لاديني, هذه حقيقتك بإختصار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • علي الشيخ الشنقيطي
    عضو
    • Feb 2009
    • 379

    #31
    فيمكن أن يكون الخلق هو مجرد تركيب وتصوير للمادة فحسب وليس خلق من عدم.
    هل هو مجرد تركيب فحسب ... أم خلق من عدم ؟؟؟

    هذه التفاصيل هي التي كنت البارحة أحاول أن أقنع جيني أن لاسبيل إلى معرفتها بطريق العقل وحده ..
    بل لابد من نص من الخالق تبارك وتعالى ..
    فهل ورد في ذلك نص ؟ كلا لم يرد .
    وهذا منهج القرآن ، يذكر الأهم والنافع للناس أما التفاصيل ، فلا تلزمهم في شيئ . قل لي بربك ، ماذا ينفعك لوعرفت ؟
    قال تعالى : { يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج }
    لم يذكر تفاصيل نشوئها ـ كما في خلق الإنسان "ولقد خلقنا الإنسان.." ـ بل ذكر الأهم .
    وحول سؤالك تحديدا ... قال تعالى :
    { ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم }

    * ثم اعلم أن الله تعالى على كل شيئ قدير " إن الله لايعجزه شيئ " إذا قال لمادة الخلق " كن فيكون "
    بل هو قادر

    { أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت و ما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشأكم فيما لا تعلمون و لقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون }

    { نحن خلقناكم } : أي أوجدناكم من العدم.

    { فلولا تصدقون } : أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإِنشاء قادر على الإِعادة بعد الفناء البلى.

    { أفرأيتم ما تمنون } : أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم.

    { أأنتم تخلقونه } : أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً.

    { نحن قدرنا بينكم الموت } : أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال.

    { وما نحن بمسبوقين } : أي بعاجزين.

    { على أن نبدل أمثالكم } : أي ما أنتم عليه من الخلق والصور.

    { وننشئكم فيما لا تعلمون } : أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها .


    { ولقد علمتم النشأة الأولى } : أي ولقد علمتم أن الذي خلقكم لكم كيف تم وكيف كان.

    { أفلا تذكرون } : فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم .

    فهل خرجنا من هذه ؟
    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

    Comment

    • الدرادو
      عضو
      • May 2009
      • 233

      #32
      لا أعلم من جينى هذا الذى تتحدث عنه , ولكن كإجابة على سؤالك , نعم خرجنا من هذا.

      فأنا لا أنفى ولا أثبت قدم المادة , بل أقول لم أجد الدليل بعد , ويمكن رد هذه المسألة إلى الشرع عند ثبوته.

      Comment

      • علي الشيخ الشنقيطي
        عضو
        • Feb 2009
        • 379

        #33
        فاعلم أنه ثبت ..والحمد لله رب العالمين
        ثم مالي أراك مترددا ؟ عليك أن تتحلى بالشجاعة في الحق و الإقدام و الحسم .
        الشكوك والحيرة والتردد شباك الشيطان .
        Last edited by علي الشيخ الشنقيطي; 05-30-2009, 12:38 AM.
        وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

        Comment

        • الدرادو
          عضو
          • May 2009
          • 233

          #34
          لم افهم السطر الثانى والثالث , ماذا تقصد ؟

          Comment

          • علي الشيخ الشنقيطي
            عضو
            • Feb 2009
            • 379

            #35
            فدعه إذا ، وتجاوزه إلى ما هو أهم ...
            وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

            Comment

            • الدرادو
              عضو
              • May 2009
              • 233

              #36
              وهو كذلك , , ,

              ما اريد مناقشته بالفعل هى مسألة صدق الإله وعدم خلف وعده , فهل تقبل بذلك سواء على العام أو على الخاص أو فى ساحة الحوارات الخاصة ؟؟ وهل يلزم الإتفاق على أشياء قبل الخوض فى هذا الأمر ؟؟

              شكرا لسعة صدرك.

              Comment

              • علي الشيخ الشنقيطي
                عضو
                • Feb 2009
                • 379

                #37
                مناقشته بالفعل هى مسألة صدق الإله وعدم خلف وعده
                لا أحب الحوار في المسلمات . ولكن مع طالب الحق ، لابأس
                وليس على خبير وقعت ..الإخوة فيهم نقباء عارفون ..
                اعط أمثلة ، ولا داعي إلى سفسطات المتكلمين ومطولاتهم .
                وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

                Comment

                • الدرادو
                  عضو
                  • May 2009
                  • 233

                  #38
                  لا سفسطة ولا شئ , باختصار شديد , ما الدليل على صدق الإله وعدم خلفه وعده ؟؟؟

                  وانا لا أقبل شئ اسمه المسلمات , فالأمر إما بديهة عقلية المخالف لها مجنون أو نظرية تحتاج إلى دليل.

                  شكراً لسعة صدرك وتعاونك.

                  Comment

                  • علي الشيخ الشنقيطي
                    عضو
                    • Feb 2009
                    • 379

                    #39
                    قدرته عز وجل واستغناؤه وعلمه المطلق يشهد به الوجود بأسره

                    تثبت القدرة المطلقة له عزّ وجلّ :

                    ـ الدليل النقلي القطعي:

                    وأقتصر على ذكر عدد من الآيات التي اشتملت في مضمونها على الدليل العلمي للقدرة، قال الله تعالى:

                    1 ـ (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَات وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الاَْمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْمًا).

                    2 ـ (أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ).

                    3 ـ(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِر عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِير)(

                    * أما وقد ثبتت قدرته تعالى وعلمه ، فدل ذلك على بلاريب
                    صدق الله عز وجل

                    (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا).

                    (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً).

                    الصدق حينما ينسب إلى الخبر يعني مطابقته للواقع، وحينما ينسب إلى الوعد يعني وفاءه بالوعد، والظاهر أنّ المقصود بالصدق في الآيتين ما يعمّ المعنيين، بل إنّ خلف الوعد في الله تعالى يستلزم الكذب بالمعنى الأوّل لا محالة; لأنّ خلف الوعد إمّا أن ينشأ من البداء بمعناه الحقيقي أو العجز عن الوفاء، والبداء ينشأ من ظهور ما كان مجهولاً لديه قبل ذلك، وقد تقررأنّ الله تعالى منزّه عن الجهل والعجز،

                    ولولا الصدق لبطل الاعتماد على جميع الأدلّة النقليّة كتاباً وسنّة; لأنّنا نحتمل الكذب فيها جميعاً; ولبطل الوعد بمجيء يوم القيامة وبالجنّة والنار; ولبطلت النبوّة بمعناها المتضمّن للهداية; لاحتمال أنّهما اُرسل للتضليل .

                    إلاّ أنّ العقل مستقلّ بالحكم بصدق الله عزّ وجلّ بأحد بيانين:

                    البيان الأوّل: أنّ الكذب نقص عظيم لا يصدر إلاّ من الشخص الخسيس والمنحطّ، فأنت لا ترى في البشر من هو كاذب إلاّ في السفلة والساقطين، فنسبة الكذب إلى الله تعني نسبة النقص والسقوط والخسّة والانحطاط، وكون كمالاً مطلقاً لأنّه الوجود المستقل بذاته برهان على أنّه أعلى وأجلّ من الكذب، تعالى الله علوّاً كبيراً.

                    والبيان الثاني: أنّ الكذب لا يصدر من العاقل إلاّ بأحد سببين: إمّا الجهل، وإمّا الحاجة التي يريد علاجها عن طريق الكذب، وقد مضى البرهان على علمه وعلى قدرته.

                    أما تاريخيا :
                    ، فقد ثبت صدق كثير مما فيهما من الوعد والوعيد فيما سبق من الأزمان؛ كما يدل لصدق ما فيهما ما ثبت من المعجزات الدالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم



                    وقد أقسم الله تعالى في عدة آيات على تحقيق ما يوعد به الناس فقال: وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا * إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ {الذاريات 1-6} وقال تعالى: وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا * فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا * وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا * فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا * فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا * عُذْرًا أَوْ نُذْرًا * إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ {المرسلات: 1-7} وقال تعالى: وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ {الطور 1-7} وقد تحقق وعد الله ووعيده في الدنيا في الأزمان والقرون الماضية كثيرا، فكم من أمة أهلكها الله بالذنوب، وكم من أمة حقق الله لها العز بسبب الطاعة. فقد قال الله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ {الأنعام: 6} وقال تعالى في إهلاك قوم نوح وهود وصالح بعد ما تحدوا الرسل وقالوا: فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين: وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آَيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا * وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا * وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا {الفرقان: 37-39} وقال في إهلاك عاد وثمود وقوم موسى: وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ * وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا {العنكبوت: 38-39} وقد أغرق الله فرعون وقومه ورآهم بنو إسرائيل، وأعز الله بني إسرائيل ونجاهم من مكر فرعون ومكن لهم في الأرض كما قال تعالى: وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ {البقرة: 50} وقال تعالى: وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ * وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ * فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ * فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ {الأعراف: 132-137}

                    هذا في تحقق وعد الله ووعيده


                    فهل خرجت من هذه ؟
                    Last edited by علي الشيخ الشنقيطي; 05-30-2009, 02:16 AM.
                    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • محمد كمال فؤاد
                      عضو
                      • Apr 2009
                      • 386

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرادو مشاهدة المشاركة
                      لا سفسطة ولا شئ , باختصار شديد , ما الدليل على صدق الإله وعدم خلفه وعده ؟؟؟

                      وانا لا أقبل شئ اسمه المسلمات , فالأمر إما بديهة عقلية المخالف لها مجنون أو نظرية تحتاج إلى دليل.

                      شكراً لسعة صدرك وتعاونك.
                      القوي المريد القادر الذي لا يعجزه شيء لا يكذب لأنه لا يحتج للكذب
                      ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                      Comment

                      • الدرادو
                        عضو
                        • May 2009
                        • 233

                        #41
                        البيان الأوّل: أنّ الكذب نقص عظيم لا يصدر إلاّ من الشخص الخسيس والمنحطّ، فأنت لا ترى في البشر من هو كاذب إلاّ في السفلة والساقطين، فنسبة الكذب إلى الله تعني نسبة النقص والسقوط والخسّة والانحطاط، وكون كمالاً مطلقاً لأنّه الوجود المستقل بذاته برهان على أنّه أعلى وأجلّ من الكذب، تعالى الله علوّاً كبيراً.

                        بداية عزيزى هناك أمور ألتزمها وأمور لا التزمها.

                        فانا التزم ان الله موجود لذاته وهو واجب الوجود ولا علة لوجوده وهو مستغنى عن غيره فى ثبوت ذاته وصفاته , فهذا القدر انا ملتزم به.

                        ولكنك تبنى استدلالك على الأمور التى لم أسلم بها بعد , فاولاً مصطلح الكمال مصطلح مطاط كل يقصد به امراً يختلف به عن الآخر , فما تعريفك للكمال وما تعريفك للنقص تعريف جامع مانع ؟

                        إضافة إلى انى ألتزم عدم مشابهة الله للخلق من جهة تستلزم الحدوث , ولكنك تبنى استدلالك على انى لا ارى الكذب فى البشر إلا بين السفلة والساقطين , ولكن هؤلاء فعلهم ناشئ عن حاجة يريدون تلبيتها , أما انا فاعتقادى ان الله يفعل لا لحاجة ولا لعلة فأى فعل يفعله ليس له علة , وبالتالى فتتساوى كافة الأفعال فأى فعل يمكن أن يفعله الله ما دام ممكناً عقلاً , والكذب من الممكن العقلى.


                        والبيان الثاني: أنّ الكذب لا يصدر من العاقل إلاّ بأحد سببين: إمّا الجهل، وإمّا الحاجة التي يريد علاجها عن طريق الكذب، وقد مضى البرهان على علمه وعلى قدرته.

                        ولكن الله يفعل لا لحاجة , ولا علة لفعله , ويجوز أن يكون لبعض أفعاله غرض والبعض الآخر لا غرض له , وبذلك لا يصح هذا الإستدلال.
                        القوي المريد القادر الذي لا يعجزه شيء لا يكذب لأنه لا يحتج للكذب
                        ايضاً هذا الإستدلال لا يصح من جهتين :

                        الجهة الأولى ان الله لا يفعل اصلاًَ لحاجة , وإنما فعله لا علة له.
                        الجهة الثانية انك تعلل عدم الكذب بعدم الحاجة إليه , وكأنك تجوز أن يكون هناك حاجة للخلق والتعذيب والتنعيم والإحياء والإماتة , والله لا يحتاج إلى غيره , وأعتقد انك تتفق معى , إذاً الإستدلال هذا خاطئ لأنه يمكن أن نرد ويستحيل ان يكون الله خالقاً لان المريد القادر الذى لا يعجزه شئ لا يحتاج للخلق.


                        إذاًَ لم نخرج منها بعد.

                        شكراً لسعة الصدر

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #42
                          هذه سفسطة وعناد يا درادو لا اكثر
                          وها انت بدات تناقض اقوالك ومعتنقك بنفسك لمجرد ان ترفض الرد الصحيح والواضح والحاسم وهو شرعي وعقلي
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • الدرادو
                            عضو
                            • May 2009
                            • 233

                            #43
                            يبدو ان من يحاول الوصول لنوايا الآخرين والحكم عليها ليس بين الملحدين فقط.

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #44
                              هذه مسلمات كما تفضل الأخ بلال لم ندخل فيها لنخرج منها ولله الفضل والمنة وليس لنا من انفسنا شيئا (لا يخلف الله وعده)فوعده صادر عن إرادته الطليقة , وعن حكمته العميقة . وهو قادر على تحقيقه , لا راد لمشيئته , ولا معقب لحكمه , ولا يكون في الكون إلا ما يشاء .
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • الدرادو
                                عضو
                                • May 2009
                                • 233

                                #45
                                الأخت الفاضلة , قد بينت انى لا أعترف بشئ اسمه مسلمات , فعندى امرين فقط , هما البدهيات والنظريات , وهذا الأمر ليس من البدهيات , ولذا فوجب الإستدلال عليه.

                                أما من لا يريد ان يناقش المسلمات , فانا لا اغصب احداً على شئ , ولن أهذى وأصيح كالديك معلناً إفحام الآخر كما يحب الكثير , ولن أحكم على نية الآخر هل تهرب أم لا يريد تشويش الآخرين , كما يحب الكثير ايضاً , فمن يريد المناقشة فاهلاً وسهلاً به , ومن لم يرد فايضاً اهلاً وسهلاً.

                                هذا كل ما فى الأمر

                                Comment

                                Working...