ما هي حقيقة اللاديني؟ هو شخص ملحد خجل من التناقض الذي تزداد هوته كل ليوم بين العلم والإلحاد.
لكنه يحب الكفر ويخجل من الناس, فماذا يفعل؟ الحل في اللادينية التي لا تعدو ان تكون قناع.
واليكم هذا الحوار الافتراضي الذي من خلاله نتعرف على اله اللادينيين.
المسلم: هل تؤمن باله قادر؟
اللاديني: طبعاً الله قادر.
المسلم: لماذا لم يوقف الله أي شخص يريد ظلماً؟ هل لأن الله يرضى بالظلم ام ليمتحننا؟
اللاديني (يجيب مضطراً) : ليمتحننا
المسلم: وما الغاية من ذلك الامتحان؟ امتحان لمجرد العبث ؟
اللاديني: حتى نتحمل مسؤولية اختيارنا في الامتحان
المسلم: ومتى سيتحمل المجرم الذي أفلت من العقاب في الدنيا؟
اللاديني: المجرم الذي مات دون ان يعاقب فقد نجى
وبالتالي هو يؤمن باله غير عادل ترك المجرم الذي افلت من العقاب في الدنيا
اله خلقنا عبثاً وخلق حريتنا دون غاية.
اله على هوى الكافر الذي لا يرجو ان يرجع الى الله.
المؤمنون {115} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
لذلك لم نسمع قط أي لاديني يؤمن بيوم القيامة. لأنه في الحقيقة ملحد يتجمل ولا يرجو لقاء ربه.
فأنكره تارة, واخترع اله على هواه تارة اخرى.
الفرقان {43} أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا {44} أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
اذاً انصح اللاديني -كما تجمل من قبل وآمن بالله خجلاً من إلحاده- ان يتجمل مرة اخرى ويؤمن بيوم الحساب حتى لا ينفي العدل عن الهه. لكن هناك مشكلة تواجهه, الإيمان بالقيامة هو ايمانٌ بالدين. فهل يجرؤ اللاديني ان يؤمن بيوم الدين ولا يؤمن بالدين؟ سيسقط في تناقضات لا حصر لها.
وقد رأينا بعض اللادينيين في هذا المنتدى بعدما وُوجهوا بهذه الحقيقة سقطت عنهم ورقة التوت.
فقرروا العودة الى الالحاد, آملين ان يجدوا طرق جديدة لإنكار الحقائق العلمية التي تثبت وجود الله.
ثم خجلوا من الإلحاد تارة أخرى فعادوا الى اللادينية لموسم جديد.
وهكذا مذبذبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. كمن يحتمي من الصقيع بالفرن الذي لا يقوى على حره.
فتراه يرقص بين الجهتين:
1- أأُمن باله غير عادل لم يجعل لنا يوماً للدين توفى فيه كل نفس ما كسبت؟
2- ام أعلن عن إلحادي وأصبح اضحوكة لكل من اضطلع على بديهيات العلم؟
لكنه يحب الكفر ويخجل من الناس, فماذا يفعل؟ الحل في اللادينية التي لا تعدو ان تكون قناع.
واليكم هذا الحوار الافتراضي الذي من خلاله نتعرف على اله اللادينيين.
المسلم: هل تؤمن باله قادر؟
اللاديني: طبعاً الله قادر.
المسلم: لماذا لم يوقف الله أي شخص يريد ظلماً؟ هل لأن الله يرضى بالظلم ام ليمتحننا؟
اللاديني (يجيب مضطراً) : ليمتحننا
المسلم: وما الغاية من ذلك الامتحان؟ امتحان لمجرد العبث ؟
اللاديني: حتى نتحمل مسؤولية اختيارنا في الامتحان
المسلم: ومتى سيتحمل المجرم الذي أفلت من العقاب في الدنيا؟
اللاديني: المجرم الذي مات دون ان يعاقب فقد نجى
وبالتالي هو يؤمن باله غير عادل ترك المجرم الذي افلت من العقاب في الدنيا
اله خلقنا عبثاً وخلق حريتنا دون غاية.
اله على هوى الكافر الذي لا يرجو ان يرجع الى الله.
المؤمنون {115} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
لذلك لم نسمع قط أي لاديني يؤمن بيوم القيامة. لأنه في الحقيقة ملحد يتجمل ولا يرجو لقاء ربه.
فأنكره تارة, واخترع اله على هواه تارة اخرى.
الفرقان {43} أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا {44} أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
اذاً انصح اللاديني -كما تجمل من قبل وآمن بالله خجلاً من إلحاده- ان يتجمل مرة اخرى ويؤمن بيوم الحساب حتى لا ينفي العدل عن الهه. لكن هناك مشكلة تواجهه, الإيمان بالقيامة هو ايمانٌ بالدين. فهل يجرؤ اللاديني ان يؤمن بيوم الدين ولا يؤمن بالدين؟ سيسقط في تناقضات لا حصر لها.
وقد رأينا بعض اللادينيين في هذا المنتدى بعدما وُوجهوا بهذه الحقيقة سقطت عنهم ورقة التوت.
فقرروا العودة الى الالحاد, آملين ان يجدوا طرق جديدة لإنكار الحقائق العلمية التي تثبت وجود الله.
ثم خجلوا من الإلحاد تارة أخرى فعادوا الى اللادينية لموسم جديد.
وهكذا مذبذبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. كمن يحتمي من الصقيع بالفرن الذي لا يقوى على حره.
فتراه يرقص بين الجهتين:
1- أأُمن باله غير عادل لم يجعل لنا يوماً للدين توفى فيه كل نفس ما كسبت؟
2- ام أعلن عن إلحادي وأصبح اضحوكة لكل من اضطلع على بديهيات العلم؟
.... الذي قال : " من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"
Comment