حقيقة الإعجاز العددي - نصيحة لشباب التوحيد -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الصحفي
    عضو
    • Dec 2005
    • 15

    #1

    حقيقة الإعجاز العددي - نصيحة لشباب التوحيد -

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( أرجو من المشرف عدم نقل الموضوع إلى سلة المهملات , ثم إن الموضوع فيه آيات قرآنية , فهل يصح أن توضع في سلة المهملات !! ابتسامة ))

    الإخوة الكرام / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكركم على نشر الخير , وعلى الدفاع عن الإسلام .... ولكن

    هل يحق لنا أن نكذب أو أن ندعي معجزات , من أجل أن نرضي الملاحدة ؟! لا والله

    فهذه نصيحة حول حقيقة الإعجاز العددي :

    من الواضح جداً أن في الإعجاز العددي تكلف . فلماذا ضرب هنا ؟ وجمع هناك ؟! بل كل مافي الأمر حسابات ليست مبنية على شيء علمي , بل مبنية على هوىً في النفس - في الغالب - فتجده يضرب ويطرح ويجمع , من أجل أن يصل إلى نتيجة أو عدد معين , ثم يزعم أن هذا إعجاز!!

    وأخشى في المستقبل أن يأتي شخص ويزعم أن مشروب ( الكوكا كولا ) مكتوب في القرآن

    في قوله : (( ... وإذا رأوا تجارةً أو لهواً إنفضوا إليها وتركوكَ قائما )) الآية

    وشخص آخر يزعم أن الطائرات النفاثة مكتوبة في القرآن , في قوله : (( ومن شر النفاثات في العقد )) !

    *********

    سُئل الشيخ / عبد الرحمن السحيم هذا السؤال :

    لقد انتشر عبر رسائل الجوال وعبر الرسائل البريدية وفي المنتديات موضوع ( آية 57 من سورة الأحزاب الذي يطابق الرقم التسلسلي التجاري لجميع المنتجات الدانماركية)

    نريد الحكم في هذا الأمر الذي انتشر بين الناس وجزاكم الله خيراً

    فقال :

    يُخشى على قائل هذا القول من الْكُفر بالله ، لأنه اتّخذ القرآن هُزواً .
    وهذا عبث لا يليق بالقرآن ، ولا يَدلّ عليه القرآن .لأن ترقيم آيات القرآن ليس مَحلّ إعجاز .
    ولأن ترقيم الآيات مُختَلَف فيه بين علماء القراءات .


    قال الإمام أبو عمرو الداني : أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك ؛ فمنهم من لم يَزِد ، ومنهم من قال : ومائتا آية وأربع آيات . وقيل : وأربع عشرة . وقيل : وتسع عشرة . وقيل : وخمس وعشرون . وقيل : وست وثلاثون . اهـ .

    وقال الإمام القرطبي : وأما عدد آي القرآن في المدني الأول ؛ فقال محمد بن عيسى : جميع عدد آي القرآن في المدني الأول ستة آلاف آية . قال أبو عمرو : وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن أهل المدينة ، ولم يُسَمُّوا في ذلك أحدا بعينه يسندونه إليه . وأما المدني الأخير فهو في قول إسماعيل بن جعفر ستة آلاف آية ومائتا آية وأربع عشرة آية . وقال الفضل : عدد آي القرآن في قول المكيين ستة آلاف آية ومائتا آية وتسع عشرة آية . قال محمد بن عيسى : وجميع عدد آي القرآن في قول الكوفيين ستة آلاف آية ومائتا آية وثلاثون وست آيات ، وهو العدد الذي رواه سليم والكسائي عن حمزة ، وأسنده الكسائي إلى علي رضي الله عنه . قال محمد : وجميع عدد آي القرآن في عدد البصريين ستة آلاف ومائتان وأربع آيات ، وهو العدد الذي مضى عليه سلفهم حتى الآن . وأما عَدد أهل الشام فقال يحيى بن الحارث الذماري : ستة آلاف ومائتان وست وعشرون في رواية ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون . قال ابن ذكوان : فظننت أن يحي لم يَعُدّ (بسم الله الرحمن الرحيم) قال أبو عمرو : فهذه الأعداد التي يتداولها الناس تأليفا ، ويَعُدّون بها في سائر الآفاق قديما وحديثا . اهـ .

    فهذا يَدلّ على أن أرقام الآيات ليست محل إعجاز ولا تَحدٍّ ، ولا يجوز الاستدلال بها على شيء .

    ... )) إلى آخر الفتوى

    وقال في موضع آخر : (( ... وأما التكلّف والتعسّف فهو واضح في الوصول إلى نتائج بعد عمليات حسابية مُعقّدة !

    كما في مسألة حساب نسبة الماء إلى اليابسة ، فإنهم لم يتوصّلوا إلى ما توصّلوا إليه إلا بعد عمليات حسابية مُعقّدة .

    وهذا من التكلّف ، وقد قال الله تبارك وتعالى لِنبيِّـه صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) .



    فلا يَجوز مثل هذا التكلّف والتعسّف ... ))

    هذا والله أعلم

    ونفعنا الله وإياكم بما نقول
    Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-22-2006, 11:30 PM.
  • حازم
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1886

    #2
    حتى لا نضيع الوقت فى مناقشات ومجادلات بيننا وبين بعضنا وهناك من هم اولى بالرد والنقاش فانى احيل الاخوة الى حوار نافع بين شيوخنا المتخصصين فى ملتقى اهل التفسير حول الاعجاز العددى انصحكم بالاطلاع عليه

    وهذه مجموعة ابحاث حول الاعجاز العددى
    إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
    روابط هامة :

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #3
      لا نقر التعسف
      وبالقرآن بناء رياضى معجز بعيد عن الطرح والجمع والضرب

      العرضة الأخيرة للقرآن كانت على سبعة أحرف وجميعها وحى
      والحرف الذى أجمع المسلمون على أن يجمع القرآن علبه له أكثر من قراءة عشر قراءات

      إقرأ أولا
      فهناك معارضون ومؤيدون

      وهذا رابط به بعض ما تقرأه
      !لا تدفع زي غيرك !تطبيقنا بطل ويخليك تدفع اقل، حمله الان ، !أكثر من 250 كود خصم ، تطبيقنا يوفر لك خصومات متنوعة من المتاجر والمطاعم وتطبيقات التوصيل والصيدليات وغيرها الكثير


      وهذا رابط جمعنا فيه آراء المؤيدين والمعارضين لتقنين ضوابط للإعجاز العددى
      !لا تدفع زي غيرك !تطبيقنا بطل ويخليك تدفع اقل، حمله الان ، !أكثر من 250 كود خصم ، تطبيقنا يوفر لك خصومات متنوعة من المتاجر والمطاعم وتطبيقات التوصيل والصيدليات وغيرها الكثير


      أخى حازم
      رابط موقع نون يعمل
      ولكن رابط منتدى التفسير لم يعمل :
      Last edited by سيف الكلمة; 05-23-2006, 03:18 AM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #4
        اي كلام عن الاعجاز العددي لا يرعى فيه القراءات هو كلام باطل .
        لا شك ان كلام الله محكم وان كل كلمة فيها ليست عبثا . ولكن الدارس يخلص لنتيجة بعد الدراسة تكون النتيجة حسب ما فهم من دراسته للموضوع وتكون خلاصة الكلام حسب دراسته .
        الاعجاز العددي يجب على من يريد البحث فيه ان يعرف القراءات وان يعرف طريقة العد في القران .
        ومن الامور المهمة التي يجب ان يعرفها من يبحث في هذه الامور ان العد المدني الاول والثاني له علاق بالقراءات وعلمها وخصوصا في الامالة بقراءة ورش ورؤوس الايات والوقوف عليها كما هو معروف .
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • الجندى
          طالب علم
          • Dec 2004
          • 361

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
          أخى حازم
          رابط موقع نون يعمل
          ولكن رابط منتدى التفسير لم يعمل :
          http://www.tafsir.net/vb/showthread...%E1%DA%CF%CF%EC
          جربت رابط الأخ حازم فوجدته يعمل ، وهذا واحد آخر لنفس الموضوع لمن لم يعمل معه الأول

          كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #6
            ربما كانت المشكلة فى المتصفح عندى فالرابطان لم يعملا معى
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • حازم
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1886

              #7
              لا مشكلة استاذى سيف الكلمة سوف انقل لك اهم الابحاث فى هذا الرابط مع اهمية الرجوع الى الرابط المذكور حيث ان فيه مباحثات ومناقشات نافعة



              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
              فهذا سؤال ورد إلي من موقع الإسلام اليوم، وأحببت أن أعرض جوابي عليه بين يديكم في هذا الملتقى المبارك راجيا إبداء الرأي وتصويب الخطأ وسد الخلل:
              السؤال:
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو أن تكون الإجابة عاجلة ولكم الثواب والأجر، هل يوجد إعجاز عددي في القرآن، مثل ذكر الحديد أو عدد ذكر الرجل والمرأة وغيرها جزاكم الله تعالى خيرا.

              الجواب:
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
              فالكلام عن مصطلح الإعجاز العددي يحتاج إلى دارسة وافية ونظر متأمل، فالكلام حوله كثير والدراسات المعاصرة متعددة ـ وفي الحق ـ فإن من الصعوبة أن أختصر الكلام في هذه المسألة ؛ لأنها تحتاج إلى بسط ومزيد إيضاح ، ومع هذا فسأجتهد وُسْعِي أن أختصر الكلام، وألخصه في نقاط بما يحضرني ، مع يقيني أن المسألة تحتاج إلى مزيد من البحث والعناية ، والله المسئول أن يعصمنا من زلل الرأي وخطل القول:
              أولا: مصطلح (الإعجاز العددي) مصطلح متأخر بدأ تداوله في العصر الحديث، غير أن الباحث ربما وجد عند المتقدمين ما يمكن أن يسمى إرهاصات له، واستحضر الآن مثالين على ذلك:
              - أولها ما أخرجه ابن خزيمة والبيهقي والحاكم وصححه عن ابن عباس قال: ( كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعوني مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ويقول لي : لا تتكلم حتى يتكلموا.
              قال: فدعاهم وسألهم عن ليلة القدر قال: أرأيتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر، أي ليلة ترونها؟ قال: فقال بعضهم ليلة إحدى ، وقال: بعضهم ليلة ثلاث ، وقال: آخر خمس ، وأنا ساكت.
              فقال: ما لك لا تتكلم؟ فقلت: إن أذنت لي يا أمير المؤمنين تكلمت ، قال فقال: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم، قال: فقلت: أحدثكم برأيي! قال: عن ذلك نسألك، قال فقلت: السبع، رأيت الله ذكر سبع سماوات، ومن الأرضين سبعا،وخلق الإنسان من سبع ، وبرز نبت الأرض من سبع. قال فقال: هذا أخبرتني ما أعلم أرأيت ما لا أعلم ما قولك: نبت الأرض من سبع ، قال فقلت، إن الله يقول شققنا الأرض شقا) إلى قولهوفاكهة وأبا) والأب نبت الأرض مما يأكله الدواب ولا يأكله الناس ، قال فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه بعد ، إني والله ما أرى القول إلا كما قلت ، قال وقال: قد كنت أمرتك أن لا تتكلم حتى يتكلموا وإني آمرك أن تتكلم معهم).
              فابن عباس رضي الله عنه نظر إلى تكرر رقم سبعة في عدد من آيات القرآن الكريم ، مما يدل على أن له معنى خاصا، فجعله أمارة يستنبط منها أن ليلة القدر الوارد ذكرها في قوله تعالىإنا أنزلنا في ليلة القدر) هي ليلة السابع من العشر الآواخر من رمضان، وهذا لا يمنع أن يكون رضي الله عنه استند في فهمه إلى قرائن أخرى.
              - والثاني: أننا نجد عند بعض المفسرين من السلف ومن بعدهم محاولات لبيان معنى حروف التهجي التي افتتح بها بعض سور القرآن الكريم معتمدين في ذلك على حساب الجمل ( وهو ما كان يعرف عند العرب قديما من وضع قيمة رقمية لكل حرف عربي حسب ترتيب (أبجد هوز) ويسمونه: حساب الجمل، وانظر في هذا إلى ما أشار إليه الألوسي وابن عاشور في تفسيرهما رحمهما الله، ولا يضيرنا أن تكون تلك المحاولات قد أصابت الحق أو أخطأته، لأن المراد البحث في نشأة هذا النوع من الدراسة.
              إلا أن هذا المصطلح قد أحاط ظهوره في العصر الحديث كثير من الدخل والدخن ؛ فالحسابات العددية ارتبطت بالبهائية (وهي أحد الفرق الباطنية الضالة) وعلى تلك الحسابات اعتمد ـ الهالك ـ رشاد خليفه في دعوى النبوة، وهذا الارتباط مع عوامل أخرى، جعل كثيرا من الدارسين يقف من هذا الاتجاه الجديد موقف الريب، وينزع فيه منزع الشك، ومن أبرز العوامل ـ أيضا ـ ما اتسمت به كثير من الدراسات المتعلقة بالإعجاز العددي من مظاهر التكلف وصور التمحل وافتقاد المنهجية المطردة المنضبطة، مما يُجل القرآن الكريم عنه، إلى عوامل أخرى ربما ورد ذكرها في ثنايا الكلام.

              ثانيا: عند النظر في مصطلح (الإعجاز العددي) نجده يتركب من جزأين: الإعجاز، والعدد. والأمر المعجز: هو الشيء الذي لا يُستطاع ويُعجز عنه، قال في القاموس عند تعريف المعجزة : هي ما أعجز به الخصم عند التحدي. والعد والعدد: الإحصاء، ويُراد به هنا الأرقام المعروفة التي يُعد بها ويُحصى.
              وبهذا يظهر أن مصطلح الإعجاز العددي يراد به ـ وبحسب ما تبين لي من خلال الدراسات المتعلق به ـ أنه ما ورد في القرآن الكريم من أشارت إلى حقائق كونية بطريق الحساب العددي ).
              ومن خلال هذا يتبين أن مصطلح الإعجاز العددي يتألف من ركنين أساسين:
              أولهما: أن يكون أمراً معجزاً ليس في مقدور البشر المجيء بمثله.
              الثاني: أن يكون الأمر المعجز معتمداً على الأرقام والأعداد.
              إن معرفة هذين الركنين في مصطلح (الإعجاز العددي) أمر أساس ، فلكي يصح أن نطلق على ذلك النوع من الدراسات أنها من قبيل البيان لما في القرآن الكريم من إعجاز عددي ، فيجب أن يتوفر فيها هذان الركنان:
              الأول: أنها أمر معجز.
              والثاني: أنها تعتمد على لغة الأرقام والأعداد.
              وبهذا يظهر لنا جلياً الخلل الكبير الذي اتسمت به كثير من الدراسات المتعلقة بهذا النوع من الإعجاز، وقد أشار السائل الكريم إلى مثال على هذا، وهو تساوي ذِكْر الرجل والمرأة في القرآن الكريم أو تساوي ذكر الدنيا والآخرة، أو الملائكة والشياطين، فهذه أمور ذكرها من كتب في الإعجاز العددي مستشهدا بها على ما في القرآن الكريم من إعجاز عددي، وهذه الأمثلة ونحوها لو سُلِم بصواب عَدِها وانضباطهـ مع أن فيها نظر ـ فهي ليست مما يندرج ضمن الأمور المعجزة التي لا يُقدر عليها، فأنت مثلا تستطيع أن تؤلف كتابا ضخما وتتعمد أن تراعي تساوي عدد المرات التي تذكُر فيها لفظ الرجل والمرأة، أو لفظ الدنيا والآخرة، أو لفظ الملائكة والشياطين، فمثل هذا لا خلاف أنه في مقدور كل أحد أن يفعله، وإذاً فهو ليس أمراً معجزاً، فلا يصح أن يدرج في البحوث المتصلة بالإعجاز العددي. لأنها غير معجزة أصلا، وربما ازداد الأمر وضوحا في الفقرة الرابعة.

              ثالثا: أما ما يتعلق بالحكم الشرعي على هذا النوع من الدراسات الحديثة ، فقد أبدى كثير من المختصين في الدراسات القرآنية تحفظهم الشديد على هذا النوع من البحوث المتصلة بالقرآن الكريم، بل رأينا المبالغة في النكير على القائلين به والداعين إليه، حتى خرج البحث عن المسار العلمي إلى نطاق يتعلق بالأشخاص، وهذا شطط لا موجب له. وربما أثر في هذا ما أحاط نشأته من إشكالات وما اتسمت به كثير من دراساته بالتكلف والتمحل ـ كما سبق الإشارة إليه ـ إننا قبل أن نطلق الحكم الشرعي على هذه المسألة يجب أن نطرح سؤالا منهجيا مهما وهو:
              هل هذه ( الأعداد المعجزة) التي يُذكر أنها في القرآن الكريم، والتي تشير إليها البحوث والدراسات المعاصرة جائزة الوقوع عقلا ؟ بحيث لا يمتنع وقوعها عقلا في القرآن الكريم، وبمعنى آخر هل هناك ما يمنع من ورود أرقام وأعداد تحسب بطريقة ما فتدل على حقائق علمية وكونية؟
              إن هذا سؤال جوهري ، الإجابة عليه بشكل علمي تزيل كثيرا من الحرج، وترفع كثيرا من اللبس في هذه المسألة، والظاهر عندي أن هذا الأمر جائز الوقوع عقلا؛ لأنه لا يوجد ما يحيل وقوعه لا من حيث نصوص الشرع، ولا من حيث جريان العادات والسنن، كما أنه تعالى لا يعجزه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة، وعدم وجود المانع دليل على الجواز قطعا، على أنه لا تلازم بين الجواز العقلي والوقوع الفعلي، إذ ليس كل ما يجوز عقلا يقع فعلا، وهذا لا إشكال فيه بحمد لله.
              ومتى صار بنا البحث إلى التسليم بجواز وقوعه عقلا، فلا معنى للقول بمنعه والحكم بتحريمه ابتداءً، لأنه ممكن الوقوع، ومتى ما وقع صار ذات الوقوع دليلا على جوازه شرعا، مثال ذلك: حينما نقول: يجوز عقلا ورود إشارة في القرآن الكريم إلى إحدى الحقائق الكونية التي كشفها العلم الحديث، فلا يلزم منه أن ترد في القرآن الكريم، لكن متى ما وردت كان ذلك الورود بعينه في القرآن دليلا على جواز البحث القرآني في مثل هذه المسائل شرعا وصحة القول بها، وكذا الحال هنا في المسألة محل البحث، وهذا يجعلنا على حذر من المسارعة إلى الإنكار والتحريم لهذا النوع من الدراسات، معتمدين في ذلك على ما نراه من دراسات جانبت الصواب؛ لأن الإنكار والتحريم سيذهب سُدى بمجرد أن تظهر دراسة علمية رصينة تكشف دلالة الحساب العددي في القرآن الكريم على حقيقة علمية ما، لا سبيل إلى ردها أو التشكيك فيها، إلا بنوع من المكابرة.
              ـ وفي الحق ـ فلا تلازم بين القول بجواز هذا النوع من الدراسة من حيث النظر العقلي وتصحيح البحوث الموجودة اليوم، بل فيها ما هو باطل قطعا، وفيها ما دون ذلك مما يحتاج إلى مزيد من النظر، وإنما المقصود بحث هذه المسألة بحثا علميا مجرداً .

              رابعاً: من المسائل المهمة التي وقع خلال كبير نتيجة عدم الوعي بها، أن كثيرا من الدراسات ذات الصلة بموضوع الإعجاز العددي، لا تفرق بين ما توفر فيه ركنا الأمر المعجز ـ كما تقدم في الفقرة الثانية ـ وبين ما أخل بهذين الركنين أو أحدهما، فأدخلوا بعض الحسابات العددية التي توصلوا لها وفق عملية حسابية معينة ضمن إطار الإعجاز، وهذا خلال في المنهج، وقد مَرّ قريبا في الفقرة الثانية ضرب بعض الأمثلة على هذا الأمر، ومن الأمثلة كذلك قول بعضهم: إن لفظة الجهر ورد في القرآن (16 ) مرة، مساويا لفظ العلانية، ولفظ إبليس وردت (11) مرة ويساويه لفظ الاستعاذة بالله، ولفظ الرغبة بلغ (8) مرات ويساويه لفظ الرهبة، فهذه وأمثالها ـ كما مر ـ ليست أمرا معجزا لا يُقدر عليه؛ لأن كل أحد يقدر على هذا، وإذاً فمثل هذه التوافقات العددية في القرآن الكريم ليست من الإعجاز، ويمكن أن نطلق عليها مصطلح الظاهرة العددية في القرآن الكريم.
              فهي حقيقة ظواهر عددية في القرآن الكريم، وليست أمرا معجزا يدرج ضمن بحوث الإعجاز العددي، وعليه فيجب أن يفرق بين الظاهرة العددية في القرآن وبين الإعجاز العددي فيه.
              ولا يفهم من هذا النهي عن الاشتغال بمثل هذه الظواهر العددية، ذلك أن السلف قديما أحصوا حروف القرآن الكريم بشكل دقيق وتفننوا في ذلك وشققوا المسائل فيه وفرعوا، فلنا فيهم أسوة، وإنما أردت القول إنها ليست من ضمن البحث الإعجازي في القرآن الكريم.

              خامسا: من خلال ما قرأته من دراسات تتعلق بموضوع الإعجاز العددي ظهر لي بشكل جلي ـ وأعتقد أن كثيرا من المختصين يشاركونني هذا الرأي ـ أن هذا النوع من الدراسات يفتقر إلى المنهجية العلمية التي تحكم مساره وتضبط أبحاثه، ولا سيما أن هذا النوع من الدراسات قد يتأثر بمقررات عند الباحث سابقة لدراسته، قد تجعله ـ حتى من غير قصد ـ يتحكم في مسار البحث واتجاه الدراسة، ومن صور افتقاد المنهجية اعتماد بعض الدراسات على بعض المسائل الخلافية المتصلة بالقرآن الكريم التي لم يزل الخلاف فيها بين أهل العلم قائما، نحو رسم المصحف وترتيب السور، حيث وجدت أن بعض من كتب في هذا المجال يصرح بشكل واضح أنه ينطلق في أبحاثه من اعتبار رسم المصحف أمرا توقيفيا، وهذه المسائل الخلافية وإن كان المرء ربما يرجح فيها قولا ما، فمن الصعب أن يجعل اختياره وترجيحه أساسا منهجيا يُبنى عليه دراسات علمية، بل قد رأيت من تلك الدراسات ما يعتمد على بعض ما أُحدث في رسم المصحف الشريف من الأحزاب والأجزاء، وهذا خلال منهجي خطير؛ لأن هذه الأحزاب والأجزاء أمور حادثة من صنع البشر، بل هي مخالفة لما كان عليه الشأن في عصر النبوة حيث اشتهر أن القرآن الكريم كان يقسم إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل، فهذه الأمور المحدثة في رسم المصحف ليس لها العصمة التي لكلام الله حتى يبنى عليها وتجعل مأخذا ومنزعا لما يسمى بالإعجاز العددي؛ لأن الباحث ينطلق مما للقرآن الكريم من عصمة باعتباره كلام الله جل وعلا، فيجعله دليلا يرشده إلى حقائق كونية أو مسائل غيبية، ولولا هذه العصمة لم يصح استدلاله، فكيف يساوى هذا بما هو من اجتهاد البشر وصنعهم. ومن الأمثلة التي نُذَكِر بها هنا ما تردد كثيرا بعد الأحداث التي وقعت في أمريكا، واستدلال بعضهم عليها بما ورد في سورة التوبة، معتمدين في جزء من قوله على هذه الأجزاء والأحزاب.
              ومما يذكر في هذا الصدد؛ أن تكون الدراسات التي يتوصل لها الباحث ذات قيمة علمية، أي أن تكون ذات معنى علمي مفيد مهما كان مجاله، شرط أن تكون ذات قيمة علمية أو فائدة عملية، و إلا كانت عبثا ينزه كلام الله عنه، وتصان الدراسات المتعلقة به عن مثله.
              وهاك مثالا ذكره أحد أشهر المهتمين بالدراسات العددية في القرآن الكريم حيث يقول: إنّ سورة النمل تُستهلّ بـ (طس) وقد لفت انتباهنا أنّ حرف الطاء يتكرر في السورة 27 مرّة، وهذا هو ترتيب سورة النمل في المصحف، وأنّ تكرار حرف السين في سورة النمل هو 93 وهذا هو عدد آيات السورة، وأن المجموع هو: ( 27+ 93) = 120 وهذا هو جُمّل كلمة (نمل) " أ.هـ كلامه.
              ويريد بقوله (جمل) أي حساب الجمل الذي تقدم بيانه، فهذا المثال على فرض التسليم بصحة ما تضمنه من أرقام وحساب، فإن المحصلة النهائية له ليست ذات قيمة علمية أو عملية، فضلا عن أنها ليست أمرا معجزا في ذاتها، فأين هذا من وصف ربنا جل وعلا لكتابه الكريم بقوله: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).

              سادساً: وأخيرا أود أن أختم هذا الكلام بالتذكير ببعض التنبيهات التي لا تغيب عن فطنة القارئ الكريم:
              - أولها: يجب أن لا يغيب عن النظر ونحن ندرس ما في القرآن الكريم من تلك الإشارات الكونية، أن القرآن الكريم لم ينزل ليكون كتاب علوم كونية أو دلالة على حوادث غيبية، بل هو كما أخبر جل وعلا كتاب هداية وبيان وإيضاح ورشاد، فلا يضير القرآن الكريم أن لا يوجد فيه شيء من تلك المسائل، وإذا فنحن لسنا بحاجة إلى أن نتكلف أمرا لم يدل عليه القرآن الكريم بشكل جلي بعيد عن الكلفة والتحمل.
              -ثانيها: لقد رأينا بعض الدراسات التي تتعلق بمسائل غيبية أوحوادث مستقبلة ـ وفي الحق ـ فهذا دحض مزلة، ومسلك خطر، لا تُأمن فيه السلامة، ولم يزل الدجل والإفك يقترن بماتصل بالغيبيات والأمور المستقبلة من بحوث ودراسات، ومسائل الغيب قد حجبها الله عن عباده إلا من ارتضى من رسله، فينبغي أن تنزه البحوث المتعلقة بالقرآن الكريم عن الخوض في هذا البحر اللجي.
              -ثالثها: كثير من المحاولات التي نراها اليوم يقوم بها أناس فيهم غيرة ومحبة لهذا الدين ، لكنهم ليسوا على علم راسخ بالقران الكريم، ولا معرفة بالأدلة الشرعية والأصول المرعية، وأهل العلم مجمعون على أن الناظر في كلام الله عز وجل ـ حتى يجوز له الكلام فيه ـ لا بد أن يستجمع أموراً معروفة ويحقق شروطاً معلومة، ومن نتائج الخلال في هذا الجانب والقصور فيه، أننا رأينا بعض الدراسات تنطلق من قناعات سابقة في أمر ما، تكون حكما على القرآن الكريم، حتى إنك ترى الباحث يتكلف ويتمحل في البحث والاستنتاج حتى يصل إلى تلك النتيجة المقررة عنده سلفا.

              وأخيرا فلعلك ـ أيها السائل الكريم ـ قد تبين لك أن مسألة الإعجاز العددي أمر جائز الوقوع عقلا، ولا يوجد ما يمنع من ورود ما يؤيده في القرآن الكريم، غير أن التكلف والتمحل في الإبحاث ذات الصلة وافتقاد المنهجية شابت كثيرًا من تلك الدراسات، مما يجعل المرء على حذر من قبولها مطلقا دون فحص ونظر.
              هذا، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

              __________________
              د.ناصر بن محمد الماجد
              كلية أصول الدين بالرياض - قسم القرآن وعلومه
              إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
              روابط هامة :

              Comment

              • عبدالله جلغوم
                عضو
                • Mar 2006
                • 93

                #8
                ما معنى هذا ؟
                العدد 114 هو عدد سور القرآن الكريم .
                مجموع الأرقام المتسلسلة في هذا العدد : 6555 ( 1+2+3+4.......+114 )
                هذا الناتج يساوي : 6555
                العدد 6555 = 23 × 285 ..
                لنتأمل هذين العددين :
                23 : عدد سنوات فترة النبوة والرسالة 23 سنة .
                وإذا احتسبنا ال 23 سنة بالتقويم الهجري ( لأقرب عدد صحيح ) فالناتج : 285 شهرا قمريا ..

                وما معنى هذا ؟
                يتالف العدد 114 من 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا .
                الأعداد التي استخدمها القرآن للدلالة على أعداد الآيات في جميع سوره من بين هذه الأعداد : 64 عددا
                والأعداد التي تركها : 50 عددا ..
                لنتأمل :
                57 + 7 = 64 الأعداد المستخدمة
                57 – 7 = 50 الأعداد غير المستخدمة .

                وما معنى هذا ؟
                كرر القرآن استخدامه لبعض الأعداد ال 64 ( وتحديدا 24 عددا ) وأدى ذلك الى أن تشترك بعض سور القرآن في عدد واحد من الآيات منها ما هو مرتب في النصف الأول من القرآن ومنها ما هو مرتب في النصف الثاني ..
                لنتأمل :
                الأعداد المكررة في النصف الأول : 7 ( لاحظ العدد 7 في 57 )
                الأعداد المشتركة : 5 ( لاحظ الرقم 5 في العدد 57 )
                الأعداد المكرر استخدامها في النصف الثاني : 12 أي ( 7 + 5 )
                مجموع الأعداد المكررة 24 ( 7+5 ) + ( 7 + 5)

                وما معنى هذا ؟
                استخدم القرآن 13 عددا من خارج السلسلة 1 – 114 , نشأ عنها مجموعة السور ال 13 الأطول بين سور القرآن .
                لنتأمل :
                رتبت هذه السور في مواقع مجموع الأرقام الدالة عليها : 169 أي 13 × 13 .

                وما معنى هذا ؟
                العدد 57 = 19 × 3 ( تعطينا ا لمعادلة العدد 319 إذا حذفنا إشارة الضرب )
                إذا طرحنا العدد 319 من العدد 6555 فالناتج 6236 وهذا عدد آيات القرآن ..
                وما معنى هذا ؟
                مجموع أعداد الآيات في النصف الأول من القرآن : 5104 .
                هذا العدد = 319 × ( 19 – 3 ) .

                وما معنى هذا ؟
                إذا جمعنا أرقام آيات القرآن كلها البالغة 6236 فالناتج 333667 ..
                حاصل قسمة هذا العدد على 6555 = 50 عددا صحيحا والباقي 5917 .
                لنتأمل:
                يقل العدد 5917 عن العدد 6236 : 319 كما أن العدد 6236 يقل عن العدد 6555 : 319 .

                وما معنى هذا ؟
                افتتحت من بين سور القرآن 29 سورة بحروف هجائية ,,
                لنتأمل : 29 × ( 9 + 2 ) = 319 ..
                ولدينا الكثير الكثير ..

                معلومة للتأمل أيضا :
                يعتمد ترتيب القرآن الكريم على نظامين معروفين لدى كل الأجناس بغض النظر عن اللغة أو المعتقد , هذان النظامان ليسا موضع اختلاف أبدا , ليكون ترتيب القرآن خطابا للجميع بما هم متفقون عليه , خطابا بلغة الأرقام .. مجرد معلومة لمن يتحدثون عن الإعجاز العددي والترتيب لعلهم لا يتسرعون بإصدار أحكامهم على شيء لا يعرفون عنه إلا قليلا ..

                Comment

                • أبو جهاد الصحفي
                  عضو
                  • Dec 2005
                  • 15

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الإخوة الكرام / حازم , سيف الكلمة , مجدي , الجندى , عبدالله جلغوم

                  جزاكم الله خيراً

                  الأخ الفاضل / حازم

                  أشكر على تلك الروابط .

                  الأخ الفاضل / سيف الكلمة . تقول : لا نقر التعسف .

                  يلزم من كلامك هذا أن تقول : لا نقر الإعجاز العددي . لأنني لم أطلع على إعجاز عددي ليس في تكلف

                  الأخ الفاضل/ عبدالله جلغوم - هداك الله - , لي أسئلة إذا تكرمت :

                  قلتَ:
                  كاتب المشاركة الأصلية : عبد الله جلغوم

                  وما معنى هذا ؟
                  العدد 57 = 19 × 3 ( تعطينا ا لمعادلة العدد 319 إذا حذفنا إشارة الضرب )
                  إذا طرحنا العدد 319 من العدد 6555 فالناتج 6236 وهذا عدد آيات القرآن ..
                  1- لماذا حذفت إشارة الضرب ؟! وما الذي دفعك إلى حذفها ؟!

                  وقلتَ :
                  وما معنى هذا ؟
                  افتتحت من بين سور القرآن 29 سورة بحروف هجائية ,,
                  لنتأمل : 29 × ( 9 + 2 ) = 319 ..
                  2- سؤال : لنفرض أنّ رجلاً ألّف كتاباً مليء بالقصص , به 29 قصة افتتحت بحروف هجائية

                  ولنتأمل : 29 × ( 9 + 2 ) = 319 .

                  والسؤال : هل تعتبر أن هذه معجزة ؟! وهل تعتبر كتاب الرجل معجز ؟!

                  3- ورد في بعض البحوث أن كلمة الجنة جاءت في القرآن وعددها كذا وكذا , والكلمة الأخرى أظنها النار , وعددها كذا وكذا .

                  والسؤال : هل يعجز البشر عن فعل هذا ؟!بحيث يؤلّف كتاب ويجعل ذكر النار مساو لذكر الجنة ( نعم / لا )

                  4- من المعلوم أن القرآن كلّه شفاء , والمقصود كلام الله .

                  والسؤال : ** هل الأرقام فيها شفاء ؟! . بحيث إذا جلستُ عند مريض وأخذت أكرر : 19 , 19 , 19 , 19 . فهل يشفى ؟!

                  5- ومن المعلوم أن القرآن كلام الله , وكلام الله معجز . والسؤال : هل الأرقام من كلام الله ؟! وإذا كانت لا , فمن أينَ جاءها الإعجاز ؟!!

                  وأسأل الله أن يهديني وإياكم إلى الحق .

                  أخوكم المحب / أبو جهاد الصحفي
                  Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-25-2006, 02:19 AM.

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #10
                    يلزم من كلامك هذا أن تقول : لا نقر الإعجاز العددي . لأنني لم أطلع على إعجاز عددي ليس في تكلف
                    أتفق معك بوجود التكلف بل والتعسف فى بعض البحوث
                    ولكن من الغلو وصف كل من لاحظ وجود هذه الظاهرة بالتكلف أو وصف كل البحوث بالتكلف أو التعسف
                    والنماذج التى أتيت بها فى هذا الموضوع ليست من الإعجاز فى شيء
                    وجهتك لرابط به بعض الموضوعات الجيدة للإطلاع
                    ولم أر أنك فعلت بعد
                    نلتقى هناك للحوار حول موضوعات موجودة أمامنا
                    وليس من الحكمة أن نختلف فى منتدى لحوار الخصوم
                    بل قد أكون مصيبا إن قلت أن موضوعات الخلاف ليس مكانها هذا المنتدى
                    وأدعو الأخ عبد الله جلغوم للإنتقال معنا للحوار هناك فى قسم الإعجاز الرقمى
                    !لا تدفع زي غيرك !تطبيقنا بطل ويخليك تدفع اقل، حمله الان ، !أكثر من 250 كود خصم ، تطبيقنا يوفر لك خصومات متنوعة من المتاجر والمطاعم وتطبيقات التوصيل والصيدليات وغيرها الكثير

                    علما بأن إدارة المنتدى هنا تتفق معى فيما ذهبت إليه من الحد من مناقشة أوجه الخلاف حول هذا الموضوع هنا
                    Last edited by سيف الكلمة; 05-25-2006, 06:35 AM.
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • عبدالله جلغوم
                      عضو
                      • Mar 2006
                      • 93

                      #11
                      الأخ الفاضل/ عبدالله جلغوم - هداك الله - , لي أسئلة إذا تكرمت :

                      قلتَ:
                      إقتباس:
                      كاتب المشاركة الأصلية : عبد الله جلغوم وما معنى هذا ؟العدد 57 = 19 × 3 ( تعطينا ا لمعادلة العدد 319 إذا حذفنا إشارة الضرب ) إذا طرحنا العدد 319 من العدد 6555 فالناتج 6236 وهذا عدد آيات القرآن ..


                      1- لماذا حذفت إشارة الضرب ؟! وما الذي دفعك إلى حذفها ؟!
                      الغاية هنا أن أوضح لك أساس العدد 319 , ما مصدره ؟ العلاقة الأساسية بين ترتيب سور القرآن وعدد آياته تتمحور حول العدد 319 :
                      6555 – 6236 = 319 .. هل جاء هذا الفرق مصادفة ؟ لماذا 319 ؟
                      وليس 320 مثلا ؟ نعود إلى خصائص العدد 114 فنجد أنه =19 × 6 وهذه هي معادلة الترتيب الأولى , ويتألف من 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا وهذا العدد = 19 × 3 وهذه المعادلة الثانية ( لي كتاب مطبوع يحمل عنوان : معادلتا الترتيب القرآني ) ..
                      عليك أن تربط بين :
                      الفرق بين العددين 6555 و 6236 والذي هو : 319 وبين أن يكون العدد 57 = 19 × 3 , ألا ترى أن هناك علاقة ؟
                      وإذا كنت لا ترى ذلك : فلماذا يأتي مجموع أعداد الآيات في النصف الأول من القرآن : 319 × ( 19 – 3 ) ؟ ألا ترى في هذه الأرقام العدد 319 ؟
                      هل هذه مصادفة ؟ كان ممكنا أن يكون المجموع 5103 مثلا فتختفي هذه العلاقة , فلماذا لم يحدث ذلك ؟
                      من بين سور القرآن خمس سور مميزة بأن مجموع رقمي ترتيب وعدد آيات كل سورة هو : 114 , نجد أن مجموع أرقام ترتيب هذه السور هو : 319 ..
                      هناك إشارات كثيرة تؤكد القصد في هذا العدد , ثم الموضوع أطول واكثر تعقيدا مما تتصور . عليك أن تربط بين جميع العلاقات لا أن تنتزع جزءا صغيرا وتترك الباقي .. والمهم أنك تطبق مقاييسك البشرية على حساب ليس بشريا , ما الذي تريده : أن تأتي المسائل كما تريدها أنت ؟ هناك أشياء أجهلها انا وأنت .
                      وسؤالك هنا يشبه سؤال من يسأل : لماذا 1 + 1 = 2 ؟ هذا لا يسأل عنه .
                      وقلتَ :
                      إقتباس:
                      وما معنى هذا ؟ افتتحت من بين سور القرآن 29 سورة بحروف هجائية ,,لنتأمل : 29 × ( 9 + 2 ) = 319 ..


                      العدد 319 هنا يكشف عن وجود العلاقة المجردة بين العددين 29 و 57 ..
                      فالعدد 57 ( دون أي ارتباط بالقرآن ) يتألف من 29 عددا فرديا + 28 عددا زوجيا .. فمجيء عدد محدد من السور ب 29 وليس 27 ليس مصادفة , فهناك ارتباط مجرد بين العددين 29 و 57 , ألا ترى لو أن عدد هذه المجموعة من السور كان غير هذا العدد لما اكتشفنا هذه العلاقة ؟
                      2- سؤال : لنفرض أنّ رجلاً ألّف كتاباً مليء بالقصص , به 29 قصة افتتحت بحروف هجائية

                      ولنتأمل : 29 × ( 9 + 2 ) = 319 .

                      والسؤال : هل تعتبر أن هذه معجزة ؟! وهل تعتبر كتاب الرجل معجز ؟!

                      بالتأكيد لا . ترتيب القرآن وإعجازه ليس بهذه الصورة . ولو جاءت كل القصص من 29 صفحة وكل صفحة من 29 سطرا وكل سطر من 29 كلمة .. ليس هذه إعجازا .. الإعجاز في ترتيب القرآن مختلف عما يتصوره الكثيرون وأنت منهم , قرأت أيضا لأحدهم : أن بإمكان شخص أو أشخاص أن يؤلفوا كتابا من 19 جزءا وكل جزء من 19 صفحة وكل صفحة من 19 سطرا .. الخ , لو أن ترتيب القرآن هكذا لما كان معجزا . وهذا الكلام يدل على جهل قائله بترتيب القرآن . ثم لماذا تتجاهل الطريقة التي انزل بها القرآن : القرآن نزل مفرقا في 23 سنة ثم رتب على نحو مخالف لترتيب النزول لنكتشف اليوم أن هذا الترتيب يخضع لأنظمة وقوانين :
                      على مستوى القرآن / على مستوى السورة / على مستوى الآية / على مستوى الكلمة / على مستوى الحرف ... كيف حدث هذا ؟
                      لنوضح هذه العملية بمثال : قم أنت بنفسك بها , اكتب كل يوم عددا من الكلمات والأسطر وسمها ما تشاء , وكرر هذا العمل لفترة ما , واتخذ من الأحداث التي تصادفك موضوعات لما تكتب , بعد فترة اجمع ما كتبت . هل تعتقد أنك ستجده قد جاء وفق أنظمة وقوانين وأسس رياضية ؟
                      ولو قام جماعة من العلماء بهذا العمل :
                      يحدث زلزال مدمر فيكتبون عنه شيئا ويعلنونه للعالم ويتركونه , تحدث حرب في مكان ما فيكتبون عنها ويتركونه , ويستمرون في هذا العمل زمنا ما , وفي النهاية يجمعون ما كتبوه فهل سيجدونه مترابطا بعدد من الأنظمة الرياضية من مستوى الحرف إلى المستوى العام ؟

                      3- ورد في بعض البحوث أن كلمة الجنة جاءت في القرآن وعددها كذا وكذا , والكلمة الأخرى أظنها النار , وعددها كذا وكذا .

                      والسؤال : هل يعجز البشر عن فعل هذا ؟!بحيث يؤلّف كتاب ويجعل ذكر النار مساو لذكر الجنة ( نعم / لا )


                      أنا لم أقل مثل هذا الكلام , لأن بإمكان مؤلف أن يتحرى مثل هذه العلاقة ويضمنها في كتاب . وإعجاز الترتيب القرآني ليس محصورا في هذه الناحية ولكن لا شيء في القرآن مصادفة .

                      4-من المعلوم أن القرآن كلّه شفاء , والمقصود كلام الله .

                      والسؤال : ** هل الأرقام فيها شفاء ؟! . بحيث إذا جلستُ عند مريض وأخذت أكرر : 19 , 19 , 19 , 19 . فهل يشفى ؟!

                      أنت من يقول هذا الكلام , أنا أقترح على المريض مراجعة الطبيب .

                      5- ومن المعلوم أن القرآن كلام الله , وكلام الله معجز . والسؤال : هل الأرقام من كلام الله ؟! وإذا كانت لا , فمن أينَ جاءها الإعجاز ؟!!

                      هذا خلط في المفاهيم , كأنك تريد أن تفصل بين الكلام والأرقام , لقد أورد القرآن كثيرا من الأعداد فماذا نقول فيها ..
                      ثم كيف تستطيع أن تفصل بين كلمة وعدد حروفها مثلا ؟

                      وسؤالي أنا لك : هل أثارت تلك الملاحظات شيئا ما لديك ؟
                      إن لم يكن ذلك , فلا أعتقد أن المشكلة في تلك الملاحظات .. أنا لا أتهمك بشيء ولا أريد أن تحمل كلامي محملا لا أقصده , هناك من يسمع القرآن فيبكي ,وهناك من يسمعه فلا يترك في نفسه شيئا .. والمسألة هنا كذلك .


                      وأسأل الله أن يهديني وإياكم إلى الحق .

                      Comment

                      • عبدالله جلغوم
                        عضو
                        • Mar 2006
                        • 93

                        #12
                        5- ومن المعلوم أن القرآن كلام الله , وكلام الله معجز . والسؤال : هل الأرقام من كلام الله ؟! وإذا كانت لا , فمن أينَ جاءها الإعجاز ؟!!

                        إلى أبي جهاد مع التحية :
                        توضيح مختصر :

                        إن أي كلمة مكونة من عدد من الحروف, مما يعني أن العدد ( الرقم ) هو جزء من صميم الكلمة , فلا يمكن الفصل بين الكلمة وعدد حروفها .
                        فما تراه من الإعجاز في الكلمة مثلا يتضمن عدد الحروف الذي يمثلها ..
                        ولعلك الآن تدرك الفرق بين كلامنا وكلام الله في هذا الجانب :
                        نحن لا نقوم بحساب عدد الأحرف في الكلمة في كل كلامنا ,ولو أردنا ذلك ما استطعنا.. بينما في القرآن فالكلمة محسوبة بالحرف ..
                        خذ مثلا : آية البسملة , تتألف من أربع كلمات , وعدد أحرف كلماتها على التوالي هو : 3 / 4 / 6 / 6 .. ولأن هذا كلام الله نجد أن لمجيء هذه الكلمات من هذه الأعداد من الحروف أسرار , أم أنك ترى أنها جاءت دون تقدير ؟
                        كلامي وكلامك هو من هذا النوع ( دون حساب ولا ترتيب ) أما كلام الله فكل كلمة وحرف فيه بحساب .

                        Comment

                        • أبو جهاد الصحفي
                          عضو
                          • Dec 2005
                          • 15

                          #13
                          الأستاذ الفاضل / عبدالله جلغوم

                          أشكر على إجابتك للأسئلة . وفي الحقيقة لم أفهم شيئاً كثيراً مما ذكرته !!

                          وسألتك هذا السؤال : 1- لماذا حذفت إشارة الضرب ؟! وما الذي دفعك إلى حذفها ؟!

                          وكان جوابك :

                          (( الغاية هنا أن أوضح لك أساس العدد 319 , ما مصدره ؟ العلاقة الأساسية بين ترتيب سور القرآن وعدد آياته تتمحور حول العدد 319 )) !!


                          أرأيت التكلف ! فإذا كان يسوغ لنا حذف إشارة الضرب , من أجل أن نصل إلى هذا الرقم ( 319 ) الذي جعلناه نصبَ أعيننا , فالأولى ألا نتعب أنفسنا , نأتي بالرقم كما هو ( 319 ) ونقحمه إقحاماً بأي طريقة , وندخله في حساباتنا العددية من أجل أن يكون معجزة !

                          كاتب المشاركة الأصلية : عبدالله جلغوم

                          وسؤالي أنا لك : هل أثارت تلك الملاحظات شيئا ما لديك ؟
                          نعم والله , فتلك الملاحظات أثارت حفيظتي . كيف لا ؟! أرى القرآن ينتهك ويُحسب له حسابات , ويُزعم بأن أحداث الدنمارك مكتوبة في القرآن . والله المستعان

                          أخيراً : أكتفي بهذا

                          وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                          أخوك

                          Comment

                          • أبو جهاد الصحفي
                            عضو
                            • Dec 2005
                            • 15

                            #14

                            إلى الشيخ رضا , أفتنا في الإعجاز العددي في القرآن ؟!


                            إلى الشيخ الفاضل / رضا أحمد صمدي

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                            فضيلة الشيخ أفتنا في الإعجاز العددي في القرآن ؟!

                            وسأضرب مثالاً على هذا :

                            1- لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف :
                            عدد السور المفتتحة بالحروف 29 سورة , ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين هذه السور , بينما خلت سورة واحدة منه وهي سورة القلم , وهي السورة الوحيدة المرتبة في النصف الثاني من القرآن .


                            11 سورة زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي )
                            17 سورة فردية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد فردي )
                            المفاجاة العظيمة الزاخرة بالدلالات المكتشفة هنا , التالية :
                            إن مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات هو : 1196
                            مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات هو : 1495


                            الفرق بين المجموعين هو : 299 .لنحتفظ بهذا العدد قليلا .. ونتأمل الملاحظة التالية :
                            إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات هو : 695 مرة .
                            وفي السور فردية الآيات : 396 مرة .
                            المفاجأة : أن الفرق بين العددين هو أيضا : 299 .
                            ( ومن الجدير بالذكر أن مجموع أعداد الآيات في السور ال 44 زوجية الآيات حيث ورد لفظ الجلالة باعتبار سور القرآن كلها هو : 2990 أي: 299 ×10 ) .
                            وإذا تاملنا العدد 299 نلاحظ أنه يساوي 23 × 13 ..
                            نعلم أن فترة الدعوة والرسالة هي 23 سنة : منها 13 سنة في مكة + 10 في المدينة , والملاحظة في 23 - 13 = 10 .))

                            فما رأيكم يا شيخ رضا


                            الجواب : الفاضل ابو جهاد الصحفي .. وفقه الله ...
                            ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
                            فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
                            المعتبرين ( ولا غير المعتبرين ) ولا ائمة الدين المتبوعين ...
                            فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...

                            وفوق ذلك فكل العمليات الحسابية في ما يسمى بالإعجاز العددي مبنية على طرائق في حساب الأحرف غير واضحة
                            ولا ثابتة ...
                            وأنا أطلب منك أن تدلني على الطريقة المثلى في عد حروف القرآن بل في عد آياته ..

                            آيات القرآن مختلف في عدها ، وكذلك عدد ا لسور ... فبأي طريقة تعتمد طريقة المشارقة أم المغاربة ؟؟؟

                            وهل تعد الحروف غير المنطوقة أم لا تعدها ؟؟
                            وهل تعد همزات الوصل أم لا تعدها ؟؟
                            وهل تعد الحروف المدغمة المشددة حرفين أم تعدها حرفا واحدا ؟؟؟

                            معايير يجب أن تكون واضحة ولكنها مسكوت عنها ... والسبب معروف ...

                            وفوق هذا وذاك .. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه بالهزل
                            الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ...
                            وهل نزل القرآن لنجري عليه هذه العمليات الحسابية ؟؟
                            أم لنتدبر حروفه ومعانيه ؟؟

                            ورجل يمضي ساعات يحسب الحروف والايات والسور ( مع الاختلاف في عدها ) أليس أولى له أن يمضيها في
                            تدبر معاني القرآن ؟؟؟

                            وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

                            مصدر الفتوى : http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=163015

                            والسؤال المطروح : يا شباب التوحيد هل من توبة ؟!

                            Comment

                            • عبدالله جلغوم
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 93

                              #15
                              الأخ أبو جهاد ..
                              فضيلة الشيخ ..
                              لقد قمت بالتسجيل في المنتدى المذكور ولكنني فشلت في إدخال مشاركة ..
                              أعود إليك يا أبا جهاد وأقسم أن الشيخ لم يقرأ الموضوع فهو لديه حكم مسبق على ما عرفه من الاعجاز العددي , فيا ليتك تبعث الموضوع كاملا , وليس سطرين . أريد تعليقا على الكلام الذي ذكرته وليس على ما لا يخصني ..
                              أريد تفسيرا واضحا : كيف نفسر ان يكون الفرق بين مجموع الآيات في السور زوجية الآيات والسور فردية الايات هو الفرق بين ورود لفظ الجلالة في كل منهما ؟ والملاحظ في العدد 299 ..
                              وكذلك تفسير الملاحظات الأخرى ..

                              Comment

                              Working...