يا اخواني اللاديني يحلل ذات الله وغاياته في الخلق بادوات المنطق ولكنه نسي ان المنطق نفسه ينهار حين نريد ان نحكم على شيء خارج ابعاد الكون فادوات المنطق تنهار ولايمكنه ادراك شيء خارج ابعاد الكون وبالتالي كل محاولة لتحليل ذات الله ومعرفة غاياته في الخلق تكون خاطئة !
فعقولنا تسبح فقط في الوجود المتغير وهناك قاعدة رياضية بسطية تقول ((المتغير لا يستعمل خارج بُعده).
وحتى يكون الكلام بالحجة والدليل انظروا الى كلامه .
انت هنا لم تحترم ادوات عقلك ورحت تحلل ثم تحكم على شيء خارج ابعاد الكون ونسيت ان عقلك يسبح في الوجود المتغير ولا يمكنك استعمال ادوات المنطق خارج ابعاد الكون لان تلك الادوات تنهار ..فتامل !
تفضل اجب
فعقولنا تسبح فقط في الوجود المتغير وهناك قاعدة رياضية بسطية تقول ((المتغير لا يستعمل خارج بُعده).
وحتى يكون الكلام بالحجة والدليل انظروا الى كلامه .
ولكن الله يفعل لا لحاجة , ولا علة لفعله , ويجوز أن يكون لبعض أفعاله غرض والبعض الآخر لا غرض له ,
تفضل اجب
هل تستطيع ادراك شيء خارج أبعاد الكون؟
هل يمكنك مثلا وصف ذاتي لشيء غير محكوم بالزمان وذلك باستعمال ادوت المنطق التي تملكها.؟
1- إن قلت ان ذلك ممكن فأنت مطالب بتفسير المنطق في هذه الجملة (قبل خلق الزمان)
2- وان اجبت بلا. تقر إذاً انه لا يحق لك منطقاً السؤال عن غاية الخلق لأنها غايةُ الغني عن الابعاد فانت اتريدمعرفة الغاية من الخلق وهنا المشكلة لأن الغاية تنبع من الذات الالهية التي لا تطالها عقولنا لان عقلنا يسبح فقط في الوجود المتغير!
وعلى هذا الاساس 90% من كلامك اساسه خاطئ.
ثم تذكر القاعدة الرياضية البسيطة التالية: ((المتغير لا يستعمل خارج بُعده).
هل يمكنك مثلا وصف ذاتي لشيء غير محكوم بالزمان وذلك باستعمال ادوت المنطق التي تملكها.؟
1- إن قلت ان ذلك ممكن فأنت مطالب بتفسير المنطق في هذه الجملة (قبل خلق الزمان)
2- وان اجبت بلا. تقر إذاً انه لا يحق لك منطقاً السؤال عن غاية الخلق لأنها غايةُ الغني عن الابعاد فانت اتريدمعرفة الغاية من الخلق وهنا المشكلة لأن الغاية تنبع من الذات الالهية التي لا تطالها عقولنا لان عقلنا يسبح فقط في الوجود المتغير!
وعلى هذا الاساس 90% من كلامك اساسه خاطئ.
ثم تذكر القاعدة الرياضية البسيطة التالية: ((المتغير لا يستعمل خارج بُعده).


Comment