وقد أوضحناه.
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                          انت الآن أمام خيارين

                          إما أن تكذب التعريف الذي في المعجم

                          وإما أن تصدقه

                          اختار واحد منهم لأعقب على كلامك
                          أولاً : الحوار بيننا انتهى فى موضوع الأخلاق باعترافك أنت.
                          ثانياً : أنت لا تجيد سياق الكلام فتحدثت عن شيئين ثم تكلمت عنهما بصيغة الجمع ولم تستطع أن تفرق بينهما وهذا قصور ذهنى منك.
                          ثالثاً : هل ستجدنى أخشى أن أقول لك أن أعظم أو أهم أو أكبر أو أعرق مرجع بشرى فى تاريخ البشرية خطأ فى مسألة ما!!!؟
                          أنا لن أخشى من هذا بالمرة ذلك أنك إن كنت تعتمد وترتكز وتنطلق فى حواراتك إلى اشياء وضعها الإنسان فإننى فى حوارى معك أنطلق من منطلق كلام أنزله الله ، وشتان بين كلام الله وكلام غيره فخفف الوطأ فأنت تدير حرباً خاسرة.
                          ولا ترهبنى بسؤالك فلن أخاف أن أقولها لك بصراحة.
                          ولكن المأزق الكبيييييييييير الذى وقعت أنت فيه بخطئك فى النقل يا كذاب يا مدلس يا خائن فى النقل فإن هذا ما سوف أرد لك عليه فيما بعد وليس الآن.
                          حتى أكشف للعالم أجمع من هو الملحد؟
                          وكيف ينقل؟
                          وكيف يستدل؟
                          وكيف يواجه الحق بسلاح الباطل؟
                          سأقولها لك بملء فمى :
                          لقد كذبت فى النقل.
                          لقد خنت.
                          لقد دلست.
                          ثم تدعى أنك ترجع إلى القواميس والمراجع العلمية.
                          فلسوف أفضحك إن شاء الله فى مشاركتى التالية. ومن واقع المراجع العلمية ,وسوف أبين لك الأخطاء العلمية والمنهجية فى النقل وكذلك الأخطاء فى الاستدلال وغير ذلك.
                          =================
                          رجاءً من إدارة المنتدى عدم حذف أى كلمة وجهتها لهذا الملحد الخائن فى النقل المدلس الكذاب لأنه يستحقها فعلاً وأنا ملزم بالإتيان بالدليل القاطع على كل كلمة قلتها له وهذا من حقه ، ومن حقى كذلك ألا يحذف شئ من كلامى ولا اتهامى له طالما أننى أملك الدليل على هذا.
                          كذلك حتى يعلم العالم أجمع من هو الملحد!؟

                          Comment

                          • انسان
                            عضو
                            • Aug 2006
                            • 96

                            #73
                            ايها الزملاء أنا أرى أنكم تعبثون الزميل الأنصاري لاحظ أن الأخ سينشل لاديني (ليس منكر لوجود إله) أما دورك أنت فيجب أن يكون إثبات ان خالق الأخلاق‎هو الله(إله الأديان الإبراهيمية)والسلام على من إتبع العقل

                            Comment

                            • انسان
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 96

                              #74
                              ايها الزملاء أنا أرى أنكم تعبثون الزميل الأنصاري لاحظ أن الأخ سينشل لاديني (ليس منكر لوجود إله) أما دورك أنت فيجب أن يكون إثبات ان خالق الأخلاق‎هو الله(إله الأديان الإبراهيمية)والسلام على من إتبع العقل

                              Comment

                              • الفرصة الأخيرة
                                محاور
                                • Oct 2005
                                • 897

                                #75
                                اسمحوا لي بهذا التعليق القصير:
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
                                ايها الزملاء أنا أرى أنكم تعبثون الزميل الأنصاري لاحظ أن الأخ سينشل لاديني (ليس منكر لوجود إله) أما دورك أنت فيجب أن يكون إثبات ان خالق الأخلاق‎هو الله(إله الأديان الإبراهيمية)والسلام على من إتبع العقل
                                أولا: اللادينيون أصناف وأنواع فمنهم المنكر لوجود الله والرسالات .. ومنهم المهووس الذي يردد كلام لا يفهمه .. إلخ إلخ.. فليسوا على درجة واحدة.

                                ثانيا: إذا كان الزميل (سينشل) لا ينكر وجود الله كما يدعي الزميل (إنسان) فنحن نقول له: الله هو من علم الإنسان الأخلاق .. لأنه حينما خلق آدم خلقه من تراب ثم علمه أسماء الأشياء .. وبعدها أرسل الرسل لهداية الخلق عبر منظومة أخلاقية كبيرة تحث على مكارم الأخلاق وتنهى عن سفاسف الأخلاق.
                                وهذا ما تقوله الرسالات التي أرسلها الله عز وجل.

                                فإذا أنكر الزميل هذا فعليه أن يخبرنا من الذي علم الإنسان هذه الأخلاق؟ خاصة تلك التي تنافي طبيعته؟
                                مثلا:
                                قول عنترة:
                                وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ..... حتى يواري جارتي مثواها

                                فهو يغض الطرف يعني البصر عن الجارة حتى تدخل بيتها أو مكانها الذي يسترها عنه .. وهذا ما أكد عليه الإسلام حين جعل حرمة حليلة الجار أشد حرمة من غيرها.
                                فهذا الخلق العظيم موافق لقواعد الوفاء للجار وأمور أخرى كثيرة .. لكنه في الوقت نفسه مناف تماما لقواعد الانحلال والإباحية التي يمليها الشيطان على النفس البشرية وكذلك ينافي الغرائز البشرية الموجودة في النفس والتي إن لم تجد ما يضبطها من الأخلاق لم تجد شيئًا آخر يردعها.
                                فمن أين جاءت هذه الأخلاق المعاكسة للنفس المجردة؟!
                                لابد وأنها جاءت من خارج النفس .. ولابد من هذا .. لأن النفس لن تضع شيئًا يقيدها أو يضيق عليها بعض صفاتها.

                                ثالثا: لا يوجد شيء اسمه (الديانات الإبراهمية) فالدين واحد فقط وهو الإسلام .. والشرائع هي التي تختلف بين رسالة وأخرى.. وهذا موضوع آخر لا نطيل فيه هنا.
                                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                                Comment

                                Working...