حقيقة الإعجاز العددي - نصيحة لشباب التوحيد -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالله جلغوم
    عضو
    • Mar 2006
    • 93

    #31
    الأخ أبو جهاد
    كنت أتمنى أن تكتب رأيك في المشاركة بصورة واضحة شاملة إلا أنك توقفت عند جزئية هي عندي موضوع طويل جدا .. وماأتمناه من الأخوة هو إبداء الرأي فيما يكتب قبل طرح موضوع جديد ، إذا أرادوا مني الاستمرار في الحوار . فحينما طرحت بعض الأمثلة عن انظمة ترتيب سور القرآن في غير هذا المنتدى خرج علي احدهم بالسؤال وكيف تعد احرف كلمة " ْامنوا " وجملة من الأسئلة لا علاقة لها بالموضوع المطروح .
    على أية حال ..
    معادلتا الترتيب القرآني
    19 × 6 = 114
    19 × 3 = 57
    كتاب للباحث : عبدالله ابراهيم جلغوم . عمان / دار الجنان .2006
    رقم الايداع لدى المكتبة الوطنية 2374/10/2005

    معادلتا الترتيب مشتقتان من العدد 114 .
    المعادلة الأولى : 19 × 6 = 114 .
    المعادلة الثانية : 19 × 3 = 57 . ( ذلك أن العدد 114 يتألف من مجموعتين من الأعداد 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا )
    الجزئية التي سألت عنها :
    الحد الأعلى لعدد الايات في السورة القرآنية هو : 286 عدد آيات سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق .
    الإشارة إلى الحد الأعلى :
    ( 19 - 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 .
    الحد الأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية هو : 3 عدد آيات سورة الكوثر ,( أو عدد آيات سورة النصر باعتبار الترتيب التنازلي .هنا موضوع جديد : اشتراك اكثر من سورة في عدد واحد من الايات , لماذا ؟ ما السر ؟ موضوع آخر ......)
    الإشارة إلى الحد الأدنى :
    ( 19 + 6 ) ( - ( 19 + 3 ) = 3 .
    النتيجة : لقد تم تحديد الحد الأعلى لعدد آيات السورة والحد الأدنى وفق معادلتي الترتيب ، وكما قلت لك هذا الموضوع طويل ويشمل انظمة ترتيب القرآن الأخرى ، فلا تسألني الآن وما هي هذه الأنظمة ؟ ولماذا 286 ؟ ولماذا 19 ؟ ولماذا 6 ؟ لكل هذه اجوبة .

    ومن افدح الأخطاء ان تسألني لماذا 19 + 6 ثم 19 - 6 ولم يكن العكس - المعذرة - فالبعض يسأل هكذا ، وتذكر أن هذه حقيقة في القرآن لا يجوز وصفها بالحيلة الرياضية - كما وصفها البعض - وان دور الباحث هنا هو الملاحظة والاكتشاف لا غير ، فليس هو من وضع هذه المعادلة ولا من قرر ان يكون عدد آيات السورة الأطول 286 والأقصر 3 .( لاحظ أن مجموع الأرقام الأربعة 19 ) .
    ولا تظنن أن إعجاز الترتيب مقصور على العدد 19 ( يبدو لي أن الكثيرين لديهم عقدة من هذا الرقم سأطلق عليها منذ اليوم عقدة الرقم 19 )
    قبل أي طرح جديد ، المطلوب :
    ما رأيك في المثال المطروح في المشاركة وتعليق الاخرين عليه ؟
    Last edited by عبدالله جلغوم; 07-06-2006, 10:41 AM. السبب: تنسيق العنوان

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
      الأخ أبو جهاد
      كنت أتمنى أن تكتب رأيك في المشاركة بصورة واضحة شاملة
      الأخ الكريم / عبد الله جلغوم
      السلام عليكم.
      اعلم أخى حفظك الله أننى من أنصار الإعجاز بكافة أشكاله. طالما ثبت يقينياً أنه إعجاز.
      بل إننى أدين الله بأننى أعتقد أن وجوه إعجاز القرآن الكريم لانهائية وغير محصورة.
      بل إننى أعتقد أنه من وجوه إعجاز القرآن أنه سوف يعجزنا أن ندرك كل وجوه إعجازه. (وتأمل هذا القول جيداً أخى الكريم).
      وبعد البحاث الكثيرة فى مجال الإ‘جاز العددى أو الرقمى (حسبما يصطلح على تسميته) وبعد الجهود الكبيرة التى بذلت فى هذا الصدد ، وبعد النتائج الباهرة التى أظهرها الله لنا ، أصبح من غير المقبول أن يقول غير المسلم - فضلاً عن المسلم - أنه لا يوجد إعجاز عددى فى القرآن الكريم.
      ولكن عذراً أخى الكريم فإن الحديث فى كتاب الله ليس بالأمر الهين.
      خاصة وأننا نواجه من قبل شر خلق الله ، وهم من كفروا به. الذين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم.
      ولكن الله متم نوره يا أخى ولو كرهوا.
      واعلم كذلك يا أخى أن من لهم تحفظات على مسألة الإعجاز العددى ومن قبله الإعجاز العلمى ، هو (أولاً وقبل كل شئ) حسنوا النية وحريصون على شرع الله ، ويخشون أن يؤتى الإسلام من قبل أحد منا ، وهم (ثانياً) تحفظاتهم لها محل كبير من الإعراب ، ويجب أن توضع نصائحهم فى الحسبان ، ولا يلقى بها خلف ظهورنا ، ولا يضرب بها عرض الحائط.
      وينبغى علي أخى الكريم أن تضع هذا فى اعتبارك جيداً. ولا تتململ منه أو تتضايق.
      وضع كل كلمة تقال لك نصب عينيك لأنها ستكون ذات فوائد عظيمة ، حتى تحكم بحثك وتقدح ذهنك حتى لا تدع شاردة ولا واردة يمكن أن يستغلها اعداء الدين فى غير صالح الدين.
      لا نستطيع أن ننفى الإعجاز العددى ، حتى ولو لم يكن إعجازاً حقيقياً ، فإننا عندما نضيفه إلا وجوه الإعجاز الأخرى اللغوية والبلاغية والغيبية والتشريعية والعلمية ( وما خفى علينا هو أعظم ولا شك ) فإننا لا نستطيع إلا أن نقول أن تضافر هذه الوجوه الإعجازية جميعاً وظهورها فى نسق واحد دون أي خلل بأحد منها ، ولا أن يطغى أحدها على حساب الآخر ، لا نستطيع إلا أن نقول أن هذا وجه إعجازى جديد.
      فأنت اكتشفت إعجازاً عددياً من خلال معادلة صحيحة وصريحة تخص ترتيب سور القرآن وكذلك عدد آياته ، كان من نتيجة هذه المعادلة أن دخلت سورة الكوثر فى نسق إعجازى عددى ، كذلك فإنى أجريت بحثاً آخر على هذه السورة جاءت السورة فى ترتيبها ين السورة وفى عدد آياتها الثلاثة وبحروفها الاثنين والأربعين كل هذا جاء فى نسق إعجازى آخر ، كما أن بلاغة كل كلمة وكل حرف فى السورة جاء فى نسق إعجازى بلاغى ، كما جاءت جمل السورة فى نسق إعجازى تشريعى وهكذا .
      ومع هذا فإنه لم يحدث أن يطغى وجه إعجازى على وجه إعجازى آخر ، بل كل وجه إعجازى جاء على أعلى درجات الإعجاز وهذا أعتبره إعجازاً جديداً.
      أما مسألة التحفظات التى تواجهها من قبل المعارضين فهذا شئ جيد حقاً ، ولا أرى فيه إلا المصلحة والفائدة. (لماذا؟)
      أولاً : لأننا كما تعلم نتكلم فى كتاب الله.
      ثانياً : جهادنا مع الكفر جهاد شاق.
      ثالثاً : الحذر من مخالفة القواعد التى أسسها لنا علماء الدين فى فهم شرع الله. والتى استنبطوها من كتاب الله والسنة المطهرة.
      رابعاً : عدم نضج الأبحاث العاملة فى مجال الإعجاز نضجاً كاملاً.
      خامساً : وقوع بعض الأخطاء من البعض منها عن قصد ومنها عن غير قصد.
      سادساً : أننا لم نضع ضوابط محددة فى هذا المجال حتى الآن.
      سابعاً : افتقاد هذه الأبحاث للحجية الحقيقية كناحية تشريعية (كيف؟)
      لاشك أن حضرتك تعلم جيداً أن إجماع الأمة حجة وهو مصدر من مصادر التشريع الإسلامى. وكون نتائج أبحاث الإعجاز العددى لم تحصل على حجية الإجماع الآن فسيظل الأمر - رغماً عنى وعنك وعن أى أحد غيرنا - غير حائز على الحجية.
      ولكن هذا لا يمنع من إجراء هذه البحوث.
      فعلى أقل تقدير إن ثبت صحة هذه النتائج فإنها ستضاف إلى رصيد الإسلام.
      وإن ثبت خطأ أحدها فسوف تدرج فى خانة (خطأ عالم) وهذه منها الكثير تاريخ أمتنا ، ولن تضر الإسلام بشئ.
      هناك مسألة أخرى وهى مسألة الرقم 19 وموضوع رشاد خليفة.
      الأمر فيها بسيط يا أخى وإجابتها ما قال النبى الكريم كما فى الصحيحين : (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
      فما المشكلة أن يكتشف خليفة إعجاز للرقم 19 ، وما المشكلة أن يدعى النبوة فيما بعد!؟
      فعندك أبحاث الفضاء كلها وكل أبحاث الإعجاز العلمى تقريباً من اكتشفها؟
      أغلبهم غير المسلمين ، ثم كان تنزيلها على القرآن من قبلنا نحن ، كما أن بعضها جاء كاملاً اكتشافاً وتنزيلاً من قبلهم ومنهم من أسلم بسبب هذا.
      فهل هذا يضر بالإسلام شئ.
      دعنا نقول أن الله ايد دينه هذا برجل فاجر اسمه رشاد خليفة فاكتشف أن بالقرآن إعجاز يخص الرقم 19 ليعلم الجميع أن الله ينصر دينه بالأسباب وبدون أسباب وبضد الأسباب. ويؤيد دينه بالبر والفاجر.
      أخى الكريم / استمر على بركة الله.
      واجعل من تحفظات أخوانك سبباً قوياً لك لتفند أبحاثك جيداً ، ولا تترك فيها ثغرة ، ثم اترك أبحاثك هذه للتاريخ فإن كان فيها خير فسيؤيد الله بها هذا الدين ، وإن كانت الأخرى فإن الله أنزل ذكره وهو له خير حافظ.
      ========
      جزاك الله خيراً.

      Comment

      • عبدالله جلغوم
        عضو
        • Mar 2006
        • 93

        #33
        الأخ الفاضل " أبو جهاد "

        جزاك الله خيرا
        هكذا يحاور المسلم اخاه ..

        بل إننى أدين الله بأننى أعتقد أن وجوه إعجاز القرآن الكريم لانهائية وغير محصورة.
        بل إننى أعتقد أنه من وجوه إعجاز القرآن أنه سوف يعجزنا أن ندرك كل وجوه إعجازه. (وتأمل هذا القول جيداً أخى الكريم).

        أؤيدك تماما .


        ولكن عذراً أخى الكريم فإن الحديث فى كتاب الله ليس بالأمر الهين.
        خاصة وأننا نواجه من قبل شر خلق الله ، وهم من كفروا به. الذين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم.
        ولكن الله متم نوره يا أخى ولو كرهوا.

        اعلم اخي أبا جهاد ان الصفحة الثالثة في كتبي مخصصة للآيتين 8 و9 في سورة الصف
        " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكـا فرون (8) هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) ."

        Comment

        • عبدالله جلغوم
          عضو
          • Mar 2006
          • 93

          #34
          عجائب ترتيب القرآن والاعجاز العددي

          اكتشافات جديدة مذهلة

          وصلتني اليوم دراسة لمهندس عربي مسلم يعيش في كندا , يقول : أن أبحاثي في معجزة ترتيب القرآن ( نظام التجانس وقانون الحالات الأربع لسور القرآن والتي نشر بعضها في المنتدى ) كانت سببا في زيادة الايمان لديه وعودته إلى القرآن ( وقديما وصلتني رسائل مماثلة من اماكن مختلفة في العالم حول نفس الموضوع ، وهذا فضل من الله علي أن اكون سببا في حدوث مثل هذه الحالات ) المهم : أن الأخ نبيل تحول إلى القرآن - بعد اطلاعه على أبحاثي في معجزة ترتيب سور القرآن وآياته وأبحاث الأخ عبد الدائم الكحيل - باحثا ليخرج بنتائج عظيمة رائعة ومذهلة تدق على الوصف .. وقد نظمها في سلايدات جميلة جدا .. ( مرفقة مع الدراسة )
          لقد أعاد إلي الأخ نبيل بعض ما خسرته من عزيمة بعد دخولي إلى منتديات الحوار .
          وهذا فضل من الله ، ما حاول احد أن يدقق أبحاثي إلا وخرج بجديد وإضافات تزيدها قوة وتاكيدا .
          أما مسألة نشر تلك الأبحاث أو بعضها فتعود إلى الأخ نبيل ..

          Comment

          • عبدالله جلغوم
            عضو
            • Mar 2006
            • 93

            #35
            من أسرار القرآن في معادلتي الترتيب القرآني

            إلى الباحثين عن حقيقة ترتيب القرآن الكريم .
            إلى العلماء والمفكرين .

            هل الإعجاز الرقمي في ترتيب القرآن تكلف وسفسطة وخيال وحيل رياضية ؟!

            إلى أعضاء منتدى التوحيد الأفاضل

            كنت أظن إلى وقت قريب أن الحذر لدى بعض المسلمين من مسألة الإعجاز العددي و التردد في قبول هذا الوجه من الإعجاز والذي يصل عند بعض مشايخنا – حفظهم الله – إلى حد رفضه جملة وتفصيلا ، سببه الوحيد هو الحرص على القرآن والخوف عليه. ورغم أنني اتخذ موقفا مناقضا لهذه الفئة فإنني كنت اختلق لهم العذر في موقفهم هذا ، فهذا الوجه من الإعجاز جديد ومازال الباحثون فيه في أول الطريق ، فلا بأس من التردد قليلا حتى تصبح الأمور اكثر وضوحا .
            إلى أن جمعني اللقاء بأحدهم عبر موقع على الإنترنت ، نموذجا رائعا لهذه الفئة التي تظن أن ما لديها هو الصواب وما لدي غيرها هو الخطأ ، وأنها الوحيدة القادرة على فهم كل ما له علاقة بالقرآن ، وصاحبة الحق في الإفتاء ومعرفة الخطا من الصواب والحلال من الحرام ، أما بقية الناس فهم العامة والجهلاء المحرومون من المعرفة ، ولا نجاة لهم إلا بالانقياد وراء هذه الفئة التي أكرمها الله بقدرات خارقة عجيبة تستوجب الأخذ عنها والطاعة المطلقة .
            هذا النموذج يذكرني بأولئك الذين مازالوا يفتون بتحريم التصوير في الإسلام ويحشدون للرد على من يخالفهم عشرا ت الأحاديث غير عابئين بظروف العصر ومتغيراته ، غير مدركين ان سلاح المعركة الحالي هو سلاح التصوير الذي يصرون على حرمته ( متجاهلين قوله تعالى : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل : رباط الخيل كان فرسا وسيفا واليوم صار صاروخا وقمرا صناعيا ) ، لقد صار في وسع الفرد العادي ان يشاهد بيته على جهاز الكمبيوتر ، وكل ما يدب على الأرض ، وكل ذلك تحت اعين الأقمار الصناعية . كتبت قبل عشر سنوات مقالة كان عنوانها : التصوير ليس حراما في الإسلام بل واجبا .. ووجدت نفسي في معركة ، مع من ؟ مع هؤلاء الذين لا يريدون مغادرة القرن السابع الميلادي ، وتتكرر الحالة بصورة جديدة : أنا أقول أن ترتيب سور وآيات القرآن هو ترتيب رياضي وبالتالي يدخل في دائرة الإعجاز العددي في القرآن ، ولعل ترتيب القرآن هو الجانب الوحيد في الاعجاز العددي الذي يملك الأدلة الكافية على وجوده ، ورغم كل ذلك فهناك فئة من المسلمين جاهزة دائما لمحاربة كل جديد لا لشيء اللهم لأنه يخالف راسخا لديها او انه جاء عن غير طريفها ....

            هذه الفئة لا ترى في الإعجاز العددي جملة وتفصيلا غير الجرأة واعظم الفرى على كتاب الله والسفسطة والتكلف وأخيرا " الحيل الرياضية " ..

            في هذه المقالة أضع بين أيدي المفكرين والعلماء فكرة عامة عن " معادلتي الترتيب القرآني " ويا ليت من يقرأ هذه المقالة أن يتصل بي ويخبرني :هل ما سأذكره هنا هو نوع من الحيل الرياضية ؟ هل هو تكلف أو سفسطة أو خيال ؟ هل هو افتراء ؟ وإذا كان هذا هو الموجود في المصحف الذي بين أيدينا فعلا ، فهل يصح وصفه بالحيل الرياضية ونسبته للباحث ؟ هل كان دور الباحث غير الملاحظة فالاكتشاف ، أم انه شارك في التخطيط لهذا الترتيب ؟
            هل ترون فيما يزعمه هؤلاء شيئا من الصواب ؟

            تمهيد :
            ماذا نعني بمعادلتي الترتيب القرآني ؟

            اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عدد سور القرآن الكريم : 114 سورة لا غير , هذا العدد دون سواه , ليس 113 أو 115 أو غير ذلك .
            هل يخفي هذا الاختيار للعدد 114 سرا ما ؟ حكمة , هدفا , قصدا ؟
            إن أول الملاحظات التي نقف عليها إذا تدبرنا العدد 114 هي ما نلاحظه في خصائص هذا العدد :
            - فالعدد 114 = 19 × 6 ( يتألف من ست مجموعات , عدد الوحدات في كل مجموعة : 19 ) ... وهذه هي المعادلة الأولى .
            - ويتألف العدد 114 من مجموعتين من الأعداد :
            57 عددا زوجيا ( 2 – 4 – 6 – 8 .... 114 ) ( تتوزع الأعداد الزوجية في مجموعتين : 28 عددا في النصف الأول من القرآن + 29 عددا في النصف الثاني )
            57 عددا فرديا ( 1 – 3 – 5 – 7 .... 113 ) ( تتوزع الأعداد الفردية في مجموعتين : 29 عددا في النصف الأول من القرآن + 28 عددا في النصف الثاني )
            : العدد 57 = 19 × 3 ... وهذه هي المعادلة الثانية .
            نلاحظ أن المعادلة الأولى تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 6 .
            ونلاحظ أن المعادلة الثانية تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 3 .
            الرقم 9 : أكبر الأرقام
            العدد 10 : أصغر الأعداد
            الرقم 6 : هو مجموع أرقام الأساس الثلاثة 1+2+3 وهو حاصل ضرب : 1×2×3 , ويرتبط في القرآن بموضوع خلق السماوات والأرض ...
            الرقم 3 : هو أول عملية جمع ( 1 + 2 : والشفع والوتر - قانون الزوجية )
            بعيدا عن التطويل والشرح : نخرج من هذه الملاحظات الخاطفة بأن هذه الأرقام تمثل الأعداد كافة , وأن العدد 114 عدد مميز يتفرد بخصائص مميزة .
            السؤال هنا : كيف استخدم القرآن هذه الأرقـام والأعداد في المعادلتين وشكل منها البناء الرياضي ( الترتيب ) لسور القرآن وآياته ؟

            سور القرآن فردية الآيات :
            السورة فردية الآيات هي ما كان عدد آياتها عدد فردي نحو : 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 .. الخ .
            بعد أن نقوم بالإحصاءات المطلوبة لأعداد الآيات في سور القرآن نكتشف أن : عدد السور فردية الآيات 54 سورة . إذا تأملنا معادلة الترتيب الأولى نلاحظ أن العدد 54 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 6 ( 19 × 6 ) .

            سور القرآن زوجية الآيات :
            وان عدد السور زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي نحو : 4 ، 6 , 8 , 10 .. ) 60 سورة , فإذا تأملنا معادلة الترتيب ثانية نلاحظ أن العدد 60هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 6 ( 19 × 6 ) .
            والسؤال هنا : ألا يعني ذلك أن تحديد أعداد الآيات في سور القرآن قد تم وفق المعادلة 19 × 6 ؟ ( 9 + 10 ) × 6 .
            هذا التحديد – المرتبط بأهم خصائص العدد 114 - لا يمكن أن يكون إلا ممن يملك العلم الكامل والمطلق بما سيكون عليه القرآن بعد أن يكتمل نزوله .. الله سبحانه وتعالى ، ومن المستحيل نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما نعلمه من الطريقة التي تنزل بها القرآن الكريم .
            هل هذا الذي كشفنا عنه الآن خيال ووهم ؟ هل هو حيلة رياضية قمت انا بابتداعها ؟ هل ترون في هذا الكلام تكلفا ؟ هل ترون في قولي أن العدد 114 عدد سور القرآن = 19 × 6 ابتداع وجرأة ؟
            هذه الحقيقة في العدد موجودة قبل نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تحتمل الاختلاف ، وهي واحدة عند أمم الأرض كلها .
            سور القرآن باعتبار ترتيبها :إذا تأملنا سور القرآن فردية الآيات ال 54 باعتبار ترتيبها سنجدها :
            27 سورة فردية الآيات فردية الترتيب .
            27 سورة فردية الآيات زوجية الترتيب .
            نصفان متماثلان في عددهما .
            فإذا تأملنا معادلة الترتيب الثانية : 19 × 3 ، نلاحظ أن العدد 27 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 .
            فإذا تأملنا السور زوجية الآيات باعتبار ترتيبها سنجدها :
            30 سورة زوجية الآيات زوجية الترتيب .
            30 سورة زوجية الآيات فردية الترتيب .
            نصفان متماثلان أيضا .
            فإذا عدنا إلى معادلة الترتيب الثانية نلاحظ أن العدد 30 هو حاصل ضرب الرقم الزوجي 10 في 3 .
            ألا يعني ذلك أن توزيع سور القرآن باعتبار ترتيبها واعداد آياتها قد تم وفق هذه المعادلة ؟ أم أن مصادفة عمياء قامت بتحديد أعداد الآيات في هذه السور ثم رتبتها على هذا النحو من النظام ؟
            أليس من الواضح هنا أنه قد تم تحديد أعداد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين وهما أهم خصائص العدد 114 ؟
            من يدلني على التحايل الذي رآه بعضهم هنا ؟هل يصح وصف هذه العلاقات بالتحايل والتكلف والحيل الرياضية والتخرصات ؟ والمصيبة هل يصح نسبة التحايل إلى الباحث ؟! ألا ترون أن هذا الوصف خطير جدا ؟

            ظاهرة الطول والقصر في سور القرآن :تختلف سور القرآن باعتبار أعداد آياتها اختلافا كبيرا فمنها ما هو طويل جدا ويمثله العدد 286 ومنها ما هو قصير جدا ويمثله العدد 3 , وبين هذين العددين تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا .
            ليس هدفنا هنا الحديث عن أسرار هذا التفاوت , ما نود الإشارة إليه :
            إذا قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا باعتبار أعداد آياتها الأطول فالأقصر فإننا سنكتشف الظاهرة التالية :
            تأتي سور القرآن في 6 مجموعات فرعية عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي أنها تأتي وفق المعادلة الأولى : 19 × 6 .
            وتأتي في مجموعتين رئيستين عدد كل منهما 57 سورة موزعة في 3 مجموعات عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي وفق المعادلة الثانية :
            19 × 3 .
            هذه الحقيقة موجودة فعلا في القرآن ومن السهل على أي واحد أن يتأكد منها .
            ما دور من يكتشف ترتيب هذه السور غير الملاحظة ؟ هل له دور في ترتيبها ؟ هل مارس شيئا من الحيل الرياضية لمجرد أنه لاحظ هذا الترتيب ؟ هل يوجد هنا شيء يمكن وصفه بالافتراء والتخرصات والسفسطة ؟
            ولعل هناك من يتساءل : ولماذا نرتب سور القرآن تنازليا ؟ أقول :حتى نفسر ظاهرة التفاوت بين أي مجموعة من الأعداد ( في القرآن أو في غيره ) لا بد من ترتيب تلك الأعداد تنازليا أو تصاعديا , ولذلك فإن محاولة القدماء تقسيم سور القرآن إلى الطوال والمئون والمثاني والمفصل كتفسير لظاهرة التفاوت وهو تقسيم على أساس عددي , ليس اكثر من محاولة بسيطة غير ناجحة , بسبب عدم الالتفات إلى ضرورة الترتيب التنازلي أولا .

            حدا الطول والقصر لسور القرآن :تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا باعتبار أعداد آياتها . بهذا الاعتبار تعتبر سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق , فعدد آياتها : 286 آية ، ذلك يعني أن العدد 286 يمثل الحد الأعلى لعدد الآيات في السورة القرآنية.
            إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
            ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 .
            لقد تم تحديد هذا العدد المميز وفق المعادلتين . أليس هذا هو ما نشاهده هنا ؟ أين الحيلة ؟ إن من السذاجة أن يتساءل أحد هنا لماذا قلت 19 – 6 وليس 19 + 6 ؟ لماذا ؟ لأنني لست من وضع هذه الأرقام ؟ إن دوري هو في ملاحظتها وليس التدخل فيها ..
            وبهذا الاعتبار تعتبر سورة النصر( حسب الترتيب التنازلي ، سورة الكوثر الأقصر باعتبار عدد الكلمات ) أقصر سور القرآن ، فعدد آياتها 3 ، وهذا يعني أن العدد 3 يمثل الحد الأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية .
            إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
            ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 .
            لاحظ هنا جاءت 19 + 6 ، فما معنى التساؤل لماذا ليست 19 – 6 ؟ هكذا سؤال كمن يسألك لماذا 1 + 1 = 2 وليس 4 ؟
            أيضا , لقد تم تحديد الحد الأدنى لعدد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين . النتيجة النهائية : إن حدا الطول والقصر في سور القرآن محدد وفق نظام وحساب وتدبير محسوم قرآنيا, فلا وجود لسورة في القرآن يزيد عدد آياتها على 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات .
            هل يمكن وصف هذه العلاقة بالحيلة والتكلف والخيال ؟ ونسبة ذلك إلى الباحث ؟

            عدد سور الفواتح :من بين سور القرآن 29 سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة , نحو : ألم . حم . ن . ق .. الخ . هذا العدد دون سواه , ليس 27 أو 26 أو غير ذلك .
            هل لهذا العدد علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
            إذا تأملنا المعادلتين سنجد أن العدد المميز 29 هو :
            ( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) = 29 .
            ليس مصادفة أن يكون عدد السور المفتتحة بالحروف من بين سور القرآن مصادفة , وإنما هو التدبير والحساب الناطق بمصدر القرآن وإعجاز ترتيبه . العدد 29 المميز في القرآن محدد وفق المعادلتين . هل هناك تحايل مارسه الباحث ؟
            ( ندرك هنا أهمية ترتيب القرآن وإعجازه العددي في الرد على المشككين بالقرآن ,حيث تسقط هنا حجتهم في الجهل باللغة العربية , من ناحية , ومن ناحية أخرى لا مجال للإدعاء هنا أن محمدا هو أفصح العرب مما مكنه من تأليف القرآن , فاللغة هنا هي لغة الأرقام لا لغة البيان والفصاحة ولم يكن للعرب كلهم زمن نزول القرآن منها نصيب يميزهم عن سواهم , بل كانوا الأقل في هذا المجال , مما يؤدي بالضرورة إلى استحالة نسبة هذه الإحصاءات إلى أي أحد منهم ، وهنا ندرك أهمية الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن ) .
            هذا الترتيب لم يكتشف قبل اليوم - وأحمد الله أن أكون أنا من اكتشفه - ولم يعرفه الصحابة رضي الله عنهم ولو عرفوه لذكروه لنا ، فهل يكفي هذا السبب أن نرفضه ونتنكر له بل ونصفه بالبدع والتخرصات لأن السلف الصالح لم يعرف عنه شيئا ؟! وان نضع من اكتشفه في دائرة الاتهام ؟ أهكذا تكون مكافأة الباحث المسلم ؟ سيل من الاتهامات ؟!
            نظام المجموعات في العدد 29 ومعادلتا الترتيب :
            إذا تأملنا معادلتي الترتيب ثانية نجد الإشارة فيهما إلى العددين 13 و 16حيث تشكل منهما العدد 29 .
            19 × 6 ، 19 - 6 = 13 .
            19 × 3 ، 19 – 3 = 16 .
            والسؤال المطروح هنا : هل نجد واقعا لهذه العلاقة في مجموعات سور القرآن المؤلفة كل منها من 29 سورة ؟
            الإجابة على السؤال : نعم .
            بعيدا عن التفاصيل والجداول ، فقد جاءت أربع مجموعات من سور القرآن مؤلفة كل منها من 29 سورة باعتبارات مختلفة , وقد جاءت كل مجموعة من هذه المجموعات مؤلفة من مجموعتين من السور هما : 13 و 16 باعتبار الترتيب واعداد الآيات – على النحو الذي فصلناه في مبحث إعجاز الرقم 13 في القرآن – ( من يطلب جداول هذه السور سأرسلها له )

            من الواضح في ترتيب سور القرآن واعداد آياته أن العلاقة الرياضية هنا لم تتوقف عند حدود مجيء مجموعة ما من السور محددة ب 29 سورة , بل تعدى ذلك إلى انتظام هذه المجموعات وفق العلاقة المفصلة في المعادلتين والماثلة في العددين 13 و 16 . حقيقة ثابتة لا تدع مجالا للشك في إعجاز الترتيب القرآني وانه ترتيب توقيفي ما كان إلا بالوحي . أم أن هذه حيلة أخرى وفرية على الله ؟ !

            النظام العددي في القرآن :
            نعني بالنظام العددي : استخدام القرآن للأعداد للدلالة على أعداد الآيات في سوره من داخل سلسلة الأعداد 1- 114 ومن خارجها .
            بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة نكتشف أن القرآن استخدم من بين الأعداد الزوجية في العدد 114 ( 57 عددا ) : 32 عددا وترك 25 . ومن بين الأعداد الفردية ( 57 عددا ) استخدم 32 عددا وترك 25 .
            لا يخفى على المتدبر أن استخدام الأعداد بهذه الصورة قد تم وفق نظام رياضي وحساب بعيد عن المصادفة والاحتمالات . والسؤال : هل لهذا النظام علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
            لنتأمل :
            19 + 6 = 25 هذا العدد هو مجموع الأعداد التي لم يستخدمها القرآن من بين الأعداد الزوجية في العدد 114 وهو كذلك مجموع الأعداد الفردية غير المستخدمة .( هذا يعني أنه لا توجد سورة في القرآن مؤلفة من واحد من الأعداد غير المستخدمة وعددها 50 عددا ) .
            ( 19 × 3 ) – ( 19 + 6 ) = 32 هذا العدد هو مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الزوجية , وهو كذلك مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الفردية . وهذه العلاقة الناطقة بإعجاز القرآن ومصدره ، أهي حيلة أيضا ؟ لقد تم تحديد هذه الأعداد وفق معادلتي الترتيب ..
            ما الذي يمكن إنكاره هنا ؟ أين التكلف والسفسطة والتخرصات ؟ ما دور الباحث في هذا الترتيب ؟ هل له علاقة بتحديد الأعداد 32 و 25 ؟هل له دور غير الملاحظة والاكتشاف ؟ هل شارك في التخطيط لهذه العلاقات حتى ننسب إليه شيئا من تلك الأوصاف ؟

            13 عددا من خارج السلسلة 1-114 :
            وقد استخدم القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره 13 عددا من خارج السلسلة 1 – 114 ليصبح مجموع الأعداد المستخدمة كلها 77 عددا :
            64 عددا من داخل السلسلة 1-114 .
            13 عددا من خارج السلسلة ، أي : أعدادا أكبر من العدد 114 .
            ونلاحظ هنا أن العدد 13 جاء وفق المعادلة الأولى :
            19 ×6 = 114 , 19 – 6 = 13 .
            ونشأ عن ذلك مجموعة السور ال 13 الأطول في القرآن , يقابلها مجموعة السور ال 13 الأقصر وهذا موضوع آخر وتفاصيله كثيرة , كما أن السر في العددين 6 و 13 موضوع آخر جاهز لدي في أربعين صفحة ليس موضوع حديثنا هنا .

            أليس فيما ذكرناه ما يؤكد أن النظام العددي حسب ما عرفناه قد جاء وفق معادلتي الترتيب القرآني .
            ولعلنا ندرك هنا الحكمة من ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله : ليكون ترتيب القرآن في الزمن الذي يكتشف فيه دليل ذلك العصر على أن القرآن كتاب الله الكريم ومعجزة نبيه الخالدة المتجددة بتجدد العصور والأجيال .وليجد فيه المؤمنون ما يزيدهم ايمانا ويثبتهم على الحق الذي آمنوا به ، وما يواجهون به مزاعم المفترين والمشككين بالقرآن .

            لفظ الجلالة " الله " في القرآن :
            وفي ورود لفظ الجلالة في القرآن ملاحظات تستحق التأمل والتدبر منها :
            ورد لفظ الجلالة في سور القرآن 2699 مرة موزعة في 85 سورة ، بينما خلت 29 سورة من ورود لفظ الجلالة في أي منها .
            - عدد سور القرآن التي ورد لفظ الجلالة في كل منها مرة واحدة هو : 13 سورة ، ولعله صار من الواضح ارتباط العدد 13 بمعادلة الترتيب الأولى ( 19 × 6 ) فهو حاصل طرح : 19 – 6 = 13.
            ومن العجيب هنا أن هذا العدد من السور يأتي :
            6 سور زوجية الآيات . هي سور : السجدة 32 /30 ، الحاقة 69/52 ، المعارج 70/44 ، النازعات 79/46 ، الغاشية 88/26 ، التين 95/8 .
            7 سور فردية الآيات . هي سور : ق 50/45 ، التكوير 81/29 ، الانفطار 82/19 ، الانشقاق 84/25 ، الأعلى 87/19 ، العلق 96/19 ، الهمزة 104/9 .
            نلاحظ قسمة العدد 13 إلى العددين 6 و 7 ، وفق العلاقة في معادلة الترتيب الأولى : 19 × 6 ، 19 – 6 = 13 ، 13 – 6 = 7 .
            -ومن الملاحظات الدالة على ارتباط توزيع لفظ الجلالة بمعادلة الترتيب :
            ورد لفظ الجلالة في 41 سورة فقط فردية الآيات ، الملاحظة هنا :
            2563 : هذا العدد هو مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات .
            1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
            1482 : الفرق بين العددين ( 2563 – 1081 ) .
            ما السر في العدد 1482 ؟
            هذا العدد ( الفرق ) يساوي : 114 × 13 .
            بصورة أخرى : ( 19 × 6 ) × ( 19 – 6 ) .
            إشارة صريحة واضحة الى عدد سور القرآن الكريم . ومن الواضح جدا أن هذه الأعداد قد حددت ورتبت وفق معادلة الترتيب الأولى .
            - ومن ذلك الملاحظة التالية في آية البسملة :
            تتألف آية البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " من كلمة بسم + ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى ، قيمة هذه الأسماء بحساب الجمل هو : 684 .
            العدد 684 = ( 19 × 6 ) × 6 .
            وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .
            ومما يعزز هذه الملاحظة : ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين سور الفواتح ، من بين هذا العدد 11 سورة زوجية الآيات , أما عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور فهو : 695 مرة .
            نلاحظ هنا أن الفرق بين العددين هو : 684 ( 695 – 11 ) .
            وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .

            هذه فكرة مختصرة عن معادلتي الترتيب القرآني ، أضعها أمام العلماء والمفكرين ،
            تصور جانبا من جوانب إعجاز القرآن في ترتيبه ، راجيا إبداء الرأي فيها ، هل هي نوع من الحيل الرياضية التي يمارسها الباحث أم أن لها دلالات واضحة على إعجاز القرآن في ترتيبه وبالتالي الدليل على مصدر القرآن الكريم والرد على الشبهات التي تثار حول القرآن ونسبة تأليفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ إن من المستحيل نسبة هذا النمط من الترتيب إلى النبي فما بالكم بالتأليف الذي هو اكبر من الترتيب ؟

            إنني أرى في هذه العلاقات دليلا على وجود الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن وآياته ، وليس في شيء مما ذكرناه تكلفا أو تحايلا أو ابتداعا . فماذا ترون ؟

            Comment

            • سيف الكلمة
              باحث متخصص
              • Sep 2004
              • 2203

              #36
              إضافة مقترحة لبحث الأستاذ عبد الله جلغوم حول المعادلات الرقمية المتعلقة بالعدد 114

              لاحظت أن :
              عدد الآيات المحصورة بين الم البقرة والم آل عمران 285
              وهى آيات سورة البقرة عدا اللآية الأولى المكونة من الحروف النورانية 285
              يتكون هذا الرقم من
              114+114+57 = 285
              = ( 19×6 ) + ( 19×6 ) + ( 19×3 ) = 285

              فالرقم 285 من مكوناته الأرقام 19 , 6 , 3 , 5
              الأرقام 19 , 6 , 3 تبينت بوضوح فى المعادلات السابقة بالبحث
              وللعدد 5 علاقة بسورة البقرة من خلال الآيات الخمس الأولى في السورة الخاصة بالمؤمنين
              فلا أستبعد أن تكون أعداد الآيات بين مواضع الحروف النورانية قائمة على علاقات عددية
              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
              http://www.dorar.net/hadith.php

              Comment

              • يسرى أحمد حمدى
                عضو
                • May 2006
                • 72

                #37
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                مع إحترامي لكل المشاركات فى أعلي
                أؤيد وجود إعجاز عددي وعلمي
                لأننا لا نتحدث عن دراسة أو اثنين يدور حولها النقاش ، بل عشرات الدراسات ( إن اخطأ بعضها فقد أصاب البعض الآخر)

                فقط المشكلة هي أن الإعجاز العددي ، والعلمي هو علم ناشي حديثا ، ومن ثم كانت له مشكلتان أساسيتان
                وهي
                1- عدم وجود منهج للإعجاز العددي
                2- عدم وجود مؤسسات علمية تتبناه ، وتنفق على بحوثه.

                لذلك فكل ما يدور من نقاشات أحترمها مهما كانت ، ولكن أتمني أن نسير جميعا فى طريق واحد وهو حل مشكلة الإعجاز العددي
                لا بأن نشترك مع أعدائها فى هجوم يريد أن يسلبنا أهم سلاح فى عصر الأرقام والفضاء ، ألا وهو الإعجاز العددي ، والعلمي الذي ظهر مؤخرا فى القرآن والسنة.

                هذا خطة بحث مشترك لمنهج الإعجاز العددى والإتفاق على إحصائياته
                Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!


                مشترك فيها :
                أ أحمد الصغير
                أ عبد الله جلغوم
                أ محمد هنيدي ( سيف الكلمة*)
                يسرى أحمد حمدى أبو السعود

                والبريد المشترك للباحثين هو
                info@esmallah.org
                على موقع


                وأدعو جميع الأخوة المهتمين بقضايا الإعجاز العددي أن يشتركو معنا


                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                Last edited by يسرى أحمد حمدى; 07-17-2006, 10:31 PM.
                "واعتصموا بحَبل الله جميعاً ولا تفرَّقوا "
                http://esmallah.org/

                Comment

                • عبدالله جلغوم
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 93

                  #38
                  إلى إدارة المنتدى مع التحية

                  لكم القرار - بغض النظر عن صحته - أن تحذفوا موضوعا ما قد لا يروق لكم كما حصل حين طرحت موضوع العدد 6236 .. ولكم القرار ان تحذفوا هذه المشاركة أيضا ..
                  لا أشعر بأنني خسرت شيئا من جراء ذلك التدخل السريع ، فقط كنت احب أن تنتظروا قليلا لتروا ماذا في هذا العدد ...
                  على أية حال ما اود أن انبه إليه أننا حينما نتحدث عن ترتيب سور القرآن وآياته فنحن نتحدث عن شيء موجود في القرآن الذي بين أيدينا ويمكن التاكد من ذلك ، مسألة أن يتعجل أحدهم بالقول " هذا تكلف " فهو ينطلق من قياس خاطيء لأنه يقيس الإلهي على البشري ..
                  المثال الذي ذكرته : الآية الأولى في الفاتحة هي البسملة عدد حروفها 19 ، آخر آية هي الآية الأخيرة في سورة الناس عدد حروفها 13 حرفا ..
                  هذه الملاحظة أسميها أنا : دعوة القرآن للتدبر ؟ للتساؤل ، للبحث ، نقطة الانطلاق ......
                  نبدأ بملاحظة أن أول آية في القرآن مؤلفة من 19 كلمة تأتي في الرقم 13 ..ليس الرقم 14 أو 12 .. ثم نكتشف :
                  الأعداد المستخدمة في القرآن أكبر من العدد 114 هي : 13
                  أطول سور القرآن هي : 13
                  أقصر سور القرآن هي : 13
                  النظام العددي في سور الفواتح يقوم على العدد 13 وفق نظام محكم .......... الخ
                  نلاحظ أن عدد سور القرآن 114 = 19 × 6 وأن العدد 13 هو : 19 - 6 .......
                  هنا نكتشف ان أساس العدد 13 هو معادلة الترتيب حسب ما أوضحته في المشاركة السابقة .
                  نستمر لنكتشف منظومة رياضية لم نتعلمها في الجامعات .........
                  فالعددان 19 و 13 : يكشفان لنا عن أعداد أخرى : 91 - 31 - 39 - 93 ثم : 319 ........ ثم 1913 و 3191 ....... الخ
                  من بين ما سنكتشفه : أن حاصل جمع العددين : 1913 و 3191 ( العدد وعكسه ) هو : 5104 وهذا هو مجموع أعداد الآيات في سور النصف الأول من القرآن ( عدد سور النصف الأول 57 أي : 19 × 3 ) ..
                  ونلاحظ أيضا أن العدد 5104 هو أيضا = 319 × ( 19 - 3 ) ....
                  ونستمر لنكتشف علاقات مذهلة في ترتيب سور القرآن انطلاقا من العددين 19 و 13 ..
                  هذه العلاقات ليس فيها شيئ من التكلف إلا إذا كان بعضنا يريد من الله أن يرتب له سور القرآن وآياته على " ذوقه " وحسب المعا يير التي يعرفها .
                  المسألة الأخرى التي يلجأ إليها البعض في مواجهة ما يكتشف من أسرار ترتيب سور القرآن وآياته : مسألة الاختلاف ..
                  وحل هذه المعضلة هين : أعطيك مائة دليل رياضي على أن هذا الترتيب توقيفي ، فهات ما يثبت عكس ذلك .

                  Comment

                  • memainzin
                    عضو
                    • Jul 2008
                    • 1179

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
                    الأخ الكريم / عبد الله جلغوم
                    السلام عليكم.
                    اعلم أخى حفظك الله أننى من أنصار الإعجاز بكافة أشكاله. طالما ثبت يقينياً أنه إعجاز.
                    بل إننى أدين الله بأننى أعتقد أن وجوه إعجاز القرآن الكريم لانهائية وغير محصورة.
                    بل إننى أعتقد أنه من وجوه إعجاز القرآن أنه سوف يعجزنا أن ندرك كل وجوه إعجازه. (وتأمل هذا القول جيداً أخى الكريم).
                    وبعد البحاث الكثيرة فى مجال الإ‘جاز العددى أو الرقمى (حسبما يصطلح على تسميته) وبعد الجهود الكبيرة التى بذلت فى هذا الصدد ، وبعد النتائج الباهرة التى أظهرها الله لنا ، أصبح من غير المقبول أن يقول غير المسلم - فضلاً عن المسلم - أنه لا يوجد إعجاز عددى فى القرآن الكريم.
                    ولكن عذراً أخى الكريم فإن الحديث فى كتاب الله ليس بالأمر الهين.
                    خاصة وأننا نواجه من قبل شر خلق الله ، وهم من كفروا به. الذين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم.
                    ولكن الله متم نوره يا أخى ولو كرهوا.
                    واعلم كذلك يا أخى أن من لهم تحفظات على مسألة الإعجاز العددى ومن قبله الإعجاز العلمى ، هو (أولاً وقبل كل شئ) حسنوا النية وحريصون على شرع الله ، ويخشون أن يؤتى الإسلام من قبل أحد منا ، وهم (ثانياً) تحفظاتهم لها محل كبير من الإعراب ، ويجب أن توضع نصائحهم فى الحسبان ، ولا يلقى بها خلف ظهورنا ، ولا يضرب بها عرض الحائط.
                    وينبغى عليك أخى الكريم أن تضع هذا فى اعتبارك جيداً. ولا تتململ منه أو تتضايق
                    وضع كل كلمة تقال لك نصب عينيك لأنها ستكون ذات فوائد عظيمة ، حتى تحكم بحثك وتقدح ذهنك حتى لا تدع شاردة ولا واردة يمكن أن يستغلها اعداء الدين فى غير صالح الدين
                    لا نستطيع أن ننفى الإعجاز العددى ، حتى ولو لم يكن إعجازاً حقيقياً ، فإننا عندما نضيفه إلا وجوه الإعجاز الأخرى اللغوية والبلاغية والغيبية والتشريعية والعلمية ( وما خفى علينا هو أعظم ولا شك ) فإننا لا نستطيع إلا أن نقول أن تضافر هذه الوجوه الإعجازية جميعاً وظهورها فى نسق واحد دون أي خلل بأحد منها ، ولا أن يطغى أحدها على حساب الآخر ، لا نستطيع إلا أن نقول أن هذا وجه إعجازى جديد.
                    فأنت اكتشفت إعجازاً عددياً من خلال معادلة صحيحة وصريحة تخص ترتيب سور القرآن وكذلك عدد آياته ، كان من نتيجة هذه المعادلة أن دخلت سورة الكوثر فى نسق إعجازى عددى ، كذلك فإنى أجريت بحثاً آخر على هذه السورة جاءت السورة فى ترتيبها ين السورة وفى عدد آياتها الثلاثة وبحروفها الاثنين والأربعين كل هذا جاء فى نسق إعجازى آخر ، كما أن بلاغة كل كلمة وكل حرف فى السورة جاء فى نسق إعجازى بلاغى ، كما جاءت جمل السورة فى نسق إعجازى تشريعى وهكذا .
                    ومع هذا فإنه لم يحدث أن يطغى وجه إعجازى على وجه إعجازى آخر ، بل كل وجه إعجازى جاء على أعلى درجات الإعجاز وهذا أعتبره إعجازاً جديداً.
                    أما مسألة التحفظات التى تواجهها من قبل المعارضين فهذا شئ جيد حقاً ، ولا أرى فيه إلا المصلحة والفائدة. (لماذا؟)
                    أولاً : لأننا كما تعلم نتكلم فى كتاب الله.
                    ثانياً : جهادنا مع الكفر جهاد شاق.
                    ثالثاً : الحذر من مخالفة القواعد التى أسسها لنا علماء الدين فى فهم شرع الله. والتى استنبطوها من كتاب الله والسنة المطهرة.
                    رابعاً : عدم نضج الأبحاث العاملة فى مجال الإعجاز نضجاً كاملاً.
                    خامساً : وقوع بعض الأخطاء من البعض منها عن قصد ومنها عن غير قصد.
                    سادساً : أننا لم نضع ضوابط محددة فى هذا المجال حتى الآن.
                    سابعاً : افتقاد هذه الأبحاث للحجية الحقيقية كناحية تشريعية (كيف؟)
                    لاشك أن حضرتك تعلم جيداً أن إجماع الأمة حجة وهو مصدر من مصادر التشريع الإسلامى. وكون نتائج أبحاث الإعجاز العددى لم تحصل على حجية الإجماع الآن فسيظل الأمر - رغماً عنى وعنك وعن أى أحد غيرنا - غير حائز على الحجية.
                    ولكن هذا لا يمنع من إجراء هذه البحوث.
                    فعلى أقل تقدير إن ثبت صحة هذه النتائج فإنها ستضاف إلى رصيد الإسلام.
                    وإن ثبت خطأ أحدها فسوف تدرج فى خانة (خطأ عالم) وهذه منها الكثير تاريخ أمتنا ، ولن تضر الإسلام بشئ.
                    هناك مسألة أخرى وهى مسألة الرقم 19 وموضوع رشاد خليفة.
                    الأمر فيها بسيط يا أخى وإجابتها ما قال النبى الكريم كما فى الصحيحين : (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
                    فما المشكلة أن يكتشف خليفة إعجاز للرقم 19 ، وما المشكلة أن يدعى النبوة فيما بعد!؟
                    فعندك أبحاث الفضاء كلها وكل أبحاث الإعجاز العلمى تقريباً من اكتشفها؟
                    أغلبهم غير المسلمين ، ثم كان تنزيلها على القرآن من قبلنا نحن ، كما أن بعضها جاء كاملاً اكتشافاً وتنزيلاً من قبلهم ومنهم من أسلم بسبب هذا.
                    فهل هذا يضر بالإسلام شئ.
                    دعنا نقول أن الله ايد دينه هذا برجل فاجر اسمه رشاد خليفة فاكتشف أن بالقرآن إعجاز يخص الرقم 19 ليعلم الجميع أن الله ينصر دينه بالأسباب وبدون أسباب وبضد الأسباب. ويؤيد دينه بالبر والفاجر.
                    أخى الكريم / استمر على بركة الله.
                    واجعل من تحفظات أخوانك سبباً قوياً لك لتفند أبحاثك جيداً ، ولا تترك فيها ثغرة ، ثم اترك أبحاثك هذه للتاريخ فإن كان فيها خير فسيؤيد الله بها هذا الدين ، وإن كانت الأخرى فإن الله أنزل ذكره وهو له خير حافظ.
                    ========
                    جزاك الله خيراً.
                    جزاكم الله خيرا



                    .
                    https://www.facebook.com/memain.zin

                    Comment

                    Working...