للرفع للزيادة...
الرد على من يقول أن العباقرة في القطر العربي الاسلامي كانوا ملحدين(الجزء الأول)
Collapse
X
-
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
-
لا ادري اي عبث تعبثون
ابن رشد قال بازلية الكون والمادة
وقد كفره ابن تميمة والغزالي كما تم تكفيرهم وقتل ابن القفع وتم ارغامهه على اكل اعضائه بعد ان قطعوها ؟
والسهرودي والكثير كذالك والا
-ما سبب احراق كتب هؤلاء وقتلهم؟
العنف دليل على التهديد اي التهديد هو نفسه الفلسفة
ولو راى ابن رشد الان ما وصل اليه العلم وانتائجه لالحد في الحااااااااااااااااااال
ففلفته كانت اشبه بالفلسفة الوضعية وقد دمرها العلم راسا على عقب
Comment
-
أولاً، أنت تشعب المواضيع في بعضها البعض، وابن المقفع قتل من قبل المنصور لانه كان يسخر منه وابن المقفع كان موجوداً قبل ولادة ابن تيمية أو الغزالي واما ابن رشد فهو حاول الدفاع عن الاسلام عن طريق الفلسفة وليس العكس فلو كان بيننا اليوم لكان سلفياً لانه سيعلم ببطلان منطقه وكان الغزالي أيضاً متأثراً بالمنطق الارسطيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان راقي مشاهدة المشاركةلا ادري اي عبث تعبثون
ابن رشد قال بازلية الكون والمادة
وقد كفره ابن تميمة والغزالي كما تم تكفيرهم وقتل ابن القفع وتم ارغامهه على اكل اعضائه بعد ان قطعوها ؟
والسهرودي والكثير كذالك والا
-ما سبب احراق كتب هؤلاء وقتلهم؟
العنف دليل على التهديد اي التهديد هو نفسه الفلسفة
ولو راى ابن رشد الان ما وصل اليه العلم وانتائجه لالحد في الحااااااااااااااااااال
ففلفته كانت اشبه بالفلسفة الوضعية وقد دمرها العلم راسا على عقبقال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
Comment